الأخبار
أخبار إقليمية
في قضية تبديد حاضنة الطب البيطري جامعة السودان.. المتهمان (طبيب ومحاسب) ينكران التهم الموجهة ضدهما
في قضية تبديد حاضنة الطب البيطري جامعة السودان.. المتهمان (طبيب ومحاسب) ينكران التهم الموجهة ضدهما



05-21-2015 06:16 PM
الخرطوم: أميرة التجاني
أنكر المتهمان عند استجوابهما بواسطة قاضي محكمة المال العام بالخرطوم شمال القاضي صلاح الدين عبد الحكيم في قضية تبديد أموال حاضنة تخص مشروع حاضنات الطب البيطري جامعة السودان والتي بلغت جملتها (10) ملايين و(700) ألف جنيه سوداني، ويواجه فيها الاتهام مدير المشروع ومسؤول الحسابات في المشروع، وذكر المتهم الأول أثناء استجوابه بواسطة المحكمة أنه يعمل طبيبا بيطريا وصاحب فكرة مشروع الحاضنة وأنها من بنات أفكاره، وهي عبارة عن إنتاج دواجن يتم تسمينها وبيعها شراكة بين الجامعة وبنك الأسرة بينما وفرت الجامعة الأرض لإنشاء المشروع عليها بينما البنك قام بتمويل المشروع، وأضاف أنه ساهم في تطوير وتوسعة المشروع، وهناك أرباح بنسبة 25% لصالح الخريجين بالمشروع، بينما 75% من الأرباح لصالح البنك والجامعة، وأكد أنه قام بتوريد حساب مبلغ (267) ألف جنيه في كل دورة، بالاشارة إلى أن المشروع عمل سبع دورات كان هو مدير للمشروع، ومنذ تقلده منصب مدير الحاضنة حتى إيقافه، وأضاف أن كل دورة إنتاجية يتم رفع تقرير، أما فيما يختص بعقد الشراكة فإكد أن رئيس مجلس الإدارة في الجامعة أرسلت مناديب لإعداد تقارير ومراجعة حسابات الحاضنة، وأشادوا في التقرير بالدور الذي تقوم به الحاضنة من حيث الأداء، وتم رفع التقرير إلى رئيس مجلس إدارة الجامعة، وحجب رئيس مجلس الإدارة التقرير من مجلس الإدارة، وقام بإقالته، وأكد المتهم أنه لم يقم بتبديد الأموال التي ذكرت في موضوع البلاغ، ولم يتسلم أي مبالغ من الجامعة، بينما أفاد المتهم الثاني أثناء استجوابه بأنه يعمل محاسبا تم انتدابه من بنك الأسرة لمراقبة سير الأداء لمشروع الحاضنة، وتحصيل إيراداته من الطلاب الذين تم استيعابهم في المشروع، ومهمته توريد حسابات، وحفظ صكوك المجموعات التي تختص بالحاضنة، ونفى أنه قام بتبديد الأموال ولم يتصرف في أي مبالغ بل كان يتقاضى حافزا على العمل الذي يقوم به، وعليه حددت المحكمة جلسة أخرى لتوجيه التهمة إلى المتهمين.

التيار


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1251

التعليقات
#1270687 [عثمان الدوش]
4.00/5 (1 صوت)

05-21-2015 07:28 PM
الملاحظ هذه الايام ظهور بوادر طيبة في فتح بلاغات ضد المتلاعبين في أموال الدولة وأموال القطاع الخاص. وهذا عمل طيب نتمنى أن يكبر ويستمر حتى يطال الرؤوس الكبيرة بالدولة.
ولعل من الواجب المناط أمام حكومة البشير والمسئولية أمام الله أن ينفذوا إلى القضايا الكبرى مع بداية هذه الولاية الجديدة والتي نأمل أن تكون حدثا فريدا وعملا جادا يعيد للسودان كل ما فقده. وذلك ليس بصعب أو مستحيل ، إذا تم وضع الخطط والسياسات الرشيدة.
وعيه يكون من الضروري أن يتم البدء بقضايا الاختلاسات القديمة ، والتي أخذت رواجا ودويا ربما تعدى لجيراننا. حتى يقف المواطن السوداني على الحقيقة بلا لبس أو زور.
ومن أبرز المطلوبات البدء بإختلاسات مكتب والي الخرطوم. ثم التقاوي الفاسدة والمبيدات الفاسدة التي جلبها المتعافي. ثم إختلاسات شركة الاقطان. ثم شراء وزير المالية السابق علي محمود منزل بمبلغ 2 مليون دولار. ثم حيازة بعض الوزراء لقطع أراضي دون وجه حق. ثم جمال الوالي وبيع اصول بنك الثروة الحيوانية. ثم إختلاسات وزارة العمل ( 10 موظفين )
ثم تطبيق قانون من أين لك هذا.

[عثمان الدوش]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة