الأخبار
أخبار سياسية
جيب بوش يبدأ مسيرته للبيت الأبيض مدججا بعتاة الصقور
جيب بوش يبدأ مسيرته للبيت الأبيض مدججا بعتاة الصقور
جيب بوش يبدأ مسيرته للبيت الأبيض مدججا بعتاة الصقور


06-04-2015 08:59 PM


حاكم فلوريدا السابق متصدرا استطلاعات رأي الجمهوريين قبل إعلان ترشحه رسميا، يأمل في أن يكون ثالث الرؤساء بعد والده وشقيقه.


ميدل ايست أونلاين

'حتى لا يتوقف التاريخ في الشرق الأوسط'

واشنطن ـ أعلن الجمهوري جيب بوش (62 عاما) شقيق وابن الرئيسين الاميركيين السابقين جورج بوش الاب وجورج ولكر بوش الابن، الخميس أنه سيلقي خطابا حول الحملة الرئاسية المقبلة في 15 حزيران/يونيو ليعلن فيه بصورة رسمية ترشيحه الى البيت الأبيض.

ويقول محللون إنه يكفي أن يكون حاكم ولاية فلوريدا السابق سليل عائلة آل بوش الشهيرة وصاحبة البصمة الأشد وضوحا في التاريخ الأميركي الحديث ليكون ومنذ الآن الأوفر حظا في الفوز بترشيح حزبه لرئاسة أقوى دولة في العالم، وربما لاحقا للفوز بهذه الرئاسة على منافسه الديمقراطي مهما كان اسمه.

وعلى حسابه في تويتر، كتب المرشح بصورة غير رسمية الى الرئاسة والذي يتصدر حتى الان حتى من دون اعلان ترشحه رسميا استطلاعات الرأي لدى الجمهوريين "آمل في ان تنضموا إلي جميعا للمشاركة في يوم مميز".

ورغم أنه في مرحلة مبكرة وبعيدة من مسيرته نحو البيت الأبيض، يثير ترشح جيب بوش للرئاسة كما هائلا من الاسئلة الاستباقية والفضولية حول سياسة الولايات المتحدة في عهده إذا ما فاز، تجاه منطقة الشرق الأوسط لا سيما وأنها قد شهدت في عهد والده وشقيقه، اثنين من أخطر الحروب التي تعرض لها العراق (حرب عاصفة الصحراء أو حرب تحرير الكويت من 17 يناير/كانون الثاني إلى 28 فبراير/شباط 1991 بقيادة بوش الاب وحرب "تحرير العراق" التي انتهت بغزوه بقيادة الابن جورج ولكر بوش).

ومن وراء هذين الحربين التاريخيتين يبدو سؤالا بديهيا: هل سيتسم عهد جيب بوش إذا فاز طبعا، بعودة الولايات المتحدة الى منطق القوة الحاسمة ضد أعداء واشنطن في الشرق الأوسط وهم كثر، وقد يتم اختراعهم فجأة إذا لم يوجدوا؟

ويقول محللون غربيون إن منطقة الشرق الأوسط التي دخلت في "حالة استقرار حروب دامية وممتدة في الزمن" باعتبار ان العوامل التي تغذيها (الطائفية مثلا) تجعلها بلا نهايات محتملة، والتي تتهددها مخاطر الإرهاب ونووي ايران ستجعل أي رئيس جمهوري للولايات المتحدة وخاصة اذا كان جيب بوش يسارع إلى الحسم في هذه القضايا الشائكة بشكل قاطع، كما تقول تجربة آل بوش في العراق ضد نظام الرئيس الراحل صدام حسين.

وفي فبراير/شباط، وعد جيب بوش الأميركيين بأن يكون "رجل نفسه" ـ اي ليس تقليدا لابيه او شقيقه ـ في السياسة الخارجية الأميركية، إذا ما انتخب رئيسا.

وقال في كلمة شرح فيها رؤيته للسياسة الخارجية الأميركية "ان آرائي تتشكل بتفكيري الخاص وبتجربتي الخاصة"، إلا انه أضاف "ان كل رئيس جديد يأتي يتعلم ممن سبقوه، من مبادئهم وأحكامهم".

وانتقد جيب بوش باحتشام موقف شقيقه جورج ولكر بوش في العراق قائلا "لقد حدثت أخطاء في العراق.. المعلومات الاستخبارية التي حصلنا عليها عن الوضع هناك قبل الحرب حول وجود أسلحة دمار شامل، لم تكن دقيقة، كما ان الولايات المتحدة فشلت في البداية في خلق مناخ من الأمن بعد إزاحة الرئيس العراقي من السلطة".

إلا ان جيب امتدح موقف شقيقه بزيادة عدد القوات الأميركية في 2007، قائلا "ان ذلك القرار كان واحدا من أشجع القرارات السياسية التي يمكن ان يتخذها اي رئيس".

واستخدم جيب انتقاده لشقيقه كي ينتقد أوباما قائلا "لقد فشل الرئيس أوباما في الإبقاء على التوازن الدقيق في العراق ولو كان قد نجح في ذلك لما تمكن تنظيم الدولة الاسلامية من ملء الفراغ.. ان علينا ان نطور استراتيجية شاملة لمواجهة التنظيم الإرهابي تبدأ بتضييق الخناق عليها من كل جهة".

وواصل بوش نقده الحاد لأوباما بقوله "لقد كانت سياسة الإدارة الحالية غير متسقة أو حاسمة، وقد أدى ذلك الى فقد ثقة الحلفاء والأصدقاء.. ان السخرية في إدارة أوباما تكمن في انها وعدت في البداية بأن تتفاوض مع العالم وهي تستعد لتركنا الآن، بينما الولايات المتحدة في حالة عزلة عن العالم".

ومن بين الحلفاء الذين اغضبتهم ادارة اوباما الديمقراطية دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة فيما يتعلق بالموقف من ايران: من التسامح مع هجمتها الشرسة على المنطقة والتساهل في التفاوض معها على ملفها النووي.

ويقول مراقبون إن جيب بوش قد يعيد للعلاقات الخليجية الأميركية القها السابق خاصة عندما يتعلق الأمر بحكم الجمهوريين الذين عادة ما يقدمون دعما قويا لأمن حلفائهم الخليجيين.

وقد استعان جيب بوش بعدد كبير من العاملين في الإدارتين السابقتين في عهد شقيقه جورج ووالده بوش الأب، لاختيار فريقه من مستشاري السياسة الخارجية.

وادرج جيب 19 مستشارا ضمن القائمة ممن خدموا في عهد الرئيس جورج دبليو بوش ووالده بوش الأب. ومن بين مستشاري جيب بوش، بول ولفويتز النائب السابق لوزير الدفاع الأميركي الذي قام بدور رئيسي في التخطيط لغزو العراق عام 2003، وجون هانا الذي كان من كبار مساعدي ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق وكذلك ستيفن هادلي نائب مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس بوش الابن.

وقال ديمقراطيون إن خطط جيب بوش في السياسة الخارجية بأنها تعكس سياسات الرئيس بوش الابن الذي بدأ حرب العراق، التي كانت مصدر استياء شعبي واسع.

لكن التدخل الأميركي لردع الخطر الايراني الهائل لا يبدو أنه سيكون مثار خلافات كبيرة بين دول المنطقة والولايات المتحدة خاصة أمام عجز أكثر من دولة عربية مجتمعة على ردّ الهجمة الطائفية الإيرانية، كما أن تقديم تعهد أقوى بمحاربة الإرهاب وخاصة تنظيم الدولة الاسلامية يتجاوز مجرد مناوشته بالقصف الجوي سيكون امرا مرحب به بقوة من دول باتت مهددة فعليا في كياناتها.

وسيلقي جيب بوش خطابه في قاعة كندال بجامعة ميامي دايد. وسيقوم الحاكم السابق لفلوريدا الاسبوع المقبل بجولة اوروبية تشمل المانيا وبولندا واستونيا.

وبإضفاء الصفة الرسمية على حملته، يوسع بوش قليلا لائحة المرشحين الى الانتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري.

وفي أوائل نوفمبر/تشرين الثاني 2014، قال جورج ولكر بوش إن فكرة ترشح شقيقه جيب، في انتخابات الرئاسة تروق له، مشيرا إلى أنه يحث شقيقه على السعي ليكون ثالث الرؤساء من عائلة بوش.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3536


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة