الأخبار
أخبار إقليمية
عُصبة الحِجي والدَجل والكِجُور!
عُصبة الحِجي والدَجل والكِجُور!
عُصبة الحِجي والدَجل والكِجُور!


05-29-2015 09:14 AM
فتحي الضَّـو

كان بالإمكان أن أمُر على تلك القصة مرور الكرام، فلا الموضوع يستهويني ولا صاحبه المدعو ربيع عبد العاطي يستحق منَّا بذل جهد يُذكر. لكن ظهور مستجدات أكدت لنا – بما لا يدع مجالاً للشك - أن ما وقع فيه عبد العاطي من جرم مشهود وأخفق في التستر عليه بـ (الفهلوة) التي عُرف بها، لم يكن حصراً عليه وحده، فذاك ديدن الكثيرين من عصبته. بل ليس في الأمر عجب إن علمنا أن نظامهم القميء أصبح يتخذ تلك الهرطقات وسيلةً من أجل البقاء في السلطة، ولو من باب (رزق اليوم باليوم) كما يقولون. وللتذكير نعيد الرواية التي ادّعى عبد العاطي إنه تعرض فيها لعملية نصب واحتيال وذلك كما وردت في صحيفة الصيحة بتاريخ 19/5/2015 إذ قال «إن ثلاثة أفارقة زاروه في مكتبه في الخرطوم وعرضوا عليه استثمار أمواله، وأن لديهم عفشاً يودون تخليصه من السلطات الجمركية، وأخذوا منه مبلغاً من المال ولاذوا بالفرار. وأضاف عبد العاطي أن المتهمين استدلوا على هاتفه من أحد الأشخاص، واتصلوا به وحضروا إليه في مكتبه وصلوا معه الظهر والعصر، وقالوا له إنهم يعرفونه من جامعة افريقيا التي يُدّرس بها وأخذوا منه المبلغ بزعم استثماره. ونفى عبد العاطى أن يكون المتهمون قد عرضوا عليه مضاعفة أمواله بالتنزيل» ولسنا في حاجة للتأكيد على أن النفي الأخير هو مربط الفرس في هذه الفضيحة!
(2)
لا أظن أنني (سأكتشف العجلة) عندما أقول إن عبد العاطي يتعاطى الكذب دون أن يرتجف له جفن. وواقع الأمر أن تلك ظاهرة أصبحت من العلامات المميزة لعصبته. بيد أنه لم يحسن الحبكة الدرامية هذه المرة، وجنح إلى صياغتها بذات الكيفية التي يدلق بها افتراءته في وسائل الإعلام. فتأمل – يا رعاك الله – قوله إن جماعةً لا يعرفها دخلت عليه، وصلَّت معه الظهر وطال جلوسها حتى أدوا صلاة العصر جماعةً، ثمَّ يعرضون عليه استثمار أمواله في مجال لم يفصح عنه، وإن بدأ جلياً للناطرين. ويشير إلى أنه مجرد فاعل خير يود أن يعينهم في الإفراج عن عفشهم من الجمارك. وأنهم لاذوا بالفرار بمجرد ظفرهم بمرادهم من المال والذي بلغ نحو 68 مليون جنيه (بالقديم كما يقولون) وقال عبد العاطي المُغرم بالدولار وشئونه والاستثمار وشجونه، لصحيفة المستقلة بتاريخ 25/5/2015 إنه يعادل سبعة آلاف دولار ونصف. وادّعى لذات الصحيفة أن القصة مختلقة، ولكن عندما سُئل عن مقاضاتها قال إنه لا يخوض في مثل هذه الأشياء، ولكنه سيقاضي الكاتب الصحافي الطاهر ساتي أو (ناقل الكفر) عن الصحيفة، فتعجب!
(3)
وطالما أن الكذب بالكذب يُذكر، فقد بدا لي أن عبد العاطي ولوعاً مثل قومه بهواية جمع المال وإدخاره. بدليل أنني عندما حاولت أن أعرف شيئاً عن هذه الشخصية الطلسمية، نصَبَتُ عيناى له شركاً في حوار أجرته معه صحيفة التغيير الالكترونية ونشر بتاريخ 28/4/2014 وهذه مقتطفات منه. سأله الصحافي ما إذا كان راتبه يكفيه في مواجهة أعباء الحياة وتكاليفها؟ أجابه بثقة المتجرد وقال إنه يعمل من دون راتب، وطلب الصحافي أن يخبره كيف يعيش إذاً؟ فقال إنه يعيش على مدخراته التي جمعها خلال 14 عاماً في المهجر، وأضاف أن لديه 14 قطعة أرض اشتراها على مدى سنوات الغربة. ولأن ذلك أمر يتوق له الكثيرون ممن اكتووا بالغربة الحقيقية وجحيمها، فقد طفق نفر من الناشطين في تتبع سيرته العملية لعلهم يظفرون بالسر الذي يزيح عن كاهلهم معاناة الاغتراب. ولأنني لست من رواد المذهب التبخيسي لأي مهنة كانت، لم استحسن منهم التقليل من شأنه بوظيفة قالوا إنه كان يشغلها، ويحمد له أن دحض مزاعمهم تلك في اللقاء المشار إليه، وقال إنه كان يعمل مترجماً. لكن قطعاً لا هذه ولا تلك تمكنان صاحبهما من اكتناز الدولار والعقار!
(4)
ليس ذلك فحسب، فقد اتضح لي أن غرام عبد العاطي بالدولار لا يقل عن افتنانه بالأرقام وسحرها. فقد سبق وأضحك الخلق عليه عندما قال إن معدل دخل الفرد في زمن المسغبة السوداني هذا بلغ 1800 دولار. وتلك كذبة بلقاء – كما تعلمون - قد تفسح له مكاناً علياً في موسوعة (جينيس) للأرقام القياسية إن أدرجت الكذب في سياق اهتماماتها. عموماً ركل عبد العاطي ذلك الخير العميم في المهجر وعاد وانضم لسربه الحاكم. ولأنه يحب الوطن أكثر مما يحبونه، صكَّوا له بدورهم وظيفة تتناسب ومقدراته في الكذب والنفاق والمكابرة واسموها (خبير وطني) وهي التسمية التي لن نجد لها متسعاً في قاموس الخدمة المدنية، ولكن ماذا يفعل الحاسد مع الرازق؟ لا سيِّما وأن مصطلحات الوطن والوطنية هي من جنس ما ظلَّ يؤرق العصبة في صحوهم ومنامهم. المهم أن عبد العاطي وجد ضالته، فراح ينثر أكاذيبه في الفضاء والفضائيات بهمة أدهشت حتى الذين تبرأت منهم ألسنتهم من بني قومه. ويبدو لي - والله أعلم - أنه لم يسمع بوصية لقمان الحكيم لابنه وهو يعظه «يا بُني أعلم أن لكل قومٍ كلب يعوي، فلا تكن كلب قومك»!
(5)
اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه، فقد أخذ منا عبد العاطي أكثر مما يستحق، وما كنا نظن أنه سيستهوينا بأحاجيه ودجله وننجر وراء عيره وننسى نفيره. فقد جئنا به شاهداً على سلوكياتهم التي استشرت في البلاد وملأت بيوتها وجيوبها وأزقتها بالفساد، إلى أن استقر في القصر الذي بناه الصينيون. ولم نكن سنتحدث عن الدجل والشعوذة والتنزيل وغسيل الأموال، لولا أن دولة المشروع الحضاري أصبحت الدولة الحاضنة، واستشرت الظاهرة بين الناس كما النار في الهشيم. حدثني من أثق في مصداقيته بعد عودته من زيارة الأهل والأحباب في الخرطوم وهو من المولعين بتلك الظواهر من باب حب الاستطلاع، قال إنه رأى العجب العجاب فيما نحن فيه مندهشون. حكى لي عن أحدهم يتمتع برعاية جهاز الأمن وكذلك بعلاقاته الوطيدة مع سادة الدولة السنية. والرعاية والعلاقة هما من اعترافات (الشيخ) نفسه، والذي يضج مسكنه الفاخر والمكون من ثلاثة طوابق بالبشر القادمين لمآرب شتى. قال صاحبي إنه اثناء جلوسه معه، بدأ المذكور يتحدث مع أصوات متعددة، وأعلمه إنهم (خُدامه) وارتفع مؤشر اعترافاته وقال إنه يعالج المواطنين المحتشدين في داره، ولكنه يعمل وسيطاً بين الحاكمين وجماعة أقوى منه باعاً وأشد مراساً، تعيش في غرب أفريقيا. وأضاف أن مهمة تلك الجماعة كشف المخاطر التي تحدق بالسُلطة، من انقلابات عسكرية ومظاهرات شعبية، بل حتى الحروب وتحسين العلاقات بين الدول تقعان ضمن أجندتهم. وعندما عيل صبر صاحبنا قال له: وهل تعلم أنك تساهم في الفساد والجرائم التي يرتكبونها، فكانت المفاجأة أن أجابه بنعم، ولكنه قال له إنه عديم الحيلة حيث لا يستطيع أن يعصي لهم أمراً، ورفض أن يسميهم له رغم سخائه الذي سبق إلحاحه!
(6)
بعد الانقلاب الكارثة وتحديداً في مطلع تسعينات القرن الماضي، ابتدعت السلطة الانقلابية سِلسِلة ما سُمي بمؤتمرات الحِوار الوطني، ومن بينها مؤتمر الاستراتيجية والذي قدم فيه دكتور عمر أحمد فضل الله ورقةً - وهو للتذكير شقيق إسحق أحمد فضل الله أو مسليمة الذي اعترف صراحة بكذبه دون حياء أو وازع أخلاقي - ما علينا بإسحق وأباطيله، فالمهم أن شقيقه المذكور جاء بما هو أنكىء، إذ طرح للمؤتمرين في تلك الورقة دعوة الحكومة إلى استخدام الجن في تسيير انشطتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وطلب منهم أن يأخذوا الأمر على محمل الجد بما فيهم المشير «الضرورة» الذي كان يجلس في المنصة وانتفخت أوداجه لحاجة في نفسه كما أوحى. مضى صاحب الورقة يشرح فيها بحماس منقطع النظير، ويبدو أن العصبة التي كانت تتحرى الثراء كما يتحرى الصائم هلال رمضان، قد داعبت الفكرة تطلعاتها المكبوتة، فراحوا يهزون الرؤوس رضىً ويكثرون من الهمهمة استحساناً. ولا ندري إن كانوا قد حاولوا تطبيقها أم تبخرت كما تبخر المشروع برمته. ولكن الذي نعلمه – ويا للمفارقة – أن شقيقه إسحق استضاف ذاك الجن في برنامج (ساحات الفداء) وراح يحدث الناس عن القرود التي تفجر الألغام، وجثث القتلى التي تضوع مسكاً، والأشجار التي تهلل وتكبر!
(7)
هكذا هي الأنظمة الديكتاتورية فعندما تُفلس وتفشل كل مشاريعها تلجأ إلى الغيبيات بحيل المُكر والحُواة وأحابيل الدجل والشعوذة هروباً من الواقع. ولعل ذلك ما شهده الناس أيضاً في وقائع تاريخ قريب، وتحديداً في السنين الأخيرة لحقبة الرئيس المخلوع جعفر نميري. كانت الظاهرة نفسها قد استشرت وصار القصر الذي بناه غردون مكباً للنفايات العقدية ومرتعاً لشذاذ الآفاق والأفاكين، ثمَّ أصبحت الدولة هي الحاضنة الرسمية للدجل بعد إعلان قوانين الشريعة الإسلامية أو ما سُمي بقوانين سبتمبر1983 أحاط الثلاثي المغمور عوض الجيد محمد أحمد والنيَّل أبو قرون وبدرية سليمان بالرئيس المخلوع وصاروا يذرون على سمعه ما يحرك غرائزه السلطوية ويدغدغ رغائبه في البقاء على سدة الحُكم. وكان مألوفاً أن يشاهد الناس الغادين والرائحين من ذوي العاهات الفكرية لتنظيم الإخوان المسلمين (الجبهة الإسلامية القومية لاحقاً، والحاكمة حالياً) وهم يبايعون الفاسق الأكبر إماماً للمسلمين، وظلَّوا في غيهم سادرين إلى أن جاءهم هادم اللذات بالانتفاضة التي اقتلعت نظامهم الفاسد. وبالطبع ذاك مصير محتوم بشرنا به هادينا وحادينا وشاعرنا محمد الحسن حميد في زوال حكومات الحِجي والدجل والكِجور.. ولو طالت سلامتها!
(8)
نحن - يا سادتي – نعيش عصر الانحطاط السوداني في أسطع تجلياته. ليست الجغرافيا وحدها التي تشظت جرائه البلاد، ولا التاريخ التليد الذي كفر به العباد. فقد تدهورت المُثل وتضعضعت القِيم وتهتكت الأخلاق. غرس الانحطاط أنيابه المسمومة في فكرنا وسياستنا وثقافتنا وفنونا وآدابنا ورياضتنا وتراثنا وأحلامنا وطموحاتنا، وطال الأمر حتى عاداتنا وتقاليدنا وأواصرنا الأسرية وعلاقاتنا الاجتماعية. فلا غرو أن حلَّ بلَّة الغايب محل (الدكاترة) التيجاني الماحي، ولا غرابة في أن الجيش الذي كان قائده (اللواء) أحمد محمد أصبح يقف على رأسه (الفريق) عبد الرحيم محمد حسين ويأتمر بتوجيهات (اللواء) حميدتي. ولا عجب في أن الصحافة التي أسسها رواد أوائل منذ أكثر من مائة عام، صارت ألعوبة في يد الصبية والسفهاء والمؤلفة قلوبهم، وأصبحت حكراً لأقلام عجفاء أدمنت الذل والمهانة. أما العزة والكرامة التي كانت من سيماء السودانيين أينما حلَّوا، فقد غدت مجرد أهازيج يرقص على لحنها رئيس داس عليها بالوقوف على أبواب الملوك والأمراء طلباً للعون والمساعدة. فلا الوطن يُطعم جائعاً ولا الوطنية تأمن من خوف. حتى الدين نفسه لم تحجبه قدسيته من الزج به في براثن الانحطاط والسقوط والتردي، فتلك دولة اختلط فيها الدجل بالخرافة والحجِي بالحقيقة والحق بالباطل... ولسان حال العصبة يقول على مدى ربع قرن:
كم تبقى لهم من بلايا.. كل عام فيها يرذلون؟!
آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!!
[email protected]


تعليقات 25 | إهداء 0 | زيارات 13319

التعليقات
#1276381 [السودان بلدنا]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2015 07:13 PM
إن فشل المعارضة السودانية طوال عقدين ونصف في إزاحة الانقلابيين هو بسبب عقلية قيادتها ونخبتها " مثل كاتب المقال "، بالايمان بخرافة المؤامرات وميلها للوم الآخرين دون الإقرار بأخطائها، وعجزها عن التعامل بما يتناسب مع مصلحة الشعب السوداني مفضلة الانجرار وراء شعارات زائفة.والبعد عن الحقيقة والموضوعية بدفن الرؤوس فى الرمال

[السودان بلدنا]

#1276362 [السودان بلدنا]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2015 06:19 PM
فشل المعارضة السودانية طوال عقدين ونصف في إزاحة الانقلابيين هو بسبب عقلية قيادتها و نخبتها ( مثل كاتب هذا المقال )، بإيمانها بخرافة المؤامرات وميلها للوم الآخرين دون الإقرار بأخطائها، وعجزها عن التعامل بما يتناسب مع مصلحة الشعب السوداني مفضلة الانجرار وراء شعارات زائفة.

[السودان بلدنا]

#1276224 [بنت الناظر]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2015 01:04 PM
ياأستاذنا الفاضل نحن فى زمن التتار أصبحت جامعاتنا جامعة للقتل وجامعة لتفريخ الإرهابيين وإرسالهم إلى داعش وجبهة النصرة وما شابهها...وجامعة بسم الله ما شاء الله يعشعش فيها الدجالين والمشعوذين لخدمة عصبة الحجى والدجل ...

[بنت الناظر]

#1276177 [ابوجمال]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2015 11:58 AM
فعلا لقد طال السفر



ولكن لابد منها وان طال

[ابوجمال]

#1276125 [حفيد تور شين]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2015 10:48 AM
احس الصدق والعفوية والقلب الحار على البلد وصحفى غيور فى كتاباتك اخى ود الضو اعرفك من تبيت رزين وامين ومهذب ونظيف السريرة والسيرة

[حفيد تور شين]

ردود على حفيد تور شين
[السودان بلدنا] 05-31-2015 08:42 PM
هذا المقال عبارة عن ( كمية شتائم موجه نحو شخص واحد ،ولدته أمه فى تسعة أشهر وسيلاقي الموت حتماًفي مدي قريب ) ، اذا كان هذا المهنج فى نقد نظام الانقاذ يشفي قلوب البعض ، فان قلوبهم مريضة،،،،،دعنا نكون موضوعياًوواقعياً ونتملك من الشجاعة فى نقد أنفسنا " لماذا ظل هذا الظلم جاثماً على صدورنا طيلة 25 عاماً أويزيد؟،،،،،"


#1276059 [قلبي على وطني]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2015 09:02 AM
من ستر مسلما مثله ستره الله في الدنيا ولآخرة
ومن فضح مسلما مثله فضح الله في عقر داره
ولو كان في جحر نمله!!!!!!!!!!!

[قلبي على وطني]

ردود على قلبي على وطني
[بنت الناظر] 05-31-2015 01:07 PM
يا أبو قلب على الكيزان وليس على الوطن خبيرك هو الفضح نفسه ومشى براهو إشتكى فى الشرطة مافى زول فضحه .. سارقى قوت الشعب السودانى الله يفضحهم دنيا وآخرة ...


#1275861 [قساس فادي]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2015 09:10 PM
يا فتحي نحنا زاتنا لو لقينا عفرت ولا جن احمر حتى ىودي لينا الناس ديل في ستين دهية على استعداد للتعامل معاه طالما عجزنا عن ثورة تقتلع هؤلاء الذين باعوا واشتروا باسم الدين الحنيف لاحول ولا قوة الا بالله

[قساس فادي]

#1275709 [مدحت عوة]
5.00/5 (1 صوت)

05-30-2015 03:33 PM
فتحى الضو يا رائع !!

[مدحت عوة]

#1275691 [Atef]
5.00/5 (1 صوت)

05-30-2015 02:40 PM
ألعزيز فتحي...
لقد طال السفر...لإسترداد ألديمقراطية وألمتبقي من ألوطن وألأشياء ألجميلة.... يجب أن ننقل ألأحلام ألأماني... لمرحلة ألإغتيالات....فثمنها أقل من فقدان كل شي ...!!!? فربيع عبدالشيطان ووو....، أجبن من أن يدافعوا عن أمهاتهم...؛ ....إحترامي

حيكومات تجى
وحيكومات تغور
بتحكم بى الحِجِى
بى الدجل الكِجُور
مرّة العسكرى كسـّار الجِبُور
ويوم بإسم النبى تحكمك القبور
تعرف يا صبى
مرّة تلف تدور
وللاّ تقول بَرِى
أو تحرق بخور
هِم يا الفنجرى
يا الجرف الصبور
كل السقتو ما باقى على التِمور
وأرضك راقدِى بور
لا تيراب وصل لا بابور يدور
والماهية أُفْ
عيشة هاك وكُف
فى هذا الزمن تـُف يادنيا تـُف
يا العَبِد الشقى
ما أتعوّدْ شكى
لكن الكفاف فوقك منتكى
و السوق فيك يسوق
حالك ما بتسـُر
إِلِّى كمان فى ناس فايتاك بى الصبُر
ساكنين بى الإيجار لا طين لا تمُر
واحدين بى الإيجار ما لاقين جُحُر
سِلعـتُمْ الضُراع والعرق اليخُر
عمال المدن
كلاّت الموانى
الغُبُش التعانى
بحّارة السُفُن
حشّاشة القصوب
لقاطّة القطن
الجالبة الحبال
الفِطن الفُرُن
الشغلانتو نار
والجو كيف سُخُن
عيشُنْ كمّهو وديشُن هان قَدُر
وناساً حالا زين
مصنع مصنعين
طين فى طين ووين
ما مرابا مُر بارد همها
لا يعرق جبين لا وشاً يصُر
عين والله عين
كلها كمها وهمها هان قدُر
فى الجنة أم نعيم فى الجنة أم قُصُر
يا عبد الرحيم إلِّىِ ورا القبُر
ويلكد فى النعال

فتاح يا عليم
وإن كان الفقر يا عبدالرحيم
أشبه بى الكُفُر
ونقرط لى الحمار
نقريط الحمار لاتنسى النِعال
الطِرقِى الخدار
اللِّبِس الجديد
تسريح السفر لى الماشى الصّعيد
ماشى الدّيش نَفَر
والبال إشتغَل
بى الأبى ما يعِيد الحول ما أشتغل
الغُبُن الشديد السابا ورحَل
الضيق المحَل
والفرج القريب
الجا وما وصَل
زى الحال ده يوم لا كان لا حصَل
والبال إشتعَل....
............................................. محمد الحسن سالم حميد

[Atef]

#1275627 [ابومناسك]
5.00/5 (2 صوت)

05-30-2015 11:32 AM
كنت اتمنى من الاستاذ فتحى الضو ان يكتب عن مبادرة شباب شارع الحوادث والهجمة الشرسة التى تعرضوا لها من قبل المنافق الهندى عزالدين ...وكنت اتمنى ان يرد الاستاذ فتحى الضو على هذا المنافق ويلجمه بحجر في فاه حتى يسكت ولايتعرض لهؤلاء الشباب الغيور على وطنه....نتمى ان نقرا مقال يذين صفحات الراكوبة بمقال عن شباب شارع الحوادث.. ولك جزيل الشكر والتقدير...

[ابومناسك]

#1275594 [البشر الحاقد والترابي الفاسد]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2015 10:33 AM
كل الكلام جميل وحقائق وكل الكيزان كلاب وحرامية وكل ما قاله الاخ فيصل حقيقة ... ولكن ماهو المخرج هل نظل نكتب ونظهر حقائق الكيزان الكلاب وهل هنالك سوداني غير الكيزان والمتسلقين لا يعرفون ان الكيزان كذابين واكلوا مال الشعب السوداني ولا ذالوا ياكلون وياكلون ... اذن ما هوا الخلاص ... قوموا وانتفضوا هدانا وهداكم الله ,.....

[البشر الحاقد والترابي الفاسد]

#1275467 [منير البدري]
5.00/5 (1 صوت)

05-30-2015 01:18 AM
الاستاذ فتحي الضو

ياخي عليك الله ما تغيب علينا قدر ده
نحن ننتظر كتاباتك و نقرأها بنهم شديد

ربيع عبعاطي منافق و كضاب و قاعد ساااااي

طبعا ده يدل علي مرض نفسي الزول ده مريض

[منير البدري]

#1275431 [شمالي]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2015 10:46 PM
يا فتحي.. الفكياء والدجالين اللي سمعتهم سبقتهم أصبحوا في عهدنا هذا كالطبيب المستشار الزائر
عملة نادرة عديل هههه
وعادي جداً، يكون مسكناهو زوجة الوزير الفلاني والفرتكاني وصارفه عليو لمزيد من كنجسة التمكين

[شمالي]

#1275410 [ali hamad ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2015 09:55 PM
سلامات يافتحى
انت والاولاد والبنات كيف - لنا مدة من بلد اوباما وليك وحشة . طيب سؤال( محورى )كما يتنطف المتفيهقون ربيع ده خبير وطنى فى شنو - فى حراسة الشقق المفروشة وجمع الايجارات آخر الشهرلأن اولاد حلته كشفوا سيرته وحاله. وبعدين خبير وطنى دى شنو - الشقق دى ما وطنية - دى شقق اجنبية سعودية خليجية وهلمرجرا- يعن الراجل ده ياكلنا اوانطة ساكت ويطلع لينا خبير رجالة وحمرة عين على قول والى الخرطوم المنهوب - الناس دى عندها قوة عين غير عادية ومستعدين يغالطو المستحيل على قول صديقى المرحوم اسماعيل حسن - وبعدين ادينا طلة دايما وما تكتر الغياب - خليتك بعافية فى بركات الجمعة الفضيلة
على حمد ابراهيم

[ali hamad ibrahim]

#1275381 [قلبي على وطني]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2015 09:12 PM
إن التحزب سم
فأجعلوا لهذا السم ترياقا

[قلبي على وطني]

#1275379 [Ismail H Abdalla]
5.00/5 (2 صوت)

05-29-2015 08:58 PM
كعادته يكتب الأستاذ فتحي الضو فيخبر في ايجاز الخبير ويمتع القارئ بأسلوب القصصي المقتدر. أطال الله أيامك يا أستاذ فن الكتابه وحبر السياسة.

[Ismail H Abdalla]

#1275298 [abu ibahim]
5.00/5 (2 صوت)

05-29-2015 03:15 PM
يا استاذ فتحى هذا اسمه كريه عبدالواطى

[abu ibahim]

#1275292 [عادل الامين]
4.50/5 (4 صوت)

05-29-2015 03:03 PM
المسار الحقيقي للدولة السودانية من الاستقلال1954 وحتى 2015
-1 وثيقة استقلال السودان-حزب الامة "الاصل" السيد عبدالرحمن المهدي
2-اسس دستور السودان 1955-الحزب الجمهوري -محمود محمد طه
3-اتفاقية اديس ابابا ودستور 1973 -الحكم الاقليمي اللامركزي د منصور خالد وابيل الير
4-اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 - الحركة الشعبية- دجون قرنق
جاء الصاغ صلااح سالم1955 غرز فيروس الضباط الاحرار في الجيس السوداني ومشى رقص عريان مع الجنوبيين ودخلت تكنلوجيا الزعيم والانقلابات والقوميين والشيوعيين والاخوان المسلمين..خرج سودان وست منستر ولم يعد حتى الان
استقلبنا من الانجليز الاذكياء وقعد المصريين الاغبياء في راسنا لحدي هسة بي بضاعة خان الخليلي البايرة خلوهم ينبحوا في الانجليز ويعضو السيد عبداالرحمن ومحمود محمد طه ومنصور خالد وجون قرنق- وبضاعتم دي المسخت العلم والتعليم واخيرا مسخت السودان ذاتو هسة
بتر جنوب السودان شوه السودان وافقد السودانيين هويتهم
بدل الولولة الفاضية
اي زول ما عاجبو الحاصل
يحرن معانا محل ما وقف جون قرنق- اتفاقية نيفاشا ودستور 2005
1- عودة العلم والشعار
2- تنظيف المحكمة الدستورية العليابرفدها بقضاة رجااال
3- الغاء الولايات وعودة الاقاليم
4- الحريات الاربعة والجنسية المزدوجة لي الجنوبيين ودولة جنوب السودان

ونتحرر من اصر مصر الخديوية البشع الممتد 60 سنة لحدي ما تعترف مصر بي حضارة وفكر وثقافة وسياسة السودان...

[عادل الامين]

ردود على عادل الامين
United States [nemoor2] 05-29-2015 09:23 PM
يجب على كل سوداني فى هذه المرحلة أن يحرر نفسه من الأنا ويتشبع بحب الوطن والتضحيات الجسام وبعدها سنتحرر من كل تبعية


#1275285 [أبكرونا]
4.94/5 (6 صوت)

05-29-2015 02:35 PM
(الفهلوة) التي عُرف بها)

فهلوة شنو ؟؟ من اين له بالفهلوة ؟؟ الفهلوة نوع من الذكاء وهو ما لا يملكه .. هذا حمار لا يقوى حتى على حمل اسفار .
تحياتى لك فتحى .. واتوق للقائك والجلوس معك .

[أبكرونا]

ردود على أبكرونا
European Union [عادل الامين] 05-30-2015 11:28 AM
الردح في الاشخاص لن يغير الانقاذ
الانقاذ جزء من وعي السودان القديم الجانا مع الصاغ صلاح سالم 1955 -والاخوان المسلمين مش الحثالة السياسية والوحيدة الجاتنا من مصر
والعايز مخازي الشيوعيين والناصريين الموثقة 1969-1971 والحمدالله طيارة البعثيين وقعت -رمتا السعودية
ادناها تغيير العلم والعلم القبيح القاعد في راسنا لحدي هسة
1= ترك السودانيين ديموقراطية وست منتسر بسبب هؤلاء المهرجين في الجبهة المعادية للاستعمار القوميين والشيوعيين...وموثق الامر تماما...
2- دخولنا جامعة الدول العربية اكبر اهانة للحضارة السودانية ومكونات السودان الافريقية والجنوبيين
ا3-لمركز ده ملة واحدة البشير المهدي الترابي اوبو عيسى الكان بجعر لمن مات عبدالناصر هبل العرب"ماذا قدم عبدالناصر للسودان ؟؟؟"
كان عندكم سالفة او اذكياء كما تدعون ورونا ليها
والمختصر المفيد الذكي الوحيد الذى على قيد الحياة في السودان هو العلامة منصور خالد واختصرهم في جملة مفيدة"النخبة السودانية وادمان الفشل"
شفت كيف يا قرد بافلوف ؟؟
ما يكتبه فتحي الضو وكبار اليساريين في خريف العمر ليس سوى اسقاط فقط..

United States [أبكرونا] 05-30-2015 04:28 AM
يامتامل حاشاك تتجكم .. قصدت غباؤه .. حيث انه ليست له القدرة على الفهلوة وتجكيم الناس . يعنى امره مكشوف .

European Union [متأمل] 05-29-2015 06:18 PM
طيب اذا كان هو حمار وبيجكم فينا نحنه نكون شنوووو؟؟؟؟؟


#1275283 [AbuAhmed]
4.88/5 (4 صوت)

05-29-2015 02:22 PM
تحياتنا استاذ فتحى
هذا الدجال كان يعمل فى شقق مفروشة بالسعودية ومعروف الراتب اقصاه 4000 ريال و اشترى 14 قطعة وبنى قصر تكلفته اكثر من مليون ريال سعودى بالصحافة
يمكن كان مالك الشقق فى جدة الكان شغال ورديات فيها
يا حنان يا منان ببركات هذه الجمعة تخلصنا من هؤلاء الفاسدين وما قبلهم وما بعدهم

[AbuAhmed]

#1275271 [قاسم]
4.75/5 (9 صوت)

05-29-2015 01:33 PM
يا أستاذ فتحي : ربيع عبد العاطي يمكنه أن يتلاعب بالأكاذيب ، فهو و إن كان يعمل موظف استقبال لمجموعة شقق مفروشة سيقول أنه كان في الاستقبال مترجما ... بعد الانقاذ جاءوا به لأنه من أبناء عمومة علي عثمان (ربيع عبد العاطي عبيد طه) يلتقي مع علي عثمان محمد طه بأن أبويهما أبناء عم ... جاءوا به و عيّنوه مدير إدارة الترويج و التسويق بالهيئة العامة للاستثمار ثم فرّغوه بمرتب كامل و كل الامتيازات ليكمل دراسته حتى حصل على الماجستير (ليس لديه شهادة دكتوراة)[و هل يستطيع أحد غير الكيزان ذلك ؟] ... كل الذين زاملوه أو من بلده أو عاشروه يدركون أنه شخص مغرور و يحب المظاهر و مدعي و لا يتورع عن الكذب ... فابن بلده و ابن عمومته ابراهيم الخضر والي الشمالية مثلا ، رغم كوزنته و أنه في الثانوي عمل غواصة للكيزان في الجبهة الديمقراطية لمدة سنتين ، رغم ذلك فهو شخصية محبوبة فيه شهامة . لكن ربيع هذا مكروه من الجميع ، حتى الكيزان لا يحبونه لكنه بقي في الواجهة و متمرغا في المال الحرام لأنه ابن عم علي عثمان ... طفولة ربيع التي عاش فيها المآسي و الفقر لها دور في تشكيل شخصيته و لولا أنه شخصية عامة لما كتبنا عن تلك الخلفية ، فقد أصيب والده بمرض نفسي جعله عاجزا عن الانفاق على الأسرة فتشتت الأسرة ، ربيع في الكرفاب مع جده لأبيه الشيخ عبيد (وكان شيخا فاضلا من اتباع الشيخ العجيمي و من حفظة القرآن و لكنه كان فقيرا جدا) و بقية الأسرة مع جدهم لأمهم في شندي ... ربيع لا وفاء له و لا عشرة يحب المال كحب الذباب للحلوى و لو كانت الموازيين معتدلة و الأمر مسنود لأهله لما سمع به أحد و لكان الآن سائق أمجاد على الأكثر و ببيت اوضتين معكوسات ببرنداتها و صالون و العرش زنك لكنه زمن الكيزان و ما أدراك ما الكيزان .

[قاسم]

ردود على قاسم
European Union [Malik] 05-29-2015 10:18 PM
و لو كانت الموازيين معتدلة و الأمر مسنود لأهله لما سمع به أحد و لكان الآن سائق أمجاد على الأكثر و ببيت اوضتين معكوسات ببرنداتها و صالون و العرش زنك لكنه زمن الكيزان و ما أدراك ما الكيزان .(لزومو شنو الكلام الشين ده)


#1275246 [husseinmusa]
4.94/5 (5 صوت)

05-29-2015 12:12 PM
بارك الله فيك يادكتور علي هذا المقال الرائع انه تحلية يوم الجمعة المباركة..اني اري قطارالثورة قد آسرعت عجلاته واننا مطمئنون ما دام قاماتكم هم قائدي القاطرة..

[husseinmusa]

#1275236 [خليفة احمد]
4.50/5 (3 صوت)

05-29-2015 11:21 AM
طـــــــــــــــــــال ليلنا ياود الضو مع اخوان السوء !!!!! على القوي الوطنية توحيد صفوفها وترك الخلافات والمشاكسة في الأشياء البسيطة وليكن شعارنا الوحيد هو قلع النظام من جذوره العطنة !!!! مع تحياتي ...

[خليفة احمد]

#1275221 [sudani]
4.63/5 (4 صوت)

05-29-2015 10:33 AM
لك خالص التحية أخ فتحى

فعلا ربيع (مسيلمة الكذاب) وهم جميعا هكذا أذكر بعد مناظرته مع د. عمر القراى وتعريته

قام المؤتمر الوطنى بالنفى بأنه ليس ناطق رسمى باسمه.

هولاء قوم يتسحيل إحصاء مفارقاتهم للدين والأخلاق (فهم يفوقون سوء الظن العريض).

[sudani]

#1275218 [julgam]
3.00/5 (6 صوت)

05-29-2015 10:25 AM
ياسلام يا أستاذ فتحى،يشهد الله لو أنك تركت الكتابه السياسيه وقصدت الروايه والحكايه لأتحفتنا بللغه السليمه والمعلومه القويمه ،ولو أوردت فى هذا المقال هذه العباره فقط لكفيت ،،،(نصَبَتُ عيناى له شركاً في حوار أجرته معه صحيفة التغيير الالكترونية ونشر بتاريخ 28/4/2014 )،،،،،،،فسهل تصيده هذا الخابور الصيده،،،،ولجنبتنا
الألم فى نون والألم،،وأخوات نون،،،

[julgam]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة