الأخبار
أخبار إقليمية
في جنوب السودان.. "السماء تمطر طعامًا"
في جنوب السودان.. "السماء تمطر طعامًا"
في جنوب السودان..


05-26-2015 08:14 PM
- أ ش أ
لم يمنع تردي البنية التحتية وسوء الظروف المناخية وانعدام الأمن في جنوب السودان التي مزقتها الحرب أن "تمطر السماء طعامًا" عبر إنزال جوي من قبل برنامج الأغذية العالمي لمساعدة آلاف النازحين بالمناطق النائية.



ولجأ "برنامج الأغذية العالمي"، التابع للأمم المتحدة، إلى إنزال الإمدادات الغذائية جوا للمحتاجين في المناطق النائية من جنوب السودان التي مزقتها الحرب، وهذا الأسلوب الجديد، بحسب مسؤولين أمميين يضمن وصول المساعدات إلى المحتاجين، ويوفر أيضا ملايين الدولارات.





وقال المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي، جورج فومنين، "عندما نتحدث عن تقديم المساعدات الإنسانية، لا سيما المساعدات الغذائية، فإن جنوب السودان واحدة من أكثر الأماكن تحديا التي يعمل بها برنامج الأغذية العالمي".



وأضاف "تعاني البلاد من بنية تحتية متدنية للغاية. فعلى سبيل المثال، ليس هناك طرق، كما أن حوالي 65 إلى 70% من الطرق في البلاد يتعذر الوصول إليها في ذروة موسم هطول الأمطار، ما يصعب للغاية على المنظمات مثل برنامج الأغذية العالمي نقل البضائع الإنسانية مثل الغذاء".



وتابع المسؤول الأممي: "أسلوبنا المفضل لنقل السلع الغذائية، هو عن طريق البر، ثم عن طريق النهر. وعندما يصبح من المستحيل القيام بذلك، نحن مضطرون لاستخدام العمليات الجوية، حيث نقدم المساعدات الغذائية عبر النقل الجوي أو الإنزال الجوي".



وأشار إلى أن هناك بعض المواقع، التي -خلال فترات هطول محدودة للأمطار- لا تزال لا يمكن الوصول إليها عبر الطرق البرية.



وزاد "حتى خلال موسم الجفاف، نضطر إلى اللجوء إلى النقل والإنزال الجوي للمساعدات الغذائية، وهذا أيضا بسبب انعدام الأمن".



ومؤخرا تجددت أعمال العنف في ولايات "الوحدة" و"أعالي النيل" (شمال)، التي شهدت مؤخرا انسحاب عدد من وكالات الإغاثة، مخلفة المجتمعات المعوزة بدون المساعدات الإنسانية التي تمس حاجتها إليها.



بعد إجراء اختبار لعملية إنزال جوي في مدينة "بور" العاصمة الإقليمية لولاية "جونقلي" (شمال شرق)، في 30 أبريل الماضي، قام برنامج الأغذية العالمي بأول عملية إنزال جوي ناجحة، باستخدام طائرة محملة بالزيت النباتي يوم 8 مايو الجاري في مدينة "غانيل" بولاية "الوحدة" (شمال).



من جانبه، قال أدهم أفندي، وهو مسؤول لوجستي في برنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان، إنه "في مايو (أيار)، تمكنا من إجراء اختبار في غانيل، وحدث الإنزال الجوي بشكل طبيعي، لكن الفرق الوحيد أننا أنزلنا الزيت النباتي لأول مرة بنجاح".



وأوضح أن العملية الإنزال تمت من على متن طائرة تحلق ارتفاع 200 متر فوق سطح الأرض، باستخدام مظلات صغيرة تفتح وتنزل الزيت النباتي إلى سطح الأرض ببطء.



في بيان صحفي صادر بتاريخ 21 مايو، أشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن أسلوب الإنزال الجوي الجديد سيخفض تكلفة التسليم عبر النقل الجوي للزيت النباتي بنسبة 50%، وتوفير ما يصل إلى 14 مليون دولار سنويا.



وفي 5 مارس الماضي، تأجلت المفاوضات بين أطراف الصراع في جنوب السودان، التي ترعاها الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا "إيغاد"، إلى أجل غير مسمى، وحتى اليوم لم يعلن عن موعد الجولة القادمة للمفاوضات.


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 8711

التعليقات
#1274093 [Fahim]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2015 12:42 PM
يا راجل ماتريحنا بلا كفروا بلا أيه فروجكنا وفرجوكم سيبكمن من الوهم شوف البتقولو عليهم كفار بيساعدو المحتاجين قوم بول بلا اسلام بلا قرف

[Fahim]

ردود على Fahim
[حجو] 05-27-2015 07:12 PM
كيف بلا اسلام بلا قرف
اتناقش بموضوعيه دون المساس بالاسلام

[كلام في كلم] 05-27-2015 05:04 PM
استغفر الله ياشاب ماتشتم الاسلام


#1273991 [ٍSalah AL Deen P]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2015 10:25 AM
انزال جوي احسن حاجة عشان الضباط الحرامية ما يسرقوا الاغاثة ويبيعوها للتجار

[ٍSalah AL Deen P]

#1273922 [محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2015 09:10 AM
زيت نباتى بس؟

[محمد علي]

#1273904 [بلبل]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2015 09:01 AM
اصبحة الشاكي في جنوب السودان ليس الموطن بلا الحكومه...وتركة الموطن علي جنب السلام والوحدة يا اخواني

[بلبل]

#1273897 [Abdo]
5.00/5 (2 صوت)

05-27-2015 08:58 AM
الله يمزقكم و يذهب ريحكم يا من تسببتم في تمزيق البلد لنصفين ثم جلس كل منكم على تل قسمته الخربة و الشعب في القسمين جائع يستجدي المعونات و الإغاثات ، نوع غريب من البشر ، جالس على سدة حكم و يدعى مسئوليته عن البلاد و شعبها و هو غير عابئ بهم يموتون من الجوع و المرض و الحر و البرد و الجهل و يصارع على البقاء على كرسي الحكم ، بلاد صفوتها هاربة خارجها و من تبقى منهم متسلط على الشعب ، أعتقد أن مثل هذه البلاد إلى زوال لا محالة بما أراه من سؤ في الحكام و تمرد بلا إستراتيجية فكرية محددة بل و منقسم على نفسه ، مسكين السودان في شطريه ،،،

[Abdo]

#1273740 [أم شلوخ]
5.00/5 (2 صوت)

05-27-2015 02:11 AM
أها ديل الكفار و انحنا المسلمين هم فى النار و انحنا فى الجنة ههههه معادلة مضحكة انحنا نكنز فى المال و نبخل و هم يجودو و يساعدو المساكين شوف الإنسانية يسقطو الأكل بالطائرات بعد أن تعزر عليهم الطريق البرى والله لما عيوني دمعو من عظمة ما يفعلون قمة الإنسانية لا فى زول ساءلهم و لا فى زول بحاسبهم لو ما ساعدوهم لكن هم من نفسهم اختارو عمل الخير.

[أم شلوخ]

ردود على أم شلوخ
[االكتك النو] 05-27-2015 08:57 AM
المعادلة ما مضحكة ي ام شلوخ اول حاجة الاسلام وبعدين باقي الاعمال واذا كانو ناسنا يكنزو في المال اكيد ربنا حيحاسبهم ويحاسبهم عليه ، بعدين المعادلة مابتكون بين الكفار والمسلمين انما تكون بين الاسلام والكفر لانه قد تجدي مسلم سيئ الخلق هل معني ذلك ستغرين نظرتك في الاسلام ، مختصر اي شيئ فيه ضرر لك ولغيرك من الناس حرمه الاسلام واي شيئ فيه نفع لك ولغيرك اجازه الاسلام ولذلك قد تجدي الكفار يفعلون اشياء امر بها الاسلام وقد تجدي المسلمين يتركون اشياء امرهم الاسلام ان يفعلوها ولذلك لاتحكمي بتصرف المسلم والكافر انما احكمي بما امر به الاسلام وستجدينه كله خير في خير انشاء الله

European Union [Noah] 05-27-2015 08:42 AM
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف/103-105]



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة