الأخبار
أخبار إقليمية
.السوداني أسامة رقيعة يصدر رواية اللحن المفقود
.السوداني أسامة رقيعة يصدر رواية اللحن المفقود
.السوداني أسامة رقيعة يصدر رواية اللحن المفقود


04-27-2015 09:42 PM
سلوى حمد

دبي- الكاتب محمد ظاهر- أصدر الكاتب والمستشار القانوني السوداني أسامة رقيعة روايته الموسومة اللحن المفقود والتي قام بتوقيعها مؤخرا في معرض الشارقة للكتاب الدولي.
هذا وقد كتبت صابرين فرعون من الأردن إضاءتها عن هذا الإصدار حيث بينت فيها أن الكتاب يضعنا في أجواء المجتمع السوداني ويعرفنا على بعض عادته وتقاليده من بساطة وتدين وصوت الضمير ..يدخل بعض المفردات التي تستخدم في الحياة اليومية و يسلط الضوء على الجانب الإنساني الذي يأتي ببساطة وعفوية وطنه .. وان أسامة رقيعة في روايته ' اللحن المفقود ' والتي تأخذ شكل الرواية البوليسية من خلال الحدث الرئيسي وهو البحث في التباسات قضية قتل ويتخلل بعض مفاصل الحدث الرئيسي أحداث ثانوية كالحب والإعجاب من طرف واحد وتكون نهايته خيبة الكتاب يشد القارئ بتفاصيله بخيط التشويق حتى آخر الرواية ..
كما يذكر بعض الحكايات الشعبية التي تتناقلها الألسن وإن دل ذلك فيدل على أن الحكاية أدب تربوي تهدف لخلق وتعزيز رسالة سامية في أفراد المجتمع بالإضافة للإمتاع والتسلية خاضعة للزيادة والنقصان وبعض التوابل في القص والسرد خاصة أنها موروث شفوي التناقل .. هذه الحكايات أيضاً لها مدلولها في السرد الروائي فهي تختزل الوصف وتلعب دوراً هاماً في التفاعل بين النص والقارئ وتخضع لضوابط سردية قائمة لدى الكاتب نفسه ...
وهو لا يختم الرواية وإنما يترك مجالاً لجزء ثانٍ في كتاب آخر .. مخلفاً تساؤلات للقارئ يبحث بها في دورة الحياة خارج إطار الرواية : لماذا نسعى للحقيقة ؟ هل نبحث عن نقطة معينة نصل ذروة ابتهاجنا في إظهارها ووضوحها أم لندخل دوامة أخرى من التساؤلات ؟ يختم روايته بـ : ' لم أعد أريد براءة عبد القيوم..... أريد واقعاً، أريد حاضراً، يمثل أمامي ويشبعني، واقعاً مليئاً بالمحبة والصدق والإيمان، واقعاً يترنم على لحن الأحلام ثم يمنحنا ما نشدّ به عضد الخير بيننا، هل أحتاج إلى فاطمة أم إلى الشعور الذي أحسسته معها؟ لا أنا لا أحتاجها بل أحتاج للشعور الذي تصورته قد يكون معها، أحتاج للحب، أحتاج لحشمتها، وإلى ملمح الوضاءة الذي يعلوها عند الوضوء، أحتاج أنْ أسير ويدي في يدها فأسقيها كؤوساً من ينابيع الحنان المترعة في داخلي .
الجدير بالذكر ان الروائي أسامة رقيعة, تخرج من كلية القانون من جامعة الخرطوم , يعمل في سلك المحاماة والاستشارات القانونية , له قصص قصيرة منشورة عبر المواقع والصحف العربية ومقالات صحفية ومؤلفات في حقليّ القانون والأدب .. أوجز أعماله الأدبية مجموعة قصصية ' مذكرات مدام س ' و رواية ' أحداث منتصف النهار ' و ' زهور البلاستيك ' و سيرة وتراجم ' عبقرية سعيد لوتاه ' و في أدب الرحلات ' خواطر وترحال ' و رواية ' الوتر الضائع و رواية ' اللحن المفقود '.



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 892


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة