الأخبار
أخبار إقليمية
الفتيات بعد التخرج.. جدلية الاختيار
الفتيات بعد التخرج.. جدلية الاختيار
الفتيات بعد التخرج.. جدلية الاختيار


04-11-2015 10:24 PM
الخرطوم: أمنيات محمد علي

أمل كل فتاة أن تتعلم وتتحصل على شهادة جيدة ترفع من مكانتها الاجتماعية وتكون مقدرة داخل المجتمع، وآمالها الأكبر أنها تساهم في عملية التنمية الاجتماعية بكل مستوياتها، وتكتمل الفرحة لهن عند استلام الشهادات والحياة الزوجية، ولكن هذا ليس بالأمر السهل نسبة لدوامة الحياة التي تسحب إليها الفتيات وغالباً ما تنتهي بهن نهايات سيئة، باستثناء الفتيات اللاتي عركتهم التجارب وعلمتهم الأيام كيف يصمدن في وجه هذه الدوامة القاسية ويخرجن منها بأقل الخسائر .

الأسباب كثيرة ومتعددة ولكن في هذه المساحة نتحدث عن بعضها لأجل أن يتنبه المجتمع لمثل هذه المشكلة والمساعدة في إيجاد حلول لها. الـ"التغيير" استطلعت بعض الذين يهمهم الأمر:

نرفض هذا ونقبل ذاك

بداية يقول لنا يوسف عبد الله؛ أستاذ اللغة الإنجليزية وخبير تربوي واجتماعي: الفتاة بعد تخرجها تمر بمرحلتين على الأقل من مراحل الصراع، أولاً الجانب العاطفي، وهو ما بين الرفض والقبول والنظرة المتخلفة داخل أسرنا السودانية؛ نرفض ونقبل ذاك والفتاة المسكينة ليس لديها حيلة للتصرف في مثل هذه المواقف، ثم تخرج من الدوامة الأولى مكسورة الجناح لتبدأ الصراع الثاني أو رحلة البحث عن البديل "العمل" تحاول في هذه المرحلة أن تنمي قدراتها ومهاراتها للحصول على أفضل وظيفة، قد يحالفها الحظ أو لا، واذا حالفها الحظ تكون الوتيرة هي العمل المنزل، وتحبس بين أربعة جدران وتعود لنقطة الصراع الأول وتصرخ أين المنقذ، ونظرة المجتمع التي لا ترحم وتصاحبها بعض المشاكل الخاصة ولا تدري لمن تشتكي .

هذا النهج من التربية لا يناسبنا

بينما تقول إيمان عبد الله؛ خريجة جامعية: نحن الفتيات لدينا احتياجاتنا الخاصة ومشاكلنا بالجد كثيرة ولا يستطيع أن يستوعبها إلا من هو قريب منا، والأفضل اذا وجد هذا الشخص داخل الأسرة، وأعني بذلك الوالدين والأخوان، يجب أن يتفهموا خطورة المرحلة التي نمر بها، والشيء المؤسف أن أسرنا السودانية لا تكترث لقضايا الأبناء، هم يريدوا منا أن نكون تحت إمرتهم دوماً ورهن إشارتهم ونسير على حسب الخارطة التي وضعوها هم وهذا النهج من التربية لا يناسبنا ولا يناسب عصرنا ونحن لا نريد أن نتمرد على القيم، بل نريد فقط أن نتنفس ونخرج من هذا الكبت الاجتماعي .

المشاكل التي تواجه الفتيات كثيرة، ولكن هاتين المشكلتين على سبيل المثال، ويظل كل فرد من أفراد المجتمع يبحث عن مخرج لهذه المعضلة، واذا سئل أي شخص لقال إن هناك مشكلة فعلاً قائمة بدليل ارتفاع نسبة الفتيات اللائي لم يحظين بالزواج أو العمل، وهذا ما يؤرقنا ويقض مضجعنا

التغيير


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2363

التعليقات
#1245085 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

04-12-2015 10:26 AM
بعد التخرج .. عرس بس

[جنو منو]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة