الأخبار
منوعات فنية
ميرفا القاضي: ليس هناك صداقات في الوسط الفني وأنا ناقدة قاسية لنفسي
ميرفا القاضي: ليس هناك صداقات في الوسط الفني وأنا ناقدة قاسية لنفسي
ميرفا القاضي: ليس هناك صداقات في الوسط الفني وأنا ناقدة قاسية لنفسي


05-13-2015 04:02 AM
قالت الممثلة اللبنانية ميرفا القاضي إنها صارت تتمتع اليوم بخطوات ثابتة في عالم الفن، تختلف تماما عن تلك التي سبق وأقدمت عليها في بداياتها. وأضافت في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «في الماضي كنت ما زلت في العشرين من عمري عملت وحدي دون وجود أي فريق عمل أو مستشارين فنيين يساعدونني في هذا المجال. ولذلك أعتبر أن ما قدّمته لم يكن يشبهني في مجال الغناء. اليوم صرت أكثر نضوجا وأعرف تماما ما أريده، كما أنني صرت أعير هويتي الفنية الاهتمام الأكبر، وبهذه الطريقة لا بد أن يلمس الناس موهبتي الحقيقية».
ADVERTISING
وميرفا التي تشارك اليوم في مسلسل «علاقات خاصة» وتلعب فيه دور فنانة مشهورة (ياسمين)، استطاعت بالفعل جذب المشاهد بأدائها التمثيلي الطبيعي الذي نقلها بسرعة إلى مصاف الممثلات الناجحات. وتعلّق عن هذا لموضوع بالقول: «لا شك أن صعودي درجات السلّم بتمهل أوصلني إلى هذه المرتبة، فأنا لم استخدم المصعد للوصول إلى ما أنا عليه. فالأمر استغرق وقتا وعندما شاركت في مسلسل (أولاد البلد) في دور (فريال) لم يكن يحمل في خطوطه التعقيدات أو الأحداث التي يحملها دوري الحالي». وأضافت: «في (علاقات خاصة) هناك حالات مختلفة تلوّن الشخصية وتتطلّب تقنية مغايرة وتعبا أكبر، وأنا سعيدة بالأصداء التي حصدتها حتى الآن». ووصفت ميرفا نفسها بالناقدة القاسية لأعمالها. وقالت: «عندما يصبح الممثل أو أي شخص آخر يعدّ نفسه معصوما عن الخطأ فهو دون شك يكون قد اقترب من الفشل. جميعنا لدينا أخطاؤنا وأنا من ناحيتي أراقب نفسي جيدا وأحيانا أكون أكثر ملكية من الملك نفسه، وأشعر دائما بأنه عليّ تقديم الأفضل في أدائي».
وعما إذا هي تحتسب نفسها اقتنصت فرصة لا تفوّت من خلال مشاركتها في هذا المسلسل، أجابت: «الأهم أنني لم أفرض نفسي، فأن يتم اختياري من قبل شركة الإنتاج لهو أمر يصبّ في مصلحتي بالطبع. فلطالما تلقيت العروض والفرص إلا أنني لم أكن أشعر بأنها تناسبني، فانتظرت حتى يأتيني العمل الكامل الذي لا تشوبه خطوة ناقصة، وهكذا كان، فكل شيء يتم في وقته وبعد دراسته بدقة».
ورأت ميرفا القاضي التي اشتهرت في إعلان تلفزيوني تغني فيه «ديجونكتوري طقّ»، أن عالم التمثيل التلفزيوني يختلف تماما عن ذلك الموجود في عالم السينما، ولذلك فهو يتحمّل دخول مواهب فنية جديدة إليه تولّد التنوع كما أنه يعطي الفرص المناسبة.
ورفضت ميرفا ما يردده البعض عنها بحيث يعتبرونها امرأة جميلة في استطاعتها أن تحقق النجاحات بفضل شكلها الحلو، وقالت: «ماذا يعني أن يقولوا (بالنهاية البنت حلوة) فما دخل التمثيل بالجمال الخارجي؟ لا، أبدا ليس هذا هو لبّ الموضوع، فصحيح أن (البنت حلوة)، ولكنها أيضا ذكية وصاحبة موهبة، فأنا لم أصل إلى هنا بالصدفة ولمجرّد أنني فتاة جميلة».
ولكن مما تخاف ميرفا القاضي؟ تردّ: «الخوف حالة لا تفارقنا عندما نفكّر بأهلنا وعائلتنا، فنحن نرغب دائما في أن يبقوا إلى جانبنا طوال العمر، فالخوف الأكبر الذي ينتابني يخص أفراد عائلتي وسلامتهم». وتتابع: «إلا أن الخوف النابع من مسؤولياتك تجاه عملك لهو أمر آخر ويجب التحلّي به لتحقيق ما يليق بك. ولكن على المستوى العام، أنا لا أخاف من أي شيء، ففي النهاية هذه الدنيا (مش حرزانة) أن تخافي فيها إلا على أحبائك».
وعما إذا لديها تقاليد وعادات قبيل دخولها استوديو التصوير، أجابت: «لا أحب أن أحفظ دوري في البيت، وأحيانا أقوم بذلك وأنا أصففّ شعري، لكني في المجمل أفضل أن أقوم بالأمر في مكان العمل أي في استوديوهات التصوير. وأثناء ذلك أفضل أن يكون الجو العام ملائما لهدفي هذا، إذ يستفزني حفظ النص وأجواء من الضحك واللهو تحيط بي، وقد حصل معي ذلك أكثر من مرة وكنت جدّية في طلبي بأن يسود الهدوء الأجواء حتى أستطيع التركيز والحفظ».
وعما إذا لديها من صداقات في مجال التمثيل، أجابت: «ليس هناك من صداقات في هذا المجال، فأنا على مسافة واحدة من الجميع، يعني قريبة وبعيدة في الوقت نفسه، ولا أحبّذ أن تتجاوز هذه العلاقات حدودها المهنية». وعن سبب اتباعها هذا الأسلوب في علاقاتها مع زملائها، تقول: «لا يجب أن أشرّع أبوابي وأسمح لأي كان أن يخترق عالمي الخاص، فالمنافسة شرسة في هذا المجال والناس تنتظر أن تقدمي على هفوة صغيرة كي يجرّحون بك، فمن هذا المنطلق أحتفظ بحدودي مع الجميع».
وعن كيفية تقييمها للجو الفني عامة، ترد: «أحيانا أقول لأمي لماذا دخلت هذا المجال؟ ألم يكن من الأجدر بي أن أكون طبيبة نفسية مثلا؟ ولكني تخصصت ودرست المرئي والمسموع وأحب هذه المهنة، ليس بدافع الشهرة أبدا بل بدافع الشغف الذي يتملكني تجاهها».
وتؤكّد الفنانة اللبنانية أن لا طموحات معيّنة تلامسها فهي إنسانة واقعية بامتياز وتضيف: «لا أحب أن أطمح بل أترك للأيام أن تهديني ما تريد، فأنا من الأشخاص الذين يعيشون كل يوم بيومه، كما أن الطموح هو شيء يسكننا في أعماقنا وفكرنا ونقوم به لاشعوريا، فمثلا لا أفكّر بالدور الذي يجب أن أقدمه بعد (علاقات خاصة)، بل بفحوى النص الذي ستحمله شخصيتي التمثيلية الجديدة، وما يمكنها أن تترك من أثر لدى المشاهد حتى لو لم يكن هذا الدور بطوليا كما في المسلسل الحالي».
وعن الأشخاص الذين تركن إليهم حاليا وتستشيرهم في أعمالها، تقول: «هم مقرّبون منّي لديهم مستوى ثقافي فنّي لا يستهان به، فأحبّ أن أقف على آرائهم ولكن في النهاية القرار الأخير وكلمة الفصل يعودان لي لأنني أعرف تماما ماذا أريد».
وعن رأيها في الدراما اللبنانية، أجابت: «لا شك أننا تطورنا بشكل لافت في صناعتنا للدراما، كما أن الخلطات العربية فيها ساهمت في انتشارنا. فعندما نشبك نحن العرب أيادينا بعضها ببعض لا بد أن نحرز الفرق، والدراما المختلطة أفضل دليل على ذلك».
وعن جديدها في عالم الغناء، قالت: «أستعد لطرح أغنية بالفرنسية (ميسترال غانيان)، فهذه الأغنية تعني لي كثيرا وتذكرني بطفولتي، كما أن أداءها ليس بالأمر السهل، ولكنها ستكون نموذجا حسّيا عما سبق وذكرته لك وهو أنني سأقدم ما يشبهني، وسيرافقها عزف على البيانو، وهي على فكرة أغنية معروفة وسأعيد غناءها بأسلوبي كما أحبّ تماما».

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1638


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة