الأخبار
أخبار إقليمية
الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة الأستاذ سليمان صندل في تصريحات صحفية
الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة الأستاذ سليمان صندل في تصريحات صحفية



05-10-2015 11:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة الأستاذ سليمان صندل في تصريحات صحفية
الثورة قامت واندلعت لتنتصر بإذن الله وواهم من اعتقد غير ذلك ومن يدفع روحه وحياته رخيصة في سبيل قضيته حتما سوف ينتصر.
الشهداء وضعونا أمام مسئولية تاريخية ووطنية وأخلاقية لنمضي قدماً لإنجاز مشروع التغيير الوطني وليس أمامنا سوى خيارين فقط النصر أو الشهادة كما جددت المعارك الأخيرة عزيمة النضال وتجددت دماء الثورة فداءً وتضحية وبشرت بفتح قريب ونصر مستحق لكل الشعب السوداني
بعد مسرحية الانتخابات السودان يشهد حقبة استعمارية جديدة زبانيتها العصابة الحاكمة والانتفاضة واجب وطني من أجل استرداد الوطن
ملحمة الذراع الطويل تظل مركوزه ومنحوتة في ذاكرة الشعب السوداني وتاريخه السياسي الحديث عنواناً لنضاله ضد الدكتاتورية وتمسكه بالحرية والعدالة والديمقراطية
الحملات العنصرية ضد طلاب دارفور سوف ترتد على أعناق العنصريين بانتصار الشعب السوداني على شرذمة حزب البشير
الثورة قامت واندلعت ضد طغمة نظام البشير عن قناعة راسخة بعدالة القضية وأنها منتصرة بإذن الله تعالى و كل الذين دفعوا أرواحهم وحياتهم رخيصة في سبيل حرية وكرامة السودان يقف دليلا على قوة العزيمة والشكيمة والإنجاز البطولي والقدرة على هزيمة الدكتاتورية وحكم الفرد وبناء نظام ديمقراطي عادل وحر قوامه التداول السلمي للسلطة والاعتراف بالآخر وإنه لوهم كبير من اعتقد غير ذلك إلا أن نظام الإبادة الجماعية بإعلامه الكذوب يحاول فاشلاً بث أراجيفه و سمومه متخذاً من سياسة التضليل و المعلومة الكاذبة أساس لتعبئة أعضاء حزبه و لكن الشعب السوداني واع و مدرك لدوره التاريخي و المهم في هذه المعركة المصيرية و أنهم سوف يصطفون في صف واحد كما اصطفوا في مقاطعة الانتخابات لإنجاز مشروع التغيير الوطني.
بعد انتهاء مسرحية الانتخابات واستمرار نظام الإبادة الجماعية في الحكم وهذا يعنى مزيد من السياسة الاستعمارية وتكميم الأفواه وقتل المدنيين العزل وانتهاك الحريات والحقوق الأساسية وحكم البلاد بالحديد والنار عنوانه سيطرة جهاز أمن البشير القميء والسيء على كل شئون الدولة بالتالي يصبح هو الآمر والناهي الوحيد في البلاد لذلك تصبح الانتفاضة والثورة واجب وطني على كل سوداني قادر ومخرجنا الوحيد والملح جدا أن نعمل بقوة في كل الاتجاهات ترتيبا وتنظيما وتوحيدا حتى يطل فجر
الحرية ونسترد الوطن المسلوب بواسطة طغمة الإنقاذ.
لعل الدعاية الكثيفة لنظام الإبادة الجماعية الإرهابي في الخرطوم حول معركة النخارة أثبتت مدى قوة وشجاعة وبسالة المناضلين الأوفياء واستعدادهم للتضحية بأرواحهم في سبيل السودان كما كشفت مدى هلع وخوف نظام الإبادة الجماعية من الحركة وفرسانها. إن سقوط الشهداء في معارك العزة والكرامة عنوان صدق وصبر وثبات وعزيمة وجسارة وفداء. إن صدق هؤلاء الشهداء وضعنا أمام مسئولية تاريخية ووطنية وأخلاقية لنمضي قدماً لإنجاز مشروع التغيير الوطني ولا يعد أمامنا سوى خيارين فقط لا ثالث لهما النصر أو الشهادة والمعارك الأخيرة في جنوب دارفور جددت عزيمة النضال وتجددت دماء الثورة فداءً وتضحية وبشرت بفتح قريب ونصر مستحق للشعب السوداني. ومن ناحية أخرى ظل نظام الإبادة الجماعية في الخرطوم عبر إعلامه الكذوب يكرر دوماً أنها سوف تقضى على الثورة وهذه من المستحيلات، لعل تاريخ البشرية شهدت انتهاء الدكتاتوريات والظلم والقمع ولكن لم تشهد نهاية الثورات إلا بالنصر المؤزر رغم المحن والمصاعب والتضحيات الجسيمة.
تأكيدا لمنهجه وسلوكه المعهود والمعروف في اتخاذ العنصرية منهجا متبع لدى عصابة الخرطوم ولعل الحملات العنصرية القبيحة والسيئة ضد طلاب دارفور فضحت وكشفت مدى رغبة النظام في القمع والانتقام ومص الدماء والبطش والقتل والسحل. كل الأنظمة العنصرية التي قهرت وقمعت شعوبها في نهاية المطاف سقطت ونظام حزب البشير العنصري لا يشذ من هذه القاعدة والسنة الكونية، وبإرادة الشعب الغالبة، وبعون الله سوف يسقط نظام العنصرية في الخرطوم
في هذه الأيام المفعمة بالصدق والتضحية ونكران الذات في سبيل الوطن والمواطن تطل علينا ذكرى ملحمة الذراع الطويل إنها لذكرى مركوزه ومنحوتة في ذاكرة الشعب السوداني وتاريخه السياسي الحديث عنوانا لنضاله ضد الدكتاتورية وتمسكه بالحرية والعدالة والديمقراطية.
إن شباب ورجال السودان في الحركة ثاروا لأجل كرامة الانسان السوداني وارتضوا الكفاح المسلح سبيلا لمجابهة الظلم وتحقيق العدالة ونُصرة الحق وتَقدّموا بصدور عارية إلا من الإيمان بقضية عادلة تحت قصف الطائرات ودوي المدافع والحقوا بقوات ومليشيات نظام الإبادة الجماعية الهزيمة تلو الأخرى فكانت ثورة بحق ضد الظلم والقمع والاستبداد والطغيان لا زالت تتجدد كل يوم في مختلف مناحي البلاد بنضالات مشهودة وتضحيات جسام. في العاشر من مايو من العام 2008 سطّر شرفاء الثورة تأريخ جديد جدير بالاحتفاء والدراسة والاعتبار فالكفاح المُسّلح ضد النظام الشمولي القابض واجب وطني وكرامة وعزة وكبرياء وتحرُر من طاغوت الظلم والفساد والاستبداد وثورة لا جل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
إن ملحمة الذراع الطويل هي كفاح متجدد مستمر ضد نظام نظام حزب الدكتاتور الإرهابي المتسّلط علي حكم البلاد دون دستور حاكم مُتفق عليه من قبل الشعب السوداني غير دستور الاجهزة الامنية والقوانين القمعية وهي انتفاضة حرة ضد نظام فاقد للشرعية أشعل حروب الإبادة العرقية في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان فشرّد الملايين وأزهق مئات الألاف من الارواح وهي حِراك شعب مُصادم من حلفا الى كفاياقنجى ومن بورتسودان الى الطينة وهي صراع بين الذي يرفض مصادرة الحريات وبين الذي يفرض قوانين ما أريكم إلا ما أري وهي انتفاضة مسلحة ضد اعتقال الاحرار ومصادرة حق التعبير والفصل التعسفي الجائر ونُصرة أبية لوطن جريح مرّغت سُلطة الانقاذ سمعته بين الدول وأهانت إنسانه السمح الكريم باتباعها سياسة خارجية خرقاء عمادها حياكة المؤامرات ورعاية الإرهاب وهي نضال باق ومُستحق ضد من يستأسدون علي الطلاب الابرياء ولكنهم نعامة أمام الطائرات الاسرائيلية التي تستبيح أجواء البلاد صباح ومساء وهي تمرُّد شريف ضد من نهبوا أموال الشعب واهدروا الطاقات ودمّروا اقتصاد البلاد فصار المواطن يعاني شظف العيش ويرزح تحت نير الذل والهوان.
السودان يشهد حقبة استعمارية جديدة زبانيتها العصابة الحاكمة والانتفاضة لأجل كرامة البلد واجب الجميع الآن كما كان ذلك هدف قوات العدل والمساواة الجسورة في معركة ام درمان فمشروع التحرر الديمقراطي انطلقت مسيرته القاصدة منذ أمد وتُشكِّل عشرة مايو نقطة فارقة في تاريخ البلاد وثورة لأجل سودان الديمقراطية فهذا نداء صادق من أمانة الشئون السياسة لحركة العدل والمساواة السودانية نوجّهه للمعارضة السودانية جمعاء في حراكها نحو الإطاحة بنظام الانقاذ السلطوي ان تتخذ من الذراع الطويل مصدر وحي والهام تستمد منه حملة إسقاط النظام مِشعل وحافز وصمود صلد وبهذه المناسبة التاريخية أوجه نداء لكل أعضاء الحركة في الداخل و بالخارج إحياء ذكري هزيمة الاجهزة الامنية في ام درمان استلهاما للعبر وشحذاً للهمم ورفداً للثورة بمعاني الفداء وهي مناشدة حية للنازحين في معسكراتهم وللاجئين في دولهم للاحتفاء بأولئك الشهداء الذين مضوا لأجل نصرتهم.
إن معسكرات النازحين تُشكِّل سجن كبير لضحايا الحرب في دارفور وبات الجميع علي يقين من أن النظام القمعي المتسلط علي رقاب الشعب ربع قرن من الزمان لا يفهم غير لغة الحرب، والمعركة ضد الظلم يجب أن يمهرها كل قادر علي حمل السلاح بالغالي والنفيس لذا نتوجه بالنداء لكل مواطن غيور ولكل نازح مكلوم ولكل لاجئ هرب من جحيم الانقاذ بالالتحاق بقوات العدل والمساواة وجحافل الثوار فالنظام الحاكم بغي وتجبّر وتحرر من كل عُرف ومُثُل ودواعي العزة الكرامة وحماية النفس و الوطن من التمزق تستدعي مشاركة الجميع شيبا وشبابا لاجتثاث دعاة الكراهية والتمييز البغيض قتلة الطلاب الابرياء وتستوجب محاكمة المفسدين سارقي قوت الشعب ووضع حد لمعاناة المواطن.
إن مشروع العدل والمساواة ينشد بناء دولة السلام والعدالة والمشاركة والديمقراطية لكل السودان فهو مشروع لأجل كومي وأبكر ومحمد أحمد وادروب لاحت بوادر انتصاره في دارفور المكلومة وستكتمل المعركة الحاسمة في معقل النظام في الغد القريب بأمر الله وسواعد الرجال ورسالتنا للبشير الخرطوم موعدنا .ستبقي معركة الذراع الطويل دليل حي يُذكِّر الجميع ان الروح الانسانية ليست أغلي ما يملك الفرد بل قيم الحق والتحرر والفضيلة والعدالة وإن العصابة الحاكمة نمرٍ من ورق وإن الجبروت مهما طغى سطوته فهو ماضي الي الزوال بعزيمة الابطال ونضال الاخيار والظلم ليلته قصيرة.



تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 5692

التعليقات
#1264206 [باحث]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 10:57 PM
ما دامت لكم قضية ( دارفور ) فلماذا لا تتوحدون فهناك جبؤيل ومناوي وعبد الواحد وغيرهم الكثير وكل واحد يدعي إنه يجاهد من أجل قضية دارفور والسودان عموما فإن لم تتوحدوا فيصح لأي شخص أن يتهمكم إنكم تقاتلون من أجل مصالح خاصة وإن قضية دار فور ما هي إلا كلمة حق أريد بها باطل ، وحتي إن كنتم تسعون لمصالح خاصة فهذا السودان قارة وقادر علي إستيعاب كل أبنائه متي ما إستقرت الأمور وكل حسب كفاءته ومجهوده- توحدوا وأتركوا لعب الأطفال!!!!!!!! أما إذا كان إختلافكم إختلاف مبادئ فهذا ليس وقته لأن كيفية حكم السودان سيقرره الشعب السوداني جميعا عندما تستقر الأمور وليس أنتم فقط من تحددون ذلك

[باحث]

#1264197 [alikalkali]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 10:20 PM
الذراع الطويلة ، القصيرة، العبرة بالنتائج. ماذا فعلت الذراع الطويلة غير انها بترت في ام درمان وفي دارفور أخيرا. ]ا اخي اترك الترهات وانضم لركب السلام ولا تطيل صفوف الارامل واليتامي من اهل دارفور امنا الحبيبة.

[alikalkali]

#1264187 [عمر ادروب]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 09:45 PM
صبر و ثبات و عزيمة بتاعة مين, ديل جروا وخلوا العربات بما فيها .....

[عمر ادروب]

#1264078 [adil a omer]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 04:30 PM
صندل وشاف وطلح دى بلد ولا حفرة دخان

[adil a omer]

#1264066 [آن الأوان]
1.00/5 (1 صوت)

05-11-2015 04:00 PM
على جميع أهل السودان بما فيهم الأستاذ سليمان صندل أن يعترفوا بنتيجة الانتخابات الحالية 94,00 % لرئيس الجمهورية وأن يتساءلوا في نفس الوقت كيف حصل ذلك ..إذا نحن لم نستطع مراقبة الانتخابات وتركنا من يريد أن يلعب فيها أن قد لعب فيها و أصبحنا أمام أمر واقع ورئيس جمهورية منتخب ..الحل الوحيد في رأي المتواضع والأسهل والأيسر هو تنظيم صفوفنا من الآن .. وإقامة الندوات وحشد الجماهير لهزيمة الإخوان شر هزيمة في الانتخابات القادمة وتأسيس حكم ديمقراطي أصيل ... أما قصة الذراع الطويلة .. والجبهة الثورية .. والعدل والمساواة .. وأسود الشرق .. فكل ذلك لن يؤسس لنا حكم ديمقراطي وأن تشدق به من تشدق .. و لننظر فقط كم سنة نحن في ظل هذا الفشل بسبب التشرذم وكل حزب بما لديهم فرحون ... آن الآوان لنتوحد ونقوي جمعياتنا المدنية ضد هذا النظام وننضال بقوة الجماهير وو سط الجماهير .. لكي نقتلع هذا النظام ...

[آن الأوان]

#1263978 [يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 01:39 PM
لا بد لنا أن نستصحب المناظر المؤلمة في ذكري الذراع الطويل من قتل لأطفال مرضى منومين بالمستشفى ..وكذلك مناظر أخرى للقتل والفظائع ..الله لا عاد ذكرى تلك المجازر.

[يوسف]

#1263653 [سكران لط]
5.00/5 (2 صوت)

05-11-2015 05:05 AM
إذا تقاعست الجماهير الرافضة وفعاليات المعارضة المدنية عن انتهاز هذه الفرصة والخروج الي الشوارع لحسم هذه العصابة وهي تسعى لتجديد شرعيتها غصابا عن ارادة الشعب التي رفضت منحهم الثقة بنسبة تؤهلهم للحكم فاليقنعى من بلد اسمه السودان اذا عادت هذه العصابة وادى رئيسها القسم فالتتأكد الجماهير بأن مصيرها من يبقى منهم على وجه الحياة هو التشرد واللجؤ لدول الجوار
تحركو واقطعوا دابر الفتنة قبل ان تلتهب النيران واكسبوا لاجيالكم حياة امنة مستقرة
الى الساحات يا شباب
الي الشوارع ايها الثوار فليس بيد النظام ما يقدمه لكم بعد26 سنة الفشل

[سكران لط]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة