الأخبار
أخبار إقليمية
السودان يشارك في "اليوسي ماس" الثامنة بالهند
السودان يشارك في "اليوسي ماس" الثامنة بالهند
السودان يشارك في


04-23-2015 03:57 PM
أعلن مدير برنامج "اليوسي ماس" في السودان خالد الهلالي، عن مشاركة السودان في منافسات اليوسي ماس الثامنة التي حدد لها "الهند" بدلاً عن ماليزيا هذا العام، مشيراً إلى فوز السودان في كل المنافسات التي شارك فيها.


وقال الهلالي لـ"الشروق" يوم الخميس، إن السودان أحد الخمسة الأوائل في العالم مشاركة وأداءً وإحرازاً للكؤوس في المسابقات، مبيناً أنه أحرز الجائزة الأولى في كل المنافسات التي شارك فيها، وفوزه ببرنامج "الآدفانص".


وأكد الهلالي أن الهدف من البرنامج تنمية القدرات الذهنية للطلاب والأطفال في حدود الفئة العمرية من 4 سنوات إلى 13 سنة.


وأوضح أن البرنامج يهتم بالمسابقات لإعطاء تحفيز وثقة في النفس ومثابرة في عملية الحلول.


وكشف الهلالي عن مشاركة السودان في سبع مسابقات، وصفها بالناجحة، مشيراً إلى مشاركته في المنافسة الثامنة والتي تشتمل على عموم طلاب السودان من مختلف ولاياته.


وأشار إلى انتشار 50 مركزاً لبرنامج اليوسي ماس بولاية الخرطوم تطبق البرنامج، بجانب وجود بعض المدارس تطبق البرنامج، لافتاً إلى أن البرنامج بدأ في العام 2006، باستيعاب ومشاركة 30 ألف طالب منتسبين لليوسي ماس.


شبكة الشروق


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1934

التعليقات
#1253294 [عون الشريف دفع الله]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2015 11:25 PM
علماء مصر يكشفون خدعة شركة يوسي ماس!.

الشيخ محمد
[email protected]

شكوك حول الجهات التي قدمت دراسات حول اليوسي ماس. بلاغ للنائب العام في مصر واتهام الشركة بالاحتيال. لا علاقة لليوسي ماس بتنمية ذكاء الأطفال. قال المستشار هيكل: توجد دراسة واحدة لباحث سوداني بجامعة الخرطوم (تحت رعاية اليوسي ماس). لا شك أنّ مصر هي الأنموذج الأكبر في العالم العربي.. حتى في ثورتها حبس كل العالم أنفاسه معها.. وكذا في دور العلم والعلماء فشأنها رفيع.. وقد قال الأستاذ عثمان ميرغني في كلمته بتاريخ 25 يناير 2011 إنّ مصر أعلنت وقف هذا البرنامج من مدارسها.. وكل البرامج المشابهة له نهائياً لعدم جدوى هذه البرامج في تنمية ذكاء الأطفال. وتساءل عثمان ميرغني: لماذا نعيد اكتشاف العجلة وقد سبقتنا مصر بتجربة البرنامج وأعلنت فشله وأوقفته..!؟ وأكرر مع عثمان ميرغني لماذا نعيد التجربة وقد رفضها علماء مصر الذين لا يشق لهم غبار؟ ولكن دكتور هارون يدافع عن هذه النقطة بحجة واهية ولم يثبتها بالدليل ويقول إن السبب مشكلات إدارية ومالية !! وأقول له ربما تكون هناك وهنا أيضاً مشكلات مالية وإدارية ولكنها ليست هي السبب. فالواضح أنّ الدكتور هارون لم يكلّف نفسه بالبحث عن الدراسات والبحوث الأكاديمية التي أجراها علماء مصر عن الحساب العقلي واليوسي ماس وتجربته في مصر.. ومع ذلك أتبرع له بالحقائق التالية: مفاجأة من العيار الثقيل: والعنوان أعلاه ليس من عندي.. إنّه من الموقع الإلكتروني الذي عرض أصلاً على قناة المحور حيث سألت إحداهنّ قائلة إنّها في حيرة من أمرها: (هل اليوسي ماس كويس للأطفال ولا مش كويس؟!) أي أنها طلبت النصيحة. وثقل العيار هنا أتى من أن حسن هيكل مستشار عام شركة يوسي ماس مصر أوضح أنّ فوز الأطفال المصريين في المسابقة وحصولهم على المراكز الأولى في الذكاء على مستوى العالم خدعة من الشركة للترويج للبرنامج وتمّ تكرار ذلك في السعودية والسودان (وقد قررت وزارة التربية والتعليم – في مصر – إيقاف البرنامج نهائياً في المدارس لعدم جدواه!!) واعترف حسن هيكل مستشار عام الشركة بقوله (بالفعل نحن ضحكنا على الناس وأنا لم أكن أعرف ذلك من البداية ولكن عندما اكتشفت ذلك قررت أن أبرئ ذمتي، وأحذّر الناس الذين ألحقوا أبناءهم بالبرنامج تحت وهم تنمية الذكاء وأنّهم سيكونون عباقرة وانسحبت تماماً من الشركة). ليس هذا فحسب: بل أشار هيكل إلى (أنّ وزارة التربية والتعليم روّجت للوهم وتبنت المشروع لدرحة أنّ مسابقة يوسي ماس كانت تحت رعاية وزير التربية والتعليم وهو ما استغلته الشركة في الدعاية وأعطى ثقة للناس في الإنضمام للبرنامج ). وهذا بالضبط ما حدث عندنا أمام بلدياتنا الوزير دكتور حامد في ميدان معرض الخرطوم الدولي.. (وليت حكومة مايو يومها عممت الإكروبات في النشاط المدرسي بالسودان.. فهو أيضاً مهارة تخلب الألباب) وتساءل هيكل كما تساءل الأستاذ عثمان ميرغني (هل قامت الوزارة فعلاً بدراسة البرنامج من حيث سلبياته وإيجابياته قبل رعايتها للمسابقة التي تنظمها الشركة؟ وما هي المعايير التي التزمتها؟ وهل ضمت أساتذة كليات الطب أو التربية للتقييم ومعرفة الأثر على عقول أطفالنا؟ وهل اطلعت اللجنة على مناهج البرنامج ودرستها؟ إلخ إلخ من التساؤلات المهمة حول اختبارات الذكاء IQ وأهم من ذلك قال هيكل: لم يحدث أن أجريت بحوث بواسطة المعاهد والجامعات المصرية أو العالمية المعترف بها على البرنامج.. وقال إنّ الدراسات التي قدمت عن البرنامج هي من جهات غير معترف بها ولذلك رفضت مكتبة الإسكندرية تطبيقه بعد أن اطلعت على ما نشر عن البرنامج.. وأتدرون ماذا قال هيكل: أسمعوا صوت هذه القنبلة: لا يوجد في العالم غير دراسة من جامعة الخرطوم لباحث سوداني تحت رعاية (يوسي ماس)..!! (طبعاً هذا قبل صدور الأطروحات الأخيرة التي أشار إليها هارون). وتساءل هيكل: هل اطلعت الوزارة على شكاوى أولياء الأمور الذين توقفوا حيث انهار مستوى أطفالهم فور التوقّف لأنّ البرنامج يحتاج إلى تدريب مستمر طوال العمر بلا توقف؟! (وهكذا يقول بعض الدارسين للأكروبات) والأخيرة هذه من عندي. وأخطر ما قاله هيكل: إنّ الخطير في الأمر أنّه إذا توقف التدريب انهار مستوى الطفل بعد شهر واحد لأكثر من 50% وبعد ثلاثة أشهر ينسى الطفل كل شيء تقريباً ويعود إلى المستوى الأول حتى لو كان قد انتهى من المستوى العاشر وقضى ثلاثين شهراً يدفع فيها للشركة 160 جنيهاً شهرياً !!. المسابقة خدعة كبرى: وعن حقيقة فوز أطفال مصر بالمراكز الأولى على مستوى العالم في الذكاء قال هيكل إنّ المسابقة العالمية بماليزيا وفوز الأطفال المصريين خدعة كبرى ومبالغة ضخمة، وحتى لا أثقل عليكم أحيلكم إلى الموقع المشار إليه أعلاه لتقارنوا نتيجتهم المزيفة .. ونتيجتنا (غير) المزيفة!!. والحقيقة فإن تعبير مزيف هنا غير دقيق بقدر ما هو (إيهام) وتلاعب بأرقام ومجموعات المتسابقين وعدد المراكز والفائزين.. وعموماً كل شيء موجود على (شاشة العرض) كما قال هيكل ولكن أذكر قصة صديق طفولة كان يدرس مع خمسة أشخاص في جامعة كسلا وهلل أهله فرحاً لأنّه طلع خامس الصف. وبيت القصيد فإنّ هيكل يقول (إنّ نفس الأمر تكرر في السعودية والسودان حيث أعلنت السعودية أنها حصلت على المراكز من الأول وحتى الرابع في المسابقة الدولية الرابعة عشر بماليزيا وكذلك السودان أعلنت فوز أطفال السودان الأبطال بالذهب في مسابقة ماليزيا وأهدت الفوز إلى الرئيس عمر البشير) (والمشكلة كما يقول هيكل \"أنّه لا أحد يتحقق من أي شيء وتخدع الشركة الشعب بأوهام وبطولات زائفة\"). تساؤل هام: وتساءل هيكل: لماذا لم يحصل الدكتور \"دينو ونج\" رئيس شركة يوسي ماس العالمية على أي جائزة من اليونسكو أو جائزة نوبل إن كان له إسهام في تنمية عقول أطفال العالم كما تزعم الشركة. ولماذا لا يطبق البرنامج في الدول المتقدمة مثل أمريكا وإنجلترا وغيرها ؟. ويجيب هيكل: إن اليوسي ماس يطبق فقط بين الجاليات الهندية والصينية بإعتباره تراثا صينيا منذ أربعة آلاف سنة ويتم إستخدام العداد (الأبيكس) كبديل للآلة الحاسبة. ويرد في نفس الموقع إنّ مجموعة محمود العسقلاني – ولا أدري من هو – تقدمت ببلاغ للنائب العام يتهم الشركة بممارسة نوع من الاحتيال والنصب على المواطنين، وطالب بالتحقيق في تورط وزارة التربية والتعليم في الدعاية لشركة والسماح لها بالتدريس داخل بعض المدارس دون دراسة كافية لفوائد البرنامج على الأطفال إلى جانب وزارة الاستثمار التي أعفت الشركة من الضرائب لمدة خمس سنوات بحجة أنّها تنقل التكنولوجيا. وتساءل العسقلاني هل هذا العداد الخشبي هو التكنولوجيا التي يتم نقلها إلى مصر؟ وهل تستحق شركة هدفها الربح الإعفاء الضريبي ؟ إلخ. وقال أنّ الشركة ربحت في عام واحد أكثر من أربعة ملايين وستمائة ألف جنيه من استغلال اسم الوزارة وتكريم الوزير للأطفال في دعايتها عن البرنامج.. إلخ. * تنمية المهارة الحسابية فقط: من جانبه أكّد د. أسامة إسماعيل مستشار وزير التربية والتعليم أنه تمّ وقف (يوسي ماس) وكل البرامج المشابهة في جميع المدارس نهائياً لعدم جدوى هذا البرنامج في تنمية ذكاء الأطفال ولكن فقط تنمي المهارة الحسابية وهو ما يمكن استعاضته بالآلة الحاسبة بعد ما تمّ تقييم التجربة. وتم وقف المشروع نهائياً. وإلى اللقاء في الحلقة الثالثة.


[email protected]

نقلا عن الراكوبه في أحد أعدادها

[عون الشريف دفع الله]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة