الأخبار
أخبار إقليمية
علماءُ السودان من وِجهة نظر التحليل الطبقى: تكييفُهم فى ثنائية الحاكم – المحكوم
علماءُ السودان من وِجهة نظر التحليل الطبقى: تكييفُهم فى ثنائية الحاكم – المحكوم
علماءُ السودان من وِجهة نظر التحليل الطبقى: تكييفُهم فى ثنائية الحاكم – المحكوم


06-04-2015 09:31 AM
حسين أحمد حسين،


تقديم:

إئتلفَ عددٌ من رجالِ الدين (وما هم برجاله) فى هذا البلد المكلوم والمغلوب على أمره منذ عهد الرئيس نُميرى (وربما أبعد من ذلك)، وسموا أنفسهم علماء السودان. ولكن السودان هذا الجامع، فى معادلة الحياة الصراعية، خليطٌ ٌ من محكومين (الشرائح الضعيفة إقتصادياً) وحكام (الشرائح القوية إقتصادياً). وبإعمال الإقتصاد السياسى فى مسألة التديُّن فى السودان، نجد أنَّ أوَّل ما انحاز علماء السودان، إنحازوا للحكَّام، على حساب المحكومين، وآزروهم ونصروهم فى المكرهِ والمنشط. وبالتالى ما عادوا برجال دين، بل هم مجموعة من البورجوازية الصغيرة المتحالفة مع الشرائح الرأسمالية منذ وقت طويل حتى موعد إغتصبها للسلطة عام 1989م؛ فالمرءُ المتحقِّق بالدين صفته العدل لا الإنحياز.

والدقيق فى هذا الشأن ألاَّ نسميهم بعلماء السودان (علماء كل الشرائح، فقيرها وغنيِّها)؛ لأنَّهم فى الحقيقة صاروا علماءَ الشرائح الغنية فقط، صاروا علماءَ بلاطٍ وسلطان. فالشرائح الرأسمالية المهيمنة إقتصادياً، كما نمذجتْ الحياة الإقتصادية والسياسية والأجتماعية وفق هواها، فهى قد شرعتْ أيضاً، ومنذُ زمانٍ بعيد، فى نمذجة الدين وتفصيلِهِ وفق مصالحِها الطبقية والإقتصادية.

متــن:

لقد نسىَ علماءُ السلطان أنَّ فى السودان فقراء لهم مصالح تختلف عن مصالح الشريحة التى ينتمون لها، مصالح صراعية. وإذا تحرك الفقراء أىَّ حركة تصون مصالحهم، أو تُطالب بإرجاع المزيد من المصالح المغتصبة، فَسَّرَ علماءُ السلطان تلك الحركة باللامشروعة أو اللاشرعية، بيدَ أنَّها حركة طبيعية لِإحداث التوازن/العدل فى ثُنائية الحاكم/المحكوم على جميع الأصعدة.

فتشابك مصالح علماء السلطان مع الحاكم (والشرائح المهيمنة إقتصادياً)، تجعلهم يُمَجِّدون قيامَه وقعودَه، حِلَّه و تَرْحالَه، هَزَّه وأزَّه. وبالمقابل تجعلهم فى حالة عداء سافر لتحرك الفقراء لصونِ مصالحِهِم وترى فيها زعزعةً للعروشِ التى تمنحهم الشَّطُر "كما يقول أحدهم" الذى يستمدون منه بقاءَهم، فيُقيمون الدنيا ولا يقعدونها، ويشحنوا أسماعَنا بالأحاديث التى تحض على عدم الخروج على الحاكم، المُكرِّسة لبقائه. وقد وصل بهم الأمر أنِ ابتدعتْ/جَلَبَتْ يوافيخُهُم السخيفة مفردة غريبة على المجتمع السودانى، وضارِسَة لتديُّن أهل السودان الصوفى، وتلك هى مفردة "الذات الرئاسية".

لم ينتقد أيٌّ منهم الطريقة التى أتى بها الحاكم إلى السلطة، ولا غِشَّه ولا كذبَه على النَّاس، ولا تزويرَه للإنتخابات، ولا سياساتِ دولته المؤثرةَ سلباً على الفقراء، ولا سرقاته الجارية ولا غلوله ولا فساده، ولا محاباته لأفرادِ تنظيمه فى التوظيف والتدريب، ولا تعذيبه للمخالفين السياسيين واغتصابهم وقتلهم وانتهاك حرماتِ ذويهم وهدر حقوقهم وأموالهم. بل يُمجِّدون كلَّ ذلك، ويزيِّنونه ويؤآزرونه بالفاتاوى البائسة والرخيصة، وفى أحسنِ الأحوال يغضون الطرف عنه.

وفى هذا المقام، نقول لفقهاء السلطان فى مجمع الفكر الإسلامى وما يُسمى بعلماء السودان: لن تنالوا إحترامَ أحد، وأنتم تعقدون الفتوى تلو الفتوى، والمؤتمر تلو المؤتمر، وأنتم منحازون للسلطان وبطانته الفاسدة ضد فقراء هذا الشعب المظلوم المكلوم. وفى الأصلِ لا نتوقع منكم خيراً البتَّة؛ ذلك الخير الذى يا طالما انتظرناه بانحيازكم، ولو لمرةٍ واحدة، لفقراء الأمة زُهاء الربع قرن المنصرم.

هل هناك وجوب للخروج على الحاكم ووجوب لمقاتلته:

نكايةً فيكم وأنتم تسكتون عن تزوير إنتخابات 2015، وفى مؤتمركم الغريب الأطوار الذى عقدتموه فى 11/11/2014 الذى يحض المحكوم على عدم الخروج على الحاكم والسخرية منه، سنجلب أحاديث حبيبنا محمد (صلوات ربى وسلامُهُ عليه) مُحبِّ المساكين، التى تفضحُ شأنكم وشأنَ سلطانِكم، الأحاديث التى تُبيح للمحكومين الخروج على الحاكم، وتحرِّم وتُجرِّم أفعال السلطان وسياساته القبيحة تجاههم.

(1) لم نسمع على الإطلاق إدانةً ولا رأياً ناقداً من أحد فقهاء مجمع الفكر الإسلامى، ولا من علماء السودان حول خروج وانقلاب يونيو 1989 على الحاكم الشرعى للسودان، الذى كان بعضهم جزءاً منه. جاء فى الصحيحين: أنَّ الأمارة (الحكم) لاتُعطى لِمَنْ طلبها وحرِصَ عليها، فكيف بِمَنْ جاءها بإنقلاب عسكرى؟

* عن أبي موسى رضي الله عنه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من قومي، فقال أحد الرجلين: "أمِّرْنا يا رسول الله، وقال الآخر مثله، فقال: إنَّا لا نولي هذا من سأله ولا من حرص عليه". وفي رواية لمسلم أنه قال: لا نستعمل على عملنا من أراده. رواه البخارى ومسلم.

(2) لم نسمع منهم يوماً نقداً أو مناصحة للحاكم حول كذبه فى تصريف شئون الدولة وأموالِها وتخصيص مواردها، وحول تزوير الإنتخابات والغش على الشعب وإشعال الفتن بين بنيه، وقتلهم بدمٍ بارد لمجرد مخالفتهم إياه فى الرأى.

*1971 حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَعُمَرَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ وَابْنِ عُمَرَ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

* وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ عَادَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ الْمُزَنِيَّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ مَعْقِلٌ إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ لِي حَيَاةً مَا حَدَّثْتُكَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ). (صحيح مسلم: بَاب فَضِيلَةِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ وَعُقُوبَةِ الْجَائِرِ وَالْحَثِّ عَلَى الرِّفْقِ بِالرَّعِيَّةِ وَالنَّهْيِ عَنْ إِدْخَالِ الْمَشَقَّةِ عَلَيْهِمْ).

* عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، (أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ جَيْشًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً، فَأَوْقَدَ نَارًا، وَقَالَ: ادْخُلُوهَا، فَأَرَادَ نَاسٌ أَنْ يَدْخُلُوهَا، وَقَالَ الآخَرُونَ: إِنَّا قَدْ فَرَرْنَا مِنْهَا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِلَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا: لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَقَالَ لِلآخَرِينَ قَوْلاً حَسَنًا، وَقَالَ: لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ). (الصحيحين).

* حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ )صحيح مسلم، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية).


(3) لم نسمع من علماء السلطان فى أىِّ وقتٍ من الأوقات نقدهم أو وقوفهم ضد تعذيب، إغتصاب وقتل المعتقلين السياسيين وغيرهم المخالفين لهم فى الرأى. بل تفوَّهَ بعضهم قائلاً بأنَّه "لايجد حرجاً فى تعذيب المعتقلين من أجل تثبيت الحكم الإسلامى – إبراهيم السنوسى". فانظر عزيزى القارئ الكريم مصادمتهم للدين ولأحاديث رسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فى شأن الذين يُعذبون المعتقلين السياسيين وغيرهم. فقد جاء فى صحيح مسلم:


* حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ مَرَّ بِالشَّامِ عَلَى أُنَاسٍ وَقَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ وَصُبَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الزَّيْتُ فَقَالَ مَا هَذَا قِيلَ يُعَذَّبُونَ فِي الْخَرَاجِ ‏.‏ فَقَالَ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ فِي الدُّنْيَا"‏.‏


* حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ مَرَّ هِشَامُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ عَلَى أُنَاسٍ مِنَ الأَنْبَاطِ بِالشَّامِ قَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ فَقَالَ مَا شَأْنُهُمْ قَالُوا حُبِسُوا فِي الْجِزْيَةِ ‏.‏ فَقَالَ هِشَامٌ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا"‏.


* حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ وَزَادَ فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ قَالَ وَأَمِيرُهُمْ يَوْمَئِذٍ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى فِلَسْطِينَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَحَدَّثَهُ فَأَمَرَ بِهِمْ فَخُلُّوا.


* حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ، وَجَدَ رَجُلاً وَهُوَ عَلَى حِمْصَ يُشَمِّسُ نَاسًا مِنَ النَّبَطِ فِي أَدَاءِ الْجِزْيَةِ فَقَالَ مَا هَذَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا"‏.‏ (رواها مسلم).


(4) هل أشرك علماء السلطان ومناصرو الإنقاذ بالله؟


يُسَمِّى العلماءُ طاعةَ السلطانِ (...) فى أمرٍ يخالف نص الكتاب أو السنَّة الصحيحة، بشركِ الطاعة. وعليه، يجب أن ينتبه من يتبعون أيديولوجيات دينية فضفاضة كالمشروع الحضارى/الإسلامى أن يلتفتوا إلى جوهر الدين. وليعلم رجالات الأمن والشرطة والمليشيات الخاصة، أنَّ من يأمركم بتعذيب المعتقلين السياسيين، بقتل النفس، بممارسة السحر، وكل الموبقات، إنما يأمركم أنْ تخالفوا نصوص الكتاب والسنة المطهرة، إنما يأمركم بالشرك. فهل أنتم منتهون عن هذا الشرك كما انتهى عنه عُمير بن سعد (أعلاه)؟



* قال تعالى: {اتخذُواْ أَحْبَـارَهُمْ وَرُهْبَـانَهُمْ أَرْبَاباً مّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً واحِداً لاَّ إله إِلاَّ هُوَ سُبْحَـانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} (التوبة:31).


* قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "وتفسيرها الذي لا إشكال فيه هو طاعة العلماء والعباد في معصية الله سبحانه، لا دعاؤهم إياهم، كما فسّرها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم لما سأله فقال: لسنا نعبدهم! فذكر له أن عبادتهم طاعتهم في المعصية"(1).


* عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال: ((يا عدّي، اطرح عنك هذا الوثن))، وسمعته يقرأ في سورة براءة: {اتَّخَذُواْ أَحْبَـارَهُمْ وَرُهْبَـانَهُمْ أَرْبَاباً مّن دُونِ اللَّهِ}، قال: ((أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئاً استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئاً حرموه)) (2). (أنظر منتديات أحد عشر أمام).



فيا تُرى حينما تأمر الإنقاذ مناصريها لتعذيب الناس، لقتلهم فى السجون وفى المعسكرات، لضرب مخالفى الرأى فى المظاهرات، وتهكير المنابر الحرة، وإكراه المناضلين على كتابة إقرارات غير واقعية، وحينما تسرق الإنقاذ أموال البترول والذهب والزكاة وغيرها، هل تدرك أنها فى حالة شرك؟ هل يُدركُ مناصِروها أنهم مشروكون؟ أو على الأقل أنهم مصادمون لقول الله عزّ وجلّ، ولقول رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ("لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق" (صحيح، رواه الإمام أحمد)).


(5) هل هناك تطابق بين من يحكموننا وبين وصفهم فى السُّنَّةِ المُطهَّرة وصفاً يستوجب علينا إنامتهم/مقاتلتهم:

لعل سواد فقراء السودان الأعظم يحتاج إلى علماء يزنون القضايا التى تهمهم بالقسطاس المستقيم، أو ينحازون لهم إنحيازاً إيجابياً قِبالة ما وقع عليهم من مظالم على يد الإنقاذ الفاسدة؛ علماء يُحصحصون الحق ويضعون الأمور فى نصابها. فنرجو أن نجد من يخرج علينا من علماءٍ يخافون اللهَ، فيحضُّون الفقراء على الخروج على الحاكم الظالم. وما رأى الفقراء والعلماء المنحازين لهم فى الأحاديث التالية:


* جاء عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مستدرك الحاكم على شرط الشيخين أنَّه قال:
رقم الحديث: 2575: (حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ الْبُرِّيُّ، ثنا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَن ّالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَال: "سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ، وَسَيَجِئُ قَوْمٌ يُعْجِبُونَكُمْ، وَتُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمْ، الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ، يُحْسِنُونَ الْقِيلَ، وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ، وَيَدْعُونَ إِلَى اللَّهِ، وَلَيْسُوا مِنَ اللَّهِ فِي شَئٍ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ" , قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، انْعَتْهُمْ لَنَا، قَالَ: " آيَتُهُمُ الْحَلْقُ وَالتَّسْبِيتُ"، يَعْنِي: اسْتِئْصَالَ التَّقْصِيرِ، قَالَ: وَالتَّسْبِيتُ اسْتِئْصَالُ الشَّعْرِ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.


* عن سويد بن غفلة، قال: قال علي رضي الله عنه: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم، فإن الحرب خدعة. سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة".


الخلاصة

بنظرة غاية فى التجرُّد، نجد أنَّ علماء السودان وما شاكلهم من أفراد مجمع الفقه الإسلامى، هم مجموعة من البورجوازية الصغيرة المنحازة إلى أعلى السلم الإقتصادى، ولن يستقيم علمُهُم ولا فقهُهُم إلاَّ إذا وقفوا على مسافة متساوية من شركاء العملية الإنتاجية (عمال + رجل أعمال = الإنتاج/العملية الإنتاجية)، أو أن ينهضَ علمٌ وفقهٌ طبقىٌّ بديل (أى منحاز إلى أسفل السُّلَّم الإقتصادى)، يُكافئُ إنحيازهم للحاكم والأغنياء، ويُجلى الحقيقةَ الدينيةَ كلَّها؛ لا سيما وأنَّ الدِّين حمالُ أوجه.

ونصيحتى للفقراء وللتقدميِّين بخاصة، أن نتعلَّم الدِّين ولا نتركه لما يُسمَّى برجال الدِّين (فلنكن كلُّنا رجالَه)، فيُساهمون فى إبعادِنا عن حقوقِنا بالطمسِ عليها، وجعلها لقمة سائغة عند مَنْ يُشايعون مِنْ غرمائنا. ولنتذكَّر أنَّ التعاليم الدينية السامية التى وصلتنا، لم يُوصِلْها لنا علماء متفرغون للدين منحازون للسلطان (هذه بدعة إخوانوية)، وإنما الدينُ النَّاصع الصحيح جلبه لنا الحدَّادُ والخبَّازُ والورَّاقُ والكيميائىُّ والنَّطاسىُّ والفلكىُّ وعالمُ الإجتماع.


حسين أحمد حسين،
باحث إقتصادى مقيم بالمملكة المتحدة.


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 3825

التعليقات
#1280126 [حسين أحمد حسين]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2015 01:18 AM
للأحباب جميعاً المتداخلين مع هذا المقال،
حنيذ الشكر، شفيف التحايا.


أنا سعيد للغاية بتعاطيكم مع هذه المقال المتواضع أيما سعادة. وبكم تكتمل الكتابة، بل أنتم شركاء حقيقيون فيها. وحقيقيةً أنا ممتن لكم بهذا الحضور الميمون.

عطفة:

ألحظ منذ فترة بعض الإيجاب فى مواقف د. عبد الحى يوسف، نرجو أن نجد من يلتف حوله من بقية من يسمون أنفسهم علماء السودان.

فالرجل قد أبدى ضيقه من ترشيح فخامة الرئيس خَجْ/ عمر حسن أحمد البشير بقوله "تمنيتُ لو لم يترشح البشير؛ إنَّ القلوب تمل"، أى تملُّ حالة الوَنْ - مان - شو (تمل الرئيس المكرور).

وللرجل تطور لاحق يجب أن نشدَّ عليه (أن تأتى أخيراً، خيرٌ من أن لا تأتِ). فقد جاء منه فى خطبة الجمعة الفائتة (راجع الخبر بالراكوبة الإلكترونية 6/6/ 2015) بمسجد الدوحة بجبرة أنَّه:

"وجَّه انتقادات حادة لما أسماه بالصرف البذخي، الذي تم في مراسم تنصيب الرئيس البشير لولايته الجديدة، وطالب في خطبة الجمعة أمس، بضرورة مراعاة المسؤولية أمام الله والخلق.

وأوصى عبدالحي، الولاة والوزراء القادمين في التشكيل الحكومي المرتقب، بتقوى الله في الشعب، مبيناً أن المنصب الحكومي، أمانة وتكليف، منادياً إياهم بالعمل على تخفيف الآلام، وقضاء حوائج المواطنين".

[حسين أحمد حسين]

#1279652 [fatmon]
5.00/5 (1 صوت)

06-06-2015 12:10 AM
تناولت المقال بكل مهنية ، وغطيت كل الجوانب التي لو قرأها علماء السلطان لعرفوا أنهم حادوا عن جادة الطريق وتوغل كل منهم في وسط الفساد بكلياته
وعفوا المعلقين لم يرتقوا لمستوى المقال الذي لمس جانب هام فلو أستقام العلماء لصلح السودان ولفارقنا هؤلاء اللصوص وإلى الأبد

[fatmon]

#1279604 [حمدي]
1.00/5 (1 صوت)

06-05-2015 08:59 PM
الامام مالك برئ من هذه الفتوى برآءة الذئب من دم ابن بعقوب --
هذه الفتوى تم نجرها بواسطة الاخوان المتأسلميين في السودان لايجاد مبرر ديني لشعار المرحلة : -
( فلترق كل الدماء )--
انفضح امرهم و خاب فألهم --

[حمدي]

#1279601 [عودة ديجانقو]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2015 08:48 PM
والله كلمة لحوم العلماء مسمومه بتغيظنى اكتر من البشبر ذاتوووا...لكن بعد فتره فكرت فيها لأنه بعيد عنكم مخى تخين شويه وتأكد لى إنها فعلا مسومه لأنها لحوم فطايس..

وين العالم سعد احمد سعد صاحب العرض الشهير فرسان فى الديوان

[عودة ديجانقو]

#1279527 [Bom]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2015 04:17 PM
الجهل مصيبه من هم العلماء العلماء كما قال الاخ مصرى فى الاعلاء هم من فعل تجربه ناجحه افادت البشريه يعنى فى فرق بين رجال الدين الهم عطاله ليس الا بيتكلم بى خشموا وهو جاهل فى نفس الوقت يقول ليك الشيخ العالم كده اى علم هذا

[Bom]

#1279432 [لاهاى... هاي]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2015 12:09 PM
اللهم اهدى الجميع

[لاهاى... هاي]

#1279401 [Babiker Shakkak]
1.00/5 (1 صوت)

06-05-2015 10:41 AM
هم لسو بعلماء بل أنانيون لا يرون إلا مصالحهم وهذه حقيقة يعلمها كل الشعب السودانى.

[Babiker Shakkak]

#1279296 [مصري]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2015 02:49 AM
هؤلاء ليسوا علماء العلماء الحقيقيون هم ( إينشتاين و آديسون و داروين ) اما من تقصدهم فهم ( فقهاء و رجال دين ) . و الناس يدعوهم كذباً و بهتاناً علماء

[مصري]

ردود على مصري
United States [عودة ديجانقو] 06-05-2015 07:05 AM
عسل


#1279224 [عودة ترنتي]
5.00/5 (1 صوت)

06-04-2015 09:01 PM
الاخ / حموري تحية طيبة
الفتوى قال جمهور الفقهاء بصحة نسبتها للامام مالك --
انا اقترح بالتحول الي المذهب الشافعي --- حنين شوية --

[عودة ترنتي]

#1279179 [حموري]
3.00/5 (1 صوت)

06-04-2015 06:08 PM
لي سؤال اود ان اوجهه الي علماء السودان بشقيهم : علماء البرجوازية الصغيرة المرتبطة بالسطة و علماء الدين الشعبيين الغبش المرتبطيين بالجماهير الكادحة في البوادي و الوديان و النجوع --- السؤال :-
( هل افتى الامام مالك رضى الله عنه بانه يجوز للحاكم المسلم قتل ثلث الامة كي يعيش الثلثين المتبقيين في امان ؟ )
ما تخافوا من عمر البشير لانه ارتكب كل اجرامه افي السودان استنادا علي هذه الفتوى--
و اذا طلعت الفتوى فعلا منسوبة للامام مالك --- علينا نحن السودانيين البحث عن امام اخر -- نسبة للضرر الذي لحق بالسودان جراء اتباع الامام القديم --

[حموري]

ردود على حموري
United States [عودة ديجانقو] 06-05-2015 02:42 AM
وهل هناك فى الدين ما يأمر بأن ننتسب لأى واحد من هؤلاء الدجالين الأربعه؟؟؟؟....ويعنى الفتره مابين وفاة الرسول الكريم ووصول هؤلاء الأئمه لم يكن هناك مسلمين سويين؟؟؟

والسؤال الأخير:

إذا نطقت الشهادتين
وأقمت الصلاة
ودفعت الزكاة
وصمت رمضان

هل بعد ذلك أنا فى حوجه لهؤلاء الأئمه او هيئة جهلاء السودان؟؟؟


#1279078 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

06-04-2015 02:44 PM
قال تعالى " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون"
و من المؤكد أن اكل اموال الناس بالباطل و منه ما يسمى اليوم الفساد المالي من اكبر المظالم

كان الإمام أحمد رحمه الله لا يأتي الخلفاء ولا الولاة والأمراء ويمتنع من الكتابة إليهم ، وينهى أصحابه عن ذلك مطلقا ونقل هذا عنه جماعة ،وقد شئل عن إبراهيم بن الهروي فقال : رجل وسخ ، فقيل ما قولك إنه وسخ قال : من يتبع الولاة والقضاة فهو وسخ وكان هذا رأي جماعة من السلف ،. وقد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام { من أتى أبواب السلطان افتتن } ، وهو محمول على من أتاه لطلب الدنيا ولا سيما إن كان ظالما جائرا ، أو على من اعتاد ذلك ولزمه فإنه يخاف عليه الافتتان والعجب بدليل قوله في اللفظ الآخر { ومن لزم السلطان افتتن } .

[ود الحاجة]

#1279077 [قلبي على وطني]
1.00/5 (1 صوت)

06-04-2015 02:44 PM
الإنقاذ انجزت إنجازات مالم تنجزها
الحكومات السابقة
وعجزت عنها الحكومات السايقة
نميري الله يرحمو. أفضى ما أفضى إليه مع ربه
عهدو كان مظلم وفاسد إداريا واخلاقيا
ولم ينجز أي إنجاز ملموس في شتى المجالات أصلكم شعب ناكر للجميل
ولو رجعتو لعهد النميري
كنتوا لي حسي تكبوا الحمير والبغال
العصور الوسطى......
ولا كان في أبراج قامت ولا في كهرباء متواصلة دون انقطاع ولا ماء
نقي متوفر .
بس كان في عهدو يوزع البسمات للشعب وشايل عصايتو
بقوله (أيها الشعب البطل )
ياسكان بني دنقل للدناقله ( لا تؤنسون المذكر ولا تذكرون المؤنث)
لأنو قالوا ليهو عاشت النميري عاشت النميري.

[قلبي على وطني]

#1279072 [khalid osman]
2.00/5 (1 صوت)

06-04-2015 02:35 PM
يا اخي من تتيع تاريخ الصحابة وهم اللذين من المفترض انهم يفهمون الدين احسن منا " ... ااصحابي كالنجوم بايهم اهتديتم اهتديتم... هؤلاء الصحابة قتل خليفنهم عثمان امام اعينهم بل ذبح ودفن في مقاير اليهود..... الم يكن ذلك خروخ عن الحاكم؟ الم تكن موقعة الجمل خروج عن الحاكم؟ ماذا فعل معاوية بن ابي سفيان عندما اغتصب الخلافة . الم يكن ذلك خروج عن الحاكم؟ ..... المسالة لم تكن دينا او اسلاما عندما اغتصب معاوية الخلافة لابنه اغتصابا.. المسالة السلطة والثروة وتسلط علي الناس باسم الدين منذ تلك الايام التي نقدسها ويتمني البعض الرجوع اليها..... لقد كان هناك علماء سلطان بزينزن للحاكم منذ تلك الايام والانقاذ وعلمائها ليسوا استثناءا.....اقروءا تاريخكم عشان تفهموا الانقاذ وعلمائها كيف يستغلون الدين....

[khalid osman]

#1279023 [أسامة]
3.00/5 (1 صوت)

06-04-2015 01:07 PM
جهلاء السودان نعلة الله عليهم الكلاب

[أسامة]

ردود على أسامة
United States [عجائب الناس فى الزمن البرئ منهم] 06-04-2015 02:28 PM
عذرا لاتلعن المسلمين مثلك
فهم إما جاهلون او متجاهلون
أو نسوا انفسهم ونسوا الناس
فاليهود لا يلعنهم الناس
فما بالك تلع أخوانك المسلمين
عذرا إنك مسلم مثلهم ......
ولا تملك مقاليد الحم في الاخرة لتلعنهم
فلفظ اللعنة شتما للمسلم مكروه وقد يكون محرم في حق اخاك المسلم


#1278983 [سوداني الهوي]
5.00/5 (1 صوت)

06-04-2015 12:10 PM
طبعاً يا استاذ بما انك قفلت الموضوع بالدلائل القاطعة و الاسانيد المحكمة فسوف لن تجد منهم اذناً صاغية و سيطلقون كلابهم للنباح لانهم لا يعلمون ذلك و لكنهم منافقون من اجل مال و دنيا لا تدوم. اتمني من ادارة الراكوبة وضع المقال بالاعلي و لمدة اطول حتي يطلع عليه من يجهل هذه الاحاديث.

[سوداني الهوي]

#1278936 [المجداع]
3.25/5 (3 صوت)

06-04-2015 10:52 AM
بالله وين اللي قال البموت في الجنوب فطيسي ؟

[المجداع]

#1278914 [الجغمستاني]
5.00/5 (1 صوت)

06-04-2015 10:15 AM
لك ولنا الله يا حسين من رجال الدين الذين ما فتئوا يأخذون جانب القوي في مقابل الضعيف رغم أن الرسول (ص) جاءت رسالته لنصرة الضعفاء إلا أن هؤلاء ابتعدوا عن نهج رسولهم وابتعدوا عن جوهر الإسلام فاختلطت عليهم السبل فاختاروا أيسرها وهو التصفيق لأولياء نعمتهم؛ من يدفع رواتبهم ويوفر لهم المنازل الواسعة والحياة الرغدة فما لهم وللفقراء ...
شكراً يا صديقي ..

[الجغمستاني]

ردود على الجغمستاني
European Union [حسين أحمد حسين] 06-05-2015 02:22 AM
الصديق العزيز الجغمستانى،
ألفُ تحيةٍ وشكر.

"أمَّا بعدُ"

واحدة من أهم المشاكل التى أقعدت بالعالم الإسلامى/العربى اليوم، هو إرتكانه واستكانته للمتخذين الدِّين كمهنة يعتاشون عليها، وليست لهم مِهنٌ غيره. ثمَّ راحَ يجلَّهم ويقدِّسهم ويتبع نصائحهم حتى فيما يتعلق بمهن أُخرى دقيقة التخصص.

وكيف لممتهن الدين الذى وظفه السلطان أن يكون محايداً فى البت فى المسائل المتعلقة بالمحكومين وهو غير مستقل القرار والمؤسسة؟

وأين سيذهب هذا الممتهن للدين، لو تديَّن المهندس والإقتصادى والعربجى بأحسن منه؟ لعلَّه سيذهب ليبحث عن مهنة أُخرى، تنفعه وتنفع الفقراء والأغنياء معاً.

إذاً، فليتديَّن الجميع ليذهب العاطلون عن المواهب والوطن، ويبحثوا لهم عن مهن تنفعهم وتنفع وطنهم.

ميمون حضورك يا صديقى.


#1278884 [كاره اي كوز]
1.00/5 (1 صوت)

06-04-2015 09:44 AM
علماء شنو وخره شنو انتو العلم في وادي وانتو في وادي

[كاره اي كوز]

ردود على كاره اي كوز
United States [قلبي على وطني] 06-04-2015 02:31 PM
استغفر الله العظيم
ألفاظك عذرا
هل يمكن تحسينها
بلفظ أرقى من كده شويه
لا حول ولا قوة إلا بالله



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة