الأخبار
أخبار إقليمية
الفنان محمد ميرغني يروي قصة " يا حارسنا وفارسنا "
الفنان محمد ميرغني يروي قصة " يا حارسنا وفارسنا "
الفنان محمد ميرغني يروي قصة


04-04-2015 09:41 PM
إعداد: نوح السراج
تعرفت على الشاعر محجوب شريف في أواخر الستينات عندما كان طالباً بمعهد معلمي مريدي الذي تم تحويله من الجنوب إلى الخرطوم، وكان موقع المعهد بالقرب من جامعة الخرطوم ومدرسة الخرطوم الثانوية , كنت أزورهم باستمرار للمشاركة في الليالي الثقافية والفنية التي كانت تقام في المعهد , في تلك الفترة رأت إدارة المعهد أن تقوم بتوزيع الطلبة على المدارس المختلفة لتلقي فترات تدريبية، وكان من حسن حظي أن من بين الطلبة الذين تم الحاقهم بمدرسة العزبة ببحري التي كنت أعمل فيها معلماً كان الشاعر محجوب شريف , فتوطدت علاقتي به أكثر وأكثر , وفي أول تعاون فني بيني وبينه أهداني أغنية عاطفية لا اتذكر عنوانها , لكن قمت بتلحينها وأصبحت جاهزة للتغني بها, في تلك الفترة دخل محجوب شريف المعترك السياسي وفي خطوة كانت بالنسبة لي مفاجأة طلب مني عدم التغني بالأغنية , ربما لشيء ما، في نفسه، لكنني احترمت وجهة نظره ولم أتغن بها , على الرغم من أن كلماتها كانت جميلة جداً وكذلك اللحن , وأنا مازلت احتفظ بهذه الأغنية حتى الآن – بعد تخرجه من المعهد كنا نلتقي يومياً في اتحاد المعلمين بالخرطوم , بالقرب من صينية الحركة وكنا نعقد جلسات مسائية نحن رابطة الطلاب الاشتراكيين , كنا نجتمع في ركن مساء كل يوم لنناقش العديد من القضايا السياسية والأدبية وقضايا ومشاكل المعلمين , في تلك الفترة وبعد ثورة مايو كتب أغنية ( يا فارسنا وحارسنا ) وكنا نحن الاثنان ننتمي لثورة مايو , أنا علاقتي كانت ممتازة جداً بالرئيس جعفر نميري، وكل أعضاء مجلس قيادة الثورة، وكنت على اتصال دائم بالرئيس نميري حينما كان بمعسكر جبيت قبل حدوث الانقلاب وتوطدت علاقتي به وأعضاء مجلس قيادة الثورة لدرجة أنهم كانوا يستمعون كثيراً لأغنيتي ( أخوان الصفا ) كلمات الشاعر السر دوليب , فكان سماع هذه الأغنية هي شفرة ساعة الصفر لبداية الانقلاب فارتبط أعضاء مجلس الثورة وجدانياً بهذه الأغنية وكانوا يستمعون إليها كثيراً , لقد كنت أحب الرئيس نميري حد الجنون مثل حبي لفريق الهلال، وأنا في تقديري الشخصي أن هذا الرجل ظلم ظلماً كبيراً . الرئيس نميري كان وطنياً غيوراً يحب تراب هذا البلد , رأيه واضح وصريح تحس بالصدق في كل كلمة كان يقولها – حملت القصيدة وذهبت بها إلى لجنة النصوص وكانت تضم عباقرة الشعراء السودانيين إبراهيم العبادي – المجذوب – حسن نجيلة - صديق مدثر – مبارك المغربي – أول من أستلم النص كان العبادي وليته وقع في يد أحد الأعضاء الآخرين لكان ذلك أجدى وأنفع لأنهم سيقرأون النص بطريقة حديثة وسهلة وبسيطة وليس كما قرأها العبادي بطريقة تقليدية , أفقدها معانيها الحقيقية , فقد قرأ النص على طريقة شعراء الحقيبة وليس على الطريقة الحديثة , قرأ كلمة يا فارسنا وحارسنا بضم السين وكذلك بضم التاء في يابيتنا – وكنت أتمنى حينها أن يقرأها كما تغنينا بها أنا ووردي - ولذلك عندما قراء البيتين الأوائل قذف بالنص بعيداً عن التربيزة قائلاً: هذا ليس شعراً , ولأن الأعضاء الآخرين كانوا يهابونه لم يناقشوه وارتضوا برأيه – وحينما علمت أن النص رفض من اللجنة اعترضت اعتراضاً شديد اللهجة وقلت لهم: أنا سأتغنى بهذه الأغنية في أي مكان في الشارع وفي الحفلات , وخرجت إلى خارج الإذاعة وبرفقتي عبدالله عربي الذي وضع لحناً جميلاً للأغنية وكان معنا علي ميرغني , عند باب الإذاعة التقينا بالفنان وردي فسألني: لماذا أنت منفعلاً هكذا يا محمد؟ قلت له: تقدمت بأغنية جميلة للجنة النصوص وقالوا إنها لا تصلح , قال لي: من الذي قال لك إنها لا تصلح؟ , قلت له : إبراهيم العبادي فقال : أنت القال ليك منو وديها للعبادي , أنت غلطان – الفنان محمد وردي كان دائماً يعتز برأيه , القصيدة التي يقتنع بها يتغنى بها مهما كان رأي أي لجنة، لأنه كان يعتقد أنه هو الذي سيكون في الواجهة وهو الذي سيقدمها وهو المسؤول عنها وهو الذي معني بإيصال المعاني التي تتضمنها القصيدة , كان يرى دائماً أن يكون للفنان لجنة مصغرة , يأخذ برأيه فيما يقدمه من أغنيات - بعد هذا الحديث الذي قاله وردي طلب مني النص وقرأه وبعد أن انتهى من قراءته نظر إلينا قائلاً: ( أديكم مائة وخمسين جنيه وتدوني النص ده ) نظر إليه عبدالله عربي باستغراب شديد ورد عليه متأسفين يا أستاذ أنت ماعندك أي طريقة في النص ده , هذا النص ملكاً لمحمد ميرغني , اقتنع بإجابة عبد الله عربي ولم نكن نعلم إلى ماذا كان يرمي حينما طلب منا الذهاب معه إلى منزله لتناول طعام الغداء ثم النظر في موضوع الأغنية وكان وقتها يسكن في شارع 61 آخر العمارات – وقبل أن نتناول طعام الغداء أخذ وردي العود وبدأ في تلحين النص وبعد فترة وجيزة استأذن في الخروج قليلاً وبعد أقل من ثلث الساعة عاد وردي وقد أكمل لحن الأغنية بالشكل الذي استمع المستمعون إليه – أثناء تحفيظي اللحن كان يغني معي وحينها اقترح علي ميرغني أن نتغنى بالأغنية ثنائياً، لأن أصواتنا كانت متقاربة في الأداء , رد عليه وردي الأغنية ملكاً لمحمد ميرغني لكنه إذا وافق فلا مانع لي – أحسست أن وردي كان معجباً بكلمات الأغنية فعلاقتي به جعلتني أستطيع أن أقرأ دائماً مافي عيون وردي وماذا يريد , وردي كان يريد التغني بهذه الأغنية بأي طريقة , وردي كان عندما يعجبه نص لايمكن أن يتوانى لحظة في التغني به مهما كانت العواقب ولذلك وافقت على الاقتراح لكنني أشرت إلى وردي قلت له : أنت لك الحق في المقاطع التي تتغنى بها اطلع بصوتك كما تشاء ( إن شاء الله تبقى طرزان ) لكن المقاطع التي تخصني لابد أن تتماشى مع إمكاناتي الصوتية , فاقتنع بوجهة نظري , بعد الغداء مباشرة ذهبنا إلى نادي الفنانين وكان مواجهاً لباب الإذاعة الرئيس , جمع وردي مجموعة من العازفين وبدأنا في عمل البروفات التي استمرت حتى التاسعة مساءً ثم ذهبنا جميعاً يتقدمنا وردي ودخلنا مبنى الإذاعة ولم يكن هناك حجز للاستوديو لكن كل العاملين بالإذاعة كانوا يحبون وردي وكانوا ينفذون كل مايطلبه , فتحوا لنا الاستوديو على مصرعيه وبدأنا في تسجيل الأغنية وانتهينا من التسجيل في الثانية عشرة مساءً وفي صباح اليوم التالي أذيعت الأغنية فأصبحت أغنية الثورة وكانت تقدم بعد كل نشرة أخبار وأنا لازلت استمع إليها حتى الآن- وفي ظهيرة اليوم التالي لتسجيل الأغنية سجلناها للتلفزيون فأصبحنا أنا ومحجوب شريف ووردي نمثل قروب الثورة، كما لابد أن أشير في الختام إلى أن تقديمي إلى هذه الأغنية كان عن قناعة تامة بثورة مايو، حيث كنت مؤمناً بكل أطروحاتها ومبادئها وأهدافها التي اندلعت من أجلها .


التيار


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 5345

التعليقات
#1241232 [على]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 08:37 PM
ثورة شنو البتحب فيها السفاح نميرى والله كنت معجب باغانيك لكن خلاص مش حنسمعها تانى ولاتنسوا حلايب سودانية

[على]

#1241119 [توتو بن حميده آل حميده]
1.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 05:02 PM
تتغزل في مايو وتشكر في نميري ... الا تستحي يا رجل ؟ على الاقل من ارواح الضحايا واسرهم...

[توتو بن حميده آل حميده]

#1241090 [bullet ant]
1.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 04:32 PM
مايكل جاكسون لمن مات لقو فى خزنتو مجموعة اغانى كل واحدة ارهب من التانية يعنى ابداع على ابداع نور على نور
محمد ميرغنى مقرض على فرمالة مخستكة
جد جرابو فاضى ومفروض يتعلق على اغنيتو الخلتو بقى مايوى يعنى موكح موكح

[bullet ant]

#1241079 [الراصد]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 04:12 PM
حارسنا وفارسنا اغنية بكلمات جميلة ومؤثرة لحنا واداء... تغني بها الملايين من ابناء السودان رغم انف المتنطعين من المعلقين... سرد تاريخي جميل استاذي محمد ميرغني يصنف من ضمن وثائف الفن السوداني... وكلمات رائعة في حق العملاق محمد وردي فكل حرف ذكرتة اثبت انه كم كان عظيما...

[الراصد]

#1240816 [مدحت عروة]
1.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 10:05 AM
يا اخ محمد ميرغنى الوطنية والغيرة وحب البلد والصدق والوضوح الخ الخ هى صفات طيبة وما فيها كلام لكنها وحدها ما بتبنى بلد وتخلق فيه استقرار سياسى ودستورى لازم يكون معاها رؤية سياسية لكيف يحكم البلد بتراضى وتوافق اهله على نوع الحكم والدستور الخ الخ حكم عسكرى او عقائدى يسارى او يمينى او اسلاموى يعنى ناس الرئيس القائد والحزب الرائد اقسم بالله لو استمر مية سنة ما يخلق استقرار سياسى حكم الحزب الشيوعى فى روسيا استمر 73 سنة وانهار وكذلك انهار الحزب النازى والفاشى والعسكرية اليابانية الخ الخ هل انهارت امريكا مثلا بموت الآباء المؤسسين الذين وضعوا الاسس والمؤسسات الدستورية والقانونية لكيف تحكم امريكا البلد الكبير المتنوع؟؟ الانظمة الانقلابية عسكرية او عقائدية ما بتبنى بناء دستورى ولا تعترف بالراى الآخر وتنتهى بانتهاء قادتها وتنتهى الى فساد وحروب وتمزق!!!
يا اخ محمد ميرغنى الف مليون تفووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى عطل التطور الديمقراطى فى السودان بى طائفيته وسجم رماده كنا وصلنا لكيف يحكم السودان وبطريقة سلمية فى جو من الحريات السياسية والاعلامية وكانت ظهرت احزاب وقيادات جديدة او اصلحت الاحزاب القديمة الخ الخ شنو كبرى ولا شارع ولا مصنع من غير بناء الهياكل الدستورية للحكم وبتراضى وتوافق الجميع ما تشوف الدول الديمقراطية التعددية كيف كستقرة ومتطورة واقرب مثال لينا الهند!!!!!!
فارسنا وحارسنا هى الديمقراطية الليبرالية ودولة المؤسسات والدستور والقانزن الوضعوا بالتراضى الوطنى وليس اى حزب او ابن حواء !!!!!
كسرة :عايزين ثقافة سياسية على مستوى عال فى السودان مع استمرار الجيمقراطية والديكتاتورية مكانها مزبلة التاريخ غير ماسوف عليها !!!!

[مدحت عروة]

ردود على مدحت عروة
European Union [أبو محمد الجابري] 04-05-2015 07:00 PM
شوف يا أخي كل الانقلابات التي قامت في السودان كانت عسكرية في واجهتها فقط ولكنه في الأساس تدبير (أحزاب الديمقراطية الإنت بتقولها دي ذاتها) وإن كانوا قد اختلفوا معهم فيما بعد! عبود تسليم وتسلم من حزب الأمة ومايو أساسا من مجموعة وطنية يسارية ومدعومة بعثيا وشيوعيا .. أهو واضح من أغنية المرحوم محجوب شريف ووردي في المقال الفوق دا بس ما أزيد .. ثم الإنقاذ وهي أيضا من حزب الجبهة الاسلامية وتجد في مذكرات البعثي ملاسي أن الميرغني طلب منه بحث عمل انقلاب اتحادي بعثي (يعني باختصار الأحزاب الكبيرة أمه واتحادي (أقل الأحزاب وزرا) ثم الصغيرة الفعالة: الشيوعين والبعث والكيزان.زكلهم عملوا أو شاركوا في عمل انقلابات عسكرية) .. يعني المحفوظات السمجة بتاعة إن الإنقلابات شي والأحزاب السودانية شي تاني دي محفوظات خاطئة ويمكن اكتشاف خطلها بكل سهولة.. رايكم دام فضلكم

[جركان فاضى] 04-05-2015 04:50 PM
شكرا الاستاذ الكبير مدحت عروة...والله لقد اسمعت لو ناديت حيا....للاسف ان من توجه له هذا الكلام قد مات ضميريا


#1240811 [فتوح]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 10:01 AM
يا اهلنا دة تاريخ مفروض يوثق بصرف النظر عن الاتجاهات السياسية
الاحداث لا بد من تسجيلها بمرها وحلوها
منو الما غنى لنميري كله غني لمنيري في فترة من فترات حكمة

[فتوح]

#1240806 [ودالجزيره]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 09:55 AM
ياحارسنا وفارسنا يابيتنا ومدارسنا..
كنا زمن نفتش ليك وجيتنا الليله كايسنا..
هذه الاغنيه تنكر لها وردى بعد ان انقلب نميرى على الشيوعيين ...وفى الحقيقه الجيل الحالى من الشباب لم يسمع بهذه الاغنيه الجميله التى تجلت فيها عبقريه الفنان وردى ...وانا دائما بقول لو ان النميرى لم يختلف مع الشيوعيين ...كما هو الحال الان البشير مع الاخوان المسلمين ...يكيف يكون حال السودان الان...؟
واذا كان الترابى هو عراب الانقاذ كان عبدالخالق سيكون هو عراب مايو ...ولكان السودان كدوله كوبا داخل افريقيا ...وبما ان الشيوعيين معروفين بالحزم والصدق على المبادى لكان السودان الان من اعظم الدول الافريقيه ...ولكان كل شى الان مملوك للدوله من السكة حديد وحتى رياض الاطفال بدلا من ناطاحات السحاب التى تمتلكها الراسماليه الطفيليه ولم يسمع بهم شخص فى ذلك الزمان ...الا رحم الله نميرى رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء .

[ودالجزيره]

ردود على ودالجزيره
European Union [محمد خليل] 04-05-2015 05:53 PM
يا ود الجزيرة هل قرأت تاريخ الشيوعية؟ و هل قرأت سيرة ستالين؟ ما أطنك فعلت و الا ما كتبت كلامك دا. و ما هو أثر الشيوعية فى دول المعسكر الاشتراكى سابقاً و ما هو التقدم الذى تحقق؟


#1240801 [emad]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 09:43 AM
أرى أن معظم التعليقات تتسم بحالة استقطاب آيدولوجي متطرف. الفنان محمد ميرغني يتحدث عن ذكريات وتفاصيل رائعة لزمن مضى وبالتالي يجب فهم ما يقولوه في قالب التاريخ والفن وشخصيات وضعت بصماتها في تاريخ الفن والسياسة السودانية.

[emad]

#1240756 [جركان فاضى]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 08:54 AM
يمجد فى نظام مايو الذى لفظه الشعب السودانى...فنان لايحترم شعبه...يمجد فى طغاة رماهم الشعب فى مزبلة التاريخ....خسئت يا محمد ميرغنى يا مايوى يا خائن للوطن

[جركان فاضى]

#1240736 [bullet ant]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 08:24 AM
متواضع الامكانيات يا محمد ميرغنى
كم اغنية الفت او غنيت قال اشتراكى قال؟

[bullet ant]

ردود على bullet ant
European Union [العاقل] 04-05-2015 09:35 AM
يا اخوة يا كرام هذا رأيه. علينا احترام الرأي الآخر ياجركان فاضي ويا بوليت انتي.


#1240703 [صادميم]
1.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 07:37 AM
هسع انت الهبشك منو أغنية صدرت منذ نصف قرن وكل او اغلب من كانت لديهم صلة بها اضحو في ذمة الله ولم يسمع بها احد من الجيل الحالي غايتو بتجيبو المشاكل لروحكم.

[صادميم]

#1240683 [ابو فاطمة]
1.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 07:06 AM
حارسنا وفارسنا

وصمة عار فى جبين الغناء الوطنى السودانى

ببساطه وردى نفسه تنكر ليها فى 1971

[ابو فاطمة]

#1240617 [نوقية دوسوما]
1.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 12:15 AM
كم انت عظيم عمى محمد ميرغنى كنت استمع دائما باغنياتك وارددها وخاصة عاطفة وحنان وخاطرنا ولكن كم اسعدتنى عندما علمت هذه الثلاثية التى ضمتكم كبار عمالقة الفن والادب فى بوتقة واحدة وكسرتم حقد الاحتكاريين بفعل صمود الملحم محمد وردى وانجزتوه فى الحال .رحم الله الاعمام محجوب شريف ووردى واتمنى لك مديد العمر مع العطاء الزى لن ينقطع وشكرا لكاتب المال على اهتمامه بالعمالقة.

[نوقية دوسوما]

ردود على نوقية دوسوما
European Union [الأزهري] 04-05-2015 04:49 AM
هذه الثلاثية رجعت من موقفها الأول وتبرأت منه وعكست كلاماتها التي كانت قد تغنت بها مع عمك العظيم دا فغنوها من جديد (لا حارسنا ولا فارسنا) وهو مازال مصر عليها وما ناقش حاجة مع إنو بقول اشتراكي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة