الأخبار
أخبار إقليمية
إلى سوبا: دلالات وسط الخرطوم.. كل شيء يرحل بأمان
إلى سوبا: دلالات وسط الخرطوم.. كل شيء يرحل بأمان
إلى سوبا: دلالات وسط الخرطوم.. كل شيء يرحل بأمان


06-04-2015 07:56 PM
الخرطوم - طيبة سر الله

الشهر الماضي، قررت محلية الخرطوم إيقاف مزاولة بيع السيارات في دلالات وسط الخرطوم، في أسواق المحلي، المركزي، والعربي، ونقلها إلى موقع جديد بضاحية سوبا. المحلية أكدت أن هذا القرار جاء في إطار تنظيم مهنة بيع السيارات التي كانت تمارس بشكل عشوائي في المناطق المذكورة، الأمر الذي تسبب في شل حركة المرور وبروز ظواهر سلبية أخرى مثل غسل السيارات على قارعة الطريق وخلافها.

المحلية كانت حذرت كل العاملين بالمواقع السابقة بأنها ستتخذ ضدهم إجراءات قانونية إذ ما عادوا لمزاولة أنشطتهم في تلك الأماكن، واعتبرت العمل بتلك (الدلالات) المنقضية آجالها عشوائيا.

تذمر وغضب

في الوقت ذاته أبدى الناشطون في تلك الدلالات تذمراً وغضباً من هذا القرار خاصة من يتخذون من المنطقة الواقعة غرب فندق ريجنسي (مريديان سابقاً) مضماراً لبيع وشراء العربات. وصف هؤلاء المكان الجديد للدلالة بغير الآمن وأنه يمثل خطراً على التجار والزبائن على حد سواء، وأضافوا بأنهم اتخذوا قراراهم بعدم الانتقال إليه رغم أن المحلية شددت على أنهم سيغادرون إلى هناك خلال هذا الشهر.

لكن بعض من التقيناهم من تجار (دلالة مريديان) كشفوا لـ(اليوم التالي) عن أن المحلية اتخذت ذات القرار قبل ثلاث سنوات لكنها لم تنفذه.

توقعات "الكشة"

يرفض أحمد خضر، الشهير بـ(ودالخالة)، الرحيل من دلالة مريديان إلى سوبا رفضاً قاطعاً، بحسب تعبيره، ويستطرد قائلاً: "دلالة سوبا، غير آمنة وخالية من الحراسة ولايوجد بها مسؤول، الأمر الذي سيعرض التجار والزبائن للخطر، فهي تقع في مكان شبه مهجور يكثر فيه المجرمون". وأشار ود الخالة إلى أن عدد التجار والسماسرة في هذه الدلالة يبلغ أكثر من (500)، وأن الأرض التي تقوم عليها ملك لجامعة الخرطوم وهم استأجروها منها.

وأردف: "أتوقع أن يأتوا لإزالتنا في أي وقت، لكننا لن نذهب إلى سوبا، فلدينا زبائن معروفون حتى إننا نذهب إليهم حيث يوجودون، فإذا أُجبرنا على مغادرة الدلالة فسنعمل من منازلنا، لكننا لن نذهب إلى سوبا".

خشية وترقب

وفي السياق اتفق من طلب مني الإشارة إلى اسمه بـ (ح.م) وهو ناشط في دلالة مريديان، اتفق مع رأي أحمد في عدم الأمن وضيق مساحة دلالة سوبا لذلك فإنهم يفضلون العمل من منازلهم على الانتقال إلى هناك، مبرراً ذلك بأن تجار وسماسرة الدلالة يتعاملون بمبالغ كبيرة ونقداً لذلك يخشون على أموالهم وأنفسهم إذا ما وافقوا على الرحيل إلى تلك المنطقة النائية المخيفة. كما لفت إلى بعد المسافة، وأنهم كتجار يتطلب عملهم الخروج من السوق في وقت متأخر، لذلك فإن الذهاب إلى سوبا عوضاً عن الموقع الحالي المحاط بالمؤسسات والشركات يشكل خطورة عليهم، وأكد (ح، م) أنهم لا يحتاجون للانتقال إلى أماكن قصية ونائية بقدر تحسين أوضاعهم وتوفير مكاتب مهيأة للعمل. وأكد أنهم يتوقعون أن تأتيهم (الكشة) في أي وقت لذلك يعيشون حالة من الخوف والهلع، وأضاف: "ولأن معظمنا كبار في السن فإننا نخشى أن نصاب جراء هذا الخوف بضغط الدم، وعليه فمن الأفضل لنا أن ننتقل إلى سوبا بدل هذه (الجهجهة) بشرط توفير الأمن"، وأشار إلى ضرورة مراعاة بعض الشرائح والقطاعات المستفيدة من وجود الدلالة قرب (مريديان) من منظفي السيارات، ستات الشاي، والمتسولين، وختم حديثه قائلاً: "كل شيء مقدر ومكتوب والرزق بيد الله".

متفق عليها

مصدر مطلع بمحلية الخرطوم فضل حجب اسمه، قال لـ(أرزاق) إن قرار ترحيل الدلالة أصدر نتيجة للعشوائية، وإن السيارات أصبحت تقف في الشارع العام خاصة بالنسبة لدلالتي (مريديان وشارع أفريقيا)، وأشار إلى أن مكان الدلالة الجديد كان اتفق عليه قبل عامين بين المحلية والعاملين بالدلالات، وهو موقع يطل على شارع الإسفلت في سوبا وتابع لجامعة الخرطوم وهو أكثر اتساعاً من الدلالات الحالية كما أن موقعه على الشارع الرئيس آمن جداً. واستطرد: "لقد تم تشييده بمواصفات حديثة وتوفير كل الخدمات له من مكاتب للعاملين والمحامين ومغسلة للسيارات وتأمين كامل وهو ليس مهجوراً بل يقع قرب المناطق السكنية"، مؤكدا أن من يرفضون تنفيذ القرار المتفق عليه سيتم التعامل معهم وفقاً للإجراءت الخاصة بقانون المرور العام

اليوم التالي


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 5826

التعليقات
#1279600 [الأزهري]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2015 08:47 PM
الروس عاوزين الدهب عشان كده اليومين دي متقربين أكثر من الصينيين للنظام

[الأزهري]

#1279368 [العطار]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2015 09:09 AM
ليس اادلالات فقط الخرطوم داير والي راجل ومعتمد ارجل لا لمسؤلي الكريمات والمكياج وياريت ان يعود المتعافي وحتي لو حرامي راجل فاهم اكتر من غيرو

[العطار]

#1279334 [ودالعمدة]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2015 06:46 AM
بعد ان كانت جامعة الخرطوم تتسيد جامعات العالم اصبحت في عهد القتلة اللصوص تتزيل جامعات افريقياء والعرب ,,,لقد باع مدراء جامعة الخرطوم في عهد الكيزان اراضي مستشفي سوبا الجامعي الممنوحة لهم من اهالي سوبا في عهد النميري لسكن اطباء وعمال المستشفي في عهد الانغاذ "مخطط سكني " واصاب الطمع والجشع حكومة السودان ومسعولي الخرتوم جامعة بان يعتدوا علي مقابر حلة سوبا ويحولوها الي دلالة للبيع وشراء السيارات بل وصل بهم الامر الي محاولة هدم و بيع المدارس المشيدة قبل ان يولدوا الي عمارات وبنايات للعصبة الحاكمة ....في عهد الانغاذ كل شئ يخص المواطن والوطن معروض للبيع مقابره مدارسه مساجده ساحاته وميادينه ,,شيدت هذه الدلالة في ارض مقابر جوار الموتي وقضيتها معروضة امام القضاء لم تغلق الي الان ,,,في عهد الانغاذ ليس هناك حرمة لمقابر ومدارس طالما الاراضي والقضاء والعدل والمحاسبة بيد حكومة راس مالها الفساد

[ودالعمدة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة