الأخبار
أخبار إقليمية
قراءة فى رواية ( شوق الدراويش )
قراءة فى رواية ( شوق الدراويش )
قراءة فى رواية ( شوق الدراويش )


04-28-2015 09:46 PM
اكرم إبراهيم البكرى


عندما تُنهى قراءة رواية ( شوق الدراويش ) للكاتب السودانى حمور زيادة فلابد ان تقف مع نفسك بُرهة ينتابك احساس ممزدوج مابين الدهشة والصدمة فتقف متاملاً تلك الفترة من تاريخ السودان مراجعا ماخطة يراع الراوى ومارسخ فى ذاكرتك عن ذلك النوع من الحب وعن تلك التضحية .
نعم ان لكل شعب تاريخاً اسود مغمور فى جبٌ سحيق تحت كم كثيف من التراب تُناسى ان ينفض عنه الغبار ، وتضامن المجتمع بصورة او باخرى على عدم نبش هذا الماضى فى ذاكرتة الجمعية أما لقدسية ، او لرهبة ، او لجهل .
وبالرغم من ان ( الدولة ، الثورة ) المهدية لها مؤرخين عدة امثال
(( نعوم شقير ..سلاطين باشا ( السيف والنار ) ، ( والسودان مابين يدى غردون وكتشنر ) لابراهيم فوزى باشا ، (عشر سنوات فى سجن الخليفة ) للاب اوهر ولدر ))، الا ان اغلب المؤرخين نقلوا فترة الدولة المهدية وتم الحكم على المهدية من خلال تجربة عبدالله ودتورشين والتى اتسمت بفظايع مخيفة ويتضح بان اغلب هؤلا المؤرخين كانو من يكنون العداء الواضح والصريح للثورة والدولة المهدية .
ارتكزت رواية شوق الدراويش على البعد التاريخى للدولة المهدية وهنا حقيقة لابد ان نصل اليها وهى التفرقة مابين ( المهدية كثورة والمهدية كدولة ) فالثورة المهدية كانت ضرورة حتمية وموضوعية بحسابات حكم التركية فى تلك الحقبة وهنالك مايبرر بصورة قوية قيام الثورة المهدية على النظام القائم ، تتقاطع الاسباب لقيام الثورة المهدية من ظلم وضرائب وتردى اخلاقى واضح وبُين ، الا ان المرجح ان السبب الاساسى والمحرك الفعلى للايمان بالمهدية هو نوعية الخطاب الدينى وشخصية الامام محمد احمد المهدى .
تتناول رواية شوق الدراويش فترة زمنية محدده هى فترة ما بعد الثورة المهدية ، وكانت بداية الرواية مع سقوط عاصمة الدولة المهدية ..
النار والدخان فى كل مكان
النار والدخان فى قلبة
سقطت مدينة المهدى.....
بقعة امدرمان دكتها قنابل الكفار....
انها الساعة ...
مـــا ينتظرة من سبع سنوات ......
وباسلوب تكتيكى سردى مرن يقوم على طريقة الفلاش باك وعلى التقافز جئيةٍ وذهبٍ على الاماكن والازمان فى حقبة محددة يرصد لنا الكاتب حالة التوهان والحيرة التى تواجهة انسان تلك الفترة وحقيقة البحث عن الذات والجوهر الالهى فى النفس البشرية الكارهة للظلم والباحثة عن الحب ، يتضح ذلك فى احد شخصيات الرواية ( الحسن الجريفاوى) وحوارة مع ذاتة وتانئب ضميرة وجرحة الغائر والذى تمثل فى تركة لحبة الكبير ابنة شيخة سلمان ود طة ( فاطمة )..
وصراعة الداخلى حول حقيقة ايمانة بالمهدية ومحاربتة اعداء المهدى حتى ولو كانوا مسلمين غير مبايعين لخليفة المهدى .....

(....نادانى الله يا فاطمة
اما ترين ما اصاب الدين من بلاء ؟
تغير الزمان ومائت الارض جوراً الترك الكفار ، بدلو دين الله . اذلو العباد ....) أ.هـ
( يدخل على فاطمة غرفتها . حلوة كما لم يرها من قبل ، ندية كشط النهر عند الجزر ، مبللة بالشوق ، تلمع على جسدها الذكريات يقف عند الباب ، اين منة الكلام الان ، لكنها تعينة تقول لة :-
* عزمت امرك
يقول والوجع يمزقة :-
* طال تاخيرى عن داعى الله يافاطمة.........) أ. هـ
استشهاد الكاتب فى اكثر من موضع فى الرواية بكلمات الشيخ الاكبر ابن عربى يدلل على الوجود والمعنى الالهى للقيمة الانسانية والربانية للحب داخل المومنين باهمية الانسان من دراويش المهدية لذلك تغير ايمان اكثر المومنين بالمهدى بمجرد ان تحولت الدولة المهدية فى عهد الخليفة عن المفاهيم والوعود التى قامت من اجلها الثورة المهدية ، و شخصية الحسن الجريفاوى نموزج لذلك و بسرد منطقى يوصلنا الكاتب الى حقيقة صراع الحسن الداخلى حول ما امن بة وطلق ( فاطمة ) حبة الكبير من اجلة ..
يقول الحسن الجريفاوى
مهماعرف الانسان من تجارب فأن فرلق الاحبة يظل هو الاكثر وجعا .
بخيت منديل :-
( ما كفت الدنيا عن القبيح يـا ابن العرب حتى بعد ان بعث المهدى )
الحسن الجريفاوى :-
انا ما نسيتك يوما يا فاطمة
تحملنى ارض وتضعنى بلاد وفى بالى انتِ .
الصرعات الدينية والسياسية التى عمت فترة خليفة الامام المهدى عبدالله ود تور شين ادت الى مردود اقتصادى مخيف تمثل فى مجاعة سنة ستة وهذة التحول المخيف كان لة اثرة البالغ فى تحويل مجريات الاحداث وتهتك الدولة المهدية ، .تحدث الكاتب عن مجاعة سنة ستة
( ولما فتكت سنة ستة بالناس صعب علية التردد على النسوة اللائى كان يعرف ، ارتفعت اسعارهن ككل شىء ومات منهن ، جوعا اكثر من واحدة .
حين تلفت حولة راى الموت يحاصرة قرر اللحاق بالجردة الغازية لمصر ، ماتت حبشية يعرفها فى الصباح ، وعند الظهر سمع ان احد متاجرية اكل اصابع كفه ليسد جوعة ، فزع وعزم ليلتها على الهرب من الموت ......)
( تسلل الى بيت تصرخ فية النسور هاجت حولة ، دخل فرأى الجثث ممدة على اسرتها كأنهم فى نوم ...)
الزخم التاريخى وكمية الاحداث المتصاعدة فى تلك الفترة من تاريخ السودان كان لها ابعادها الحقيقية فى تشكيل الانسان السودانى فيما بعد استطاع كاتب شوق الدراويش أن يستنطق تلك الفترة ووأن يسخر احداثها فى شكل وقائع لابطاله.
لذلك تعتبر الرواية التاريخية اداة تكشف مصير شعب كامل ، وفى لجة الواقع الاجتماعى والسياسى العقيم هذا ذكر الراوى أبطال وامراء للمهدية كفرو بالدولة المهدية فى سلوكهم وترددو على ( مريسيلة )
( ولكنة يبدو لها اكثر كبرياء من امراء وقادة عرفتهم اولئك الذين يلهثون خلف حبشية بضة لمحوها عرضا فى شوارع المدينة ..)
الاحداث بكل عنفوانها نقلها الكاتب حمور زيادة فى قالب روائى بديع ، تلك الاحداث كانت لها انعكاستها الواضحة على مجمل الاوضاع فى المجتمع السودانى وبالاخص تشكيل خارطة اجتماعية بها تلاقح باين فى مدينة امدرمان .
وظف حمور زيادة فى رائعتة ( شوق الدراويش ) الاحداث بحبكة الراوى المتمكن الدارس للفترة الزمنية التى يكتب عنها واستلهم من الاحداث التاريخية وقائع سردها بلغة شاعرية وبصورة سلسلة وبمهارة جعلت هذة الاحداث تلتصق فى عقل المتلقى وكأنها شريط سينمائى .
ان النتيجة الحتمية للدولة المهدية هى ما احدثتة من تغيرات جذرية كبيرة فى الطبيعة الديمغرافية لسكان السودان والتى اصبحت الى يومنا هذا شاخصة وبالاخص فى امدرمان .
يستهل الكاتب روايتة بمقولة الشيخ الاكبر ابن عربى
(( كل شوق يسكن باللقاء ، لايعول علية ))
وشوق بخيت منديل بطل الرواية كان لسبعة سنوات فى سجن الخليفة والذى سمى ب ( سجن الساير ) كان لايعول على اللقاء ، وبخيت منديل هو بطل الرواية الفعلى والمحرك الاساسى لاكثر احداث الرواية وعنده تتقاطع كل الخطوط الاخرى للرواية ، تاثرت حياة بخيت منديل بعدة عوامل والتى انعكست بصورة واضحة على سلوكة وحياتة النفسية ابتداء من صيدة كعبد فى جبال النوبة ( فى جنوب كردفان ) ومحاولاتة لتذكر اسمة وتذكر اخر الاحداث والتى تمر طفيفة على خيالة امة راكضة وخايفة تحمل اختة الصغيرة بين يديها
* بيعة فى سوق النخاسة كرقيق وحياتة الجنسية الاولى مع سيدة الانجليزى والذى كان يشبهه بالقرد
*حياتة الجنسية الثانية مع ( بثينة ) بنت سيدة التركى عبداللطيف افندى مظهر
*ومرحلة من حياتة فى حضن دولة المهدى وعملة دون سيد
*ومع مجاعة سنة ستة تطوع فى جردة عبدالرحمن النجومى
*وقوعة فى الاسر فى مصر مرة اخرى وحياتة مع سيدة العاشق يوسف افندى سعيد وزوجتة نفيسة فودة
* رجوعة الى امدرمان وعملة كحفار للقبور ومن ثُم بداية حبة الكبير لقسيسة اغريقية (ثيودورا ) ادت الاسلام وتم تسميتها ( حواء)
تثبت الرواية ايمان الدرويش بخيت منديل بالامام المهدى حيث دائماً ذكرة بسيدى المهدى ورغم ذلك لم يمنعة هذا الايمان من البحث عن ذاتة فى الخمر ( المريسة ) والنساء وكانت مغامراتة كثيرة وكبيرة ، ولكن الملاحظ ان ايمانة وحبة لراهبة الاغريقية النصرانية ( ثيودورا ) منعة من كل النساء ..( فى امدرمان عرف الحسن الاسود ، جرب أجساد زنجيات وحبشيات لم يعرفن الغسل لاشهر ، لكنة فيهن وجد متعة ماعرفها من قبل )
تقول لة مريسيلة :-
( لاتحب النساء العاشق أن كنتة وضعتة بين ساقيها مايشبع غلفتها ... لملكتها .... يرتجف للفكرة ما لمسها قط) ، وحتى عندم تقرر حواء ( ثيودورا ) فى ليلتها الاخيرة بأمدرمان ان تمنح بخيت منديل قيلاً من مايستحق لحبة لها يلعب القدر لعبتة الخاصة ويعكس مجريات الاحداث ليعاقر بخيت منديل الخمر ( المريسة ) ويتفحص ماخطة يراع ثيودورا فى مذكراتها عن رحلتها من الاسكندرية الى الخرطوم مع قافلة تبشيرية وما لاقتة وشاهدتة فى سوكن وبربر والخرطوم واخيرا هى اسيرة ورقيق لدى ابراهيم ود الشوك فى امدرمان فى دولة المهدى والذى طمع ان تكون جارية فارش لدية وعندما تمنعت عاقبها بالختان .
((اتركونى ....
لايجوز ان تكون المسلمة غلفاء هذا حرام...........
تستغيث بعلو صوتها .. لكن العدم يبتلع صوتها تمييل عليها ام الشول تنظر بين فخديها
خاتنة سوداء ضخمة كحائط حجرى تدفع اصابعها داخلها ، تصرخ ثيودورا يفتحها الوجع ، ينفجر نبضات صارخة فى كيانها ، تمسحها ام الشوكل بزيت دافى تنفض رجلاها ثم تمر الموس على لحمها ...... يا يسوع ........
جسدها مثقل بالخدم المتشبثات بة وجعها يهزها .. تتشنج تمشى الموس على لحمها وتحس دمها يسيل تحتها ...........
تميل ام الشول ثانية وتقطع لحمها على مهل كلما ازعجها الدم جففتة بخرقة ...))
اكمل بخيت منديل نشوتة الخاصة مع الخمر ( المريسة) فى تلك الليلة لياتى فيما بعد ليدفن حبة بقبر فى الخرطوم .
أن اجما مافى حب (بخيت منديل) ( لثيودورا ) هو حب بدون شروط قصة حب فى مجتمع شرس وتتجلى هنا الحقيقة القائلة ان السعى خلف الحب يغيرنا فمامن احدٍ يسعى خلف الحب الا وينضج اثناء رحلتة .
حواء ... ايتها العالم
ماذا كنت قبلك واين انتهيت ... حلمت أن لى قوة .. حلمت ان لى من الامر شىء .. اذا لمسحت عن عينيك كل الحزن ، وجعلت الشمس تشرق من ابتسامتك
حواء انتى لى الدنيا
( هل ترين تلك النجمة ..؟ سأصعد الى السقف ثم اطير نحوها .. ساخطفها ..واسرق من القمر خيطا ... واصنع لك حجلاً تضعينة حول ساقك))
يقول بخيت منديل
(( نتفق على اى شىء يرضيك )وتاخذنا الرواية الى جانب اخر وشخصية ابراهيم ودالشوك والتى تجسد الانتهازية فى اكمل صورها بداء مع المغاربة والجركس واليونان وتعلم فنةن التجارة واصبح الربح والمال هم هدفة الاساسى فى الحياة تعاون مع الانجليز وسكن الخرطوم وعند ماراى ارهصات نجاح الثورة المهدية تعاون مع الثوار وراسل عبدالرحمن النجومى عقد اكبر صفقاتة حين حوصرت الخرطوم ، ومع نهايات الدولة المهدية وكان واضحا سقوط امدرمان هرب اموالة الى خارج امدرمان ..
الشيخ الماكر كان يقول :-
(0 المصريين لن يذهبوا المهدية راحت لديهم سلاح كثير سلاحا كثير جدا والناس لايحبونهم ولكنهم يكرهون الخليفة انها ايام النصارى اقويا ومتعلمون ، امدرمان مدينة عجيبة لكنها انتهت والنصارى نقلو الناس للخرطوم مرة اخرى عمرو الحكمدارية ......))
(( .... لوكان لزاماًان نلبس طربوش النصارى ونغير لون جلودنا فلنفعل المهدية راحت يا ولدى هذا امر الله )
ابراهيم ودالشوك فى الرةاية تعبير عن اقسى مرارات الانسانية

عن الحب والعنصرية والدم والانتقام تدور احداث رواية شوق الدراويش وعلى الرغم من ان الاحداث تاخذ حقبة معينة من تاريخ السودان ان نفس معطيات الصراع الدينى والعرقى تتمثل فى السودان اليوم وفى مثل هذة الاجواء المتصدعة فان الحاجة الى الحب تكون اقوى من اى وقت مضى
درويش حائر وتاية واغريقية قضت جزء من حياتها على مدينة الاسكندرية تكون نهايتها فى امدرمان ويلاحظ نوعا من التشابة بين قصة سلاطين باشا والذى ادعى الاسلام واصبح رقيقا للخليفة وبين قصة حواء ثيودورا والتى ادعت الاسلام وحاولت الهروب وفضح امرها.
من الواضح اجتهاد الكاتب فى روايتة شوق الدراويش ، استعان بحصيلة وافرة ومرجعية عميقة عن فترة الدولة المهدية وما سردة عن تفاصيل مدينة واحياء وشوارع مدينة امدرمان طبيعة الحال بعد سقوط عاصمة الدولة المهدية والحقيقة التاريخية تقول ان كتشنر بعد معركة ام دبيكرات ودخولة مدينة المهدى استباح المدينة لعدة ايام وفيها كثر الهرج والمرج والانتقام .
وكما ابتداء الكاتب بمقولة ابن عربى ختم الكاتب روايتة ايضا بمقولة محى الدين ابن عربى .

تاتى رواية شوق الدراويش فى فى 460 صفحة عن دار العين للنشر فى طبعتها الاولى 2014 فازت الرواية بجائزة نجيب محفوظ ورشحت للفوز بجائزة البوكر للرواية العربية ، الكاتب من مواليد امدرمان 1977 .


اكرم إبراهيم البكرى
[email protected]



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2687

التعليقات
#1256574 [ود صالح]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2015 09:46 AM
بعد معركة "كرري" و ليس بعد معركة "ام دبيكرات".

[ود صالح]

ردود على ود صالح
European Union [ود صالح] 04-29-2015 09:02 PM
الأخ الأكرم أكرم لك منّي سلام و تحيّة وبعد،

كان تعليقي يخصّ ما ورد في ثنايا مقالك حيث قلت أنت الآتي: "والحقيقة التاريخية تقول ان كتشنر بعد معركة ام دبيكرات ودخولة مدينة المهدى استباح المدينة لعدة ايام وفيها كثر الهرج والمرج والانتقام".

وبعد،

فإنّ دخول مدينة المهدي و إستباحتها قد تمّ بعد معركة كرري مباشرة و قبل المعركة الرئيسيّة الأخيرة في أم دبيكرات و لا أحد يقول بأنّ معركة كرري هي المعركة الأخيرة. و الشاهد هنا هو عطف دحول مدينة المهدي على معركة أم دبيكرات ممّا يوحي بأنّ دخول المدينة و إستباحتها تمّ بعد معركة أم دبيكرات ولك كامل محبّتي.

European Union [اكرم] 04-29-2015 10:16 AM
بعد معركه امدبيكرات صديقى ودصالح
اخر معارك المهديه مع جيش الانجليز هي معركة ام دبيكرات


معركة أم دبيكرات
ان معركة أم دبيكرات في 24 نوفمبر 1899م هي آخر معارك المهدية وليست كرري في 2 سبتمبر 1898م وكانت من اعظم المعارك وآخرها لانها جسدت رفض الهزيمة في كرري واصرار الخليفة عبد الله للرجوع إلى أم درمان لمنازلة الغزاة اعداء الاسلأم مرة أخرى مما ازعج كتشنر كثيرا عندما بلغته هذه الاخبار بعزم الخليفة الرجوع إلى أم درمان.
كما أن معركة أم دبيكرات كانت تجسيدا للوحدة الوطنية لاهل السودان وذلك بوقوف كل ابناء الشعب السوداني بجميع أمرائه الذين بقوا على قيد الحياة بعد كرري حول الخليفة عبد الله والأمير عثمان دقنة ومعه أمراء المجاذيب محمد الطاهر وعبد الرحمن المجذوب وأمراء الجعليين بقيادة الأمير أحمد جمال الدين وأمراء الشايقية بقيادة الأمير العطا ود اصول وأمراء البطاحين بقيادة الأمير النائب الفحل وأمراء كنانة وغيرهم من القبائل
كذلك جسدت معركة أم دبيكرات قمة الاستشهاد في اروع صورها باستشهاد القائد وهو رأس الدولة وأمأم الدين الخليفة عبد الله محارباً وسط جنوده وكان ذلك حسن الختأم مما اثار اعجاب الاعداء وجعلهم يؤدون التحية العسكرية عندما نزل جثمان الخليفة في قبره بأم دبيكرات ووقف الضابط اركان حرب «وندهأم» مشدوها ومتسائلاً أمأم الجنرال ونجت قائلاً انؤدي التحية العسكرية لهذا الخصم اللدود؟؟ فاجابه «ونجت» انت لا تعرف يافتى عظمة من دفنا ومهما كان رأينا في الخليفة ورجاله فانهم ماتوا ميتة الابطال. والشهداء حول الخليفة هم: الخليفة عبد الله - الخليفة علي الحلو- الأمير احمد فضيل - الأمير الصديق بن المهدي- الأمير هارون بن السيد محمد- الأمير البشير عجب الضي- الأمير ابو جكة- الأمير النموري وغيرهم كثيرون





وهذا خطاء شايع في تاريخ السودانالاعتقادبان اخر معركه كانت ( كررى)


#1256469 [الدرويش]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2015 08:10 AM
شوق الدرويش.. وليس الدراويش

[الدرويش]

ردود على الدرويش
European Union [اكرم] 04-29-2015 09:09 AM
اسف جدا على خطاء غير مقصود
شوق الدروويش



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة