الأخبار
أخبار سياسية
روحاني يريد انتخابات 'نزيهة' والحريات معدومة
روحاني يريد انتخابات 'نزيهة' والحريات معدومة
روحاني يريد انتخابات 'نزيهة' والحريات معدومة


05-30-2015 08:07 PM


الرئيس الإيراني يدعو إلى تنظيم انتخابات تشريعية 'حرة'، متناسيا أن نظامه يقوم بالتضييق على المعارضين ويرفض التعددية الحزبية.


ميدل ايست أونلاين

محاولة للتجمل أمام الخارج

طهران - اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني السبت ان الحكومة تريد تنظيم انتخابات تشريعية "حرة ونزيهة" وذلك في خطاب القاه امام مديري الشرطة ومحافظي البلاد على ما اوردت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ايرنا).

وقال روحاني "ان نجاح الحكومة يكمن في تنظيم انتخابات تنافسية حرة ونزيهة".

وقد حدد موعد اجراء الانتخابات التشريعية المقبلة وانتخابات مجلس الخبراء المكلف تعيين ومراقبة وكذلك اقالة المرشد الاعلى للجمهورية في 26 شباط/فبراير 2016.

واضاف الرئيس الايراني "يجب الا يمنع احد من القاء خطاب في مدينة ما من خلال الصاق صفة معينة به"، وذلك بعد ان منع عدد من السياسيين من التعبير عن مواقفهم علنا.

ويرى مراقبون أن روحاني يحاول الترويج للديمقراطية في ايران في حين يتعرض المعارضون الى شتى انواع التضييق والتنكيل ويلقى بهم في السجون نظرا لمواقفهم السياسية المناهضة للنظام.

وقال هؤلاء أن دعوة روحاني لانتخابات حرة لا تعدو كونها محاولة لتجميل ايران حقوقيا ومحاولة إظهارها دولة ديمقراطية، في حين ان الوضع الواقعي مغاير.

وتبدو السياسة في ايران حكرا على المحافظين المتشددين الذين يطبقون منهج ايران الطائفي ولا يقبلون بالتعدد العرقي والسياسي في البلاد.

وفي اذار/مارس الماضي منع نحو خمسين مهاجما لم توضح هويتهم النائب علي مطهري الذي ينتقد بانتظام وضع زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي قيد الاقامة الجبرية منذ شباط/فبراير 2011، من القاء خطاب في شيراز بجنوب ايران.

ومنذ ذلك الحين منع عدد من المسؤولين الاصلاحيين من القاء خطب في مدن عدة من البلاد.

ويثير مطهري وهو نائب محافظ عن طهران، بانتظام جدلا في ايران حيث يطالب بانهاء حالة الاقامة الجبرية المفروضة على مهدي كروبي ومير حسين موسوي المرشحين الاصلاحيين الى الانتخابات الرئاسية في 2009 اللذين قادا الاحتجاجات ضد إعادة انتخاب محمود احمدي نجاد.

ودعا روحاني ايضا الى حيادية اجهزة الدولة في الانتخابات.

وقال الرئيس "يجب الا نسمع في هذه المدينة بان الحكومة، والحرس الثوري والجيش والتلفزيون الرسمي والمحافظ ومدير الشرطة او مكتب الامام مناصرون لشخص معين. انه سم بالنسبة للانتخابات".

وعلق خبراء ان الخطابات الرنانة لن تحجب الواقع المظلم للديمقراطية والعملية السياسية في ايران، وتدني الحريات وغياب التعددية الحزبية.

وطالب طلاب ايرانيون ف وقت سابق بالإفراج عن قادة في المعارضة تفرض عليهم الإقامة الجبرية حاليا.

وهتف عدد من الطلاب في وجه روحاني في ديسمبر/كانون الثاني "لقد مضى الف يوم ولم يطلق بعد سراح موسوي" و"رسالتنا واضحة، يجب وضع حد للاقامة الجبرية".

وحظرت السلطات الايرانية حزبين اصلاحيين كما ان المرشحين السابقين للانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي ومهدي كروبي قيد الاقامة الجبرية منذ شباط/فبراير 2011 بتهمة الوقوف وراء تظاهرات 2009.

كما طالب روحاني الذي انتخب في حزيران/يونيو 2013 بدعم الاصلاحيين والمعتدلين، بان تكون صناديق الاقتراع اثناء الانتخابات التشريعية شفافة لتفادي "الادعاء في اليوم التالي بانها كانت محشوة". وهذه الصناديق تلف حتى الان بقماش ابيض او بالبلاستيك السميك ومختومة.

وقال روحاني ايضا "يجب الاحجام عن هذه الممارسات لتفادي توجيه الاتهامات الى النظام".


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1913

التعليقات
#1276140 [بدون]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2015 11:07 AM
ليس بعد الكفر ذنب

[بدون]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة