الأخبار
أخبار إقليمية
( ... ويمشون في جنازته ) !!
( ... ويمشون في جنازته ) !!
( ... ويمشون في جنازته ) !!


05-16-2015 10:54 PM
د. عمر القراي

(الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)
صدق الله العظيم

رحم الله الملازم أول شرطة غسان عبد الرحمن بابكر. فلقد لحق بركب طويل من الاخوان المسلمين، الذين اضطرتهم ظروف الخيانة والصراع حول المصالح، الى مفارقة الخط العام للحزب، والخلاف مع قياداته، وهددوا بنشر ما يعرفون من اسرار، فكان نصيبهم الإغتيال، ثم محاولة التغطية، بكل سبيل، على جرائم قتلهم. والشعب السوداني يعرف هذه القائمة الطويلة من الاغتيالات،إبتداء من الزبير محمد صالح، وابراهيم شمس الدين، ومحمود شريف، ومجذوب الخليفة، وغيرهم، وغيرهم، وإنتهاء بمحمد طه محمد أحمد.وليس غريباً على جهاز أمن الأخوان المسلمين، أن يعتدي على من يخالفهم، أو ينتقدهم، مجرد نقد .. فقد حدث من قبل، الإعتداء على الأستاذ عثمان ميرغني، ناشر ورئيس تحرير صحيفة التيار.. حدثت جريمة الإعتداء عليه، بغرض تصفيته،في وضح النهار. إذ جاء الى مكتبه، مسلحون بكلاشات وأسلحة بيضاء،وهبطوا من العربات "التاتشر"، التي يركبها رجال الأمن عادة.. وقاموا بضربه بقسوة، في محاولة لتصفيته، لكنه لم يمت، ولو كان قد مات، لقبض رجال الشرطة على أي مجموعة، ولفقوا لها التهمة، واختلقوا قصة تفيد بأنهم حانقون عليه، كما فعلوا في مقتل محمد طه محمداحمد. ورغم أنهم حين غادروا مقر الصحيفة،كانت كاميرات المراقبة في الشارع قد رصدتهم، إلا أنهم ذهبوا موفورين، وماتت القضية، مع أن الضحية قد أخذ إلى المستشفى بين الموت والحياة، وظل كذلك لعدة أيام ثم سافر للعلاج بالخارج. ثم هناك قضية المدير السابق لشركة الأقطان،والذي كان الشاهد الوحيد في القضية ..وقتل بدم بارد أمام منزله بعد صلاة العشاء، في الوقت الذي انفجرت فيه مجريات المحاكمات في الصحافة، وبسبب غيابه، أفلت الجناة الذين سرقوا البلد، ثم قتلوه ليخفوا سرقتهم.. ثم هنالك الاختفاء الدرامي للبروفيسور عمر هارون، صاحب مشروع مدارس الموهوبين، الذي كان قبل اختفائه يتنقل بين الصحف،يحاول ان يكشف جريمة في غاية البشاعة، سرقت فيها مبالغ طائلة، بأيدي مسؤولين كبار، اعتدوا على مشروع ذكاء الموهوبين .. وكانت النتيجة، توقف المشروع، وتراجع مستويات الطلاب. ولم يترك الجناة البروفسير عمر هارون يكشف المجرمين الحقيقيين، وإنما قضوا عليه، وسجلت الشرطة موضوعه كاختفاء اختياري، ليس فيه متهمين !!

جاء عن وضع غسان (توفى الملازم أول شرطة غسان عبد الرحمن بابكر أحد المتهمين السابقين في قضية فساد مكتب والي ولاية الخرطوم عبد الرحمن الخضر، صباح اليوم الخميس 14 مايو، اثر اصابته فى حادث اصطدام سيارته بعربة اخرى عصر أمس الاربعاء. وقال مصدر موثوق لـ "حريات"، ان غسان تعرض للاغتيال بحادث دبر له في شارع الستين بالقرب من منزل أسرته الكائن بلفة جوبا. وأضاف المصدر ان أحد أفراد شرطة المرور الذين رسموا الحادث أكد له ان الحادث "غامض"، وانه لا يوجد شهود على ان غسان قد تخطى إشارة المرور الحمراء كما تحدث البعض. وقال: " شخصياً ونظراً للمعلومات الخطيرة التي يملكها الملازم غسان عن قضية فساد مكتب الوالي وتورط بعض النافذين ومنهم شقيق عمر البشير مع والي الولاية في القضية، أرجح ان يكون قد تمت تصفيته، خاصة وان لأجهزة الإنقاذ خبرة في هذا المجال وقد سبق وتخلصوا من أشخاص من الوزن الثقيل ناهيك عن الملازم اول غسان ، أشخاص مثل : صلاح الصديق المهدى وعمر نور الدائم والزبير محمد صالح وابراهيم شمس الدين ومجذوب الخليفة" . وختم المصدر قائلاً " بقتل غسان يكون التحلل قد وصل إلى مداه"!! وكان غسان أحد المتهمين في قضية الفساد الشهيرة التي كشف النقاب عنها في اطار صراع أجنحة حزب البشير في ابريل من العام الماضي قد "تحلل" بدفع حوالى 9 مليار جنيه سوداني قبل ان يتم اطلاق سراحه. وسبق ونشرت "حريات" 11 مايو 2014، نقلاً عن مصادر قول غسان، إن شخصيات نافذة في الحكومة وجهاز الأمن "قاموا بتهديده بالتصفية في حال قيامه بكشف القيادات التي تقف خلف فساد مكتب الوالي". كما كشف غسان لضباط الأمن الذين حققوا معه داخل السجن إن أحمد عبد الرحمن الخضر- نجل الوالي-، ومحمد الكامل نسيب الوالي، وعباس أحمد البشير شقيق عمر البشير ومهدي إبراهيم القيادي في المؤتمر الوطني طلبوا منه العمل معهم في بيع وشراء الأراضي، وتجارة العملة، والسلع الإستهلاكية بعلم الوالي شخصياً، موضحاً " الوالي شخصياً طلب مني العمل مع إبنه ونسيبه، ولم أقم بتزوير ختم الوالي لبيع وشراء الأراضي.. وكان لدينا مكتب إستثماري لبيع وشراء الأراضي يديره محمد الكامل زوج إحدى بنات الوالي الخضر". وأضاف "عباس أحمد البشير شقيق الرئيس ومهدي إبراهيم كانا يعملان مع محمد الكامل ويديران كافة المعاملات التجارية عبر المكتب الإستثماري". وقال غسان ان نصيبه من عمليات بيع الأراضي وتجارة العملة لم يكن سوى ملياري جنيه عبارة عن عمولة متفق عليها، ولكن الجناة الحقيقيون هم إبن الوالي ونسيبه وشقيق الرئيس ومهدي الذين نهبوا السبعة مليار، أسس منها أحمد الخضر ومحمد الكامل مجموعة محطات "أويل ليبيا" وعددا من مزارع الدواجن وشركات الأدوية والمواد الغذائية.وكشف الملازم عن تلقيه تهديدات بالتصفية الجسدية من محمد الكامل وعباس البشير في حالة ورود أسمائهم في التحقيقات. وأضاف "حينما هددت بفضحهم إن لم يطلقوا سراحي، قاموا بوضع سم في وجبة العشاء التي تقدم لي.. ولكن حينما شعرت بالتعب وضيق في التنفس قام ضابط الشرطة الذي يتولى حراستي بإسعافي" . وأردف "ظل ذلك الضابط إلى جواري طوال الليل حيث طمأنني بأنه يؤدي واجبه الشرطي في حمايتي كاي متهم ولن يسمح لاي جهة بقتلي إلا على جثته". وناشد الملازم أول شرطة غسان حينها منظمات حقوق الإنسان والصحفيين بتبني قضيته، إذ أن الوالي وإبنه ونسيبهما وشقيق الرئيس يريدون تقديمه ككبش فداء للتغطية على فسادهم)(حريات 14/5/2015م).

ولو كانت الحكومة محايدة، وغير متورطة في الفساد، لتم إيقاف الوالي حتى تنجلي القضية، ولخضع الوالي للمساءلة حتى يبرئ نفسه، وترد الأموال المنهوبة. لكن الذي حدث هو ان الوالي ظل في موقعه، بل أخذ يطلق التصريحات، وكأن السرقة لم تحدث في مكتبه .. فقد جاء (تأسف الدكتور عبد الرحمن أحمد الخضر والي الخرطوم لما أسماه شغل الرأي العام بما حدث في مكتبه على خلفية قضية الفساد المتهم فيها اثنان من مكتبه بما يقارب الـ18 مليون جنيه نتيجة استغلال النفوذ والتلاعب في بيع الأراضي الاستثمارية والثراء من خلال ما أسماه "الكبري" بين موظفيه وبعض المتهمين الموقوفين من الأراضي الذين يلاحقهم الاتهام. وألمح الوالي إلى إمكانية معالجة الموضوع داخلياً إلا أن المسؤولية الأخلاقية حتمت عليهم إيصال الأمر إلى نهاياته خاصة بعد إطلاع الرئيس عليه وتوجيهه بالمضي فيه )( الراكوبة 16/5/2015م). ومن تصريح الوالي، نعلم ان السيد الرئيس علم بالموضوع، ووافق على ان يتحمل المسؤولية، مدير المكتب، الشاب الصغير غسان، وينجو رئيسه الوالي !! ثم حين تحدث غسان بما يتعرض له من تهديد، من أشخاص منهم شقيق السيد الرئيس، هل سمع السيد الرئيس بهذا أم لم يسمع ؟! وإذا كان غسان شاهد أساسي، بل هو الشاهد الوحيد على قضية خسرت فيها الدولة 9 مليارات، أليس من واجب الحكومة أن توفر له الحماية، حتى يجئ وقت القضية ؟! وهل يمكن ان تكون الحكومة قد وفرت له الحماية، وهو مطمئن على حياته، ثم يتحدث بأنه تعرض للتسمم وهدد بالقتل ؟!

لقد سارعت الحكومة بإعلان وفاة الملازم أول غسان، وأكدت ان سبب الوفاة حادث طبيعي، قبل ان يبدأ المعلقون في وسائل التواصل يشيرون إليها بأصابع الإتهام !! ثم جاء الى التشييع والي الخرطوم بالإنابة، ومعتمد الخرطوم، ومدير عام الشرطة ليأكدوا أن الحكومة ليست في عداء مع الملازم غسان، حتى تقوم بإغتياله، وإلا فهل كل ملازم أول يتوفي يحضر تشييعه الوالي بالإنابة ومدير عام الشرطة ؟!ولماذا حضر الوالي بالإنابة وليس الوالي الذي كان المرحوم مديراً لمكتبه ؟! ثم أوردت صحف الحكومة، أن السبب في الحادث،أن الملازم غسان قطع الإشارة الحمراء،وأن السيار الأخرى، التي صدمت سيارته، كانت تسير بصورة عادية تحت إشارة خضراء .. ولو صح ذلك، لكانت السيارة الصادمة، تسير بسرعة الشارع العادية، وبالفعل ورد أنها تسير بسرعة 80 كيلو في الساعة، وهي سرعة لا يمكن أن تحدث الدمار الذي حدث في السيارة، كما أوضحت الصور. ثم متى كانت آخر مرة، حدث فيها حادث سيارة مات فيه شخص بشارع الستين ؟!

وفي محاولة لتضليل الرأي العام، أظهرت الحكومة شخص إدعى بأنه هو الذي صدم سيارة الملازم غسان، وأجرت معه صحيفة السوداني، مقابلة نشرتها الراكوبة بتاريخ 16/5/2015م. وذكر هذا الشخص ويدعى عمر عيسى رستم، أنه موظف بالداخلية القطرية، ولكنه حين سئل عن عمله بالداخلية القطرية، رفض الإجابة. فهل رفض الإفصاح لأنه يعمل في جهاز الأمن القطري؟! أو يعمل في جهاز الأمن السوداني المتعاون مع الحكومة القطرية ؟! ومهما يكن من أمره، فإن السيارة التي إدعى أنه كان يسوقها،مهشمة بصورة أكثر بكثير، من سيارة الملازم غسان، والتي ضربت باليمين ومقعد السائق بالشمال، ومع ذلك، خرج عمر عيسى رستم بلا أي خدش، وأصيب غسان بنزيف بالمخ، وتهتك بالطحال، وكسور مختلفة !! ولم يرد عن أي شخص، في شارع الستين المكتظة جوانبه بالمارة، أنه شاهد الحادث، مما يستبعد معه أن يكون لحادث الإغتيال أي علاقة بهذه السيارات المهشمة !! ولو كانت أسرة المرحوم قد طالبت بتشريح الجثة لوضح سبب الوفاة الحقيقي.

إن حكومة الاخوان المسلمين قد مردت على ارتكاب جرائم الإغتيالات، لإخفاء آثار سرقاتها، ولتصفية خصوماتها. ولقد كانوا باستمرار (يقتلون القتيل ويمشون في جنازته)، دون أدنى حياء، ودون أدنى ورع، وكانوا دائماً يحاولون إخفاء جرائمهم، بخداع الشعب، بتمثيليات ضعيفة الحبكة، لا تجوز عليه، ويظنون أنهم يمكن ان يخدعوا الناس، ولو الى حين، كسباً لوقت يهيئون فيه لجريمة جديدة. وهم بتصفية إخوانهم، كأنهم يقولون لهم، لو اطعتمونا وبقيتم معنا مشاركين في الفساد، دون ان تحدثوا عنه، لما قتلتم، وهم لفرط غفلتهم، ينسون أن عملهم هذا، لا يدرأ عنهم الأجل، ولا ينجيهم من الموت .. كما أن قتل اعضاء تنظيمهم، وخداع شعبهم، لا عبرة به، لأن الله من ورائهم محيط وهو عليهم شاهد. لو لا أنهم نسوا الله فأنساهم أنفسهم.
إن إغتيال الملازم غسان، فيه رسالة الى عضوية تنظيم الاخوان المسلمين الباقية معهم، وخاصة الذين يمنحونهم الأموال الطائلة، مثل الطلاب الذين اشتروا لهم العربات الفارهة، رشوة ليقتلوا زملائهم من أبناء دارفور. إذ يمكن ان يتم التخلص من أي واحد منكم، متى ما ظن أحد الكبار أنه يقف في وجه مصلحة له. كما ان اشاعة الإغتيالات، لن يجني منها الاخوان المسلمون غير الندامة لأن (من أخذ بالسيف بالسيف يؤخذ) كما قال السيد المسيح عليه السلام.
د. عمر القراي
[email protected]




تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 11543

التعليقات
#1268413 [mubarak]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2015 10:41 PM
يجب على المعارضة الا تترك هذه الجريمة البشعة ان تمر كما مرت قبلها كثير من الجرائم بحق الشعب السوداني . فليكتب الكتاب وليتم كشف المجرمين الذبن يقتلون القتيل ويمشون في جنازته . يجب ان ينتهي هذا الكابوس ولو ادى انتهائه التضحيات الجسام . يجب على الشرفاء ان يقولوا لا لهذا النظام الذي اصاب البلاد بالدمار التام . لابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر . لتبدأ المعارضة المرحلة الثانية من النضال ضد اخوان الشيطان . فالمرحلة الاولى قد نجحت فيها نجاحا منقطع النظير عندما طلبت من الشعب السوداني مقاطعة الانتخابات فكانت مقاطعة تاريخية سيذكرها التاريخ كما ذكر نضال الاجداد صد المستعمر. المرحلة الثانية من النضال هي مرحلة تعبئة الشعب للمواجهة الحتمية مع قوى الظلام . فالفجر مهره غال

[mubarak]

#1268386 [سلوى]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2015 09:27 PM
متى كانت جريمة القتل تثبت بالتحليل؟
وين الورع الذي يتحدث عنه الجمهورين؟

وين قصة الغنماية المجزوزة من الجهة الشفتها بس ماعارف اذا كانت الجهة التانية مجزوزة ولا لا؟

كلام ساااااي
ما كنتو بتعيبو مثل هذا الاسلوب وتدعو للتثبت والبينة والدليل
اسا بقى التحليل بينة جنائية
الجمهوريين بقو اتكلمو بس من غير ورع ولادين

[سلوى]

#1268216 [الحسن البصري]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2015 02:43 PM
يجب على اصدقاء غسان واهله والمقربين منه نشر فضائح هذه العصابة من مقتنياته الشخصية ومن اجهزته الخاصة ويجب نشر اخر مخاوفه
ما بعيد قتلوه في المستشفى بحقنة سامة

[الحسن البصري]

#1268013 [شبتاكا]
5.00/5 (2 صوت)

05-18-2015 09:56 AM
الشيخ الماسونى وتلميذه الخبيث ورهطهم من وكلاء استخبارات الموساد والسى اى ايه قفزو الى الى السلطة بانقلابهم المشئوم ومارسو كل الاساليب القذرة فى تفتيت وطن كان فى حجم قارة وشرزموه الى كيانات متناحرة وعلى المستوى الاخلاقى مارسو ابشع المماراسات التى يتقيا منها الشيطان وادارو الجرائم المنظمة وجريمة تصفية غلام الوالى تاتى فى قائمة مسلسل جرائمهم المتواصل لاكثر من ربع قرن من الزمان كجرائم بيوت الاشباح و الاغتصاب الجماعى بتابت والقتل والاغتصاب اليومى بواسطة عصابات مرتزقة الجنجويد وقصف طائرات الانتنوف لاطفال جبال النوبة ودارفور والانقسنا واطلاق النار وبلا رحمة على تظاهرات خزان مروى وكجبار وبورتسودان وانتفاضة سبتمبر...الخ
الاخوان المسلمون وانقساماتهم الامبيبية تشى بمدى فاشيتهم ودمويتهم فى ازهاق الارواح ولعل تربيتهم التنظيميه التى تبدا باختيار شذاذ الافاق واصحاب الاعاقات النفسية والسذج وغسل ادمغتهم الفارغة واعادة تعبءتها بالافكار السالبة تعينهم على تنفيذ مثل هذه الجرائم وبدم بارد...
شعبنا الطيب استمرارنا فى السكوت ومضايرة حالنا المائل تحت سلطةهذه العصابة الحقيره سيقودنا حتما الى الهلاك واستجلاب عناصرهم الدولية الكثر ظلامية كداعش وفجر ليبيا والقاعده والتى تديرها اجهزة الاستخبارات الغربية ليعيثو فسادا فى ما تبقى من وطن كان اسمه السودان ....لنخرج فرادى وجماعات لاقتلاع جزور العفن الاخوانى......

[شبتاكا]

#1267865 [amal altom]
5.00/5 (3 صوت)

05-18-2015 05:08 AM
لله درك أيها القراي فأنت درة لقراء الراكوبة وسيف بتار لمجرمي الحكم في السودان

[amal altom]

#1267602 [ترجمة انجليزية لمداخلة سارة عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

05-17-2015 03:22 PM
اجتهدت ان اترجم مداخلة سارة عبد الله حسب توصية اخونا سوداني بس: حقيقة فيها صعوبة بس كمختص باللغة الانجليزية تمكنت من ذلك:
Salah al-Mahdi did not die during Ingaz time; he died in a road accident in his Getaina- Khartoum, along with his cousin AlFadil Alhadi and then, Mr. Sadiq al-Mahdi was then prime minister. Omar Nour was subjected to attack from supporters of the Imam Alhadi by the sons of the Imam when he got the shock did not bear the result of the first incident and died. I Hassania tribe member from Umjurr he is my relative he’s a loss for White Nile state, a scientist who developed a lot of agricultural projects. A witness to this brutal revenge an Ansari man told me the story, he was one of those who committed this crime with Imam Hadi children who work for Ingaz for money they’ve no history no patriotism. We all mourn Dr. Omar with deep sadness as a scientist he did not differ with the Umma Party originally he’s a companion of Mr. Sadiq

[ترجمة انجليزية لمداخلة سارة عبد الله]

ردود على ترجمة انجليزية لمداخلة سارة عبد الله
European Union [سلوى] 05-18-2015 09:47 PM
قلت لينا "مختص في اللغة الانجيزية"!!!!!
دا انجليزي جامعات ابراهيم أحمد عمر يا مرسي


#1267553 [على شامون المجلجل]
0.00/5 (0 صوت)

05-17-2015 02:40 PM
كنت من المعجبين بمنطق القراى ودالى وبقية الجمهوريين ومن المتابعين لاركانهم النقاسشية فى جامعة الخرطوم ولكنى اقول هذه المرة ان المنطق جانب دكتور القراى واصبح فى وادى غير الذى هو فيه وذلك للاسباب الاتية :
1/ انه وبشهادته فى هذا المقال ان الاتهام والتهديد والسجن كان فى ابريل من العام الماضى يعنى عام كامل بالتمام والكمال
2/ فى فترة العام يمكن ان يكون سجل كل ما يعرفه فى فيديوهات او كتب او فى الونسات الجانبية بين الاهل والاصدقاء فما الفائدة من اغتياله ومن الضرر المتوقع منه اذا ظل حيا يرزق
3/ كما قال الكاتب فى المقال فكل ما كان لديه قد قاله وعرفه الناس مثل اشتراك اخو الرئيس او الوالى او ابنه او نسيبه او مهدى اابراهيم فهى جن الاخوان المسلمين لفتح ملف قد طوى ونشسيه الناس ؟
4/ هذا التحليل شككنى حتى فى ما يتعلق بالزبير او ابراهيم شمس الدين او غيره وخاصة حديثه عن اغتيال الصحفى محمد طه محمد احمد رحمهم جميعا الله تعالى لان المعروق ان هناك تسعة اشخاص ادينوا فى اغتياله واعدموا بعد محاكمات استمرت وبتنفيذ مشهود

[على شامون المجلجل]

ردود على على شامون المجلجل
[على شامون المجلجل] 05-18-2015 01:07 PM
يا ود ام در ويا زاهر انت مالكم بقيتوا تهلوسوا بالكيزان ساااكت
وبعدين يا ود ام در هى وينا العقول علشان نفكر نحترمها ولا لا

United States [مزاهر نجم الدين] 05-18-2015 06:25 AM
لقد سئمنا من لغة الكتيبة الألكترونية التي تبدأ دائما" ب"أنا من المعجبين بفلان ولكن.." أو "بالرغم من كراهيتي للإنقاذ إلا أن وان..." أخبرني إبن عم لي "ضمن الكتيبة الإلكترونية المخصصة للرد في النت " أنهم يتعاطون مبالغ جيدة وأن كل واحد منهم له إسم مستعار مسجل لدي مكتب محمد عطا ..سوف اكتب مقالا" عن ذلك إن شاء الله ..مزاهر نجم الدين

[ود امدر] 05-18-2015 05:04 AM
بالله ........لا خلاص عشان تسعة متهمين معناها الاتهام صحيح ....ماهم التسعة جابوهم من اولاد دارفور واتهموهم زورا وبهتانا وقالوا سجلوا اعترافات وهو لافعلوا لا حاجة .........ثم ان اسلوب الانقاذ ياهو ذااااااااااتو يصبرو الضحية فى تلاجة سنة سنتين ومعروووووووووووووووووف انو المسكين غسان كان منحفظ عليه فى كلية الشرطة ببرى تحت سمع وبصر ناس الجهاز ووعدوه بطفى الموضوع وانو دا موضوع بسيط وانت ولدنا ووووووووو كل الترغيب والترهيب الى ان تحين لحظة التنفيذ وهووووووووووووووب


ياخى احترموا عقولنا شويييييييييييييييييييية الحريمه وااااااااااااااااااااااااااضحة ومادايرا ليها كتيييييييير ذكاء


كوز وسخ امنجى كلللللللللللللللللللب


#1267525 [مجا هد]
5.00/5 (1 صوت)

05-17-2015 02:07 PM
سوال مهم شرطى يحرس مغبرة الملازم 24 سا عة 0000 ممكن خا يفين من الكلاب الضالة000000 عا وزين تفسير فى هزة الموضوع لو الحكومة بقت تحرس المقابر دة كلا م ثانى

[مجا هد]

#1267480 [dulaldaleib]
5.00/5 (2 صوت)

05-17-2015 01:35 PM
ملازم اول شرطة نصيبه 2 ملييييييييييييييييييار....اذن هو حرامى ........

[dulaldaleib]

#1267455 [حضرس]
5.00/5 (2 صوت)

05-17-2015 01:11 PM
كلام سليم مائة في المائة يا دكتور عمر

[حضرس]

#1267252 [حكومة مؤلمة]
5.00/5 (5 صوت)

05-17-2015 09:26 AM
تعليقات مرض. كلام دكتور عمر منطقي و تحليله سليم. و فعلا لماذا لم يطالب اهل غسان بتحليل جثته لتتكشف الحقائق؟؟؟؟؟؟؟

[حكومة مؤلمة]

#1267098 [نمو]
1.50/5 (4 صوت)

05-17-2015 02:41 AM
دكتور القراي متين حللت وعرفت الراحل
مات تصفيه براحه علينا احترم عقولنا
تاكد من الخبر قبل الكتابه وحبل الكذب
قصير دمت يا سودان بي امن وامان
ونتمنى من الحكومه الجديده خلق
بيئه للسعاده والترفيه للمكتئبين ودمتم

[نمو]

ردود على نمو
European Union [الداندورمي.] 05-17-2015 03:08 PM
كااااااااك الجداد ،،،كااااااااك الجداد ،،،كر ،،،كر،،،كر.

European Union [ياسر] 05-17-2015 08:34 AM
يا جدادتي كاك كاك كاك ... الأكلك يصيبو الهلاك !


#1267086 [ساره عبدالله]
2.00/5 (2 صوت)

05-17-2015 12:35 AM
لم يمت صلاح المهدى فى عهد الإنقاذ مات فى حادث حركته فى طريق القطبينه الخرطوم ومعه ابن عمه الفاضل الهادى وقتها الصادق المهدى رئيس وزارة
اما عمر نور الدائم تعرض من اعتداء من انصار جناح الهادى فى رئيسه من قبل اولاد الهادى وعندما حصلت الصدمة لم سيتحمل جراء الحادث الاول ومات لكن انا حسانيه من أم جر وابدى من صلة قرابه به فقد النيل الأبيض ابنها البار وعالم وضع وطورا كثير من المشاريع الزراعيه. الشاهد على هذا الانتقام الوحشي احد الأنصار منفذ العملي هذه شرذمة الهادى اولاد يتبعون للإنقاذ من اجل لحس القرش لا وطني ولا تاريخ
نحن ننعى دكتور عمر بكل الحزن والأسس العالم الأنصارى لم يختلف مع حزب الامه الأصل رفيق لسيد الصادق

[ساره عبدالله]

ردود على ساره عبدالله
[سوداني بس] 05-17-2015 12:22 PM
لو كتبتي بالإنجليزي كان أحـسـن !!!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة