الأخبار
أخبار إقليمية
علماء السودان: مشاكل تواجه الفتاوى ولا بد من ضبطها بميثاق لنشأة التطرف
علماء السودان: مشاكل تواجه الفتاوى ولا بد من ضبطها بميثاق لنشأة التطرف
علماء السودان: مشاكل تواجه الفتاوى ولا بد من ضبطها بميثاق لنشأة التطرف


05-14-2015 10:29 AM
مدني: مزمل صديق
أقرت هيئة علماء السودان بوجود مشاكل عديدة تواجه الفتاوى مؤخراً. واعتبر أمين العلاقات العامة بهيئة علماء السودان الاتحادية الشيخ آدم إبراهيم أمس في المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان اجتماع مجلس العلماء بهيئة علماء السودان الاتحادية والذي تستضيفه ولاية الجزيرة، أن نشأة التطرف أحدثت مشاكل عديدة وباتت الفتوى في أيدي الجميع، وقال: لذا وجب ضبطها بميثاق معين وخارطة طريق واضحة بعد إجازتها من خلال المجلس.
وأبان أمين العلاقات العامة بالهيئة أن مجمع الفقه الإسلامي هو الجهة المنوط بها الفتاوى، وأشار الى أن الفتاوى التي تخص هيئة علماء السودان مبسطة وتتعلق بالأحوال الشخصية وأمور المواطنين في الغالب، ولفت الى أن المجلس يعقد كل (4) سنوات بمشاركة كافة علماء السودان عبر (120) من العلماء.
من جانبه أكد رئيس هيئة علماء ولاية الجزيرة د. محمد بشير منصور أن تكوين فرع الهيئة بالجزيرة سبق تكوين الاتحادية في العام 1996م، وأوضح أنهم لم يواجهوا أية صراعات أو مشاكل، ونوه الى التعاون الكامل مع الجهات الأخرى.
وكشف رئيس الهيئة بالجزيرة أن ضيق الإمكانات جعلهم يتجهون للعمل الوقفي، وذلك بتأسيس أوقاف الهيئة عبر ديوان الأوقاف الإسلامية، ونبه لدور كل حكومات الجزيرة في إتمام مراحل الوقف، وأوضح أن المجلس سيخاطبه وزير وزارة الإرشاد الاتحادية محمد مصطفى الياقوت، وأعلن اكتمال كافة الترتيبات لاستضافة المجلس والذي كان من المفترض أن يخاطبه نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن ونسبة لطارئ بولاية النيل الأزرق لم يتمكن من الحضور.

الجريدة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2271

التعليقات
#1266528 [nagatabuzaid]
0.00/5 (0 صوت)

05-15-2015 07:51 PM
البركة فى شيخ قوقل تدخل تبحث تجد ما تريد باسناداته مالنا ومالكم ومال وجع الراس جهات عديدة ممكن تصلها وانت فى مكانك

[nagatabuzaid]

#1266207 [الفحل]
0.00/5 (0 صوت)

05-15-2015 01:50 AM
المولانات ديل شافوا الناس فروا منهم عايزين يرجعوهم تانى عشان يواصلوا الزيانة في رؤوس اليتامى.

[الفحل]

#1266023 [الكجور الأسود]
5.00/5 (1 صوت)

05-14-2015 04:10 PM
القصواء هي ناقة الرسول المفضلة، ومعنى كلمة قصواء في اللغة هي الناقة التي اقصاها صاحبها عن العمل والخدمة ولم يرسلها للمرعى وذلك لسمو مكانتها عنده ولكى تظل امام عينيه لا تغيب عنها ليرعاها.
والقصواء كانت ناقته صلى الله عليه وسلم المفضلة وذلك لقوتها وسرعتها وطبعها الأصيل، لهذا كانت مطية الرسول في صلح الحديبية، وعندما دخل مكة فاتحاً، وطاف عليها حول الكعبة معتمراً. والقصواء كانت راحلة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فيحجة الوداع، حيث دعا متكئاً عليها في عرفات، وامتطاها في مزدلفة عند المشعر الحرام وخطب عليها خطبته المهمة، التي بين فيها للناس أمور دينهم.وهذه الناقة هي نفسها التي بركت في مربد الغلامين اليتيمين، والذي اتخذ فيما بعد مكاناً للمسجد النبوي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأسئلة التي أود أن أطرحها هي :

هل بإمكان رئيس الجمهورية في عصرنا الحاضر،أن يستبدل سيارته المعاصرة الفاخرة التي تسير بوقود من النفط،بناقة يأتونه بها من سهول البطانة أو ربوع كردفان،فقط من أجل "التأصيل"في المركبات؟وإذا تجاهلنا رئيس الجمهورية ونظرنا إلى الصورة أعلاه التي جاءت مع المقال وتظهر فيها مجموعة من السيارات القوية ذات الدفع الرباعي والتي يبدو أن أصحابها هم إعضاء "هيئة علماء السودان" فهل يمكن أيضاً إستبدالها بالإبل؟
ألم يكن تطبيق قوانين سبتمبر1983م في عهد الرئيس الأسبق/جعفر النميري في حد ذاته شبيهه بركوب الناقة في عصرنا هذا في شوارع الخرطوم؟ ألم تكن "القوانين العلمانية الوضعية "التي إستبدلوها بقوانين الشريعة حسب إعتقادهم ،كانت شبيهة بالسيارة ات الدفع الرباعي فإستبدلوها بالناقة؟ أليس العقل البشري نفسه الذي جاء بالقوانين العلمانية هو أيضاً من إبداع الخالق عزوجل ؟

[الكجور الأسود]

#1265794 [عادل الامين]
5.00/5 (2 صوت)

05-14-2015 11:02 AM
تاصيل اهل"القبلة" وتاصيل اهل"الكجور
09-22-2013 06:50 AM


التاصيل كلمة يلوكها اهل الانقاذ منذ مجيئها المشئوم في السودان ومفردة يلوكها الإخوان المسلمين السودانيين دون النظر إلى ما ترتب من تجربتهم السودانية الممتدة من 1989 ..فماذا تعني هذه المفردة وما تأثير مشروع الإخوان المسلمين على المجتمع السوداني..التأصيل هي على وزن تفعيل أي ممارسة عمل او نشاط يعيد مجتمع ما إلى ماضي يعتقد صاحبه انه كان أفضل من الوضع الراهن..

فإذا أردنا نتحدث عن تأصيل حقيقي لدولة السودان هذا يعني إننا نغوص في أعماق التاريخ وراسيا دون تجاوز الجغرافيا التي تعبر عن السودان..هذا يعني إننا نعود إلى حضارة كوش الأخلاقية والتي عبر عنها خليوت بعانخي في نداء وجهه عبر العصور..وليس دولة المدينة في الجارة الشقيقة السعودية في القرن السابع حيث الخراصين والافاكين والمنافقين والذين يتقدمون ويستاخرون ونزلت فيهم آيات بينات..وهذا ما يردده الاخو المسلم صاحب الانتباهة الطيب مصطفى في الفضائيات..
نعود لمنشأ فكرة الأخوان المسلمين نفسها،الجارة الشقيقة الشمالية مصر..الفكر دائما ما يكون انعكاس للمجتمع الذي نشا فيه وفي حالة تصديره إلى الخارج أما يتم توطينه وتحويره ليناسب البيئة الجديدة أو يتحول إلى وباء مدمر كما هو الحال في السودان..حتى الإمام الشافعي عندما انتقل من العراق إلى مصر تغيير فقهه..رغم أن القران والحديث مصادر ثابتة وواحدة في البلدين..فما هي مظاهر البيئة المصرية التي تختلف عن مظاهر البيئة السودانية وتجعل عملية تأصيل الإخوان المسلمين ليس سوى عملية تشويه للمجتمع السوداني..مثلا ظاهرة الثار والقتل بدم بارد موجودة في أقصى جنوب مصر وكل مصر ومعدومة تماما في أقصى شمال السودان وكل السودان..وأكثر ما يتورع منه السودانيين هو القتل غير المبرر..ولكن تأصيل الأخوان المسلمين جعلهم أخوان مجرمين..وتسببوا في الموت الرخيص وغير المبرر للسودانيين في كل أنحاء السودان وفي الخرطوم وشهدنا الجرائم الغامضة والمركبة والمجهولة الدوافع والممارسات المشينة في بيوت الأشباح..وهذه تعتبر من أسوا أنواع التزييف للشخصية السودانية بل التشويه التي وفدت مع الأخوان المسلمين السودانيين ومشروعهم الحضاري المسمي بثورة الإنقاذ، لان العنف والقتل من صميم فكر الأخوان المسلمين ويكون مموها باسم الجهاد حتى ولو كان الصراع في جامعة أو معهد أو نقابة..
التأصيل الثاني هو ظاهرة الثراء الحرام والتكالب المريض على المال العالم الشيء الذي حدا بأحد الأخوان المسلمين د.التجاني عبد القادر يصدر فيه سفر ينوء للعصبة أولى القوة، معروف أن قيمة الزهد في عرض الدنيا الزائل متجذرة في السودان منذ أمد بعيد وكل الحكومات المتعاقبة بعد الاستقلال لم تسجل فيها أشكال من هذا النوع من الاعتداء على المال العام وبهذا الشكل الفاضح والفاحش والعلني..وخاصة أن السودان كان يدار بحكومات لا يتجاوز أعداد تنفيذييها ا الخمس وعشرين شخصا ناهيك عن هذا الإخطبوط الإنقاذي الذي جعل الوزراء أكثر من المزارعين..وجعل الفساد المريع المواطنين في حالة ضنكه وشكل كارثة زاحفة من الهامش الى المركز في شكل سخط جماهيري عارم..فمن اين جاءت هذه الصفة ذميمة واغتالت السودانيين في خصلة الأمانة التي اشتهروا بها وجعلتهم أمناء على خزائن المال في دول الخليج العربي ودول العالم الأخرى..وكلنا يعرف تورع السودانيين من أكل السحت والمثل السوداني "حق الناس كناس"..ولكن الأخوان المسلمين السودانيين اخترعوا مسكن عجيب لتغطية ثراءهم الحرام وخاصة ان جلهم وصل ارزل العمر لكي لا يعلم من بعد علم شيئا وتحت ضغوط الخوف من الموت النفسية ومواجهة الخالق بما كسبت أيديهم..وهو الحج غير المبرور كل عام..والحج بالنسبة لهم ليس خلاص من الماضي المشين وانعتاق نهائي من الدنيا وزخرفها كما يفعل أهلنا الكبار عبر العصور بل عملية "فرمتة " كالتي تتم لجهاز الكمبيوتر..والعودة مرة أخرى لنفس المنصب ولنفس الممارسات..
وبذلك نجد ان مآلات التأصيل الاخواني والعبرة بالنتائج..شوه السودان أرضا وإنسانا..وادخل صفتين ذميمتين في المجتمع السوداني ما سمعنا يهما في إبائنا الأولين، وجعلهما من صميم السلوك السوداني المعاصر وهي ارتكاب جرائم القتل غير المبرر و تعاطي الثراء الحرام دون وازع او ورع..وهذا الأمر يفسد الدارين..ويجعل الإنسان السوداني يعيش تحت مركبات الذنب التي لا يصلح معها إدمان الحج إلى الأراضي المقدسة واخشي إذا ما انتهت حقبة الإنقاذ بالرافعة الخافضة أن نحتاج لدكتور فيل لإعادة تأهيل هؤلاء الناس ومن اتبعهم من الغاويين من أبناء الشعب السوداني...

[عادل الامين]

ردود على عادل الامين
[القريش] 05-14-2015 11:45 AM
هايل يدكتور عادل استفدت كثيرا مما سكبته هنا لك كل الود والتقدير.


#1265785 [hooby44]
0.00/5 (0 صوت)

05-14-2015 10:55 AM
و لو كان من عند غير الله لوجودو فيه اختلافا كثيرا.لذلك لا يجوز لعير الله او رسوله الفتوي

[hooby44]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة