الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
كيما يسع الوطن الجميع معاً من أجل حزبٍ إتحادىٍ موحد
كيما يسع الوطن الجميع معاً من أجل حزبٍ إتحادىٍ موحد



04-27-2015 09:42 PM
في الذكري التاسعة لرحيل سمح السجايا محمد أزهري وهو في مراتع الجنان بإذنه جلا وعلا نسوق العذر أرسالا ً وفرادي له ولآبائنا الأماجد فيما فرطنا فيه بحق الفكرة والكيان والمشروع ولو سلونا ذواتنامرة وأخري، أول سلوانا أن القصد لم يتخذ سبيلا ً في الدواخل سَرَبـا وأما ثانيها والله نُشْهُده علي ذلك فهي ما أوقفناه من وفاء للفكرةوالكيان والمشروع قبل الرحيل المر وما بعده وإن إتسم بتَمهـُل وتَرَيُث يحسبه البعض تكاسلاً ًوإستبطاءا ..
نعم تتسارع وتائر المُتغيرات على ساحتينا الوطنية والحزبية وتتشابك مُترَتباتها بما يُنذر بمخاطر وتحديات جِسام تجابه بلادَنا وحِزبنا الأمر الذي يستدعى منا جميعا ً إنتباهةً وطنيةً مسؤُولة وفقا ً لمُقتَضَيات الأمانة المُودَعَة لدي جيلنا هذا، إن تلكم المخاطر والتحديات الماثلة أمام أعين الجميع توجب علينا كأوجب ما يكون الوجوب أن نتخذ فى هذه المرحلة خطوة مُبصرة قائمة على أسس ونَسَق وطني ديموقراطى مؤسسى حتي نضع الحزب في مكانه المأمول فيه لمُداواة قضايا الحرب التي إشتعلت في أجزاء عزيزة من بلادنا فأشاعت فيها وفينا واقعاً إنسانيا ً مأساويا ً وموقفا ً وطنياً مُعَقدًا أدي بالضرورة إلي تدخلات إقليمية ودولية ترقى إلى مستوى الوصاية علينا نتيجة غياب الرُشْد الوطنى، إن إتخاذنا لمثل تلك الخطوة وفقا ً لرؤية سياسية واعدة وطرح وطنى متجرد مدعوما ً برسالة واضحةالأهداف يمكن أن تُمَهِد مَسَرَبا لمشروع وطنى شامل نتصدي به لكل الأزمات التى تمر بها بلادنا فى هذه المرحلة الفاصلة من تاريخنا والتى تحمل فى طياتها بوادر التمزق لما تبقي من ترابنا السوداني بسبب سياسات وممارسات حركة الإسلام السياسي من خلال أذرعها التي تغلغلت في مَسام هيكل الدولة طوال ربع قرن من الزمان،،،،
إن اليقين بضرورة السعي المخلص والدؤوب لتوحيد الإتحاديين بوصفهم أهل القِبلة الوطنية حول رؤية ورسالة وقِيًم يبقي واجباً وطنياً يجب التحلي به بديلاً لحُلل التَزَيُن الزائف بأطلال حزبية أثبت زمان التجربة فشله المبين، سَندُنافي ذلك جميعاً تلكم الحِزمة من القِيم المعروفة عننا وهو ما سيدعمنا في تحمل عبء المسؤولية الوطنية والحزبية بكل تبعاتها ومترتباتها،،
إن عُصارة التجربة ومهما إستطال أمدُها وكَثُر مِدادها لا تسمن ولا تغني إلا إذا فُحِصت ومُحِصًت منا متحدين ثم تكاملت بجُهدَي الحذف والإضافة جَرْحا ً وتعديلاً،، لذا دعونا لا نفتأ نعمل ما وُسْعنا علي تلاقي الشقيقات والأشقاء أصحاب الهِمم العالية والضمائر الحية في صعيد مُوحد ( مؤتمر إستثنائي، هيئة عامة،،،إلخ ) لا يهم،، فالأهم هو أن ننتهج هذا الصعيد الموحد والمتفق عليه بيننا وبما توفر لدينا من معارف وعلوم وأن نتبصر الخبرات من أهل التجارب والكفاءات دون إعتبار لحواجز المكان والمسافة وعوالق النفوس وما ران علي القلوب ،،،، بالله التوفيق وبالوطن نحيا وعلي الفكرة والكيان نموت ...
محمد عصمت المبشر
بريد إلكتروني: [email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1176


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة