الأخبار
أخبار إقليمية
ثورة الشباب هل تتحقق؟!!
ثورة الشباب هل تتحقق؟!!
ثورة الشباب هل تتحقق؟!!


04-23-2015 11:41 PM
هويدا سر الختم

في تقديري إن الساحة السياسية ستشهد تحولاً كبيراً خلال الفترة القادمة ببروز قوى سياسية جديدة من الشباب في شكل تنظيمات حزبية وقوى ضغط تقود العمل السياسي في البلاد برؤية جديدة إيجابية تعمل على تغيير الواقع الحالي، وتشكل صمام أمان يتصدى لكل أشكال الفساد التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية.. على اعتبار أن البلاد كانت تسير دون (فيوز) تضرب أسلاكه عند اللزوم لتوقف الفساد قبل سريانه في دم الدولة!
فالشعب السوداني بكل كياناته الناشطة والخاملة شارك في (مذبحة) البلاد.. لماذا كان الصبر على الفساد والطغيان ابتدأ من العام الأول للحكومة وحتى خمسة وعشرين عاماً، لماذا لم يخرج الشعب إلى الشارع منذ أول يوم اغتُصب فيه دستور البلاد.. ولماذا لم يخرج حينما وُجهت البنادق تجاه الشعب. ولماذا صبر على انتزاع كرامته ووطاها بالأقدام؟

القوى السياسية ومعظمها فاسد.. ظلوا طيلة السنوات الماضية يطاردون المصالح الخاصة غير آبهين إلى جسد الوطن الملقي تحت أقدامهم وهم جيئة وذهاباً في طرق التفاوض من أجل المصالح.. ولكن ما بال بقية تكوينات الشعب الأخرى.. أين كان بقية الشعب.. لماذا ظلوا ينحنون وينحنون حتى (بركوا) في الأرض.. أين أحفاد المهدي وعثمان دقنة والأزهري والهندي وحفيدات مهيرة بت عبود وكل الأبطال الذين استرخصوا دمائهم في سبيل الحفاظ على الوطن وصون كرامته وكرامة شعبه.. أين ورثة طلاب جامعة الخرطوم رمز النضال وضريح الوطنية.. أين الشعب السوداني الذي يمتلئ عزة وكرامة وشجاعة؟

بعد كل تلك المخازي (ونوم أهل الكهف) إني أرى بصيص أمل في آخر النفق المظلم.. حالة وعي بدأت تنتظم الشارع العام.. وتحديداً وسط الشباب هذه الفئة التي انكوت بنيران الواقع المحبط للبلاد منذ ولادتها.. فقد أُجهضت أحلامهم في مهدها وشردوا وكسرت شوكتهم وتم استغلالهم أبشع استغلال فبرزت وسط زهور الشباب فئة (مصاصو دماء) مهجّنة.. ولكنها تظل القلة (الباغية) وأثبتت الأيام الماضية أن شباب البلاد أساسهم كان متيناً، وأن جينات السلف الصالح من أبناء الشعب السوداني قوية بما يكفي داخل أجساد الأجيال الحالية.. حراك في كل الاتجاهات يقوده شباب وشابات يمتلئون بالحماس والوطنية.. شهدناهم عند الحارة يقودون ركب فضل الزاد وفضل الظهر وغيرها من الفضائل.. واليوم يقودون الحراك السياسي بفنون وأشكال متعددة تنمو بسرعة في تقدم كبير.. مستقبل البلاد السياسي في أيدي هؤلاء الشباب أن هموا ارتفعوا بطموحهم ومسؤولياتهم الوطنية إلى مستويات القيادة.. ليست الانتخابات هي آخر المطاف بل في تقديري من هنا بداية التغيير الحقيقي الذي يقوده الشعب وليس الحكومة والقوى السياسية التاريخية.. هؤلاء وعلى حد تعبير أستاذتنا أمال عباس (عاسوا عواستهم).. والآن جيل جديد ننتظره ينظم صفوفه.. قوى ضغط لا تسمح بتكرار الماضي مهما كانت قوة السياط التي يحملها الأسياد.. معسكرات وعي على مدار العام نرجو أن ينظمها الشباب في كل بيت وحي ومدرسة ونادي وقرية ومدينة نريد شعباً يمتلك قراره.

الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2557

التعليقات
#1254211 [salah]
1.00/5 (1 صوت)

04-25-2015 10:14 PM
مع إحترامى لرأيك أخت هويدا،، لنا فى سبتمبر تجربة ،شهدأ سبتمبر كلهم من الشباب ، خرجوا الشارع ليعبروا عن رأيهم ، و بأمر من السفاح أطلق كلاب الأمن الرصاص بقصد القتل العمد لم يطلقوا الرصاص فى الهوأ للتخويف أو فى الأرجل صوبوا فى الرأس و الصدر وكانت الحصيلة ما يزيد عن مئتين شهيد ،نعم الشبابهم وقود الثورة و لكن وجود قيادة سياسيه متمرسة و لها من الخبرة النضالية ما يكفى لمواجهة حكم الكيزان الدموى بأقل خسائر بوضع البرامج والخطط للتخلص منهم و الآن العصيان المدنى الشامل أصبح الحل و لنا فى لقاوة النضال مثال يجب أن نقتدى به وليتحمل الشعب إسبوع عصيان مدنى و العيش على الكفاف لغدا أفضل و نتسعيد حريتنا التى سلبت و كرامتنا التى أهينت

[salah]

#1253748 [ساره عبدالله]
3.13/5 (4 صوت)

04-25-2015 02:10 AM
ىاابنه هويدا لك التحية
حراك الشباب بدا منذ وقت وتنظيمات الشباب هى الحل لكن هؤلاء ورود المستقبل أبناءنا
هم بناءة هذا الصرح النضالي السؤال هل ندفع بهم لهذا الغادر هذا غدر الم بهذا الوطن
يا ابنتى حصيلتنا هى فى قواتنا السودان حامية ودرعه هؤلاء الضباط الاحرار
ان يحم ا أولادنا منهم وان لا تكون لهم دافع السلط مع هؤلاء ممكن القضاء على هذا السرطان لكن
لن نسمح لابناءنا أنان بقتلهم البشير برصاص الرخيص

[ساره عبدالله]

#1253340 [sudani]
4.60/5 (8 صوت)

04-24-2015 03:24 AM
باعتبار ان البلاد تسير دون فيوز تضرب اسلاكه عند اللزوم!!!
وعاسوا عواستهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وهل اللدين منعوا البشير الصلاة فى كاودا قوى سياسية فاسدة وتطارد المصالح الخاصة؟؟
صحافة الهشك بشك
صحافة عهد الانقاد

[sudani]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة