الأخبار
أخبار سياسية
متى ينتهي الوهم الدولي؟ 'فجر ليبيا' غير معني بأي حوار
متى ينتهي الوهم الدولي؟ 'فجر ليبيا' غير معني بأي حوار
متى ينتهي الوهم الدولي؟ 'فجر ليبيا' غير معني بأي حوار


06-04-2015 08:59 PM


التنظيم المتشدد يرفض نتائج مفاوضات الجزائر لأنه لا يعترف بالأحزاب والتنظيمات القائمة، باعتبارها 'سبب النيل من الثورة والثوار'.


ميدل ايست أونلاين

هل يستدرك المجتمع الدولي نهجه الخطأ؟

طرابلس ـ وجه تنظيم "فجر ليبيا" المسلح ضربة قوية جديدة لكلّ الجهات التي ماتزال تؤمن بالحوار معه وبإشراكه في حكومة وحدة وطنية لقيادة ليبيا في المرحلة المقبلة، بعد ان اعلن براءته من الأحزاب التي تشارك في جولة الحوار الجاري بالجزائر، ومن النتائج التي ستتمخض عنه.

وتصرّ الأمم المتحدة وقوى دولية كبرى على أن هذا التنظيم الإرهابي الذي يسيطر على العاصمة الليبية طرابلس بقوة السلاح، بعد أن نفذ انقلابا عسكريا على البرلمان الشرعي والحكومة المنبثقة عنه، مكون أساسي من مكونات المشهد السياسي الليبي ولذلك تعتبره شريكا اساسيا في الحوار الليبي.

وترفض هذه الأطراف جميعا رفضا قاطعا التعامل مع "فجر ليبيا" على أساس ما يقتضيه القانون الدولي، وحتى اذا اضطر المجتمع الدولي للتدخل عسكريا وردع هذا التنظيم المتشدد وغيره من التنظيمات الإرهابية مثلما يحدث على جبهات عربية اخرى تشن فيها حرب على الإرهاب، وكما تطالب بذلك منذ نحو السنة السلطات الليبية الشرعية وحلفاؤها في المنطقة.

وقال المكتب الإعلامي لـ"فجر ليبيا"، في بيان على صفحته الرسمية بفيسبوك "إننا كثوار ليبيا الشرفاء المخلصين الصادقين بإذن الله، أول من أصدر بيان رفض فيه مخرجات حوار الأحزاب في الجزائر، مسبقا وقبل انعقاده".

وأضاف "أوعزنا أسباب الرفض بأن الأحزاب والتنظيمات هي سبب النيل من الثورة والثوار، وأننا لا نعترف بالأحزاب القائمة اليوم في ليبيا إلا بعد كتابة دستور يستفتي عليه الشعب ينص على شرعيتها ومصادر تمويلها ونظام عملها".

وهدد التنظيم المتشدد بـ"إعلان جبهة معارضة قوية، حتى نفضح كل المؤامرات والدسائس التي تحاك ضد هذا الوطن الجريح وأهله، وللأسف الشديد بتدبير الأمم الخارجية وتنفيذ بني جلدتنا".

وليبيا التي تشهد حربا اهلية منقسمة حاليا بين حكومتين وبرلمانين، حكومة وبرلمان في طرابلس تحت سلطة جماعة فجر ليبيا، ومثلهما في طبرق شرق البلاد وتعترف بسلطتهما الاسرة الدولية.

وتحاول الامم المتحدة منذ اشهر ايجاد تسوية لإنهاء النزاع وتشكيل حكومة وحدة وطنية ممثلة لكل البلاد. وقال ليون "ان الخيار الوحيد لمستقبل ليبيا هو التوصل الى اتفاق. آن الاوان للتوصل الى اتفاق".

واوضح ليون ان مفاوضات الجزائر يجب ان تسمح بالتوصل الى مشروع اتفاق رابع لأن الثلاثة الاولى لم تقنع اطراف النزاع.

وقال ليون "سنبحث في كيفية تحسين مشروع الامم المتحدة وبعث رسالة سيقبلها كافة الليبيين وستتيح تسوية النزاع نهائيا".

واضاف "يمكننا تقديم عناصر جديدة لنأخذ في الاعتبار بعض المخاوف ليصبح مشروع (الاتفاق) مقبولا من الجميع".

ورغم ان الأمم المتحدة تسعى جاهدة لإعطاء تنظيم "فجر ليبيا" جزءا من السلطة والنفوذ هو عمليا لا يستحقها، لأن الفصائل التي تشكله كانت قد هزمت في آخر انتخابات برلمانية، فإن هذا التنظيم مايزال يكابر ويسعى بكل جهده لفرض خياراته على جميع الليبيين وعلى الأمم المتحدة نفسها وعلى جميع القوى الدولية التي تسعى للدفاع عن مصالحها في ليبيا، كما يقول محللون.

وقال ليون "لا يمكننا الاستمرار في اتهام حكومة طبرق بانها تمثل استمرارية للنظام السابق (للزعيم معمر القذافي) وجماعة فجر ليبيا بانها تمثل منظمات ارهابية"، موضحا ان فجر ليبيا تحارب تنظيم الدولة الاسلامية.

ويرى المحللون أن الأمم المتحدة وكل من يساوره شك في أن جماعة الإخوان وحلفاءها المجتمعين في "فجر ليبيا" يمكن أن يفكروا بمنطق التعايش مع بقية المكونات السياسية الليبية هم واهمون، مؤكدين على ضرورة أن تضع الأمم المتحدة في النهاية سقفا لهذه المفاوضات التي يريد الانقلابيون ان يجعلوها عبثية وطويلة ومملة بما يحقق لهم هدفهم في المحافظة على الوضع الحالي في البلاد، إلى حين يأتي الموعد للسيطرة على جميع الأراضي الليبية في مرحلة لاحقة.

وتتواصل الخميس بالجزائر أشغال الاجتماع الثالث لقادة ورؤساء الأحزاب السياسية والنشطاء الليبيين الذي انطلق في جلسة مغلقة في إطار الحوار الليبي الشامل تحت اشراف المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا بيرنادينو ليون.

ودعا ليون الاربعاء اطراف النزاع في ليبيا الى تقديم تنازلات لحماية البلاد من الانهيار، لدى افتتاح جولة جديدة من المفاوضات في الجزائر بين مسؤولين ليبيين متخاصمين.

وقال "يجب تقديم تنازلات لوضع اتفاق نهائي" حول حكومة الوحدة الوطنية. ويشارك في المفاوضات التي تنتهي الخميس 27 ممثلا عن مختلف الفصائل والجهات.

وتحدث الوسيط الدولي عن الوضع الاقتصادي الفوضوي، محذرا من ان "المصرف المركزي لن يكون بامكانه دفع الرواتب بعد شهر ونصف من الان. وبالتالي لن يكون بوسع ليبيا العمل كدولة".

وأكد ان هذه المفاوضات تعد "الفرصة الاخيرة ومرحلة حاسمة (...) لارساء السلام واعادة اعمار ليبيا في حين تواجه البلاد انهيار اقتصادها وتصاعد انشطة الدولة الاسلامية".

ويقول مراقبون إن تنظيم "فجر ليبيا" المكون من مليشيات مسلحة وتتمتع بنفوذ مادي هائل يرفض أي نتائج للحوار تعيد للدولة هيبتها وسلاحها وللشرعية كلمتها العليا.

ويرى هذا التنظيم أن أي اتفاق مع خصومه سيضعه أمام حتمية تسليم سلاحه لحكومة الجديدة وهو ما يعني في النهاية عودة جماعة الإخوان والجماعات السلفية المرتبطة بها إلى حجمها الشعبي الطبيعي كمكون سياسي ثانوي لا يمكنه في ظل وقوع انتخابات عادلة ونزيهة، أن يهيمن على نتائج الاصوات، كما بينت انتخابات الصيف الماضي عندما هزم الإخوان المسلمون انتخابيا فرفضوا نتائج الانتخابات، وكان الانقلاب العسكري على الشرعية الذي يتواصل الى حد الساعة.

واعترف تنظيم "فجر ليبيا" في بيان رفضه للحوار الليبي في الجزائر بأن موقفه "لقي انتقادا لاذعا من شريحة واسعة من الشعب المنتمي للأحزاب"، لكنه اصر على موقفه متهما الرافضين لانقلابه بأنهم "مستفيدون ماديا وسلطويا من الأحزاب التي يدعمونها.. وعليه فلا يزايد أحد علينا اليوم، ويحاول جاهدا إلصاقنا بأي حزب أو جماعة أو تنظيم".


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2688

التعليقات
#1279514 [ابن البلد 2222]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2015 03:36 PM
هذا تنظيم اخوانى مجرم يستمد قوته من بعض دول الجوار

وخاصة الجارة الجنوبية .. كما ذكر مصدر اخبارلاى ان

ناس عبد الجكيم صالوا وجالوا بمنطقة بحرى

تنظيم لا يؤمن بالسلام والحرية والامن للاهل ليبيا

لديه افكار الاخوان الشيطانية يود ان بنفذها

في ليبيا واعتقد انه سوف يراوغ كل المساعى الدبلوماسية

[ابن البلد 2222]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة