الأخبار
أخبار إقليمية
عبد الوهاب الأفندي : الحركات الإسلامية لم تجب عن السؤال المتعلق بالعلاقة بين الدين والمجال العام،
عبد الوهاب الأفندي : الحركات الإسلامية لم تجب عن السؤال المتعلق بالعلاقة بين الدين والمجال العام،


لم يكن هناك نموذج محدد لدولة إسلامية ، ولا يوجد حتى الآن
05-10-2015 06:00 PM
داء العطب في الحركات الإسلامية قديم وليس وليد إخفاقات الإخوان
اسماعيل حمودي

في هذا الحوار، يقدم المفكر الإسلامي والأستاذ في جامعة أكسفورد، عبد الوهاب أفندي، تشريحا دقيقا لواقع الحركات الإسلامية، ويجيب عن الأسئلة التالية: لماذا أخفق الإخوان في مصر؟ لماذا أساء الإسلاميون تدبير الشأن العام في السودان؟ ما هي أوجه الاختلاف بينهم وبين الحركة الإسلامية في تونس؟

هل الإسلاميون بصدد مرحلة جديدة في مسيرتهم الفكرية والسياسية؟.

أعتقد أن المشروع الإسلامي تبلور كرد فعل على موجة العلمنة، ومن أجل معالجة آثارها. لقد حصلت علمنة واقعية وفعلية في المجتمعات الإسلامية خلال الحقبة الاستعمارية، وكان السؤال الذي طرحته الحركات الإسلامية، منذ جمال الدين الأفغاني، يتعلق بكيفية إعادة الدين إلى مركز الحياة العامة، وإحياء الدين نفسه، وكذا تجديد الفكر الإسلامي.

وليس سؤال التحرر والاستقلال؟

غير ذلك، لما حصل الاستعمار طرح سؤال أساسي، خاصة في الهند والجزائر، حول ما إذا كانت الأرض التي أصبحت مستعمرة مازالت تندرج ضمن دار الإسلام، أم ليس كذلك، وبالتالي، يجب أن يهاجروا منها، وفعلا حصلت هجرات. وقد تنبهت فرنسا إلى هذا الأمر، فاستصدرت فتوى من أئمة في الحرمين، ومن فقهاء الأزهر، مفادها أن الدولة الاستعمارية إذا سمحت للمسلمين بإقامة شعائر دينهم، ودفعت رواتب أئمتهم، فإنه يجوز لهم البقاء فيها. لقد طرح الاستعمار تصورا لعلاقة الدين بالمجال العام، بحيث أعطى مساحة للدين لا تتعدى الحياة الخاصة (العبادات)، لكن النظام العام يخضع للقانون. وهذا التصور اعترض عليه الإسلاميون، منذ البداية، وسعوا إلى إخضاع المجال العام للدين، لكن لم يكن لديهم نموذج.

تقصد نموذجا متوافقا مع الدولة الحديثة؟

أعتقد أن الإسلاميين يفتقرون إلى نموذج سياسي. بالنسبة إلى النماذج التي تلت الخلافة الراشدة لم تكن محبذة، لقد استبعدوا النموذج السلطاني الذي كان سائدا قبل الاستعمار، وحاولوا استنباط نموذج جديد يرتكز على الخلافة الراشدة لكنه يستفيد من الحداثة، وظهرت دعوات بدت وكأنها تحاول إعادة صياغة الدين نفسه. لقد طرحت أسئلة كثيرة لكن لم يكن هناك من هم قادرون على الإجابة عنها بسبب محدودية في الأفق لدى الفقهاء وفي الإمكانيات. لقد كان حسن البنا، مثلا، معلم ابتدائي، وغير ملم بالإنجليزية. وبالتالي، بدؤوا بالشيء البسيط.. نقيم الدين في أنفسنا وفي من حولنا، وبصورة سحرية عندما يتكون الفرد المسلم والأسرة المسلمة ثم المجتمع المسلم تقوم الدولة الإسلامية، وهي نظرة صوفية للأمور.
هل كان لهم تصور لنموذج الدولة الإسلامية؟

لم يكن هناك نموذج محدد، ولا يوجد حتى الآن. لقد كانت هناك أفكار عامة، تتحدث عن مجتمع مثالي يحكم نفسه بنفسه، لكن مفهوم الدولة الحديثة كجهاز يتحكم في كل مفاصل الإقليم الترابي، وله وظائف في التعليم والصحة والشغل والأمن، لم يكن موجودا. البعض يتحدث عن الدولة الأموية أو العباسية نموذجا للدولة الإسلامية، لكن هذه النماذج لم تكن دولا بالمعنى الحقيقي للدولة.

تقصد بالمعنى الحديث؟

ولا بالمعنى القديم كذلك، مثلا إذا توقفنا عند نموذج الدولة الرومانية، نجد أنها كانت دولة مركزية، ولها جيش نظامي، وإدارة بيروقراطية، وتستطيع بواسطة ذلك أن تدبر وتراقب كل الإقليم الخاضع لها. أما في التجربة التاريخية الإسلامية فلم يكن شيء من هذا، لقد كانت دائما الأمة هي الأصل، وما يسمى بالدولة الإسلامية في تلك التجربة يحتاج بدوره إلى معالجة مختلفة.

الملاحظ أن الإسلاميين رفعوا طويلا شعار الدولة الإسلامية لكن بدون مضمون؟

هذا شعار رفعه أول مرة رشيد رضا، وكانت عينه على تجربة الدولة الإيرانية لسنة 1906، لأن الشعار الذي رُفع قبل ذلك كان هو «الخلافة»، التي تم إلغاؤها، وبعد الفشل في ذلك، رفع شعار الدولة الإسلامية قياسا على ما جرى في إيران، التي استطاعت أن تقيم دولة بهياكل حديثة، بعد ثورة 1906، حيث أقامت نظاما ملكيا دستوريا، ببرلمان تمثل فيه لجنة من العلماء مهمتهم مراجعة القوانين لتكون منسجمة مع التشريع الإسلامي، وقد اعتبر البعض أن قيام الدولة الإسلامية ممكن غير نموذج الخلافة، لكن النموذج الإيراني لم يُفهم جيدا من طرف الإسلاميين.

لماذا؟

لأنهم لم يستنطقوا شعار الدولة الإسلامية. عندما تحدث أبو الأعلى المودودي عن الديمقراطية الإلهية، تحدث عن مؤسسات عمومية، فاقترح أن يكون هناك خليفة أو أمير، وأن يكون هناك برلمان، لكن للخليفة الكلمة الأخيرة. وقد قدم حزب التحرير اجتهادات مماثلة، لكن الإخوان، مثلا، لم يصلوا إلى هذه المرحلة من الاجتهاد.

هل يتعلق الأمر بعجز في الاجتهاد السياسي؟

هو قطعا عجز. من يمارس السياسة ويريد إقامة دولة، لا بد أن يطرح برنامجا سياسيا، أما الإخوان فلم يطرحوا برنامجا سياسيا إلا في سنة 2007، أي بعد 90 سنة تقريبا على نشأة الجماعة. وهذا يرجع إلى مستوى التفكير السياسي عند الإسلاميين عموما وأولوياته. في السودان أيضا، عندما استولى الإخوان على السلطة سنة 1989 لم يكن عندهم برنامج سياسي، فظلوا يرتجلون، لقد سيطروا على السلطة خوفا وليس رغبة، لأن الحركة الشعبية لتحرير السودان كانت قاب قوسين من السيطرة على البلد، والحكومة القائمة لم تكن لها القدرة على التصدي لها، فبادر الإخوان إلى الاستيلاء على السلطة، دون أن يكون لهم دراية بطبيعة الدولة وأجهزتها.

هل تريد القول إن أزمات الإسلاميين بعد الربيع العربي ترجع إلى هذا الإشكالية؟

ثمة سوء فهم لدى الإسلاميين للمجتمعات المعاصرة. فهم لديهم فكرة بسيطة عن المجتمعات، إذ يتصورون أن تكوين الفرد المسلم والأسرة المسلمة يؤدي تلقائيا إلى المجتمع المسلم، ثم تشكيل دولة مسلمة، وهذه فكرة غاية في التبسيط. لقد حاول سيد قطب وأبو الأعلى المودودي تطوير الفكرة بالقول إن الدولة الإسلامية تقوم عبر ثورة إسلامية، لكن الإشكال أن الثورة الإسلامية تحتاج أولا إلى مجتمع إسلامي، والسؤال يصبح: كيف نقيم هذا المجتمع؟ لم يقدموا لنا إجابة، لقد انطلقوا من التجربة النبوية التي بدأت بالدعوة ثم إقامة الدولة، لكنهم ينسون أمرا مهما وهو أن الرسول (ص) لم يستطع أن يقنع أهل مكة بالإسلام، وحين أقام الدولة كان ذلك في المدينة.

لقد احتاج الرسول (ص) إلى الهجرة من أجل ذلك؟

نعم، وهو سؤال مهم، لأن بعض الجماعات فهمت هذا المنحى من كلام سيد قطب والمودودي، وسمّت نفسها بـ«الهجرة والتكفير» مثلا، وهو فهم سطحي للرجلين بالتأكيد. وفي مذكرات حسن البنا ثمة إشارة كذلك إلى أنه قد فكر في الهجرة إلى اليمن، لكن في النهاية قرر البقاء في مصر.

هذا الالتباس في فكر الإخوان هل هو سبب المحنة التي يجتازونها اليوم؟

بالتأكيد. من يتابع سلوك الإخوان ومواقفهم، بعد ثورة 25 يناير، يجد أن هناك ارتجالا. في البداية، أعلن مرشد الجماعة أنها لن تترشح للانتخابات الرئاسية، ومن خالف هذا القرار تم فصله من الجماعة، مثال عبد المنعم أبو الفتوح، لأنه قرر الترشح، وبعد أربعة أشهر تراجعت الجماعة عن القرار، وبحثوا عن مرشحين لهم، ثم رشحوا منهم. كل هذا يدل على الارتجال، ويظهر أنهم لم يكن لديهم فكرة واضحة حتى عن الخطوة التالية، بله أن يكون لهم مثل هذا المشروع الكبير الذي لا وجود له. ويمكنني أن أجزم بأنه لم يكن لديهم حتى برنامج مرحلي.

ربما لأنهم فوجئوا بما حصل؟

يتعلق الأمر بمشكل في التفكير السياسي لدى الإخوان. لقد زرتهم في منتصف الثمانينات، وجلست مع بعض قياداتهم، كنت أسألهم عن مشروعهم وبرنامجهم السياسي، فلم يكن لديهم شيء لاعتقاد كان لديهم وهو أن لا أحد يسمح لهم بحكم مصر، سواء من قبل إسرائيل التي تربطها بمصر اتفاقية «كامب ديفيد»، أو من قبل أمريكا، لكنهم لم يكونوا قادرين على التواصل مع النظام المصري على هذا الأساس، وبقيت الأمور هكذا حتى سنة 2006 عندما فازت حركة حماس في الانتخابات دون أن تكون مستعدة للحكم. وأذكر أنه في سنة 2008 دعونا إلى جامعتنا في «أكسفورد»(بريطانيا) قيادات الحركات الإسلامية لدراسة ما حصل في فلسطين، لأن حماس فازت، وكان مطلوبا منها أن تحكم استنادا إلى اتفاق أوسلو الذي أبرم مع إسرائيل. لقد وقعت خيبة أمل، وفي 2007 أقدمت حماس على الانقلاب في غزة. قلنا لهم في حينه إن الحركات الإسلامية يمكن أن تصل إلى السلطة بشكل مفاجئ، ويقتضي ذلك أن تمتلك رؤية وبرنامجا. وفعلا، لقد تكرر الأمر نفسه إبان الربيع العربي الذي حملهم إلى السلطة دون أن يكونوا مستعدين للحكم، ولم يكن من مصلحة الإخوان، حسب تقديري، تسلم السلطة كاملة.

لماذا؟

لأن الحركات الإسلامية لم تجب عن السؤال المتعلق بالعلاقة بين الدين والمجال العام، الذي طرح إبان نشأتها، وفي فترة لاحقة حصل تحول بعضها إلى أحزاب سياسية تعمل من داخل الدولة الحداثية، من دون أن يسبق ذلك تفكير معقلن ومعمق، فبدا الأمر وكأنه حصل خلسة، دون أن يكون للإسلاميين مشروع واضح، ودون تخطيط.

لماذا لم يتعامل إخوان مصر كحركة النهضة في تونس؟

أرى أن قيادة الإخوان في مصر هي قيادة استبدادية المنهج، تقصي وتقمع كل رأي مخالف داخل الجماعة. وقد حاولوا تطبيق الروح الاستبدادية نفسها من موقع السلطة، فانفجر الشارع في وجوههم. ولو كان هناك أي إنسان عاقل لأعاد التفكير بسرعة، خاصة حينما تم إحراق مقرات الإخوان، وهو إنذار خطير، لم يحدث في عهد عبد الناصر ولا في عهد السادات ولا في عهد مبارك.

لكنهم يقولون إذ ذلك من عمل الدولة العميقة؟

جزء من هذا صحيح، لكن من زار مصر يلمس كرها وغضبا عميقا تجاه الإخوان في الشارع المصري. وقد ساهم الإخوان في ذلك، حتى أصبحوا مثل مادة سامة. لقد ارتكبوا أخطاء جسيمة، ويجب الإقرار بذلك.

في تونس لم تكن اجتهادات الغنوشي وترتيباته محط إجماع، وقد أدى ذلك إلى استقالات؟

لكن حركة النهضة تبقى ديمقراطية، تعالج خلافاتها بالحوار والشفافية، أما في جماعة الإخوان فهناك افتقار شديد إلى الشفافية، إذ هناك جماعة وهناك حزب، وحينما تقرر ترشيح خيرت الشاطر للانتخابات الرئاسية باسم حزب الحرية والعدالة، لم يعلن ذلك رئيس الحزب بل مرشد الجماعة، وهو أمر غريب. وحين انتُخب محمد مرسي كان سهلا على الإعلام المغرض القول إن مرسي يخضع للمرشد، وإن هذا الأخير هو الرئيس الحقيقي لمصر. وأعتبر أن كل هذا يرجع إلى إشكالية في المنهج لدى الإخوان، ناتجة بدورها عن الطبيعة الاستبدادية للقيادة الحالية.

هل تتوقع أن تؤدي المحنة الحالية التي يمر بها الإخوان إلى انشقاقات كما حدث في الماضي؟

المأمول أن تؤدي إلى إصلاح. في الماضي كانت كلما تعرضت لأزمة تنكفئ على نفسها. لقد كان سبب الأزمة في الخمسينات هو التنظيم الخاص للإخوان، ثم تراجع إلى الوراء لفترة، لكن منذ السبعينات وهو مهيمن على الجماعة، بقيادة مصطفى مشهور. القيادة الحالية هي ربيبة مشهور، وتطغى عليها السرّية ونبذ الحوار والاختلاف داخل التنظيم. لكن القمع يؤدي دائما إلى التشدد، وآمل أن تؤدي الأزمة الحالية، بخلاف ذلك، إلى إصلاح.

تقصد أن تؤدي إلى تراجع عناصر التنظيم الخاص لصالح قيادات إصلاحية؟

ولم لا تنشأ تنظيمات إسلامية جديدة. أعتقد أن المرحلة تحتاج إلى إسلاميين جدد، لأن النموذج الإخواني تجاوزه الزمن، ويجب تجاوزه من الإسلاميين أنفسهم. من يتصور اليوم أنه يمكن قيام جماعة منفصلة عن المجتمع، وإلى حد ما طائفية، عليه أن يدرك أن هذا النوع من التنظيم غير قادر على التعامل مع الوضع الديمقراطي.

اليوم 24


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 4511

التعليقات
#1264191 [adil a omer]
5.00/5 (1 صوت)

05-11-2015 09:59 PM
وتيب

هناك نوذج لدولة لصوصيه

[adil a omer]

#1263793 [Dr Abdelwahab Yousif Babiker]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 09:20 AM
Dear Dr Abdelwahab.Hope you are well.I would like to meet you for advice if you dont mind.My contact no is 07778824082.Kind Regards.Dr Abdelwahab babiker.Locum Consultant Physician.Queen Elizabeth Hospital,King's Lynn.

[Dr Abdelwahab Yousif Babiker]

#1263736 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

05-11-2015 08:19 AM
الحركة الاسلاموية السودانية انتهى مشروعها الفاشل البائس الذى لا علاقة له بالدين الصحيح ولا الاخلاق الانسانية انتهى الى تشبث بالسلطة لحماية انفسهم من المساءلة والمحاسبة وكانوا يقولون عندما اتوا للسلطة بتمرد على الشرعية وهى جريمة يعاقب عليها القانون(متمردين ونجحوا فى الاستيلاء على السلطة الشرعية) المشروع الحضارى والاسلام الخ الح وانتهوا الى الحديث عن الطرق والكبارى والسدود والبيرغر والهوت دوغ الخ الخ ولا عندهم رؤيا لتوحيد وطن متعدد الثقافات والاديان او الحفاظ على اراضيه وكرامته وكرامة شعبه او حل معضلة السياسة والحكم والتداول السلمى للسلطة اى الاستقرار السياسى والدستورى فى ظل الحرية والديمقراطية اى دولة القانون والدستور وفصل السلطات انهم يا جماعة الخير حثالة وزبالة واقزام مكانهم الصحيح والطبيعى هو مزبلة التاريخ بكل جدارة واستحقاق !!!!
كسرة: اضروا بالدين ولم ياسلموا السياسة او يحافظوا على وطن موحد حر ديمقراطى ينعم بالسلام والاستقرار يتداول فيه الناس السلطة سلميا والحسنة الوحيدة لانقلابهم هى ان معدنهم انكشف للناس وسقطت ورقة التوت !!!

[مدحت عروة]

#1263706 [osama dai elnaiem]
4.25/5 (3 صوت)

05-11-2015 07:31 AM
لكم التحية-- حسن البنا معلم ابتدائي وأنشأ التنظيم لان ( الاخوان) الاقباط في تلك الفترة كانوا اكثر نفيرا ولهم حظوة عند السلطان وهل تعلم ان المواد العلمية الي اثناء فترة من عهد عبد الناصر كان لا يدرسها الا مسيحي وكل شعب العلوم في المدارس الثانوية كانت رئاستها مسيحية وكليات الطب في مصر ايضا كان معظم العمداء اقباط في هذا الجو نشأت حركة ( الاخوان المسلمون) كرد فعل علي الغبن الذي حاق بهم ولا تنسي انهم حفدة من أشهر السلاح ضد حكم الخليفة عثمان بن عفان وذهب وفدهم من مصر يطلب رأس الخليفة في المدينة حتي اشترك في قتله--- ببساطة حركة الاخوان المسلمون نشأت حركة موتورة كل ادبياتها تحاول اعلاء صفوتها وهذا نهجهم الذي صدروه للسودان عبر المتسوقين من طلبة العلم السودانيين الذين انبهروا ببعض احاديث الجماعة في ذلك الوقت ولو انهم اعملوا البحث في مكونات المجتمع السوداني وتعبوا قليلا لاتونا بتجربة سودانية مسلمة لها قدر عال من التحضر والرقي لا تحمل في جيناتها محاولة قهر الاخر و لاصبحت حركة تتطلع لادبياتها واخلاقها كل الاحزاب السياسية تنهل منها دون ان تكون ورما خبيثا في ثدي المجتمع.

[osama dai elnaiem]

#1263638 [د. ياسر سيد أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 03:10 AM
أليس غريبا أن يكذب استاذ جامعى مثل الافندى! أم ترى أنها طريقة الأخوان القديمة الجديدة فى نفى الحقائق!

يقول الرجل " لم يكن هناك نموذج محدد، ولا يوجد حتى الآن" أهـ

يا دكتور الأفندى هذا كلام خطير ويصل مرحلة الكذب الصريح.

هنالك نموذج وما زال قائما فى السودان وأنت كنت جزء فاعلا فيه. أم ترى أنكم كنتم تكذبون على الله والناس.

ومنذ عام 1983 ( ما عدا فترة السيد الصادق القصيرة) ظلت الدولة فى السودان إسلامية ( 100%) ولا شرقية ولا غربية تطبق الشريعة والحدود والمعاملات المالية فى البنوك الخ

هذا هو النموذج الموجود ، وهنالك أخرى فى إيران وهنالك الآن دولة داعش وكانت طالبان أيضا دولة إسلامية.
لماذا تريد أيها الرجل ان تنفى كل هذا الواقع، هل تعتقد أننا بلا ذاكرة ولا عقول أم ماذا.
هون على نفسك أيها الرجل وتوب الى الله مما شاركت فيه ووضعت لبناته ودافعت ونافحت عنها على مستوى العالم. تب الى ربك قبل يوم الحساب

[د. ياسر سيد أحمد]

#1263629 [كاره العنصرية]
5.00/5 (2 صوت)

05-11-2015 02:39 AM
أخيراً اطلق دكتور الافندي لعقله العنان متحرراً من تبعية اخرين هم أكثر منه نفوذ واتباع ولكن بكل تأكيد اقل منه قدرة وامكانات وتجربة

[كاره العنصرية]

#1263608 [عمر التاج]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 12:55 AM
تظل الحكومة والمعارضة ينبحون كالكلاب وصحفيين وكتاب ذلك
بلا نتيجة عبدالوهاب الافندي واحد منهم وسبب بلاوي دارفور
أشكالكم وأشكالكم أصبحت تصيب المرء بالضيق وأصبحت علامة
مسجلة من الكذب والنفاق والاستبداد

[عمر التاج]

#1263576 [عدو الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2015 10:56 PM
يظل انقلاب الاخوان على الحكم الديمقراطى الذى كانوا جزء منه فى العام 1989 وصمة عار مدى الدهر فى جبينهم لانه عمل يدل على الخسة و الغدر و التعطش للسلطة و عدم القبول باراء الاخرين و ما الديمقراطية لديهم والتى اصبحوا يتشدقون بها الا وسيلة للسلطة ولكنهم عند الوصول للسلطة لا يعرفون ماذا يفعلون بها ولهذا وللاسف تراهم يكررون تجارب الد الانظمة عداء لهم وهى تجربة الاحزاب اليسارية التى تعتمد على ديكتاتورية حزب واحد معيمن و مسيطر اما بقية الاحزاب التى يسمحون بوجودها فهى احزاب كرتونية مصنوعة و مدجنة لا وزن لها الغرض من وجودها هو خداع الناس بان هنالك تعددية ديمقراطية و لكن تظل هذه الاحزاب كما نقول لا بتطقع ولا بتجيب الحجار !! و المدهش ان النظام الذى ابتدعه الكيزان فى السودان يتشابه الى حد مذهل بتجربة حزبى البعث فى العراق و سوريا من ناحية التداول السلمى للسلطة و الحريات العامة وان كان نظام الاخوان يفتقر الى الجانب الايجابى لتلك الحكومات والتى لا يمكن انكارها و المتمثلة فى العدالة الاجتماعية و توفر الخدمات الاساسية كالصحة و التعليم و العمل للجميع بمعنى اخر فان نظام الكيزان نظام متسلط, ديكتاتورى, متخلف, وغير انسانى اذ انه لايهتم كثيرا بالانسان طالما كان ذلك الانسان خانعا و مستسلما ولا يقاوم. ولكن اكثر ما شد انتباهى هو ان الكاتب و بالرغم من محاولاته الظهور بمظهر الحياد و النقد للكيزان لا انه فضح نفسه بمحاولة تبريره لانقلاب الاسلاميين فى السودان اذ ان الجرثومة الخبيثة لا تزال فى دمه ذلك الانقلاب الذى اعاد السودانيين الى مرحلة ما قبل دخول الانجليز للسودان انظروا معى كيف يحاول ايجاد العذر لانقلاب الكيزان :
(عندما استولى الإخوان على السلطة سنة 1989 لم يكن عندهم برنامج سياسي، فظلوا يرتجلون، لقد سيطروا على السلطة خوفا وليس رغبة، لأن الحركة الشعبية لتحرير السودان كانت قاب قوسين من السيطرة على البلد، والحكومة القائمة لم تكن لها القدرة على التصدي لها)، ولاحول ولا قوة الا بالله

[عدو الكيزان]

ردود على عدو الكيزان
[مواطن] 05-11-2015 01:23 AM
نظام الكيزان وحكمهم يشبة نظام الخميني في ايران أو ولاية الفقيه كما تسمى .. ولو أعملت المقارنة ستجد التطبيق بحذافيره لنظام الخميني ...


#1263575 [سكران لط]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2015 10:54 PM
اعتقد وصف الجماعات الاسلامية بانها اصبحت طائف دينية سياسية مثل بقية الطوائف الدينية السياسية كلام سليم

[سكران لط]

#1263560 [المندهش]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2015 10:05 PM
لقد ظل الافندى يتراجع بقدر توقعاته بانهيار الفكر الدينى فى انتهازيه يحسد عليها .وعما قريب سوف يمتلك فكرا مستنيرا يعادل فكر العوام فالاخوان المسلمون متخلفون عن البشر العاديين بمئات السنين . والآن بعد هذا الاستسلام للحقائق التى يعرفها راعى الضأن فى البريه انا اسئله عن ديات الذين تم زبحهم تقربا الى الله الايجب على هؤلاء الشياطين دفع الديات بعد ان اكتشفوا انهم قتلوهم من اجل وهم كبير وان ضحاياهم كانوا على حق حين وصفوهم بأنهم مرضى نفسيين . اذا لم يتمكن المسلمون من اقامة نموزج للدوله الاسلاميه طوال تاريخهم فمن اين نضمن ان زملائك الشاذين يستطيعون ذلك . كم قرن تحتاج ايها الدعى لتفهم ان الاسلام هو كغيره من الاديان نتاج مجتمعى لن يصمد امام الزمن وغير قابل للتكرار فى مجتمع اخر حتى لو اوقف له تبادل الليل والنهار . من قال ان الحل يجب ان يأتى من قبلكم لماذا لا تجلسوا فى بيوتكم وتستمتعوا بالامول التى سرقتموها من الشعوب وتسمحوا لهذه الشعوب المسكينه بالبحث عن فرص العيش الكريم

[المندهش]

#1263528 [السفــيـــــاني]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2015 08:00 PM
هكذا هو حال حركات الاسلام السياسي...خداع للنفس ونفاق واستمراء للباطل .
-اسرائيل الدولة "الكافرة" يسجن رئيسها 7 سنوات لأنه تحرش بفتاة (لم يغتصبها) وفي السودان اغتصبت 200 امرأة في قرية واحدة..والنتيجة؟ لم يسجن البشير ولم يعترض اي من المتأسلمين.

-امريكاوبريطانيا دول "البغي والإستكبار" ارسلت ملايين الدولارات بل وأطبائها لمعالجة مرضى الايبولا في افريقيا...اين اطباء واموال السعودية والكويت والامارات والسودان وو وبقيةالدول " الاسلامية" من مرضى الايبولا ؟

-ملايين المشرديين المسلمين بسبب الحروب في بلادهم" الاسلامية" كالسودان نموذجا لايجدون عوناً من الدول "الاسلامية" الثرية فيهربون بجلدهم عبر البحار إلى الدول "الكافرة" التي ترحب بهم.

-نيوزلندا والدنمارك وآيسلانده وهي من الدول"الكافرة التي لاتطبق شرع الله" احتلت المراتب الاولى في الشفافية حسب التصنيف الأخير....أما السودان والصومال والعراق وافغانستان وهي كلها دول "اسلامية" تتذيل قائمة الشفافية العالمية....!
-الحل الوحيد للسودان وغيره ان يجتثوا هذه الجرثومة الاخوانية من حياتهم ومجتمعاتهم.

[السفــيـــــاني]

#1263518 [أبو الدقير]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2015 07:15 PM
خلاص نصبناك زعيما للإسلاميين الجدد عشان تعمل لينا دولة إسلامية حديثة تطبق شرع الله الصحيح مش يا هي دي فكرتك يا بتاع أكسفورد وبعد داك نظر لينا في نظام عالمي جديد ودول جديدة لنج عشان نقدر نتعامل معاها وتتعامل معانا...يا عبد الوهاب الأفندي حلفتك بالله اعتذروا للشعب السوداني وبوسو رجلينو عشان العملتوا فيهو وخلونا في حالنا مش إسلامكم الشفناهو دا دا طرفنا منو خلونا في إسلامنا البنعرفو دا وشكر الله سعيكم...سؤال بالجنبة كدا انت مرتبك دا متأكد منو حلال بلال يعني ما في ضرائب خنزير وخمور والذي منو أم أن فقه الضرورة مريح ضميرك....الواحد قاعد في دولة ديمقراطية ماكل شارب مستمتع بحريتو ويقول ليك دولة إسلامية وما عارف شنو...يا عالم ليس للدول دين بل الدين ما هو إلا علاقة بين العبد وربو نقطة على السطر.

[أبو الدقير]

#1263508 [TAHER OMER]
3.38/5 (4 صوت)

05-10-2015 06:51 PM
عبد الوهاب الأفندي يصر على ممارسة الجهل المقدس والجهل المؤسس كما تحدث عنه أوليفيه روا ومحمد أركون ويصر على تحريف وظئف الدين. وهذا التحريف والتجريف لوظائف الدين رضعه من ثدي الحركة الإسلامية ولبن ثدي الحركة الإسلامية إلا نتيجة لعقول مفكرين إسلاميين تغذت عقولهم على الجيف كما يقول نيتشة. يا عبد الوهاب الأفندي نحن في عصر فارق فيه الناس الدولة الدينية الى يوم الدين. والناس في إنتظار دين يكون مقبول في حدود العقل وليس دولة دينية يمارس فيها أمثالك الجهل المقدس والجهل المؤسس. والعالم العربي والإسلامي اليوم فيه مفكرين تفوق أفكارهم فكر عقلك الذي تغذى على الجيف. أفكارك لا تجد قبول إلا عند من لا يعرف النزعة الإنسانية في الأدب الإسلامي وعند الذين يحاولون توجيه النصوص لصالحهم كأشخاص وهذا زمان تجاوز ما تقدمه من كهنوت سياسي لا يقبله إلا مخبول.

[TAHER OMER]

#1263506 [اقلام رصاص]
4.19/5 (5 صوت)

05-10-2015 06:46 PM
كلمة ( اسلامي ) و ( اسلاميين ) هي ضلال و مضلين
لا نعرف الا مسلم ومسلمة و مسلمين .هولاء ما يسمى (بالاسلاميين )هم منافقين و مضلين

[اقلام رصاص]

#1263503 [مواطن]
4.75/5 (4 صوت)

05-10-2015 06:36 PM
كاتب متناقض ... اقتباس (إذا توقفنا عند نموذج الدولة الرومانية، نجد أنها كانت دولة مركزية، ولها جيش نظامي، وإدارة بيروقراطية، وتستطيع بواسطة ذلك أن تدبر وتراقب كل الإقليم الخاضع لها. أما في التجربة التاريخية الإسلامية فلم يكن شيء من هذا)
الدولة الأموية قامت على أنقاض الامبراطوريةالرومانية في الشام ومصر والدولة الفارسية في العراق بعد الخلافة الراشدة فكانت الدولة الأموية دولة مركزية عاصمتها (دمشق )وتدير بقية الأقاليم التابعة لها من هذا المركز ولها جيش نظامي يتبع للسلطة المركزية وهو نفس الحال الذي كانت عليه الامبراطورية الرومانية وينطبق نفس الأمر على الدولة العباسية التي كانت عاصمتها المركزية ( بغداد ) حيث ورثت الدولة العباسية الدولة الأموية ولم تتوسع شرقا أو غربا واكتفت بالمناطق التى فتحها الأمويون ومن قبلهم الخلفاء الراشدون فقط كانت بلاد الأندلس ( اسبانيا ) خارج نطاق حكم العباسيين .

[مواطن]

ردود على مواطن
European Union [ود الخضر] 05-11-2015 11:01 AM
اﻻفندي يظهر دائما بمظهر المتخصص في الجماعات اﻻسﻻمية حتة يعطي لوجهة نظره الحيادية وهو مكر اتسم به جماعة اﻻخوان ايمرروا به اكاذيبهم بالقول انهم انقلبوا عاى السلطة خوفا من ان يحتل قرنف الخرطوم واﻻفندب برجع الفشل الى عدم توفر خبرة الحكم ومشروع ﻻدارة الدولة هل ماكنت تهرف ذلك عندما كنت تدافع عن النظام قل لنا ماهو رايك في فكر اﻻخوان هل مازالت تؤمن به هل تؤمن بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وهل تومن بدولة الوطن وانت تعلم بان فكر البنا وقطب يدعو للجكم بالقوة مالكم كيف تحكمون



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة