الأخبار
أخبار إقليمية
مراكز حكومية لغسيل الكُلى تقابل مرضاها بخدمات رديئة
مراكز حكومية لغسيل الكُلى تقابل مرضاها بخدمات رديئة
مراكز حكومية لغسيل الكُلى تقابل مرضاها بخدمات رديئة


04-23-2015 04:19 PM
الخرطوم:

شكا مرضى يترددون على وحدات غسيل الكلى بوسط العاصمة السودانية الخرطوم، من تزاحم المرضى على تلك الوحدات والانتظار في صفوف طويلة للخضوع إلى الاستصفاء الدموي مرتين أسبوعيا، إلى جانب تعطيل العمل بحجة الصيانة للماكينات وانهاء المناوبة قبل الوقت الرسمي، ويعاني نحو 7 آلاف مريض بالكلى بولاية الخرطوم، ويترددون إلى 24 وحدة حكومية لغسيل الكلى، ودار جدل واسع بين وزارة الصحة الولائية ووزارة الصحة الاتحادية حول أيلولة تلك الوحدات إلى وزارة الصحة بولاية الخرطوم في العام 2013.
وتقول والدة صبي حسب "الطريق الالكترونية” أبلغوني بأن الماكينة توقفت عن العمل بسبب عطل وعلىّ أن اعود مطلع الأسبوع القادم”. ولا تقتصر متاعب مرضى الكلى على عدم انتظام مناوبات الغسيل بالوحدات الحكومية إذ إن الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار تكلفة النقل الخاص جعل العديد منهم يضطرون إلى الذهاب إلى تلك الوحدات بوسائل النقل العامة.
وتشير والدة الصبي، إلى أنها استغلت المركبات العامة مع طفلها لأنها لا تملك أجرة مركبة خاصة تقل طفلها إلى المستشفى. وتقول “عندما ينهي طفلي الغسيل فإنه يتعرض إلى الانهاك والغثيان لذلك أمكث ساعة في المركز ليأخذ قسطا من الراحة لأن عملية الغسيل شاقة لطفل في عامه الـ 11 “. واضطرت هذه السيدة للجوء لوحدة غسيل خاصة على نفقتها لاخضاع طفلها إلى الاستصفاء الدموي قرب مشفى خاص في حي الصحافة بقيمة 700 جنيه. ويقول مسؤول طبي، في المشفى الحكومي الذي تركته عائلة الطفل “أحمد” لسوء الخدمة المقدمة، إن ميزانيات التسيير الشهرية تنساب بشكل بطئ وهناك تذمر وسط العاملين في مراكز الكلى، وأشار إلى أن الأوضاع بالمراكز غير جيدة وتمضي نحو الأسوأ. أوضح مسؤول في حديث له، أن مرضى الكلى ينتمون إلى عائلات محدودة الدخل ويجدون صعوبة في الحصول على الأدوية والمعينات الطبية. وأضاف ” يأتون من مناطق بعيدة ويعانون من أوضاع مالية سيئة يضطرون إلى الانتظار لأكثر من 6 ساعات للخضوع إلى عملية الغسيل “. وتدعم الحكومة قطاع الصحة بنسبة 2% من الموازنة العامة سنويا بينما تنصح منظمة الصحة العالمية بدعم قطاع الصحة بـ15% من الموازنة العامة في الحد الأدنى واضطر غالبية مرضى الكلى إلى مغادرة مناطقهم وأعمالهم بمناطق السودان والسفر إلى العاصمة لضمان تلقي الخدمات الصحية إذ إن التكاليف بالولايات أكبر من العاصمة.
ويقول أحد المرضى بمدينة دنقلا بالولاية الشمالية إنه اضطر إلى مغادرة بلدته (كرمة) والسكن في الخرطوم للسكن قرب المؤسسات العلاجية، وأضاف ”هجرت الزراعة وعملي لأنني اخضع إلى غسيل الكلى“. وقال إن الحكومة لا تدعم أدوية الغسيل ويشتري المريض بأسعار عالية معينات الغسيل. وبرزت دعوات من خبراء في الصحة بإنشاء مشفى لأمراض وجراحة الكلى لتفادي أزمة مرضى الكلى في أنحاء السودان وتشير إحصائيات حكومية أن حوالي 14 ألف مريض يخضغون إلى غسيل الكلى في السودان ويعتزم المركز القومي لأمراض وغسيل الكلى إنشاء صندوق لدعم مرضى الكلى، وسبق أن اعترف مدير المركز الدكتور محمد السابق في مارس الماضي أن وحدات غسيل الكلى لا يمكن أن تعتمد على الدعم الحكومي داعيا المنظمات والأفراد إلى دعم صندوق إعانة مرضى الكلى في حفل تدشين بمشاركة النائب الأول للرئيس بكري حسن صالح .

التيار


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1138

التعليقات
#1253255 [adel]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2015 09:37 PM
الله ينتقم منك يالبشير انت وجماعتك انتو السبب في كل البلاوي قي السودن تمشو وين من ربنا اللهم انتقم منهم واحد واحد يارب ياجبار

[adel]

#1253111 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2015 05:25 PM
تخيل انك وزير صحة ولاتستطيع ان توفر لمريض غسيل الكلى غسلتين فى الاسبوع فى حين ان الحد الادنى هو ثلاث مرات...كيف يكون شعورك وكيف يكون جوك ومزاجك...الموضوع انسانى بحت ...شخص يتلوى من مغص الكلى يجيك وتقول ليه معليش الماكينة عطلانة عايزة صيانة...وين يمشى؟ بل كيف يمشى؟...هؤلاء اتوا لعزاب الشعب السودانى...يا أخى كم صرفت على الانتخابات من غير تبرعات سوق ليبيا والاسواق الاخرى بالمليارات؟...اذا كانت الانتخابات حق دستورى اليس توفير ماكينات غسيل الكلى حق حياتى...حياة او موت؟

[جركان فاضى]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة