الأخبار
أخبار إقليمية
مأساة "المحينة" كابتن الموردة ومنتخب السودان
مأساة "المحينة" كابتن الموردة ومنتخب السودان
مأساة


04-04-2015 02:20 PM
مصعب المشـرّف

الحالة الإنسانية المأساوية التي يعيشها منذ سنوات كابتن فريق الموردة وكابتن منتخب السودان السابق "المحينة" خلال عصره الذهبي أيام جكسا وماجد وسبت دودو .... جاءت هذه المأساة كارثية ونزلت على الرؤوس كالصاعقة حارقة ؛ وفضيحة مدوية في دولة ترفع شعار "المشروع الحضاري" .. ويطارد جباة الزكاة والضرائب فيها الناس في الأسواق والمنازل والشوارع ، والطرقات بطريقة رجل لرجل اللصيقة ... وبتقديرات قهرية جزافية فلكية أثقلت الكواهل.

الحالة التي يعيشها اليوم ومنذ سنوات كابتن المحينة بسبب مرضه الذي أقعده عن الجركة بقدمية . مما أجبره الزحف على صلبه وهو يجر ساقيه أمامه . ويتكيء على يديه في الأرض طوال الطريق من منزله المتهالك في حي الموردة الأمدرماني وحتى سوق الموردة حيث يجاهد وبكابد المستحيل لأجل أن يسد سعار الجوع ويروي الظمأ ودون أن يتمكن من توفير ثمن الدواء للعلاج أو التخفيف والتسكين للألم.

هذه الحالة الإنسانية التي جرى الكشف عنها مؤخراً في وسائل المعلوماتية والإعلام الحر النزيه النبيل على شبكة الإنترنت ... هذه الحالة تفضح المجتمع السوداني من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه .... وأتحدى أن يقرأ مأساة المحينة ، ويشاهد صورته وهو يزحف على صلبه ومنظر السرير الحديدي المتهالك والمرتبة المتسخة التي ينام عليها .. أتحدى أن يشاهد ذلك إنسان ومواطن سوداني دون أن يبصق على وجهه في المرآة .... ويكره نفسه واليوم الذي ولد فيه .... ويمسخ عليه أكله وشربه ويطير النوم من عينيه.

ربما لا بعرف النشء والشباب من أبناء الجيل الحالي من هو كابتن المحينة .. وكيف كانت الجماهير تهتف بإسمه ؛ أو ربما لم يشاهد الصور الفوتوغرافية والأفلام السينمائية التي توثق له وهو يلعب الكرة بحرفنة وفـن .... ويرتقي الدرج ليحمل كؤوس البطولات أو لمصافحة الرئيس الفريق إبراهيم عبود واللواء طلعت فريد .. وإسماعيل الأزهري رحمهم الله ..
ثم وكيف كانت الصفحات الرياضية في الصحافة السودانية تتسابق في مدحه والثناء عليه ، وتتنافس فيما بينها لأجل الحصول على لقاء صحفي معه.....
لقد كان المحينة بأسلوبه الراقي الفنان في الأداء وأخلاقه السمحة من فصيلة البشر التي ارتقت بأخلاقها ووفاءها وعطاءها لبلادها إلى درجة أصبح فيها من أولئك المواطنين النموذجيين الخالدين "المرفوع عنهم القلم" في تاريخ البلاد.

وبإختصار فإنك عزيزي القاريء من الجيل القديم والناشيء الحالي يمكنك أن تستدعي نجومية المحينة خلال عقد الستينات والسبعينات من القرن الماضي على نفس الشاكلة التي يجدها نجوم الكرة السودانية قادة منتخبات السودان اليوم من مدح وإشادة وإهتمام ومسارعة لإيجاد الحلول لمشاكلهم ومشاكل أقاربهم حتى الدرجة الثالثة .....
لا بل وأرى أن مقارنة المحينة بنجوم وكباتن اليوم تجعل نجوم الكرة اليوم يتوارون خجلا ويتحولون إلى مجرد ضفادع . وذلك لما كان عليه المحينة من خلق وأدب ومصداقية وتفاني وتحلي بتعاليم الدين ومثاليات المجتمع السوداني الكريم عند أرقى مدارج نبله ...... ودون أن ينتظر مكافأة أو يطالب بمردود مالي وعيني.

كان فريق الموردة في عهد المحينة يلعب ... ولا يزال هذا الوصف يلازم فريق الموردة كلما حقق لنفسه نصراً في ميدان الكرة فيردد المعلق "الموردة بتلعب" وتخرج الصحفات الرياضية صباح اليوم التالي وهي تردد ذات العبارة ..
نعم أكرم الله المحينة ... وجعل كل مجاهداته لأجل حي الموردة العريق والسودان أجمع في ميزان حسناته وتوثيق تاريخه الوطني الناصـع ؛ الذي تتزاحم مكارم الأخلاق والإنجازات والمناقب لملء سطوره إنشاء الله .. ولا يذهب العُـرف بين الله والناس.

الجميع اليوم مسئولون عن معالجة مأساة المحينة .. والجميع مطلوب منهم النهوض لإسعاف المحينة ؛ تقديرا لكونه مواطن سوداني من حقه المشروع أن يعيش بكرامة داخل بلاده ووسط أبناء شعبه.

أين هيئة وإدارة الزكاة من هذا المثل الحي الصارخ لجهة "مصارف الزكاة" .. أموال الله؟ ...... والتي تقــع حالة المحينة في صميم دائرة إختصاصها؟
غريب أن تبذل هيئة الزكاة المليارات من أجل تلميع وجهها ؛ وغسل أقدامها وتنظيف أسنانها ، وكي ملابسها ؛ من خلال الدعاية والإعلان الوردي لنفسها في الصحف ؛ وقنوات التلفزيون التجارية الخاصة الأخرى في حضرة أحلى مقدمات البرامج وأكثرهن زينة ومكياج وطلاء تبييض البشرة .. ومحاولات رؤوس ورموز إدارات هذه الهيئة المحمومة لتقديم نفسها وإدارتها من نوافذ هذه البرامج الدعائية الإعلانية وكأنهم من صفوف الملائكة ذو الأجنحة ؛ و أشرف "الصحابة" .... والإيحاء الكاذب بأنهم مثال عصري حي لسيرة الدولتين العمريتين .. (دولة عمر بن الخطاب و دولة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما).

لا أريد أن أطلب من إدارة رئاسة الجمهورية أن تسارع إلى ترتيب إستقبال رسمي للمحينة في القصر الرئاسي . وتقديم المحينة لمصافحة السيد رئيس الجمهورية وإلتقاط صور تذكارية معه ... والخروج بحقائب الدولارات وصناديق الهدايا الثمينة والسيارات ؛ مثل ما تفعل هذه الإدارة مع كل من هب ودب من المطربين واللاعبين الأجانب ومرافقيهم من المواطنين ؛ حتى لو أطلق عليهم هؤلاء الأجانب النكات ووسموهم بلقب "البوابين"....

ولا أعتقد أن وزير الصحة الولائي (في دولة المشروع الحضاري)؛ الذي سبق وأن طلب من مواطنيه أكل الضفادع ,,,, لا أعتقد أنه سيهب ويشمر عن ساعدية لمعالجة وصيانة الحالة الصحية لكابتن منتخب السودان السابق.

وربما أسوق الأعذار لإدارة نادي الموردة العريق كون أن هذا النادي يعاني الإفلاس؛ وكوابيس الإغلاق ... ويعيش بالجملة أحلك سنوات عمره المديد.

ولكن ماذا نقول عن إتحاد كرة القدم السوداني . الذي يتبارى في الصرف البذخي على كبار مسئوليه ؛ وعلى مقره ذو الطوابق ، وسياراته الفارهة التي تجوب شوارع العاصمة طوال الأسبوع ؛ وعلى مدار العام ليل نهار ؛ في زمن البنزين الغير مدعوم ؛ وأسعار قطع الغيار التي بلغت عنان السماء ؟
فإن لم يكن لدى إتحاد الكرة رغبة في إعانته بالمال . فلا أقل أن يسعى لدى رئاسة الجمهورية لإستخراج إعانة شهرية له وإهدائه مقعد متحرك .. ولا نقول إهدائه سيارة كتلك التي أهديت عشرات منها للاعبي المنتخب المصري.

ثم أين الوزارات والإدارات الأخرى المختصة بالإشراف والرعاية والدعم المالي لكل ما يتعلق بشئون الرياضة والثقافة ؟

لقد تم الكشف أمس عن حالة الكابتن المحينة في العديد من مواقع التواصل الإجتماعي وجاء ذلك مشفوعاً بالكلمة وموثقاً بالصورة الفوتوغرافية ؛ له ولحجرته المتواضعة في حي الموردة ...
تكفي الصورة لتليين وتحريك كل قلب من حجر .... أصبح المحينة اليوم شيخ كبير طاعن في السن .. جلبابه متسخ إتساخ الشارع الترابي الذي يزحف فوقه على صلبه متكئاً على يديه ؛ خلال سعيه اليومي لأكثر من مرة إلى السوق الذي يقع على بعد كيلومترات من مسكنه المتهالك .
وأما الحجرة المتواضعة المشار إليها ؛ فلا يوجد بها سوى سرير حديدي يعلوه الصدأ ولحاف مقطع متسخ ؛ أكل الدهر عليه وشرب حتى الثمالة.

وقد قرأت هذا الصباح أن رئيس نادي الهلال الرياضي (الكاردينال) قد سارع بالإستجابة لنداء الناشطة السياسية والإجتماعية في حزب الأمة السيدة "نهى النقـر" عبر صفحتها في الفيس بوك .. وهي التي كانت أبرز من حمل على أعتاقه قضية المحينة ولفت الإنتباه إليها . وحيث يقول الخبر أن الكاردينال قد تكفل بتمويل تلكلفة علاج الحالة الصحية للمحينة .....
شكرا للكاردينال وله التحية ؛ ولا نملك سوى الدعاء له بحسن الأجر والجزاء الأوفى من الله عز وجل يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .. ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "
[من فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ]..... أو كما قال.

والذي نرغب في التشديد عليه الآن هو ضرورة أن يتولى متابعة حالة المحينة الصحية إدارة متخصصة في الدولة – دولة المشروع الحضاري – وذلك على نحو من المسئولية والديمومة المؤسساتية ... وأن لا تكون المسألة مجرد فزعة وردّة فعل آنيــة مؤقتة والسلام.

هناك أكثر من جهة مسئولة مسئولية مباشرة عن متابعة حالة كابتن منتخب السودان لكرة القدم السابق وهي : هيئة الزكاة في المقام الأول . والتي يجب عليها القيام بتكلفة علاجه وصيانة منزله وتخصيص إعانة شهرية له (من أموال الله) يستلمها وهو مرفوع الرأس وبكرامة ....
ثم تأتي بعد ذلك ضرورة إهتمام ولاية الخرطوم بأمر المحينة ورعايته الطبية المجانية ... وتأتي أيضا مسئولية إتحاد كرة القدم أدبية كانت أو مالية .. أو بالوقف إلى جانبه وطرق أبواب الجهات والوزارات والإدارات الحكومية النائمة نومة أهل الكهف.

ومن جهة أخرى نهيب بالسيد نائب مدير الإستخبارات السودانية أن يفكر في أمر تولي جهاز الإستخبارات السوداني علاج ورعاية حالة الكابتن المحينة الصحية ؛ مثل ما سعى وتولى علاج حالة المبدع الراحل محمود عبد العزيز ..... وذلك إنطلاقا من القناعة بأن المحينة يظل شخصية عامة ؛ وجندي بـار متقاعد من جنود الوطن .... أخلص وتفانى وحمل المشاعل دفاعا عن إسم السودان ؛ ولرفع شأنه بين الأمم في أفريقيا والعالم العربي طوال العديد من مشاركاته في مجال رياضة كرة القدم . أشاد به الإعلام الرياضي وهتفت بإسمه الجماهير .... وصعد سلالم أكثر من منصة لنيل التكريم من رؤساء سابقين ؛ ما كانوا ليصافحونه بأيديهم لولا أنه يستحق ذلك.

لا أريد هنا الإشارة بالأسماء إلى نجوم الكرة اللامعين والذين نالوا شرف لقب كابتن لمنتخبات السودان ... وحيث جرت مكافأتهم أدبياً وعينياً ومالياً ؛ بما يكفل لهم مداخيل محترمة بعد إعتزالهم اللعب ... ولكن الشاهد أن الكابتن المحينة قد فاته قطار التكريم العيني والمالي فلم يحصل على منزل أو قطعة أرض أو متاجر أو محطة بترول ....

إن الذي نلفت إليه النظر هنا هو ما تناهى إلينا من أن الكابتن المحينة عزيز النفس كريم السجايا . ويرفض مد يده لإستجداء الناس (وهذه الخصلة كارثة هذه الأيام) .. ومن ثم فإن تولي الدولة عبر مؤسساتها وأجهزتها الرسمية مسألة الإنفاق على علاجه وتخصيص راتب شهري له على هيئة إعانة أو راتب تقاعدي ستجعله يطيب نفساً بإستلامها .. وحتى لا يكون في الأمر حرجا له.

ولنستغفر الله الذي يرانا ولا نراه ؛ ونعتذر لرسوله أشرف الخلف المصطفى عن تقصيرنا في أمر بعضنا على الرغم من وصاياه لنا ... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

مصعب المشرّف
4 أبريل 2015م

[email protected]


تعليقات 36 | إهداء 0 | زيارات 11381

التعليقات
#1305435 [جمال علي]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2015 09:31 PM
أين أهله؟
هم أول من يسالوا و يلاموا.

[جمال علي]

#1244372 [Fatima Makki]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2015 02:22 AM
السلام عليكم .
شي محزن شديد اول شي محتاج لعجلة عشان يقدر يتحرك . والشي التأني أين فريق الموردة ؟ عرفنا ما عنده أبناء ولا زوجة. وين صلة الرحم وين الأهل . وجودهم يقلل من الحالة النفسية. بقد النظر عن كل شي. محتاج لإناس تقيف معاه .. هي النفسيات جات كيف من العزلة والوحدة وكان زمان كيف وهسع كيف

[Fatima Makki]

#1241197 [هنو]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 07:10 PM
اين اهل الموردة قبل السودان
للاسف مات اخلاقيات الشعب السوداني ولك الرحمة يا السودان كنت رجل يا السودان

[هنو]

#1241009 [حازم مجذوب]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 01:58 PM
الاخ مصعب : انت من الخير اشهد عليك بذلك ......

الخير من يتراحم ومن يدعو ويجاهد بعمل الخير ... ربنا يحفظك وامثالك ...
نتفق مع كل كلمة وعبارة ايجابية حول موضوع الكابتن والنجم ( المحينة )
عيب والله عيب ... ان نسمع ونشاهد هبد من عباد الله يئن .... عيب والله عيب ... اهمال لاعب كان بالامس يصول ويجول ويسطر اسم البلاد فى المستطيل الاخضر ابداعا كرويا .... عيب والله عيب ...

السيد/ الوالى هل من معين لهذه الحالة ؟
السيد /وزير الصحة هل من علاج ورعاية صحية ؟
السيد / وزير الرياضة هل بالامكان تبنى الابن الرياضى ولاعب البلاد ولاعب نادى المورده
السيد / امين ديوان الزكا ... هل من كفالة شهرية لانسان خدم الوطن رياضيا واصبح اليوم مقعد لاحولة له ولاقوة من شظف العيش وضيق ذات اليد ... ومن الطهر والعفاف تحسبهم اغنياء

اتفق مع صاحب التعليق بضرورة عمل صندوق لصالح لاعبين بأسم السودان والذين جلسوا ويكون بذلك لجنة من وزير الرياضة وقدامى اللاعبين بأسم البلاد فى ذهبية الكرة السودانية ... وارجو ان لايكون الحماس والاتدفاع لحظوى بقدر ما استيقاظ لشعور وضمير نابض بالمسؤلية ....كما اتمنى من الاخ مصعب ان يمدنا اولا باول الاخبار وان يخصص صفحة لهذا الموضوع .... ايضا اخ مصعب اعلم بأن هنالك منظمه اسمها ( رد الجميل ) ارجو اشراكها وضمها مع الخيرين .....

حازم مجذوب
[email protected]

[حازم مجذوب]

#1240973 [sasa]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 01:01 PM
يلهف الفلوس ياسر يوسف ابكر شاتم الشعب السودانى


يلف الفلوس النيل بتاع مايسمى باتحاد الطلاب ... ذلكم الساجد امام البشير البشكير


يلف الفلوس غندور اجنبى الأصول ويموت فقرا وعوزا من ادخل الفرحة واشعل حب الوطن والانتماء كابتن المحينة


لا اله ا الله


نداء لرجال الموردة من ميسورى الحال وهم كثر قد تكون مشاغل الحياه اخذتهم بعيدا فبضع من الملايين من العملة السودانية بالقديم تبدل حال الكابتن ارجوا ذلك واامل ذلك

[sasa]

#1240942 [سوداني بس]
5.00/5 (2 صوت)

04-05-2015 12:24 PM
أود الإشارة فقط إلي أن الكابتن ( سليمان المحينة ) يعاني منذ فترة طويلة من مرض نفسي وحالة اكتئاب شديدة جديدة والزهايمر ( و ليس له ابناء ولا زوجة ) مما أدي لتفاقم حالته , والكثير من أبناء الموردة قدموا ويقدموا له يد العون - ( المعروف جدا أن الموردة و سوق الموردة لا يجوع فيهم أحد ولا يجد ما يسد الرمق ) رغم الظروف المعلومة للجميع , والكثير من أبناء الموردة بل والأحياء المجاورة يعيشون في أوضاع غاية الصعوبة ( ومنهم مشاهير في شتي المجالات ) , بل أن أحياء أم درمان القديمة كلها تتشابه فيها الظروف - خاصة وأن الانقاذ لديها مشكلة وعقدة من أم درمان وأبناء أم درمان وناس أم درمان (( وهذا واضح جدا ومعلوم )) ., والتآمر الذي حدث لإسقاط فريق الموردة كان واضح وظاهر للجميع , لذلك هنالك الكثير مثل المحينة واسوأ ...... , ولكن البيوت تستر ( العورات ) وكذلك ( الزوجة والأبناء والأهل والجيران والمعارف ) فما زال هناك بقية من ( الطيبة والأخلاق ) في أم درمان القديمة رغم الأحزان والزمان الردئ , والعم سليمان المحينة تكالبت عليه الظروف والمحن والأحزان وكما أسلفت عدم وجود ( الأهل ) فاقم الحالة , مع العمر والحالة النفسية , ولعلم الجميع المحينة رجل شديد الاعتداد بنفسه جدا ولا يقبل ابدا أن يمد يده لأحـــد أبدا - بل كان في القريب ( قبل بضعة سنوات ) لو أحدا ما أعطاه شيئا ولا يعرفه لن يقبله ابداً (( وأقسم لكم بالله العظيم وكتابه الكريم )) أنني شخصيا قابلته قبل بضعة سنوات وأردت أن أجامله ببعض الأشياء فأبي ورفض رفضا باتا حتي مجرد الحديث معي ! ولولا أن عرفته بنفسي وعرف أسرتي في الموردة لما قبل ذلك مني البتة ! . اللهم أرحم العم سليمان المحينة وأكتب له العافية والشفاء , وأرحمنا وأغفر لنا . والشكر لكل من كتب وتفاعل والشكر لكل مبادرة .

[سوداني بس]

#1240894 [muslim.ana]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 11:31 AM
كحل عاجل، إذا كان هناك أحد من الاخوة المعلقين يعرف عنوان كابتن المحينة فلينشره رجاءاً ويمكن بعدها لكل من يريد تقديم المساعدة أن يُرسل شخص بالسودان -أو الذهاب بنفسه إن كان بالسودان- لتقديم ما يستطيعه.

ولابد من آيجاد طريقة دائمة وفعالة لمعالجة مثل هذه المآسي فوالله كلنا مسؤولون ومجرد التباكي في التعليقات لا يكفي مع قناعتي انه يعكس مشاعر صادقة. فلتكن مأساة المحينة سبباً لأن نفكر في حلول عملية لتقديم العون لمليون محينة، وأكرر الاقتراح بتبني إدارة الراكوبة لصندوق يشرف عليه ثقات لطلب التيرعات للحالات بعد التأكد منها وبعد ذلك توصيل هذه المساعدات لمن يستحق مع خصم مصارييف تسيير (ترحيل وغيره). لماذا لا نستفيد من إنتشار الراكوبة لعمل شئ مفيد لهذا البلد المنكوب بدلاً من أن تكون الراكوبة مجرد مكان للسجالات والجدالات والسياسية والفكرية فقط؟!

[muslim.ana]

#1240858 [abuhabu]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 10:57 AM
نعم المحينة كان نجمافى فريق الموردة والمنتخب الوطنى تتسابق لة الصحف بالصور والاحاديث يجب ان يجد العناية من اتحاد الكرة او الجهات المسئولة من الرياضة حتى ابسط شىء بطاقة تامين صحى .
ونلاحظ ان الحكومة تركز علىتكريم وعلاج الفنانانين او المغنواتية لانهم اكثر ظهورا فى الاعلام فهى بالطبع تريد ان يعرف الغاشى والماشى ان طيبة الذكر تهتم بالمواطن علما بان بالسودان اكثر من ثلاثين مليون شخص لايجدون ابسط مقومات الحياة من ماء وعلاج وغيرة.
فى النهاية امثال كابتن المحينه هم كثر .......المحينة كابتن فى كرة القدم .المحاسب خدم السودان فى مجال الحسابات .....الطبيب فى مجال الطب...الميكانيكى فى مجال المكنكة....البناء فى مجال المبانى ...وهكذا .
نرجو ان يكون النقد موجها للجميع ولاللتخصيص فالسودان كلة محينة .
وارجو صادقا من الله ان تمد يد العون لكابتن المحينة وكل مايشابه محنة المحينة لاننا مسلمون
عفوا

[abuhabu]

#1240856 [saif]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 10:57 AM
خرطوم بالليل ..... مابطال ... موردة كيف ؟ ......موردة بيلعب ....دة كلام واحد سودانى من ابناء الجنوب لما كان سليمان المحينة كابتن فريق الموردة ( فريق الموردة مش تادى الموردة ) عرفتوا ؟؟

[saif]

#1240838 [محمد فريد]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 10:31 AM
الاخ مسلم نفس الفكره جالت بخاطرى وانا متأكد من معاناة الكثير من الرعيل الاول من الرياضين ولكن انفسهم الكريمه تمنعهم من طلب العون
اثنى اقتراحك واناشد الراكوبه على تبنيه والاجر على الله

[محمد فريد]

#1240785 [عبد الرحمن محمد الحسن]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 09:27 AM
كم من محينة يهيمون على وجوههم في شوارع وأزقة مدننا وصحارى وغابات وجبال بلادنا..

[عبد الرحمن محمد الحسن]

#1240780 [suliman]
4.50/5 (2 صوت)

04-05-2015 09:22 AM
اللوم اولا يقع على عاتق ذوي القربى واهله ثم جيرته ثم ناديه ثم المجتمع الرياضي بكل مكوناته والناس معذورة ومهمومة ومشغولة كل بحاله وبلواه اين لهم ان يعرفوا . كلنا مقصرون ومن كان منا بلا خطيئة فليرمي الاخرين بالشجب والادانة. وا اسفي على مجتمع كان يوصف اهله بالتضامن وإغاثة المحتاج والملهوف وبانه خير ما انجبت البشرية

[suliman]

#1240765 [suliman]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 09:03 AM
شفييء يا راجل شفييء( اي شفيق يا راجل شفيق)

[suliman]

#1240761 [محمد]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 08:59 AM
يا الله !!!!!! ما تقولو لي الفي الصورة ده المحينة !!!؟؟؟ الحكاية ما باظت كان كده !!!!

[محمد]

#1240750 [الحالم]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 08:45 AM
حال الكرة السودانية مثمثلة في حالة المحينة فهي مقعد وتزحف على رجيلها لو قارنتها بمثيلاتها في الدول الاخرى فلا يوجد ما نقدمه سوي الامجاد وانحنا وانحنا بالله عليكم ارحمو عزيز قوما زل اين الرياضيين والقائمون على امر الرياضة ولمن هذي هي سنة الحياة من سره زمن اساءته ازمان

[الحالم]

#1240728 [كتاحة امريكا]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 08:03 AM
وين الحكومة ؟؟

[كتاحة امريكا]

ردود على كتاحة امريكا
[Aboahmed] 04-05-2015 10:12 AM
حكومة شنو انت كمان.... هو نحن عندنا حكومه من أصله ....
آل حكومه آآآآآل ...


#1240710 [آل قربه]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 07:44 AM
(وسوف تسأل يوم القيامة عن مالك من أين إكتسبته وفيما انفقته )يا أيها الأغنياء ما أظن كرسي متحرك كهربائي أو غير ذلك كعمل خير لا ينتقص من مالكم من شئ والله يثيب فاعله.

[آل قربه]

#1240697 [الوافر ضراعو]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 07:27 AM
كنت مستغرب كيف نادي عريق كالموردة يهبط من الممتاز !
الان عرفت السبب .
الموردة بتلعب ... بالقيم !!!

[الوافر ضراعو]

#1240658 [كاسـترو عبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 04:22 AM
نرجو من كل من يستطيع ان ينزل صور الكابتن المحينة فى الراكوبة حتى يعرفه الجيل الجديد .

[كاسـترو عبدالحـمـيـد]

#1240611 [ماسورة]
5.00/5 (1 صوت)

04-04-2015 11:37 PM
محنة المحينة ..محنة وطن مختطف وشعب سلبت منه انبل القيم !
غير (الأوغاد) ملامحنا ونحنا بقينا ما نحنا .. لك الله يا محينة .

[ماسورة]

#1240605 [عزمي سند صالح]
5.00/5 (1 صوت)

04-04-2015 11:17 PM
شفاه الله وعافاه شفاءا لايغادر سقما
ونعتذر بشده للكابتن المحينه عن اهمالنا له
ونرجو من ابناء وبنات المورده اولا وقبل غيرهم
سرعة عمل شىء مشرف في حق هذا الرجل العظيم ليأتي
بعد ذلك كل سوداني وسودانيه خصوصا من عاصروا ابداعات
المحينه .
أما وزارة الشباب فلا يتوقع أحد ان تعمل خيرا الا فيمن
ينتسبون اليهم وحسبنا الله ونعم الوكيل .

[عزمي سند صالح]

#1240573 [ود الفاضل]
5.00/5 (1 صوت)

04-04-2015 10:07 PM
كاتب المقال انتظر بعد وفاة كابتن المحينة اذا وجد خبر وفاته طريقه الى الصحف والاذاعة والتلفزيون السوداني ، حتشوف الجماعة كيف يسردوا تاريخ الرجل وبطولاته وانجازاته ودوره الكبير فى الرياضة السودانية ... نحن يصدق علينا قول شاعر النيل (
العباقرة الافذاذ حبهم يلقى الشقاء وتلقى مجدها الرمم ... ولدينا مثل عقيم من كل الجونب الانسانية وهو ( الله لايجيب يوم شكره ) يعني الانسان فقط يشكروه ويهتموا به ويعترفوا بما قدم بعد وفاته ... صورة الرجل اعلاه حتى وان لم يكن شيئا مذكورا فى تاريخ السودان فقط كونه سوداني يعيش بهذه الحالة فذلك عار ثم عار ثم عار على الامة كلها .. نامل من كاتب المقال ان يتولى باب التبرعات من ابناء السودان المغتربين فى كل انحاء الارض بفتح حساب لهذا الغرض ولا اظن من يشاهد وضع الرجل يبخل بتقديم يد العون له ...

[ود الفاضل]

ردود على ود الفاضل
European Union [ود الخضر] 04-05-2015 07:45 AM
انك لراجل فاضل جدا وان شاء تجدنى اول المتبرعين بعيدا من لجان السرقة التى سوف يشكلونها لتكريمه لك الشكر والتقدير


#1240572 [bakrico]
1.00/5 (1 صوت)

04-04-2015 10:04 PM
This is our Sudan, the great nation, this man two miles away from the palace and well known, think about someone 1000 miles away and unknown. thanks for NCP and the rest

[bakrico]

#1240532 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2015 08:36 PM
العيب علي فريق المورده والفريق القومي يعني الزملاء ف شكرا لمن ساهم بكشف عورتنا وهو درس للكل كل شئ ب ثمنة والا تكون متمحن مثل المحينة ارفعوا شعار ادفع ادفع ادفع والا لا وهو شعاري ف العمل كان العمل علي قدر الراتب ف عهد الانقاذ مواصلات وفطور فقط اجرك انتهي و ي المناسبة بعض الزملاء والزميلات يطبفوه ب حزافيرة تحياتي لهم وقول ليهم اشتقت ليكم جميعا بعد الفراق كملوا المشاوير ووصيتي ليكم لا تغلطوا مثلي

[عصمتووف]

#1240517 [عادل حمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2015 08:06 PM
الحالة تستحق معالجة سريعة خاصة و أنها متعلقة بالمحينة , لكنها لا تستدعي نداء لكل الجهات التي وردت في المقال .. هذه حالة يمكن إحتواؤها بتيني نفر قليل من أهل الموردة الكرماء لموضوع المحينة . يمكن لشخص واحد أن يكفي المحينة مشقة الزحف اليومي , فالرجل لا يحتاج في هذه الحالة إلى أكثر مما يسد الرمق و إلى فراش مريح .. فهل هذا أمر يستدعي تدخل رئاسة الجمهورية و الولاية و ديوان الزكاة .. حالة ــ رغم أنها مؤلمة ــ لكن يمكن علاجها بتدبير بسيط ..

[عادل حمد]

#1240493 [سانتو]
5.00/5 (1 صوت)

04-04-2015 06:37 PM
فرصة كبيرة لنيل الثواب والأجر من الله عز وجل لأهل الموردة عامة وجيران الكابتن المحينة بصورة خاصة . سرير نظيف مع مرتبة من اي بيت . بطانية من أي بيت . شوية جلاليب وعراريق من اي بيت وكرسي نظيف امام باب منزل المحينة وتربيزة لوضع شاي الصباح من اي بيت ووجبات ثلاث يقدمها له من يستطيع . اين اصدقاءه القدامي من اللاعبين ؟ اين الأندية وروسائها ؟ اين اللاعبين

[سانتو]

ردود على سانتو
[سامي] 04-05-2015 09:45 AM
لااصدق ان هذا عثمان المحينة اللاعب الفنان فى نادي الموردة والفريق القومي ايام العمالقةفي ذلك الزمن الجميل .لماذا يغض نادي الموردة الطرف عن المحينة؟ . يجب علاج المحينة اللاعب الفنان ويفتح حساب له للتبرعات والكثيرون من معجبي المحينة سيتبرعون .نأمل من نادي الموردة اثبات الحقيقة وفتح باب التبرعات للفنان اللاعب الدولي عثمان المحينة .


#1240460 [babo]
5.00/5 (1 صوت)

04-04-2015 05:27 PM
محنة اللاعب الدولي المحيني أنه لعب هاويا في زمن كان اللعب فيه امتاعا للنفس وبالمجان ولو كان لاعبا محترفا في زماننا هذا لاكتنز المليارات وشيد العمارات قبل أن تنقلب عليه نوائب الدهر .. الدولة لا تهتم الا من يغنون ويطبلون في الأماكن العامة مثل قيقم وعلى اللحو وغيرهم كثر والله عيب في حق الشعب السوداني أن تكون نهاية المحيني في هذا الوضع ان لم ينادوا لنفير انقاذ المحيني ...

[babo]

#1240457 [muslim.ana]
5.00/5 (1 صوت)

04-04-2015 05:24 PM
والله العظيم العيشة ذاتا مسخت من البلاوي البنقراها ونسمعه وليس فقط الاكل والشراب، والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله.

اللهم اشمل عبدك المحينة برحمتك وسخر له من يعينه على نوائب الدهر.

لماذا لا يتم عمل صندوق دائم ورقم حساب باشراف الراكوبة حتى يستطيع الناس المساهمة في معالجة مثل هذه القضايا كل بما يستطيع، ويمكن تعيين اشخاص ثقات في السودان للتأكد من الحالات وتوصيل المساعدات المطلوبة لها، ويمكن خصم مبالغ للتسيير (ترحيل وغيره) لمن يتم تعيينهم للمتابعة على الارض. وأما ديوان زكاة الكيزان وبقية مؤسساتهم فلنا موعد معهم بين يدي المنتقم الجبار ولا حول ولا قوة الا بالله.

[muslim.ana]

ردود على muslim.ana
European Union [ابو الفضل] 04-04-2015 10:44 PM
نحن معك.ولكن كشيىء عاجل نرجو من الاخ مصعب المشرف مشكورا فتح حساب باسم الاعب المخضرم فى بنك اسلامى واعلان ذلك لنقوم ...بارسال الدعم اليه مباشرة وعاجلا انشاء الله


#1240452 [العاقل]
5.00/5 (1 صوت)

04-04-2015 05:11 PM
لك الله يا"ديبا"؛ هكذا كان يسميه جمهور الكرة حيث كان يلعب في وسط الملعب بجوار المايسترو عمر عثمان الملقب ب"موسكو" في خانة الديب ستنر فورورد. أصيب المحينة مع الدريسة في مبارة السودان ضد اثيوبيا في اديس أببا في اواخر خمسينات القرن الماضي . المحينة شفاف، كريم، مهذب لاسأل الناس أبدا والفي جيبه ما حقه أبداً. أرجو أن يقوم المسؤولين بما يلزم تجاه هذا الرقم القومي.

[العاقل]

#1240450 [nasir radi]
5.00/5 (1 صوت)

04-04-2015 05:03 PM
عيب ياريس عيب ياوالي الخرطوم عيب ياوزير الرياضة عيب ياوزير الصحة عيب يا وزيرة الضمان عيب بامدير ديوان الزكاة ،كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ،اتقوا الله وحاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا !!!!!!؟؟؟؟؟؟

[nasir radi]

#1240448 [مدحت الهادي]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2015 05:03 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله ... اللهم إنا نسألك أن تعينه اللهم إنا نسألك أن توفقه وأن تأخذ بيده إلى الخير ...

[مدحت الهادي]

#1240429 [مهدي إسماعيل مهدي]
5.00/5 (4 صوت)

04-04-2015 04:07 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله، كيف نساهم؟!

مهدي

[مهدي إسماعيل مهدي]

#1240425 [صلاح حامد]
5.00/5 (4 صوت)

04-04-2015 03:57 PM
لا حولا ولا قوة الا بالله

[صلاح حامد]

#1240415 [بهاء الدين مدثر]
4.88/5 (6 صوت)

04-04-2015 02:57 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم اشفي وعافي عبدك المحينة
هلمو يا اهل الموردة لرد الجميل
هلمو لنصرة هذا الابن البار
هلمو الي هذا الفارس المقدام

[بهاء الدين مدثر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة