الأخبار
أخبار سياسية
طالبان تتجمل في قطر بـ'انفتاح' على حقوق المراة
طالبان تتجمل في قطر بـ'انفتاح' على حقوق المراة
طالبان تتجمل في قطر بـ'انفتاح' على حقوق المراة


05-10-2015 01:35 AM


مشاركون أفغان في محادثات الدوحة يقولون ان الحركة المتشددة المعادية للنساء باتت 'تؤمن' بحق المرأة في العمل واختيار الزوج!


ميدل ايست أونلاين

نساء افغانستان يتذكرن جيدا السنوات الست العجاف

كابول - اعلنت ناشطة في حقوق الانسان ان طالبان افغانستان المعروفة بايديولوجيتها المعادية للنساء، اظهرت "انفتاحا" خلال مؤتمر في قطر الاسبوع الماضي بشأن حق المرأة في العمل.

وفي ظل نظام طالبان (1996-2001) لم يكن يسمح للمراة بالخروج من دون ان تكون برفقة رجل ولا حتى بالعمل.

واشارت ثلاث نساء في وفد افغاني ضم 20 شخصا في قطر مقابل ثمانية ممثلين لطالبان الى بعض الانفتاح في هذا الخصوص.

وقالت احداهن البرلمانية السابقة ملالاي شينواري المشاركة في الوفد الافغاني ان احد نواب طالبان عباس ستانزكاي "قال انهم (طالبان) ارتكبوا اخطاء خلال عهدهم". واضافت ان النائب اكد ان الحركة "تؤمن" بحق المرأة في العمل.

واضافت ان نواب طالبان اكدوا دعمهم للنساء ولحق المرأة في اختيار زوجها.

وقالت هيذر بار الباحثة في منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الانسان ان المشاركين من طالبان في مؤتمر قطر في نهاية الاسبوع وعدوا بمزيد من الدعم "لتعليم النساء حتى الجامعة" و"لعمل المرأة".

لكن تصريحات شينواري للصحافيين اثارت انتقادات ناشطات اخريات يشككن في تطور فعلي لموقف طالبان حيال حقوق المرأة.

وقالت بار في بيان "تقول طالبان شيئا وتفعل شيئا اخر. وخلال النزاع الطويل مع الحكومة الافغانية غالبا ما شنت الحركة هجمات على مدارس البنات وهددت بقتل ناشطات في حقوق المرأة. وهذه الهجمات مستمرة".

ولاتزال عقبات كثيرة في طريق السلام في افغانستان. ويراود الفرقاء شك عميق متبادل. وتطالب حركة طالبان بالانسحاب الفوري للقوات الأجنبية المتبقية في البلاد وهو طلب يرفضه بالقطع الرئيس الأفغاني أشرف عبدالغني.

وحصلت عدة محاولات لاجراء حوار بين طالبان وواشنطن، الحليف الرئيسي لحكومة كابول، في السنوات الماضية بهدف انهاء النزاع الدموي المستمر منذ اكثر من 13 عاما في افغانستان، لكن بدون تحقيق نتيجة.

وفتحت حركة طالبان مكتبا في قطر في حزيران/يونيو 2013 كخطوة اولى نحو التوصل الى اتفاق سلام محتمل لكنها اغلقته بعد شهر بعدما اثار استياء الرئيس الافغاني انذاك حميد كرزاي.

وانهت قوة حلف شمال الاطلسي مهمتها القتالية في البلاد في نهاية 2014 لكن قوة قوامها 12500 جندي اجنبي بقيت في افغانستان لتدريب ودعم القوات الامنية الافغانية البالغ عديدها 350 الف جندي وشرطي.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1234


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة