الأخبار
منوعات سودانية
اقتراب ثم ابتعاد: المرأة السودانية.. غياب عن مساطب الفُرجة
اقتراب ثم ابتعاد: المرأة السودانية.. غياب عن مساطب الفُرجة
اقتراب ثم ابتعاد: المرأة السودانية.. غياب عن مساطب الفُرجة


05-18-2015 10:39 PM
الخرطوم - هنادي السر

لم تحظ النساء السودانيات بأقدار كبيرة في خوض غمار الرياضة الأكثر شعبية على مستوى العالم، حتى كمشجعات على مساطب (الفريجة)، حيث ظللن في حالة شد وجذب (اقتراب ثم ابتعاد)، ليس من ممارسة اللعبة داخل مساحتها الخضراء، وهن في (شورت وفانلة)، لكن حتى من ممارستها كمشجعات أو إداريات أو إعلاميات.

وتواجه المرأة السودانية صعوبات بالغة التعقيد في دخول الاستادات ودور الملاعب من أجل التشجيع والمؤازرة للأندية الرياضية، وهناك أسباب عديدة أفضت لذلك من بينها ثقافة المجتمع، وتفلت المشجعين.. (اليوم التالي) تطرقت لظاهرة غياب المشجعات عن الملاعب، كما نطالع في التقرير التالي:

قيود كثيرة

قال كمال دحية مدير الاستاد بنادي المريخ إن الوضع الراهن لا يسمح بدخول المرأة للملاعب لأجل ممارسة التشجيع من المدرجات. وأرجع ذلك إلى الألفاظ غير الأخلاقية التي يطلقها جمهور الفريقين، بالإضافة إلى أن هناك استادات غير مهيأة، ولا توجد بها أماكن مخصصة للنساء ما عدا استاد المريخ الذي اهتم بهذه الشريحة وخصص لها موقعاً مميزاً. وأضاف دحية أن هناك فئة قليلة جدا تدخل الملاعب وتشجع من المدرجات.

فئوية المجتمع

من جهتها، قالت مشجعة المريخ سعدية عبد السلام إن المجتمع السوداني منقسم إلى فئتين، واحدة تتقبل دخول المرأة إلى الاستادات بجانب الرجل لمؤازرة وتشجيع فريقها للحد من الكثير من الظواهر السالبة التي تصدر من المشجعين, وتضيف: أما الفئة الثانية لا تتقبل على الإطلاق وجود الفتيات داخل الملاعب، مستدلة بالألفاظ غير الأخلاقية التي يطلقها بعض المشجعين السودانيين أثناء المباريات والحرص على عدم سماع تلك المفردات. وأردفت: على المستوى الشخصي أنا أناصر وأقف بقوة بجانب الفئة الأولى التي ترى من حق المرأة دخول الاستادات والتشجيع، واستدلُ بحديث رئيس الجمهورية سعادة المشير حسن البشير في أحد الخطابات التي دعا فيها إلى وجود المرأة وتخصيص مقاعد لها داخل الملاعب.

ضد الفكرة

الإعلامية هنادي الصديق كان لها رأي مغاير إذ اعتبرت الاستادات غير مهيأة للرجال ناهيك عن تخصيص أماكن فيها للنساء، باعتبار أن البيئة غير مهيأة للدخول سواء أكانت إعلامية أو مشجعة. وتقول هنادي: كرة القدم أصبحت المتنفس الوحيد للرجل السوداني من ضغوطات الحياة، لذا في الوقت الحالي لا أحبذ دخول المرأة إلى ساحات الملاعب ما لم ينصلح الحال. وأردفت: هناك من يرى أن دخول العنصر النسائي إلى الاستادات يقلل من الظواهر السالبة التي تصدر عن المشجعين، وهذا في اعتقادي حديث عاطفي ليس إلا. وتضيف: يمكن للمرأة أن تشجع فريقها إذا توفرت البيئة المناسبة.

حضور دائم

وفي السياق، التقت (اليوم التالي) بتوأم المريخ ريهام ورانيا، فقالتا: إن استاد القلعة الحمراء هو الوحيد من بين الاستادات توجد فيه أماكن مخصصة للنساء، ونحن بدورنا نقوم بحجز مقاعدنا مبكراً ، خاصة إذا كان المريخ يخوض مباراة أفريقية, إضافة إلى حضورنا الدائم للكثير من التدريبات الخاصة بالفريق من أجل الدعم والمؤازرة. وعن وجود مضايقات من المشجعين، قالت ريهام: بالعكس دائما الجمهور يحترمنا ويقدر وجودنا بجانبه، باعتبار أن ما يجمعنا هو الكيان.

حلم لم يتحقق

إلى ذلك أشارت أريج بشير (طالبة جامعية) إلى أن دخول الاستاد حلم تتمنى أن تحققه كي تشجع فريقها من المدرجات، وليس عبر شاشة التلفاز. وعن ناديها المفضل, كشفت أريج عن أنها أهلاوية تشجع نادي الأهلي شندي. وعن إمكانية الدخول حاليا إلى الإستاد, أكدت أن أسرتها ترفض الفكرة تماماً باعتبار أن هناك الكثير من الظواهر السالبة التي تنتظم مدرجات التشجيع. وأردفت: أتمنى أن تختفي كل المعوقات وتخصص لنا مقاعد للمشاهدة كما يحصل في الدوريات العالمية.

السوم التالي


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1405

التعليقات
#1268455 [النصيحة]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2015 01:57 AM
بلد متخلفة لسه بدرى عليها, كورة شنو البشجعنها النسوان, هى الكورة ذاتها مستواها فى الحضيض.

[النصيحة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة