الأخبار
أخبار إقليمية
الانتخابات السودانية لم تمر من السودان!..وفي مدينة مدني لا توجد حركة انتخابية بخلاف حركة لجان الحزب الحاكم
الانتخابات السودانية لم تمر من السودان!..وفي مدينة مدني لا توجد حركة انتخابية بخلاف حركة لجان الحزب الحاكم
الانتخابات السودانية لم تمر من السودان!..وفي مدينة مدني لا توجد حركة انتخابية بخلاف حركة لجان الحزب الحاكم


مرت دون أن يشعر بها أحد،
04-13-2015 11:59 PM
وطن

بالرغم من أهمية الانتخابات لدى الشعب السوداني، كونها تحدد مصيره السياسي مستقبلاً، وذلك باختياره رئيسه وبرلمانه ومجالس ولاياته، إلا أنها مرت في يومها الأول دون أن يشعر بها أحد، وكأنها لم تمر من السودان.

فالانتخابات السودانية في بداية يومها الأول شهدت إقبالا ضعيفا من المقترعين، في حين اقتصرت وسائل الإعلام المحلية والعالمية بالإشارة عن الانتخابات بعكس ما كان متوقعًا وفق توقعات المفوضية القومية للانتخابات.

ولاحظ المتابعون خلو بعض المراكز في العاصمة الخرطوم إلا من الموظفين والعاملين فيها، بينما ينتظر أن يشهد نهاية اليوم أو اليوم الثاني إقبالاً جماهيريًا كما حدث في انتخابات سابقة بالبلاد.

وتتوقع مديرة أحد المراكز- فضلت عدم ذكر اسمها- إقبالاً جماهيرياً في الفترة المسائية، مشيرة إلى ضعف الحملات الانتخابية التي قالت إنها لم تبصر المواطنين بحقوقهم كاملة.

وقطعت في تعليقها بأن الساعات المقبلة ستشهد ازدحاماً على صناديق الاقتراع "رغم الحملة التي تقودها المعارضة لتحريض المواطنين على عدم المشاركة في الانتخابات"، حسب قولها، وفقاً للجزيرة.
وفي العاصمة الخرطوم نشطت وسط الأحياء حملات التعبئة الخاصة بالحزب الحاكم حيث وفرت سيارات لحشد أنصاره وسط غياب شبه تام لأي حملات مناوئة من فصائل المعارضة الرئيسية التي تقاطع العملية التي تستمر 3 أيام.

ومن بين 9 مراكز بالعاصمة فإن الإقبال كان محدوداً في 4 منها مقابل 5 مراكز شهدت مستويات إقبال ملحوظة.

ففي مركز مدرسة بدر الكبرى كان الإقبال خصوصاً في أوساط النساء، وكذلك في مركز الحارة 29 بحي الثورة، بينما خلا مركز الاقتراع في مدرسة النور خضر بحي الديم وسط الخرطوم.

وفي مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور (غرب) تواصلت عملية الاقتراع وسط إجراءات أمنية مشددة، شهدت مراكز الاقتراع إقبالاً ما بين ضعيف ومتوسط في مراكز أخرى غلبت عليها المشاركة النسائية أيضاً ونشطت لجان التعبئة الخاصة بحزب المؤتمر الوطني الحاكم وحملات أخرى خاصة بمرشحين مستقلين ومن أحزاب مشاركة في العملية.

وكان ضعف المشاركة ظاهراً في مركزي حي الرياض وحي السلام وكلاهما شمال المدينة فيما لم تشهد العملية في كل بلديات الولاية مشاكل عطلت سيرها، وكذلك في مدينة الفاشر أكبر مدن إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد، لم يكن إقبال الناخبين على التصويت كبيراً كما كان متوقعاً، خلال الساعات الماضية من بدء الاقتراع.

ونصب أنصار حزب المؤتمر الوطني الحاكم، خيمة خارج مركز الاقتراع لاستقبال الناخبين، بجانب توقف سيارات لترحيل الناخبين من داخل الأحياء، للإدلاء بأصواتهم، مع غياب أي حملات لفصائل المعارضة الداعية لمقاطعة الانتخابات.

المعارضة السودانية
وفي مدينة مدني عاصمة ولاية الجزيرة، فلا توجد حركة انتخابية بخلاف حركة لجان الحزب الحاكم وسط غياب تام لأنشطة المعارضة الداعية لمقاطعة الانتخابات.

في المقابل، حث تحالف المعارضة المواطنين على الابتعاد عن المشاركة في ما أسماها انتخابات الدم والدموع، معتبراً في بيان له أنها محاولة لإيجاد شرعية زائفة لنظام لم يكن له شرعية في الأساس.

وكشف أن اعتقالات مكثفة نفذتها الأجهزة الأمنية خلال الأيام الماضية، شملت أكثر من عشرين عنصراً وناشطاً في العاصمة الخرطوم والولايات السودانية المختلفة.

وكانت قوى معارضة نظمت ليلة أمس اعتصاماً في دار حزب الأمة القومي بأم درمان دعت خلاله للتمسك بالمقاطعة وعدم منح حزب المؤتمر الوطني الحاكم فرصة لإدارة البلاد وفق نهجه السابق.

يذكر أن الانتخابات السودانية وبحسب المفوضية القومية للانتخابات، فإنه دُعِيَ 13.6 مليون سوداني من أصحاب حق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أكثر من 10 آلاف مركز اقتراع تنتشر في أنحاء البلاد لانتخاب رئيس جديد للبلاد ونواب البرلمان والمجالس التشريعية (الإقليمية) في الولايات.

ويصوت الناخبون على 7 بطاقات الأولى خاصة بمنصب رئاسة الجمهورية الذي يتنافس عليه 15 مرشحاً بجانب الرئيس عمر البشير وأغلبهم مستقلون ولا يشكل أي منهم تهديدا جديا له.

وتشمل عملية التصويت 3 بطاقات خاصة بالبرلمان: الأولى للدوائر الجغرافية، والثانية للقوائم الحزبية النسبية، والثالثة لقوائم المرأة التي تستحوذ على 25 % من مقاعد البرلمان بنص الدستور، علاوة على ذلك توجد 3 بطاقات مماثلة لانتخاب مجالس تشريعية للولايات البالغ عددها 18 ولاية.

وفي الانتخابات الرئاسية، يخوض السباق على منصب الرئيس 16 مرشحًا، بينهم الرئيس الحالي عمر البشير ذو الحظ الأوفر في الانتخابات التي تقاطعها معظم أحزاب المعارضة التي تحظى بشعبية في السودان، وتشمل حزب "الأمة القومي" بزعامة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، وحزب "المؤتمر الشعبي" بزعامة حسن الترابي، و"الحزب الشيوعي السوداني.

ويتنافس فيها 46 حزباً و16 مرشحاً لرئاسة الجمهورية يمثلون الأحزابَ، أما البرلمان فيتكون من 450 عضواً، 55% منهم يتم انتخابهم من الدوائر الجغرافية، و30% نساء ينتخبن وفق التمثيل النسبي عبر قوائم حزبية منفصلة ومغلقة، وينتخب 15% من الأعضاء على أساس التمثيل النسبي.


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 8649

التعليقات
#1246912 [مراقب عن بعد]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2015 09:58 PM
منظر المدرسة ابشع من الحراسة
اين ذهبت الميزانيات المخصصة لدور التعليم

[مراقب عن بعد]

#1246715 [البريد السريع]
5.00/5 (2 صوت)

04-14-2015 03:02 PM
عاين الشافع فى الصورة عليك الله هسى دى انتخابات ولا تطعيم .

[البريد السريع]

#1246610 [ابوعمر]
5.00/5 (1 صوت)

04-14-2015 12:00 PM
احسن حاجة في الانتخابات صور المدارس الزبالة دي ال800 مليار اولى بها هذه المدارس

[ابوعمر]

#1246544 [عصام]
5.00/5 (1 صوت)

04-14-2015 10:48 AM
علي ماذا ينتخبهم الشعب ...والبؤس ظاهر في هذه الخلفية التي يفترض أن تكون صرح تعليمي راقي بمواصافت ...إنها المداراس ...قمة التعاسة أتعسهم الله أينما حلوا ..

[عصام]

#1246513 [ناخب صاخب]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2015 10:28 AM
البشير زول كويس ولم تلد حواء السودان مثله يعني يجيبوا ليكم ريس غيره من وين

[ناخب صاخب]

#1246380 [مدحت عروة]
5.00/5 (3 صوت)

04-14-2015 08:22 AM
والله انا شفت الانتخابات الهندية الفاتت الفاز فيها حزب ناريندرا مودى الصفوف بتاعة الناخبين ما اقل من كيلومتر وحتى ناس الريف يعرفوا ان صوتهم له قيمة ولم لا والهند الكانت مستعمرة بريطانية زينا اصلا ما حكمها عسكرى او حزب عقائدى عن طريق انقلاب مسلح وصبرت على الديمقراطية مع انه غاندى مات مقتولا وكذلك انديرا غاندى وراجيف غاندى واصلا ما جو دلاهات واغبياء وفاقد تربوى وغوغاء وجهلة وقالوا الديمقراطية ما بتنفع ومافى امن وان الزعماء يقتلوا او اى من هذا الكلام الفارغ بل صبروا عليها حتى وصلوا لما هم فيه الآن واصبحت الديمقراطية ثقافة شعب وامة والآن فاز جزب ام آدمى فى ولاية دلهى واكتسح الانتخابات فيها مع انه حزب جديد بقيادات شابة!!!
والله لا املك الا ان اقول الف مليون دشليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى عطل التطور الديمقراطى فى السودان بى طائفيته وسجم رماده هسع كان اطورنا سياسيا وديمقراطيا واختفت الاحزاب القديمة او اصلحت من الداخل او ظهرت احزاب وقيادات وافكار جديدة والله ان الانقلابيين والعقائديين هم الخونة والعملاء بعلم او بغباء شديد والله على ما اقول شهيد ويعتمدون على الكذب ولوى عنق الحقائق فى حكمهم وكلامهم السياسى انهم اقل قامة من الاقزام واشهد الله على ذلك!!!

[مدحت عروة]

#1246368 [Awad]
5.00/5 (1 صوت)

04-14-2015 08:14 AM
أهلى الكرام رجالا ونساءا شبابا وشابات كل منا يقوم بدوره الوطنى بتوعية أهل بيته بعدم الخروج لمراكز الأفك والضلال والكذب والخداع المسماة كذبا (مراكز أنتخابات) خصوصا أمهاتنا وأخواتنا اللائى يستغفلوهن هؤلاء الكبة الفجرة والفاسدين والمفسدين وحتى يعرفوا أن هذا الشعب المعلم يكرههم وانه يقولها لهم بالفم العريض ( أرحلوا وأغربوا عنا) فقد عرفنا كل سوءاتكم ولا نريد أعطاءكم شرعية مفقودة أصلا.

[Awad]

#1246312 [salah]
5.00/5 (5 صوت)

04-14-2015 06:11 AM
يوم الأحد الماضى هجمت كلاب الأمن المسعورة على نسأ مناضلات و رجال مناضلون قالوا لا لحكم العسكر الكيزانى المتعفن وأودعوهم بيوت الأشباح فى عدة مدن سودانيه ، السلطه العسكرية الديكتاتوريه سلطت الآف من كلابهم للحضور يوم المخجوجة ، لم تحرك المعارضة كوادرها فى هذا اليوم لأن كلابهم تملأ الشوارع ليس خوفا منهم ولاكن لإعطأ رأى الشارع فرصه ليعبر عن نفسه والنتيجه شعب قدر المقام شعب معلم شعب واعى وفى الجانب الآخر من الشارع صناديق خاويه كما عقولهم

[salah]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة