الأخبار
أخبار إقليمية
بيت الطاعة.. وفساد البضاعة..! مُنع النشر
بيت الطاعة.. وفساد البضاعة..! مُنع النشر
بيت الطاعة.. وفساد البضاعة..! مُنع النشر


05-27-2015 06:58 PM
عثمان شبونة

تذكرة:
* من قبل طالبنا الصحفيين بمقاطعة البرلمان، وغيره من المؤسسات الرسمية التي تنتج البؤس الصلب، ولا ينتظر منها المواطن المهدود المكدود سوى "التنظير" الأفرغ، وحِزم النفاق "اللامعة"..! فالمقاطعة وإن جاءت على حساب "لقمة العيش" تشبع ضميرك إذا كنت واعياً بمعنى الكتابة..! ولكن كيف يعي المعنى بعض الزملاء "المنكبين" على موائد السلاطين خوفاً وطمعاً..؟!
* الحرية أن تكتب دون املاءات ــ ما تشاء ــ وألا تضع في بالك أن هنالك شخص يراقبك "غيرك".. وعلى المتضرر منك اللجوء إلى القضاء.. ولفرط الهوان كادت الإملاءات تكون قاعدة لدى كتاب نسميهم (كبار!!).. وفي تفكير السلطة الضحل، تود أن يكون الجميع كباراً وصغاراً في "جرابها".. وهذا ما لا يوافِق فطرة "الأحرار"..!

النص:
* بالأمس خرج عشرات الصحفيين تضامناً مع مهنتهم، وتلبية لدعوة شبكة الصحفيين السودانيين، بعد الهجمة التي تعرضت لها الصحف بالإيقاف والمصادرة، وهو موقف مبني على فرضية الدفاع عن مهنة، لم تهيئ الأقدار لها ناشرين أو رؤساء تحرير محترمين "في الغالب".. بل هؤلاء وأولئك لا يضيرهم شيء أكثر من توقف "صبيب المال" في جيوبهم.. وما عدا رئيس تحرير صحيفة "الجريدة"، لم يجرؤ أحدهم على الخروج من "بيت الطاعة" بعد العملية "الهزلية" التي تعرضت لها الصحف، إذ تم ذبحها على أعتاب الصبح بالمصادرة الجائرة يوم الإثنين الماضي، ودون حجة "تركب الرأس" أو تقنع نصف عاقل.. فموضوع "التحرش" الذي نشرته الصحف المنكوبة وجعلته السلطات حائط مبكى للمصادرة، هو أكثر من عادي في بلاد أصبح أمر الاغتصاب فيها واقعاً "فاقعاً" يكاد لا يغيب عن "يومياتنا" حتى وإن أخفِى عن الصحف، ناهيك عن التحرش.. فما بال "المتحرشين بالصحف وبالبشر" تزعجهم كلمة "تحرش" على واقعيتها في السودان وفي كل بلدان الدنيا من حولنا؟!
* يا إلهي... كل هذا القتل القبلي لا يحرك ساكن السلطة، بقدر ما تحركها سلوكيات "مراهقة" فاقمتها بفشلها في كل شيء، وليس في التعليم الفوضوي فحسب..! والسؤال الوجيه: ماذا فعلت السلطة "للمراهقين الكبار" من قبل؟!!
خروج:
* داخل هذا المكان المحكوم بقبضة الطغيان، فإن الصحفي الذي لا يتوجس من الدعوات الرسمية و"يعافها" على الأقل، فليحتمل سياط الذل.. أعني في هذا الراهن، وقد توقعنا قبل "اسكتش" الانتخابات أن النهج الظلوم سيستمر بعدها..! قلنا إن الخداع هو أقرب الممكنات مع سلطة صارت مكشوفة أكثر من مشهد النفايات في الخرطوم.. فالأعوج لن يستقيم.. ومن أراد للحرية سمواً فلا ينتظرها عند فاقدها..!! نعم السلطة "ذاتها" تفتقد الحرية لأنها مؤسسة على نقيضها.. ولم تتربى "في النور" حتى نطلب منها تنزيل قيم هي الأبعد عن آفاقها.. فليكن تضامن الصحفيين مع أنفسهم فقط.. لأن ثنائية "الناشرين ورؤساء التحرير" لا تختلف عن السلطة في شيء.. ولا أدل على ذلك من جبن مقيم يواجهون به المصائب "سكوتاً" كلما هجم نمر النظام على "الورق"..! أما تباكي اتحاد الصحفيين "التمساحي" وبيانات مجلس الصحافة حول "الحريات" فهو عندي مجرد "تميمة" في جوفها السوس..! * هي مأساة وطن أكبر من "طنين" الصحف التي يكرمها الشعب بـ"لف" أغراضه والتمباك..! هي مشكلة شعب كامل مع طغاة.. أي مصيبة أوسع من مجال المطابع التي يتحكم فيها النظام..! إن الوقفات الاحتجاجية على أوضاع الصحافة المنحطة لن تغيّر لوحدها، ولكنها إشهاد للعالم على تمدد ظلمة البلاد، بناء على "الشرعية" المزعومة..!
أعوذ بالله
ـــــــــــــــــــ
الأخبار ــ الأربعاء
[email protected]



تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 4293

التعليقات
#1274954 [زول نصيحه]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2015 03:27 PM
بالجد عثمان شبونه من الدرر لابد المحافظه عليها من طغيان الماجورين مقال اروع مما نتصور.
شكرا جزيلا شبونه

[زول نصيحه]

#1274915 [غسان بابكر]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2015 02:24 PM
أستاذ: شبونه
تحياتي لك و لتحرير الراكوبه و من البقيه أعوذ بالله..

[غسان بابكر]

#1274664 [بنغالي جوازو رايح]
4.88/5 (4 صوت)

05-28-2015 09:43 AM
((الخداع هو أقرب الممكنات مع سلطة صارت مكشوفة أكثر من مشهد النفايات في الخرطوم.. فالأعوج لن يستقيم.. ومن أراد للحرية سمواً فلا ينتظرها عند فاقدها..!! نعم السلطة "ذاتها" تفتقد الحرية لأنها مؤسسة على نقيضها.. ولم تتربى "في النور" حتى نطلب منها تنزيل قيم هي الأبعد عن آفاقها))

هذه الفقره تكشف معدن هذا الرجل و معدل ذكاءه و نزاهته، ثم مصيبتنا!

نحن الشعب نعلم تماما ان تفاصيل الفقره اعلاه هي اكثر الحقائق بريقا، لكن اغلبنا ينكر.

بعض الناكرين يتشبث باسلامية الحكومه.

و بعض آخر يتوهم ان البشير صمام الامان لسلامة الاوطان.

و كثيرون كثيرون "يتشعلقون" علي رهاب ايلولة السلطه للرعاع.


المشكله في السودان غريبة التكوين، فهي مشبعة بكل تعقيد في وقت تتصف فيه الحلول بالبساطه، الا ان بساطة الحلول و التناول تعتمد علي متوسط معدل الذكاء في المجتمع. فكلما ازداد هذا المعدل كان المجتمع عقلاني المقاربه و الحلول، اما ان كان رجعي تتقاذفه بقايا الارث الانساني القذر من قبليه و اثنيه و عنصريه و فساد و تعصب، كلما قل المعدل و كان المجتمع صعب المراس لا يقبل من الحلول الا المرهق و الدامي و لنا مثال في حرب الجنوب التي عاصرت كثير من مراحل تطور العالم و انتهت في اول عشر اعوام من القرن الحادي و العشرين، معاصرة بذلك الانترنت و ثورة الاتصال و فيسبوك و حقوق الانسان من عدل و مساواه و غيرها. الا ان المدهش ان تلك الحرب حتي مع آخر قذيفه اطلقت فيها لم يتخلص المتقاتلون من بقايا العصر الجاهلي. لذا النتيجه كانت كارثيه للجانبين فانقسم السودان و قلت مساحته لكن المشكله تمددت في الجانبين و ازدادت مساحتها. هزمنا نحن و انتصرت الحرب، مات السودان و عاشت الرجعيه و التخلف التعصب ضد الآخر.

ثم لا يزال صيوان العزاء منصوبا.


مواطن يعاني نقص حاد في عنصر الوطن!

[بنغالي جوازو رايح]

#1274625 [سامي]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2015 09:04 AM
التحية لك أستاذ شبونة كفيت ووفيت

[سامي]

#1274613 [ابراهيم دياب]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2015 08:54 AM
بعض الرحيق انا والبرقالة انت

[ابراهيم دياب]

#1274606 [ود العمدة]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2015 08:51 AM
لله درك ي شبونة سلمت يداك
امثالك قليلون في مثل هذه الايام خصوصا الاقلام التي تكتب
اختفت عن كتاباتنا الاقلام المصادمة لذلك نري الهشهشات
والهطرقات الهلامية للبعض ،اختفي من عالمنا المبدعون
وظهرت في نفس الوقت الاحتفالات والبهرجة والصفقات احتفاءنا بالانجازات
ولا انجازات ولا يحزنون ، موهومون بوهم التكبر والانغلاق
نريد في السودان وللصحفين بالذات ان تكون
اقلامهم مصادمة وملامسة لقضايا الوطن والشعب
سوف يخلده شعب السودان للاجيال
الان الساحة فارغة لكل انسان وكاتب وصحفي واعلامي من ان يضع اسمه من نور
ان يكتب بتجرد عن هؤلاء الزبانية الانجاس
اتمني ان يلامسك قلمك ي شوبنة الاخرين في كل المجالات
سلمت وتسلم يراعك ومدادك
وربنا يوفقك ودمت خرا للوطن وللشعب

[ود العمدة]

#1274321 [هميم]
5.00/5 (3 صوت)

05-27-2015 07:36 PM
قد يضطر الكيزان إلى الذهاب إلى ضليع في اللغة حتى يفهموا لغة شبونة! الحال سيتدهور من سيئ إلى أسوأ يا شبونة والصحافة ستجد من القمع والبطش بأكثر مما سيجده المواطن المسكين الذي يواصل عهد البشير المشئوم بتغيير الزي المدرسي غصباً عنه حتى يغتني بعض الكيزان من دم الغلابى وسيكون البطش والقمع سمة لهذا النظام حتى يبطش الله بالبشير وزمرته (وما هي من الظالمين ببعيد)

[هميم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة