الأخبار
أخبار إقليمية
الشعب السوداني يسجل هدفه الثالث وفي أبريل.. انتهت مسرحية الانتخابات بما لا تشتهى سفن الحزب الحاكم
الشعب السوداني يسجل هدفه الثالث وفي أبريل.. انتهت مسرحية الانتخابات بما لا تشتهى سفن الحزب الحاكم


خلايا مفوضية الانتخابات النائمة يدل على خلو تلك المراكز من اى حركة
04-20-2015 01:59 AM
د. سعاد إبراهيم عيسى

الانتخابات, التي أسموها الاستحقاق الدستوري الذى لا يقبل التأجيل, وبعد ان ملأوا الدنيا ضجيجا بان ستكون حرة وشفافة ونزيهة, فإذا بعوراتها تتكشف للعيان الواحدة تلو الأخرى لتنفى كل تلك المزاعم وبشهادة العالم الذى تابعها, ومن بينهم من أعلن رفضه لها قبل نهاياتها, فما الذى حصد الحزب الحاكم الذى تمسك بإجرائها رغم انف الغالبية التي رأت تأجيلها؟ لكن مشكلة هؤلاء القوم اعتقادهم بأن في استطاعتهم ان يخدعوا كل الناس كل الوقت, حتى واجهتهم جماهير الشعب السوداني وفى اقصر وقت, بحقيقة أنهم بذلك الوهم إنما يخدعون أنفسهم ولا يشعرون.

فقد تلاحظ في الفترة الأخيرة قبل بدأ الانتخابات, ان التضييق على حرية التعبير قد اخذ في التصاعد, وخاصة بعد ان بدأت عملية الاقتراع فعلا, وتكشف للحزب الحاكم مدى جدية المقاطعة وقوة تأثيرها على المشاركة في تلك العملية. عندما لاحت بوادر نجاح المقاطعة في خلو مختلف طرقات الولاية وبصورة لافتة, من زحام المواطنين واكتظاظ وسائل النقل, ولذلك وحتى لا يتم الإعلان عنه وما يليه, أصدرت السلطات المعنية توجيهات للصحف تمنعها من تناول الجوانب السالبة لسير العملية الانتخابية, وان يتم التركيز فقط على ايجابياتها, التي غابت تماما عن ساحاتها. وبالطبع اضطرت الصحف للاستجابة لذلك التوجيه, فأصبح اختفاء الكثير من المقالات والأعمدة المقروءة عن الصحف, ظاهرة لا تخطئها العين.

لكن ما يدهش حقا ان كانت السلطة المعنية بإخفاء اى من الحقائق تجهل انه لا إمكانية لتحقيق هدف تغطية أو إخفاء اى فعل أو قول وجد من يرغب في كشفه, فوسائل الإعلام الالكترونية التي تغزو فضاءات العالم بأثره, وتنقل كلما يصل ساحاتها من معلومات بكل الدقة والسرعة وبلا قيد او شرط, ليوصلها إلى كل من يرغب في معرفتها, تجعل من محاولات التستر البائسة التي ظلت تمارسها السلطة على أخطاء وسلبيات وقصور العملية الانتخابية, بمحاولة حجبها عن الصحف باعتبار ان في ذلك ما سيحجبها عن أعين القراء, مجرد وهم كبير.

ثم نتساءل ان كان المسئولون, الذين لا زالوا يعتقدون في ان عمليات منع النشر هذه قد تجدي نفعا في ستر ما يرغبون ستره من عورات الانتخابات, يطلعون فقط على ما تقدمه صحيفة الراكوبة الالكترونية, التي أصبحت الظل الو ريف الذى تستظل به كل الآراء والأفكار الهاربة من هجير وجحيم الرقابة القبلية أو البعدية, حتى أصبحت القبلة والملاذ الآمن لكل قلم حر. إذا ما الذى يجنيه هؤلاء من منع النشر في حضرة إمكانيات فعله وبأسرع الطرق وأفضل النتائج, أكثر من ان يضيف المزيد من النقاط السالبة في سجل حقوق الإنسان السوداني, وهو ما ناقص؟

أما وقد انتهت مسرحية الانتخابات التي جاءت بما لا تشتهى سفن الحزب الحاكم, لابد من الوقوف عندها وجرد حساباتها لنرى الذى جناه الحزب الحاكم في ركضه خلف الشرعية المبتغاة قبل ان يهيئ أجواءها ويمهد لها. فالمعلوم والمؤكد حقا ان دعوة المقاطعة لهذه الانتخابات قد حققت أهدافها بأفضل وأميز الطرق وأيسرها بإسقاطها من الحسبان. فالسلطة التي جيشت الجيوش لصد هجوم المقاطعين للانتخابات, خاب ظنها عندما لزم المواطنون دورهم وحبسوا أصواتهم فحرموها من تمثيلية الفوضى التي تمنحها فرصة التشفي فيهم كما فعلت في سبتمبر.

والانتخابات التي اصبغوا عليها صفات الحرية والشفافية والنزاهة, هي أول انتخابات اتصفت بغير ذلك وعيانا بيانا, فبصرف النظر عن كشوفان الناخبين وما شابتها من أخطاء ونواقص, كسقوط بعض الأسماء ومنهم من مرشحي لرئاسة الجمهورية, أو بروز أسماء لبعض الجنوبيين ممن هجروا الشمال, أو غيرهم ممن هاجروا خارج البلاد, وغير ذلك مما أكد عدم تنقيح السجل الانتخابي كما يجب وتلك منقصة أولى.

والمفوضية التي ظلت تكرر استحالة تعديل أو تغيير موعد الانتخابات وهى تؤكد عن اكتمال الاستعدادات لخوضها, تكشف الأيام عن زيف ذلك القول عندما يعلن عن بعض صناديق الاقتراع ووثائقه التي ضلت طريقها إلى المراكز المعنية, الأمر الذى اضطر المفوضية لتعلن عن تمديد فترة الانتخابات بتلك المناطق تعويضا لما فاتها من وقت, ومن بعد عملت على تمديدها يوما إضافيا لوجه الله, عسى ان يضفى على صورة المشاركة ولو القليل من الحسن.
أما الأساليب الفاسدة, من ترغيب وترهيب وغيره, فقد وجد تربته الخصبة لينمو ويترعرع بين قطاعات النساء اللائي اشتكى بعضهن من إلحاح وإصرار عنيد تمارسه كوادر المؤتمر الوطني النسائية عليهن, حيث ظلت تلاحقهن وتحاصرهن حتى يخضعن للذهاب إلى مراكز الاقتراع وباستخدام ما تم توفيره لهن من وسائل نقل لتسهيل المهمة. وقد اعترفت بعض النساء بجهلهن التام لمن سيقمن بالاقتراع لصالحهم, بل وجهلهن الأكبر بكيفية إجراء عملية الاقتراع في مجموعة البطاقات وتعقيداتها, التي قال بعضهن بأنهن عندما عجزن عن فهمها قمن بإلقائها بصندوق الاقتراع (فاضية), هذا بجانب غياب الشفافية التي عكسته صور الأطفال صغار السن الذين يتجولون داخل المراكز الاقتراع بكل اطمئنان.

لقد عودنا المؤتمر الوطني على ان يحتاط لكلما يرغب في فعله بالوطن أو المواطن من أفعال ودون رغبة الآخرين, خاصة بان يجعل من الآخرين سبب حدوثها. وقد تجلت قدرته على مثل تلك الأفعال في هذه الانتخابات. ولكن ولحكمة يعلمها الله أن جعل من كل افتراءاتهم على الآخرين ترتد إليهم.

فالحزب الشيوعي الذى اتهموه بتكوين خلايا بالإحياء لتخريب الانتخابات, لم تثبت أجهزة أمنهم أيا من خلاياه وهى تمارس عملية منع المواطنين من المشاركة في الاقتراع, بينما اتضحت حقيقة عزوف المواطنين عن المشاركة عبر خلايا مفوضية الانتخابات النائمة ببعض المراكز, الأمر الذى يدل على خلو تلك المراكز من اى حركة لمشاركين يمكن ان يصحو على أثرها أولئك النيام. ولكي يجد الحزب الحاكم مبررا لهذه الفضيحة, أعلن بالصحف بان أجهزة الأمن قد ألقت القبض على مواطن وهو يلقى بحبوب مخدرة في حافظة للمياه, المعنى ان المعارضين هم الذين تسببوا في ان يذهب موظفو المفوضية في مثل ذلك الثبات العميق بسبب بتخديرهم, فتصوروا.

وبعد ان تجلى بؤس المشاركة في هذه الانتخابات تعلن المفوضية ووفق ما حدده الدستور بالا نصاب لها, وان ذلك الضعف في المشاركة لن يؤثر على النتيجة بالنسبة للفائز بها, حيث المطلوب فقط ان يحصل على نسبة 50 % + 1. بمعنى ان كان عدد المقترعين مائة شخصا فقط من جملة ما يحق لهم الاقتراع من جماهير الشعب السوداني المليونية, فالمطلوب ان يحصل عليه الفائز من أصوات هي 51 صوتا. وطبعا هذه طبخة لا نلوم المفوضية عليها, بل نلوم الذين صمموا الدستور بمثل هذه الثغرة التي تسمح لمن لا شعبية له ان يفرض على شعبه.

وبعد ان تعرت ثغرات وأخطاء العملية الانتخابية, وبعد ان تكشف هزالها وبؤسها, بدأت عملية المكابرة ولى عنق الحقائق من جانب قيادات المؤتمر الوطني خاصة تلك التي تولت أمر الدفاع عن باطل هذه الانتخابات منذ ان أعلن عنها. وأظنكم لاحظتم ان هنالك الكثير من الألسن التي كانت تملا الدنيا ضجيجيا كلما تم التطرق لأمر هذه الانتخابات وضرورة تأجيلها, وقد صمتت تماما الآن بعد ان اكتشفوا خطأ تقديراتهم لحجم وجماهيرية حزبهم, التي أوصلوها عشرة ملايين عضوا, فلم يحصدوا منها بمقدار ما يستر عورة حزبهم.

السيد مصطفى عثمان, يبدو انه بقى في الساحة السياسية مثل السيف وحده, يزود عن السهام التي لا زالت توجه لحزبه, الذى تلقى صفعة مقاطعة الانتخابات وبالجانبين, حيث تجريده من شعبيته المدعاة, ومن حيث إفشال مخططاته في خلق أجواء الفوضى التي تمكنه من ان يمتطى بموجبها ظهر المعارضة ويخرس أصواتها, فبرهنت جماهير الشعب السوداني على درجة وعيها بكل مرامي ومخططات الحزب الحاكم فعملت على إفشالها ودون أي جلبة أو ضوضاء. فكل الذى فعله المواطن السوداني في مقاطعته للانتخابات ان اسقط فكرتها تماما من عقله, وانصرف إلى شئون حياته وتعقيداتها وفى الذهن(شهرا ما عندك فيه نفقة ما تعد أيامه)

فقد صرح السيد مصطفى بان نسبة 75% من عضوية حزبه قد شاركت في الاقتراع, فيبقى السؤال عن النسبة الباقية التي أحجمت عن ذلك وفى هذا الطرف العصيب, فما السبب في إحجامها وانتم تفتخرون بمستوى الانضباط والالتزام داخل حزبكم الذى وصفتموه بأنه أعظم حزب في العالم؟ كما وان الحديث عن المشاركة باستخدام النسبة لا تعطى الحجم والمستوى الحقيقي لها دون توضيح الكم الذى اشتقت منه. أما ان كان المقصود الرقم الذى أعلنه بروف غندور سابقا من ان عضوية المؤتمر الوطني قد بلغت عشرة مليون عضوا يصبح عدد الذين صوتوا قد بلغ سبعة مليون ونصف وهذه عين المستحيل.

المهم الآن, ان الدول الكبرى والهامة والمؤثرة قد بادرت بإعلان رفضها لنتيجة هذه الانتخابات لعلمها بكل مشاكلها ونواقصها وعلى رأسها رفضها من غالبية جماهير الشعب السوداني بما فيهم الكثير من قيادات وجماهير ذات الحزب الحاكم, فما الذى يجعل منها مقبولة لدي تلك الدول وهى مرفوضة من جانب أهلها؟. أما ما ظلت تردده بعض قيادات الحزب الحاكم من ان عدم اعتراف كل تلك الدول بنتيجة الانتخابات لا يهمهم ولا يحرك فيهم ساكنا, هو مجرد مكابرة يكذبها لهث حكومتهم وعدوها خلف كل من يقربها من ذات تلك الدول بأمل ان ترفع عنها ثقل ما ألقت عليها من عقوبات يئن من حملها المواطن الذى وبموجبها أيضا أدار ظهره لانتخاباتهم. وعليه فان عدم اعتراف كل تلك الدول بنتيجة هذه الانتخابات, تعنى المزيد من الضيق والضنك الذى يقود إلى الانفجار أيا كان نوعه وبرضو ما بهمكم؟.


[email protected]



تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 11764

التعليقات
#1252375 [رقم صفر]
5.00/5 (3 صوت)

04-22-2015 02:51 PM
يا محمود ود احمد
انت تلوي عنق الحقيقة بطريقة عجيبة. في سوداننا هذا، ومنذ ميلادنا وحتى يومنا هذا نعلم ان ذوي اللون الفاتح هم الذين يقتلون اخوانهم الاكثر سوادا. راجع نفسك وفكر مرة اخرى في هذا الامر، من يقتل من؟ اسأل نفسك بأمانة من قتل ملايين السود في السودان وما زال يقتلهم؟ ثم اسأل نفسك مرة اخرى كم من ذوي البشرة الفاتحة قتلهم السود؟ وهل هناك أي مقارنة؟ انا لا اريد ان اسمع منك اي اجابة!! اسأل نفسك وجاوب لنفسك. ثم هل ارواح ذوي البشرة الفاتحة اعز من ارواح ذوي البشرة الداكنة؟ بعدين الله سبحانه وتعالى ما ادى الزول اللونو فاتح رخصة مفتوحة عشان يقتل الزول اللونو داكن، لا لا ابدا، انت لو ما داير زول يقتلك او يقتل اولادك فيجب عليك ان لا تقتل اولاد الاخرين، انت لو داير تعيش في سلام خلي غيرك برضو يعيش في سلام. لكن تمشي تقتل الناس بحجة انهم ما بشبهونا ولما يشيلوا السلاح تقعد تولول طبعا الكلام ده مابجي. وبعدين الله سبحانه وتعاى شايف كل حاجة وعارف كل حاجة وعرف الظالم منو والمظلوم منو وما حينحاز ليك لأنو انت لونك فاتح. اركز وبطل الولولة، ربنا حيقتص للناس الماتوا ديل هنا في الدنيا او في الاخرى. بعدين انت برضو مشترك في قتل الناس ديل لأنك شايف اهلك بيقتلو فيهم وانت ساكت وكمان غلبك تدين الفعل.
بدلا من كلام المهبب ده كان تنادي حكومتك دي توقف قتل الناس بالباطل، عشان تسلم انت ويسلموا اولادك من بعدك.

عشان كده من زمان بنادي انو بطلوا البتعملوا فيهو ده لأنو حيجي اليوم

بعدين " زى لون فاتح(آسف)" دي ضحكتني ضحك شديد

[رقم صفر]

ردود على رقم صفر
European Union [سودانى مقهور] 04-22-2015 06:30 PM
المشكلة .. يا أخى ان الخالق سبحانه وتعالى لم يزكرنا فى كتابه الكريم الأ ببنى أدم ويا أيها الناس ويا معشر الأنس..الخ..ليأتى احد عباده ويقول ذلك ابيض وهذا أسود وأولئك "لون فاتح"..ونسأل الله الهداية للجميع.


#1252301 [ود احمد]
4.25/5 (3 صوت)

04-22-2015 12:56 PM
الاستاذه القديره لك كل الود وانت تسطرين وترسمين لوحه ذات بعد ثلاثي عن الانتخابات

[ود احمد]

#1252168 [عباس محمد علي]
5.00/5 (1 صوت)

04-22-2015 10:45 AM
الإدعاء بأن نجاح مقاطعة الإنتخابات تمت ليس بفضل أحزاب المعارضة الوطنية و بعيدا عن تأثير فعالياتها و محاولة نسبة هذا الفضل لجهات غير حزبية (مستقلة فقط) أو أنها كانت (عفوية) هو إدعاء يروج له الطابور الخامس للحزب الحاكم ليصب في مصلحته و محاولة لتقليل من شأن الإنتصار و حرمان المعارضة من جني ثمار إنتصارها وقوة تأثيرها وسط الجماهير و نجاحها في قيادة وتحشيد و تعبئة الجماهير لمقاطعة الإنتخابات برغم ضعف وقلة إمكاناتها مقارنة مع إمكانات حزب (المؤتمر الوطني) الحاكم و تسخيره لكل مقدرات الدولة المادية و الحركية و الإعلامية لخدمة مرشيحه وإنجاح العملية الإنتخابية ! و رغم ذلك سيسقط النظام كما سقطت الإنتخابات !!!

[عباس محمد علي]

ردود على عباس محمد علي
European Union [الثعلب] 04-22-2015 11:55 AM
كلامك صحيح وكلام زول شجاع وقوى.. وهى وينها ذاتها المعارضة السجمانة؟؟ واما حركات النهب والسلب فخليهم, فديل اصلا كانوا النشالين والرباطية بتاعة العاصمة زمان


#1251841 [هام وعاجل]
5.00/5 (2 صوت)

04-21-2015 11:24 PM
((((((((((((((( هام وعاجل جدا جدا )))))))))))))))))))))))))

بعد ان قام المؤتمر الوطني باخراج مسرحيه انتخاباته البائسة التي تفتقر لادنى معايير النزاهة والشفافية ومارس مغالطاته المعهودة بمقاطعة الشعب السوداني لهذه الانتخابات وما سبق ذلك بالاستهانة بعقلية بعض الاحزاب السياسية والهائهم بحوار الوثبة على نحو سمج وقام بتعديل مواد دستور 2005م بطريقة غير دستورية وهو دستور منتهي الصلاحية في الاصل منذ انفصال جنوب السودان بتلك الطريقة المهينة حيث مورس الابتزاز والتهديد بقرارات مجلس الامن والمحكمة الجنائية واستجابة المؤتمر الوطني لذلك مما جعل الاقتصاد السوداني يعاني من حالة الانهيار التام ويلجأ للودائع والمنح وتسول الاستثمار الذي لا تتوفر ادني مستحقاته فما كان من المؤتمر الا اللجؤ الى القاء كل تبعات فشله بزيادة اسعار السلع الاساسية ومنها المحروقات وعندما خرج الشعب في تظاهرات سلمية تم قتل بعض المواطنين في سبتمبر 2013 بدم بارد ولم يعرف قاتلهمحتى اللحظة زنحولالامر الى مجرد ورقه لاطائل منها لدى لجنة حقوق الانسان التي يجيد المؤتمر مراوغتها تماما
وبما المؤتمر قد اعد خطته لما بعد الانتخابات باحياء حوار الوثبة والذي انبطح له كل حزب الامة الذي هو الان في حالة حوار مع المؤتمر الوطني وكما استلقى الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل على بطنه زالقى بوجهه الى الارض طلبا لهثا وراء بعض الحقائب الوزارية كعادته اما حزب المؤتمر الشعبي الذي التزم العمل في الغرف المظلمة والتحم مجددا مع توامه المؤتمر الوطني بما انهما يعانيان مصيرا مشتركا بعد انهيار تنظيم الاخوان المسلمين الاب في مصر مع الرفض الاقليمي الدولي لتنظيم الاخوان المسلمين بنفس قدر رقض القاعدة وداعش والحوثيين وبوكوحرام وفجر ليبيا باعتبارهم وجوه لعملةواحدة
على الشعب السوداني ان لايعول ابدا على هذه الاحزاب لانها لن تزيده الا تثبيطا وشقاقا ولن تفيده شيئا في مواجهته للمؤتمر الوطني في مقبل الايام ويجب ان يتعامل معهم بنفس الطريقة التى ينتهجها المؤتمر الوطني معهم حاليا ويمضي الشعب السوداني مع القليل من الاحزاب ذات المواقف الثابته والتي اثت على نفسها البقاء بعيدا عن استقطابات المؤتمر الوطني واثررت البقاء في فقرها ومبادئها على المشاركة والمحاصصة حيث تجد ابواب الفساد والثراء مشرعة

[هام وعاجل]

#1251699 [fatmon]
4.50/5 (2 صوت)

04-21-2015 06:10 PM
كما قال الحلومر أمنا سعاد سلمتي وكثير من المعلقين من الجماعة إياهم هذا يعني أن المقال أصابهم في مقتل والذين يصفون المعارضة بالضعف ويملون عليها ما يجب عليها فعله المعارضة ليست جسما واحدأ المعارضة كل من لا يتفق مع نظام الخبوب اللاوطني وكل يعارض بالطريقة التي يراها مناسبه وفي النهاية كل الأفعال تصب في خانة هدفها إسقاط النظام
الإيجابية ما نحتاجه في هذه الظروف ومقال أمنا سعاد وضع النقاط في الحروف وهل من الحكمة أن نطلب من المعارضة إستعمال القوة مع نظام منطق القوة عنده لو مات الشعب كله لن يتنازل كما يفعل الأسد في شعبه ؟؟؟؟؟؟؟ الحكمة هي التي تجعلنا نتخلص من النظام دون خسائر في الأرواح فيكفي ما فقد الوطن من أرواح ومال وسلاح وموارد والحكمة تتطلب منا تفتيت النظام حتى لو نضطر للتخلص منهم فردا فردا دون أن نصل مرحلة سوريا وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح يمهل ولا يهمل وثورة حتى النصر ومدبر الأم

[fatmon]

#1251000 [Mohammed Ahmed Mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2015 08:51 PM
Congratulations D. Suad Ibrahim Isa, what you wrote is the whole truth. For National Congress Party to convince us, let us know the exact number that voted to Omer. Those who won in Abu - Hamad and Dongola are not measure to use. The measure is the number of the registered compare to those who voted, although these names are not all there as it was mentioned in the essay. Please if NCP is wise enough he can prefer to go away and leave the Sudanese people live the way they want. When you hear them speaking you think they are the holiest people in the world be in fact they are worse than Devils. CONGRATULATIONS

[Mohammed Ahmed Mustafa]

#1250999 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 08:51 PM
ي استاذه اصلا لا يوجد مسرح لعرض مسرحية الولد الانقاذي تعرض فيها لو سميتيها مسرحية منذ 30يونيو 89 الدولة تحولت الي مربط حمير وكل حمار يفنجط ويهنق علي هواهة

[عصمتووف]

#1250897 [على على]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 05:55 PM
قال الاصم (حلوة دى) ان عدد المصوتين 4800000 وبحسب امام الجامع الدى لا يكدب ابدا السيد وزير الاستثمار عدد من صوت من المؤتمر الوطنى 7500000 يعنى ياباسطة طالبنكم2700000 حا تكون وديعة للانتخابات الجاية كان ما شديتو حيلكم

[على على]

#1250809 [AHIAKAMAL]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2015 03:12 PM
دكتورة سعاد حفظك الله وامد فى عمرك بالصحة والعافية
اولا اريد ان ارد على كل مازركتى ولكن لنقاط معينة وارجوا ان لا اكون قاسبا عليك ولكن تاكدى مكانتك محفوظة وقيمتك هى قيمتك ونحبك بكل مالدينا من مشاعر ونعتز بك ام وام غالية لكن اسمحى لى وكلى اسف لشحصك الفاضل
اولا الانتخابات انتهت بخيرها وشرها وكل كلامكم ماليه اية معنى حكومة الانقاذ تمسكة بعمل الانتخابات واوفت بكلمتها واجراها رغم انف كل المعارضين وكان قول وفعل اما عن خداعهم للناس لم يخدعوا احد القالوا سو وعمر البشير فايز شئتم ام ابيتم اما المعارضة ماعندها غير الكلام والهترشة وهم كما زكرتى يخادعوا انفسهم افراد السلطة لا يادكتورة نحن الانخدعنا فى احزاب معارضة هزيلة وانتى يادكتورة مع احترامى وتقديرى كنتى وين فى المعمعة والخج الحصل فى الانتخابات لما كل حاجة انتهت تقولى كلامك دى وعلى فكرة كلامك اصبح ماليه معنى طال ما ان البشير هوه من يحكمنا للاسف الشديد ... الحزب الفاسد الساقط من يحكمنا وكل المعارضة هى التى مهدت لهم الطريق واعادتنا لزل واهانة الكيزان وستكون خمسة سنوات من الاهانة والزل والاختلاس لاموال الشعب وعلى فكرة بعد خمسة سنين تانى لو عاش هذا السفاح برضوا بيحكمكم وتقعدوا تهترشوا وتكتبوا والضحية المواطن السودانى ويصبح الحال ياهو نفس الحال وفى جوانا صدى الزكرى مقالات وتخريف من معارضين ضعفاء لا شخصية لهم ولا شهامة
اما حديثك عن المقاطعة وماقام به المواطن السودانى والخلو التام لمراكز الانتخابات الحصل شنوا يكرة تظهر النتيجة وبنسبة 99% وبرضو تقعدوا تكتبوا وكلوا كلام جرائد مافى اى تحرك فعال يزيح كلاب الحزب الحاكم
اما مايدهشك حقا ان السلطة قامت باخفاء الحقائق دى حقيقة مؤكدة يادكتورة انتوا دوركم شنوا معليش فى السؤال يادكتورة حسب مازكرتى منتظرين وسائل الاعلام الالكترونية والفضائيات تنقل صوتكم للعالم دى مايحلكم من الحزب الحاكم
لكن لو اردنا فعلا ان نزيح كلاب السلطة الحل بايدينا وما اخذ بالقوة والتزوير فى فوز السافل الابله البشير لا يسترد الا بالقوة وبالسلاح بالهتافات بالاعتصامات بدل كتاباتكم دى حركوا الناس الشارع السودانى خلونا نشعر فعلا ان هناك معارضة فعلية لكن نكتب ونكتب والبشير فوق راسنا وحاكمنا
اما عن حديثك عن حجب الانتخابات عن الصحافة او القراء وان ذلك سيحجبها عن اعين الناس والقراء ليس الا مجرد وهم كما زكرتى لا يادكتورة للاسف بالنفاق باى وسيلة هم زرعوا الثقة فى نفسهم وثقتم فى كل شى مهما كان قوية ومتمسكين فى السلطة تعرفى ليه يادكتورة لثقتهم فى الفراغ المتمثل فى سكوت المعارضة والشعب الذى التزم الصمت وعدم الحراك .. علينا ان نسترد كرامتنا بايدينا باصواتنا ان نزلزل الارض تحت اقدامهم وان نوريهم ان الشعب والمعارضة ستحاربكم بكل ما اوتيت من قوة لا بالكتابات بالسلاح بالمظاهرات بالاعتصام من كل الفئات والا سوف تضيع خمسة سنين من عمرنا فى نفاق وكذب من المؤتمر الغير وطنى ..
رحم الله الوطن السودان فى ظل حكم الفسقة المنافقين ورحم الله كل الشرفاء الذين ضحوا من اجل الوطن السودان ولا اعنى اى واحد من الحالين لا الشرفاء السابقين اما الحالين والذين يسمون انفسهم معارضة متخاذلين لا وطنية لهم وكل البيعملوا فيه تنظير باطل لا يسمن ولا يغنى من جوع

[AHIAKAMAL]

ردود على AHIAKAMAL
European Union [حضرس] 04-21-2015 12:50 PM
تعليقك في محلو ومعاك قلبا وقالبا


#1250775 [أحمد أبو أواب]
4.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 02:25 PM
شكر الله لك الأستاذة سعاد وتقبل منك . إن أسوأ ما في هذه الطغمة أنها جمدت كل حواسها فبرغم أن لها أعينا فهي تبصر بها ولها أذنا لا تسمع بها وقلوبا لا تفقه بها وهذا حال ومآآآآآآآآآآآآآآآآل كل متكبر ومتغطرس صار لله ندا فرعم كل الإرهاصات والإشارات التي تؤكد لهم بوار تجارتهم وكسادها الا أنهم أبو تكبرا وتجبرا وتسلطا الا أن يفضحوا أنفسهم ويزيلوا ستر الله عنهم بأنفسهم.. فقد تجلت لهم الحقائق كالشمس في رابعة النهار .. وأراد الله أن يكشف سترهم بتنظيمهم استفتاء شعبيا من حيث لا يدرون يظهرهم بحجمهم الحقيقي وما فعلوا فعلتهم وهذه الا استخفافا بوعي شعبنا العظيم .. لكننا نقول لهم لابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر .. وهذه والله واحدة من علمات الخذلان من الله فاعتبروا يا هؤلاء؟؟؟؟

[أحمد أبو أواب]

#1250756 [أحمد الرضي]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2015 01:49 PM
وبعد ان تجلى بؤس المشاركة في هذه الانتخابات تعلن المفوضية ووفق ما حدده الدستور بالا نصاب لها, وان ذلك الضعف في المشاركة لن يؤثر على النتيجة بالنسبة للفائز بها, حيث المطلوب فقط ان يحصل على نسبة 50 % + 1. بمعنى ان كان عدد المقترعين مائة شخصا فقط من جملة ما يحق لهم الاقتراع من جماهير الشعب السوداني المليونية, فالمطلوب ان يحصل عليه الفائز من أصوات هي 51 صوتا. وطبعا هذه طبخة لا نلوم المفوضية عليها, بل نلوم الذين صمموا الدستور بمثل هذه الثغرة التي تسمح لمن لا شعبية له ان يفرض على شعبه.
د. سعاد بعد الإحترام، أقول هذا اللبس مصدره المفوضية ومن خلفها المؤتمر الوطني ولإجلاء هذا اللبس قمت بإيراد جميع المواد التي تحكم هذه المسألة وهو موجود في عدد هذا اليوم من هذه الصحيفة الغراء،،،،رجاءاً طالعيه تحت عنوان/ لماذا ترخي المعارضة قيادها للحكومة.

[أحمد الرضي]

#1250658 [الناهة]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 11:49 AM
التحية للدكنورة سعاد
ماورد بالمقال هو واقع الحال بصورة دقيقة جدا جدا
ولكن رغما عن مقاطعه الشعب السوداني لانتخابات المؤتمر الوطني فان ذلك لا يؤثر بكثير او قليل لان المؤتمر الوطني لا يستمد بقاؤه من شرعية يمنحها له الشعب السوداني بل ان المؤتمر الوطني يناصب الشعب العداء ويعمل على اهانته بالشتائم والتحديات التى يطلقها قادته من حين لاخر كل على شاكلته مثل لحس الكوع وشذاذ افاق ورجالة وحمرة وعين وان عضوية المؤتمر الوطني مخلوقة من طينة مختلفة انهم يعتمدون شرعيهم بفرض القبضة الامنية والارهاب وكتم الانفاس
اما وقد اتم المؤتمر الوطني انتخاباته ولم يتبق من المسرحية تلك الا اعلان الفوز وتشكيل الحكومة العريضة ومن ثم الالتفات الى تاديب الشعب السوداني الذي قاطع الانتخابات حيث بات من المؤكد زيادة اسعار المحروقات والسلع ورفع قيمة الدولار الجمركي وارسال فرق من الجباة العتاة الى المنازل والاسواق والتربص بالطرق القومية وشوارع المدن وعلى الشعب الاستعداد لكل ذلك
اما ان 75% من عضوية المؤتمر الوطني البالغة 10 مليون قد صوتت في الانتخابات مما يعني ان الذين صوتوا اكثر 5ر7 مليون ونصف وهذا ما تفضحة الحقائق والواقع ولكن لا تستبعدوا اي شئ

[الناهة]

#1250589 [ابومحمد]
4.25/5 (3 صوت)

04-20-2015 10:26 AM
ان اللعلعة والصياح وتزوير الحقائق هي داب الحزب الحاكم طيلة ال25 عاما ولقد خبره الشعب السوداني وخبره العالم فهم كيس بمبان يخرج دخان كثيف سرعان ما ينجليء لتظهر الحقائق ويظهر الغول في صورته البشعة ولقد فرض الشعب كلمته واسمعها العالم جميعا وكشف المستور وابان بان الحزب الحاكم لا شعبية له ولا غطاء ولا ادري كيف سيواجه البشير وزمرته الشعب وهم قد زوروا ونافقوا وهددواوباي وجه وحق سيحكمون السودان ومن اين جاوا بالشرعية التي يدعونها وقد كشف الشعب المستور وليتاكد هذا البشير سارق الوطن بان المقاطعة ستستمر في الايام القادمة وتتطور الى عصيان مدني ومظاهرات تخرج يوميا وفي كل مدن وارياف الوطن حتى ينجليء الظلام وتنكشف الغمة ويعود الوطن لاحضان ابنائه حرا ابيا

[ابومحمد]

#1250584 [ابوعديلة المندهش]
4.69/5 (5 صوت)

04-20-2015 10:19 AM
You can fool all the people some of the time, and some of the people all the time, but you cannot fool all the people all the time.

Abraham Lincoln

[ابوعديلة المندهش]

#1250576 [فتوح]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 10:12 AM
المقاطعة من الأغلبية الصامتة من الشعب السودانى لا دخل لأرحل لا من بعيد ولا قريب ... المعارضة التعيسة يمقتها الشعب كمثل المؤتمر الوطنى بل أكثر ....أتركوا الشعب يحدد مصيره وأبحثوا عن نداااااءاتكم فى عواصم الدول الغربية

[فتوح]

#1250564 [سلوى]
1.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 10:06 AM
يا دكتورة صحيح النسبة أقل من الانتخابات السابقة بس الحيقة نسبة كبيرة ومافي داعي للتخدير والكلام الماجايب تمنو. مافي شي مطول عمر النظام الا الكلام الزي دا البنقولو عشان نسلِّي روحنا ونقول نحن في طريق انهاء النظام.

الانتخابات بمقاييس الناس الجو من برا وشافوهاقالو لا غبار عليها والنسبة معقولة نكضب على روحنا ونقول نجحنا في حملة ارحل؟ لا لا لا. طيب الملايين الصوتت دي ما من الشعب السوداني؟ ديل كلهم مؤتمر وطني؟ طيب لو مؤتمر وطني فعلا ابقى المؤتمر الوطني عندو شعبية كبييييرة جدا

يا ناس باش كلام اورم الكبد. اشتغلو شغل صاح لانهاء النظام وخلو الحجا وكلام الونسات دا

[سلوى]

ردود على سلوى
[مختار] 04-20-2015 08:00 PM
ملايين شنو الصوتت يا سلوي !!! انتي ما شايفة الشوارع فاضية و الناس في بيوتها و موظفي الأصم نايمين !!

الشعب سحب ثقته من المؤتمر الوطني و أزلامه .. و ان كان بهم نخوة من الوطنية و الرجولة فليرحلوا ..


#1250557 [الحلومر]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2015 09:59 AM
يحلو ان أقول لك (ماما سعاد) بالرغم من انني اقف علي مسافة موازية لك من العمر وذلك من باب الاحترام والتقدير والتبجيل....
انت ليس امي لوحدي... انت ام لكل القراء بمختلف الاعمار.
بل انت ام كل لكل أبناء الشعب السوان.
ما احد ينصحك بنصيحة مخلصة وقلب صادق امين إلا الأم
ما من احد يحب لك الخير والرفعة والتقدم والصحة والعافية ويدعو لك بسعادة الداريين ودخول الجنة إلا الأم.
من هذا المنطلق اسمحي لي عندما أحب أحن لأيام الطفولة الذكريات الجميلة ان أناديك بكلمة ماما سعاد.
وعندما تهرب عنى الذكريات بسبب الجري وراء لقمة وضنك الحياة والعذاب الذي يلاقيه أهلنا في البوادي والحضر بسبب دعاة الإسلام ونتذكر تسرب العمر وضياع 26 سنة من عمرنا وعمر الوطن اسمحي لي أن أناديك بكلمة (يمه) انها كلمة حبيبة وعميقة في قلبي وربما في قلوب كل الرجال فمن غير الأم من يواسيك ويطرح عنك الشقاء والهموم والعذاب والعناء
لو كنت مكان البشير لكرمتك علي صدقك علي غيرة للوطن علي نصائحك الغالية الصادقة ومنحتك لقب أم السودان العظيمة .
واشكل حكومي انتقالية لتعبر بالبلاد الي بر السلامة علي رأس قيادتها انت انت يا ماما سعاد
وانا يا يمه اثناء قراءة مقالك عند ما وصلت لفقرة ( القت أجهزة الامن القبض علي مواطن هو يلقي بحبوب مخدرة في حافظة مياه موظفين الانتخابات .
وعلي فكرة انا أطلق عليها الانطباخات مشتق من كلمة طبخ يطبخ (تذكرني بطبخة حلة العذابة السكاري القطر قام اللحمة والبصل والتوم والطماطم تكب علي في لحظة واحدة داخل الحلة وتوضع علي عجل في نيران الجمر وسرعان ما يبدأ البخار يتصاعد من داخل الحلة من شدة توقد الجمر كأنه بخار قطار اطلق الصفير منذراً بقرب التحرك والسفرد مافي وقت العذابة سكرانيين وجعانيين وعازين الحلة تنضج بسرعة عشان يملوا البطون ولذلك اطلقت عليها انطباخات حلة القطر تلك معدة للعذابة وهذه معدة خيص لسيدي لفوز سيدي الرئيس
صدقني يمه ضحكت ضحك ما استطعت الخروج من حالة هستيريا الضحك التي دخلت فيها إلا بصعوبة
فسبحان الله الموت في بلادي يحاصرك من كل حدب صوب... الموت علي طرقات الاسفلت الرديئة الجودة والمواصفات ، الموت علي حفر البحث عن الذهب ، الموت بالحروب ، الموت عند احتجاجك علي غلاء الأسعار ، الموت بالفقر والجوع والمرض وأخيرا الموت بالضحك
عليك الله يا ماما سعادة شوفي المواطن البليد ده عينه في الفيل يطعن في ضله كان يمشي القصر عديل ويرمي شوية حبوب مخدرة في حافظة مياه سيدي المشير ويمر علي حافظة مياه وزير الدفاع بالنظر والداخلية وجهاز والامن وكان تغيير النظام لا يحتاج دماء ولا ضحايا ولا يكلف شيء غير الحبال والسلب ونمشي نقبض الجماعة ديل واحد واحد ونكتفهم ونضع كل واحد منهم في قفص ونعيد افتتاح حديقة الحيوانات القديمة .
نقول لكل العالم تعالوا شوفوا اتفرجوا في الحيوانات الكانت بتدمر في السودان طلية 26 سنة... وكان المواطن دخل موسوعة جنس وبقي من أصحاب الشهرة
و صاحب نظرية الإنقلاب علي الطغاة عن طريق حبوب النوم بالحبوب المخدر هاهاهاهاهاهاهاهاها دي حكومة الهاآت والواوات ووووووووو علي طريقة الفاتح جبرا يا ماما سعاد
السؤال يطرح نفسه هذا المواطن البليد والزكي في آن واحد؟؟!!
كيف استطاع هذا المواطن العبقري ان يخدر كل موظفي مفوضية الانطباخات علي امتداد ارض السودان ويجعلهم ينامون ولمدة اربع ايام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
طيب هل هذا المواطن العبقري قام أيضا بتخدير كل شعب علي امتداد مساحته وجعلهم مخدرين اربع أيام عشان يقاطعوا الانطباخات
لماذا لا يقتصر هذاالمواطن لبليد الزمن والمسافة ويتجه للقصر مباشرة ويخدر لنا السيد المشير وزمرته ولمدة 12 ساعة بس 12 بس يا ماما سعاد 12 ساعة كانت تنقصنا لنيل الحرية والكرامةوالعيش في وطن يضم الجميع بدون خسائر وسفك دماء لو فتح الله قريحة هذا المواطن وسلك طريق القصر الجديد الم أقول لك هذا المواطن زكي وبليد في آن واحد.....هاهاهاهاها هذا المقال سيقتلني بالضحك

[الحلومر]

#1250556 [حرية]
4.00/5 (2 صوت)

04-20-2015 09:58 AM
الله يخليكي ويطول في عمر يا رب أنت امرأة حديدية.وقلمك قاتل من السلاح لهذا النظام وعصابتة والذي لا يفهمة المؤتمر الواطي انه لا يملك أي مؤيد له ناهيك عن قاعدة جماهيرية لحزبة الوهم أي وهم لا وجود له علي أرض الواقع والدليل علي ذلك ما جري في الانتخابات المغشوشة.
الؤتمر الواطي 25 سنة مضت غير قادر أن يقنع الشعب السوداني أن يكون في صفةلماذا؟هذا ما يجب أن يجيب علية هذا الحزب الوهم المسمي المؤتمر الوطني الذي لا قدم للوطن غير الدمار والهلاك.

[حرية]

#1250473 [محمود ود احمد]
4.00/5 (3 صوت)

04-20-2015 08:28 AM
دكتورة سعاد المسألة لا تحتاج كل هذا السرد وانت عارفه وانا عارف والشعب عارف والعالم عارف انو ديل شوكة حوت ومهما قاطعنا وفاصلنا فالحال فى حالو سواء بانتخابات او بدونها واذا نظرنا لى حال المعارضة نقول اخير البشير واذا نظرنا لحال الحركات المسلحة فالعنصرية والحقد والكراهية لكل زى لون فاتح(آسف) هذه هى الحقيقة وعن تجربة ( ما ينطو لينا ناس خيرالله واردول وزعماء الاثير ) لتفنيد كلامى هذا نعم هذه هى الحقيقة وهذا هو الواقع وصدقينى دكتورة لو احتل هؤلاء الخرطوم ستكون " شلوخك " عليك نكبة ...

[محمود ود احمد]

ردود على محمود ود احمد
European Union [سودانى مقهور] 04-22-2015 03:33 PM
انا أعتقد أن اكبر خطر على مستقبل السودان ياتى من أمثال المدعو [محمود ود احمد] أعلاه..فهولاء لايمظرون لنا نحن اهل المناطق المهمشة الا كقطاع طرق وأرازل البشر..فهوولاء هم سبب تفتت السودان الى دولتين..واذا لم يوقفهم السودانيين الشرفاء والمخلصين لبلدهم عند حدهم فسوف يواصلون تقسيم وتفتييت ما تبقى من هذه البلاد حتى أخر متر مربع منها..أما عنصرية هذه الحركات المسلحة فهى مجرد رد فعل لسياسات عنصرية منذ عشرات السنين.فلا يمكن أن نتغاضى عن الفعل ونركز على ردة الفعل فقط.والله لقد اصابنا اليأس من هذا الوطن وبتنا نتمنى أن يمضى كل فى سبيله انضع حداً لهذه الفتن..لا زلت قير قادر على استيعاب هولاء المشهدين .المشهد الأول للمهاجرين العرب والأفارقة المسلمون والمسيحيون وهم ينزلون من البارجة الحربية الأيطالية(الكافرة) التى أنقذتهم من الغرق فى مياه اليحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل الليبية وهم يستقبلون بطيب المعاملة الأنسانية.. والمشهد الثانى هو لطيران البشير الذى يقصف مواطنيه السودانيين المسلمين فى جبال النوبة ودأرفور والنيل الأزرق بكل انواع القنابل حتى المحرم دولياً منها.! فبالله من هم الأشد كفراً ونفاقاً..والحمد لله رب العالمين.!

European Union [الراصد المكشر] 04-22-2015 09:28 AM
والله والله كلامك 100%%%% وديل شايلين حقد عجيب وان شاء الله الحكومة دى تقعد 30 سنة تانية

[عبدالرحمن محمد] 04-20-2015 10:45 PM
علي محمود حسنين اسود ؟ ياسر عرمان اسود ؟ نصرالدين الهادي اسود ؟ وبعدين السودان 100000سنه مافيهو زول لونوا فاتح لقايت ماجيتو انتو في زول سألكم بدليل انك عايش لقايت هسي. لكن انتو الخطيتو علي الناس اللونم مافتح والتاريخ القبيح يعيد نفسو ارجو الراجيكم حنسوي فيكم كلو العملتو فينا وزياده
يحكي ان ديكا ابتلع حبه فياقرااصيب علي اثرها بالهستريا ولم في جداد الحله ... حتي اشتكي منه اصحاب الجداد انفسهم فما كان من سيده الاان امسك به متوجها الي السوق وفي طريقهم رأي الديك الجداد في الشوايه قال لي سيدو والله لو فكيتني فب البدخنن ديل
يبدوا انك واحده من الشوايه عشمانه في صاحبنا الديك

[الهودج] 04-20-2015 08:30 PM
للأسف الشديد فان الجداد الذي يكاكي في الراكوبة و من يسومون المعارشين سؤ العذاب و القتل فجميعهم يستميتون من أجل بقاء البشير لأنانية منهم مع انتفاء الوازع الوطني .. اذ بذهاب البشير تذهب ريحهم ..

و مع ذلك فدوام الحال من المحال ... و كل دور اذا ما تم ينقلب .

United States [كاره الكيزان محب السودان] 04-20-2015 03:34 PM
ماكنت اريد ان أرد عليك به سبقني به الأخ/ الحعلي ود المتمة، جزاه الله خيرا فكل ما قاله فيك صاح 100%

[فتوح] 04-20-2015 11:28 AM
محمود كلامك منتهى الشجاعة والعمق .....نعم الحركات المسلحة أخطر على الشعب من المؤتمر الوطنى.... ولكن أذا اشتغلوا سياسة وختوا السلاح أرض وكافحنا جميعا ضد المؤتمر الوطنى ونقدناها النقد البناء فى سلوكياتها الأجرامية والمفسدة صدقنى يمكننا هزيمة المؤتمر الوطنى فى شهور فقط

[الجعلي ود المتمة] 04-20-2015 10:21 AM
ايتها الدجاجة الممعطة ما كفاك المعيط والزعط اللقيتوهو ايام انطباخاتكم ؟؟
والله فعلا انكم انجاس ملاعين خبثاء
جاين تاني ترددو طراشكم وظراطكم العفن والعنصرية البغيضة بتاعتكم ومن القال ليك نحن السودانيين لونا فاتح عشان تخوفنا من اصحاب الالوان التانية انتو كل ما يكبس فيكم ترجعوا تعيدزنا للعنصرية والسفه والضلال حقكم ..
مرة الجبهة الثورية ومرة كان مشينا الفوضى حتلحقكم زي ليبيا وسوريا وما ادراك
اساليبكم مفضوحة يا غجر يا ما عندكم حياء او خجل
لعنة الله عليكم وعلى ترابيكم ومن ولاه احياء وميتين

European Union [السودانى الاصيل] 04-20-2015 09:46 AM
انا اتفق معك اخ محمود فان الحركات المسلحة عنصرية ولكن الكيزان عنصريتهم بغيضة شردوا السودانين من السودان . وحتى عنصرية الحركات المسلحة مقدور عليها لانو نحن لن نقف مكتوفى الايدى فى الدفاع عن انفسنا وما عندكم مشكلة اهلنا المسيرية موجدين .


#1250400 [جندب]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 06:52 AM
ديل بكضبو علي الله خالقهم ...
نحن شنو بالنسبه ليهم

[جندب]

#1250381 [salah]
1.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 05:17 AM
دكتوره سعاد ،أحى فيك هذه العقليه و تناولك الواقعى الحقيقى لمهزلة الطغمة و موقف شعب واعى و مدرك لما يريد ، الشئ المؤسف بعد الهزيمه النكرأ لا نرى دموعا بل فرحة نجاة من مصير محتوم و الكيزان فرحانين بأن رقابهم ما زالت فى مكانها، و ما يستفزنا الآن تصريحاتهم للحوار الوطنى بعد أن جلسوا على كرسى السلطة بلا شرعيه ،الحوار معهم كما الذى يحاور حرامى مرابى كاذب ،الحوار معهم لن إذا لم يكن فى مصلحتهم فهو مرفوض، الحوار معهم سيجعلون منه ضجة إعلاميه للمجمتع الدولى ها،،نحن نحاور المعارضه ،،سيصبونه دوما لمصلحتهم لا لمصلحة الوطن دى دوامه من الخداع و اللف والدوران لن تنتهى إلا بنهايتهم ؟؟؟؟؟

[salah]

#1250377 [Almisahir fi izallail]
4.25/5 (3 صوت)

04-20-2015 04:57 AM
هناك احداث مهمة تثبت ان عملية الانتخابات كانت فاشله بكل المقاييس:
(1)خطاب توجيه جهاز الامن للصحف لعدم نشر اى اخبار سالبه عن عملية الاقتراع بم يشير الا نجاح المقاطعه والاكتفاء بايراد اليجابيات وتصوير المراكز االى فيها اقبال ما بطال! اها دا موش اعتراف!
(2) خطاب المفوضيه الموجه لرؤساء اللجان ومراكز الاقتراع تطلب منهم عدم النوم فى مراكز الاقتراع
* هم العاملين فى المراكز دى نامو ليه.. موش لآنّو ما فى ناخبين جو للحصول على استحقاقهم الدستورى اللى ملآ بيه الاصم الآفاق.. الخطاب ذات نفسو باهت ولا لون له ولا طعم ولا رائحه وزى اليقول لناس المراكز " يا جماعه بالله ما تحرجونا.. ما تنومو..!
(3) خطاب الحركه الاسلاميه اللى كان موجه الى الاسلاميين كافه كان قاصمة الظهر.. استجداء واااضح بالفاظ "انفروا خفافا وثقالا" ألآ ان لسان حال اهل السودان يقول لأهل الانقاذ" اذهبو انتم ومؤتمركم وحركتكم وقاتلوا.. اننا هاهنا قاعدون!
* يا جماعة الخير وين المشير سوار الدهب .. وماذا يرى فى اللى بيحصل دا! ويكون عرف وزنه ووزن اللى قال عليه خير من يقود السودان فى هذه المرحله!

[Almisahir fi izallail]

ردود على Almisahir fi izallail
United States [amal altom] 04-21-2015 02:39 AM
"مشيرك" سوار الدهب "مرمطوه" بأموال منظمة الدعوة الإسلامية "واللي في فمه جرادة ع مايقدر يقول "بغم" يا زول جهاز الأمن ما خلي زول



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة