الأخبار
أخبار إقليمية
عثمان شبونة: التشبيه باسحق إساءة..! وأقدر المتمردين أكثر من الشيوخ..!
عثمان شبونة: التشبيه باسحق إساءة..! وأقدر المتمردين أكثر من الشيوخ..!
عثمان شبونة: التشبيه باسحق إساءة..! وأقدر المتمردين أكثر من الشيوخ..!


القصة في بلاد محكومة بعصابات لا تخدم قضية المواطن..!
05-21-2015 06:39 PM
حوار: رئيس التحرير

* محاورة بعض الناس ــ قليلون ــ كأنك تدخل حقل ألغام.. تتوقع كل الأشياء فيفاجئونك بجديد طازج.. ومنهم الأستاذ عثمان شبونة الذي لو سبقنا اسمه بكلمة صحافي سنكون أنصفنا الصحافة.. وظلمناه.. نعم هو صحافي واضح الصوت والصورة.. لكنه إلى ذلك يحمل بيمينه (عصا) أو أكثر تجعله من مبدعي بلادي الصادقين.. تتفق أو تختلف معه في بعض أو كثير.. لكن تتفق على تفرد قلمه وصدقه وشجاعته.
* شبونة طالب رئيس التحرير بالإعتذار له رداً على سؤاله (هل ثمة شبه بينه والكاتب الصحفي اسحق أحمد فضل الله؟) باعتبار أنهما يكتبان القصة ويمتهنان الصحافة وتحديداً كتابة العمود الصحفي.. وعلى هامش الحوار قال أنه لا لون سياسي له ولن يتلون بأي لون سياسي نهائياً.. لكنه قد ينحاز لأشخاص (ذوي ألوان) في أفكار معينة.. شبونة أعلن عشقه للمريخ ولكن بدون "جمال الوالي" وعشقه للكسرة بالطماطم..!
ــ اﻟﺘﻤﺮﺩ ﺟﺰﺀ ﺃﺻﻴﻞ ﻣﻦ ﺷﺨﺼﻴﺘﻚ.. ﺃﻡ ﻫﻮ ﺷﺊ ﺁﺧﺮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ؟
* ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﺍﻟﺸﻜﻠﻲ ﻣﺜﻞ "ﺍﻟﺘﺪﻳﻦ ﺍﻟﺸﻜﻠﻲ" ﻫﺬﻩ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺃﻭ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﺧﺎﺻﺔ.. ﺃﻱ ﻫﻮ ﺍﻓﺘﻌﺎﻝ ﻟﻜﻲ ﻳﻤﻴﺰﻙ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ "ﻓﻼﻥ ﻣﺘﻤﺮﺩ" ﻓﺘﺄﺧﺬﻙ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻠﻘﻲ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻻً..! ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ " ﺃﻧﺎ " ﺃﺭﻓﺾ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﺴﺎﻟﺐ، ﻣﺜﻞ ﺭﻓﻀﻲ ﺍﻟﻔﻄﺮﻱ ﻟﻠﻐﺮﻭﺭ... ﻟﻘﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﺃﺭﺍﻫﺎ ﺫﺍﺕ ﻇﻼﻝ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺇﺫﺍ ﺗﻮﻓﺮﺕ ﺷﺮﻭﻁ ﻋﻔﻮﻳﺘﻬﺎ. ﻭﻋﻦ ﺣﺎﻟﻲ "ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ" ﺃﺷﻌﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻴﺖ.
ــ بمعنى..؟
* ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﻳﻜﺜﺮ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﺗﺠﺎﻩ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﺃﺭﻓﻀﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ.. ﻭﺃﺷﻴﺎﺀ ﺃﺧﺮﻯ "ﻣﺰﻣﻨﺔ " ﺗﺘﻌﻠﻖ ﻓﻲ "ﺣﺒﻞ ﺍﻟﻨﺒﺾ" ﻭﺗﺄﺑﻰ ﺃﻥ ﺗﺠﻒ، ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ يتصل ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺃﺷﺨﺎﺻﻬﺎ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺘﻨﻄﻊ.. ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩﻧﻲ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻴﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺗﻤﺮﺩ... ﻓﻔﻲ ﻣﺮﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺃﻛﺘﺐ ﻋﻤﻮﺩﻱ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﺮﺍﺕ ﺧﻼﻝ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺃﺷﻌﺮ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺃﻓﻌﻠﻪ ﻻ ﻳﻠﺒﻲ ﻃﻤﻮﺡ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ "ﺍﻟﺒﺎﻃﻨﺔ".. ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺃﻛﺘﺒﻪ ﻓﻲ 10 ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﺍﻛﺘﻔﻲ ﺑﺎﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻨﻪ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ.
ـــ ................؟
* ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺃﺷﻌﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻣﻊ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺮﻡ "ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ" ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻫﻲ ﻋﺒﺚ "ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻨﻪ" ﻭﺩﺍﺋﻤﺎً ﻳﻼﺯﻣﻨﻲ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﺑﺄﻧﻨﻲ "ﻣﻘﺼﺮ".. ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻨﻲ ﻣﻴﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﺐ ﺍﻟﻤﻐﺎﻳﺮﺓ التي تضيف للمتلقي، ﻭﺍﺑﻐﺾ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﻜﺮﺍﺭ ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻊ ﻓﻴﻪ.. ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺸﺮ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﻘﺼﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ، ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺗﺮﻛﺖ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﻛﺒﺮﺕ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻲ "ﻣﺘﻌﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ" ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﻭﺯﻥ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ.. ﺃﻱ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺍﻷﺩﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻋﻤﻮﻣﺎً.. ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﺃﻃﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻤﻸ ﻛﺘﺎﺑﺎً، ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻜﻢ: ﺭﺑﻤﺎ ﻣﺸﻬﺪ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﺆﺛﺮ لطفل ﺃﻭ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻈﻞ ﻣﻌﻲ ﻷﻳﺎﻡ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ .. ﻓﺈﺫﺍ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺮﻭﻥ ﻣﺎ ﻗﻠﺘﻪ ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﺃﻗﻠﻪ ﻳﺼﻨﻔﻨﻲ ﻛﻤﺘﻤﺮﺩ، ﻓﻠﻴﻜﻦ.. ﻓﺄﻧﺎ "ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﺎﻧﻲ" ﺃﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ "ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ" ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻲ.. ﻻ ﺃﻃﻴﻖ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﺍﺕ.. ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃتفهم ﻣﺎ ﻳﺮﻣﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﻣﻊ ﻭﺩﻱ ﻟﻪ.
ــ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻜﻨﻚ ﺃﻛﺜﺮ.. ﺳﻨﺎﺭ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺎ.. ﺃﻡ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ؟
* ﻳﺴﻜﻨﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ.. ﺛﻢ ﻳﺄﺗﻲ "ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ" ﻣﺘﺮﺑﻌﺎً ﻓﻲ ﺟﻬﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺃﻭﻣﻨﻈﻮﺭﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻨﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ "ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ".. ﻓﻬﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻠﻬﻤﺔ، ﻭﻣﻬﻴﺠﺔ "ﻟﻺﺑﺪﺍﻉ" ﻟﻮ ﺟﺎﺯ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ... ﻭﺍﻷﺷﺠﺎﻥ والخلاصات ﺑﻌﻤﻘﻬﺎ "ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ" ﻫﻲ ﺗﺘﻤﺔ ﻟﻠﻤﻘﺪﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺳﻨﺎﺭ "ﺍﻟﺴﺤﺮﻳﺔ".
ــ ﺇﺳﺤﻖ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﺷﺒﻮﻧﺔ ﺑﻌﺾ ﺷﺒﻪ ﺑﻴﻨﻜﻤﺎ؟
* ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻻ ﻣﺠﺎﻣﻠﺔ ﻓﻴﻬﺎ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺸﺒﻴﻪ ﻳﺴﻲﺀ ﻟﻲ.. ﻭﻻ ﺃﺗﺤﺮﺝ ﺃﻥ ﺃﻃﻠﺐ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﻛﻢ.
ــ ممكن تشرح؟
ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺃﺷﺒﻪ (ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ) ﺍﺳﺤﻖ ﺷﻜﻼً ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻓﻬﺬﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ "ﻗﺪﺭاً" ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﺯﻳﺪ.. ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ ــ ﺃﻳّﺎً ﻛﺎﻧﺖ ــ ﻓﻔﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﺠﻨﻲ ﺑﺎﻟﺘﺸﺒﻴﻪ ﻻ ﺃﺭﺿﺎﻩ.. ﺇﺫ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﺳﺤﻖ "ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ" ﺗﺠﺪﻧﻲ ﺿﺪﻩ.. ﻓﻬﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ "ﻛﺬﺍﺏ" ﻭﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ "ﺍﺳﺤﻖ ﺍﻟﻜﺬﺍﺏ" ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺮﻭﻕ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺷﺒﻴﻬﺎً ﺑﻜﺬﺍﺏ ﻭﻣﻬﻮﻭﺱ ﻳﺤﺮﺽ ﻋﻠﻰ "ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ" ﻭﻻ ﻳﻤﻮﺕ..!
ــ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻫﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ؟
* ﻧﻌﻢ ﻫﻲ عندي ﻛﺬﻟﻚ.. وليتها لم تكن.. ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﻘﺼﺔ "ﺗﺮﺍﻭﺩﻧﻲ".. ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﻣﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ، ﺃﺭﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﻻ ﺗﺨﺪﻡ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ.. ﺭﻏﻢ اﻥ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ ﻟﻠﻘﺼﺔ ﻫﻮ ﺍﻷﺛﻤﻦ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ.
ــ ﻫﻞ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﺷﺒﻮﻧﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺃﻡ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ؟
* ﺍﺭﺗﺎﺡ ﻣﻊ "ﺿﻤﻴﺮﻱ" ﻓﻲ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ .. ﻭﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﻟﺤﻘﺔ ﻫﻲ ﺣﺼﺎﺩ ﺻﺪﻗﻚ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻚ.
ــ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺗﻤﻨﺢ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺭﺍﺣﺔ ﺿﻤﻴﺮ ﻭﻻ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﺍﻥ ﺗﻨﺘﺞ ﻓﻌﻞ؟
* ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺘﺞ ﻓﻌﻞ ﺗﻈﻞ ﺑﺎﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ "ﻣﻜﺮﻣﺔ" ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺪ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ "ﺻﺪﺭﻙ" .. ﻟﻜﻦ ﺃﺭﻯ ﺃﻥ ﺃﻱ ﻛﺎﺗﺐ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﻓﻌﻞ ﺣﻴﻮﻱ ﻟﻠﺒﺸﺮ ﻳﺘﺮﻙ ﺃﺛﺮﺍً ﻓﻲ "ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ" ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ.. ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻟﻤﻦ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﺎﺗﺴﺎﻉ.
ــ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻤﻨﻌﻮﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ؟
* ﺃﺭﺗﺎﺡ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺃﻓﻌﻞ "ﻓﻌﻠﺔ" ﺿﺪ ﺭﻏﺒﺘﻲ.. ﻭﺍﻟﻤﻨﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﻟﻰ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ.. "ﺃﺭﺗﺎﺡ" ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺟﺪ "ﺗﻀﺎﻣﻨﺎً" ﻗﻮﻳﺎً ﻟﻨﺼﺮﺓ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺠﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﻢ "ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻊ" ﺍﻟﻘﺒﻴﺢ.
ــ ﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﻦ ﺗﻨﺘﻤﻲ؟
* ﺳﺄﻇﻠﻢ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﺫﺍ ﻗﻠﺖ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﻧﺘﻤﻲ ﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ، ﻷﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻧﺘﻤﺎﺀ ﻟﻐﻴﺮﻫﺎ ﺃﻱ "ﻧﻔﺴﻲ"... ﻟﺴﺖ ﻭﺣﺪﻱ ﻓﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﺗﺸﻜﻠﻬﻢ ﻣﻌﺎﺭﻑ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭ"ﺍﻟﺘﻘﺎﻃﺎﺕ" متفرقة ﻻ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻓﺤﺴﺐ، ﻭﻓﻲ الخاطر ﻓﻄﺮﺓ ﺍﻟﺘﺄﻣﻼﺕ .. ﻓﻌﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻓﺈﻥ "ﺛﻮﺭﺓ " ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺭﺩﻱ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻴﺔ ﺩﻓﻌﺘﻨﻲ ﻟﺤﺐ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﻲ ﻋﻤﻮﻣﺎً، ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻛﺜﺮ.. ﻭﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻳﻄﻮﻝ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻐﻮﺹ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﺍﺭﻩ.. ﺍﻹﻧﺘﻤﺎﺀ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﻳﺤﺴﺴﻨﻲ "ﺑﺎﻟﻈﻠﻴﺔ" ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺭﺣﻴﻤﺎً ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻷﺩﺏ.. ﻓﻜﻴﻒ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ.. ﻭﺩﺍﺋﻤﺎً ﻳﻨﻔﻠﺖ ﺳﺆﺍﻝ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻮﻡ "ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﺗﺎﺑﻌﺎً"؟ ﺃﻛﺬﺏ ﻟﻮ ﻗﻠﺖ ﺃﻧﻨﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﺷﺎﻓﻴﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻭﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ.
ــ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺑﺮﺯ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﻗﻠﻢ ﺷﺒﻮﻧﺔ ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺳﻠﺒﻴﺎﺗﻪ؟
* ﺃﺭﻯ ﺳﻠﺒﻴﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﺗﺂﻛﻞ "ﺃﺳﻨﺔ ﺍﻷﺩﺏ" ﻛﺄﺻﻞ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﻋﻠﻴﻪ.. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻘﻠﻤﻲ ﻋﻼﻣﺎﺕ ــ ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻀﻠﺘﻢ ــ ﻓﺎﻷﺑﻠﻎ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ "ﺑﺎﻟﺠﺪ".. ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻣﻨﻄﻘﻴﺎً ﻭﻣﻄﻠﻮﺑﺎً ﻓﺈﻧﻪ ﻣﺒﻐﻮﺽ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺤﻰ، ﻛﺒﻐﻀﻲ "ﻟﻸﻧﺎ ﺍﻟﻤﻨﻔﻮﺧﺔ".. ﻭﺍﻟﻨﻔﺨﺔ ﻟﻦ ﺗﺒﻠﻎ ﺑﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﺍﻟﺜﺮﻳﺎ.
ــ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﻟﻠﺠﺎﺑﺮﻱ ﻭﻣَﻦ ﻣِﻦ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ؟
* ﺳﻴﺮﺓ ﺍﻟﺠﺎﺑﺮﻱ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﺑﺤﺐ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻄﺮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻓﻀﻞ "ﺗﺸﻜﻴﻠﻨﺎ" ﺑﻨﻘﻮﺵ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺘﺴﺮﺓ.. ﺃﺭﺗﺎﺡ ﻷﻏﻨﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﻭﺧﻠﻴﻂ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻟﻮﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ.. ﺧﺬ "ﻫﻮﺝ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ" ﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ، ﺧﺬ "ﺣﻜﻤﺔ" ﻭ"ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﺍﻟﺒﺎﺳﻤﺔ" ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﻳﺢ.. ﺧﺬ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻴﺎﺱ "ﺭﺳﺎﺋﻞ ــ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻣﻼﻡ ــ ﺍﻟﺠﺮﻳﻒ ﻭﺍﻟﻠﻮﺑﻴﺎ".
ــ هل في الخاطر قصة أو موقف عن الجابري أو معه عليه رحمة الله؟
* ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ــ ﻭﻫﻮ ﺣﻲ ــ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﺎﺑﺮﻱ "ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩ" ﻟﺤﻦ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺷﺮﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1963م .. ﺣﻤﻞ ﻋﻮﺩﻩ ﺧﻠﺴﺔ ﻭﺗﺮﻙ ﺳﻤّﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺫﺍﺕ ﻟﺤﻈﺔ "ﻻ ﺃﺳﻤﻴﻬﺎ" ﻟﺘﺘﻮﺳﻂ ﺃﻭﺗﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺃﻟﻬﻤﻮﻩ، ﺛﻢ ﻳﻌﻮﺩ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻠﺤﻦ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻙ ﻟﻜﻞ ﺻﺎﺣﺐ "ﺫﻭﻕ" ﺭﺳﺎﻟﺔ.. ﻭﺃﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ 2006 ﺃﺟﺮﻳﺖ ﺣﻮﺍﺭﺍً "صفحتان" ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻭﺭﺩﻱ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ "ﺃﻟﻮﺍﻥ" ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ اﻥ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻟـ"ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ!" ﻓﻼ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺣﺘﻰ "ﺃﺧﻠَﺺ" ﻣﻦ "ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ" ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﺮﻭﺍﺩ ﺍﻷﺟﻼﺀ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺠﺎﺑﺮﻱ.
ــ ﻫﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺳﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﺴﻞ؟
* ﺇﺫﺍ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ "ﺳﻤﻦ ﻣﻊ ﻋﺴﻞ" ﻓﺎﻷﺟﺪﻯ ﺃﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺻﺤﺎﻓﺔ.
ــ ﻭﺻﻔﺔ ﻟﻠﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻷﺳﻤﻰ؟
* ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﻴﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﻟﻴﺲ "ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ" ﻓﺎﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺗﻠﺨﻴﺺ ﺳﺎﻓﺮ ﻟﻠﺘﺨﻠﻒ ﻭﺍﻟﻄﻐﻴﺎﻥ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﺍﻟﺨﺸﻨﺔ.
ــ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺑﻬﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻛﻮﺭﺗﻨﺎ ﻭﺳﻴﺎﺳﺘﻨﺎ ﻭﺇﻋﻼﻣﻨﺎ؟
* ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ــ من الجانب النوعي ــ ﻳﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﺴﺆﺍﻝ ﺁﺧﺮ نجتره في لحظات اللهو: (ﺟﺮﺍﻱ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﻭﻻ ﻏﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺤﺮ)!
ــ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﺳﻤﻚ؟
* ﻣﻦ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﺳﻤﻲ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺃﺳﻌﺪ ﻣﻨﻲ.. ﺃﻭ - ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ - أخف شقاء.. ﻭﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﺴﻊ ﺣﺪﻗﺎﺗﻨﺎ ﺇﺯﺍﺀ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺤﻖ ﺑﻬﻢ.. ﻓﻠﻴﺲ ﺛﻤﺔ ﻛﻨﺰ ﻳﻌﺎﺩﻟﻬﻢ.
ــــــــــــــــــــــ
حوار: خليفة حسن بلة

صحيفة الكاريكاتير والناس ــ الخميس


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 6506

التعليقات
#1271024 [كسرة بموية]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2015 06:32 PM
صحنك دا عاينت ليهو خمسمائة مرة ما عرفتو بموية بملاح بلبن وببتاع لا جنبو ملاحة لا جنبو صحن بصل لا جنبو كوز الحكاية شنو اسي لو خنقت

[كسرة بموية]

#1270722 [الدرب الطويل]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2015 09:05 PM
تسلم يا شبونة يا راقي من كل شر..

[الدرب الطويل]

#1270718 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2015 08:58 PM
غير واضحة ارجو اعادتها
الأخبار
أخبار إقليمية
عثمان شبونة: التشبيه باسحق إساءة..! وأقدر المتمردين أكثر من الشيوخ..!
عثمان شبونة: التشبيه باسحق إساءة..! وأقدر المتمردين أكثر من الشيوخ..!



القصة في بلاد محكومة بعصابات لا تخدم قضية المواطن..!
05-21-2015 06:39 PM
حوار: رئيس التحرير

* محاورة بعض الناس ــ قليلون ــ كأنك تدخل حقل ألغام.. تتوقع كل الأشياء فيفاجئونك بجديد طازج.. ومنهم الأستاذ عثمان شبونة الذي لو سبقنا اسمه بكلمة صحافي سنكون أنصفنا الصحافة.. وظلمناه.. نعم هو صحافي واضح الصوت والصورة.. لكنه إلى ذلك يحمل بيمينه (عصا) أو أكثر تجعله من مبدعي بلادي الصادقين.. تتفق أو تختلف معه في بعض أو كثير.. لكن تتفق على تفرد قلمه وصدقه وشجاعته.
* شبونة طالب رئيس التحرير بالإعتذار له رداً على سؤاله (هل ثمة شبه بينه والكاتب الصحفي اسحق أحمد فضل الله؟) باعتبار أنهما يكتبان القصة ويمتهنان الصحافة وتحديداً كتابة العمود الصحفي.. وعلى هامش الحوار قال أنه لا لون سياسي له ولن يتلون بأي لون سياسي نهائياً.. لكنه قد ينحاز لأشخاص (ذوي ألوان) في أفكار معينة.. شبونة أعلن عشقه للمريخ ولكن بدون "جمال الوالي" وعشقه للكسرة بالطماطم..!
ــ ا .. ؟
* " " .. " " ً..! " " ، ... ً . " " .
ــ بمعنى..؟
* .. " " " " ، يتصل .. ... ، "".. 10 .
ـــ ................؟
* ً "" " " ً "".. التي تضيف للمتلقي، .. ، ، " " ً .. ً.. ً، : لطفل .. ، .. " " "" .. .. تفهم .
ــ .. .. ؟
* .. "" ً "".. ، "" ... والخلاصات "" "".
ــ ؟
* ، .. .
ــ ممكن تشرح؟
() ً "اً" .. ــ ًّ ــ .. "" .. "" " " ً "" ..!
ــ ؟
* عندي .. وليتها لم تكن.. "".. ، ً .. ا .
ــ ؟
* "" .. .
ــ ؟
* "" "" .. ً "" .. .
ــ ؟
* "" .. .. "" "ً" ً " " .
ــ ؟
* ، ""... "" متفرقة ، الخاطر .. " " ً، .. .. ً "" ً .. .. ً " ً"؟ .
ــ ؟
* " " .. ــ ــ "".. ً ً ، " ".. .
ــ َ ِ ؟
* "" .. .. " " ، "" " " .. " ــ ــ ".
ــ هل في الخاطر قصة أو موقف عن الجابري أو معه عليه رحمة الله؟
* ــ ــ "" 1963م .. ّ " " ، ، "" .. 2006 ً "صفحتان" "" ا ـ"!" "َ" " " .
ــ ؟
* " " .
ــ ؟
* "" ، .
ــ ؟
* ــ من الجانب النوعي ــ نجتره في لحظات اللهو: ( )!
ــ ؟
* .. - - أخف شقاء.. ً .. .
ــــــــــــــــــــــ

[عصمتووف]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة