الأخبار
أخبار إقليمية
الركشات.. هل تمثل مهدداً أمنياً؟
الركشات.. هل تمثل مهدداً أمنياً؟
الركشات.. هل تمثل مهدداً أمنياً؟


05-24-2015 07:25 PM
تقرير: مصعب الهادي
نزل قرار ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃوﻡ بمنع وﺇﻳﻘﺎﻑ ﺘﺼﺎﺩﻳﻖ اﻠﺮﻛﺸﺎﺕ الجديدة كالصاعقة على كثير من الأسر التي تستند عليها مصدراً في معيشتها، بل كان التشديد فيه على منع ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻣﺘﻼﻙ ﺍﻟﺮﻛﺸﺎﺕ الأكثر ضررا؛ لأن الكثير منهم يعمل من أجل إيجاد ملاذه الذي جاء من أجله، فإصدار قرار تقنين ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺮﻛﺸﺎﺕ في ﺎﻟﻮﻻﻳﺔ ﺧﻼﻑ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ، كان له رد فعل وسط من يعملون فيها خاصة فئة الشباب التي ارتكز عملها الكلي على قيادة الركشة؛ لتوفير معين غير الشهادة الجامعية التي لم تعينهم بمكتسب غيرها، من جهة أخرى مس القرار شريحة السماسرة والموردين الذين بإجماع الكثير منهم أن القرار مثّل كارثة عليهم وعلى حركة تجارتهم.
قرار خاطئ
في جولة خاطفة للصحيفة عن الآثار العامة للقرار وانعكاسه على سائقي الركشات حدثنا العديد منهم عن حيثياته، كان أول ما ابتدر الحديث "محمد عبد الله" الذي قال: إن القرار في مجمله خاطئ وغير منصف لأصحاب الركشات، فمنع التصاديق- برمته- يعني قطع للأرزاق، وتشريد عدد كبير من الذين يعتاشون عليه، وزاد "عبد الله" أن على المجلس أن يحد من قراراته بتقنين عملها بشكل أخف، منعا للحوادث، بل كان عليه أن ينظر للفوائد التي أحدثتها الركشة في المجتمع السوداني بشكل عام.
ومن جانبه قال السائق "عبد الحليم": بالتأكيد لم يراعِ المجلس كثيرا من الظروف في قراره، ففي إصداره شمل النظر الأضرار دون الفوائد لسائقي الركشات، وأكد أن المجلس لم يراعِ أن الركشة ساهمت كثيراً في فض الازدحام مع حركة الحافلات والنقل العام في الأحياء، غير ذلك هي من الوسائل المريحة للراكب.
قطع للأرزاق
أما "محمد بشرى" فقال: هنالك الكثير من الأسر تسعد عند حصولها على ركشة، ويسعد كثير من شبابها، نظراً لأنها توجد لهم فرصة عمل، وذلك رغما عن عدم وجود إمكانيات، والتعقيدات الكثيرة في إجراءاتها، إلا أنها تخدم كثيرا من الأسر في معيشتها، وأضاف "أجد أن ذلك القرار جاء وزاد من مشاكلنا في الحياة، أنا أتساءل قرار منع ترخيص الركشات وتحديد حركتها على ماذا استند؟، وفي السياق قال "الفاتح أحمد": من المؤسف أن يصدر قرار كهذا في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد، وقال: سأحكي لك قصة نظراً لاتبارطي وكوني ساهمت كثيراً في تصريف العديد من الشباب بإيجاد فرصة عمل بديلة لهم، فقد
سبق أن أعلن العام المنصرم قرار بمنع الركشات لكن القرار لم يتم تنفيذه بصورة رسمية، قمنا خلالها ومجموعة بالتقصي وتأكد لنا فعالية القرار خلال ذلك العام، لكن بعد فترة فوجئنا بأعداد تدخل العاصمة تحت مظلة أحد الوزراء وبالقوانين في الخفاء، تساءلنا عنه لكن كما تعلم لن تجد من يدلك على أمر خاصة إن تعلق بأمر الوزراء، ليضيف "لكن أن عاودت الكرة مجددا وأضحى القرار بصورة رسمية أؤكد أن هنالك الكثير من الشرائح ستضرر منه، خاصة أن الركشة أضحت أهم مصادر الرزق لأسر فقيرة هي في أتم الحاجة- وإن كان القرار لا بد منه- يجب أن تكون هنالك حلول ومقترحات بديلة لمن سيتشردون.
السماسرة في حيرة
لم يك القرار يمس في حيثياته أصحاب الركشات فقط، بل يضم الكثيرين حال سريانه، لعل من أولهم المستثمرين في تجارة الركشات، فما بين الضجر والحيرة يجلسون في انتظار تعديله بصورة تتوافق مع الحركة العامة، في ذلك قال "عيسي الفاضل": إن قرار منع تصاديق الركشات يمس أكل عيشنا بصورة مباشرة، فبمنعها بالتأكيد سيكون إعلان إفلاس لكثير من الموردين، للحقيقة لا أعلم ما الغرض منه خاصة أن هنالك الكثير من الضوابط وضعت في العمل، لا أعلم ماذا أقول لكن على الله.
وعد "الفاضل" القرار ينذر بكارثة على السماسر وعلى الحكومة التي ستضرر منه كثيراً لأنه يوفر لها دخلا كغيره من العربات، وأكد أن المواطن يتحامل على نفسه من أجل توفير ذلك الشيء، لكنها لم تراعِ لأي طرف في قرارها ونحن أول المتضررين الموردين للركشات بالتأكيد سنتضرر كثيرا لأنها مصدر أكل عيشنا كان الأحرى تفعيل قوانين موازية لكن عملية البتر هذه ذات أثر رجعي على أكل عيشنا.
خراب بيوت
مجموعة من الشباب يعملون في التراحيل بين موقف جاكسون "كركر" وشروني، كانت لنا وقفة عن الأثر وما سيصحبه القرار في مجمل الأيام القادمات، في الحين استهل الحديث "أيمن ميرغني" وقال: إن قرارت الحكومة الأخيرة- برمتها- لا تأتي في خدمة الشباب بصفة عامة خاصة قطاعات الطلاب العريضة التي تعمل من أجل أسرها وسد ثغرة الارتفاعات المتتالية، وإشار إلى أن قرار منع التصاديق يأتي بمثابة القاصمة لكثير منا، فنحن عبرها بالكاد نستطيع توفير تكاليف الأسرة والدراسة، عبركم أقولها لا تعملوا على توفير العطالة.
من جهته قال "حسن أحمد": أنا لا أعلم بما يتعلق بالقرار وكيف سيتم؟، لكن إن كان القرار يتعلق بتكديس الركشات في حدود ضيقة، فتلك معاناة أخرى سوف تولد في مقبل الأيام لأن قطاعات عريضة سيمسها، خاصة فيما يتعلق بالإجراءات التي في كل يوم تزيد حدة التوتر، وقطع لا أخفي عليك كل ما في الأمر أنني أعول بها أسرتي وسبعة إخوة في مراحل الدراسة ووالدي المقعد، ليس لنا مصدر دخل غيرها إن كان الأمر يستلزم ذلك يجب إيجاد بديل لقطاعات الشباب التي يرتكز أكل عيش أسرها على الركشة.




التيار


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 4178

التعليقات
#1273091 [Adil A Omer]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2015 12:46 AM
اكيد مش بينافسوا باصات الوالى

[Adil A Omer]

#1272969 [Abuemad]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2015 06:51 PM
أتفق مع كل المعلقين الركشات سبب كل ماذكر من تعليقات ولقد نعلت الشخص الذي أصدر القرار الاول بعمل الركشات ربنا يسامجنى المهم قرار صائب مائة فى المائة مع أنه جاء متأخر ولكن أحسن مما لا ياتي

[Abuemad]

#1272741 [الناهة]
5.00/5 (1 صوت)

05-25-2015 12:43 PM
مهنة قيادة الركشات هي بطالة مقنعه
الجريمة باشكالها اعتبارا من السرقات والمخدرات والخمور والخمور والاغتصابات تقف الركشة وراءها
التلوث البيئي وملء الجو بالرصاص والسرطانات فضلا عن التلوث السمعي والفوضى المرورية والحوداث تقف وراءها الركشة
السودان يفتقد مهنة فلاح
اقترح ان تملك الحكومة 2 فدان لكل صاحب ركشة ليعمل فلاح ويجلب منتجاته للاسهام في تخفيف المعيشة بجلب الخضروات والفواكه للاسواق وتصدير الفائض
مهما يكن من الامر فان الصواب صواب وقد اصابت الحكومة في حربها ضد الركشة وخطت خطوة سليمة لاصلاح ما افسدته الركشة
حاربوا الركشة فانها لتدمير البيوت والشباب وليتقى الله من يدعي بانها مصدر رزقه وليكون السوداني فلاحا خير وابرك من ان يقود ركشه تضر ولا تنفع
ولو كانت الحرب طويلة الامد اقترح انيتم الترخيص لمن عمرهم ال40 عاما ومافوق بقيادتها وفي الشوارع العرضية
وفي يدكم اصلاح عاصمتكم او تركها للركشة وضياع الشباب والاسر والجريمة والامراض
اتقوا الله

[الناهة]

ردود على الناهة
[المغبون] 05-25-2015 05:43 PM
كلامك كلو تمام وانا اؤايده ولكن المتنفذين ماراح يخلوا القرار يتنفذ ويطلع القرار للاستهلاك فقط لانو اصحاب الركات بقوا عاملين مافيه صعب تفكيكها وتشوف عينك .


#1272737 [ابوذر]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2015 12:38 PM
انا اقترح التقنين في هذه الظروف احسن من قطع الرزق مثلا اي اجنبي مايسوق ركشة ثانيا كل من خالف وارتكب مخالفة مرورية يحاسب حسب قانون المرور ثالثا سن قوانيين رادعة لمرتكبي الجرائم عن طريق الركشات كالمصادرة

[ابوذر]

#1272662 [عطوى]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2015 11:17 AM
... السودانيين ماشين كويس ويسرعة البرق للانحلال التام وقريبا سيصبح السودان مثل كينيا بلاد الجريمة .. ودا كلوو عقاب من الله ولا اقول الحكومة ولكن اقول بان الصسرطان فى طبيعة الانسان السودانى نفسة ,,

تكبر تعالى انانية نميممة وقيل وقال ... السودانيين يهتمون بالاوهام اكثر من اى مجتمع اخر ... قصة الرقشات دى كلها...ماهى الا نتاج لافعال السودانيين انفسهم فى مختلف المواقع ..

بعض السودانيين ميسورى الحال او المتفعين من عن طريق المحسوبيات او الطبقات الاجتماعية المستفديه من اجواء الفاسد المالى والمحسوبيات هؤلاء لاهم لهم سوى الشكوى والتذمر من وضع عاصمتهم هذة القذرة فكل ما يذهب احدهم للاردن مرافق كان او تاجر لاحدى البلاد العربية او الجنبية ياتى يتذمر من ستات الشاى وبعضهم يتذمر من منظر الرقشات فهو لن يكلف نفسة لماذا طفل عمرو 16 سنة يخلى المدرسة ويسوق رقشة لا يكلف نفسة اصلا .. واخر يشتم ستات الشاى لانهن منظرهن غير حضارى ويضا لا يكلف نفسة عن مغزى سيده فى الخمسينات تساسق فى الحر والغبار وسط السوق وهى تسمع ساقط القول صباحا مساء وهى متهمة من قبل الشرطة بجريمة الكسب الحلال ؟؟؟

وصنف اخر من مهوسى الاستماع للبرامج الدينة الغثة فهم متدينى الغفلة ايضا لا هم لهم سوى النقنقة عن ما يمكن ان يجرى فى الرقشات وانها صبحت مصدر خطر امنى ؟؟؟ فيجب حظرها وتوقيفها ؟؟؟ فهؤلاء هم الاسوا على الاطلاق لان هؤلاء كل همهم فى هذة الدنيا وافكارهم محصورة داخل سراويل ولاسكرتات الفتيات فهل هناك مرض اكثر من هذا ...

... للاسف السودانيين صارو مصابيين بمضرض الوسوسة القهرية والحشرية ورمى الاخرين واتهامهم على على الحكومة والمجتمع ان يتركو امور الوصاية الجماعية على الناس ... اتركوو الناس فى حالا ووفعلو القوانيين المجربة مثل باقى البشر اما ان يتحول كل الشعب الى مخبريين على بعض فهذة مصيبة اخترموو خصوصيات الاسر فماذا تركتم للاسر فكل اسرة لها طريقتها وفهمها للحياة اما ان نصبح مقدسين للشخصية السودانية التى فى اذهان البعض كانهم اله وانبياء حتى ان شاهدت فديو فى اليتيوب لشاب يمرحون او فتيات ترقص تجد الشتائم واللعن والتبرى بانهم مش سودانيي وانهم حبش ؟؟؟؟؟؟ لا ادرى ولكن عندما يصل الشخص ان يقدس نفسة ويصل مرحلة من الكبر حتى على مشسة الله فسرية الله .. بدات اتاكد تماما بان هؤلاء الكيزان ربنا سلهم علينا بسبب افكارنا المنحرفة وعنجهتنا حتى ان سواتننا دائما ما نرميها فى الاخرين وننسبها لهم ... اراهن بان الكيزان لو قدر لهم الاستمرار 10 سنوات فالسودانين سيصبحون اسوا مكن الحبش بمراحل والان المناظر بدات القواده والدياثة والشذوذ والانحلال الان سرى بدرجة معقولة ولكنة مسالة زمن ويصبح رسمى مثل هؤلاء الاحباش المساكيين الذين كل ما نشاهد احداهن ترقص ندعى بانها غير سودانية ؟؟؟ فاكان السودانيين منذهيين اخلافيا .. والله المصيبة ابدا ماف الحكومة المصيبة فى عقليتنا لان عقليتنا هذة هى التى سمحت لهذة الحمومة بالاستمرار يعنى هذة الححكومة قااعده بامر الشعب السودانى الذى يحقد على بعضة بدرجة مخيفة حتى ان بعضهم يتمنى ان يذول السودان من الخريطة حتى لا يرى فئة محدده فى قياده الحكم .. الم تسمعو بان الحقد ياكل سيده ... هذا ما يجرى حاليا وما ياتى سيكون ابشع ... شعب لاهم لهة سوى تتبع عورات الاخرين ...

[عطوى]

#1272556 [babo]
5.00/5 (1 صوت)

05-25-2015 09:37 AM
لا يوجد تنظيم لعمل الركشات ولا توجد ضوابط لتشغيلها ...
1/ يمنع سير الركشات في الطرق الرئيسة التي تسلكها المواصلات العامة والشاحنات
2/ يمنع قيادة أو تمليك الركشات لغير السودانيين
3/ يجب أن يخضع قائد الركشة لفحوصات طبية وعقلية ونفسية واسرية قبل منحه رخصة قيادة
4/ يمنع وضع الاضافات التجميلية والبهرجة على الركشات
5/ يمنع وضع مكبرات الصوت والساوند سيستم على الركشات
الهند رائدة الركشات لا ترى في شوارعها الركشات وانما تنحصر في الأسواق الشعبية الضيقة والأزقة أما في مصر (التكتك) فان الركشات تعمل في الأحياء الشعبية التي لا تصلها المواصلات العامة ..
يجب منع الأثيوبيين والارتريين من تملك الركشات وقيادتها حرصا على أمن البلد ...

[babo]

#1272455 [بيرم]
5.00/5 (3 صوت)

05-25-2015 08:02 AM
المشكلة الاساسية هي سلوك اصحاب الركشات نفسهم في الشوارع.جابو الهواء لنفسهم.جايطين الحركة عدم احترام قوانين المرور.قطع الاشارات .والسير عكس الاتجاه والتهور في السواقة.الخ مما يشاهده الجميع..بالاضافة لسوء خلق معظمهم عايز يضارب لاقل مشكلة.

[بيرم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة