الأخبار
أخبار إقليمية
الوطنى والشعبى .. الجمع بين الأختين !
الوطنى والشعبى .. الجمع بين الأختين !
الوطنى والشعبى .. الجمع بين الأختين !


04-20-2015 10:00 AM
محمد وداعة

خرج الشعبى من تحالف المعارضة بالشباك بعد ان دخله من الباب ، و انقطع عن العمل فى التحالف بدون ( احم او دستور )، فلم ينسحب او يستقيل ولم يعتذر او يوضح ، وأنخرط فى مجموعة ( 7+7) ، وأوغل فيما أودى بها موارد الهلاك ، أختلف مع مكونات المجموعة وتدخل فى شئونها ، لدرجة تسمية مناديبها فى الآلية ، وعندما جأرت هذه الأحزاب بالشكوى ورفضت تدخلات الشعبى ، أتهمها بالجهل السياسي ، الشعبى دخل بكلياته فى الحوار وتبنى و روج لكل أشتراطات الوطنى حول حوار الداخل ، تساهل مع التعديلات الدستورية فيما يتعلق بتعين الولاة، وهو بذلك يتراجع عما أعتبره فيما مضى سببا كافيا للانشقاق عن الوطنى ، الشعبى ترك (الجمل بما حمل) متوهما أن تلاميذ الشيخ سينتصرون له ، وبدأ وكأن الأمر لايحتمل ايام و أسابيع وستعود السلطة لاصحابها ، (دهاقنة) المؤتمر الوطنى ومخالفى الشيخ الترابى أسرفوا فى التنكيل بشيخهم لتتباعد الشقة بين الطرفين ولخلق جو عدائى بين من تبع الشيخ الى المنشية وكانوا قلة ،

الغالبية الغالبة أنحازت للقصر وأستمسكت بالسلطة ، وهن العظم وأشتعل الرأس شيبا من الشيخ الترابى فأظهر أن المجادلة بالحسنى هى أهون الشرين ، هذه المرة أعتبر الشيخ أن ما أصاب ( الأخوان ) فى مصر ربما يكون سببا كافيا لجر المؤتمر الوطنى لما يسميه وحدة الصف الأسلامى ، أهل الوطنى فطنوا لمخططات التاربى فى جرجرتهم إلى منطقة لايمكنهم الرجوع عنها ، فتريثوا وقاوموا ضغوطات الشعبى المباشرة وغير المباشرة ، الدكتور الترابى رفع العصا فى الوقت غير المناسب بأعلان ( النظام الخالف) والخطأ الكبير الذى يقع على كل أسلامى هو النظر الى مشاكل البلاد بمنظار من الخارج ، فكانت تحليلات الشعبى لاتتوافق مع حقيقة الأوضاع الداخلية ، ( عاصفة الحزم) فاجأت الكثير من الدول والاحزاب وعلى الاخص احزاب الاسلام السياسي ، وربما كان هذا سببا هاما فى تأخير تأييدها ،

وعندما أيدت كان صوتها خفيضا ، ( عاصفة الحزم) أوجدت تناقضا صارخآ ومشكلة ( عويصة) لأحزاب الأسلام السياسى عامة و الاخوان المسلمين خاصة ، فهى إن أيدت (عاصفة الحزم ) تكون قد ساندت السعودية ودول الخليج وأن سكتت فتلك مصيبة ، و ان ساندت ايران ( الشيعية ) فالمصيبة اعظم ، وان تدثرت فى ذلك بعبارات (أكل عليها الدهر وشرب) كقولهم فى ذلك ( وحدة أهل القبلة) ، فى الحالتين الأوضاع مربكة ومعقدة ، فى الأردن أنقسمت جماعة الأخوان المسلمين وكان من أسباب ذلك الأختلاف فى تقدير الموقف مما يجرى فى المنطقة من أحداث كبيرة وذات أبعاد أستراتيجية ، لعل أهمها شأنا (عاصفة الحزم) ، فى السودان هذا الأمر القى بظلاله على الاوضاع الداخلية وخلق تناقصا متسارعا بين المطلوبات السياسية لاحداث أختراق لجهة التسوية والمصالحة الوطنية ، وتنامى رغبة وميول مكتومة داخل حزب المؤتمر الوطنى بضرورة عدم الأستعجال فى أستيعاب حزب المؤتمر الشعبى فى النظام ( رغم وجود أتفاق ) ، الوطنى يمد رجلا ويؤخر أخرى ، وهو كالمستجير من الرمضاء بالنار ، اهل الوطنى يدركون بتجربتهم ان لا مجال لاستيعاب المؤتمر الشعبى ، الا فى اطار تسوية شاملة ليكون جزءأ من كل و ياتى صغيرآ و ليس عرابآ للحوار و التسوية ، كما لا يمكنهم اقصاءه ( بى اخوى و اخوك ) ، ان الجمع بين الوطنى و الشعبى كالجمع بين الاختين ،،
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3481

التعليقات
#1250670 [atif]
4.00/5 (2 صوت)

04-20-2015 12:05 PM
تحليل رائع يكشف هم الثعالبة و هو السلطة و المال (فقط) و( لو) بالدين, فهزمهم الدين قبل شهاداتهم (بمال الشعب) التي لم تقدم للسودان خردلة فائدة . (اعوز بالله) ايها الثار البطل شبونة.

[atif]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة