الأخبار
منوعات
قصة "سرقة القرن" والأسرة السودانية في لندن
قصة "سرقة القرن" والأسرة السودانية في لندن
قصة
الشرطة في موقع حادثة سرقة مستودع هاتون جاردن في لندن


04-16-2015 02:19 AM

تحقق الشرطة البريطانية في حادثة سرقة مستودع هاتون جاردن بلندن في حادثة أطلقت عليها الصحافة البريطانية "سرقة القرن".

وأطلقت التسمية على سرقة المجوهرات في أكثر أحياء لندن حراسة حيث قام لصوص بتفريغ مستودع حفظت فيه مجوهرات وحلى ونقود تقدر قيمتها بأكثر من 200 مليون جنيه إسترليني.

لكن أكثر ما أثار الرأي العام البريطاني هو غياب صاحب المستودع وقت وقوع السرقة.

وتملك المستودع أسرة سودانية من أصول هندية تتكون من الأب والابن الأكبر وشقيقه، بينما المدير الفعلي للمستودع هو شاب سوداني هندي ولد وترعرع في السودان.

ولحظة وقوع السرقة اتصلت الشرطة على الشركة واستجوبت الوك ماهندرا بانيش، الذي أخبر الشرطة أن شقيقة في الخرطوم في إجازة سنوية مع أبيه ماهندرا.

"العربية.نت" التقت بمهاندرا والد مانيش الذي ورد اسمه في الصحف البريطانية كصاحب للعمل، وأثارت الشكوك حول غيابه وعدم ظهوره بعد الكارثة.
قصة الأسرة السودانية

يقول ماهندرا مانيش إنه ولد وترعرع في مدينة كسلا بشرق السودان، حيث هاجر والده منذ أكثر من ثمانين عاماً إلى السودان ويحمل الجنسية السودانية فقط، حيث لا تسمح القوانين الهندية بازدواج الجنسية ودرس الابتدائية في المدارس الهندية ثم التحق بأعرق الجامعات السودانية.

ويضيف ماهندرا عن ابنه أنه غادر إلى بريطانيا في السابعة عشرة من عمره وأكمل الثانوية هناك ثم التحق بإحدى الجامعات البريطانية ودرس إدارة الأعمال.

لم يكن مانيش ذكياً مثل أبيه، فقد عمل في بداية حياته في مطعم لبيع الساندويتشات وتنقل في عدد من المهن البسيطة، بيد أنه كان عصامياً مثابراً عندما وجد الفرصة المناسبة.
بداية صعود نجم مانيش

يقول ماهندرا: قبل سبع سنوات اشترى مانيش مستودع هاتون جاردن من هندي يدعى راديف بمبلغ 120 ألف جنيه إسترليني.

لم يكن مانيش يمتلك كل المبلغ، حيث اعتمد على دعم أبيه وقرض صغير من البنك بضمانة أبيه التاجر المشهور.
لحظة الكارثة

جاء الابن ليقضي عطلته في وطنه الأم السودان إلا أن شقيقه الأصغر الوك ماهندرا أخبره على الهاتف بما جرى.

ويصف ماهندرا تلك اللحظة بأن الأسرة كلها أصيبت بصدمة كبيرة لم يتمكن بعدها الابن من النوم لأكثر من يومين لكن الأب، رغم صدمته، طالب ابنه بالتحلي بروح الإيمان وقال له المثل السوداني المأثور الذى يأتي من السماء يجب أن تتحمله الأرض.
بداية العاصفة

بدأت الشرطة تحقق في المأساة. ومن السجلات التجارية، بدأت لندن تتعرف على الملاك الحقيقيين للمستودع المنكوب.

وجد البوليس في السجل التجاري أن مدير المستودع شخص يسمى ماهندرا بانيش يبلغ من العمر 69 عاماً بشراكة شخص آخر اسمه مانيش ماهندرا.

وسبب الالتباس، بحسب ماهندرا مانيش، أن ابنه عندما ذهب لتسجيل الشركة وضع اسمه واسم أخيه كتقليد هندي متبع، حيث تؤول كل الأعمال التجارية للأسرة.

وحينما اتصلت الشرطة بمانيش أثارت الصحافة البريطانية تساؤلات عن عدم حضور صاحب الشأن إلى لندن والتعاون مع الشرطة.

وبحسب والد مانيش، فإن ابنه تعلل بعدم وجود حجز إلى لندن وانتظر أربعة ايام ليصل قادماً من الصين.
شكوك واتهامات

ويوضح الأب ماهندرا أن ابنه يستخدم أحدث الكاميرات في مراقبة المحل وأن جرس التحذير قد رن بالفعل ولكن الشرطة تجاهلت الإنذار ما يدفع مانيش للوم الشرطة الإنجليزية.

وحول الشبهات التي بدأت تطلقها الصحافة البريطانية عن احتمال تورط شخص من الموظفين في التعاون مع العصابة، لم يستبعد ماهندرا تلك الفرضية كاشفاً عن ثلاثة أشخاص فقط هم من يتولون استلام الودائع فيما بقية الموظفين الذين يستخدمهم ابنه
يعملون معه منذ البداية ولكنه شخصياً لا يعرف عنهم شيئاً.

وكشف ماهندرا في حديثه لـ "العربية.نت" بحسب نتائج التحقيق الأولية أن كاميرات المراقبة في البناية التي يقع فيها المستودع خارج الخدمة حيث يوجه الوالد أصابع الاتهام إلى المسؤولين عن الصيانة أو المشرفين على إدارة البناية.

العربية.نت


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2307

التعليقات
#1248157 [صديق الشيخ حمد النيل]
3.00/5 (1 صوت)

04-16-2015 11:42 AM
رؤوس أموال كان من المفترض أن يستفيد منها السودان وتعود بالنفع على المواطن المسكين ولكن سياسة الزمرة الحاكمة العرجاء أضاعت الكثير من الفرص على المواطن السودانى ....

[صديق الشيخ حمد النيل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة