الأخبار
أخبار سياسية
كاسترو يشكر البابا على وساطته التاريخية بين واشنطن وهافانا
كاسترو يشكر البابا على وساطته التاريخية بين واشنطن وهافانا
كاسترو يشكر البابا على وساطته التاريخية بين واشنطن وهافانا


05-11-2015 03:13 AM

الفاتيكان - لندن: «الشرق الأوسط»
استقبل بابا الكنيسة الكاثوليكية فرنسيس، أمس، الرئيس الكوبي راؤول كاسترو في مقره بالفاتيكان وأجرى معه محادثات.. ويأتي هذا الاجتماع قبيل زيارة مرتقبة للبابا إلى كل من الولايات المتحدة وكوبا بعد أن أسهم في عملية إذابة الجليد التاريخية بين البلدين.

واجتمع كاسترو، شقيق الزعيم الثوري لكوبا فيدل كاسترو، مع البابا لنحو ساعة أمس، وهو اجتماع طويل على غير العادة للبابا خلال زيارة وصفت بأنها خاصة للغاية وغير رسمية، ونادرا ما يجري البابا اجتماعات رسمية يوم الأحد.

وسمح البابا بهذا الاستثناء عندما طلب كاسترو التوقف في روما في طريق عودته من موسكو لشكره على وساطة الفاتيكان بين بلاده والولايات المتحدة.

وشكر الرئيس الكوبي البابا فرنسيس على وساطته التاريخية لإصلاح العلاقات بين واشنطن وهافانا. وقام الفاتيكان والبابا فرنسيس تحديدا بدور مهم في إعادة العلاقات الدبلوماسية بين كوبا والولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بعد نحو 50 عاما من التوترات، وبعد اللقاء ظهر الرجلان سوية لنحو دقيقة من الوقت ليتبادلا الابتسامات والأحاديث قبل أن ينفصلا.

واستغل أول بابا من أصل لاتيني علاقة الفاتيكان بكل من الولايات المتحدة وكوبا وكتب رسالتين إلى كاسترو ونظيره الأميركي باراك أوباما للمساعدة في التوصل إلى الإعلان التاريخي في ديسمبر الماضي عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الخصمين السابقين بعد أكثر من نصف قرن من العداء. وأكد البابا لكاسترو خلال جلسة على ضرورة العمل سويا من أجل محاربة الفقر في أنحاء العالم.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الرئيس الكوبي التقى البابا فرنسيس ساعة من الوقت و«شكره على وساطته بين كوبا والولايات المتحدة».

وأوضح أن هذا اللقاء «الودي» والطويل نسبيا كان فرصة لبحث زيارة البابا إلى كوبا في سبتمبر (أيلول) المقبل قبل أن يتوجه إلى الولايات المتحدة. وتبادل كاسترو والبابا فرنسيس الهدايا، إذ قدم الحبر الأعظم للرئيس الكوبي ميدالية للقديس مارتين التوروزي، الضابط المعروف عنه في التاريخ المسيحي بأنه قسم معطفه إلى نصفين ليعطي جزءا منه إلى أحد المتسولين.

وقال البابا: «علينا أن نلبس الفقراء ونرتقي بهم». كذلك أهدى البابا الرئيس الكوبي نسخة من الإرشاد الرسولي الخاص به «إنجيل الفرح»، بحسب لومباردي.

ومن جهته، قدم كاسترو للبابا لوحة للفنان الكوبي ألكسيس ليفا مشادو والموحاة من الهجرة غير الشرعية إلى جزيرة لامبيدوزا. وتمثل اللوحة صليبا من السفن الغارقة في البحر، وفق ما شرح لومباردي.

وبعد اللقاء غادر راؤول كاسترو الفاتيكان للقاء رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزي في وسط روما. وكان شقيقه، الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو زار الفاتيكان في عام 1996 للقاء البابا يوحنا بولس الثاني، ممهدا بذلك الطريق أمام زيارة البابا البولندي إلى كوبا بعد عامين.

وكشف الفاتيكان عن وساطة شخصية للبابا فرنسيس الذي وجه رسالة إلى كل من كاسترو وأوباما، كما استقبل الفاتيكان وفدين من البلدين في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعيدا عن الأنظار.

وكان وزير خارجية الفاتيكان والسفير البابوي السابق إلى فنزويلا بيترو بارولين، والمسؤول الثالث في الفاتيكان السفير البابوي السابق إلى هافانا جيوفاني أنجيلو بيشيو، المطلعان على الملف قد مهدا الطريق أمام إعادة العلاقات بين واشنطن وهافانا.

وخلال زيارته إلى هافانا في عام 1998، قال البابا يوحنا بولس الثاني: «فليفتح العالم أبوابه لكوبا، ولتفتح كوبا أبوابها للعالم»، ورافقه وقتها البابا فرنسيس، أسقف بوينس آيرس خورخيه بيرغوليو آنذاك.

وفي المقابل، وفي دعم حازم للكنيسة المحلية، طالب بانفتاح النظام وإطلاق سراح السجناء السياسيين وغالبيتهم من الناشطين الكاثوليك. وحافظ الفاتيكان على مسافة من معارضي كاسترو الموجودين في ميامي والذين يطالبون بالإطاحة بالنظام الماركسي بالقوة.

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1038


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة