الأخبار
أخبار إقليمية
يا هؤلاء وهؤلاء لا تستهينوا بحديث مناوى!
يا هؤلاء وهؤلاء لا تستهينوا بحديث مناوى!
يا هؤلاء وهؤلاء لا تستهينوا بحديث مناوى!


05-31-2015 02:19 AM
تاج السر حسين

يا هؤلاء وهؤلاء لا تستهينوا بحديث منى أركو مناوى!
قيل العاقل هو الذى يستفيد تجاربه والخطر من مستصغر الشرر.

يا هؤلاء .. الكارهين للحركات الثورية دون مبرر سوى تمكن الضعف منكم مثل السرطان ولشعوركم بالعجز وقلة الحلة ولقبولكم بالهزيمة، وفى نفس الوقت لم نر منكم مواقف تقدر وتحترم ضد نظام فاسد وفاشل ومتجبر، ولو بكتابة كلمة (معارضة) أو بأضعف الأيمان، وللأسف من بين اؤلئك من حصل على اللجوء والراحة والرفاهية فى بلاد تحترم الأنسان وحقوقه عن طريق قضية دارفور فى السودان وما يتعرض له اهلها البسطاء، أو عن طريق قضايا مشابهة لها فى مناطق أخرى.

ويا هؤلاء .. عصابة المؤتمر الوطنى الفاجره الغبيه التى لا تفكر الا على طريقة البهيمة التى تتبول تحت قدميها.
فالجنوب العزيز ونخبه وسياسيوه، ما كانت طموحاتهم قبل استقلال السودان تزيد عن (فيدارالية) تحفظ لهم خصوصيتهم وتحتفظ لهم بثقافاتهم الأفريقيه المتعددة، وما كان لديهم مانع أن تبقى الثقافة العربيه ضمن تلك الثقافات التى احاط بها أنسان أفريقى بسبب تواجده أو تعليمه فى منطقة تتحدث العربيه، داخل السودان القديم أو خارجه.

وكانت (الفيدرالية) شرطا لتصويتهم لصالح الأستقلال من داخل البرلمان وافق على ذلك الشرط سياسيوا تلك الفترة.
فنكثت النخب الشماليه الحاكمة، بعهدها وميثاقها مع الجنوبيين وأنكرت الأتفاق معها على نيلهم حكما فيداراليا، مما أدى وبعد صبر طويل الى تحول ذلك المطلب آخر المطاف الى (تقرير مصير) وبعد استمرار التنكر للعهود والمواثيق، الذى أدى الى افشال اتفاقية السلام والحكم الذاتى عام 1972 وأدى الى افشال اتفاقية 2005 التى تمخض عنها استقلال الجنوب عام فى 2011 بعد أستفتاء صوت فيه الجنوبيون لنيل استقلالهم بنسبة زدات عن ال 98%,

ولا يخدعن أحد من الشمال نفسه متوهما بأن الحال هناك أفضل من الحال فى الجنوب اليوم، فعلى الأقل الجنوب نيرانه على السطح أما الشمال فنيرانه تحت الرماد، وفشله وفساده مغطى عليه بالأبر المخدرة وبأقحام السودان فى جوانب ما كان يقتحمها فى السابق، حيث كان يمثل حمامة السلام فى العالم وداعية للوسطية والأعتدال الحقيقى.

ولا يظنن أحدا فى الشمال أن ما يدور فى الجنوب اليوم، والنيران التى تأبى أن تنخمد، أيادى نظام الشر والكراهية بعيدة عنه، ومن عجب فان الأتحاد االأفريقى وما يسمى بمنظمة (الأيقاد) ترى فى نظام القتل والأبادة (منقذا) قادرا على حل أزمة الجنوب أو أن يكون جزءا مشاركا فى ذلك الحل، وهو من أجج ذلك الصراع وزاد لهيبه منذ اول يوم أنطلقت فيه (طلقه) تجاه صدر جنوبى من أخيه الآخر.

حل مشكلة الجنوب يا هؤلاء فى مبادرة تقودها شخصيات محبه للجنوب متمنية لأهله الخير مدعونة بشخصيات جنوبيه من كل فئات المجتمع، يهمها أن ترى الجنوب آمنا ومستقرا.

من غرائب المفاجاءات أن أعرف بأن الرئيس المصرى الأسبق (محمد نجيب)، الذى حكم مصر بعد ثورة 23 يوليو لمدة عامين ونال السودان أستقلاله بعد ذلك بقيل، تنبأ فى ذلك الوقت بما يدور من أحداث فى دارفور الآن، أن لم يكن قد تنبأ بانفصال دارفور عن الخارطة السودانية!

ربما لأنه كان يدرك بأن دارفور كانت سلطنة أى دولة قائمة بذاتها حتى عام 1916 أو لأسباب أخرى نجهلها، كان يعرفها ذلك الرجل بحكم نشأته ونيله لتعليمه فى المراحل المبكره فى السودان، وصداقته لعدد من السياسيين والعسكريين.
واذا كان نظام الغباء والجهل والفشل والفساد وتزكية القبلية والجهوية والمليشيات الحاكم الآن فى السودان، يظن بأن القوة والسلاح سوف تبيد شعب وتنتهى منه .. أو أنها سوف تفرض على ذلك الشعب أجندتها وثقافتها، الأقصائيه فهى واهمه ولا تقرأ التاريخ جيدا.

واذا كان ذلك النظام الغاشم البليد، يظن أن موالاة امريكا والغرب كله لهم فى هذه الفترة الزمنية رغم انكارهم لهذه الحقيقة، حبا فى سواد عيونهم، فهم أكثر غباءا، فأمريكا تدعمهم بطرق مختلفه منها ما يرى ويكشف عنه .. ومنها ما لا يرى ويبقى فى السر حتى يتم الكشف عنه، فذلك العالم لا يعرف كتم الأسرار الى الأبد، فذلك بسبب الدور المهم الذى يقومون به فى تخريب السودان وتمزيقه وتفريق أهله وزرع الكراهية بين بعضهم البعض.

آخر ألأخبار أكدت بأن أمريكا التى يلهثون من أجل نيل رضاءها، بكل الطرق، قد وفرت لهم حماية لميناء بورتسودان، بعد مشاركة السودان فى التحالف ضد الحوثيين وعلى عبد الله صالح، فى وقت يستهدف فيه النظام العنصرى أبناء دارفور فى الجامعات.
وأمريكا ضغطت على (مصر) لتسليمها قبل يومين مواطن أمريكى من اصل (مصرى) ينتمى لتنظيم الأخوان المسلمين، كان يدير غرفة (رابعة العدوية) ومحكوم عليه بالتأ بيدة، وفعلا أستجابت مصر!

يا هؤلاء أغبياء المؤتمر الوطنى .. أنظروا قليلا أبعد من أرنبة انوفكم، السياسة متقلبه ولا تعرف الثبات بل كثيرا ما لاتعرف المبادئ والمثل، أنظروا الى انفسكم قبل أن تنظروا للآخرين، كيف تحولتم بين يوم ليلة من رضاء (ايران) التى أغدقت عليكم الأموال ومدتكم بالسلاح الذى فتك بالسودانيين، الى معسكر آخر مناوء لها سياسيا وطائفيا؟
فقد يأتى يوم يتحول فيها الدعم السياسى والمادى والعسكرى الى جهات أخرى تستصغرونها وتستهينون بها، اذا كان ذلك ليس اليوم فربما بعد 10 سنوات!

يا هؤلاء الأغبياء الذين يخدعكم الدجالون وعصابات تنزيل الأموال .. أعرف جيدا فكر وأجندات (الحركات الثورية) التى لم يكن من بينها طرح فكرة (الأنفصال)، عن ما تبقى من السودان ويرون السودان وطنهم الذى لا يمكن أن يتركوه لأنسان، وأتفقنا أو أختلفنا معهم فهم سودانيون واطنيون يرون حل مشاكل السودان بطرقهم ومفاهيميهم الخاصة التى لا تختلف كثيرا عن مفاهيم شرفاء السودان، وأن أختلفت الوسائل لتحقيق تلك الأهداف.

لكن لا يستطيع كائن من كان أن يمنع انسانا يرى اهله يبادون بمئات الالاف فينتظر حتى يبادوا عن آخرهم، ولا يمكن أن يصمت وهو يرى طلبتهم مستهدفون فى الجامعات ومناطق الوعى، وتمارس عليهم التفرقة العنصريه والعنف فى وقت يتمتع خصومهم بسيارات فارهة من أجل تنفيذ تلك الجرائم لا يقدر على شرائها كبار رجال الأعمال .. ولا يمكن أن يمنع انسانا يرى بعينيه الفتن تزرع بين قبائلهم ، وتسلط على اهلهم البسطاء، اسلحة (الجنجويد) والمليشيات المأجوره، ثم يتهم بعدم الوطنيه اذا فكر فى انفصال يجعله حرا ويحقق لأهله الأمان.
كثير من الأشقاء الذين خرجوا من بطن واحدة، تركوا ديارهم وبيوتهم وعاشوا فى بلدان آخرى الى الأبد نتيجة خلافات بسيطة مع شقيق آخر.

يا هؤلاء الفجرة والفاسقين .. حل مشكلة السودان فى دارفور وفى غيرها من أماكن واضح ، لا مفر منه – ولا بد منه - حتى يبقى السودان موحدا والسودانيون يعيشون مع بعضهم البعض، رغم صعوبة تحقيق ذلك بسبب ممارسات النظام القمعية وأستخدامه لمعاول الهدم والتخريب طيلة 25 سنة ولا زال يواصل ذلك الهدم والتخريب مستعينا بألأرزقيه والمأجورين والشواذ واصحاب الجروح الذاتيه والعقد النفسيه.

حل مشاكل السودان كلها ومنذ األأزل، فى أن يجد كل سودانى فيه نفسه وحقه، وفى اقامة دولة مدنيه فيدراليه ديمقراطية حديثه تفصل الدين عن السياسة وتقيم القانون وتجرم الحديث عن القبيله أو أن يكون شرطا فى الحصول على وظيفة، وذلك لا يمكن أن يتحقق فى ظل نظام دموى وطائفى وعنصرى يتاجر بالدين وينصب (فرعونا) و(طاغية) رئيسا مدى الحياة.
اللهم هل بلغت .. اللهم فأشهد.
تاج السر حسين - [email protected]





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 11967

التعليقات
#1276032 [ود احمد]
3.50/5 (2 صوت)

05-31-2015 08:36 AM
in fact you have touched a very important topic and we have recently witnessed the south departing us because of their wicked behavior and we still weep and cry the crises of that
believe me they will sooner govern toti only if they ahead on


#1275993 [ابراهيم مصطفى عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

05-31-2015 07:45 AM
هذا تحليل جيد لكن المحرر نسي امرا مهما (ذكرها شكلا وليس مضمونا) وتلك ان كل ما حدث ويحدث في السودان سببه (نخبة شمالية) ظلت فئاتها تتبادل حكم السودان منذ انتخابات 1953 بفكر طائفي فبلي . الطائفتان السياسيتان (اعتمدتا علي الدين ) زخرج من جعبتهما طائفة ثالثة دينية (اكثر تشددا) كما اخرجتا دكتاتوريات عسكرية (صدا او من خلال السياسات)لتمثل فئة (العسكر) هذه الفئات الاربعة حكمت السودان حوالي النصف فرن بسياسة افصائية تتحول (حسب الفئة )الي اجتثاثية (وفيما عدا عشرة حكمها الفكر اليساري علي ايدي الليبراليون السودانيون التكنوراط (الشماليون ويمثلهم بخيت والجنوبيرن ويمثلهم فرانسيس دين)ساد فيها السلام بسبب تحديد الهوية بالمواطنة المتساوية واتفاية اديس ابابا (18 مارس 1972) فان بية الفترة هي حرب اهلية في كل انحاء السودان فيما عدا الوسط والمركز . لكن تلك الحروب اتسعت رفعتها حتي وصلت هموشكوريب في اصي الشمال الشرفي ابان حكم الفئة السادسة (الاخوان المسلمون) وهي اخر فئات تلك النخبة الشمالية البائسة . ولما كانت (الحتالة ) دائما عيوبها اكثر واضل وهي لا تستطيع ان تحكم كل هذه المساحة الشاسعة بفكر متخلف (لا يساير العصر) بحكم افليتها وحداثة تشكيلها (نوفمبر 1964)فان اخر الفئات (الاخوان المسلمون) تفصل السودان علي غامتها وحجمها لذلك عملت لفصل الجنوب ومنذ وت مبكر ومن خلال ممارسات هذه الفئة خلال العغدين الماضيين واوال ادتها نجد امر الفصل لن يتوف عند الجنوب فاذا تحدث د.حمدي الطب الاخواني وفيلسوف الافتصاد الاسلامي عن مثلث (كردفان - سنار - دنفلا ) فذلك يعني العنصرية الافتصادية في الصرف علي ذلك المثلث ولذلك فان من يهمه وحدة السودان عليه ان يعمل بجدية لاطاحة هذه الفئة الطائفية الجديدة الاكثر تطرفا وجراة .


#1275983 [المشروع]
4.50/5 (2 صوت)

05-31-2015 07:32 AM
السودان اليوم يحكمه الفكر الطالباني - وهو تكرار لتجربة طالبان اي مجموعة اتحاد جامعة الخرطوم والفرع والاسلامية واتحاد طلاب الكيزان في مصر.. هؤلاء الطلاب انضموا الى الحركة الاسلامية بأماني وهو لا يعلمون وقتها انهم ينضمون الى الفرع العربي او ان شئت الفرع الاسلامي من المنظمة الماسونية العالمية والغريب في الامر مع وهج السلطة والبساط الاحمر والجوازات الدبلماسية والامتيازات التي وجد الاسلاميون انفسهم فيها فحتى هذه اللحظة لا يدري هؤلاء الطالبانيون انهم جزء من هذه المنظمة العالمية لذلك ما عليهم ان يذهب الجنوب او الغرب او الشرق او تقطعت اوصال السودان اربا ارباً المهم ان يستمتعوا بالسلطة لآخر يوم في حياتهم.. وما كان ذلك ليتم بعد إرادة الله طبعا - بالأفعى المتأسلم خريج السوربون قائد الماسونية في السودان الذي جمع بعض الطلاب المتدينين في جامعة الخرطوم ووعدهم بدخول الجنة وتطبيق الشريعة الاسلامية التي اصلا لا يعترف بها ومنذ ذلك التاريخ يعيش المتأسلمين في وهم تطبيق الشريعة الاسلامية والتي لم يسأل شخص منهم حتى الان كما اعتقد ما هي الشريعة الاسلامية ؟ وما هو الجزء المطبق والجزء الذي لم يتم تطبيقه ؟ لعن الله السلطة والامارة فإنها خزي وندامة ولكن الانتهازيون لا يعلمون.. حقيقة من اين اتى هؤلاء؟


#1275976 [abu saleh]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2015 07:15 AM
سفاح دارفور عمر البشير!
العقبى الكبرى، في دارفور، أيضاً، وجبال النوبة، وغيرها....
لقد دمر هذا المختل حياة ملايين البشر .في سبيل تحقيق اهدافه٠٠٠وكاننا قطعان اغنام وجمال'
كنا نتمنى أن يفرد البشير وجهازه القمعي الإجرامي عضلاته أمام مشاكل التنمية والتعليم والصحة والمجاعات ومخاطر التقسيم ومآسي السودان التي لا حصر ولا عد لها، بدل التنمرد والعنتريات والاستذئاب!
فالبشير وطغمته الفاشية الإنقاذية سعيدون جداً ومرتاحو البال والضمير، طالما أنهم يعتقدون بأنهم يخدمون ويؤبدون ثقافة الصحراء ويطيلون أمدها،عمليات وحشية وفاشية للتطهير الثقافي والعرقي والاستبداد العنصري وإلغاء الهويات وطمس التاريخ وتزويره وفرض الصحرنة وفكر الصحراء وسلوكياتها.
اضافه الى ان الحدث اي انفصال جنوب السودان بحد ذاته هو خطوه صحيحه بالانفلات من العروبه والجامعه العربيه وما يسمى امه عربيه واحده تلك الكذبه التي القنت على الناس بقوه وارهاب الاعلام الموجه.
تحيه من القلب الى ابطال الجنوب الذين سكبوا دما من اجل ذلك اليوم وما اروع ان تكون الكلمه لا مره والى الابد لمبدا العروبه المكتنف بالتخلف ..

سيسقط اللبؤة ويأتي أسد من الشعب وللشعب!!


#1275971 [murtada eltom]
5.00/5 (2 صوت)

05-31-2015 06:56 AM
Thanks,Mr.Hussain, for your valuable article regarding DARFUR issue....Briefly speaking ,YA bother Hussain,,,the issue of Darfur, will never be solved as far as this dirty nasty regime existing ...THOSE idiots ,distroyed the whole infrustrucure and Hertiatge of sudan,,built and established in almost 80 years time of hard work, ie. GAZIRA scheme which now, under ICU ,,intensive care unit,,,,shortly ALLAH YARHAMO ..Sudan railways, and sudan airways ,already burried at SHARFY grave yards ,,etc...etc ..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة