الأخبار
أخبار إقليمية
نحتاج لمسار جديد في معالجة أزمة دارفور.
نحتاج لمسار جديد في معالجة أزمة دارفور.
نحتاج لمسار جديد في معالجة أزمة دارفور.


05-12-2015 04:02 AM
أ.د. الطيب زين العابدين

ازدحم بريدي الإليكتروني في الأيام الماضية بالعديد من الرسائل والبيانات بخصوص أزمة دارفور عامة وطلاب دارفور خاصة بعد مقتل طالب في كلية شرق النيل أثناء اشتباك بين طلاب دارفور وطلاب المؤتمر الوطني. وقد تكررت مثل هذه الاشتباكات العنيفة بين الطرفين حتى غدت سمة في كثير من الجامعات في حين اختفت المواجهة القديمة بين الاتجاه الإسلامي والجبهة الديمقراطية. وإن كان القتيل هذه المرة من طلاب المؤتمر الوطني فقد سبقه كثيرون من طلاب دارفور في جامعات الخرطوم، والجزيرة، والفاشر، والقرآن الكريم، والدلنج، وكلية التربية بجامعة الخرطوم وغيرها. والغريب في الأمر أنه في كل تلك الحوادث الشنيعة لم تقبض الجهات المختصة على متهم واحد يقدم للمحاكمة، ويثير ذلك بعض الشك حول جهة نافذة تحمي جرائم الفاعلين خاصة إذا ما قُدم أحد أبناء دارفور هذه المرة في حادثة كلية شرق النيل!

ومن المواد التي وصلتني عبر البريد الإليكتروني عن هذه الأزمة المتفاقمة في الجامعات، والتي عكست ما يجري في واقع أرض دارفور من اقتتال وقصف جوي وصراع قبلي ولجؤ ونزوح ونهب مسلح واعتداءٍ على الأسواق وحرق للقرى الآمنة، نداء للعقلاء من د. أحمد حسين آدم بجامعة كورنيل في الولايات المتحدة يصرخ فيه قبل فوات الآوان بأن الممارسات العنيفة التي تجري ضد أهل دارفور وطلابهم بالجامعات ستقود إلى فصل دارفور وتفتيت السودان، ويناشد أحمد جميع أهل السودان العمل على حفظ لُحمة ونسيج شعب السودان. ولا يخلو مقاله من نبرة تحريضية ضد النظام القائم، لكن ذلك لا يعني تجاهل صرخته الصادقة لتصحيح الأوضاع التي تهدد وحدة الكيان السوداني، فقد تأثر الكاتب بأسئلة الطلاب الحادة: هل نحن مواطنون في هذا البلد؟ لماذا هذا الاستهداف ؟ أين الشعب السوداني وأين العقلاء؟ وهي أسئلة تعنينا جميعاً وتحتاج منا إلى ردود مقنعة لهؤلاء الشباب قبل أن يقع ما ليس في الحسبان. ووصلني بيان "التضامن السوداني لمناهضة التمييز العنصري" (تسامي)، المكون من عدد من أحزاب المعارضة وبعض منظمات المجتمع المدني، يدعو لتحالف واسع من أجل حماية الطلاب المنحدرين من دارفور، بعد أن اتهم أن هناك استهدافاً لمجموعات معينة وسياسات إقصاء وإلغاءٍ وتطهير. وإن صدر هذا من أطراف شمالية فما بالك بالواطين الجمرة من أبناء دارفور.

وفكرة التدخل الشمالي "العربي" لوقف الحرب والصراع والاستهداف في دارفور، فكرة جيدة يقتضيها واجب المواطنة في بلد واحد وتستجيب لطلب أهل دارفور الملح الذين يذكروننا دوماً بأنهم أقرب لنا من سكان غزة! ولكني أخشى أن تنقلب الفكرة الجيدة إلى لعبة تكتيكية بين الحكومة والمعارضة كل طرف يحاول أن يسجل بها هدفاً في شباك الآخر، وتضيع القضية الوطنية بين الطرفين المتشاكسين. لذا أرجو أن يصبح هذا الكيان قومياً لا تسيطر عليه فئة بعينها، وليبدأ مشواره بمحاولة وقف العنف الطلابي في الجامعات الذي عُقدت له الكثير من الورش والندوات وكُتبت فيه مواثيق شرف عديدة بين الطلاب أنفسهم، وبقيت المشكلة تراوح مكانها كأن شيئاً لم يكن. ولإضفاء الصفة القومية على هذا الكيان ينبغي إشراك كل الأطراف المعنية بالمشكلة وهي: التنظيمات الطلابية، إدارات الجامعات، الأحزاب السياسية، وزارة الداخلية، جهاز الأمن، القوات النظامية، منظمات المجتمع المدني، وبعض الشخصيات القومية المحايدة. هناك دراسات وتقارير عديدة حول المشكلة لدى إدارات الجامعات والباحثين يمكن الاستفادة منها. ولكن المشكلة تحتاج إلى إرادة سياسية واعية ينبغي على الحكومة أن تضرب فيها المثل الأعلى قبل أن تطالب الآخرين بذلك.

وجاءني خبر وصورة إعلان بعنوان: "أطلقوا سراح طلاب جامعة الفاشر" يتحدث عن مقتل اثنين من جامعة الفاشر و18 معتقلاً منذ 14 أبريل الماضي يذكرهم بأسمائهم الواحد بعد الآخر، ويطالب بإطلاق سراحهم في أسرع وقت. كما قرأت بياناً في موقع سودانايل الاليكتروني صادراً من "أمانة طلاب التعليم العالي- ولاية الخرطوم- محلية بحري" التي أسمع بها لأول مرة، يهدد ويتوعد أبناء دارفور المتعاطفين مع الحركات المسلحة. يقول البيان إننا قررنا إيقاف أي نشاط لأي تنظيم لمدة أسبوع في كل الجامعات، وطرد جميع طلاب الحركات من الداخليات في المحلية، ومن يعترض يُحرق داخل غرفته. قد يكون البيان مدسوساً على الطلاب الوطنيين فمحلية بحري ليس بها أكثر من جامعتين حتى تكون بها أمانة منفصلة لطلاب التعليم العالي، ولكن حرق غرف طلاب دارفور ليس أمراً غريباً فقد حدث من قبل في داخلية محمد صالح عمر بجامعة أمدرمان الإسلامية في نوفمبر 2013م.

ووصلتني أيضاً مقالة رصينة للدكتور الطيب حاج عطية عن: أزمة السودان في دارفور من أجل تسوية شاملة وعادلة ونهائية. قُدمت الورقة ضمن منبر الحوار والسياسات بجامعة الخرطوم في النصف الثاني من العام الماضي مساهمة من الجامعة في الجهد الوطني لمعالجة أزمة السودان المستحكمة. أشارت الورقة لدراسات وتقارير عديدة حول حرب دارفور التي أصبحت لها أبعاداً إقليمية ودولية وصدرت حولها عدة قرارات من مجلس الأمن تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. تلفت الورقة النظر إلى ضرورة معالجة جذور الأزمة وما ترتب عليها من تظلمات وتداعيات، وتشير إلى خصوصيات دارفور التاريخية والاجتماعية وأزماتها المركبة في علاقة الإنسان بالأرض وسبل كسب العيش، التدهور البيئي، الشعور بالغبن والتهميش تجاه سياسات المركز التي أدت إلى الاحتجاجات المسلحة. تقول الورقة إن المعالجة الجادة تحتاج إلى درجة عالية من التوافق على النطاق القومي ومستوى الإقليم، وتتطلب مشاركة جميع أهل دارفور في عملية بناء السلام، ومن حق أهل دارفور أن ينالوا ما يستحقونه بحكم حجم إقليمهم ومساهمتهم الاقتصادية وحقوقهم التاريخية. وذكرت الورقة الكثير من القضايا التفصيلية التي تحتاج إلى نظر دقيق، وطالبت باستكمال ما تم التفاوض حوله من قبل واستصحاب ما تضمنته الاتفاقيات وإعلانات المبادئ السابقة. وانتهت إلى نتيجة أن أزمة دارفور تحتاج إلى مشروع مارشال سوداني كبير بدعم دولي لعمران ونهضة دارفور حتى تتعافى من جديد.

لقد جربت حكومة الإنقاذ لسنوات طويلة أسلوب الحل العسكري الشامل، وشيطنة الحركات المسلحة وتشقيقها إلى مجموعات صغيرة، واستعانت في حربها باستنفار مليشيات قبلية غير منضبطة عاثت الكثير من الفساد على الأرض وجرّت على الدولة اتهامات خطيرة أساءت لسمعة أهل السودان في أنحاء العالم. صحيح أن الأوضاع الحالية أقل عنفاً مما كانت عليه، والحركات المسلحة أكثر ضعفاً، ولكن تظل دارفور عصية على السيطرة والنظام وحكم القانون وضعيفة الإنتاج ما بقي الحال كما هو، ويمكن أن تتحول إلى برميل بارود قابل للانفجار في أي وقت وبلا مقدمات. لقد آن للحكومة أن تقدم مبادرة قومية جديدة ومتسامحة في حل مشكلة دارفور لأن ما يدور في الجامعات السودانية مع أبناء دارفور يعني نقل الصراع الدموي إلى أجيال قادمة، وقد يستمر ذلك لسنوات طويلة كما حدث في مشكلة الجنوب التي أُجبرنا على حلها بالانفصال الفاجع. وبئس الحل الذي لم يحفظ وحدة ولم يجلب سلاماً!

التغيير


تعليقات 38 | إهداء 1 | زيارات 8341

التعليقات
#1264849 [basheer lomay]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2015 04:27 AM
.

[basheer lomay]

#1264844 [Atef]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2015 03:24 AM
أنشد ألشاعر Martin Niemöller

جاءوا أولا لإخذ الشيوعيين...
لم أتكلم لأنني لم أكن شيوعيا

ثم جاءوا لإخذ النقابيين...
لم أتكلم لأنني لم أكن نقابيا.

ثم جاءوا لإخذ اليهود...
لم أتكلم لأنني لم أكن يهوديا.

ثم جاءوا لإخذي
ولكن لم يبقى هناك أحد ليدافع عني...!!!...إحترامي

[Atef]

#1264829 [كاره العنصرية]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2015 01:54 AM
لقد آن للحكومة أن تقدم مبادرة قومية جديدة ومتسامحة في حل مشكلة دارفور!!!!! عفواً دكتور حل مشكلة الوطن كل الوطن.

[كاره العنصرية]

#1264828 [كاره العنصرية]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2015 01:52 AM
ووصلني بيان "التضامن السوداني لمناهضة التمييز العنصري" (تسامي)، المكون من عدد من أحزاب المعارضة وبعض منظمات المجتمع المدني، أين أنتم من هذا العمل القومي؟؟؟؟

[كاره العنصرية]

#1264774 [عصمتووف]
3.00/5 (1 صوت)

05-12-2015 09:11 PM
كل المشاكل والازمات حتي سخانة الجو سببها ما تسمي ب الحكومة تفكيك عمة الحكومة من راسها وشجه ب ساطور وتكسيرة ونتها حرقة ليصبح رماد نزروه للرياح امن داخلية دفاع وغيره من الاجهزة الحكومية الازمة قائمة قائمة ابعدوا هذه الامراض وعزلها

[عصمتووف]

#1264735 [Ali]
3.00/5 (1 صوت)

05-12-2015 06:57 PM
حميدتي القائد الدارفوري القوي الذي يستطيع انتزاع حقوق طلاب دارفور بل وسيقدمه أهل دارفور ويدعمونه ليحكم كل السودان حماية لأبنائهم الطلاب
ستدعمه القبائل الافريقية والعربية
حميدتي طلاب وطالبات دارفور يسألون أين حميدتي الفارس الدارفوري

[Ali]

#1264723 [NOUBA MOUNTING COUNTRY]
2.00/5 (1 صوت)

05-12-2015 06:29 PM
WELL I THINK THAT IF WE WANT TO STOP THIS KILLING AND DESTROYING WE MUST DIVIDED THIS COUNTRY TO SMALL SO AS EVERY ONE CAN ABLE TO GOVERN E هذا السودان بلد شاذ الاطوار هناك اناس يعتبرون بانهم هم الصفوة وبقية الناس زبالة .... فليعلم الجميع اجلا او عاجلا اذا لم ينصلح الحال وساد القانون والعدالة لكل ابناء السودان بدون فرز سوف نناضل من اجل ان نفتت هذا السودان حتى يصير شيخ القرية وهو فى قريتة رئيسا لجمهورية قريتة......بالله عليكم يا طراطير الموتمر الوطنى من الشيخ الذى علمكم الدين ..... ورسالة لعلماء السلطان راجعوا انفسكم وقولوا الحق

[NOUBA MOUNTING COUNTRY]

#1264705 [كمبو]
4.00/5 (1 صوت)

05-12-2015 05:50 PM
والتجانى سيسى نايم في عسل الحوار الوطنى ولجنة 7+7 ممثلا لحزب البشير ويبحث منذ مدة عن عروسة جلابية جديدة فالزول دة يبدل الزوجات كما يبدل سراويله،، ولا حتى كلمة بغم مافي وطلاب دارفور يموتون سمبلة وطالبات دارفور يطردن من الداخليات في منتصف الليل.

[كمبو]

#1264686 [المتحيرون]
4.00/5 (1 صوت)

05-12-2015 04:59 PM
رسالة الي الاغبياء الماسكين السلطه بيد من حديد:


الا يهمكم هذا الوطن الذي يتفتت ويموت كل لحظة
البلد ماشه بسرعه الصاروخ نحو مستقبل مجهول
ماذا تريدون؟


ولماذا تحكمون وانتم عاجزون عن حمايه البلد؟

حيرتونا العالم ...

[المتحيرون]

#1264650 [الريس]
5.00/5 (1 صوت)

05-12-2015 03:37 PM
اي مجرم يتحاسب اذ كان من الشمال او الغرب

[الريس]

#1264621 [محمد بشير ابونمو]
5.00/5 (3 صوت)

05-12-2015 02:49 PM
الدكتور الطيب زين العابدين هو اكثر الوجوه "الاسلامية " قبولا بأرائه ومواقفه السياسية الحالية ، بعد تخليه عن جماعة الاسلام السياسى الذين اوصلوا البلاد والعباد الى التهلكة ، ولكن يعيبه انه لا يستطيع "التسليم " بان السودان سيكون اكثر صلاحا وامنا واستقرارا ووفاقا اجتماعيا بغياب المجموعة الحاكمة الان ، باى اسم كان تتمثل هذا المجموعة : الاسلام السياسى ، المجموعة العروبية ، الاقلية العرقية الحاكمة ، النخبة النيلية الحاكمة وغيرها من المسميات الكثيرة . هذا التردد وعدم الوضوح فى ممارسة المعارضة "المهادِنة " للنظام سيجعل من مثل هذه الكتابات غير ذات قيمة ، والا لماذا يعيب الدكتور الطيب على الاخ الاستاذ احمد حسين ادم "النبرة التحريضية " ضد هذا النظام ؟ الاخ احمد حسين قد وصل لقناعة – وحتى قبل انشاق الدكتور الطيب من جماعته الحاكمة الان – ان هذا النظام لا يصلح للسودان ولا يحل مشاكله وبل يفاقم مشاكل السودان مع كل يوم جديد يقضيه فى السلطة ، وبالتالى لا بد من ذهاب هذه المجموعة الحاكمة ، وهذه قناعة راسخة وعريضة للشعب السودانى فى اقاليمه المختلفة تشكلت منذ فترة طويلة . اذن لماذا يعيب الدكتور الطيب على الاخ احمد حسين اذا حرض على ازالة نظام هو من اوصل البلاد الى هذا الوضع الكارثى الذى نعيشه الان ؟
نحترم للدكتور اكاديميته المرموقة والعريقة ، ولكن للاسف يشتم المرء احيانا من كتابات الدكتور بعض "الترف الاكاديمى " اذا صح التعبير ، والذى يكشف عن ان الكاتب لا يريد لهذا النظام (الاقلاع النهائى) لانه لا يطمئن الى البديل القادم ، ويذكرنى مقال الدكتور فى خواتيمه بنسق التوصيات التى تفرضها مواضيع بعض الاوراق الاكاديمية ، رغم قناعة الكل ان مثل هذه التوصيات لا حظ لها من التنفيذ او التحقيق وذلك لوجود عائق اساسى . خذ مثلا هذه العبارة من مقال الدكتور : (لقد آن للحكومة أن تقدم مبادرة قومية جديدة ومتسامحة في حل مشكلة دارفور لأن ما يدور في الجامعات السودانية مع أبناء دارفور يعني نقل الصراع الدموي إلى أجيال قادمة) . الم ينتقل بعد يا دكتور الصراع الى الاجيال ؟ هنالك يا دكتور من وُلد فى معسكرات النزوح وترعرع على الاغاثات دون ان يجد حظ من التعليم طوال الاربعة عشرة عاما الماضية ، اضطر الى حمل السلاح رغم انه طفل وذلك للدفاع عن اهله من بطش مليشيات النظام ، ونفس الحكام الذين يحكمونه منذ نعومة اظفاره ، هم من اوصلتهم جرائمهم الى محكمة الجنايات الدولية ، وانتم الان تطالبونهم بتقديم "مبادرات قومية جديدة لحل مشكلة دار فور " !!
السؤال الذى يطرح نفسه بالحاح : هل للدكتور اى قناعة حقيقية بان النظام الحالى له القدرة او الاستعداد
لتقديم مثل هذه المبادرة القومية ؟
يا دكتور هذه الجماعة قد حكمت عليها انت بالفشل وعدم "الصلاحية " يوم ان فارقتهم ولكن المشكلة ان عقلك الباطنى لا يتيح لك اى فرصة للاعلان صراحة بضرورة ذهاب هذه المجموعة جملة واحدة ومن ثم البحث عن بديل ، واى بديل ، لانه لا يوجد ببساطة بديل اسوأ من هذا النظام
محمد بشير ابونمو

[محمد بشير ابونمو]

ردود على محمد بشير ابونمو
United States [مزاهر نجم الدين] 05-13-2015 06:29 AM
الأخ محمد بشير ..كإنسانة تربت في وسط هؤولاء القوم فأنا اتفق معك في كل ما ذهبت إليه..نعم يصعب علي كل من حاورته مما يسمون أنفسهم "بالإسلاميين" أن يتفوه لك بوجوب ما سميته أنت "بقلع النظام" -من جذوره - والمحير في الأمر حتي الذين لم يتورطوا فيه منهم -علي سبيل المثال -بتقليد منصب أو "أكل فلوس" ...ألخ -كلهم علي قلب رجل وحد أو علي قناعة راسخة ألا "بديل" لهذا النظام -بل يقول لك بعضهم ودون حياء "الحركات المسلحة" بتجي!! وكأن الحركات المسلحة أسوأ منهم! ثم ثانيا" ألا ينتمي أهل الحركات المسلحة للسودان؟
؟ قال لي احدهم وكان في منصب وزاري من قبل قال لي "السودان يجب أن نحكمه نحن" فقلت له قل لي لماذا؟ قال لي لأن الآخرين "يساريين" فقلت له بربك قل لي ما سيفعله اليساريون إذا حكموا أكثر من السرقة والزنا وتقطيع أوصال السودان؟ قال لي أن هذه مجرد فرية بل ذكر لي أن معظم "الناس في السودان معاهم " وإلا كانوا "ثاروا"!!!!!!!!!!! تصور هذا الشخص كان في درجة وزير؟

المثقفون من أمثال الطيب وخالد التجاني النور لا يشذون عن هذه القاعدة أيضا" ، حتي المحبوب عبد السلام وجل أدعياء المعارضة "المصطنعة" والذين ملأوا الدنيا صياحا" ..كلهم يعلمون تماما" أن نهاية النظام بأنتفاضة شعبية هي نهاية لهم جميعا" .هذا هو "بعبعهم" الحقيقي لذلك تري ما تراه الآن من أللف والدوران أنظر لمرافعة الطيب ومقاله الضعيف عن دارفور بالأمس ؟ ..لكن يا أخي الله غالب علي أمره وعدالته المطلقة ستنهيهم قريبا" بأذن الله .مزاهر نجم الدين

[سيزر] 05-13-2015 02:06 AM
ليس ردا وانما إضافة ...

يذكر الدكتور ان هنالك الكثير من الورش عقدت و الندوات اقيمت و المواثيق كتبت ولا زالت تلك المشكلة قائمة ..و يطلب اشراك التنظيمات الطلابية التي علي راسها تنظيم طلاب المؤتمر الوطني و اتباعه ، ادارات الجامعات هم نفسهم الذين لم يخطوا خطوة واحدة تجاه موت طلاب جامعات الخرطوم، والجزيرة، والفاشر، والقرآن الكريم، والدلنج، وكلية التربية بجامعة الخرطوم من ابناء دارفور و الهامش ، اما الاحزاب السياسية فهي احزاب الحكومة المستنسخة ، اما قولك وزارة الداخلية و جهاز الامن و القوات النظامية فهي التي تقتل بالانابة - فماذا نتوقع لمخرجات تلك الفعاليات .. الزبالة .. وتبقي الدراسات والتقارير بالاضابير ............


#1264599 [Tango]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2015 02:13 PM
This writer always trying to tell us that he is safe side, but my dear we do understand your assignments .Darfurians are as fool as you think.

[Tango]

#1264596 [Tango]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2015 02:09 PM
Baaaaaad

[Tango]

#1264591 [عمر الحاج حلفاوي]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2015 02:01 PM
مشاكل السودان كثيرة وعلينا ان ننظر الي كل الاطراف -مقولة ان الحكومة تريد ان تفتك بابناء دارفور بالجامعات لا نصدقه -الجميع يحرضون اطرافهم وخاصة الحركات المسلحة-والغريب ان نسمع من استاذ جامعي في مكانة د.الطيب ما زكره-الاستعانة بالطلاب سيعمق المشاكل والعنصرية-نصيحة د.احمد آدم مردودة اليه فهو مثل جماعة الانقاذ- تحول بقدرة قادر من ناطق رسمي الي استاذ في اكبر جامعات اميركا -يرزق من يشاء بغير حساب..

[عمر الحاج حلفاوي]

#1264556 [العاازة]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2015 12:47 PM
ظهرت على حقيقتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[العاازة]

#1264535 [Mohamed]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2015 12:18 PM
تأملات عابرة في مقال الأستاذ الطيب زين العابدين:

1- قد جربت حكومة الإنقاذ لسنوات طويلة أسلوب الحل العسكري الشامل، وشيطنة الحركات المسلحة وتشقيقها إلى مجموعات صغيرة، واستعانت في حربها باستنفار مليشيات قبلية غير منضبطة عاثت الكثير من الفساد على الأرض وجرّت على الدولة اتهامات خطيرة أساءت لسمعة أهل السودان في أنحاء العالم.

تعليق: ذلك ملخص صادق للأزمة لا يختلف عليه أثنان. فقد اختطت الدولة السودانية هذه السياسة في التعامل مع شعوب دارفور، والتي أصبجت هي الواقع.. الأساس والسياسة الرسمية للدولة السودانية القائمة حاليا. لكن مالم يقله المقال أن مقتضيات هذه السياسة قد أدت الي تكوين عقيدة جديدة للدولة السودانية قائمة على "الفصل العرقي العنصري" لأهل دارفور، يقوم علي تنفيذها جهاز "عنصري" وخطاب "عنصري" وثقافة "عرقية عنصرية".. تعمل على تهجير وتهميش وتصفية وقتل أهل دارفور تمهيدا لإحلال شعوب موالية أخرى مكانهم على المدى الطويل..

2- صحيح أن الأوضاع الحالية أقل عنفاً مما كانت عليه، والحركات المسلحة أكثر ضعفاً، ولكن تظل دارفور عصية على السيطرة والنظام وحكم القانون وضعيفة الإنتاج ما بقي الحال كما هو، ويمكن أن تتحول إلى برميل بارود قابل للانفجار في أي وقت وبلا مقدمات.

تعليق: هذه فقرة تشخص جيدا نتائج ما تقدم من سياسات. ورغم ضبابية التشخيص يحاول الكاتب القول أن هذا الوضع "جيد الى حد ما" لكنه "غير مستقر" وقد ينقلب.. فما هو الحل؟؟ هل يدعوا الكاتب الى تغيير "العقيدة" و"السياسات" التى أفرزت هذا الواقع؟ لا.. وهذا ما سوف يتبدى في الفقرة التالية من المقال..

3- لقد آن للحكومة أن تقدم مبادرة قومية جديدة ومتسامحة في حل مشكلة دارفور لأن ما يدور في الجامعات السودانية مع أبناء دارفور يعني نقل الصراع الدموي إلى أجيال قادمة، وقد يستمر ذلك لسنوات طويلة كما حدث في مشكلة الجنوب التي أُجبرنا على حلها بالانفصال الفاجع. وبئس الحل الذي لم يحفظ وحدة ولم يجلب سلاماً!

تعليق: لقد قفز الكاتب بعيدا عن جذور وأسباب المشكلة والتى أسهب في تحليلها وتشريحها في صدر وخاتمة المقال... الي دعوة الدولة للتركيز على "الطبطبة" على أبناء درافور المحتجين على السياسات التمييزية القميئة في حقهم وحق أهلهم لا لشيء أكثر من "خوفه" من نقل الصراع الي "الواجهة".. الي الجامعات في "الشمال".. ولتبقى السياسات ولتبقى العقيدة التى أدت لهذه السياسات.. لأن الهدف هذه المرة "وحدة الأراضي"..

باختصار فإن "تفكير" كاتب المقال لا يختلف في كثير أو قليل عن تفكير "المؤسسة" التى أفرزت السياسات المذكورة.. وكل ما يقلقه الآن ليس "السياسات" في جوهرها، بل أن تفتضح هذه السياسات في مدى أقرب كثيرا قبل أن تؤدي الغرض الذى أختطت من أجله.. وهو تعريب دارفور و"تغريب" وتشريد أهلها.. وعليه فلا جديد.. مشكلة دارفور لن يتم حلها دون "الإعتراف" أولا بخطل السياسات الرسمية للدولة المذكورة بالفقرة الأولى من هذا التعليق. وسوف لن يقوم هذا الحل بالضرورة دون "تغيير" هذه السياسات من خلال إقرار حق هذه الشعوب في العيش فى مواطنها "عزيزة مكرمة" أولا، وحقها المتساوي في كل منظومة "حقوق الإنسان" المعروفة للمواطنين في الوطن الواحد... دون ذلك فسوف يستمر كل شيء على حاله... ولن تفيدنا أي سياسات "طبطبة" او "تسامح" كما يزعم المقال وكاتبه.

وشكرا.....

[Mohamed]

#1264519 [الناهة]
3.00/5 (2 صوت)

05-12-2015 11:54 AM
نعم الامر يحتاج الى نهج جديد لحل مشكلة دارفور قبل ان تلحق بحنوب السودان خصوصا وان مشكلة دارفور قد اخذت طريقها للتدويل وهنالك مايكفي من قرارات مجلس الامن بشانها وكذلك المحكمة الجنائية الدولية التى يعتقد المؤتمر الوطني بان ملفها قد طوي باعادته لمجلس الامن عكس ما يشير اليه واقع الامر فان هنالك قرار اخير وخطير من قبل مجلس الامن ولكنه يطبخ على نار هادئة جدا وقبل فوات الاوان يجب تدارك امر دافور الملتهبة والزام كل من حزب المؤتمر الوطني والحركات المسلحة بايقاف الحرب الاهلية

[الناهة]

#1264507 [د/ نادر]
5.00/5 (1 صوت)

05-12-2015 11:41 AM
يجب علينا استيعاب الحقائق التالية في قضية دارفور
- الحركات الدارفورية في معظمها كسائر التنظيمات السياسية والعسكرية في دول العالم الثالث وخاصة هذه المنطقة (العربية منها والافريقية) تنظر الي المصالح الضيقة اكثر من الدارفورية والقومية وخير دليل علي ذلك تشرذمها الي العشرات.
- الحكومة بقيادة البشير وصلت الي اللاعودة لان تفريطهم في السلطة يعني في افضل الاحوال المحاكمات ان لم يكن الجرجرة في الشوارع او عود القذافي. ولذا وصلت القادة الامنين الي خلاصة ان ترهيب البسطاء من السودانيين بانتقام من شباب دارفور من ذوي السحنة الشمالية بدأت تأتي اكلها في كبح المظاهرات ومثل هذه الحكومة ستلجأ الي أي خطوة قذرة اذا كانت تلك الخطوة ستمد من عمرها يوما واحدا واليكم بتصريحات الترابي عن (البشير والاغتصاب) والذي اثبت بغير شك مدي انحطاط هذه الملة.
- الشعب السوداني ينظر الي الامور من عدة زوايا منها غياب البديل المقنع – انزلاق البلاد الي الفوضى – لا يريدون تجريب المجرب- الهموم المعيشية والاقتصاد والذي يري الكثيرون انها لن تتغير علي المدي المتوسط – اللامبالاة – القبضة الامنية)
- المجتمع الدولي المتمثلة في المنظومة الغربية سئمت من المنطقة ومشاكلها وليس لها القدرة علي ادارة او حلحلت هذه المشاكل المتشعبة (قبلية – طائفية – دينية – عرقية – سياسية – جهوية وفوق كل ذلك المصالح الشخصية للنخب السياسية). واعتقد انها رفعت يدها عن دارفور أي لا توجد تلك الحماسة وذلك لغياب الرؤية وتشظي المعارضة الدارفورية .

[د/ نادر]

#1264487 [Abdo]
5.00/5 (1 صوت)

05-12-2015 11:16 AM
من الذي خلق المشكلة أو على احسن الفروض من الذي فاقمها و ضخمها و اعطاها زحماً مناطقياً و عنصرياً ؟ اليس هو هذا النظام القمئ ؟ كما فعل عندما حول مشكلة الجنوب لدينيه حتى نتج الإنفصال ؟ هذا النظام الذي يتربع عليه من تربو على سياسة فرق تسد و السيطرة على مفاصل الإقتصاد و هما سياستي يهود ، برغم تدثر هذا النظام بوشاح الإسلام ، و لكن الفرق بين اليهود و هؤلاء بان اليهود قد بنو دولة بينما هؤلاء قد فتتوا دولة ، لذلك لابد ان يذهب هذا النظام ، فقط يجب على الكل إدارك ان مشكلتهم هي جماعة الإسلام السياسي المتمثل في جماعة الأخوان المسلمين و الذين تفرخو منهم ، و بذلك يمكن إدراك أن زوال مشاكل السودان الأساسية تكمن في إقتلاع هذه العصابة و نبذها و رميها في موبلة التاريخ .

[Abdo]

#1264486 [مدحت عروة]
4.63/5 (5 صوت)

05-12-2015 11:16 AM
لا يستقيم امر الوطن والدين الا برمى هذه الحركة الاسلاموية الزبالة والحثالة فى مزبلة التاريخ!!!!!!!!!!

[مدحت عروة]

#1264473 [حذيفة]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2015 11:03 AM
أختلافنا مع الإسلام السياسي لا يقلل ولا يتعارض مع أحترامنا الكامل للدكتور وتقديرنا لمساهماته.

في صدر المقال تعاطف مجيد جداً مع النظام القائم.. يكاد بسببه ينكر خطاب الدكتور أحمد حسين آدم لأن به نبرة تحريضية ضد النظام!!.. إنكار تداركه بعبارة ( لكن ذلك لا يعني تجاهل صرخته الصادقة لتصحيح الأوضاع..). ولكن الأزمة كلها بنت صنائع النظام؟؟؟ولا حل دون لجم سياسات النظام نفسه - (سياسات التمكين وسياسات خلق وصنع المليشيات ذات الصبغة النظامية خارج أطار القوات المسلحة القومية، سواء قوات أمن أو قوات حرس حدود أو قوات دعم سريع.. وطبعاً قوات الدفاع الشعبي . والمليشيات غير النظامية بالتحالف مع وتسليح القبائل على القبائل.... أي أحتياج لقوات أضافية يتم بالتجنيد داخل الجيش نفسه وأي لواءات جديدة تنشأ تحت أشراف القوات المسلحة مع المحافظة على قومية عقيدتها القتالية).. والتوقف عن سياسات صنع الحلول الجزيئة بالإتفاقات الثنائية الجزيئة.. والكف عن سياسات جلب أثنيات من دول مجاورة وتسكينهم في اراضي منتزعة من ضحايا دارفور... لا حل إلا حل شامل بمشاركة الجميع .. ولا جانب من جوانب المشكل وإلا بصمة النظام ظاهرة .. فلما يعيب على الدكتور مجرد نبرة تحريضية... مع أن المطلوب الأول لحل المشكلة هو نزع أس القلاقل؟؟؟؟
المقال به محاولة لا تخفى تكررت كثيراً لتوزيع مسؤولية العنف الطلابي على كل الفصائل السياسية والأجسام الطلابية؟؟؟
العنف الطلابي لا يحتاج لهذه النوعية من الورش والندوات والخ... التي تعمل على تهويم وتغطية المتسبب الرئيس فيه ... العنف الطلابي السياسي يحتاج لإعتراف واضح بأن العنف دخيل لا يمارسه ولم يمارسه تاريخياً،من الطلاب، إلا فصيل واحد فقط... وبوصول قدامى طلاب هذا الفصيل للسلطة صار يمارسه بدعم غير خفي من أجهزة السلطة نفسها الأمن بالتدخل المباشر والشرطة بتمرير الأمر وتعطيل التحقيق في الجرائم وبقية مرافق وأجهزة الدولة العدلية تشارك بالصمت أو التغطية بدرجات متفاوتة:- النر وعقد الندوات عن الأسباب الكامنة في الفكر نفسه والتي تجعل هذا الفصيل يسلك هذا السلوك أمر.. ولكن لجمه عن العنف بكل اللوائح الجامعية الممكنة وبتحميل المتسبب وزر جرائمه وحبحيادية أجهزة الدولة وسلطاتها التنفيذية أزاء القيام بواجباتها هو فقط ما سيعطي مواثيق الشرف الطلابية لوقف العنف قوتها...
أين بلاغات وإجراءات الشرطة في ضحايا هذا التنظيم؟؟؟؟ من أبناء دارفور ومن غيرها؟؟ فالعنف طال الجميع في مختلف الفترات ووفقاً لسياسات يصعب عدم نظمها في نسق واحد يربطه مصالح سياسيةيصدف أنه جميعها ترتبط بالنظام الحاكم وأيدلوجيته.
أين المختفين بالسنوات من الطلاب والأفراد القريبين من أوساط الطلاب؟؟
ــــــ
كمثال: ما هي إجراءات الشرطة والتحريات التي تمت في ابناء جامعة الجزيرة الذين أختفوا من الجامعة لتظهر جثامينهم في الترعة؟؟؟ .. أين بلاغ إبن مدني الشهيد محمد عبدالسلام؟ في أي الأقسام فتح البلاغ أساساً (ما هو قسم الشرطة الأقرب لموقع أكتشاف الجثمان؟)، من المبلغ الشاكي الذي وجد الجثمان، ما هي تقارير المباحث الجنائية والمعامل الجنائية عن مسرح الجريمة الذي هو موقع أكتشاف الجثمان؟ بإختصار أين مجهودات الشرطة وإجراءاتها المعروفة؟؟؟).. والأمثال كثر.

[حذيفة]

#1264461 [خالد حسن]
4.88/5 (7 صوت)

05-12-2015 10:46 AM
يعرف معادن الراجل من مواقفهم
وفي كل منعطف تظهر حقيقتك وتفضيلك الاسلام السياسي علي حساب الوطن .. وخوفك من انهيار الانقاذ التي ستعني حتما موت الاسلام السياسي
وسيعكم الحثيث علي ترميمها وإعادتها لبيت الطاعه بقيادة الدجال الاكبر الترابي
وماهذا بغريب علي كل من شرب من الفكر الضال للضلالي قطب
لعنة الله علي الاخوان احياءا واموات
اذهب فانك لدينا منافق آخر لاتقل نفاقا عن اي اسلاموي

[خالد حسن]

#1264449 [غضبان]
5.00/5 (3 صوت)

05-12-2015 10:22 AM
أرجو ان يستحي البروف الذي كنا نحترمه
من الواضح ان لا احد من اهلك قد تضرر من الأوضاع الحالية في السودان و خاصة دارفور ، و هذا مكمن حيادك السلبي
ما ذنب المعارضة حتى تقحمها في فظائع النظام العنصري الحاكم ؟

انتم النخبة الحالية ماذا ستقولون لربكم ثم للتاريخ غداً و خاصة كلكم شهود على ما يرتكب بحق دارفور و جبال النوبة و النيل الأزرق و قبلها الجنوب ؟

هنا اذكر مقولة الطفل السوري الذي لم يتجاوز عمره 3 سنوات قبل ان يفارق الحياة متأثرا بجراحه قائلا :""سأخبر الله بكل شيء""

[غضبان]

#1264428 [سيف الدين حواجه]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2015 09:55 AM
استاذي الجليل والوالد الكريم ما تطلبه من عقد ورشة قومية تشارك فيها كل الجهات علي مستوي من حيث الاطار صحيح ولكن من حيث المحتوي مشكله لماذا لان الناس يقولون كلاما واضحا وصريحا يمس الحكومة ستتم تصفيتهم وستدور المشكله في حلقه مفرغة الكارثة لا ثقة في النظام في عمل شئ قومي النظام متخندق خلف امكانياته لا ينظر للوطن نظرة تحليلية وطالما هم هكذا فستظل المشكله ولن تحسم اي قضية كلما يثيره النظام من حوار هو لعب علي وتر الزمن ومراوغه لتمرير الوقت لتنفيذ مشروعهم الخاص والذي يجري بعيدا بعيدا عن اعين العموم ولا يهم ما يصيب البلد فقط انوه دلني علي وطن يتقدم دون انتاج اذهب لبورسودان لتري دموع المخازن بحرا من الملح وكانت ملاي بالخير الصادر حتي عام 1989الانقاذ النظام الاوحد في العالم الذي اخل بحقوق المواطنه وذلك باصدار قرارات فصل الناس من وظائفهم وحرمانهم من العيش حتي مستوي القطاع الحاص هناك اكثر من الف مصنع متوقف عن العمل في كل مدن السودان استثمارات الشيخ مصطفي الامين ببوسودان وحدها بها اكثر من 30الف عامل شردوا وهي الان قاع صفصف وكنا نصدر زيت الطعام كما البترول والان نستورده كانت البواخر تقف بالصف بانتظار الدخول للميناء الان الميناء كفؤاد ام موسي واين ذهبت 70مليار من البترول واين عائدات بيع اصول المشاريع القومية الجزيرة /سكه حديد هل تصدق قضبان سكه حديد تباع بالكيلو وعلي عينك يا تاجر /النقل النهري /المخازن والمهمات صراحة لا توجد توجد جغرافيا فقط بلا تاريخ !!!

[سيف الدين حواجه]

#1264399 [Babiker Shakkak]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2015 09:23 AM
الظروف الموضوعية لتفتيت السودان هى متسارعة فى طريقها إلى النضوج ولا يمكن تلافى نتائجها الحتمية كما حصل فى قضية الجنوب عندنا هنا فى السودان و فى يوعسلافيا. هذه القضايا تبدأ فى شكل بسيط و عندما لا تجد عقلاء فأنها تتفاقم و تصل إلى درجة تفكك و تفتيت الوطن و هذا شىء طبيعى وقد حدث فى امم كثيرة ولا يمكن تفاديه وخصوصا عندما يصل الأمر إلى الدرجة التى وصلها فى السودان. طال الزمن أو قصر فإن سير السودان على هذا النهج الماثل أمامنا الان فإنه لا محالة واصل إلى التفتيت و الإنشطار وقيام كيانات أو دويلات ليس هدفها شىء عير الحروب فيما بينها على أساس العنصرية و ما يخلفه التباغض العنصرى من مرارات الناتج من مثل هذه الأفعال التى تمارسها جماعة المؤتمر الوطنى اليوم و هذا ما يؤكده سلوك المسيطرون على الامر فى البلاد و ما تؤكده الأحداث التى نراها تجرى اليوم.

[Babiker Shakkak]

#1264394 [habbani]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2015 09:15 AM
المعادلة ببساطة ليس دارفور فقط يادكتور .. المعادلة إما ان تكون هنالك دولة ويكون هنالك شعب وإما ان يكون هناك نظام البشير .. فكلا الإثنين لا يتعايشون مع بعض ..
اما محاولتكم ومحاولة الطيب عطية إلا ورقة مصيرها المتحف السياسى .

[habbani]

#1264392 [ود الشريف]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2015 09:14 AM
للاسف يا دكتور فى ظل وجود هذا النظام لن ينصلح الحال وانت اعلم بهم فهم لايهتمون لامر المواطن والوطن بل كل همهم ان يبقو فى السلطة عبر التامر على كل ابناء الشعب والانفراد بكل قبيلة لوحدها وكل سياسي يقراء الاحداث والتاريخ يعلم ان بقاء هذا النظام ولو لسنة واحده ستنفصل دارفور وسيعاد نفس سيناريو الجنوب وستتبعها النيل الازرق وجنوب كردفان كل مقومات الانفصال جاهزة ولا نخدع انفسنا بالكلام المنسق والخطب الجوفاء الامر اخطر مما نتصور الحل فى ذهاب هولاء الاوباش والا وعلى السودان السلام والله ان استمر هذا النظام انى ارى السودان ستة اقطار سيتفتت الى 6 دول متناحرة ولن تقوم لها قائمة الى يوم الدين هذا النظام يا دكتور زرع الكره والعنصرية البغيضة والجهوية وافسد الدين والنفوس لماذا يعتقد الاسلامييين ان الاسلام دين العروبة وهذا تقزيم للدين لان ديننا للبشرية كافة ولافرق بين عربي او عجمى الا بالتقوى والله حيرونا هولاء الفاسدون اين هم من الدين شطار فى الخطاب واعبياء فى الافعال الدين عندهم خطب ومنشتتات فى الصحف اما فى الواقع افعالهم يستحى منها الشيطان ماذا يريدون هل يعتقدون بانهم خارج الدائرة ولن يتضررون مما سيحدث والله ستكونون اكبر الخاسرئن فاهلنا المناصير حاقدون عليكم واهلنا فى الشرق حاقدون عليكم وفى الجزيرة حاقدون عليكم وحتى فى الشمال نحن حاقدون عليكم وصدق الراحل المقيم الطيب صالح حين قال من اين جاء هولاء ؟ االم تلدهم امهات سودانيات والله كلنا نتسال من هم هولاء والله لم ولن يمر على البشرية اسؤ من هولاء القتلة المنافقون الكاذبون نسال الله ان يزيل الظلم والظالمين ويا اهل السودان امامكم خياران لا ثالث لهم اما الاستعجال فى كنس النظام وباسرع وقت والا فالتمزق والاقتتال والتفتت اللهم قد بلغت اللهم فاشهد

[ود الشريف]

#1264367 [سيف الله عمر فرح]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2015 08:47 AM
نعم لقد صدقت الأستاذة [ مزاهر نجم الدين ] ! .
( الدكتور الطيب:- نرجو منك ترك "الحياد المصطنع" غير العادل وغير المجدي -إذا كنت فعلا" صادقا" في نيتك حل المشكلة- ) .

بالله يابروف الطيب ، لماذا تحشر المعارضة فى قضية هى ليست مسئولة عنها !! .. ونراك تخاطب الحكومة وليس النظام الحاكم ! . حكومة شنو يا بروف ؟ ، والله الحكومة بريئة من ضرب وقتل طلبة دارفور فى الجامعات ! . الجريمة من مسئولية النظام الحاكم ، نظام الحركة الاسلامية فى السودان ، النظام الذى إغتصب السلطة الشرعية ، ووأد الديمقراطية ، وكنكشة على كراسى السلطة ، وعشعش فى مواقع الثروة ، واحتكر وهيمن على مفاتيح دولة السودان ! .

حكومة شنو ؟ ، حكومة تابيتا واشراقة وبلال وتهامى ومسار ونهار ودقير، وود الميرغنى وود المهدى ، و..... ، حكومة آكلى فتات المؤتمر الوطنى !!! .

يا بروف ما تغشونا بالحكومة وما أدراك ما الحكومة ! ، نحن ما شايفين حكومة ، نحن شايفين نظام حاكم يحكم البلد على هواه ! .

[سيف الله عمر فرح]

#1264342 [ادم دريدي]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2015 08:22 AM
اختشي يا بروف حتي وقوفك معهم لم يطري فيهم ...... تستاهل ....اقرا التعليقات بعد مقال الافندي ...زقالوا لك ان مجاملتك فجه لصالح النظام .....اختشي ياراجل وأعقل

[ادم دريدي]

#1264305 [السوداني]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2015 07:46 AM
مع احترامي, هو انتو لسع حتدرسو الحل والانفصال لاح في الافق. الحل واضح لامجال للفلسفة فذه فلسفة زول شبعان والناس في دارفور بتموت صباح مساء. اذا كان عندكم كلاسنكوف فمرحبا ولا فالسلام. اجو ان تكون الرسالة وصلت.

[السوداني]

#1264302 [osama dai elnaiem]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2015 07:41 AM
لك التقدير-- نحتاج مسار جديد لمعالجة ازمة السودان وتفويض جديد من جميع اهل السودان وليس من حزب المؤتمر الوطني لقائد حزب المؤتمر الوطني ويعجبني قول ديفد كامرون بعد فوزه ( سأكون قائدا للامة) - نريد اليوم قائدا للامة السودانية وليس قائدا لبعض الضباط او قائدا لحزب منتفخ الاوجاد بفعل ( الميري) ونريد مفكرا وداعية يصدع ويصدح بكلمة الحق امام سلطان جائر وليس محللا ومبررا لتصرفات وخطرفات البشير فهو ينضح بالعنصرية ولا امل في تعديل سلوكه بعد السبعين .

[osama dai elnaiem]

#1264299 [osama dai elnaiem]
5.00/5 (1 صوت)

05-12-2015 07:40 AM
لك التقدير-- نحتاج مسار جديد لمعالجة ازمة السودان وتفويض جديد من جميع اهل السودان وليس من حزب المؤتمر الوطني لقائد حزب المؤتمر الوطني ويعجبني قول ديفد كامرون بعد فوزه ( سأكون قائدا للامة) - نريد اليوم قائدا للامة السودانية وليس قائدا لبعض الضباط او قائدا لحزب منتفخ الاوجاد بفعل ( الميري) ونريد مفكرا وداعية يصدع ويصدح بكلمة الحق امام سلطان جائر وليس محللا ومبررا لتصرفات وخطرفات البشير فهو ينضح بالعنصرية ولا امل في تعديل سلوكه بعد السبعين .

[osama dai elnaiem]

#1264282 [abu saleh]
5.00/5 (3 صوت)

05-12-2015 07:13 AM
الإنترنت لكم بالمرصاد فاحذروه !!
محاولة تطويعهم وإلغاء وطمس هويتهم وتراثهم، وإنكار أبسط حقوقهم، وازدرائهم، واحتكار المناصب والثروات بين أبناء الشمال القومي المستعرب، إلى ولادة مشاعر حنق وغضب، وبالتالي نشوب صراعات قومية، وإثنية، وثقافية،وألف مبروك، ولو متأخرة قليلاً ومع العذر الشديد، للجنوبيين الأبرار أبطال التحرير، انفصالهم واستقلالهم عن البدو الشماليين المستعربين العنصريين الذين كانوا يلقبون الجنوبيين بـ"الزنوج والعبيد "، وسترون غداً دولة جديدة وأمة عظيمة ستنهض متحررة من عقد الصحراء وثقافتها القهرية القاتلة.

والعقبى الكبرى، في دارفور، أيضاً، وجبال النوبة، وغيرها ممن تخضع لذات السياسات العنصرية البدوية،
وقريباً ان شاء الله سوف يندحرون الى حجورهم المنجسة.
هذا السحر الكوني الجديد المسمى إنترنت، والذي يساهم باتخاذ قرارات كبيرة وإعادة الحقوق وتصويب السياسات،...إلخ. فلا شيء يقض اليوم مضاجع الفساد والإرهاب وكل شذاذ الآفاق والمنحرفين واللصوص والطواغيت مثل سطوة الإعلام الإليكتروني التي باتت تحكم وتتحكم اليوم بالعالم من أقصاه لأقصاه، والفضل في ذلك يعود بالطبع، ليس للعقل البدوي الصحراوي القاحل، ولا لرسالتهم الخالدة، أكرمكم الله، التي بها يطبلون ويزمرون صباح مساء، كلا ألف حاشانا وحاشاكم، بل لثورة التكنولوجيا والمعلومات الباهرة التي كانت ثمرة للعقل الديكارتي النقدي العلماني الغربي الجبار المتحرر من سطوة الساسة والشيوخ والذي نفض عن كاهله غبار الدجل وصكوك الغفران ، بقضها وقضيضها، وأساطيرها الخاوية وراء ظهره، فيما الثقافة البدوية الصحراوية الجائرة "الخالدة"، التي تهيمن على سماء المنطقة ما تزال مشغولة بتحديد جنس الملائكة، والعمر الأنسب لاغتصاب وفض بكارة البنات الصغيرات، وتحديد موعد هلال شوال، وكيفية دخول الحمام، أعزكم العزيز الجبار، وفتاوى الإرضاع، وأم الفتاوى في فتوى أم أنس بتحريم الجلوس على الآرائك لما في ذلك من إيحاءات جنسية "الركوب والراكب والمركوب والعياذ بالله"، وكلها أمور لا ترضي إله السماء، وما يعني ذلك من تدخل للشيطان.

[abu saleh]

ردود على abu saleh
[عبد الهادى مطر] 05-12-2015 04:16 PM
تسلم يأمير والله مداخلتك مفروض تكون فى شكل مقال كامل الدسم لانها تنم عن انسان يملك فكر ورأى متكاملين لمشاكل عالمنا المنكوب(العربي والافريقى) مع حلول ناجعة باذن الله.


#1264269 [الحقيقة مرة]
5.00/5 (4 صوت)

05-12-2015 06:48 AM
في معادلة السلطة والثروة السودانية الاسلاموعروبي ذو النسب القرشي ارفع مرتبة واعلى شانا من اسلامويي الهامش الافارقة اسئلوا بولاد وخليل عن الاكذوبة الحقيرة المسماة بالحركة الاسلاموية ان كنتم لا تفقهون

[الحقيقة مرة]

#1264249 [MAN]
3.50/5 (2 صوت)

05-12-2015 05:42 AM
عزيزيي الدكتور،انتم تكتبون منذ سنوات وكتبتم عشرات المقالات عما ينبغي ان يكون عليه الحال وواجب الحكومة في التنازل والمرزنة والتعامل الصادق لحل مشاكل البلاد، لكن كل تلك الكتابات لم تغير شيئا علي ارض الواقع، لذا ما نحتاجه الان وعاجلا هو خارطة طريق محددة الوسائل لتنزيل الحلول المفترضة الي ارض الواقع وارغام النظام الحاكم علي ذلك لان الحكومة هي من بيدها مقاليدالامور.
يعني نحن شبعنا حلول نظرية عاوزين تطبيق لهذه الحلول

[MAN]

#1264242 [مزاهر نجم الدين]
5.00/5 (1 صوت)

05-12-2015 04:58 AM
الدكتور الطيب:- نرجو منك ترك "الحياد المصطنع" غير العادل وغير المجدي -إذا كنت فعلا" صادقا" في نيتك حل المشكلة- عليك بمواجهة المسؤول الأول الذي خلق القضية وقتل المئات من اهلنا في دارفور ..تحتاج لزيادة جرعة "شجاعتك" قليلا" كي تصدق. ثم ثانيا" دارفور هي قلب السودان فتقسيم أهل السودان "لعرب شماليين وزنوج دارفوريين مصيبة كبري " ماذا تعني بذلك؟ كنا نعيش كسودان واحد حتي جاء هؤولاء بمواصفات غريبة تقسم أهل السودان لعرب ودارفوريين؟ هل أنت جاد فيما تقول؟ هذا المقال أسوأ ما كتبه قلمك ..مزاهر نجم

[مزاهر نجم الدين]

ردود على مزاهر نجم الدين
European Union [محمد أحمد المغلوب على امره] 05-12-2015 05:18 PM
قال : عبد الوهاب الافندي:-

................. وعليه إذا كانت الحركات الإسلامية تحتاج في مجملها إلى أسلمة ، فإن الحركة الإسلامية السودانية تحتاج إلى «تطهر عرقي» بالبراءة مما بها من جاهلية، وأن تتوب إلى الله بالعودة إلى قوله صلى الله عليه وسلم: كلكم لآدم، وآدم من تراب.

قال محمد محمد طه

هؤلاء تفوقوا على سوء الظن

قال الطيب صالح

من اين اتى هؤلاء ؟

وقلت انا

يريد ان النظام ان يقول من خلال استهداف طلاب دارفور ، انكم يا اهل الشمال (شمال الخرطوم ) مستهدفون من الهامش وعلى راس الهامش اهل دارفور وانكم اذا فرطتم في هذه الحكومة سوف تفقدوا كثير من الامتيازات ، الا ترون يا اهلنا في الشمال ان التنمية على قلتها مركزه بصورة منهجية بين الجيلي ودنقلا. لذلك عضــوا على الانقاد بالنواجذ. وطالما ان الجيش والسلطة والامن وراس المال مركز في ايدي اهل الشمال فلا يتوقع اي عاقل بان يكون هناك انقلاب عسكري ناجح على " الانقاذ ".

[سلام] 05-12-2015 07:30 AM
صدقت يا مزاهر مقال الدكتور احمد يحوم حول الحمى بل يكاد يحول طلاب دارفور الى مخالب حركات متمردة. الاخوان المسلمين لديهم مقدرة فذة في قراءة ما في قلوب الاخرين و لا تستطيع مهما اوتيت ان تقنعهم بحسن نواياك الا اذا سرت في ركابهم

لقد عانى الطلاب الجنوبيون طول حرب الجنوب من نظرة الشك اليهم و تجريمهم بجرائم غيرهم و يعاملون معاملة سيئة اينما اتجهوا

الدور الان على ابناء دارفور حتى يكرهوا بلدا يسمى السودان.

لو الحركة الاسلامية عافلة يفترض ان تحسن الظن بهم و لا تعاديهم و توفر لهم الدراسة المجانية كما اتفق عليه في سائر الاتفاقيات

كما قال كثيرون : بانتظار الثور الاسود الثاني الذي سيذبحه الخال الرئاسي الطيب مصطفى.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة