الأخبار
أخبار إقليمية
القضارف.. استحكام أزمة الغاز - شاهد الصور
القضارف.. استحكام أزمة الغاز - شاهد الصور
القضارف.. استحكام أزمة الغاز - شاهد الصور


05-04-2015 03:43 PM
• صفوف المواطنين وتكدسهم بالطرقات للحصول على "الغاز" صار منظراً مألوفاً لدى القائمين على أمر الحكم في القضارف ولا يلقون له بالاً
• وكلاء الغاز بالقضارف أغلقوا مراكزهم الفرعية بسبب انعدام السلعة
• الاتحاد التعاوني ذراع الحكومة يحصل على الجزء الأعظم من حصة الولاية بينما يترك للوكلاء الفتات
• الباعة المتجولون وجدوا في صفوف المواطنين التي تمتد لساعات طوال سوقاً رائجاً لبيع بضائعهم
• موزعون للغاز بالأحياء: الكمية التي تصلنا تغطي فقط (5%) من سكان الحي

• مواطنون : نطالب بإعفاء وزير المالية والاقتصاد بالولاية (موسى ) بعد فشله الذريع في إدارة ملفات تخفيف أعباء المعيشة وتوفير ضروريات المواطن
تحقيق : محمد سلمان
أزمة خانقة في غاز "الطهي " تعيشها ولاية القضارف.. مشاهد الأزمة والمعاناة متعددة، مواطنون يخرجون من الصباح الباكر في رحلة البحث عن الغاز من أجل الطعام، في أماكن تواجد السلعة بكميات بسيطة جداً تتطاول صفوف المواطنين وتمتد لساعات طوال، متعلقين بأمل الحصول على أسطوانة، ربما يسعف المواطن الحظ في ذلك، وربما تمتد رحلة بحثه وأسئلته عن أماكن تواجد الغاز لأيام عديدة. سؤال لايجد له المواطن إجابه حتى عند القائمين على أمر حكمه بالولاية. (التيار) لاحقت مدير حتى أغلق هاتفه. المؤكد إن وزارة المالية والاقتصاد لاتمتلك إحصائيات دقيقة حول نسبة استهلاك الولاية من الغاز، مما أدى لتفاقم الأزمة واستمرارها لفترة طويلة دون حل. بالنسبة للمواطن مشكلة الغاز لا تمثل أولوية لدى حكومته بالولاية، ويرى كثير من المراقبين أن قادة حكومة القضارف في آخر عهدهم مشغولون بما يسميه المراقبون "خم الرماد"، وذلك بكثرة التسفار الخارجي والاهتمام بالعطاءات والمشروعات غير المعلنة، بجانب تصديقات الأراضي والمواقع الاستثمارية، ويرى مراقبون بأن أداء وزارة المالية والاقتصاد بالولاية قد شهد تراجعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة وبصفة خاصة في البرامج المتعلقة بمعيشة المواطن وضرورياته مثل برنامج تخفيف أعباء المعيشة وتوفير سلع الغاز والدقيق بالولاية، بجانب مشكلة المياه التي فشلت حكومة الولاية في معالجتها، بل عاقبت المواطن في فشلها في حل المشكلة بزيادة تعريفة فاتورة المياه، مما عمَّق من معاناة مواطني القضارف، وكان لتلك القضايا التي أخفقت حكومة الولاية في مجابهتها الأثر الواضح في نسبة التصويت في الانتخابات بالولاية، حيث جاءت القضارف في المؤخرة من حيث التصويت في الانتخابات العامة بالبلاد في المرتبة رقم (14) بنسبة تصويت بلغت (42%) متذيلة القائمة مع ولايات دارفور التي تدنى فيها التصويت بسبب النزاعات، لكن القضارف كانت بجانبها، ويرى المراقبون أن قضايا ضروريات المواطن بجانب ملفات الفساد التي أثارت جدلاً واسعاً بالولاية هو ما أقعد بالولاية المنتجة.
مشاهد من فصول المعاناة
الحاجة نفيسة ترسل حفيدها كل يوم في رحلة البحث عن الغاز، الصبي يجوب كل الأحياء المجاورة لمنزل جدته والأسواق الفرعية والرئيسة، لكن دون جدوى، الشمس الحارقة لفحت جلود النساء والصبايا والشيوخ والشباب في محاولاتهم للحصول عن الغاز. موزعون للغاز بالأحياء قالوا لـ(التيار): إن الكمية التي تصلهم لاتغطي حاجة (5%) فقط من سكان الحي، صفوف المواطنين بدكاكين الأحياء والأسواق الفرعية ومحلات وكلاء الغاز بالسوق الرئيس تكتظ بمئات المواطنين.
مصائب قوم عند قوم فوائد
الباعة المتجولون وجدوا في صفوف المواطنين للغاز التي تمتد لساعات طوال سوقاً رائجاً لبيع بضائعهم من مختلف السلع والبضائع، بينما أصحاب الركشات يقولون: إن مصالحهم وعملهم قد تعطل بسبب البطء في توزيع الغاز فيضطرون للوقوف لساعات مع الزبائن، فيما حرصت الشرطة على تنظيم صفوف المواطنين لمنع التفلتات والسرقات.
القسمة لصالح الحكومة
يرى وكلاء الغاز بالقضارف أن الأزمة تفاقمت بالولاية بصورة كبيرة منذ بدء العام الحالي، وعد الوكلاء القسمة التي رسمتها وزارة المالية والاقتصاد بالولاية والتي منحت بموجبها الاتحاد التعاوني الذراع الأيمن للوزارة (60%) من حصة الغاز بالولاية، بينما يخصص لكل الوكلاء (40%) من الحصة، وقال وكلاء بالقضارف لـ(التيار) أمس: إن الاتحاد التعاوني هو وكيل مثلهم، إلا إنه يحصل على الجزء الأكبر من الغاز لكونه ذراع ذو ارتباطات حكومية، وتساءلوا: هل هناك مراقبة حقيقية لكميات الغاز التي يتسلمها الاتحاد التعاوني؟.
الوكلاء يصرخون
يقول عبدالرحمن كرار وكيل شركة أمان غاز بالقضارف "للصحيفة" إنه أغلق كل مراكز توزيعه بالأحياء بسبب ضعف الكميات التي تصل إليه من السلعة، ويذهب معه محمد الباقر وكيل شركتي النيل وأبرسي في ذات الاتجاه بأنه قد أغلق محاله الفرعية بسبب الأزمة، وأصبح يعتمد في التوزيع على موقعه الرئيس، ويشير كرار إلى أن ضعف حصتهم من الغاز قد تسبب لهم في خسائر مالية، ونبَّه لاحتمال إغلاقه لمركزه حال عدم تحسن مستوى التوزيع، وأوضح وكيل شركة أمان كرار بأن حصته قد تقصلت بنسبة (75%)، مبيناً بأنه يقوم بعملية توزيع مايصله من كميات مباشرة للمواطنين الذين ينتظمون في صفوف للحصول على الغاز بحضور الجهات المختصة، ولفت عبدالرحمن بأنه كان يقوم في الماضي بتسجيل زبائنه من الأسر الذين يمتلكون أسطوانات أمان فيقوم بالاتصال بهم هاتفياً عند وصول الغاز لتسليمهم، لكن وزارة المالية بالولاية منعته من ذلك وطالبته بالتوزيع في السوق عبر الصفوف، وحذَّر وكيل شركة أمان من خسائر محققة ستطال الوكلاء حال استمرار الأزمة نظراً للمصروفات المالية التي تقع عليهم من إيجارات وخلافه.
الدور الحكومي غائب
وحمَّل مواطنون بالولاية حكومة القضارف مسؤولية أزمة الغاز، وقال مراقبون لـ(التيار): إن وزارة المالية بالولاية لا تمتلك إحصائيات دقيقة حول نسبة استهلاك الولاية من الغاز، كما أنها لا تتابع مشاكل الوكلاء بصورة دقيقة، ودمغ المواطنون حكومة الولاية بعدم الاهتمام بقضايا المواطن الحقيقية، وانتقد وكيل شركة أبرسي محمد الباقر توزيع حكومة الولاية لعدد (5000) أسطوانة غاز للعاملين بالدولة، وأعتبر الباقر إن توزيع تلك الأسطوانات قد عمَّق من الأزمة ولم يساعد في حلها، مبيناً بأن تلك الأسطوانات قد تحوَّلت لآليات تخزين للموظفين ولم تعيَّنهم في حل المشكلة، لأن الحل بحسب الباقر يكمن في زيادة حصة الولاية وإعادة نسبة التوزيع وضبطها وعدالتها.
(45) يوماً بدون غاز
ويقول عمر علي البدوي وكيل شركة سوداغاز بالقضارف إنه لم تصله لأكثر من (45) يوماً حصته من الغاز من الشركة، ولم تسألنا حكومة الولاية عن مشاكلنا ولم تعمل على إعانتنا في الحصول على حصة للولاية من الغاز، وأشاد البدوي باهتمام سلطات الأمن الاقتصادي بالولاية لقضيتهم، وذلك بإعانتهم للحصول على حصة الولاية وذلك بخطاب استثناء من وزارة الطاقة، مطالباً بإعفاء وزير مالية القضارف.
وطالب مواطنون بالقضارف بإعفاء وزير المالية والاقتصاد بالولاية موسى بشير، وقالوا في حديثهم للصحيفة: إن الوزير موسى فشل في إدارة ملفات الوزارة المتعلقة بتخفيف أعباء المعيشة، وتوفير السلع الضرورية للمواطنين، والاهتمام بالقضايا الحقيقية للمواطنين، وتخفيف العبء عنه في مختلف الخدمات، وأشاروا إلى أن وزير مالية القضارف في "عز" عملية الانتخابات، وفي "عمق" أزمة الغاز كان يتجوَّل بين المدن الأثيوبية في قضية لا تمثل أولوية لدى المواطن، بينما يعاني مواطنيه انعدام الغاز، والعطش بسبب انقطاع المياه، وغيرها من صفوف المعاناة - على حد _ تعبيرهم – ويرى مراقبون بالقضارف أن أداء وزارة المالية بالولاية قد شهد تراجعاً منذ إعفاء الوزير السابق معتصم هارون، ودمغ المواطنون حكومة والي القضارف الضو الماحي بأنها قد حققت فشلاً ذريعاً في إدارة دفة الولاية والنهوض بقضايا المواطنين، ورأوا إن الدور السالب للحكومة في تقديم الخدمات، بجانب عدد من الحوادث والقضايا التي شهدتها الولاية أدت لإحجام المواطنين عن التصويت، فتذيلت القضارف القائمة من حيث نسبة التصويت مع ولايات دارفور وولاية الخرطوم.
ثم ماذا؟.
أزمة الغاز بالقضارف بدأت تلوح في الأفق منذ بداية العام الحالي، وفشلت وزارة المالية الولائية في إدارة الأزمة، مما عمَّق من معاناة المواطنين في الحصول على الغاز "للطعام"، فهل ستستمر معاناة مواطني الولاية المنتجة كثيراً ؟. وهل سيصبح منظر صفوف المواطنين وتكدسهم في الطرقات والأسواق منظراً مألوفاً لدى حكام الولاية ولا يلقون له بالاً ؟. أم أن انفراجاً سينتظره أهل القضارف قريباً فيزيح عنهم عبئاً ثقيلاً ؟.

التيار

image


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2518

التعليقات
#1260306 [محمد علي]
5.00/5 (1 صوت)

05-05-2015 01:01 PM
قصة قصيرة..

يما عاوزين شاي ..
يا ولدي غاز مافي.
سويهو لينا بى الفحم
ياهو كيس السيوة داك وكمل.
خلاص بالحطب ..
ناس الغابات قالوا ممنوع.
سويهو لينا بى البعر..أها قولي مافي...(نحنا يما أصلنا ماشين لي وراء) غاز شنو عليك الله.

[محمد علي]

#1260115 [mohamed ahmed ahmed hada]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2015 10:01 AM
والله أنا شابف الأزمة في طريقها إلى الحل لأن التوزيع عن طريق الأحياء والوزارت الحكومية يجعل السلعة تصل للمستحيقين وتبعد جشع التجار ومافيا السوق الأسود

[mohamed ahmed ahmed hada]

#1260101 [خالد]
5.00/5 (1 صوت)

05-05-2015 09:51 AM
عافي منك والي القضارف الخرفان ماسكين الانابيب ونايمين تستاهلوا


القضارف.. استحكام أزمة الغاز - شاهد الصور


اقترح فضل ولاية القضارف وضمها لاثيوبيا اكبر بلد كونفدرالي حتى تحل كل الازمات


على فكرة اثيوبيا حلت مشاكل المواصلات بانشاء مترو انفاق بالعاصمة اديس ابابا وشبكة طرق دوليه نفذتها شركات صينية واصبحت بلد مصدر لمعظم الصادرات الزراعية .

[خالد]

#1260035 [الحلومر]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2015 08:47 AM
امدت رحلة العذاب لخمس عجاف أُخر
وكان شعارهم تكريس العذاب
الي أن يقبر الشعب التراب

[الحلومر]

#1259828 [هاني]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2015 08:24 PM
انتو ياناس الراكوبة يادوب جبتو خبر لازمة الغاز في القضارف...الازمة دي ليها سنة و صفوف الغاز بقت حاجة عادية لدرجة انها بقت باب للاجتماعيات لانو الناس كلها بقت تقيف في الصفوف بصورة راتبة اسبوعيا حتى انك بتفتش في زول اكيد بتلقاهو في صف الغاز ... الانبوبة بقت ب 120 جنيه في السوق الاسود بعد ماكانت ب 50 و طلعت ب 75 وهسي اليومين ديل ب 120 واحتمال تزيد كمان ... الموية مافي و الفاتورة بقى حدها الادنى 50جنيه ل أقل من 11 متر مكعب و اخيرا الموية اتصلحت بفضل الله في اخر اسبوعين بقت تجي كل اربعة ايام وتستمر لفترة نص ساعة كافية انك تملا برميل ونص و تلاتة بالكتير كان عندك موتور... الافران بقت تقفل بدري و بالنهار مافيها عيش وياربي ليك الحمد و الشكر كيلو اللحمة الضان بقى ب 70 جنيه و العجالي ب 55 جنيه...دا في المدينة اما القرى اخير منها مناطق الحرب في دارفور... و بعد دا كل الواجهات الاعلامية وبالذات المعارضة سادة دي ب طينة ودي بعجينة. وكأنو القضارف تابعة ل زيمبابوي ... ودا سبب بعد ناس القضارف من المشهد السياسي و النضالي لأنو تهميش المعارضة ليهم اشد من تهميش الحكومة

[هاني]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة