الأخبار
أخبار إقليمية
السودانيات الشواعر -1



04-05-2015 05:44 PM
الباحث - محمد عيد عبد الرحيم أدريس

نظرا لهذه المشاعر الرقيقة وأهمية الكتابة والتوثيق لهن رأيت من باب الزاوية الاجتماعية والثقافية و الأدبية والإعلامية ان أكتب شئ عن السودانيات الشواعر اللاتى صاحت شهرتهن في الملتقيات ومنابر الأدب وقلن شعرا جميلا في السنوات الأخيرة ولكنى ما زلت أبحث عن قصائدهن الجميلة في اطارالاعداد و الجمع والتبويب والتوثيق ، في الحقيقة أصبحت المرأة السودانية الشاعرة تتبوأ مكانة رفيعة في مقام الأدب والشعر ، تقرأ وتسمع روعة قصائدها في أى مكان وكما شاهدنا في الشاشات المرئية كيف تفاعل جمهور الشعر العربي مع الشاعرة المبدعة روضة الحاج خلال مشاركتها بجائزة مهرجان أمير الشعراء الذي أقيم بأبوظبي عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة( مسرح شاطئ الراحة) في العام 2007 و انها مثلت مجتمع الشعراء السودانيين خير تمثيل في عالم الشعر العربي الفصيح ، و أحتلت المركز الرابع بين ألاف الشعراء المشاركين فيه من مشارق الأرض ومغاربها من المحيط الى الخليج ، من بلد المليون شاعر- موريتانيا وتونس الخضراء ومصر أرض الكنانة،وبلاد نجد والحجاز ودار زايد واليمن السعيد وسوريا الشام وعمان والأردن والجزائر وسلطنة عمان وأرض صحار ، ومن هنا لا بد لي ان أذكر ما خلدته الشاعرة روضة الحاج من ديوان شعر رصين بعنوان في الساحل يعترف القلب وعش للقصيد وأعجبتني جدا قصيدتها الجميلة أواه يا كسلا الذي جاء في مطلع أبياتها المشرقة[


اواه يا كسلا فالشوق يزحمنى وذكرياتى بذاك الحى تعزينى
ولهف نفسى الى رؤياك يظمئنى من يأتنى قطرات منك تروينى
الى ان تصل
للقاش للفاتنات الخضر يطربن فى الشط لفوح أريج للبساتين
للفجر يطلع من توتيل مبتسماً ** وللأصيل اذا حيــاك يحيينى

كذلك زينت جوهر ديوانها المسمى عش للقصيد بقصائد بديعة في قمة الاناقة والذوق الفنى الادبي ، وما لفت نظري فيه قصيدة بلاغ أمرأة عربية التى أعجبت بها لجنة نصوص الشعر بمسرح شاطئ الراحة بابوظبي ،ومما دعى الدكتور عبد الملك مرتاض من الجزائر ان يطلق عليها لقب خناس العرب وكذلك أطلق عليها الكاتب السعودى اللامع الرشدان لقب أميرة النيل وهذا ما قالته في مطلع قصيدة

بلاغ امرأة عربية

عبثاً احاول ان ازّور محضر الاقرار

فالتوقيع يحبط حيلتى

ويردنى خجلى وقد سقط النصيف

انا لم ارد اسقاطه

لكن كفي عاندتني

فهي في الاغلال ترفل

والرفاق بلا كفوف

لقد سلكت الشاعرة روضة الحاج دروب مدارس الشعر الحر والتفعيلة وكذلك مدرسة الشعر المرسل متأثرة في أغلب الاحوال بشعراء بلاد الرافدين (العراق ) مثل بدر شاكر السياب والشاعرة الراحلة نازكة الملائكة ، نستدلوا أثرها ذلك بوضوح في كثير من قصائدها المدوية بهطال القوافي كدوي المطر مع لمعان البروق وركام السحاب المار وكذلك تستلهموا لها صورة جمالية بليغة في عش للقصيد وكلمات يانعة و بديعة اختارتها من حياة الريف وحنين الشوق والدروب والبروق وعواصف الريح والمطر وزاد المسافر واليباب والدروب .


عِش للقصيد

كم قلت لك

اني اخاف عليك من درب طويل

كم قلت لك.

عنت مسافات الطريق وزادنا دوما قليل

كم قلت لك

اني احاذر ان نحار اذا مضينا

ثم لانجد الدليل

ومضيت رغمي يا فؤادي .. لم تعد

و كما مضت مسيرة المرأة السودانية الشاعرة المعاصرة في هذا الزمان وهي تشق طريقها في مجالات الحياة الأدبية والشاعرية بكل خطى و ثبات ورؤية ثاقبة ونافذة في شتى أغراض الشعر ، فالمرأة في كل الأحوال كما ذكر أنها أكثر عاطفة من الرجل وكذلك أجادت شعر الرثاء كما قرأنا الصور الشعرية المكثفة بالجماليات الحزينة التى وردت في شعر رثاء الخنساء لاخيها صرخ ، وفي عالمنا اليوم يوجد قدرا من الشاعرات اللامعات في الوطن العر بي تناولن هذا الغرض اوذاك ولا سيما شعر الجهاد والحث على الثبات الذي برزن فيه بعض السودانيات الشواعر في عهد الانقاذ والاخوان وأذكر منهن على سبيل المثال الشاعرة د هاجر سليمان طه من مدينة مروي العريقة بالشمالية واعتقد انها اجادت النظم في هذا الضرب الشعري ، وبصرف النظر عن لونها السياسى والادبي إلا أنها شاعرة مجيدة الطباع ومهذبة الاخلاق تلتزم بالمنهج الدينى في شعرها وتمتاز باشراقات اللغة العربية والفصاحة والبيان ، تخرجت من كلية الأداب بجامعة الخرطوم ونالت درجة الماجستير والدكتوراة وأعتقد أنها أنشدت من الشعر القوى في نافذة قسمات الفجر أيام سيف العبور ولكن اعترض عليه بعض الجمهور السوداني وذلك لرفضه ما يسمى اعلام الجهاد في جنوب بلادي
قد شاركت الشاعرة هاجر طه في مهرجانات الشارقة الادبية مع روضة الحاج وكذلك شاركت في منتديات أدبية بالجزائر وأذكر ذلك ان حضرنا لهن ليلة شعرية نادرة بالنادى العربي الثقافي بمدينة الشارقة ونستحضر من أشعارها وهي تقول


سلام من فؤاد هام عشقا ** إلى نور الهـــدى لوضاح يرقى
رسول الله من أحبا وعافى ** وأشرف في الدنا عدلا وصدقا

قد لمعت الشاعرة هاجر سليمان في مجال شعر الحماسة و الرثاء وأعتقد انها حاولت ان تتبع فيه دروب أندادها الشاعرات اللائى قلنا شعرا جميلا في أيام عصر النبوة والزمن القديم كما ورد لهن في بعض المجموعات الادبية وأقوال الرواة مثل الشاعرة ام العربان التى تكنى المبرد ام العربان من آل هاشم وقالت ترثى الأمام على بن أبى طالب في أبيات شعر

ألا يا عين ويحك أسعدينا ** ألا تبكي أمير المؤمنينا
تبكي أم كلــثوم عليه ** بعبرتها ، وقد رأت اليقينا
ألا قل للخوارج حيث كانوا ** فلا قرت عيون الشامتينا
أفي شعر الصيام فجعتمونا ** بخير الناس طرا أجمعينا
قتلتم خير من ركب المطايا ** وزللها ،ومن ركب السفينا

ونبقى في ديوان المرأة السودانية الشاعرة التى تأتى في مقدمة الركب الجميل مع رشف المعانى ودررالقوافي وهي صريحة البوح عما تكابده من مشقة ومعاناة في قاحل الحياة السودانية في القرية او المدينة ولكنها مع ذلك تنشد شعرا بديعا في الوصف والشوق والحنين الى الديار والأهل والأحباب كما تقول نهلة محكر في قطرة ندى
صباح الألفة والأشوق ** صباح الزول وقت يشتاق
يقالد طيف من الأحباب *** وتهديهم حنين دفـاق
سوف تظل الشاعرة السودانية كنخلة جازعة في تراب الوطن او هامة عالية وهي تحتفل بنعم البادية في شعرها المنقع بالوصف وتفصح عنه في أغراض شعرية أخرى ، عبر هذه النافذة الشفافة تأتينا الشاعر كوثر حامد عبد الحفيظ من بادية المزروب بكردفان التى تتميز بمضارب الشعر العربي لتكمل لوحة جماليات ابداع المرأة السودانية وهي انسانة شاعرة مبدعة بحق تمتلك ناصية اللغة العربية ومحاسنها البديعة نلاحظ ذلك في شعرها المرسل في صورة بليغة العبارات ورقيقة المعانى وحلوة الأسلوب في سبك الحروف والقوافي ، تفتخر الشاعرة أنها تمتلك خاصية نادرة تكتب الشعر باللغتين العربية والانجليزية وتجيد ترجمته من والى ..واختيرت في الشهور الأخيرة ضمن كوكبة موسوعة شعراء العرب وسوف ينشرها شعرها ضمن سلسة النشرة التى سوف تخرج في القريب العاجل
تخرجت الشاعرة الفذة كوثر حامد عبد الحفيظ - من جامعة الخرطوم وكما نالت منها بكلاريوس المحاسبة والإدارة المالية في العام 1993 ، مدرسة العلوم الإدارية وكذلك نالت ماجستير الترجمة وماجستير الجودة الشاملة / جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا في العام 2008
ونقول في ذلك المنحى الشعري الى قراءنا الكرام ان شاعرتنا هى مترجمة وشاعرة بارعة تهيم في وادى عبقر والجنان وترسم قمم الشعور فنا جميلا وأصيلا والشعر يدور عندها قمم ويزيد حلاوة المعنى ويرق طلاوة الندى ويجبر المتلقي للإستماع له دون كلل وملل وهو في منتهى الذوق النبيل أليس هي التى تقول

وأهيم فـي وادي الشعور قمما وقـاع
وأرش بالفرح البهيج ظماء أودية الرقاع
وأعود ثانية اذيب القلب حزنا والتياع
لكنني أبداً أعود لأمر سلـطان مطـاع

.. القصيدة الأولى

عشق به تؤتى المحال
إليكم تشدو الــرحال
لينبت في الغـيم ورد
وينشر في البيد عطرا
وتسرج خيل المنى والخيال
يفتح للشدو درب جميل
تتطرز الأغنيات العتاق
خيمة دفء تعود إليها
الأعصافير جزلى بعيد الزوال

***
تمضى الشاعرة الفذة كوثرحامد في رسم القصائدة الرقيقة تستمد نسقها الطويل
من الصفات الانسانية الحميدة و صور الطبيعة البديعة الى ان تصل
الى كل الوان الجمال


للبشـر لون
وللحسن لون
وللحب لون
وللشعر لون
وللفكر لون
وللخير لون
وللحق لون الثنـاء والكمال
فهيا لنبعث للحب فجر جديدا
ثني المحيا - بديع الخصال

كذلك نعرج الى الشاعرة السودانية نهلة محكر من مواليد مدينة الفاشر -شمال دار فور ، تخرجت من جامعة الجزيرة كلية العلوم الرياضية والكمبيوتر بدرجة الشرف ، وهي شاعرة مطبوعة الحال ورقيقة القوافي ونبض الوجدان ولها إسهامات ثقافية وأدبية عدة في
الجرائد السودانية ،قد كتبت شاعرتنا المذكورة أعلاها لكتابة في ديوان شعرها البديع المسمى تقول عنها الكتابة الحقة الصادقة هي التى تكون ممزوجة بعبق الروح ومسطرة بنبض الوجدان وصدق المشاعرونبلها هي التى تمس شغاف القلوب ، وتحرك ساكن الأحاسيس، والعواطف تحسها وأنت تقرؤها ، كأنها نسمة عليلة مرت عليك في حر صيف قائظ ،أو كأنها رشة عطر أخاذ ، إلتقطته حواسك وأيقظ كل خلية فيها أو هي كصوت دافيء لمغن يحمل صوته شجن الدنيا كلها وحنينها ، تسمعه روحك قبل أذ* فتسمو نفسك ، وترتفع عن تفاهات الحياة وصغائرها ، وضغائنها وأحقادها .
الكتابة هي ما يسمو بالانسان ويرتقي بروحه ، مهما كان كاتبها شخص ذو شأن ومكانة رفيعة أو انسان بسيط لا يملك من الدنيا ومتاعها إلا هناءة البال وراحة النفس
الشاعرة السودانية نهلة محكر معجونة بحب الكتابة والشعر ومعانقة الحروف وعشق الورق قد كتبت أجمل الحروف بين السطور التالية وهي جديرة بالاطلاع والمتابعة او القاء النظر عليها في لحظة تأمل وكما تقول مزيج من حروف ممزوجة بعبق الروح مغموسة في الحنين تحفها الأحاسيس والمشاعر المتبانية قد تكوننى أو تكونكم أو تكوننا معا انطلاقة القلم إنه عشقى الأول ا بحثوا في حقيبتي عن أشياء النساء لن تجدوا غير القلم والأوراق كثير من الورق مرق ورقاع وصفحات كاملة بعضها مرتب أنيق وبعضها كأنما اجتمع عليه نفر كثيروعاثوا فيه نقشا بالأقلام لا يفك طلاسمها غيري أحب الورق جدا]و.
أنا ما كتبتك
يا حرف بعد
لا
ولا رسمتك
في ورق
أنا ما سطرتها
الكلمات
ما زوقتها
ما حاولتها
ذاك النسق
أنا ما جاوزته
حد اللغات
ما سابقته
خط الأفق
ما زاحمتها
النجمات
في عليائها
ما نازعته
البدر البهي
سحبه
تاج الضياء
والألق
حرفي
طائر
أفرد للرياح
جناح عشق
فانطلق
يعود
بالشجن الدفئ
يلوذ
بالمآقي والحدق
حرفي
حنين
وعد تفجر
وانبثق
نور
تلألأ باسما
زهر
ربيعى عبق
حرفي
إبتهاج بالمعاني
وإحتفاء بالحروف
سابقها حينا
وسبق
وما زلت
لم أكتبك
يا حرف بعد
لا
ولا سطرت
حبرك

لا زالت أتتبع أثر السودانيات الشواعر في كل مكان وهن كثر وكما استمعت قبل أيام الى الشاعرة نضال حسن الحاج من منطقة الجزيرة في برنامج قهوتنا عبر أثير قناة قوون و أحاول ان أنشر لها من حسن شعرها النبيل وكذلك لمحت الشاعرة نهى كباشى مع ضل المطر نحو قرى غرب كوستى في قناة النيل الأزرق الفضائية وكذلك الشاعرة ماجدولين سعد والخنساء بت المك ونقول الى مذيع برنامج شعر طرب الغبش الشاعر ود مسيخ أن لا يخطئ في دليل جغرافية المكانية ويتوه في معانى الكلام الاجتماعي، ونقول له يوجد الجمال في كل اطياف بلاد السودان وتتنوع الألوان و نضارة الشاعرات ومسحات الجمال وليس في الجزيرة وحدها يتكأ الشعر والجمال .
كذلك رصدت الشاعرة السودانية المبدعة المذيعة عفراء فتح الرحمن قبل شهور مرت في ظلال الأصيل عبر أثير قناة شروق الفضائية والشعر الجميل ولأول مرة اسمع بها ولأول مرة استمع اليها ولاول مرة أعجب بنفائس مفردات أشعارها النبيلة والله انها شاعرة مجيدة الطباع ومتمكنة في أصالة اللغة العربية ورقائق البحور ، شاعرة تحلق بشعرها في سماء الابداع غير قلقة في قراءتها للقصيد بصوتها المليح وربما عادت بي الليلة البهية الى ذكرى النساء الشاعرات الاوائل بصدق خالص وقدأنشدت أزاهر القوافي في الراحل حميد وزادها إلقاءها الرصين حسنا وجمالا وابهرنا كل حرف قالته وارتفع مع لحظ العيون وهي معجونة جدا بحب الوطن وحب الرسول صلي الله عليه وسلم واعتقد ان ديوانها المسمى على قبر الحبيب ليس بالسهل والخفيف ، انى أحيي هذه الشاعرة القديرة تحية تقدير واحترام ووفاء من انسان بعيد . وما الشعر بالاحساس الا من ألق الندي و رقة شاعرية النساءأليس هي التى تقول في مسك ختام اللقاء والحوار الادبي الذى اجرته معها مذيعة قناة شروق ريهام بلغة جميلة وراقية وكما تركت لها فسحة واسعة من انتقاء معانى الكلام الحلو واعذب الشعر في يوسف
يوسف سرقت ارادتى عشقاً ***
فكيف تقتل عشقنا ***
والله لا تـــدري ولا ***
وأنت تعلم أن عهدى ***
مثل ميثـاق السماء
انى كأنسان متذوق لانواع الأدب يهزنى جيد الشعر ويبهرنى منتقاه الجميل، قد نظرت فريد الشعر العربي عن هذا الطراز نفحات وفرائد ممتازة عند المرأة السودانية الشاعرة خاصة المهندسة الشاعرة ابتهال محمد مصطفى مذيعة قناة ام درمان الفضائية التي كانت في غاية الروعة والجمال الشعري والتأثير الأدبي وكما جاءت شواهدها الشعرية ناطقة بالفصاحة والبيان ومكملة بأزاهر القوافي الناصعة و أعتقد ان جماعة الحوار المتمدن هم أحسن من كتبوا عنها ووصفوا لنا المشاهد الابداعية والتصويرية في حق شاعرتنا المجددة في عوالم الشعر الحر وكما أوردت سيرتها الذاتية بالتفاصيل الدقيقة

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=343399

وهاكم مقتطفات من حلاوة أشعارها

أين تكتبنا صحائفها؟

كيف ينسينا التحامَ العرق فصّالُ
بلادي بعد نكبتها ألُم ترابها
خرقا تفتش عن فتات الخيط
والأحوالُ أحوالُ
تهدف في شباك الوهم
قد خرَّ السلام بها
وشالت في حبائلها عناويناً معلقةً
وصوت الحرب يختالُ
وطولي ياأنوف الشم
جيئيني بأنباء الذين تعفروا بالمسك
لو خرجوا من الأكفان
جلجل في حناجرهم وغنى الحزن موال
آه ياخريطتنا التي خُنَّا معالمها
ومزقنا فواتير اللقاء على أسنتها
وبعناها ببخس أين تكتبنا صحائفها
تواريخُ ائتمان الأرض
والأجداد ُما ورثوا
وغير الأرض ما قالوا
لمن نهدي هزيمتنا
فتسبقنا رياحُ الجوع
والتشريد والتقتيل
أيان التفت حقبت أحزاني
وعدت إليك ياسودان
انتعل الجفافَ ضحىً
وتركض في مخيلتي مع الإغماء صومالُ
ولي لغتي
أشذبها..
لتصعد في سنام نبوءة للفجر
تؤتي أكلها

نواصل..........................

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1625

التعليقات
#1241947 [الأزهري]
1.00/5 (1 صوت)

04-06-2015 09:19 PM
شعرنة من الشعرانة وشوعرة من الشواعر.

[الأزهري]

#1241726 [محمد عيد عبد الرحيم]
1.00/5 (1 صوت)

04-06-2015 01:45 PM
الاخ الكريم sandy التحية لك وازد ان اشكر على المشاركة الطيبة والمداخلة النيرة..اعتقد ان استعمال الكلمتين (شواعر وشاعرات ) تعبرعن المعنى الصحيح في اللغة العربية ولو رجعت الى كتاب شاعرات عصر
النبوة تجده يذكر ذلك وقال انه اختار كلمة شاعرات بدلا من شواعر وانى احترت كلمة شواعر لاعجابي بها وكذلك لقلة استخدامها في عنوان الكتب والمقالات الأدبيةولكن هذا ليس يدل على الاستخفاف بالسودانيات السواعر
أليس ترى كيف انى بذلت جهدا مقدرا في البحث الادبي عن السودانيات الشواعر وذلك
للتعريف بهن في الفساحات الاجتماعية و الادبية وشكرا

[محمد عيد عبد الرحيم]

#1241200 [sandy]
1.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 07:15 PM
مقال قيم جمعذخيرة ثرة عن شاعرات السودن المعاصرات وربما يؤخذ عليه ان العنوان يوحي بان المقال موضوعه ذم شاعرات السودان حيث وصفهن المقال بكلمة(الشواعر) وهذه الكلمة ان صحت لغة ، لكنها توحي عرفا بظلال سالبة. مع ملاحظة ان المقال عندما تحدث عن عفراء فتح الرحمن جاء في معرض حديثه عبارة (الي ذكري النساء الشاعرات ا لاوائل ). واني احس بان هذه الكلمة اجمل وقعا من كلمة الشواعر ، التي لها ظلال من الاستخفاف بهن.

[sandy]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة