الأخبار
منوعات سودانية
الموسيقار محمد سراج الدين : بدايتي كانت غريبة لحنت (الشجن الأليم) وتمنيت تلحين (شجن)
الموسيقار محمد سراج الدين : بدايتي كانت غريبة لحنت (الشجن الأليم) وتمنيت تلحين (شجن)
الموسيقار محمد سراج الدين : بدايتي كانت غريبة لحنت (الشجن الأليم) وتمنيت تلحين (شجن)


05-02-2015 05:35 PM
حوار: ابتسام الطاهر مبارك
الموسيقار محمد سراج الدين من الموسيقيين السودانيين الرائعين الذين أثروا المكتبة الغنائية السودانية بأعذب الألحان, رغم أنه مقل في تعاونه مع المطربين إلا أن ما قدمه سيظل علامة بارزة في تأريخ الأغنية السودانية لا سيما الأغنية الرائعة التي تغنى بها المطرب محمد ميرغني (تباريح الهوى) والأغنية الشجية التي تغنى بها مصطفى سيد أحمد (الشجن الأليم) التي شارك بها في ليلة الواعدين في مهرجان الثقافة الثالث 1878، وكانت سببا رئيسا في ظهور مصطفى في الساحة الفنية وأعطته دفعة قوية وثقة في النفس لتقديم المزيد من الأغنيات الرائعة، ويعد الملحن الكبير هو الأب الروحي للفنان الراحل مصطفى سيد أحمد وكان مصطفى يدين له بالكثير ويكن له الكثير من الاحترام والحب التقدير.. زارته (التيار) في مكتبه الثقافي المتواضع في جامعة المستقبل، وأجرت معه هذا الحوار في أول وأول.
• أول تاريخ ما زال عالقاً بالذاكرة حتى الآن؟.
هو تاريخ التحاقي بالمرحلة الابتدائية في مدرسة الديم التي تقع غرب العاصمة الخرطوم وتعلمت الكثير والكثير من هذه المدرسة في تلك المرحلة.
• أول نقطة تحول في حياتك؟.
في البداية كانت القصة غريبة جدا وهي فعلا غريبة حينها كنت أعمل موظفا في الهيئة القضائية والتحول الغريب هو انتقالي إلى معهد الموسيقى وتعلمت الموسيقى بكافة فنونها وأتقنتها واستهوتني آلة العود وأحببتها إلى أن صرت مبدعا في هذا المجال الراقي.
• أول أغنية لحنتها في حياتك؟.
كانت من أجمل وأروع الأعمال التي قمت بتلحينها في حياتي وهي تعد أول تجربة فنية لي حينما قمت بتلحين أغنية (فلسطين) كانت جميلة جدا وكلماتها معبرة عما يدور في الواقع.
• أول موقف صعب مر بك وتجاوزته؟.
الموافق الصعبة تواجه كل شخص في حياته سواء كان من أهل الفن أو أي نوع من أنواع الفنون الأخرى بشتى أنواعها والموقف الذي واجهت فيه صعوبة هو أن أقنع أسرتي بالعمل الموسيقي الذي أقوم به وكان اعتراضهم على فكرة عملي بالموسيقى بحجة أنني أعمل موظفا في الهيئة القضائية فكيف أتحول إلى طالب في معهد موسيقي, وكانت القصة غريبة بالنسبة لهم وبذلت جهدا في إقناعهم وأقنعتهم به في النهاية ووفقت فيه والحمد لله إلى هذا اليوم.

• أول أجر تقاضيته من الأجهزة الإعلامية السودانية؟.
قمت بالكثير من الأعمال الفنية والتي تشهد بها الأجهزة الإعلامية السودانية، وتقاضيت أول أجر منها مبلغ 25 جنيها.
• أول بعثة فنية خارجية شاركت فيها؟.
شاركت في أول بعثة فنية كانت خارج أرض وطني الحبيب حيث انتدبت إلى مدينة (أثينا) كانت في عام 1978م.
أول لقاء بالفنان مصطفى سيد أحمد؟
التقيت بالفنان مصطفى سيد أحمد وجمعتنا علاقة قوية خارج إطار العمل الفني وفي العام 1977 م كان لقائي الأول به من خلال أول عمل قدمته له أغنية (الشجن الأليم).
أغنية تمنيت لو كنت أنت ملحنها؟
أعجبت بالأغنية التي تغنى بها الفنان الراحل عثمان حسين أغنية (شجن) تمنيت لو كنت أنا من لحنها فكلماتها جميلة وتحمل الكثير من المعاني الرائعة.
أغنية أخذت وقتا طويلا في التلحين ولم تعرض حتى الآن؟
أول أغنية أخذت الكثير من وقتي وأمضيت ما يقارب ست سنوات في تلحينها وأسميتها (عاشق بيحكي) لكن للأسف لم تقدم حتى الآن لكنني مازلت ساعيا في طريق أن تخرج إلى ساحة الفن السوداني الأصيل.
أول مولودة لك رأتها عينك؟
أول مولودة لي هي أنثى وهي ابنتي رحيق وتهتم بالألحان وتعشق الموسيقى مثل أبيها.
الأغنيات المسجلة رسميا في الأجهزة الإعلامية السودانية؟
سجلت في الأجهزة الإعلامية السودانية الكثير من الألحان الجميلة والعذبة منها أغنية (تباريح الهوى) و(موعود) التي مطلعها– (لا عارف أجي وأنسى أراضيكا، ولا هاين أفوت أخليكا، ولا باين ظروفي معاك يوم تصدف تجيني عليك)، تغنى بها الفنان محمد ميرغني، أما بالنسبة للفنان مصطفى سيد أحمد فسجلت له أغنيتين الأولى (الشجن الأليم) وأغنية (تاني راجعين مرة تانية).
أول أصدقاء من الوسط الفني ربطتك بهم علاقة وثيقة؟
اجتمعت بالكثير من الفنانين بحكم العلاقات القوية وليس في إطار الفن فقط وهي شخصيات كتبت اسماءها بحروف من نور في تأريخ الفن السوداني الأصيل منهم الفنان مصطفى سيد أحمد والفنان محمد ميرغني والفنان عثمان حسين والفنان سيف الجامعة والفنانة سمية حسن.
أول عمل فني قدمته خاص بالأطفال؟
قدمت عملا فنيا في 1988 م من خلال برنامج (حكاية وأغنيات) يختص بالأطفال ويهتم بألحانهم، تقديم الأستاذه منى عبد الرحيم، وتأليف الأستاذ سنداوي، ومن ألحاني، وغناء الفنان سيف الجامعة والفنانة سمية حسن لكن لم أجد متسعا من الوقت لاستخراجها في أشرطة فيديو .
الجانب الطفولي مهمل جدا ولا يجد اهتماما كافيا والبعض لا يدرك أنه في غاية الأهمية فيجب علينا أن نرعاه ونهتم به لأن الأطفال شعلة متجددة كلما كبرت أضاءت أكثر وعدد الشعراء والملحنين الذين يكتبون للأطفال لا يتجاوز العشرة وهؤلاء هم البارزين فقط، لدى عشرين عملا للأطفال وهناك الكثير من الأعمال الفنية لا أريد التحدث عنها بل هي سوف تتحدث عن نفسها في القريب العاجل- إن شاء الله.
أمنياتنا للموسيقار محمد سراج الدين بموفور من الصحة والعافية؛ ليقدم لنا المزيد من الفن الأصيل الراقي إلى عشاقه.

التيار


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2488


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة