الأخبار
أخبار إقليمية
رحيل الفيتوري.. شاعر العروبة الذي تغنى بأحزان أفريقيا
رحيل الفيتوري.. شاعر العروبة الذي تغنى بأحزان أفريقيا
رحيل الفيتوري.. شاعر العروبة الذي تغنى بأحزان أفريقيا


الخرطوم استجابت لنداءات المغرب بدفنه بالرباط
04-25-2015 11:58 PM
مراكش: عبد الكبير الميناوي - الخرطوم: أحمد يونس
غيب الموت، أول من أمس (الجمعة)، بمستشفى الشيخ زايد، بالعاصمة المغربية الرباط، الشاعر السوداني الكبير محمد مفتاح الفيتوري، وذلك عن عمر يناهز 79 عاما، بعد معاناة طويلة مع المرض.
وجاء رحيل الفيتوري ليضاف إلى غيابات تواترت في السنوات الأخيرة، طالت عددا من كبار المشهد الشعري العربي الحديث، كان آخرهم الشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي، الذي رحل قبل أيام.
ويتفق النقاد والمتتبعون للمشهد الشعري العربي الحديث على أن الفيتوري «لم يكن شاعرا عاديا، بل كان شاعر القضايا الكبرى»، وأنه «غنى لأمه أفريقيا ولونها الأسود، كما غنى لشعب السودان من أجل الحرية من الأنظمة الديكتاتورية، بقصيدته الشهيرة «أصبح الصبح ولا السجن ولا السجان باق». وغنى لشعوب أفريقيا، التي ظهرت في عناوين دواوينه»، وكانت حياته سجلا لحياة المثقف العضوي المهموم بوطنه ونضالات قارته وقضايا أمته».
وأكدت الحكومة السودانية أنها كانت قد أعدت العدة لاستقبال جثمان فقيد البلاد وأمير شعراء حركة التحرر الأفريقي محمد مفتاح الفيتوري، الذي رحل، أول من أمس (الجمعة)، بمدينة الرباط المغربية، لمواراته الثرى في تراب بلاده، بيد أنها استجابت لرجاءات مغربية بتكريمه ودفنه في مقبرة الشهداء في الرباط المدينة التي عاش فيها أكثر من 30 عامًا.
وقال نجل الراحل (تاج الدين) في سرادق العزاء، إن أسرة الراحل ومحبيه وعشاق شعره، ورموز البلاد من أدباء وسياسيين سينظمون اليوم تشييعًا رمزيًا للراحل، ويصلون عليه صلاة الغائب، ثم ينظمون مهرجانًا لتأبينه، واستحضار مآثره وأشعاره، وأدواره التحررية وسيرته. ووري جثمان الراحل الثرى بمقبرة الشهداء بالعاصمة المغربية الرباط، أمس، بعدما وافته المنية بمستشفى زايد بالرباط عن عمر ناهز 85 عامًا بعد معاناة طويلة مع المرض.
من جهته، قال وزير الثقافة والإعلام السوداني، الطيب حسن بدوي، لـ«الشرق الأوسط»، إن رئاسة الجمهورية تابعت إكمال ترتيبات وصول جثمان الفقيد الذي كان مؤملاً تشييعه ومواراته الثري في تراب وطنه، بيد أنها تلقت رجاءات من المملكة المغربية بأنها ترغب في تكريمه ودفنه في مقبرة الشهداء في المدينة التي أفنى فيها 30 عامًا من عمره. وأوضح الوزير في بيان حصلت عليه الصحيفة: «تقديرًا للرغبة العالية والرجاءات التي أتتنا من الشقيقة المغرب، بأن يكرم بدفنه في المدينة التي عاش فيها لأكثر من 30 عامًا، وامتدادًا لأدوار وعطاء فقيد البلاد التي تجاوزت الدائرة الوطنية والقطرية لبلادنا، فنثر عبير فكره وأدبه وشعره في كل رقاع أفريقيا ووطننا العربي».
وأضاف: «ظلت المملكة المغربية إحدى المحطات الأساسية في حياته، وحتى لحظة مماته، ونزولاً لهذه الرغبة، لن نتمكن من مواراته الثرى في السودان».
وفي سرادق العزاء، قال الرئيس السوداني الأسبق، عبد الرحمن سوار الذهب، لـ«الشرق الأوسط»، إن السودان والأمة العربية فقدت شخصية يصعب تعويضها في زماننا. وأضاف: «رحل الشاعر والأديب الملهم الفيتوري، الذي لم يفقده السودان ولا الأمة العربية وحدها، بل فقدته كل المجامع الأدبية، وركزت كل الفضائيات العربية على رحيل الفيتوري الذي هز المجتمعات الأدبية والثقافية في المنطقة».
ونوه سوار الذهب إلى دور أشعار الفيتوري في إلهاب الحماس ضد الاستبداد والاستعمار وطلب الحرية، وللتراث الشعري التحرري الكبير الذي تركه في الأدب العربي، بحرصه على تسجيل مواقف الإنسانية والأدبية التي مر بها السودان والبلاد العربية والأفريقية.
وقال إن رئاسة الجمهورية وجهت بضرورة نقل الجثمان للسودان ليشيع وفقًا لوصيته، التي حرص خلالها على دفنه في السودان بجوار قبر العلامة الأديب الراحل د. عبد الله الطيب.
وفي سؤال عن انتقادات للحكومة السودانية بالتقصير تجاه الراحل في حياته، قال سوار الذهب: «هذه أشياء تختلط بقضايا سياسية وما إليها، ومهما كانت التفاسير التي يمكن أن توصف بها الفترة الزمنية التي عاشها المرحوم متنقلاً من دولة إلى أخرى، لكنه كان في كل تلك البلاد يشعر أنه من أهلها، خصوصا مصر وليبيا والمغرب والسودان، موطنه ومولده، وفي رأيي أنه لم يقصر مع هذه البلاد التي عاش فيها».
ويعد الراحل محمد مفتاح الفيتوري من الشعراء الذين برزوا أيام حركات التحرر الوطني في أفريقيا والعالم، وكان معتزًا بالثورة الأفريقية وأنشد لها ولنضالها ضد الاستعمار، في عدة من دواوين الشعر، من بينها «أغاني أفريقيا»، و«عاشق من أفريقيا»، و«اذكريني يا أفريقيا»، إضافة إلى دواوين أخرى كثيرة، ويعتبر من أبرز رواد التفعيلة والحداثة في الشعر العربي، وتميزت أشعاره بمسحة صوفية.
ونحت الفيتوري اسمه ضمن قائمة أفضل الشعراء العرب المعاصرين، ملامسا البعد الإنساني في كتاباته، الشيء الذي منح شعره تميزا بين أقرانه ومنح إبداعاته إمكانية الخلود بين أكبر شعراء الإنسانية، وهو الذي كتب: «أيها السائق.. رفقًا بالخيول المتعبة.. قف فقد أدمى حديد السرج لحم الرقبة.. قف». كما كتب «لا تحفروا لي قبرًا.. سأرقد في كل شبر من الأرض.. أرقد كالماء في جسد النيل.. أرقد كالشمس فوق حقول بلادي.. مثلي أنا ليس يسكن قبرا».
وقال الشاعر المغربي محمد الصالحي، لـ«الشرق الأوسط»، إن الفيتوري «يذكرنا بالبدايات الصعبة لشعر التفعيلة العربية»، وإن «ما جعل اسمه بارزا، في هذه المرحلة، هو انفراده بتيمة لم يزاحمه فيها أحد من مجايليه، هي تيمة أفريقيا، لذلك رأى فيه الكثيرون شاعرا أفريقيا يكتب بالعربية، كما حار النقد العربي في تناوله، بعد أن وجد النقاد أنفسهم أمام سؤال «هل الفيتوري شاعر أفريقي يكتب بالعربية أم شاعر عربي انحاز لقضايا أفريقيا؟».
واحتفظ الشاعر الراحل، الذي ووري الثرى، أمس، بعد صلاة الظهر، بـ«مقبرة الشهداء»، بالرباط، بعلاقة عشق مع المغرب، حيث عاش سنواته الأخيرة، فكان محل احتفاء وترحيب بين مسؤولي ومثقفي البلد، وذلك «اعتبارا لقيمته الرمزية، ومكانتها الأدبية كشاعر متميز، أغنى رصيد القصيدة العربية بعطاءات هي إضافاته الخاصة».
وترجمة لما احتفظ به المغاربة للشاعر السوداني الكبير من قيمة واعتبار، وهو يعيش بينهم، خصص له اتحاد كتاب المغرب، قبيل رحيله، تكريما لائقا، حضره الشاعر المحتفى به، رغم ظروفه الصحية الصعبة. وخلال هذا الاحتفاء، تحدث عدد من كتاب المغرب، ومن العرب، عن تجربة الفيتوري الإبداعية ومسيرته الشعرية، واتفقوا على أن الاحتفاء بالفيتوري هو «احتفاء بشاعر كبير، من شعراء هذه الأمة من الماء إلى الماء، بل شاعر قارة، انتمى إليها ورسَخت في دواخله حكايات وصور، مواقف ومبادئ».
ورأى الناقد نجيب العوفي أن الفيتوري «ينتمي إلى كورال الأسماء الشعرية (السياب، أمل دنقل، صلاح عبد الصبور، نازك الملائكة، خليل حاوي..)»، وأنه «صوت عربي دافئ طافح بأشواق وهموم أفريقيا، المتماوج بين الماء والماء»، وأنه «شاعر حداثي ملتزم، لم يأبه للدونكيشوتية التي كانت سائدة، آنذاك، فقط، لأنه اكتفى بارتداء أوجاعه».
أما الناقد والمترجم بنعيسى بوحمالة، فرأى أن شعرية الفيتوري فاجأته «مغايرتها الجذرية لزملائه فيما يخص الموضوع الشعري، خاصة في دواوينه الأفريقية التي دشّن بها مشواره الشعري».
ورأى الشاعر والناقد صلاح بوسريف أن الفيتوري «شاعر عاش في مرحلة مفصلية من تاريخ الشعر المعاصر، ليس من الرواد، وليس بعيدًا عنهم، شاعر خرج من الهامش ليعيش ويحيا في اللامكان»، مؤكدا على أنه «ليس من السهل أن تأتي من الهامش لتكون صوتا شعريا، وخصوصا في أوج التحولات والأعمدة التي ستتأسس عليها الشعرية العربية»، مبرزا أهمية الفيتوري الذي اعتبره واحدا «من الذين هذبوا اللغة العربية، وخرجوا بها من لغة حافظ إبراهيم وأحمد شوقي لتقول ذاتها، وليس أن تكون صوتا آخر، لأنه اختار أن يكتب حريته خارج نظام القصيدة التقليدية، والقصيدة القديمة».
أما الناقد سعيد بنكراد فقد اعتبر الفيتوري من «الأصوات التي كنا ننصت إليها، ونحن نناضل من أجل بناء دولة الفقراء»، مبرزا أنه «استنبت الوجدان الثقافي العربي في قارة أفريقيا، وأعادنا إليها».
ولد الشاعر الراحل بالجنينية، بولاية غرب دارفور الحالية بالسودان، في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 1936، وتلقى تعليمه في مدينة الإسكندرية بمصر وحفظ القرآن الكريم في مراحل تعليمه الأولى، ثم درس بالمعهد الديني، وانتقل إلى القاهرة، حيث تخرج من كلية العلوم بالأزهر الشريف، قبل أن يعمل محررًا للصفحات الأدبية في عدد من الصحف السودانية والمصرية، وخبيرًا للإعلام بجامعة الدول العربية في القاهرة، ما بين 1968 و1970، كما حصل على عدد من الجوائز، لعل أبرزها «الوسام الذهبي للعلوم والفنون والآداب» بالسودان.
واعتبر الراحل جزءا من الحركة الأدبية العربية المعاصرة، وأحد رواد حركة الشعر الحر في العالم العربي. كما ظلت أفريقيا مسرحا أساسيًا في شعره، فشكلت محنة الإنسان الأفريقي وصراعه ضد العبودية والاستعمار ونضاله التحرري أهم الموضوعات التي تناولتها قصائده، التي ضمنها دواوينه التي تتالت منذ 1955، خاصة «أغاني أفريقيا» (1955)، و«عاشق من أفريقيا» (1964)، و«اذكريني يا أفريقيا» (1965)، و«أحزان أفريقيا» (1966)، الشيء الذي جعل منه، بحسب عدد من المتتبعين، «صوتَ أفريقيا وشاعرها»، هو الذي كتب، في إحدى قصائده: «جبهة العبد ونعل السيد/ وأنين الأسود المضطهد/ تلك مأساة قرون غبرت/ لم أعد أقبلها لم أعد».
ولم تغب قضايا العروبة عن أشعار الفيتوري، خاصة قضية فلسطين، هو الذي كتب: «لقد صبغوا وجهك العربي/ آه... يا وطني/ لكأنك، والموت والضحكات الدميمة/ حولك، لم تتشح بالحضارة يوما/ ولم تلد الشمس والأنبياء».
كما كتب الراحل عن التوق إلى الحرية ومناهضة الاستبداد والاعتزاز بالوطن، منذ بداياته الشعرية، فكتب: «كل الطغاة دُمى/ ربما حسب الصنم، الدمية المستبدة/ وهو يعلق أوسمة الموت/ فوق صدور الرجال/ أنه بطل لا يزال». ويحسب للراحل أنه واصل الكتابة والنشر، عبر مسار إبداعي تواصل على أكثر من ستة عقود، انطلاقًا بديوان «أغاني أفريقيا»، الذي صدر عام 1955، انتهاء بـ«عريانا يرقص في الشمس»، الذي صدر عام 2005.

الشرق الاوسط


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 5168

التعليقات
#1254862 [nagatabuzaid]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2015 12:24 AM
يا حكومة الهنا اهملتيه حيا ولم تهتمى به تستعرضى الان بمحاولة دفنه ؟؟ يا سوار الذهب ده شنو البقيت تسوى فيه ده ؟؟ تصريحاتك لا تشبهك ما تتابع الجداد الك..... ما شبهك ما تدخلها المخلوقات دى بتدخلك ليها ان لم تفعلها حتى الان

[nagatabuzaid]

#1254822 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2015 09:44 PM
وأكدت الحكومة السودانية أنها كانت قد أعدت العدة لاستقبال جثمان فقيد البلاد
اين كانت الدولة بل اين هي الدولة كسفتنا وجرحت مشاعرنا الله يرحمة لم يجد الدولة والشعب حين كان محتاجا لها و بالمناسبة الدولة كل شئ اي شئ تحشر فيه انفها نتوقع كارثة ليتهم تركوا ف حالة اما سوار الدهب سادن الديكتاتورية لا يحق له الكلام الدول التي استضافتة تباهت به وتمنت ان يكون احد رعاياها ونجمها المهتدي الا عندنا خيرة رجالنا ف كل المجالات تطاردهم العسكرية انهم يتحسسون اسلحتهم لو سمعو بكلمة ثقافة واقرب شئ الغارات التي تشن علي كل الدور الثقافية حتس السينما حتي قدرة الفول يدهم الباطشة وصلتهم واين نصب سرادق العزاء وهل صلوا عليه صلاة الغائب هل نعتة اجهزة التلفاز واعلنت الحداد ابدا كلها غناء وطرب تبا لكم والحرج لن يرفع منكم

[عصمتووف]

ردود على عصمتووف
European Union [ahmed] 04-27-2015 01:04 AM
هم هؤلاء حكومة الدجل مالهم والفيتوري ؟ الفيتوري عندما كان يئن في المستشفي اين كانوا؟ الله يخزلهم ويدمرهم ؟ رحمك الله ياالفيتوري شاعر افريقيا القامة ؟ اللهم ارحمة واسعة وادخله فسيح جناتك يارب العالمين امين.


#1254789 [مالك الحزين]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2015 07:41 PM
.

[مالك الحزين]

#1254684 [الثائر الابدي]
5.00/5 (1 صوت)

04-26-2015 02:42 PM
********* ليس لجرح ميت بايلام ****** فلترقد بسلام ايها العظيم *******

******* لا تحفروا لي قبراً
سأرقد في كل شبر من الأرض
أرقد كالماء في جسد النيل
أرقد كالشمس فوق حقول بلادي
مثلي أنا ليس يسكن قبرا********


****** رحمك الله ****

[الثائر الابدي]

#1254589 [سعد بركات]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2015 12:06 PM
الا رحم الله الشاعر الفتيوري القائل
دنيا لا يملكها من يملكها أعنى أهليها سادتها الفقراء العاقل فيها من يمشي على اسحياء والفغفل من ظن الأشياء هي الأشياء .
كما قال في تجسيد الأدب الصوفي السوداني في حضرت من أهوى عبثت بي الأشواق -- حدقت بلا عين ورقصت بلا ساق -- وزحمت براياتي وطبولي الأفاق --- عشقي يفني شقي وفنائي استغراق -- مملوكك لكني سلطان العشاق
ولكن يبقى السؤال المحير ما هو الأصل الحقيقي للفيتوري وما هو سبب نسبته للسودان نعم الرجل لدية من الجزور السودانية وهذا واضح حتى في شعرة كما بينا أعلاه كما سبق له ان عاش في السودان في فترة الستينات حيث كان يعمل بالصحافة السودانية وكان ينشط في جميع المنتديات والجمعيات الفكرية والثقافية في السودان في ذلك الوقت مع ابناء جيله أمثال تاج السر الحسن وعبد الله الشيخ البشير ومحي الدين فارس وغيرهم ولكن غير واضح في لهجته ولا في حياته لأخر اربين سنة من عمره حيث كان يعمل سفيراً لليبيا في المملكة المغربية كما ان اسمه هو اسم ليبي ولهجته كذلك إضافة الى أنه لم يكن يحمل جواز سفر سوداني طوال أخر اربلعين عاماً من حياته فليت الإخوة قراء الراكوبة يفيدونا في ذلك

[سعد بركات]

#1254560 [ميمان]
5.00/5 (2 صوت)

04-26-2015 11:36 AM
سوار الذهب مالك والفيتوري؟ خليك مع "فلترق منهم دماء او ترق منا الدماء" دا يا هو شبهك

[ميمان]

#1254557 [جدودي وحدودي]
4.50/5 (2 صوت)

04-26-2015 11:32 AM
واين كانت هذه الرعايه الحكوميه
يوم ان كان يبحث عن جواز سفر!!!!!!

يوم ان كان يحتاج ثمن الدواء


فقط جاهزين للدفن؟ يافضيحتكم
الوطن لم يعد حتي متسعا لقبر مبدعيه
لتقر به المغرب التى احتضنته امراة نبيلة ووطن ولحد

[جدودي وحدودي]

#1254534 [انين الصمت]
5.00/5 (1 صوت)

04-26-2015 11:00 AM
رحم الله الفيتوري وتغمدة بواسع رحمتة
كان شاعر الوطن والحرية
انت ساكن في قلوبنا فمثلك لا يموت

[انين الصمت]

#1254450 [طائر الفينيق]
5.00/5 (1 صوت)

04-26-2015 09:51 AM
+ خطأ كبير..كان ينبغي دفنه في السودان.. الأمم المتحضرة تحرص على دفن رموزها في ترابها.. أما وقد دفن يمكن عمل قبر رمزي له في السودان أو نحو ذلك من باب التكريم ويمكن اعادة دفنه في السودان في حال سقوط النظام الحالي بانتفاضة شعبية !!

[طائر الفينيق]

#1254449 [Abdo]
5.00/5 (1 صوت)

04-26-2015 09:49 AM
محمود محمد طه ، عبد الله الطيب ، الطيب صالح ، الفيتوري ، وردي ،،، أيقونات تلألت على صدر بلادي عن جدارة و و إستحقاق بإبداعهم الذي صاغوه حباً لترابه فأستحقو ان يكون أيقوناته ، لهم الرحمة و لكل من أحب تراب هذا البلد من بنيه المخلصين و المفكرين

[Abdo]

ردود على Abdo
European Union [Muslim] 04-26-2015 12:43 PM
و محمود محمد طه دة ابداعو شنو؟


#1254443 [ahmed abdalla]
4.50/5 (2 صوت)

04-26-2015 09:46 AM
هذه حكومة تتاجر بالموتى من المشاهير ...

[ahmed abdalla]

#1254412 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2015 09:13 AM
وفي سؤال عن انتقادات للحكومة السودانية بالتقصير تجاه الراحل في حياته، قال سوار الذهب: «هذه أشياء تختلط بقضايا سياسية وما إليها، ومهما كانت التفاسير التي يمكن أن توصف بها الفترة الزمنية التي عاشها المرحوم متنقلاً من دولة إلى أخرى، لكنه كان في كل تلك البلاد يشعر أنه من أهلها، خصوصا مصر وليبيا والمغرب والسودان، موطنه ومولده، وفي رأيي أنه لم يقصر مع هذه البلاد التي عاش فيها».


يا سوار الدهب كل يوم تسقط عموديا،،، هل هذه اجابة ،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
[nagatabuzaid] 04-27-2015 12:17 AM
( يا سوار الذهب كل يوم تسقط عموديا ) جملة ما بعدها تعليق سوار الذهب كنا نحترمه لرصانته ما بعرفو الايام دى مالوا الحصل له شنو ؟؟ تصريحات اعتقد انها لا تشبهه

European Union [سامي] 04-26-2015 10:38 AM
ربنا يرحمه ويتقمده برحمته الواسعة .
سوار الدهب سقط منذ ان كان السودان في حوجة رجل لقيادته
الدول العربية وبالأخص الخليجية اعتبرته رجل شجاع وكرمته على
تصرفه الغير شجاع ، لانها لا تريد للسودان يتقدم ويتفوق عليها.
ودليل ذلك صمت الدول العربية على جميع المجازر التي أرتكبها
وما زال يرتكبها نظام السفّاح الرقاص، بل هنالك دول تقوم بدعم
هذا النظام ماليا وسياسيا مثل الدولة التي قدر الخيمة " اطر "كما
قال الرئيس الراحل السادات، نعم دولة قطر راعية الاٍرهاب باسم الاسلام.


#1254337 [ابوك]
5.00/5 (1 صوت)

04-26-2015 08:03 AM
فوق الأفق الغربي..
سحاب أحمر لم يمطر..
والشمس هنالك مسجونة
تتنزَّى شوقًا منذ سنين
والريح تدور كطاحونة..
حول خيامك يا تاج الدين»

[ابوك]

#1254332 [ابو زيد]
5.00/5 (1 صوت)

04-26-2015 07:54 AM
اللهم تغمدة برحمتك واسكنه فسيح جناتك

[ابو زيد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة