الأخبار
أخبار إقليمية
قسوة موت السودانيين في المنافي
قسوة موت السودانيين في المنافي
قسوة موت السودانيين في المنافي


04-26-2015 04:53 AM
بكري الصايغ


١-
قال الله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ "[ لقمان:34] .

٢-
***- جاءت الاخبار الحزينة بالامس الجمعة ٢٤ ابريل الحالي تحمل نبأ وفاة الشاعر السوداني الكبير محمد مفتاح الفيتوري في العاصمة المغربية الرباط ، وافته المنية عن عمر يناهز ال85 عاما بعد مرض عضال ومعاناة مع مرض عانى منه لسنوات ولم ينفع معه علاج. تم بعد ظهر اليوم السبت 25 أبريل 2015، بمقبرة الشهداء بالرباط تشييع جثمانه ،وبعد إقامة صلاة الجنازة على الفقيد بمسجد الشهداء بالرباط، نقل جثمان الراحل إلى مقبرة الشهداء في موكب مهيب بحضور أفراد أسرته، والسادة محمد أمين الصبيحي وزير الثقافة، وفتح الله ولعلو رئيس المجلس الجماعي للرباط، وحسن الوزاني مدير مديرية الكتاب، ونجيب خداري رئيس بيت الشعر بالمغرب، وثلة من الكتاب والأدباء المغاربة وعدد من أفراد الجالية السودانية بالرباط. وفي كلمة تأبينية، أبرز الكاتب الصحافي السوداني طلحة جبريل المكانة التي كان يحتلها محمد مفتاح الفيتوري في المشهد الثقافي سواء في العالم العربي أو على صعيد القارة الإفريقية، وقال، في هذا الصدد، إن الشاعر الراحل لم يكن شاعر السودان فقط ولكنه كان شاعر العالم العربي وإفريقيا، رجلا مثقفا ومفكرا رصينا وكاتبا دافع باستماتة عن القيم الإنسانية النبيلة. وذكر جبريل بأن الراحل الفيتوري “عاش حياة قلقة حيث انتقل في عدة عواصم وأمصار، وطاب له المقام بالمغرب الذي أحبه ليمضى فيه أزيد من 30 عاما واختار أن يضم ترابه جتثه”.

٢-
***- خلال سنوات كثيرة، خاصة خلال الخمسة وعشرين عامآ الماضية ، تغربوا - بسبب الضغوطات التي مارسها نظام البشير عليهم وحرمهم من الابداع والابتكار -، مئات من المبدعين السودانيين المعروفين محليآ وعالميآ في مجالات الادب والشعر والقصة .. وسياسين عظماء فاقت شهرتهم الافاق..وفنانيين كبار لمعوا في مجال الغناء والموسيقي..ايضآ عدد كبير من الصحفيين كان لهم باع طويل في عالم الصحافة والاعلام. بعضهم واري الثري في بلاد الغربة ودفنوا هناك، واخرين ارسلوا في نعوش ودفنوا في السودان...وهناك مئات اخرين ينتظرون قضاء الله في صبر، وما بدلوا رأيهم في العودة الي الوطن والأهل في ظل النظام الحالي.

٣-
***- ان مناسبة ذكري وفاة الشاعر محمد الفيتوري، فرصة نفتح فيها مجددآ سير المراحيم العظماء، ونلقي عليهم الأضواء شكرآ وعرفانآ منا علي ماقدموه من عطاء ثر ثمين.

اولآ:
الكتاب والشعراء:
**********
(أ)-
الطيب محمد صالح أحمد :
****************
(12 يوليو 1929 - 18 فبراير 2009)، أديب سوداني وأحد أشهر الأدباء العرب أطلق عليه النقاد لقب "عبقري الرواية العربية". عاش في بريطانيا وقطر وفرنسا. كتب العديد من الروايات التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة وهي « موسم الهجرة إلى الشمال» و«عرس الزين» و«مريود» و«ضو البيت» و«دومة ود حامد» و«منسى». تعتبر روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" واحدة من أفضل مائة رواية في العالم. وقد حصلت على العديد من الجوائز. وقد نشرت لأول مرة في اواخر الستينات من القرن العشرين في بيروت وتم تتويجه ك"عبقري الأدب العربي". في عام 2001 تم الاعتراف بكتابه من قبل الأكاديمية العربية في دمشق على أنه صاحب "الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين. توفي في يوم الأربعاء 18 فبراير عام 2009 في لندن. شيع جثمانه يوم الجمعة 20 فبراير في السودان حيث حضر مراسم العزاء عدد كبير من الشخصيات البارزة والكتاب العرب والرئيس السوداني عمر البشير والسيد الصادق المهدي المفكر السوداني ورئيس الوزراء السابق، والسيد محمد عثمان الميرغني ،ولم يعلن التلفزيون السوداني ولا الاذاعات الحداد على الطيب صالح لكنها خصصت الكثير من النشرات الأخبارية والبرامج للحديث عنه.

(ب)-
الشاعر سمير ابوذكري:
****************
كثيرا لايعرفونه او سمعوا بها ماعدا القلة القليلة التى عاصرت هذا الشاعر المبدع الذى رحل بهدوء في عاصمة الجليد موسكو عام 1989. صباح الخامس من نوفمبر 1989، وبعد أن انتهى من إحراق قصائده وأوراقه؛ قفز الشاعر السوداني، عبد الرحيم أحمد عبد الرحيم، المشهور بـ”أبو ذكرى”، من نافذة غرفته في الطابق الثالث عشر من مبنى “أكاديمية العلوم السوفييتية”. حلَّق لثوانٍ – وهو المفتون بالتحليق والسماوات والأعالي في شعره – مخترقاً هبّات رياح شتاء موسكو البكر، قبل أن يرتطم برصيف شارع “أوسترافيتيانوفا”، مخلِّفاً بقعة دمٍ، وسؤالاً كثرت محاولات الإجابة عليه، وألماً عَبَرَ آلاف الأميال حتى السودان، ليستقر بجانب أحزان أخرى، لمّا تبرأ بعد، في ذاكرة الأدب السوداني. عُرف “أبو ذكرى” بالنبوغ في مجالي الشعر والترجمة، ووصفه أستاذه في “أكاديمية العلوم السوفيتية”، البروفيسور شاغال، بالذكاء النادر والموهبة الرفيعة، وهو ما جعل “دار التقدم” في موسكو تختاره لترجمة “معجم المصطلحات الأدبية” من الروسية إلى العربية، إلا أنه رحل قبل إنجاز هذا العمل.

(ج)-
جيلي عبد الرحمن:
************
(و1931 - ت. اغسطس 1990)، شاعر سوداني ولد في جزيرة صاي، النوبة، السودان. امضى جيلي عبدالرحمن حوالي 30 عاما في موسكو حيث تلقى تعليمه العالي في معهد گوركي للآداب ثم عمل في صحيفة " انباء موسكو " ودار النشر " التقدم" . ومارس الى جانب نظم القصائد ترجمة الشعر من الروسية الى العربية باسلوبه الرائع . وعاش جيلي طوال حياته في الغربة بعيدا عن وطنه السودان وكان آخر ديوان شعري له هو " الجواد والسيف المكسور". صدر له كتاب "المعونة الأمريكية تهدد استقلال السودان" ( 1958)، وعدة دواوين منها "قصائد من السودان" بالاشتراك مع الشاعر تاج السر الحسن (1956) وديوان "أغاني الزاحفين " مع نجيب سرور وكمال عمار ومجاهد عبد المنعم (1958 ) . ذهب للقاهرة للعلاج وتوفي بها في الرابع والعشرين من شهر اغسطس عام 1990م.

(د)-
الشاعر والناقد محمد محمد علي:
*********************
توفي في القاهرة.

(هـ)-
على محمد على المك:
***************
قاص وروائي وناقد سوداني. توفي في مدينة نيومكسيكو الأمريكية سنة 1992.

ثـانيآ:
السـياسيون:
*********
(أ)-
المـك نـمر:
*******
ابن محمد ود نمر الجعلي السعدابي وهو أخر ملوك الجعليين في القرن التاسع عشر . درس بالخلوة و تعلم وحفظ القرآن وكان يمتهن الزراعة وكان إنسانا خلوقا وكريم الخصال كشيمة اهله الجعليين. استسلم اولا لاسماعيل باشا عام 1821م ولكنه احرقه لسوء معاملته اياه عام 1822م وهرب الى البطانة. ومن هناك الى الحبشة بعد معارك النصوب وابي دليق. واقام عاصمته المتمة في الجبال على بحر السلام. .. توفي في أثيوبيا.

(ب)-
محمد ابراهيم نقد:
************
من مواليد مدينة القطينة (1930 م - 22 مارس 2012) زعيم سياسي سوداني. تلقى تعليمه الأولى والوسطى بالعديد من مدن السودان حيث ظل متنقلاً مع عمه. شارك في المظاهرات ضد الاستعمار عام 1946 م إبان مرحلة الحراك السياسي لمؤتمر الخريجين. تلقى تعليمه الثانوى بحنتوب الثانوية وكان من بين زملاء دفعته الرئيس الاسبق نميرى. وشارك خلال الدراسة في المظاهرات التي كان ينظمها طلاب المدرسة المساندة للحركة الوطنية كالمظاهرات المؤيدة لإضراب الجمعية التشريعية. صبح سكرتيراً عاماً للحزب الشيوعي السوداني عقب اغتيال عبد الخالق محجوب في عام 1971 م ثم اختفى من نظام مايو حتى انتفاضة أبريل 1985 م. توفي في 22 مارس 2012، لندن.

(ج)-
فاروق كدودة:
**********
دكتوراة في الاقتصاد. قيادي بالحزب الشيوعي السوداني. توفي في العاصمة البريطانية لندن يوم 26 ديسمبر 2007، لندن.

(د)-
الخاتم عدلان:
**********
ولد المفكر والسياسي السوداني الخاتم الهادي أحمد رجب، والذي عرف بالخاتم عدلان حاملاً اسم جده لأمه، بقرية أم دكة الجعليين بقلب الجزيرة عام 1948، تلقى تعليمه بالمدينة عرب ومدني الثانوية وكلية الآداب جامعة الخرطوم حيث تخرج من قسم الفلسفة ببكالوريوس الشرف في الآداب. التحق بالحزب الشيوعي عام 1964 م بمدرسة مدني الثانوية وأصبح كادراً قيادياً بها ثم التحق بجامعة الخرطوم وواصل نشاطه القيادي في الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية وإتحاد طلاب جامعة الخرطوم. استقال الخاتم عدلان من عضوية الحزب الشيوعي السودانى في عام 1994 في مؤتمر صحفي عقده مع ثلاث من زملائه هم الدكتور عمر النجيب و دكتور خالد حسين الكُدّ ودكتور أحمد علي أحمد ، بعد أن كان طرح المفكر رؤية فكرية وسياسية جديدة قدمها للحزب الشيوعي السوداني الذي كان عضواً في لجنته المركزية لخصهافي ورقة سميت ( آن أوان التغيير في الحزب الشيوعي). واصل الخاتم عدلان نضاله السياسي بتكوينه تنظيم حركة حق-السودان والذي ظل في قيادته حتى رحيله المبكر والمأساوي عقب إصابته بداء السرطان اللعين. توفي الخاتم عدلان في ابريل 2005 م في لندن وتم نقل جثمانه للسودان ليدفن في بلده بعد أن يحظى بتشييع مناسب إلا أن السلطات السودانية منعت ذلك وتم دفنه في قريته بولاية الجزيرة. الجدير بالزكر ان السلطات السودانية منعت تشييع العديد من الرموز الوطنية السودانية سوى من الذين توفوا داخل السودان أو من تم جلب جثامينهم للسودان، مثل الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد وغيرهم.

(هـ)-
أحمد سليمان محمد أحمد (المحامي):
***********************
تاريخ الميلاد : 1924م. سافر إلى القاهرة ليلتحق بجامعة القاهرة وأثناء دراسته بمصر انضم للنشاط الشيوعي. اعتقل لنشاطه السياسي قبل أكتوبر 1964م. أصبح (عند قيام ثورة اكتوبر) وزيراً للزراعة 1964 - 1965م. كان عضواً باللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني حتى العام 1971م. كان عضو القيادة المركزية والمكتب السياسي للجبهة الإسلامية القومية. انضم إلى ثورة الانقاذ بعد قيامها. الثابت عن موقف الأستاذ أحمد سليمان أنه كان يعلم بالأنقلاب ولكن لم يشارك في التخطيط له ، وقد كشف ذلك الدكتور علي الحاج الذي عدد أسماء الذين أسند لهم التخطيط والتنفيذ.وقد كان مقتنعا بدوافع ذلك التغيير مشيرا الي أنه يريد أن " يذيق الأحزاب من ذات الكأس الذي أذاقتنا منه". وهي عبارة حمالة أوجه ، ولم يجهد نفسه لتفسيرها ، وشرح لنا تلك العبارة بقوله إنه كان يظن أن أنقلاب الأسلاميين إذا قدر له أن ينجح سيكون خاتمة مطاف الأنقلابات العسكرية في السودان". توفي في 31 مارس 2009، ولاية كنسس، اميريكا.

(و)-
اسامة عبدالرحمن النور:
****************
باحث وأكاديمي سوداني بارز ومتخصص في علم الآثار والانثربولوجي، دكتوراة الفلسفة PhD في علم الآثار المصرية (علم المصريات) من معهد الدراسات الشرقية - أكاديمية العلوم السوفيتية - موسكو. قام بالعديد من الدراسات العملية والأكاديمية، ورأس العديد من الهيئات والمنظمات والبعثات العلمية ،اسس موقع إلكتروني يعتبر ارشيف للدراسات الانثروبولوجية.ومؤسس المتحف الالكترونى السودانى و مجلة أركمانى للاثار والانثربولجيا السودانية، توفى لرحمة الله في لندن في 12 مايو 2007 م. عالم اثار، توفي في 12 مايو 2007، لندن.

(ز)-
الشريف حسين الهنـدي:
****************
الهندي، الشريف حسين (1343- 1403هـ، 1924-1982م). ولد ببري، (أحد أحياء الخرطوم)، وحفظ القرآن في الخلوة، (أولى مراحل التعليم في السودان)، ودرس بواد مدني، ثم في كلية فكتوريا بالإسكندرية بمصر، ثم في كلية غوردون. عد سقوط حكم الفريق إبراهيم عبود بالسودان انخرط الشريف حسين الهندي في صفوف الحزب الاتحادي، ونجح في الانتخابات البرلمانية، واختير ليدير وزارة المالية. ولم تكن له سابق خدمة بالإدارة الحكومية إذ لم يسبق له أن عمل موظفًا، بل كان يعمل في القطاع الخاص خارج السودان في أغلب الأحيان. كان الهندي أثناء وقوفه في المعارضة خارج السودان يعمل ويخطط على إسقاط نظام جعفر نميري، واستطاعت المعارضة أن تشكل جيشًا داخل السودان في يوليو 1976م وأسقط الخرطوم في يده ثلاثة أيام قبل أن يتمكن نظام نميري من استعادة الحكم مرة ثانية. وعندما عقد نظام نميري صلحًا مع بعض عناصر المعارضة، وهم حزب الأمة والإخوان المسلمون لم يشترك الشريف حسين الهندي في هذه المصالحة، وظل في معارضته للحكم العسكري حتى وفاته في أثينا يوم الأحد 9 يناير 1982م، ونُقل جثمانه إلى الخرطوم ودُفِن فيها.

(ح)-
احمـد الميرغـني:
**********
توفي في الأسكندرية يوم 2 نوفمبر 2008.

ثـالثآ:
الـفنانون:
******
(أ)-
صالح الضي، توفي في القاهرة -28 يوليو 1985، بالقاهرة-.

(ب)-
سيد خليفة، توفي في عمان ( الأردن) -3 يوليو 2001-.

(ج)-
مصطفي سيداحمد، توفي في الدوحة -17 توفي في يناير 1996-.

(هـ)-
زيدان ابراهيم، توفي في القاهرة -24 سبتمبر 2011-.


(و)-
محمود عبد العزيز:
توفى في الخميس17 يناير من عام 2013م عن عمر يناهز 45 عاما بعد صراع مع المرض، في رحلة علاجية إلى العاصمة الأردنية عمان، واستقبل الآلاف جثمان محمود من مطار الخرطوم وسارت جموع المشيعين في مشهد مهيب إلى مقابر الصبابي ببحري في ظاهرة هي الاولى من نوعها في تاريخ السودان ووصفت بأنها إستفتاء على حب الناس لمحمود.


(ز)-
وفاة الفنان السوداني محمد بهنس يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٣ متجمدا على أرصفة القاهرة عن عمر يناهز الـ 43 عاما فوق احد ارصفة شوارع وسط القاهرة. لوحاته تزين تزيّن جدران قصر الإليزيه.

(ح)-
إبراهيم خان:
كما هو معروف أحد الوجوه المميزة في السينما المصرية والتي قدم فيها خلال أربعين عاماً هي عمره الفني مجموعة كبيرة من الأفلام، كما شارك في بعض المسلسلات التلفزيونية والمسرحيات."خان" ولد في يوم 12 أغسطس عام 1936م بمدينة (ود مدني) ودرس في مدرسة (البندر) وأسمه "إبراهيم إبراهيم خان"، مولود لأب سوداني وأم مصرية، وما لا يعلمه عنه الكثيرون أنه عمل في بدايته بإذاعة (ركن السودان) التي تحولت فيما بعد لإذاعة (وادي النيل)، حفلت حياة "خان" بالكثير والمثير، عاش في مصر بقلب وإنتماء سوداني لم تبدده أو تقلله الحياة في أم الدنيا بصخبها وأهازيجها وتعدد ثقافاتها، وظل دائماً يفتخر أنه سوداني، إلى أن وافته المنية بعد صراع مع مرض الكبد، وأسلم الروح في يوم 9 يناير عام 2007م في مستشفى (الشروق) بالمهندسين، مخلفاً ذكريات لا تحصى أهمها أنه سوداني الأصل والهوية.

خـامسآ:
صـحفيون
*******
الصحفي، محمد الحسن احمد، توفي في لندن- 24 سبتمبر 2008-.

سادســـآ:
ريـاضيون
******
(أ)-
عبد الماجد عثمان:
*************
غيّب الموت , بعد رحلة مع متأثرا بمرض سرطان الرئة, يوم 27 أبريل ٢٠١٤، بالرياض عاصمة المملكة, عبد الماجد عثمان عمر أحمد الخليفة, الشهير بماجد أبو جنزير, أحد أفذاذ كرة القدم السودانيّة في حقبة الستينات.

(ب)-
منصور رمضان ( المريخ ):
*****************
في يوم 2 ديسمبر 1979 م إبان تولي منصور رمضان مهام عمله مدربا لفريق احد السعودي بالمدينة المنورة، وأثناء التمرين سقط على الأرض تم نقله إلى المستشفى حيث فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها بعد لحظات ووارى جثمانه الثرى بمقابر البقيع بالمدينة المنورة.

سـابعآ:
اعرف سلفآ، ان هناك الكثيرون ويعدون بالمئات من المشاهير وكبار الشخصيات السودانية ممن توفوا لرحمة الله تعالي لم يرد ذكرهم في المقال ، وليس القصد التقليل من شأنهم، ولكن (لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ)، وهذا كل مافي ذهني من معلومات...

***- اللهم نسألك ان ترحم موتانا وتعزهم في الدنيا الاخرة، وترحمهم رحمة كبيرة.. تغفر لهم ذنوبهم الصغيرة والكبيرة، مابدرت منهم من اخطاء وذنوب ...انك سميع مجيب الدعوات.

بكري الصايغ
[email protected]





تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 5197

التعليقات
#1255691 [صديق حسين]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2015 11:40 PM
ويا بكري مات خالد الكد و قعد لينا خالد المبارك صحاف زمانو و سبحان الله مغير الاحوال و يا حليل زمن كيمبردج في يدايات التسعينات كان لايص مع اللايصين

[صديق حسين]

#1255629 [بت أمدرمان]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2015 09:20 PM
التحية لك أيها الأستاذ الكبير. مقال دسم و رائع ملئ بالكثير من المعلومات التى لم نكن نعرفها

[بت أمدرمان]

#1255253 [الحلومر]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2015 11:49 AM
اخي الكريم ود الدهب يا ذاكرة الامة وارشيفها الوطني
لا تنسي شكر دولة الامارات بتضمين كتاب موسم الهجرة الي الشمال الي مناحجها الدراسية امرحلة الثانوية ولعمري هذا عرفان وجميل لا ينسي لشيوخ وفادة اهل الامارات و من قبل تم تسمية احد الشوارع باسم البلولة وهو شاب سوداني متفوق في دراساته قدم اقتراع جهاز لقياس سكر بالدم علي ما اعتقد وله اسهمات عديدة لا اذكر ولكن ارجو ات تخصص مقال لشكر اهل الامارات ولهذا الشاب المتفوق المبدع شكراً ود الدهب

[الحلومر]

ردود على الحلومر
[بكري الصايغ] 04-27-2015 03:54 PM
أخوي الحبوب،
الحلومر،
(أ)-
تحية الود ، والاعزاز بقدومك الكريم، والف شكر علي المشاركة المقدرة.
(ب)-
كم عدد السودانيين الذين ماتوا في اليمن بعد اشراك السودان في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل؟!!..لا احد يعرف كم عدد القتلي خصوصآ ان اعضاء السفارة السودانية في صنعاء هم اول من فروا من العاصمة.


#1255064 [صديق ضرار]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2015 08:57 AM
حبى واحترامى
وشكرى أخى الحبوب بكرى الصائغ على ما ترفدنا به من معلومات وتحليل فى قالب شيق
شكرى بكى

[صديق ضرار]

ردود على صديق ضرار
[بكري الصايغ] 04-27-2015 03:48 PM
أخوي الحبوب،
صديق ضرار،
(أ)-
تحية طيبة ممزوجة بالشكر علي قدومك الكريم، وسعدت كثيرآ بالثناء الحسن، جزاك الله كل خير وصحة.

(ب)-
نواصل رصد موت السودانيين في المنافي ودول الشتات والغربة . بث موقع "الراكوبة" الموقر بتاريخ اليوم الاثنين ٢٧ ابريل الحالي خبر وفاة سوداني ، وجاء تحت عنوان:
(مقتل شاب سوداني ضمن صفوف تنظيمات "جهادية" في ليبيا ابن مدير أوقاف الخارج خالد سليمان). وهاك اصل الخبر:

(قتل الشاب السوداني "محمد"، ابن مدير أوقاف الخارج خالد سليمان في غارة جوية على معسكرات لتنظيمان جهادية في ليبيا، وأقيمت مراسم العزاء في منزل الأسرة بالجريف، وتشير أنباء متداولة إلى أن محمد خرج قبل عام من منزله دون إبلاغ أسرته بوجهته، وكان يبلغ- وقتها- ستة عشر عاماً. وشهدت الأيام الفائتة انضمام العشرات من الشباب السوداني إلى تنظيمات جهادية في سوريا وليبيا، وانضم قبل أكثر من شهرين "10" من طلاب الطب جامعة العلوم الطبية إلى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بعد تسللهم إلى سوريا عبر الأراضي التركية، أغلبهم يحملون جوازات سفر بريطانية وأوروبية. وقتل الخميس الماضي الشاب السوداني "محمد"، ابن رجل الاعمال الشهير مأمون أحمد مكي عبده في غارة جوية على معسكرات داعش في سوريا).

***- سمعنا ب(تجارة البشر)، وان لها اسواق في كسلا والقضارف وسيناء ، والبضاعة المباعة سودانيين لحم ودم. لكن ظهرت اسواق جديدة تبيع (مجاهدين!!!) سودانيين لمنظمات ارهابية في سورية والصومال وليبيا ....عـش زمنا تري عجبآ!!


#1254858 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2015 11:57 PM
حتي جثامين الموتي ما وجدت الاحترام...

خلو الجثة عندكم..!
*************
المصدر:- موقع "الراكوبة"- التيار -
08-24-2014 05:58 PM
-شمائل النور-
-------------
***- تابعت قصة الطالب السوداني الذي مات في الهند،قبل أن يصدر اتحاد الطلاب هناك بيانا يوضح ويؤكد ما جرى وفقا لما تناقلته المصادر وللأسف بتفاصيل أكثر قتامة، ولمن فاته متابعة القصة، باختصار،شاب سوداني يدرس في الهند،تعرض لحادث نهاية شهر يوليو نُقل على اثره إلى المستشفى الذي بقى فيه حتى فارق الحياة يوم 17 من شهر أغسطس الجاري، إدارة المستشفى تحفظت على الجثمان ورفضت تسليمه إلا بعد سداد قيمة العلاج والعمليات التي أجريت للمتوفي،وقبل أن يصل الوضع إلى هذه المرحلة قام زملاؤه بتجميع جزء من المبلغ عبر الجاليات الأخرى وبعض الخيّرين، مضاف إلى المبلغ الذي وفرته الأسرة وبعد تخفيض من إدارة المستشفى،

***- السفارة في البداية وافقت ووعدت بإنهاء الأمر مع إدارة المستشفى وطلبت المستندات، زملاء المتوفي سلموا السفارة المستندات المطلوبة والتي تؤكد أنه كان بالمستشفى وخضع لعدد من العمليات،بعد الوفاة الزملاء تفاجأوا برفض إدارة المستشفى تسليم الجثمان لأن السفارة لم تدفع المبلغ الذي التزمت به لإدارة المستشفى كما التزمت به لشقيق المتوفي حينما كان حيا،

***- كان رد السفارة لزملاءه "قولو للمستشفى ما عندنا قروش خلو الجثمان عندكم"، أي بمعنى أكثر وضوحاً السفارة ترى أن إدارة المستشفى ستضطر في نهاية الأمر للتخلص من الجثمان لأنها قد تحتاج الحيز الذي يشغله الجثمان، ثم إلى متى ستحتفظ بجثة، ستتخلص منها حتى لو حرقتها.

***- نعم هذه سفارة للسودان بالخارج، الصدمة ليست فقط في أن السفارة تهمل رعاياها أحياء وموتى، لأن هذا المشهد بات متكرراً لعدد من سفارات السودان بالخارج،لكن الصدمة في أسلوب اللصوصية الذي تعاملت به السفارة هناك، وبإسم السودان،التزمت لإدارة المستشفى بسداد قيمة العمليات والعلاج حينما كان حياً، وبعد الوفاة تراجعت عن التزامها،لأنه بالنسبة لها لا قيمة لدفع مبلغ في جثة..

***- الحادثة تذكر بأوضاع السودانيين في ليبيا قبل أيام معدودة، فيما أجلت كل سفارات العالم رعاياها،خارجيتنا هنا غالطت الواقع وقالت إن الوضع في ليبيا لم يصل مرحلة إجلاء الرعايا، ولولا ما انتشر على المواقع من خبر صادم وتم تداوله بشأن طائرة سودانية وصلت الأراضي الليبية وأجلت جرحى يتبعون للمليشيات الإسلامية هناك لعلاجهم لم تكن السفارة لتتحرك بعدها وتجهز طائرة لإجلاء السودانيين بعد مقتل عدد منهم،

***- الأولوية ليست للسودانيين هذا ما ينبغي أن يفهمه من بالخارج، أولويات السلطة تختلف عن الأولويات المتعارف عليها،وعلى أي حال الإنسان السوداني يأتي في آخرها،حادثة الجثمان هي سلسلة لحوادث هوان يتعرض لها عدد من السودانيين بالخارج مقابل موقف لا مسؤول من قبل بعض السفارات بالخارج،لكن أن يصل الأمر لدرجة التهاون في إكرام ميت،فالأمر تجاوز كل الحدود الأخلاقية المتعارف عليها،لكنه في الآخر ليس غريباً.

[بكري الصايغ]

#1254853 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2015 11:47 PM
شوقي حسب الله ملاسي
**************
١-
توفي الي رحمة الله تعالي يوم الثلاثاء 10 يونيو ٢٠١٤ بمستشفي "سينت ماري" بمدينة لندن الراحل شوقي ملاسي بعد معاناة طويلة مع المرض.
كان الفقيد ملاسى احد أعمدة النضال الديمقراطى السودانى لعدة عقود.

٢-
سيرة ذاتية:
'******
• ولد في بورتسودان في 28/10/1933 م وتلقى تعليمه في مدرسة حي العرب الأولية والمدرسة الأميرية الإبتدائية " الوسطى " ثم إلتحق في 1947 م بمدرسة حنتوب الثانوية.

• شارك في أول مظاهرة بعد ثورة 24 وهو طالب بالسنة الثالثة وسطى وذلك في عام 1946 م . وفي مدرسة حنتوب كان من قيادات مؤتمر الطلبة وشارك بفاعلية في كافة نشاطاته . وفي السنة الثالثة فصل من المدرسة بسبب نشاطه السياسي ومنع من الدراسة في المدارس الأهلية .
• أكمل تعليمة الثانوي بمدرسة فاروق الثانوية في الخرطوم " البعثة التعليمية المصرية " بعد إنتظار طويل.

• في عام 1955 م إلتحق بجامعة عين شمس بالقاهرة في كلية القانون. وبعد عام واحد تحول إلى جامعة القاهرة فرع الخرطومعند تأسيسها في 1956 م . بالجامعة شارك في النشاط الطلابي السياسي والرياضي .

• شارك في تأسيس حزب البعث العربي الإشتراكي في الجامعة وساهم في بناء تنظيمات التيار القومي الإشتراكي السوداني في الثانويات وجامعة الخرطوم . تولى منصب سكرتير حزب البعث السوداني في بداياته الأولى عدة أعوام وظل عضواً بقيادته العليا منذ تأسيسه.

• بعد تخرجه عمل بالمحاماه في الخرطوم وإنخرط في العمل العام من خلال نقابة المحامين السودانيين وظل عضواً في مجلسها لعدة دورات .
• شارك في تأسيس إتحاد الحقوقيون العرب وفي نشاط إتحاد المحامين العرب وجبهة الهيئات ونشاطه الحزبي . بعد عودة الديمقراطية الأولى إنتظم في حزب الشعب الديمقراطي بقيادة الشيخ على عبد الرحمن وأصبح عضواً في اللجنة المئوية للحزب الإتحادي الديمقراطى ، وذلك بجانب نشاطه في حزب البعث السوداني.

• كان موقفه واضحاً منذ البداية من إنقلاب 25/مايو 1969م من خلال موقعه في نقابة المحامين وقيادة حزب البعث السوداني. بعد القضاء على إنقلاب يوليو وعودة نميري في 22 / يوليو 1971 م إعتقلته سلطات الأمن مع المئات من الشيوعيين والديمقراطيين والبعثيين وظل في سجن كوبر حتى بداية عام 1973م.

• نتيجة لظروف القهر والإستبداد السياسي غادر السودان في عام 1975 م ليستقر في لندن مسئولاًعن العمل الخارجي في حزب البعث. في الخارج كان منزلة ومكتبة مركزاً للمثقفين السودانيين بمختلف إهتمامتهم وإنتماءاتهم . كان له دور هام في قيام تحالف حزب البعث والحزب الإتحادي الديمقراطي بقيادة المرحوم الشريف الهندي في 1979م. ظل يمثل البعث في قيادة هذا التحالف حتى عام 1985م. في ذات الوقت لعب دوراً أساسياً في إدارة مجلة الدستور الناطقة بإسم تحالف الحزبين حتى توقفها في عام 1991م.

• في 1975 م قام بتأسيس منظمة " أمنستي سودان " التي إستمرت طوال السنوات اللاحقة ولعبت دوراً كبيراً في الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في السودان خلال فترة الحكم المايوي . كان عضواً في أمنستي انترناشونال وفي منظمات عربية مهتمة بحقوق الإنسان في الخارج. بعد إنتفاضة مارس / ابريل 1985 م عاد للسودان وواصل نشاطه العام من خلال حزب البعث السوداني ونقابة المحامين السودانيين حتى إنقلاب 30/6/1989 م.

• في الفترة اللاحقة واصل نشاطه في قيادة التجمع الوطني الديمقراطي بالمملكة المتحدة عند تأسيسة في عام 1990 م كممثل لحزب البعث حتى العام 1995م. ظل مواصلاً لعلاقاته مع رفاقه وزملائه في كافة أحزاب المعارضة السياسية وفي مجالات النشاط الثقافي والفني المختلفة .اهتم بالنشاط الرياضي حيث كان عضواً ولاعباً بارزاً في نادي حي العرب ببورتسودان خلال الخمسينيات، وشارك في تأسيس نادي الشعلة ببورتسودان في وقت لاحق. بجانب نشاطه السياسي العام كانت له إهتمامات بالنشاط الفني حيث تربطه علاقات متينة بمعظم الفانانين والموسيقيين السودانيين.

[بكري الصايغ]

#1254836 [ككك]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2015 10:53 PM
شكرآ يا أخى الصباغ على المجهود الذى قمت به, ولكن لما لانقوم بعمل شىء أشمل
وهو وب يشمل الأحياء والأموات من العلماء والفنانين والأدباءوكل الأعلام من شرائح
المجتمع السودانى خارج الوطن. خذ مثلآ أين أبراهيم الصلحى؟ يجب عمل إرشيف يوضح
أين ولدوا وفى أى عام/ التخصص/أين هم الان؟ يعنى حتى يكون التواصل سهل!هى
مجرد فكرة لعمل كبير ومهم , فهل من مجيب؟
تحياتى
مدنى يا أجمل خبر

[ككك]

#1254687 [عبدالله الصديق]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2015 02:48 PM
عرج علي العلماء يابكري
امثال محجوب عبيد
مصطفي حسن اسحاق
وغيرهم كثر رفعوا اسم السودان وتوفوا خارجة

[عبدالله الصديق]

ردود على عبدالله الصديق
[بكري الصايغ] 04-27-2015 12:37 AM
البروفيسور مصطفي حسن
****************
توفي لرحمة مولاه بمشتشفي حمد العام فجر يوم 10-02-2013, البروفيسور مصطفي حسن مدير جامعة الخرطوم سابقآ. الرجل العلامة أحد أبرز من تولى إدارة جامعة الخرطوم فى عصر كان من يتولى هذا المنصب لايقل رفعة عن نصر الحاج على وعبدالله الطيب والنذير دفع الله ويوسف فضل.

لم يكن مجرد محاضر في الجامعة، كلا.. كان أخ أكبر .. كان قدوة حسنة كأب للجميع.. لا يفرق بين طلابه إلا بالأكاديميات.. يهتم حتى بمشاكل الطلاب الخاصة.

***- البروف العلامة الراحل غير انه مربى الاجيال ومن اميز مدراء جامعة الخرطوم له بالمقابل مواقف وبطلات فى وجهة الدكتاتورية وهو القائل لابوالقاسم محمد ابراهم فى عز عنفوان مايو، ان "جامعة الخرطوم مابدخلوها بالدبابة بل بالشهادة"..

٢-
محجوب عبيد طه-
*************
(أ)-
محجوب عبيد طه-(1937م- ٢٠٠)- سوداني الجنسية ولد بمدينة القطينة بالسودان عالم فيزيائي حاز علي درجه الدكتوراه والاستاذيه من جامعه كامبردج ، المملكة المتحدة.

(ب)-
الإنجازات العلمية
**********
١-
قدم أول تعميم نسبوي (بالإنكليزية: relativistic generalization) لمعادلات فادييف لتصادمات ثلاثة جسيمات مع ثلاثة جسيمات في نطاق نظرية مصفوفة التشتت.
٢-
قدم طريقة رياضية جديدة سميت بطريقة طه (بالإنكليزية: Taha Method) لتحليل التكاملات على متغيرات الاندفاع في التفاعلات الكهرومغناطيسية والتفاعلات الضعيفة، كما ابتكر "قواعد جمع طه" (بالإنكليزية: Taha Sum Rules) التي برهنت صحتها في نظرية الاضطراب .
٣-
اثبت تكافؤ مدخلين للتحليل النظري في الفيزياء والجسيمات الأولية مدخل "الجبرا الوقت الواحد" (بالإنكليزية: Equal-time Algebra) ومدخل "متبادلات مخروط الضوء" (بالإنكليزية: Light Cone Commutators) ٤-
اكتشف مع زملائه في المجموعة النظرية في الخرطوم قانون جمع جديد (بالإنكليزية: Sum rule) في تفاعل البروتون الكترون وذلك في اطار موضوع السببية في نظرية الجسيمات الأولية.حقق نتائج هـامة في موضوع زمرة اعادة التطبيع- (بالإنكليزية:renormalization group)-.

٥-
جائزة الملك فيصل العالمية في الفيزياء.

٦-
توفى بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية في 26 أغسطس 2000م – 26 جمادى الآخرة 1421 هـ.

[بكري الصايغ] 04-26-2015 11:25 PM
أخوي الحبوب،
عبدالله الصديق،

تحية طيبة، الف شكر علي الزيارة والمشاركة.

(ب)-
وفاة المخترعة السودانية د. ليلى زكريا عبدالرحمن
************************
المصدر: موقع -سودارس-
-يوم 01 - 02 - 2015-
-----------------
- ***- توفيت في العاصمة البريطانية لندن صباح امس الأحد المخترعة السودانية د.ليلى زكريا عبدالرحمن، صاحبة اختراع بذور نبات قصب السكر. والراحلة عالمة ومخترعة معروفة نالت خلال مسيرتها العلمية الناجحة العديد من الأوسمة والجوائز داخل وخارج السودان.
تلقت ليلى تعليمها الابتدائي والمتوسط والثانوي بمدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، ثم التحقت بكلية الزراعة جامعة الخرطوم وتخرجت فيها بدرجة البكلاريوس بمرتبة الشرف، ونالت درجة الماجستير في التقنية الحيوية وكذلك الدكتوراة والتي كانت عام 1995 من كلية الهندسة بجامعة يومست بمانشستر في بريطانيا.

عرفت د. ليلى على المستوى العالمي باكتشافاتها العلمية ذات المردود الاقتصادي الكبير واكتشفت طريقة جذرية جديدة لزراعة قصب السكر ببذور صناعية يمكن زراعتها تماماً مثل البذور الطبيعية لأول مرة في التاريخ وهي طريقة أكثر إنتاجية وأقل تكلفة وتوفر قرابة 220 جنيه استرلينيا لكل فدان في تكاليف الزراعة. ومنحت الراحلة براءة الامتياز لاكتشافها هذا من الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا والصين والبرازيل وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وأندونيسيا وسريلانكا، وأطلقت بعد ذلك عملها الخاص في حقل الزراعة البيو-تقنية الذي سيرخص العمل باكتشافها لإنتاج السكر.

ونالت ليلى الميدالية الذهبية من السودان، وفازت بالجائزة السنوية لأفضل مشروع علمي في الشمال والغرب علي نطاق العالم، كما تم تكريمها على نطاق العالم العربي فى البحرين. الجدير بالذكر، أن العالمة الزراعية الراحلة قامت بمنح المصانع السودانية حق الاستفادة المجانية من اختراعها داخل السودان بالرغم من أن أميركا لاحقتها وأغرتها لبيع براءة الاختراع الخاص ببذور قصب السكر، ولكنها رفضت وذكرت أن بلدها أحق بذلك.

ويعمل زوج ليلى في السودان لصالح "كنانة" وهي شركة كبرى فى السودان لتصنيع السكر حيث بدأت هي عملها هناك. كما منحت براءة اختراع ثانية من الولايات المتحدة لاختراعها الثاني (للمضاد للأكسدة) الذي سيساعد في الصناعة الطبية ومستحضرات التجميل والزيوت.


#1254608 [saeed]
5.00/5 (1 صوت)

04-26-2015 12:28 PM
اين المرحوم صلاح احمد ابراهيم الم ينتقل الى رحمة مولاه فى باريس ؟

وعلى ما اظن ان المحجوب وعزالدين على عامر توفيا بلندن.

[saeed]

ردود على saeed
[بكري الصايغ] 04-26-2015 10:39 PM
أخوي الحـبوب،
Saeed - سعيد،
(أ)-
تحية طيبة، سعدت بالزيارة الكريمة، اما بخصوص سؤالك:
(اين المرحوم صلاح احمد ابراهيم الم ينتقل الى رحمة مولاه فى باريس؟)، ان فات علي ان اكتب عنه، كنت اتمني ان تشارك انت وتكتب ما عندك عن الشاعر الراحل، ونواصل معآ توثيق وفيات الشخصيات السودانية الكبيرة في الخارج.

(ب)-
رحل صلاح احمد ابراهيم في يوم الاثنين 17 مايو (ايار) 1993، في المستشفى الاميركي في باريس اثر علة طارئة عن عمر يناهز الستين عاما، صرف اغلبها في المكابدة والحلم بالتغيير صبغت وجهه بحزن دائم. وترك خلفه ذكرى تضعه ضمن ابرز المثقفين العرب والافارقة في مهاجرهم ومنافيهم الاجبارية والاختيارية. وعلى الرغم من مرور السنوات فإنتاجه الادبي والفكري ما زال بعيدا عن التجميع والدراسة. وقد ذكر لي ان ذلك اصبح شغله وهاجسه في آخر مرة تقابلنا فيها في باريس قبل اسابيع من رحيله. حيث كان يعتبره شهادته للتاريخ وللاجيال القادمة. وقال لي كلاما لا يختلف في جوهره عن كلماته في مقام آخر:
هات لي الابريق والكأس ودعني اتغنى
إن بي شوقا الى القافية الحسناء كالصهباء أدنيها لكم دنا فدنا
إن بي شوقا الى الشعر الذي احمله رمحا طويلا ومُجِنّا
إن بي شوقا الى لهبة مصباحي اذا ما الليل جُنَّ
واذا الباغي تجنّى
لسلاحي .. لسلاحي
كن مع الشعب فإن الحكم للتاريخ في الآخر. والفعل الشهادة.

(ج)-
ولد صلاح في عاصمة السودان الوطنية أم درمان في الاسبوع الاخير من ديسمبر (كانون الاول) عام 1933، تحيط به اسرة ذات جذور تمتد الى شرق السودان، وعرفت بانغماسها في الفعل السياسي منذ اربعينات القرن العشرين. أسرة قدمت للسودان رجالا ونساء كانوا يحسبون دوما، وما يزالون، كطلائع لحركة البلاد الديمقراطية والثوروية. تخرج في كلية الآداب بجامعة الخرطوم في اواخر العقد الخامس من القرن العشرين وعمل اداريا وبالتدريس في جامعة اكرا في غانا خلال فترة حكم الرئيس نكروما، وعمل دبلوماسيا حتى اصبح سفيرا، وكان في آخر عقد عمره مستشارا لدى سفارة قطر بفرنسا.


#1254431 [منصور]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2015 09:33 AM
كلهم اعلام وعمالقة ونفتخر بهم اﻻ واحد حشرت اسمه ضمن هؤﻻء الابطال الذين سطر التاريخ حياتهم من ذهب وتلاﻻت سيرتهم سماء الدنيا ﻻ ادرى كيف اخطات يا بكرى الصائغ كيف تحشر اسم رجل يعتبر رمز للخزى والعار واجبن ما ولدت حواء السودانية كيف تقارن رجل هرب وترك النساء والبنات يغتصبن من قبل الغزاة برجال نذرو انفسهم لرفعة هذا الشعب بذلو الغالى والنفيس من اجل ان يظل اسم السودان عاليا انزل الى الشارع واسئل عن الفرسان الذين ذكرت اسماءهم ثم اسئل عن الجبان فقط قل من هو المعروف بالجبان سيقول لك طالب اساس انه المك نمر ،،،، البطل بطل والجبان جبان اتمنى ان تنتبه لهذه الاخطاء المطبعية او الكتابية ،،،

[منصور]

ردود على منصور
[بكري الصايغ] 04-27-2015 01:58 AM
أخوي الحبوب،
AL KIRAN-الكيران،
(أ)-
تحية طيبة، والف شكر علي الزيارة، والتعقيب علي اخونا منصور،

(ب)-
ما زالت مجزرة ميدان (مصطفي محمود) في القاهرة، والتي وقعت في يوم ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٥ - اي قبل ٤٨ ساعة ن احتفالات السودان بالذكري ال٥٠ علي الاستقلال- باقية في اذهان الملايين، وما زال السؤال من ذلك الوقت وطوال عشرة مطروحآ بشدة:

لماذا لجأت السلطات المصرية الي استخدام السلاح الناري ضد السودانيين اللاجئين والمعتصمين في الميدان، واردت رصاصات رجال الشرطة ٢٧ قتيل؟!!..لماذا رفضت سفارة السودان استلام الجثامين، ورعاية اسر الضحايا؟!!..ولماذا حتي الان ترفض السفارة اجراء تحقيقات ول المجزرة؟ !!..ولماذا رفعت السفارة يدها عن دعم اطفال الشهداء والحاقهم بالمدارس ؟!!...

[بكري الصايغ] 04-27-2015 01:21 AM
أخوي الحبوب،
ابو محمد،
تحية طيبة،
اكون من الشاكرين لك لو تكرمت بقراءة المقال مرة اخري.

[بكري الصايغ] 04-26-2015 10:23 PM
أخوي الحـبوب،
منصور،
مساء الخير عليك وعلي الجميع، شكرآ علي الزيارة الكريمة. لكن تعليقك غريب للغاية!!، المقال رصد وفيات الشخصيات السودانية التي حدثت في الخارج، دون التطرق الي اي انتماءات سياسية او الدينية.

[بكري الصايغ] 04-26-2015 10:10 PM
أخوي الحـبوب،
jaffar - جـعفر،
(أ)-
تحياتي الطيبة، مشكور علي الزيارة والتعقيب الواعي علي اخونا منصور.

(ب)-
هاك يا حبيب عينة من غرائب تصرفات ناس الحكومة:
١-
قامت الحكومة المصرية بتحمل كافة مصاريف علاج الشاعر السوداني الراحل جيلي عبد الرحمن في ظل غياب تام وتجاهل متعمد من السفارة السودانية !!

٢-
ظل الشاعر الراحل محمد الفيتوري طويلآ ولعدة سنوات متواصلة يخاطب الحكومة في الخرطوم ان يمنح وافراد اسرته جوازات سفر سودانية لزيارة السودان ورؤية اهله. اصدر الرئيس عمر البشير قراراً جمهورياً بتاريخ ١٥ مايو ٢٠١٢ منح بموجبه الشاعر محمد مفتاح الفيتوري جواز سفر سوداني كما وجه بعلاج الشاعر الفيتوري على نفقة الدولة. لم تقم وزارة الخارجية بتنفيذ القرار الجمهوري وقتها بالسرعة المطلوبة رغم ان قرار ملزم واجب التنفيذ!!. عندما بث موقع "الراكوبة" الموقر قبل يومين خبر وفاة الراحل الفيتوري، جاء في سياق الخبر، ان الراحل لم يستلم الجواز بصورة رسمية، الذي ادعت الخارجية انها قامت باصداره وارسلته بالحقيبة الدبلوماسية الي سفارة السودان في المغرب!!...معني هذا ان الوزارة لم تقم اصلآ باصداره، وانها ما ارسلته الي صاحبه في المغرب!!...

نستغرب ان وزارة لم تنفي حتي الخبر الذي يدينها!!.. ولماذا لم ينقل جثمانه الي الخرطوم اسوة بجثمان الراحل أحمد الميرغني الذي توفي في الإسكندرية، وارسل البشير طائرة خاصة لنقل جثمانه؟!!

٣-
عندما توفي الفنان الراحل محمود عبدالعزيز في الاردن، قام جهاز الامن بارسال طائرة خاصة لنقل جثمان الفنان محمود عبدالعزيز الي الخرطوم ...
٤-
عندما توفي اللاعب اندرياس ايداهور، اعلن جمال الوالي رئيس نادي المريخ عن استئجار طائرة خاصة لنقل جثمان ال فقيد النيجيري الي بلده، ورافق جثمان ايداهور خمسة من اعضاء مجلس الادارة وممثلون لمجلس الشورى واللاعبون وعدد كبير من انصار الفريق الذين لديهم الرغبة لالقاء النظرة الاخيرة علي جثمان اللاعب.

٥-
***- وعندما توفي الفنان الراحل مصطفي سيداحمد منعت السلطات الأمنية الجماهير من الحضور للمطار، وطوقت حراسة شديدة عليه، وكان هناك تعتيم اعلامى على خبر وفاته، رغم ذلك هرعت الالوف الي المطار.

[AL KIRAN] 04-26-2015 08:45 PM
to : jaffar... but to run awy like that to leave a woman behind for others to difiles, and traduces her honor nobility virgin vagina > I think that's not good action soldierly leading role at all

[ابو محمد] 04-26-2015 07:17 PM
وهرب الى البطانة !!!!!!!
ما هو القصد من هذا ؟؟ واذا كان الحديث عن الكتاب والشعراء فهل كان الملك نمر شاعرا !! ام هي حاجة في نفس يعقوب ؟؟؟؟؟!!!!!!!

[jaffar] 04-26-2015 01:23 PM
المك نمر
بطل ومناضل سوداني مثل الامام المهدي واخرون قدموا لهذا البلد ارواحهم اهذا البلد قبل ان يسمي السودان بالسودان...رحمهم الله....اما قصة هروب المك نمر فياخي اسال عن الحرب يقولو ليك الحرب كر وفر


#1254420 [نبض]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2015 09:20 AM
اللهم ارحمهم رحمة واسعة واجعل الجنة مثواهم مع الصديقين والشهداء...ولك الشكر اجزله بكري الصايغ لمعلومات كنا نجهلها....

[نبض]

ردود على نبض
[بكري الصايغ] 04-26-2015 07:32 PM
أخـوي الحبوب،
نبض،
(أ)-
مليون مرحبا بك وبزيارتك الكريمة، والف شكر علي المشاركة المقدرة.


(ب)-
عندما دخلت الممرضة على الدكتور عزالدين علي عامر بعد خروج آخر مريض، طلب منها فنجان قهوة وكوب ماء، وعندما اتت له بالقهوة والماء وجدته قد فارق الحياة على أثر نوبة قلبية، كان ذلك في بعد ظهر يوم الإثنين التاسع العشر من يونيو 1995. مات عزالدين علي عامر الطبيب الذي طالما عالج مئات المرضى داخل وخارج السودان في عيادته بلندن وهو يقوم بواجبه في علاج المرضى ويتابع بإهتمام ثوري ما يدور في أسمرا في مؤتمر القضايا المصيريةن الذي لم يتسنى له حضوره، رغم أنه قد عمل وبذل جهدا لتجميع قوى التجمع في الخارج.

ولد عزالدين علي عامر في عام 1924 وتلقى تعليمه العام بالسودان ثم رحل للقاهرة حيث درس الطب وتخرج طبيبا من جامعاتها وقضى فترة الإمتياز بالقصر العيني، ثم عاد للسودان حيث مارس مهنة الطب وكان مثالا للطبيب البارع والإنسان الصادق، وكانت عيادته جنوب السوق العربي، ملاذا للمرضى ومركزا للثوريين ومنتدى للمثقفين الوطنيين.

إلتحق عزالدين علي عامر بالحركة الشيوعية في مصر عام 1945 عندما إنضم إلى الحركة الديمقراطية للتحرر الوطني (حدتو) ورافق في الحركة الشهيد عبدالخالق محجوب والرفيق التجاني الطيب والراحل عبدالرحيم عبدالرحمن الوسيلة والجنيد علي عمر وسعد أمير طه والدكتور عمر محمد إبراهيم وأحمد سليمان والأستاذ الطيب إبراهيم وغيرهم (رأجع القدال معالم من تاريخ الحزب الشيوعي السوداني ص 25).

وألتحق عزالدين عند عودته للسودان بالحركة السودانية للتحرر الوطني (حستو) والتي أصبحت الحزب الشيوعي السوداني وأنتخب عضوا باللجنة المركزية والمكتب السياسي، وأصبح نائبا بالبرلمان (الجمعية التأسيسية عن دوائر الخريجين بعد ثورة أكتوبر، وأنتخب نائبا عن الخرطوم (الخرطوم 1 و2 و3 وتوتي) بعد إنتفاضة مارس إبريل في إنتخابات 1986 وأصبح زعيما للمعارضة الديمقراطية التي كانت تضم الأستاذ محمد إبراهيم نقد والراحل محمدصالح إبراهيم والأستاذ جوزيف موديستو والدكتور منصور العجب.

أعتقل عزالدين علي عامر عدة مرات خلال ديكتاتورية عبود ونميري، وكان معتقلا بعد قرارات 16 نوفمبر 1970 عندما نقل للمستشفى وسمح له للذهاب لبريطانيا للعلاج، وبقى ببريطانيا بعد ردة 22 يوليو حيث ساهم في قيادة حملات التضامن مع شعب السودان, وعمل حينها طبيبا بليفربول بإنجلترا. وعاد عزالدين للسودان بمجرد إنتصار إنتفاضة مارس إبريل.

إختفى عزالدين علي عامر بعد قيام إنقلاب يونيو 1989 ورحل سرا إلى بريطانيا عن طريق مصر، وساهم في تجميع وبناء فروع التجمع الديمقراطي وقيادته بالخارج وظل عضوا نشطا في فرع الحزب الشيوعي ببريطانيا وبقيادة الحزب بالخارج حتى رحيله المفاجئ في 19 يونيو 1969.

ولعزالدين إسهامات ثرة في العمل السياسي والديمقراطي، ولعل كثيرون لا يعرفون عن إسهامه في تأسيس أول حركة لحقوق الإنسان وهي الهيئة الشعبية الدائمة للدفاع عن الحريات عام 1953. ونورد هنا من كتاب الأستاذ محمد سليمان اليسار السوداني في عشر سنوات الصادر عن مكتبة الفجر بودمدني مذكرتين تقدمت بها الهيئة:
المذكرة الاولى وهي قصيرة جدا رفعت بواسطة الهيئة الشعبية الدائمة للفاع عن الحريات والتي تكونت في 4/11/1953 بدعوة من اتحاد نقابات عمال السودان وانتخب الدكتور عزالدين علي عامر والذي كان سكرتيرا لاتحاد الجامعيين، سكرتيرا لها. المذكرة تطالب بالغاء قانون النشاط الهدام وهو قانون وضع بواسطة المجلس التنفيذي للجمعية التشريعية وصدر بامر مؤقت باسم القانون رقم 22 -1953 ولكن الجمعية التشريعية حلت دون ان تجيزه نسبة لتوقيع اتفاقية فبراير 1953 والتي اصدر بموجبها قانون الحكم الذاتي و انتخب بموجبها البرلمان الاول. ووفقا للمادتين 57 و58 من ذلك القانون كان يجب على حكومة الرئيس الازهري ان تقدم كل الاوامر المؤقتة التي ورثتها من المجلس التنفيذي للبرلمان للتاييد. ولهذا تقدمت الهيئة الشعبية الدائمة بالمذكرة التالية الى السيد اسماعيل الازهري رئيس الوزراء:
حضرة المحترم السيد رئيس مجلس الوزراء
تحية طيبة وبعد لقد راى الموقعون ادناه ان يرفعوا الى سيادتكم هذه العريضة طالبين ان تعملوا على الغاء القانون رقم 22 (1953) المعروف بقانون قمع النشاط الهدام بعد ان وضحت رغبة اغلبية الهيئات الشعبية في ضرورة الغائه فورا لتعارضه مع مبدا الحريات الاساسية التي كفلها الدستور ولتعارضه مع الحريات الشخصية والفكرية.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
الامضاء
*****
"د محي الدين صابر محرر بجريدة العلم
عابدين اسماعيل رئيس نقابة المحامين
د عز الدين علي عامر اتحاد الجامعيين
حسن الطاهر زروق عضو مجلس النواب
احمد مالك رئيس اتحاد مزارعي جبال النوبة
محجوب محمد صالح سكرتير اتحاد الصحافة
عبدالله رجب رئيس تحرير جريدة الامة
علي الشيخ البشير نائب رئيس تحرير جرية الاتحاد
فضل بشير عضو مجلس بلدي الخرطوم
الطاهر عبد الباسط سكرتير تحرير جريدة الطليعة
احمد يوسف هاشم رئيس اتحاد الصحافة ورئيس تحرير السودان الجديد
محمد السيد سلام رئيس اتحاد نقابات العمال
محمد خير عثمان رئيس اتحاد الكلية الجامعية
بشير محمد سعيد رئيس تحرير الايام
عبد الرحمن عبد الرحيم الوسيلة سكرتير الجبهة المعادية للاستعمار
الامين محمد الامين رئيس اتحاد مزارعي الجزيرة
حسن قسم السيد رئيس نقابة موظفي ومستخدمي البريد والبرق
محمد احمد عمر عن وكالة الصحافة السودانية
احمد سليمان المحامي
جعفر حامد البشير محرر جريدة صوت السودان

ونشرت جريدة الصراحة تحت هذه المذكرة تصريحا للسيد حسن عوض الله نائب الدائرة ام درمان غرب ان الهيئة البرلمانية للحزب الوطني الاتحادي قد قررت الغاء القانون عند تقديمه للبرلمان. وبالفعل عندما قدم القانون للبرلمان يوم 30/3/1953 وقف السيد مبرك زروق نيابة عن الحكومة وطلب من البرلمان عدم تاييد القانون. وهكذا سقط احد القوانين المعادية للحريات العامة.
اما المذكرة الثانية فقد تقدم بها رؤساء تحريرالصحف والهيئة الشعبية للدفاع عن الحريات بخصوص قانون الصحافة

السيد رئيس مجلس الوزراء السودانى
تحية و تقدير
لنا الشرف أن نرفع هذه المزكرة الى سيادتكم حسب قرار اجتماع المشترك بين الهيئة الدائمة للدفاع عن الحريات و رؤوساء تحرير الصحف الذين ناقشوا فيه موضوع حرية الصحافة

فى استعراضنا للموقف وجدنا أن هناك ارهاصات ومواقف اتخذت تهدد حرية الصحافة بالفعل زياده على أن الوضع القائم فى البلاد من حيث القوانين والتقاليد الفقهيه هو فى نفسه تهديد دائمم لحرية الصحافه بحكم أنه أثر من اثار الادارة الاستعمارية وبحكم أن معظم تلك القوانين المتعلقة بالحريات وضعت فى مرحلة بعيدة تختلف تماما عن هذه المرحلة التي نحن فيها وما تتطلبه من مجاراة للوعي القومي ولعهد الحرية والتقدم الذي احرزه الشعب السوداني في شتى الميادين.
اننا في بداية هذه المذكرة لا بد ان نركز على حقيقة ان القوانين القائمة تحمل في طياتها حجرا كبيرا على حرية الصحافة. وقد اجتمعت الهيئات التي يهمها الامر على ضرورة تعديل هذه القوانين حتى تتمشى وكفالة الحريات وبعثت اليكم الهيئة الدائمة للدفاع عن الحريات الممثلة لكل الاتجاهات السياسية بمذكرتين عن تعديل القوانين العامة وقانون الصحافة واشترك معها اتحاد الصحافة السودانية.
غير ان حكومتكم يا سيادة الرئيس لم تفعل شيئا حتى الان بالنسبة لتعديل هذه القوانين وتركت بالتالي سيف التهديد مصلطا على الرقاب.
ام من الجهة الاخرى فقد وجدنا مواقف معينة حدثت في عهد حكومتكم لا تثير الى تمكين حرية الصحافة بل على العكس تنذر بمواقف غير مرضية.
فقد تعددت محاكمات الصحف في هذا العهد بدرجة فاقت مقابلاتها في العهد السابق ونحن بالرغم من اعتبارنا لضرورة مراعاة القانون وتطبيقه على الصحف التي تتجاوز حدوده الا اننا نرى ان عدم تعديل هذه القوانين المجحفة كان سببا قويا في تعدد هذه القضايا وعلى سبيل المثال فان عدة محاكمات في هذا العهد حدثت تحت المادة 8(2) من قانون الصحافة سنة 1930 _ذكر مصدر الخبر_ وكذلك المادة 437(أ) الكذب الضار - وهي من ضمن المواد التي تطالب الهيئة الدائمة للدفاع عن الحريات بتعديلها.
والشئ الخطر في هذه المحاكمات المجحفة زيادة على انها ارهاق اداري ومالي للصحف فانها ستكون سلاحا في ايدي الحكومات تشهره متى شاءت في وجه الصحف لايقافها بحجة تعدد محاكماتها.
ان هذا السلاح خطر ايضا لانه يمهد التربة للحكومات للتشفي من خصومها في الراي - فقد صرح وزير مسئول في حكومتكم بقوله "ان الحكومة ستلجا للقوانين لترد حملات الصحف عليها: ونود ان نؤكد هنا ان الصحف مستعدة لهذا ونحن نرحب به ولكن على شرط ان تعدل القوانين بطريقة تكفل الحريات.
ان الصحف يا سيادة الرئيس في كثير من الاحيان تنقد الحكومة بدافع الحرص على قيام حكم وطني نزيه وليس غريبا ان يكون هذا النقد، لاننا نواجه اول حكومة وطنية قامت على ورثة غير مرغوب فيها بل ان النقد الكثير هذا يمثل يقظة الصحافة والمواطنين وحرصهم على وضع تقاليد شريفة في اجهزتهم الحكومية والمامول من هذا ان تكون الحكومة رحبة الصدر وان توضح الحقائق للمواطنين وتستفيد من نقدهم. هذا زيادة على ان الصراع الحزبي شئ لا منلص منه في هذه الفترة وهو يتخذ طريقه الى الصحافة.
وشئ ثالث فقد راجت في الايام السابقة اشاعة مؤداها ان الحكومة ستلجا الى ايقاف الصحف اداريا. ان هذه الاشاعة كانت وما زالت تمثل اكبر خطر على حرية الصحافة بل على الحريات بشكل عام. اننا لسنا في حاجة لنوضح لسيادتكم ان تحدي القوانين واللجوء الى السلطات الادارية المطلقة في هذا الموضوع لا يمكن اعتباره الا ضربة كبرى توجه الى الحريات والحكم السليم. اننا نعلم ان هذه كانت اشاعة، ولكن واجبنا ان نتبه وننبه الحكومة ان ترد على مثل هذه الاشاعات الكبرى بطريقة حاسمة:
يا سيادة الرئيس
انه من غير الخافي ان هذه الفترة فترة انتقال بحكم دستور البلاد وانت توفر الحريات فيها زيادة على انه حق طبيعي لكل الشعب في اي وقت فهو ايضا حق دستورى كفله دستور الحكم الذاتي الحالي الذي اتفقت عليه حكومتا مصر وبريطانيا والاحزاب السودانية.
ان اقل تهديد لهذا الحق سيعد خرقا لدستور الحكم الذاتي ويعد مدعاة لعدم توفر الجو الحر المحايد لتقرير المصير ولهذا سيعتبر مثل هذا العمل امرا يهم جميع موقعي الاتفاقية وهيئة الامم التحدة التي سجلت الاتفاقية لديها كما يهم جميع الهيئات العالمية الديمقراطية.
يا سيدة الرئيس:
اننا اذ ندافع عن حرية الصحافة لا نفعل ذلك بدافع الحماية الشخصية فلسنا سوى خدام لهذا الشعب ولسنا سوى افراد منه ولكننا نرى ان وضعنا يحملنا مسئولية الدفاع عن هذه الحريات، ونحن نعلم ان هذه هي رغبة الشعب، ان حرية الصحافة هي الاساس المتين للحكم الوطني السليم الذي نتطلع اليه والذي يلقي على عاتق حكومتكم كاول حكومة وطنية مهام القيام به اتم قيام. ان التاريخ سيطر في هذه المرحلة ارز سطوره في حياة بلادنا، وكلنا يامل ان تكون بيضاء ناصعة.
يا سيادة الرئيس:
اننا لاهمية وخطورة الموقف نرجو منكم تاكيدا قاطعا بالنسبة لهذه المواضيع المذكورة. وتقبلوا في الختام تقديرنا العظيم

المخلصون
*********
د. عز الدين علي عامر عن الهيئة الدائمة للدفاع عن الحريات
احمد يوسف هاشم رئيس تحرير السودان الجديد
حسن محجوب رئيس تحرير الامة
محجوب عثمان رئيس تحرير الطليعة
بشير محمد سعيد رئيس تحرير الايام
اسماعيل العتباني رئيس تحري الراي العام
محمود مصطفى الطاهر رئيس تحرير النيل
محمد مكي محمد رئيس تحرير الناس
الرشيد نايل رئيس تحرير مجلة الفكر
عبدالله رجب رئيس تحرير الصراحة
حسن الطاهر زروق رئيس تحرير الميدان
نسخة الى:
1) سيادة رئيس القضاء
2) الهيئات الخارجية

وستظل ذكرى الرفيق عزالدين علي عامر تنير طريق الشيوعيين في النضال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان والإشتراكية.
صدقي كبلو
بيرمنجهام


#1254289 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2015 06:10 AM
قسوة موت السودانيين في المنافي برآ وبحرآ

غرق 16 سوداني حاولوا التسلل
إلى أستراليا عبر إندونيسيا...
*********************
المصدر:- موقع -"العرب اليوم"-
08:26 2013 -الأربعاء ,28 آب / أغسطس
--------------------
***- كشف سفير السودان في إندونيسيا عبد الرحيم صديق، في تصريحات للإذاعة السوادنية، صباح الأربعاء، أن "16 سودانيًا فقدوا، عندما كانوا في طريقهم من سواحل إندونيسيا إلى أستراليا"، مضيفًا أنهم "غرقوا بعد أن تركوا في البحر". وكشف السفير أيضًا عن "نجاة 9 ركاب، هم الآن بين يدي السلطات الإندونيسية". وأضاف أن "السفارة السودانية تجري ترتيباتها لإعادتهم إلى السودان". وأشار إلى أن "بعض السودانيين الذين كانوا ينوون السفر إلى أستراليا لجأوا إلى السفارة". وحذر السفير صديق السودانيين من "عواقب التفكير في السفر إلى أستراليا بطرق غير مشروعة". وأوضح أن "السلطات الأسترالية أغلقت حدودها أمام هذا النوع من الهجرة، وأن من يصل إلى هناك مكانه جزيرة نائية وبعيدة". وناشد السودانيين "تجنب الوقوع في شراك بعض الجهات التي توهمهم وتغريهم بالهجرة إلى أستراليا مقابل مبالغ مالية كبيرة"، وطالب السلطات في بلاده بـ "مراقبة منح التأشيرات إلى إندونيسيا، والتأكد من أن الذاهبين إلى إندونيسا لديهم مهمة معروفة أو غرض محدد لقطع الطريق أمام مغامرات البعض ونشاط بعض الجهات العاملة في تهريب البشر، مستغلة رغبات هؤلاء في الهجرة، لتقوم بمثل هذه الأعمال الخطرة". وحذرت وزارة الخارجية السودانية من "مخاطر وتبعات الهجرة غيرالمشروعة إلى بعض الدول الآسيوية مثل إندونيسيا وماليزيا، بغرض العبور إلى أستراليا للحصول على اللجوء". وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير أبو بكر الصديق: إن سلطات الهجرة في هذه البلدان ظلت تحتجز مجموعات من السودانيين ضمن جنسيات أخرى، باعتبارهم مخالفين لقوانين الهجرة.

٢-
لاجيء سوداني بباريس يأسى لمخاوف
من غرق مئات المهاجرين في المتوسط
************************
المصدر: عربي -ZAMAN
أبريل 21, 2015 , 19:39
------------------
***- لاقت أنباء وفاة مئات المهاجرين أثناء عبور البحر المتوسط للوصول إلى سواحل أوروبا صدى لدى لاجيء سوداني يُدعى آبو كان قد خاض رحلة مماثلة قبل بضعة أيام. واستطاع آبو بعد أسبوعين من وصوله إلى باريس العثور على خيمة أسفل جسر يبيت فيها مع لاجئين سودانيين آخرين. هاجر آبو من السودان متخليا عن حياته بحُلوها ومُرها بعد أن فقد كل شيء خلال الصراع في دارفور. ويُخشى أن يكون 900 شخص قد لاقوا حتفهم بعد غرق قاربهم أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا في أسوأ كارثة معروفة لمهاجرين بصورة غير مشروعة بحثا عن حياة أفضل في دول شمال البحر المتوسط. وقال آبو “تفكيري والله العظيم أنا ما بأعرف أي حاجة.. ركبتها كيف وبتاع والله ما أعرف. يعني أنا بقيت زي المجنون والله العظيم. بس كيف أطلع من … أطلع برة منها. حسيت بتعب شديد خلاص. والله العظيم”.

٣-
مصرع سودانيين في غرق قارب
يحمل مهاجرين قبالة سواحل إيطاليا
***********************
(سودان تريبيون – اس . ال.ام ) -
الخرطوم 10 مارس 2015 ـ
------------------
***- أكد ناشط في مجال الحد من الهجرة غير الشرعية لـ “سودان تربيون” صحة معلومات حول مصرع مهاجرين سودانيين كانوا ضمن ركاب قارب غرق قبالة الشواطئ الإيطالية.وقال مسؤول العودة الطوعية والحد من الهجرة غير الشرعية في الجالية السودانية بليبيا محمد مالك، لـ”سودان تربيون” إن قاربا كان يحمل ضمن ركابه سودانيين غرق بالفعل قبالة السواحل الإيطالية. وأكد مالك أن 10 سودانيين نجوا من القارب المنكوب بينهم طبيبة سودانية وشقيقيها، وزاد “بعد أن أقمنا سرادقا للعزاء، اتضح لاحقا أنهم نجوا من الغرق”. ونقل “راديو سوا” أن 50 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في غرق سفينة تنقل مهاجرين غير شرعيين قبالة سواحل صقلية، قبل أيام، وتمكن خفر السواحل الإيطالي من إنقاذ 127 شخصا وانتشال 10 جثث خلال الحادث. وقال ناجون من الحادث إن ما لا يقل عن 40 شخصا سقطوا في البحر قبل وصول أجهزة الإسعاف، بحسب ما أعلن المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية فلافيو دي جياكومو.
وقالت مصادر إن معظم الضحايا السودانيين من مخيم “ودشريفي” للاجئين بولاية كسلا في شرق السودان، مشيرة إلى غرق 40 شخصا كانوا على متن القارب المنكوب. ومن بين الضحايا: ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺑﺎﺑﻜﺮ “ﻛﺴﻼ ﻭﺩ ﺷﺮﻳﻔﻲ”، ﺣﺎﻣﺪ ﺃﺣﻤﺪ “ﻛﺴﻼ ﻭﺩ ﺷﺮﻳﻔﻲ”، ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﺟﻤﺎﻝ “ﻛﺴﻼ ﻭﺩ ﺷﺮﻳﻔﻲ”، ﻋﻤﺮ ﺁﺩﻡ ﻋﺜﻤﺎﻥ “ﻛﺴﻼ ﻭﺩﺷﺮﻳﻔﻲ”، ﻋﺒﺪ الله ﺷﺮﻗﻲ “ﻛﺴﻼ ﻭﺩ ﺷﺮﻳﻔﻲ”، ﻣﺪﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻮﺭ “ﻛﺴﻼ ﺣﻲ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ”، حذيفة ﺑﺨﻴﺖ “ﻛﺴﻼ ﺣﻲ الحلنقة”، ﻋﻤﺮﺍﻥ “الخرطوم ﺑﺤﺮﻱ”، ﻣﺠﺎﻫﺪ “ﺧﺸﻢ القربة”، ﻋﻠﻲ “ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ” ،ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ﻳﻮﺳﻒ، ﺳﺒﺪﺭﺍﺕ ﺣﺴﻦ “كسلا”، وإﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﻜﺮﺍﻡ “ﻛﺴﻼ”.

[بكري الصايغ]

#1254279 [أسامة الكردي]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2015 05:50 AM
إنـا لله وإنـا إليـه راجعـون
اللهم ارحمه رحمة واسعه وتغمده برحمتك
اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه
اللهم اكرم نزله ووسع مدخله وثبته على قول الحق

اللهــم أرحــم موتانا وموتــى المســلمين
اللهم وارحمنا اذا صرنا الى ما صاروا اليه

[أسامة الكردي]

ردود على أسامة الكردي
[بكري الصايغ] 04-26-2015 07:16 PM
أخـوي الحبوب،
أسامة الكردي،
(أ)-
السلام والتحايا الطيبة لشخصك الكريم ممزوجة بالشكر علي قدومك الميمون، وسعدت بمشاركتك المقدرة.

(ب)-
نواصل يا حبيب السرد والحكي عن الموت في المنافي ودول الغربة والشتات.

(ج)-
غيّب الموت في لندن الكاتب والسياسي السوداني الدكتور خالد حسين أحمد عثمان الكد عن 51 عاماً إثر حادث سير مروري في مايو ٢٠١٠.

والكد ضابط سابق في القوات المسلحة السودانية، برز اسمه في العام 1966 عندما تزعم انقلاباً عسكرياً أحبطته السلطات السودانية في اللحظات الأخيرة. واختار الكد الرئيس السوداني السابق جعفر نميري ضمن الضباط الذين كان ينوي الاستعانة بهم في حال نجاح انقلابه.
غير أن تلك العلاقة مع نميري تحولت خصومة مريرة إثر محاولة الانقلاب الفاشل التي نفذها الحزب الشيوعي السوداني الذي كان الكد ينتمي اليه.

واعتقل الفقيد مراراً ابان حكم نميري حتى اختار بريطانيا منفى له. غير أنه عاد الى السودان إثر سقوط نظام نميري العام 1985.

ودخل السجن مجدداً بعد نجاح الانقلاب الذي تزعمه الفريق عمر حسن البشير العام 1989، وبعد ثلاث سنوات سمحت السلطات له بمغادرة البلاد ليقيم في بريطانيا. وأثار الكد جدلاً كبيراً عندما أعلن استقالته من الحزب الشيوعي السوداني العام الماضي مع زميله القيادي البارز الخاتم عدلان.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة