الأخبار
منوعات
مؤتمر الرياض يطالب بمنطقة آمنة للمؤسسات الشرعية باليمن
مؤتمر الرياض يطالب بمنطقة آمنة للمؤسسات الشرعية باليمن
مؤتمر الرياض يطالب بمنطقة آمنة للمؤسسات الشرعية باليمن


05-20-2015 03:06 AM


المجتمعون في العاصمة السعودية يتفقون على مواجهة الانقلاب الحوثي والتصدي للمشروع التآمري باستخدام كافة الأدوات العسكرية والسياسية.


ميدل ايست أونلاين

دعم المقاومة الشعبية تحت سقف القيادة الشرعية

الرياض - دعا "مؤتمر انقاذ اليمن" الذي عقد في الرياض برئاسة الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي بمشاركة الاطراف اليمنية المؤيدة، الى اقامة منطقة آمنة في اليمن لتتمكن "الحكومة الشرعية" من استئناف عملها منها.

واصدر المؤتمر الذي استمر ثلاثة ايام وعقد بغياب المتمردين الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، في ختام اعماله الثلاثاء "اعلان الرياض" الذي تضمن خصوصا دعوة الى "سرعة ايجاد منطقة آمنة داخل الاراضي اليمنية تكون مقرا لاستئناف نشاط مؤسسات الدولة الشرعية من داخل اليمن".

وبالرغم من تأكيد مؤتمر الرياض على ضرورة "استئناف العملية السياسية"، الا انه تبنى لهجة شديدة ازاء الحوثيين.

وقال المجتمعون في الاعلان الختامي انهم يريدون "الاصطفاف معا لمواجهة الانقلاب على الشرعية والتصدي للمشروع التآمري التدميري على اليمن، المدعوم من ايران الذي انخرطت فيه تلك الميليشيات وحليفها علي عبدالله صالح لزعزعة امن واستقرار اليمن".

واكد "اعلان الرياض" على "استخدام كافة الادوات العسكرية والسياسية لانهاء التمرد واستعادة مؤسسات الدولة والاسلحة المنهوبة".

كما اكد المجتمعون رغبتهم في "دعم وتنظيم المقاومة الرسمية والشعبية تحت القيادة الشرعية في كافة المناطق".

وكان المؤتمر الذي عقد برعاية مجلس التعاون الخليجي انطلق في الرياض الاحد قبل ساعات من انتهاء الهدنة الانسانية التي اعلنتها السعودية واستمرت لخمسة ايام.

وشارك في المؤتمر حوالى 400 مندوب يمثلون مختلف الاطراف الموالية لهادي المقيم في الرياض.

وغادر هادي صنعاء الى عدن في شباط/فبراير وحولها الى عاصمة مؤقتة للبلاد، الا انه سرعان ما اضطر لمغادرة المدينة الجنوبية مع اقتراب الحوثيين منها وانتقل الى الرياض ثم لحق به عدد كبير من المسؤولين الموالين له وشكلوا معا ما يمكن وصفه بحكومة منفى.

واطلق تحالف عربي بقيادة السعودية في 26 اذار/مارس حملة عسكرية جوية على الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وشن طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية الثلاثاء اول غاراته منذ نهاية الهدنة على صنعاء، فيما تتضاءل فرص الحل السلمي في اليمن المنهك بعد شهرين من النزاع الدامي.

واستؤنفت الغارات على صنعاء الثلاثاء بعد اكثر من 24 ساعة على انتهاء الهدنة، وقد استهدفت الغارات خصوصا تجمعات للحوثيين ومخازن اسلحة تابعة لقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح المتحالف مع المتمردين الزيديين الشيعة.

وذكر شهود عيان ان غارات استهدفت مواقع الحرس الجمهوري في منطقة فج عطان جنوب صنعاء وفي جبل النهدين المطل على المدينة من الجهة الجنوبية الشرقة.

كما استهدفت غارات دار الرئاسة الذي يقع تحت جبل النهدين.

كما ذكر شهود عيان لوكالة فرانس برس ان طائرات التحالف شنت سبع غارات على الاقل على مخازن الأسلحة في نقطة واحدة في جبل نقم مستهدفة مكانا واحدا في جبل نقم المطل على صنعاء.

وسمعت اصوات انفجارات عنيفة في اعقاب الغارات نجمت على الارجح من انفجار الذخائر.

وفي محافظة صعدة الشمالية، معقل الحوثيين، شن طيران التحالف اكثر من 15 غارة استهدفت تجمعات للمتمردين ومخازن اسلحة في المناطق القريبة من الحدود مع السعودية.

وشنت مقاتلات التحالف ايضا غارات على مواقع في الحديدة (غرب) وفي تعز (جنوب غرب) وعدن (جنوب).

وكانت الهدنة الانسانية انتهت ليل الاحد بعد خمسة ايام.

وبدأت الهدنة مساء الثلاثاء الماضي بمبادرة من السعودية التي تقود تحالفا عربيا شن منذ 26 اذار/مارس حملة جوية ضد المتمردين الزيديين الشيعة الذين يواجهون على الارض ايضا انصار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي لجأ الى السعودية.

وجرت خلال الهدنة ايضا معارك على الارض بين المتمردين والقوات الموالية لهادي ومناوشات على الحدود السعودية.

الا ان التحالف قرر عدم تمديد الهدنة محملا الحوثيين مسؤولية خرقها.

وقال المتحدث باسم التحالف العميد أحمد عسيري "لم يحترموا الهدنة الانسانية. لذلك نقوم بما يجب القيام به".


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 602


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة