الأخبار
أخبار سياسية
صالح مكررا موقف القذافي، يرفض مغادرة 'أرض أجداده'
صالح مكررا موقف القذافي، يرفض مغادرة 'أرض أجداده'
صالح مكررا موقف القذافي، يرفض مغادرة 'أرض أجداده'


04-18-2015 03:51 AM
الرئيس اليمني السابق: لست ممن يرحل ليبحث عن مسكن في جدة أو في باريس، لم ولن يخلق من يقول لي أخرج من بلادك.


ميدل ايست أونلاين

'بلادي هي مسقط رأسي'

عدن - قال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الجمعة إنه لن يغادر البلاد نافيا تقارير أوردتها وسائل إعلام خليجية عن سعيه للخروج الآمن من اليمن في الوقت الذي تقصف فيه الطائرات الحربية السعودية القوات الموالية له وللمقاتلين الحوثيين المتحالفين معه.

وفي الوقت نفسه قالت الأمم المتحدة إن حوالي 150 ألف شخص نزحوا عن ديارهم بعد ثلاثة أسابيع من الضربات الجوية والقتال على الأرض وإن أكثر من 750 شخصا لاقوا حتفهم، مؤكدة أن الكثير من المدارس والمستشفيات والمساجد دمرت أو لحقت بها أضرار جراء الصراع.

وكتب صالح على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك "لست من النوع الذي يرحل ليبحث عن مسكن في جدة أو أبحث عن مسكن في باريس.. أو في أوروبا.. بلادي هي مسقط رأسي.. ولم ولن يخلق من يقول لعلي عبدالله صالح أخرج من بلادك."

ويذكر موقف الرئيس اليمني السابق بموقف الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الذي خرج في أوج حملة عسكرية جوية في العام 2001، أطلقها ضده حلف شمال الاطلسي، عبر شاشة التلفزيون الليبي الرسمي ليعلن رفضه مغادرة ليبيا "أرض أجداده" إلى فنزويلا، وذلك في ردّ على إشاعة أطلقتها قناة "الجزيرة" القطرية.

وقالت قناة "العربية" المملوكة للسعودية نقلا عن مسؤول خليجي إن ممثلين عن صالح زاروا عواصم عربية وطرحوا مبادرة تتضمن الخروج الآمن له ولأسرته.

وعلى الرغم من إرغامه على التنحي في عام 2012 بموجب خطة بوساطة خليجية إثر احتجاجات على حكمه، فقد حصل صالح على الحصانة في الاتفاق وظل لاعبا سياسيا قويا.

وشكل الحوثيون تحالفا مع صالح الذي يعتقد على نطاق واسع أنه يخطط من وراء ستار من أجل العودة إلى المشهد السياسي المضطرب في اليمن.

لكن مصادر عسكرية قالت إن بعض وحدات الجيش الموالية لصالح انشقت عنه وأصبحت تدعم هادي الآن.

وبدأ التحالف الذي تقوده السعودية حملة "عاصفة الحزم" الجوية في 25 مارس/اذار بعد أن أطبق المقاتلون الحوثيون -الذين يسيطرون على معظم أنحاء البلاد- على مدينة عدن الجنوبية، وأجبروا الرئيس عبدربه منصور هادي المدعوم من السعودية على الفرار إلى الرياض.

ويمثل الصراع أحدث جبهة في حرب بالوكالة بين السعودية وايران تلك الحرب التي تمتد أيضا إلى العراق وسوريا. ودعت إيران هذا الاسبوع إلى الهدنة والحوار لكن دعوتها قوبلت بالتجاهل.

وفي جنيف قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الجمعة إن حوالي 150 ألف شخص نزحوا عن ديارهم وهو ما يزيد بنسبة 50 في المئة عن تقديرات الأمم المتحدة السابقة.

وأضاف أن المنشآت الصحية أبلغت عن 767 حالة وفاة فيما بين 19 مارس/آذار و13 أبريل/نيسان وهو عدد قال إنه يكاد يقطع بأنه أقل من العدد الفعلي.

وقال يوهان فان دير كلاف منسق العمليات الإنسانية في اليمن في بيان "فرت آلاف العائلات من منازلها جراء القتال والضربات الجوية". ومضى قائلا "تجد الأسر صعوبة بالغة في الحصول على الرعاية الصحية والماء والغذاء والوقود والمتطلبات الأساسية لبقائها على قيد الحياة."

وذكر المكتب أن النزاع أسفر عن تدمير أو تضرر أو تخريب ما لا يقل عن خمسة مستشفيات و15 مدرسة ومطارات اليمن الرئيسية الثلاثة وجسرين ومصنعين وأربعة مساجد فضلا عن أسواق ومحطات توليد الطاقة والمياه ومنشآت الصرف الصحي.

وأصبحت خدمات المياه العامة على حافة الانهيار والمستشفيات تغص بأعداد تفوق طاقتها من الضحايا.

ووجهت الأمم المتحدة نداء بتوفير 274 مليون دولار لتلبية احتياجات اليمن الانسانية على مدار الأشهر الثلاثة القادمة.

ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس إلي وقف فوري للقتال في اليمن. لكن مبعوثه الخاص إلى اليمن جمال بن عمر تنحى بعد فشل خطته لوقف الحرب.

وفي تطورات أخرى قال رجال قبائل وموظفون في شركات نفطية إن الوحدات العسكرية التي تحمي حقول مسيلة النفطية وهي الأكبر في البلاد انسحبت الجمعة وسلمت السيطرة الأمنية لقبائل محلية مسلحة.

وتراقب صناعة النفط الصراع بقلق حيث تقع اليمن على طريق ممرات الشحن ومضيق باب المندب الذي يتم من خلاله شحن ما يقرب من 4 ملايين برميل من النفط يوميا إلى الأسواق الدولية.

وللصراع أيضا أبعاد استراتيجية أوسع. فقد ضخت الولايات المتحدة المساعدات والأفراد في اليمن في السنوات الاخيرة في إطار حربها على المتشددين الإسلاميين لكن فرقها العسكرية أجليت في مارس/آذار.

والجمعة، استولى تنظيم القاعدة على معسكر هام تابع للجيش اليمني في مدينة المكلا كبرى مدن محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، وصادر اسلحة ثقيلة كانت داخله، بحسب ما افاد مسؤول محلي.

وقال المسؤول في المحافظة ان مقاتلي القاعدة سيطروا الجمعة على معسكر"اللواء 27 المؤلل وعلى اسلحة ثقيلة بينها دبابات ومدافع"، مؤكدا ان المتمردين الاسلاميين باتوا يسيطرون على مجمل المكلا وذلك غداة سيطرتهم على مطارها.

واكد سكان في المدينة سقوط المعسكر، الذي اكد المسؤول المحلي نفسه انه تم "من دون مواجهات".

ويقع معسكر اللواء 27 شرق مدينة المكلا وكان الموقع الاخير في المدينة الذي لم يسقط بعد بايدي تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وهاجم مسلحو القاعدة مدينة المكلا في الثاني من نيسان/ابريل وسيطروا خلال اقل من 24 ساعة على ابرز احيائها واطلقوا سراح نحو 300 شخص كانوا في سجونها بينهم احد قادتهم.

ويستفيد تنظيم القاعدة من الفوضى التي تعم اليمن خصوصا بعد بدء الضربات الجوية لقوات التحالف العربي على مواقع الحوثيين وحلفائهم، لتعزيز انتشاره في البلاد بالتعاون مع قبائل سنية.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2328

التعليقات
#1249503 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2015 06:23 PM
ان شاء الله بالعود
هذا الرجل نهب وسرق ولمي يكتفي بذلك بل يريد ان يحول اليمن لحرب اهلية

هذا عمل جميع الدكتاتوريا

[خالد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة