الأخبار
أخبار سياسية
قمة خليجية لاستكمال توحيد الخطاب تجاه الإدارة الأميركية
قمة خليجية لاستكمال توحيد الخطاب تجاه الإدارة الأميركية
قمة خليجية لاستكمال توحيد الخطاب تجاه الإدارة الأميركية


04-29-2015 04:17 AM

العرب

الكويت - قمة كامب ديفيد الأميركية الخليجية التي ستشهد مناقشة قضية الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني ذات الأهمية الشديدة لدول الخليج، ستشهد في ذات الوقت توجيه رسالة قوية لإدارة أوباما بشأن وحدة الموقف الخليجي من القضايا المصيرية.

يلتقي زعماء دول الخليج الأسبوع القادم، بالمملكة العربية السعودية في قمّة تمهّد لقمة ثانية من المقرّر أن تجمعهم في أواسط شهر مايو مع الرئيس الأميركي باراك أوباما.

ويبدو الهدف الأساسي للقاء المرتقب في السعودية استكمال توحيد المواقف الخليجية والاستعداد لمخاطبة الولايات المتحدة بصوت واحد ، خصوصا وأنّ القضية الرئيسية التي ستطرح في قمة كامب ديفيد تتمثل في الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهي قضية موضع ارتياب خليجي بالغ.

كما أن ما يحتم على الخليجيين توحيد خطابهم تجاه الولايات المتحدة بوادر التغير في المواقف الأميركية من قضايا المنطقة، وإظهار إدارة باراك أوباما نوعا من التساهل إزاء إيران المتهمة خليجيا وعربيا بتهديد استقرار جيرانها والتدخل في شؤونهم الداخلية.

وقال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح أمس، إن زعماء دول الخليج سيلتقون في السعودية الأسبوع القادم في قمة تشاورية تمهد لقمة تعقد في مايو مع الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وكان البيت الأبيض أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري أن الرئيس الأميركي سيلتقي مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي يوم 13 مايو القادم في مقره بالبيت الابيض، وفي اليوم التالي في كامب ديفيد بولاية ميريلاند.

الشيخ صباح الخالد: المنطقة عاشت في جو من التوتر عقدا من الزمن بسبب ملف إيران النووي


ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وزير الخارجية قوله للصحفيين في جلسة حوارية ضمن أعمال الدورة الثانية عشرة للملتقى الإعلامي العربي إن قمة الخليج التشاورية ستعقد في العاصمة السعودية الرياض في الخامس من مايو.

وشرح الوزير أن اجتماعا سيسبق القمة المرتقبة ويعقد غدا الخميس، على مستوى وزراء الخارجية للاتفاق والتنسيق بشأن ما سيطرح في قمة كامب ديفيد التي تجمع بين قادة الخليج والرئيس الأميركي باراك أوباما.

وينتظر أن تكون القمة فرصة يطرح قادة الخليج خلالها ما يرونه من محاذير إبرام اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، قبل أن تتأكد سلميته بشكل نهائي وتزول الشكوك بشأن هدفه الحقيقي. كما ينتظر مراقبون أن لا يغيب الوضع في اليمن عن طاولة البحث في كامب ديفيد.

وترتبط دول الخليج بتحالف وثيق مع الولايات المتحدة، لكن خلافات استجدت بين الطرفين بشأن برنامج إيران النووي والسياسة الأميركية في سوريا والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال الشيخ صباح الخالد إن المنطقة عاشت في جو من التوتر عقدا من الزمن نتيجة ملف إيران النووي.

وتمثل السياسة التوسعية لإيران في المنطقة مثار قلق رئيسي للخليجيين الذين يحذّرون من أن يترك الاتفاق النووي لطهران متسعا لتطوير سلاح نووي أو أن يخفف الضغط السياسي عنها، مما يعطيها مجالا أكبر لدعم أطراف عربية تعمل لها بالوكالة في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

ويقول مراقبون إن دول الخليج التي سيلتقي زعماؤها أوباما الشهر القادم، غدت مختلفة عن المعهود في سياساتها الخارجية وفي طريقة نسجها لتحالفاتها الدولية، إذ أصبحت أكثر تكتلا وأشد تعويلا على القدرات الذاتية خصوصا في القضايا التي تتعلّق بحفظ أمنها واستقرارهـا. وباتت تلك الدول تطلب من حلفائها مواقف واضحة وخطوات عملية مساندة لها في قضاياها على قدر استفادة هؤلاء الحلفاء من العلاقة معها، وخصوصا من قوّتها المالية والاقتصادية.

كما يسجل حرص واضح لدى القيادات الخليجية على تنويع الحلفاء والشركات عبر العالـم بغـرض تجـاوز الارتهـان لقـوة بعينها.

ويلمس ذلك في متانة العلاقات الخليجية بمختلف القوى العالمية بما فيها الصاعد مثل الصين وباكستان، إضافة إلى القوى التقليدية مثل فرنسا والمملكة المتحدة، وحتى روسيا التي تختلف مع الخليجيين في مقاربة بعض الملفات.

كما أن دول الخليج أصبحت أكثر ميلا للفعل والمباردة في معالجة تلك القضايا، مجسّدة ذلك على أرض الواقع في العملية العسكرية ضد المتمرّدين الحوثيين الذين يعتبرون إحدى أذرع إيران في المنطقة العربية.

وعلى مدار السنوات الماضية ظل الخبراء يرصدون تطورات مهمة في العقيدة الدفاعية لدول الخليج، باتجاه التعويل على الذات في حماية المجال. وتجسّد ذلك بشكل عملي في تطورات ملموسة بالقدرات العسكرية الخليجية، عدة وعتادا، تدريبا وتسليحا، وخصوصا في مجال سلاح الطيران بالغ الأهمية في الحروب الحديثة.

وكان محلّلون سياسيون أكّدوا أنّ عامل المفاجأة الذي ميز انطلاق عملية “عاصفة الحزم” في اليمن جعل الولايات المتحدة، الفاعل التقليدي الرئيسي في أحداث المنطقة، في موقع الملاحق للتطورات، مؤكّدين أنّ الحملة العسكرية ضدّ جماعة الحوثي مثلت بداية التجسيد العملي على الأرض لتوجّه خليجي متنام نحو الاستقلالية في القرار الاستراتيجي عن الولايات المتحدة.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1043

التعليقات
#1256536 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2015 09:03 AM
خلاص البترول عهده انتهى وتاني كم سنة كده البترول حيكون سلعة بديلة وحيحل محل العربيات البتشمي بالبترول عربيات كهربائية والبترول التقليدي حيكون سلعة راكدة لانه في بترول صخري جديد
وكده تاني السياسة حتكون متغيرة

[زول]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة