الأخبار
أخبار إقليمية
كيف سيأمن الملك سلمان والرئيس السيسى على نفسَيْهما من نظام يأوى كلَّ أعدائهما؛ ماذا وراء الأكمة؟
كيف سيأمن الملك سلمان والرئيس السيسى على نفسَيْهما من نظام يأوى كلَّ أعدائهما؛ ماذا وراء الأكمة؟
كيف سيأمن الملك سلمان والرئيس السيسى على نفسَيْهما من نظام يأوى كلَّ أعدائهما؛ ماذا وراء الأكمة؟


06-01-2015 09:39 AM
حسين احمد حسين،

تحذير: مالِ للجمالِ مشيها وئيدا ** أَجَندَلاً يحمِلْنَ أمْ حديدا ** بلِ الرِّجالِ قُبَّضاً قُعُودا.

مـــتن

منذ سماعى لنبأ الحضور المرتقب للضيفيْن الكريمَيْن الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس عبد الفتَّاح السيسى للسودان للمشاركة فى تنصيب فخامة الرئيس خَجْ/ عمر أحمد البشير؛ وأنا لا يُبارحُنى خاطرٌ لحوحٌ، بأنَّ هذه الزيارة لن تعدِّى على خير. واللهُ وحدُهُ نسأل أن يُسلَّمَ شعبَ السودان وضيوفه الكِرام.

وفى واقع الأمر، نحن كشعب نعتذر للضيفيْن الكريميْن (ولكلِّ الضيوف)، أنَّنا لن نشارك فى استقبالهما، ولو كان الظرفُ غيرَ الظرفِ، لوضعناهما فى حدقاتِ العيون. ولكنَّنا على أىِّ حال مُقاطِعون لحفل تنصيب الرئيس المُزوَّر؛ وليعذرنا الضيوف الأفاضل.

وبالمُقابل، نحن أيضاً نقبل عذريهما لشعبنا الكريم (الذى يحكيه لسانُ الحال)؛ بأنَّهما ما كانا ليُشاركان فى تنصيبِ رئيس يبغضُهُ أهلُهُ، وشهد على تزويرِهِ لإرادةِ أمتِهِ القاصِ والدان؛ لو لا ضرورات تحييد طعناته الخلفية لظهورنا فى هذا الوقت الدقيق لأزمة المنطقة.

والحقُّ يُقال، بأنَّه مُتمرِّسٌ على مثل هذا الطعنات، وشواهدنا على ذلك كثيرة: كمثلِ فوزِهِ المخجوجِ الممجوج، وسرقةِ نظامه لشفرة العملة الليبية وطباعتها (منذ أن زار د. مصطفى عبد الجليل السودان بغرض طباعة الدينار فى مطابعه بدلاً عن موزنبيق) وبالتالى تجفيف العملات الصعبة من الأسواق الليبية واستخدامها فى تمويل السلاح للجماعات الإرهابية المناهضة للحكومة الحالية فى ليبيا (والمرءُ ليعجب كلَّ العجب أنَّ السلطات الليبية لم تغيِّر عملتها بعد).

مصدر القلق

لعلَّ مبعث هذا القلق يتولد من تضافر عوامل شتّى؛ عالمية وإقليمية ومحلية؛ والتى أرجو بمناقشتها والتثاقف حولها أن نمنع وقوع كارثة ربما أنها وشيكة.

على المستوى العالمى

منذ فتنة صمويل هنتنقتون المساماة بـ "صراع الحضارات وإعادة تشكيل النظام العالمى"(Samuel Huntington 1996)، والمسروقة فى الأصل من بين ثنايا سطور فرانسيس فوكاياما فى كتابه "نهاية التاريخ والإنسان الأخير" (Francis Fukuyama 1992)، والعالم الرأسمالى يبحث عن غريمٍ من شأنه أن يُعيد الدَّمَ فى شرايين التاريخ؛ أى يجعل التاريخ بلا نهاية. وقد إقترح صمويل هنتنقتون أن يكون هذا الغريم هو الإسلام، ومن يومها أصبح العالم الإسلامى الغنىُّ بالموارد (الخليج وجيرانه) مسرحاً لفتنةِ هنتنقتون.

ويتزامن هذا البناء الفوقى للفتنة، مع واقع أن الحربَ جزءٌ أصيلٌ من طريق التطور الرأسمالى (كساد – حرب – تسوية إقتصادية جبرية – كساد – حرب من جديد). وقد كان الخليج بحكمةِ أهلِهِ وحِنكتِهِم، إلى وقتٍ قريب، يدرأُ الحربَ بالتسوية (وهى أقل خسارة؛ بشراً ومالاً).

غير أنَّ هذا الإجراءَ لم يستطع إخراج الرأسمالية من كسادها الضارب بأطنابه منذ عام 2006 – 2008م. والدلوف إلى الحرب الآن ليس بسبب فقدان أهل الخليج للحكمة والحنكة (حاشاهم)، ولكن بسبب أنَّ صُنَّاعَ القرارات الرأسمالية العالمية هم من يختار الحرب أو التسوية فى إطار ما يُعرف بالتحكُّم العالمى (Global Governance). وجنوحهم للحرب دون التسوية هذا المرة يُعزى ببساطة لحقيقة أنَّها الأجدى إقتصادياً (Best for Business).

فمنذ أكثر من عقدين وضع هنتنقتون وتجارُ الفتنةِ الإسلامَ كغريمٍ نظرىٍّ بديلٍ للشيوعية، وذلك بغرض تحريك الجمود فى الإقتصاد العالمى وإبعاد شبح الكساد العظيم الذى أصاب الإقتصاد العالمى عام 1929م. وقد تُرِكَتْ تفاصيل تموضع الغريم على أرض الواقع لمخابرات الدول الرأسمالية فى أمريكا والغرب الرأسمالى. وكما يعلم الجميع أنَّ هذا "الإسلام الغريم" كان بالأمسِ "الإسلام الحليف" حينما كانت الرأسمالية تقاتل الشيوعية، ويومها قال رونالد ريغان قولته المشهورة: "نحن المؤمنون نقاتل الملاحدة الروس".

وعلى أيةِ حال، فقد إختارت مخابرات العالم الرأسمالى أن تستفيد من الخلافات التاريخية بين السُّنَّة والشيعة بشكل أكبر من ذى قبل على ايام الحرب العراقية الإيرانية، وذلك بجعل الحرب هذه المرة بين إيران/(أتباعها الأخوانويين) والدول الخليجية/(أتباعها من الدول العربية) مجتمعة؛ تلك الدول التى أصبحت غير مواكبة لرأسمالية ما بعد الحداثة.

وعليه فاختارت المخابرات الأمريكية والغربية للوصول لتلك الحرب حرباً تمهيدية (ما يُسمى بحروب الربيع العربى) يقودها تنظيم الإخوان المسلمين العالمى مطعَّماً بأعداد كبيرة من الدواعيش صفوية الهوى؛ على قِرار صناعتها للقاعدة وبن لادن من قبل (Hilary Clinton: Hard Choices 2014). فهذا الإختيار فى نظر الغرب هو وحده القادر على إخراج الرأسمالية من حالة الكساد السائدة منذ نحو عقد من الزمان.

وبالتالى علينا أن نعى بأنَّ الحرب الدائرة فى اليمن الآن هى مجردُ حربٍ مُمَهِّدةٍ لحربٍ قد تطول لا قدر الله (كلما أوقدوا ناراً للحربِ أطفأها الله)، وتسعيرها يحتاج إلى فعل أكثر قذارة فى أكثر من مكان، ونخشى أن يكون منطلقه هذه المرة هو السودان.

والسؤال: منذا الذى أوحى لجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز أن يُرسلَ ولىَّ عهدِهِ لقمة كام ديفيد ذات الأهمية البيِّنة، ويجئ بجلالةِ قدرِهِ لتنصيبِ رئيسٍ مُزَوَّرٍ ويمقتُهُ أهل السودان وفصيلتُهُ التى تؤويه؟

على المستوى الإقليمى

منذُ عقودٍ مضتْ وإيران الفارسية الصفوية تحشُرُ أنفها فى الشأن العربى والإسلامى فى المنطقة متذرعة تارةً بالتشيع لحماية مراقد آل البيت عليهم من اللهِ الرضوان (ومن أولى بحمايتهم من العرب)، وكانت تارةً أخرى تموِّه لهذا الأمر باهتمامها الزّائف بالقضية الفلسطينية والمتاجرة بها، حتى تمكنتْ من التسلُّل لعدد من البلدان: كالعراق وسوريا ولبنان واليمن، وكالسودان ومصر وليبيا، وبعض دول شرق وغرب أفريقيا. وقد كانت إيران فى كلِّ هذه الدول تقاتل العرب بالوكالة لا بالأصالة (الشيعة العرب يقاتلون السُنَّة العرب)، الأمر الذى يجعل حُلمها فى المنطقة حلماً فارسياً صفوياً، وليس شيعياً حتى.

ولعلَّ القتل الذى يتم بدمٍ باردٍ (بلا قلبٍ ولا رحمة) فى العراق وسوريا لا يمتُّ إلى أىِّ نوعٍ من الإسلام بصِلة؛ سُنِّيَّاً كان أم شيعياً، وإنَّما يعكسُ سلوكاً فارسياً صفوياً. وبالتالى المحبة المزعومة لِآلِ البيت، ليست محبةً لذواتهم الشريفة، ولا لنهجهم ولا لأخلاقهم؛ وإنَّما هى محبةٌ، فى تقديرى المتواضع، لِخُمْسِهِم (راجع السيد حسين الموسوى: لله ثم للتاريخ).

وهناكَ أيضاً دورٌ متعاظم لتركية – العدالة والتنمية، كفصيل أخوانوى ناهض، ومتزامن مع الدور الذى أُنيط بتنظيم الأخوان المسلمين العالمى وبعض التنظيمات الإرهابية من قِبَل الإستخبارات الغربية لإشعال ما يُسمى بحروب الربيع العربى فى المنطقة (ومتى كان للحرب ربيعاً لو لا سخف الأيديولوجيا).


غير أنَّ هذا التنظيم قد ضربه الرئيس السيسى فى مقتل بثورته التصحيحية، وهو الآنَ نَمِرٌ مجروح بفقده لدولة المنشأ والمقر، ولفقده لعدد كبير من كوادرِهِ على يد حكومة السيسى وما انفكَّ يفقد بالمحاكمات الجارية الآن. وكذلك بدأ تنظيم الأخوان المسلمين العالمى يخفت بريقه فى سوريا، ويتعقَّل فى تونس بعد عدم الحصول على أغلبية ساحقة هناك، ويترنح فى ليبيا بالضربات الحفترية، ويُنافق ويُكابر فى السودان لينجو بجلده إن استطاع إلى ذلك سبيلا.

وقد زادَ من بِلَّة الطين الإقليمية التيقُّظُ الباكر للعرب بخطر تنظيم الأخوان المسلمين العالمى الذى يتخذه الغرب وإيران كَحِصان طروادة لجهة زعزعة عروشهم، فقطعوا عليه الطريق بدعمهم السافر للسيسى وحفتر وهددوا البشير بخلع إستثماراتهم من السودان.

وعلى أىِّ حال، فإنَّ وضع المنطقة برمتها تحت طائلة سيناريوهات الدولة الفاشلة، وتقاطع الأجندات العالمية مع الأجندات الإقليمية وحتى القُطرية، جعل دول المنطقة كلها على محك غير مأمون العواقب، ويحمل فى طياته شروراً ربما كانت فادحة.

وقد وصل الأمر إلى مراحل معقَّدة بالضربات المُباغتة والقَوِية من قِبَل عاصفة الحزم لأعوان إيران ومصالحهم فى اليمن؛ الأمر الذى أربك كل الحيثيات أعلاه. وذلك بزيادتِهِ لحدة الإستقطاب السُّنِّى الشِّيعى؛ وباستنهاضه لملامح "مشروع عربى" من رماد الدولة الفاشلة قوامُهُ القوى العربية المشتركة، والتداعى الإسلامى لهذا المشروع من قِبَل مصر، ومن عجبٍ من قِبَلِ السودان – الإخوانوصفوى، والسنغال وماليزيا والباكستان وغيرها؛ الذى ربما تخلق فصار مشروعاً "عربياً – إسلامياً – سُنِّاً".

هذا الواقع سيُشكِّل موقفاً ضاغطاً ومربكاً للمخابرات العالمية، ولتنظيم الإخوان المسلمين العالمى فى دول الجوار الذى بدأ يفقد سنده العلنى القَطَرى والسودانى (يُستثنى من ذلك تركيا)، ولإيران التى يتأذَّى حلفاؤها الحوثيون فى اليمن من جرّاء هذه العاصفة التى يؤآزرها بعض من دعمتهم. وهناك ثمة ضغطٍ وإرباك للتنظيمات الإقليمية والأممية الإرهابية الزئبقية التى كانت لها قدرة على الحركة بين المشرق العربى ومغربه وفى العمق الأفريقى والحصول على التمويل، وقد بدأت تفقد كل ذلك. وهذا الأمر ربما وَلَّدَ فى النفوسِ أحقاداً ودوافِعَ إنتقامٍ تبحثُ عن فرصةٍ مواتية على قِرار محاولة إغتيال الرئيس الأسبق لمصر حسنى مبارك فى أثيوبيا، وفى ظروف أقلَّ ضغطاً.

على المستوى القُطْرى

هناك بعض الوقائع القطرية المتعلقة بحكومة السودان تجعل الزَّائريْن المشارِكيْن فى عاصفة الحزم أكثر عرضةً لنيران صديقة وغير صديقة. فمثلاً: السودان دولة راعية للإرهاب ويُوجد بها أعداد مهولة من الإرهابيين (قاعدة ودواعيش) وشذاذ الآفاق، كما أنَّ علاقة السودان مع إيران مازالت ممتدة عبر حبلها السرى وأعداد كبيرة من الحرس الثورى مازالوا موجودين بالسودان، والعلاقة مع مصر والخليج لم تتمحَّص بعد، كما أنَّ هناك ضغط خليجى - مصرى على السودان لتكوين حكومة كفاءات قومية كشرط لتمرير الدعم المالى الخليجى وذلك سيكون حتماً على حساب تنظيم الأخوان المسلمين داخلياً وخارجياً.

هذا التمايز الذى يجرى فى الراهن السودانى الآن، ربما يجعل مناسبة التنصيب القادمة حبلى بمُفاجْئات لا يُحمد عقباها.

المحصلة

هذا الواقع يجعل من تنصيب فخامة الرئيس خَجْ/ عمر حسن أحمد البشير، فَخَّاً عظيماً لاصطياد أعداء إيران وأعوانها وأعداء الأخوان المسلمين وكل الإرهابيين فى المنطقة، ولاصطياد محبطى مشروع الدولة الفاشلة، الذى يُتيح إعادة تقسم جديد للعالم (سايكس بيكو 2) بناءاً على حجم ما فى باطن الأرض من موارد؛ تلك التى لا يعرفها إلاَّ الغرب المتقدم.
ويزيد من إرهاص هذا الفخ، التخلُّف المفاجئ لأمير قطر عن التنصيب المُزمع والمشاركة بتمثيل أقل، الأمر الذى يزيد من وتيرة مخاوفنا المشروعة على ضيفَىِ البلاد الكرمَيْن. ونرجو من اللهِ العلىِّ القدير ألاَّ يحضرا، وإذا حضرا ألاَّ يُصيبهما مكروه.

حسين احمد حسين،
باحث إقتصادى مقيم بالمملكة المتحدة.


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 8487

التعليقات
#1276803 [dulaldaleib]
4.00/5 (2 صوت)

06-01-2015 01:17 PM
تقريقبا كل الكتاب يتكلمون بان الانتخابات كانت مزورة ومغشوشة وممجوجة ومخجوجة؛ مجموعة من المسميات التى نعرف بعضها ولا ندرك كنه البعض الاخر؛؛؛ المهم كلها تصب فى كلمة مزورة واصبح معلوم بالضرورة بان القاصى والدانى يعرف هذا التزوير ؛؛؛؛؛ العمدة فى ذلك مراكز الاقتراع التى ربما خلت من المصوتين طيلة ايام الاقتراع الامر الذى جعل وكالات الانباء والفضائيات فى حيرة مما يجرى فى البلد؛؛؛؛ المقاطعة معلومة بالضرورة وليس هناك من عبأ السودانيين لهذه المقاطعة ؛فهى تلقائية مية المية وان كانت قوى الاجماع الوطنى تبنتها وقالت انها استجابة لنداء ارحل؛؛؛؛ما مهم هذا ولكن المهم اننا ادركنا بانها انتخابات ضاربة...................لكن لم نحرك ساكنا ولم نسكن متحركا ولا حتى وقفة احتجاجية نعبر فيها عن غضبنا وعدم رضانا"""" لا احد يقلع الكيزان الا نحن لا امريكا ولا معارضة ولا غيرها.... الشعب الذى ودى القذافى فى دهية هو الوحيد القادر على ازالة هولاء الفساد .
نرجو من الكتاب اا يتعرضوا لهذا التزوير لانه من باب لوازم الفائدة ومعلوم بالضرورة


#1276800 [انا سوداني]
4.00/5 (3 صوت)

06-01-2015 01:12 PM
وهذا سبب نكبت السودان حينما تكاثر فيه المنظرين امثالكم الكل يدعي إنه دكتور والكل يدعي إنه بروفسر والكل يدعي إنه باحث ويتفاخرون من أماكن إقامتهم بالخارج ويدعون النضال بدلاً من تقديم افكارهم إذا كان لديهم الفكر بعيداً عن مثل هذه المهترات ..
وسوف يكون يوم غداً من اروع ايام السودان في تنصيب فخامة الرئيس


#1276799 [أسامة عبدالرحيم]
3.50/5 (3 صوت)

06-01-2015 01:07 PM
الملك سلمان والرئيس السيسي يثقان في الحكومة وسيحضران للخرطوم بدون إجراءات أمنية مكثفة لإظهار هذه الثقة وهذا الإحترام لقيادة البلاد.

والسيسي عندما زارنا قبل أشهر زارنا دون أية بروتوكولات أمنية ومراسم تشريفية، فهو رجل يثق في المشير البشير والحكومة والنظام والبلد.

الأمن الذي يتمتع به السودان لا يتوفر في السعودية ولا مصر لو كنتم تعلمون أو تتابعون أحداث الإنفجازات والثورات ومظاهر الفوضي في الدمام السعودية وسيناء المصرية.

كراهيتكم للنظام الحاكم أصبحت عمياء والعياذ بالله من العمي.

أفرحوا قليلاً.. وتفاءلوا قليلاً يا أهلنا فوالله الذي لا إله غيره الحكومة لا تنام من أجل توفير الأمن والكرامة والرفاهية للشعب السوداني.


#1276768 [انس]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2015 11:57 AM
بصوا احنا بنحبكم اوى يا اهل السودان وصراحه احسن مقال قريتوا ولكن السيسى ليس اتى لعيون هذا البشير لنى حزبه من يومين كان بيسب فى السيسى ولكن هو اتى لشعب السودان عشان يعرفكم انكم احسن جران وخير شعوب الارض رغم انو عندوا زيارة فى المانيا ولكن فضل ياتى ليكم قبل الذهاب الى المانيا لكن وربى الكعبة لو حصلو حاجة عندكم بعد الشر طبعا لتشوفه اسود ايام عمرك طبعا واسف انى بتكلم بالطريقة دى والتوفيق ليكم وانشاء الله مش هيحصل حاجة تحذير بس وشكرا.


#1276727 [ود قنينيط طمبراوي]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2015 11:09 AM
ما ظنيت يعملو حاجة
اريتهم يعملو عشان يجيبو لى روحهم الكفوة و يتركبو


#1276716 [حسكنبت]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2015 10:43 AM
السودان أصبح سلعة معروضة فى سوق النخاسة فمن يدفع أكثر ؟


#1276691 [ود الحاجة]
4.88/5 (8 صوت)

06-01-2015 10:15 AM
بعد التحية .
هناك عدة نقاط تلقي بظلالها على الفكرة العامة من المقال و منها:
1.قولك : (وعليه فاختارت المخابرات الأمريكية والغربية للوصول لتلك الحرب حرباً تمهيدية (ما يُسمى بحروب الربيع العربى) يقودها تنظيم الإخوان المسلمين العالمى)
لا يوجد ما يدعم هذا القول حسب مجريات الامور فثورات ما سمي بالربيع العربي خاضها شباب هويتهم السياسية مجهولة و كل الاحزاب و الجماعات بما في ذلك السيسي ركبوا الموجة في محطات من محطاتها ( تونس اشعلها شخص مغمور حرق نفسه في حالة سخط شعبي عارم و مصر اشعلها مشروع توريث مبارك لنجله و ليبيا اشعلتها ذكرى اعدامات و ساهم في نجاحها تخاذل العشرات من كبار موظفي القذافي الذين من الصعب ان يكونوا من الاخوان نظرا للحذر القذافي الشديد منهم)

2. العلاقات بين الدول تبنى على المصالح و عادة لا تدخل الشؤون الداخلية في الحساب الا اذا كان هناك سوء تفاهم بين الطرفين , فمثلا ظل قادة الدول الاوربية يزورون القذافي حتى قبيل الاطاحة به باشهر قليلة

3. يعتبر السودان من الدول الاقل خطرا من حيث الاغتيالات السياسية
4. لقد قام اردوغان بزيارة الصومال و تمت الزيارة بسلام و لا يمكن اطلاقا مقارنة الوضع الامني في الخرطوم بنظيره في مقديشو

5. علينا أن نعلم أن العالم الخارجي لا يهتم كثيرا بمشاكلنا الداخلية و لذا اذا اردنا حلها فلنعتمد على انفسنا و كل ما سيقدمه الاخرون هو ان يفهموا مشاكلنا و لكن من الصعب ان يقدموا اكثر من ذلك اذا لم يكن لهم مصلحة خاصة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة