الأخبار
أخبار سياسية
الإمارات : ايران لم تترك لجيرانها أملا في علاقات طبيعية
الإمارات : ايران لم تترك لجيرانها أملا في علاقات طبيعية
الإمارات : ايران لم تترك لجيرانها أملا في علاقات طبيعية


04-09-2015 01:50 AM


الشيخ عبدالله بن زايد يدعو 'المترددين' إلى دعم عاصفة الحزم قبل فوات الأوان، وقبل أن يأتي يوم يندم فيه الجميع على ترك اليمن وحيدا.


ميدل ايست أونلاين

إيمان عميق بحتمية التعاون العربي لاستئصال الإرهاب

أبوظبي ـ قال وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد الأربعاء إن إيران تتدخل في الصراع اليمني وفي أماكن أخرى في المنطقة وإن دول الخليج العربية ليس لديها ما يجعلها تأمل في بناء علاقات طبيعية مع طهران.

وأضاف الشيخ عبد الله في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره اليمني رياض ياسين "نحن لم نعتد على أحد، نحن اعتدي علينا في بيوتنا، وإذا ما وقفنا (لم نقف) مع اليمن اليوم سنندم"، داعيا الدول المترددة دون ان يسميها للمشاركة في "عاصفة الحزم" قبل فوات الأوان.

وعندما سئل بشأن أدلة تدعم اتهامات الرئيس عبدربه منصور هادي المدعوم من السعودية والولايات المتحدة بأن ايران تقدم الدعم لمقاتلي الحوثيين الشيعة المعارضين لحكمه رد الشيخ عبد الله بقوله "ان ايران لا تتدخل فقط في اليمن بل نرى هذا التدخل كذلك في لبنان وسوريا والعراق وافغانستان وباكستان وفي دول عديدة وربما يأتي شخص ويقول المعلومات التي توفرها الحكومة في اليمن غير دقيقة لكن هناك عمل ممنهج لسنوات من قبل ايران لتصدير الثورة".

وقال "اننا نتطلع الى ان تكون لنا علاقة طبيعية وايجابية ونموذجية مع ايران.. ومع الاسف لا تترك لشركائها في المنطقة هذا الامل.. وكل مرة نستغرب لما تقوم به في المنطقة من فساد (إفساد) لدولنا ومنطقتنا."

وتنفي ايران تسليح الحوثيين ونددت بالهجوم الذي تقوده السعودية على الحوثيين وتشارك فيه الامارات. وأرسلت سفينتين حربيتين الى خليج عدن اليوم الاربعاء قائلة انهما ستتوليان حماية الملاحة الايرانية.

وفي سياق متصل بالوضع اليمني دعا، الشيخ عبدالله بن زايد دولا لم يسمها إلى المشاركة وبقوة في "عاصفة الحزم" قبل فوات الاوان والندم على ضياع اليمن.

وقال الشيخ عبدالله بن زايد "سنعمل مع (دولة) اليمن اليوم وفي المستقبل القريب لكي تستعيد مكاناتها وحياتها، وفي هذا الصدد أدعو الأشقاء والأصدقاء الذين لم ينضموا إلى عاصفة الحزم أن يروا هذه المناسبة مواتية للانضمام" للتحالف العسكري لتخليص اليمن من سطوة الحوثيين.

وأضاف الوزير الاماراتي "يهمنا الوصول إلى قرار أممي يجمع كل الأطراف على طاولة الحوار وينزع سلاح الحوثيين.. فالحوثيون مسؤولون عن معاناة اليمنيين".

وتابع "نأمل أن يمر التصويت (على القرار الأممي بشأن اليمن) دون أي عرقلة ولكن يمر بأكبر أغلبية وهو ما سيظهر للعالم قوة التحالف أمام السقوط (القفز) على الشرعية".

وشدد الوزير على أنه لا يمكن استثناء أي طرف من الحوار اليمني، موضحا أن "مشاركة بلاده في عاصفة الحزم لدعم الشرعية في اليمن ولفرض حضور جميع الأطراف في الحوار بعد أن يقبلوا بما تعهدوا به".

من جانبه، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين إن "هذه الحرب لن تكون مستمرة وسيكون هناك حوار قادم ندعو إليه جميع العقلاء من أجل مستقبل اليمنيين".

وأعلن الوزير اليمني انتهاء مهمة السفير السابق أحمد علي صالح (نجل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح) داخل الإمارات، ورفع الحصانة عنه.

والاربعاء أيضا استقبل الشيخ عبدالله بن زايد توني بلينكن نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط الذي يزور البلاد حاليا.

وتم خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما جرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون القائمة بين البلدين ومواقفهما حول مستجدات المسائل والقضايا الإقليمية والدولية الأخرى، إضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة وبشكل خاص الوضع في اليمن.

وتؤكد الامارات أن مشاركتها في "عاصفة الحزم" تأتي "انطلاقا من عمق ما يربط الامارات والسعودية من علاقات أخوية تاريخية وصلبة تستند إلى إرادة قوية ومشتركة للدفع بها إلى آفاق أوسع من التعاون والعمل المشترك لكل ما فيه خير البلدين، ومن إيمان عميق بضرورة التعاون العربي من أجل استئصال الإرهاب قولا وفعلا، وتعزيز الأمن والاستقرار عبر التصدي الجماعي والفاعل لهذه العصابات الإرهابية".

وتقول مصادر خليجية مطلعة إن التعاون والتنسيق بين الدولتين الخليجيتين يشمل مختلف المجالات والميادين وبشكل خاص "مواجهة المجموعات الارهابية وتعزيز جهود المجتمع الدولي للقضاء عليها".

يذكر أن الامارات تقوم بدور فعال في عمليات "عاصفة الحزم " ضمن تحالف عربي تقوده المملكة العربية السعودية ويضم أكثر من 10 دول لحماية الشعب اليمني وحكومته الشرعية من الانقلابيين والميليشيا الحوثية العنيفة والمتطرفة.

وتساهم الإمارات في الحملة الجوية بـ30 مقاتلة إضافة إلى 100 مقاتلة سعودية و15 كويتية و15 طائرة بحرينية و10 طائرات قطرية.

كما تساهم السعودية بـ150 ألفا من القوات العسكرية.

ويشارك في "عاصفة الحزم" كل من مصر والكويت وقطر والبحرين والأردن والمغرب والسودان وباكستان.

ومنذ 26 مارس/ آذار، تواصل طائرات التحالف قصف مواقع عسكرية موالية لجماعة للحوثيين وصالح، ضمن عملية "عاصفة الحزم" الجوية التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لطلب الرئيس عبدربه منصور هادي بالتدخل عسكريا لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية".


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 829


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة