الأخبار
أخبار إقليمية
بنك تنمية الصادرات.. الطريق على خطى بنك (نيما)
بنك تنمية الصادرات.. الطريق على خطى بنك (نيما)



04-12-2015 04:54 PM
تقرير: بكري خليفة: محمد الماحي الأنصاري
كشفت القائمة الكبيرة للمفصولين من بنك تنمية الصادرات التي صدرت خلال الأيام الماضية عن ارتباك في مسيرة البنك كانت تطفو بين الفينة والأخرى لتكشف عن خلل يعاني منه في مسيرته جعلت الكثيرين وخصوصا المساهمين فيه يتخوفون من أن يكون مصيره مثل بنك (نيما).
وبنك تنمية الصادرات (بنك الغرب الإسلامي) سابقا تأسس في سبتمبر من العام في 1981م وافتتح رسميًا في 12 سبتمبر العام 1984م ويبلغ رأس المال المصرح به 120 مليون جنيه والمدفوع 60 مليون جنيه ولأهمية قطاع الصادر كان البنك أحد أهم الأذرع لتنزيل سياساته فيما يختص بتطوير وتنمية الصادرات السودانية والعمل على تنوعها من خلال تخصيص بنوك بعينها تسهم بقدر وافر من الجهد في تذليل الصعوبات التي تعترض طريق الصادر وتحد من المنافسة في الأسواق الخارجية.
بالرغم من ذلك لم يحقق البنك تلك الأهداف التي من اجلها أنشيء فالصادرات السودانية لم تشهد التطور المفترض كما تشير الدلائل إلى تراجع ملحوظ في أدائه مما أثر على أرباحه التي انعكست بصورة سالبة على المساهمين والعاملين على فيه.
أسباب التراجع
ويشهد البنك هذه الأيام تحولات كبيرة أرجعها البعض لتجويد عمل البنك، في حين ينظر إليها آخرون بأنها ترسم صورة قاتمة ومؤشر تدهور يسير إليها البنك، فيما تشير بعض التقارير إلى تراجع كبير في أداء البنك في السوق السوداني وشهد الأسبوع الماضي قرارا اعتبر مفصليا حيث أصدرت اللجنة التنفيذية بمجلس إدارة بنك تنمية الصادرات مجموعة من القرارات قضت بفصل مجموعة كبيرة من القيادات العليا.
وحسب الوثيقة التي تحصلت "التيار" على فحواها فإن قائمة المفصولين ضمت كل من نائب المدير العام أحمد هلال، مساعد المدير العام للاستثمار صديق الأمين، مساعد المدير العام للشؤون الإدارية جاموس عبدالله، مدير المراجعة عباس آدم، مدير الاستثمار رفعت الطيب ومدير فرع الأبيض عيسى دوا.
وقالت مصادر رفيعة عاملة بالبنك لـ"التيار" إن اللجنة التنفيذية هي منظومة جديدة شكلها مجلس الإدارة الجديد الذي عين بعد إعفاء المجلس السابق الذي كان يرأسه د. بشير عمر، وأضاف المصدر أن أول قرار اتخذته هذه اللجنة كانت قرارات الفصل الجماعية.
تدخل البنك المركزي للإصلاح
وشهد البنك في العام 2008م برنامج إصلاح واسع لكنه لم يحقق الأهداف التي من اجلها تم الإصلاح، مما دعى بنك السودان المركزي لفرض إجراء في العام 2013 لإنقاذ البنك من شبح الإفلاس عقب تعرضه لخسائر ضخمة، وتضمن برنامج الإصلاح تعديلات إدارية في أعلى قمة البنك، بيد أنها وقتها لم تشمل المدير العام وكان من المفترض أن تشمل التعديلات إقالة المدير العام الذي ظل في منصبه لمدة عشرين عاما.
فيما كشفت المصادر إلى أن البنك يواجه أزمة إدارية مستفحلة أثرت على عمله والذي انعكس سلبا على أدائه المالي، وهذا ما أكدته تقارير تفتيش ببنك السودان المركزي الروتينية وكان البنك قد شهد في فترات سابقة حالة إضراب قامت بها نقابة العاملين بالبنك بسبب مشاكل مالية وإدارية فشلت الجهود في احتوائها مما دعاهم لتنفيذ الإضرب وكان البنك قد شهد ثلاثة تغيرات في مجلس الإدارة خلال ثلاثة أعوام، مما يؤكد على أن هنالك صراعا داخليا ادى إلى اهتزاز سلطة الرقابة لمجلس الإدارة على البنك.
وقالت مصادر مطلعة إن حملة الإقالة الأخيرة التي عصفت بالبنك كان المقصود منها مدير المراجعة الذي تناول في تقاريره معلومات مهمة تخص المدير العام ومجلس الإدارة وأصبح مدير المراجعة يقدم تقارير دورية لمجلس الإدارة عن الأوضاع في البنك مما جعله في صراع محتدم مع المدير العام.
ووصفت المصادر أن الخطوة التي اتخذها البنك بإقالة نائب المدير ومساعديه الاثنين بأنها تمت بصورة غير مدروسة لأنهم يشكلون القمة في الهيكل الإداري للبنك وهذا فتح الطريق للمدير العام لينفرد بمجلس الإدارة وإصدار القرارات.
وكشفت المصادر أن البنك منذ العام 1994م لم يوزع أرباحا لمساهمي البنك واكتفى بتوزيع (بونص) فقط.
مصير بنك نيما
وأوضح الخبير الاقتصادي د. أنور شمبال أن إقالة عدد كبير من قيادات البنك يعتبر عملا غير إيجابي ويؤثر على سمعة البنك ويعيد إلى الأذهان قضية (صقر قريش) الشهيرة، وأشار شمبال إلى أن التوقيت غير مناسب ويطرح كثيرا من التساؤلات لأن الواقع الاقتصادي يشهد انتعاشا ملحوظا، وأضاف أن عمل البنك المركزي لبرنامج إصلاح لبنك تنمية الصادرات يدل على أن بالبنك أزمة ومشكلة حقيقية مستغربا للفترة الطويلة التي قضاها المدير العام في منصبه دون تغيير، وأوضح شمبال أن عدم توزيع البنك للأرباح منذ العام 1994 م إذا تم بموافقة أصحاب الودائع فهذا أمر طبيعي، أما إذا كان دون موافقتهم فإن ذلك يدل على أن البنك في طريقه لمصير بنك (نيما) وهذا ما لا نتمناه للبنك.

التيار


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3504

التعليقات
#1273346 [الشاذلى عبدالله محمد حامد]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2015 11:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوه اسرة الموقع وجريدة التيار

السلام عليكم ورحمة الله نعالى وبركاته


اننى اشكركم جزيل الشكر على طرح هذه القضية وانا من المساهميين الاوائل فى ليبيا بعدد 467 سهم منذ اوائل التسعينات فى القنثليه السودانيه ببنغازى بليبيا وكل الكلام الذى قيل صحيح وانا من الذين حضروا اجتماع صقر قريش فى قاعة الصداقه وكان من الحضور ابراهيم منعم منصور وزير الماليه السابق وهو عضو مساهم معنا ومنذ ذلك اليوم لم يرسلو لنا اى دعوه وانا من هذا المكان عبركم اوصى برد حقوقنا وارياحنا ومعى الاوراق واعرفكم اننى عدت للسودان ورجعت لمكان عملى فى ودمدنى البحوث الزراعية ونا يمكن ابيع هذه الاسهم فى سوق الاوراق الماليه لكن منظر الارباح حتى لايضيع حقى واتمنى ان اجد منكم المساعده

اخيكم
الشاذلى عبدالله محمد حامد
ودمدنى /البحوث الزراعية
مركز بحوث الاراضى والمياه
قسم تغذية النبات
موبايل / 0922542468

[الشاذلى عبدالله محمد حامد]

#1248564 [ناصح امين]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2015 09:33 PM
الادارةالحاليةلبنك تنمية الصادرات من اكفأ الادارات التى مرت على البنك بقيادة الربان الماهر د.محمد الرشيد سليم اما المساعدين المقالين و مدير المراجعة ونائب المدير فالتغيير سنة الحياة و يجب ان تتقبل قرارات مجلس الادارة بصدر رحب و النأى عن ادخال البنك و الزج به فيما يحدث و من الكتابة بالصحف الصفراء كالتيار و غيرها من الصحف ....ان عدم القبول بالقرار الصادر من مجلس الادارةو البكاءعلى الاطلال و استصراخ المخربيين وليس الخبراء من النكرات امثال شمبال وغيره من زمرةالاصدقاءوالمضللين بالحديث غير الصائب و الزى لايصب فى مصلحة البنك امامن يتحدث عن مصلحة البنك فهى كلمة حق اريد بها باطل فمثال واحد من ما كان يحدث فى السابق امام اعيننانحن العاملين بالبنك فهو تعيين مدير المراجعة المدعو عباس ادم فهو غير كفء للمنصب و تم اختياره بواسطة احد اقربائه من الادارات السابقة و هو لايحمل المؤهل المطلوب للوظيفة و لا يحمل زمالة المهنة التى هو مدير لها وقد قام البنك بتسديد مصروفات سفره لنيل الزمالةاكثر من مرة ولم يوفق فى نيلهاو من شروط التقديم للوظيفة التى كان يتقلدها نيل الزمالة لكن تجاوز له من كان يريد توظيفه عن اهم مؤهل للتعيين و لم يتم توظيف الشخص المناسب للوظيفة و الزى تنطبق عليه الشروط فهل هناك فساد و محسوبية اكثر من زلك فما بنى على باطل فهو باطل

[ناصح امين]

#1245488 [watani]
0.00/5 (0 صوت)

04-12-2015 10:21 PM
anther pipe from western sudan leading by sadig wada a like alfashir pipe leading by kobor

[watani]

#1245358 [سيد عمر دقاش]
0.00/5 (0 صوت)

04-12-2015 05:20 PM
ليعلم الجميع مصير بنك نيما ( التعيس ) كان سببه سالم الصافي حجير ، حيث مكث في البنك ولفترة عام واحد وفيها قضى على الاخضر واليابس حتى وصل عجز البنك إلى 4 مليار جنيه . ووقتها ( في التسعينات ) كان المليار له قيمة. قام بنك السودان بتشكيل لجنة تقصي الحقائق ، واجتماع ثم اجتماع وبعدها انفض السامر ، والرجل أصلا كوز وعفا الله عما سلف. والآن هو رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان ، عوضا عن بنك نيما.

[سيد عمر دقاش]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة