الأخبار
أخبار إقليمية
من يعتدى .. على الصحفيين ؟
من يعتدى .. على الصحفيين ؟
من يعتدى .. على الصحفيين ؟


04-29-2015 11:05 AM
محمد وداعة
تكررت حالات الصدمة على المجتمع الصحفى ، أثر حادث الأعتداء الآثم على الاستاذ على حمدان ناشر صحيفة المستقلة ، حالة من الهلع أنتابت الجميع خاصة فى أوساط الصحفيين وأسرهم ، أصبح الصحفى يمشى و ( يتلفت ) ، وأن طرق الباب يهرع أحد أفراد الأسرة فى سباق مفهوم لمعرفة الطارق معرضا نفسه للخطر ، ربما الزوجة أو الوالدة أو أحد الأبناء يرى طائعآ ان عليه أستكشاف الأمر ، الأعتداءت على الصحفين تتم فى المكاتب وعند منازلهم وعلى مرأى ومسمع من آخرين ، طبيعة الأعتداءات والأدوات المستخدمة فيها وعدد المعتدين يدل على نوايا مسبقة وتخطيط وترصد ، الجهة التى تقوم بهذه الأعتداءات قصدت أن تلحق أكبر أذى جسدى ونفسى بالمعتدى عليه ، وربما القصد أحداث عجز جسدى كامل أومفضى الى الموت ،

مايحدث ليس جرائم جنائية عادية ، هذه جرائم نوعية و مركبة ربما تتعلق بما يكتب فى الصحف عن قضايا عامة أو للمصلحة العامة ، نقدا كان لاداء المسئولين او أتهامات بالفساد المالى والادارى ، ولعلها طريقة جديدة (لتأديب) الصحفيين ، بلاغات عديدة يساق اليها الصحفيين ، جهات حكومية عديدة تتهم الصحفيين باشانة سمعتها ، فتعمل على ( جرجرتهم) للمحاكم والنيابات ، لايخلو يوم من أستدعاءات وتحقيقات عما ينشر فى الصحف ، تعاملت قبيلة الصحفيين مع الاجراءات القانونية للشاكين بكل أحترام وردوا وفندوا الأدعات والتهم وعلى كثرة ما ينظر من قضايا النشر أمام المحاكم فإنه نادرا ماتتم إدانة الصحفيين اتساقآ مع حكم القانون لجهة أن المستفيد من النشر هو المجتمع كله وأنها مصلحة عامة و ان شاغل الوظيفة العامة عرضة للانتقاد بالحق ، أن يقول القضاء كلمته ويبرئ ساحة الصحفيين فى قضايا أشانة السمعة والقضايا الاخرى الخاصة بالنشر الصحفى ، ينبغى الا يثير حفيظة الشاكين المحتملين فيصبحوا معتدين و ( بلطجية ) ، احيانآ يتضح من سير الدعاوى أنها (جرجرة ) وتبديد للوقت ولايرجى منها لجهة التقاضى ، البعض يفضل الأحتكام للقوة والعنف القاتل والرسالة موجهة لكل صحفى أو ناشر صحف ،

الحكومة لاتفعل شيئا لحماية الصحفيين ، الصحافة تقوم بنشر اخبار الحكومة فى الصفحات الاولى مجانآ ، بما فيها الاخبار التى يمكن اعتبارها اعلانية ، الحكومة لا تدفع مليمآ واحدآ نظير الخدمات الاخبارية اليومية التى تقدمها الصحف ، احيانآ تطلب الحكومة ابراز خبر محدد او الايحاء بصياغة موجه،او الامتناع عن ابراز خطوط خبرية و تجد كل التعاون من المؤسسات الصحفية ، وهى قيمة مضافة للجهد الحكومى دون عائد للصحف ، العلاقة ظلت متوترة ولم تفلح جهود الصحفيين والناشرين فى تبديد ريبة الحكومة فى الوسط الصحفى ، نعم قد توجه سهام النقد دون شواهد او ادلة ، أحيانا مسنودة بالأدلة والبراهين والروايات الموثقة ، تقدير( الضرر) على الشخص المعنى يجب أن يكون مهمة القضاء ، فى ظل حالة الفوضى ربما تتداخل حالات الأنقسام السياسى أو الصراعات لتكون الواقعة ربما بفاعل اصيل او مدبرة من خصوم المشتبه فيه ، لقد تفشت سياسة العنف ، وسادت سياسة الضرب تحت الحزام والاقصاء وردود الأفعال على محاولات الأقصاء بين أصحاب النفوذ ربما يكون الضحايا من الصحفيين، بعض الصحفيين ( طالعين للربا والتلاف) ، يعنى مشروع قتيل أو معتدى عليه ، البعض يحتفظ بمستندات تحميه فى حسابات الأنترنت ، البعض أستأمن مالديه لدى ثقات وجعل للأمر بينهم كلمة سر أو وقوع عدوان ربما يفضى إلى القتل ، ما يحدث ينعكس على الاداء الصحفى و يهدد الصحف فى اهم اسباب بقائها و ازدهارها ، الشفافية و المصداقية و الاستقلالية ، (90%) من القضايا ضد الصحفيين بلاغات من جهات حكومية،،،

الجريدة
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2411

التعليقات
#1257502 [الحاج]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2015 02:44 PM
هؤلاء هم كلاب الحكومةوالمؤتمر العفني

وهذه سنة سيئة سوف ترد قريبا اثارها عليهم ، عندمايجدون مقراتهم تنسف بمن فيها وعندما يجدون سياراتهم تفخخ وهم يقودوناالى طريق لبنان

قريبا جدا سنسمع عن تفجير دار المؤتمر العفني بمن فيها اثناء اجتماعاتهم التي يهدمون بها البلاد والعباد وقريبا جدا سنسمع عن انفجار سيارة مسئول (لص) حكومي مؤتمرجي ووفاته ومن كان معه

فليبقى كلاب الامن والمؤتمر الوطني على قدر التحدي وعلى قدر مايسنون من سنن سيئة

فلا حل غير تصفيتهم بهذاا لاسلوب القذر فليبقوا رجال وقدره

[الحاج]

#1257053 [حاتم]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2015 10:44 PM
اصحاب المصالح كثر لابد من اغتيال كل الاقلام الحره النزيهة ليخلو الجو للمبرطيعن في ان يفسدواهذهو السودان بلد همله ما فيهو قانون كيف يتم الاعتداء على مواطن غض النظر عن من هو هسه يقيدوا الواقعة ضد مجهول لان مافعل ذلك معروف لكن من الذي يجرؤ على تقديمه للعدالة

[حاتم]

#1257007 [Khalid Abdalla Ragab]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2015 08:48 PM
Ustaz Mohamed Widaa Salam
What is happening now proved that the Tyrant Regime is on the last days before the soul deserts the rotten body! They tried to scare the people by kidnaping them from work, house, or on the street as happened for many journalists and many activists. They beat, rape, humiliate, jail or even kill some innocent people just because they expose their dirt and bad deeds! They forget or try to convince themselves that the memory of our people will record every evil deeds till the day of collapse of their tower and we will take revenge then! The last story I read, that lion which was loose and seen crossing ElFtihab Bridge in front of the Police guarding the Bridge with machine guns! Did it pass at ElIsha when they were praying or was it very dark to detect by their mere eyes??It is just a fabricated story by the security groups to scare the people from demonstrating against the cooked results of the Election just like the Wild Dogs and the Niger Gangs!

[Khalid Abdalla Ragab]

#1256946 [أشوفك بكرة]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2015 06:06 PM
حقيقة مهنة الصحافة أضحت قاسية في السودان. عمل الصحفي يدعوه للكتابة . فكيف يكتب ؟؟ لا يوجد وزير أو والي في السودان إلا وهو يعوس الفساد بالليل والنهار والمرافق الحكومية تعج بالمواضيع الخطرة من اختلاسات وضياع حقوق - إذا كيف للصحفي في السودان أن يمارس عمله؟؟
أقولكم يا صحافي السودان أكتبوا عن أسعار الخضر والفاكه ومواد البناء وملبوسات الاطفال. وقولوا باي باي للحرية والديمقراطية والعدل.
اصبروا كلها باقي 4 سنين و 11 شهر و 15 يوم.

[أشوفك بكرة]

#1256735 [مجا هد]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2015 12:40 PM
لسة حا نشوف اكثر بعد ما تم ترشيحة زور وتقيان لا يصبكم ما كتب اللة لكم سيرو وعين اللة ترعاكم

[مجا هد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة