الأخبار
أخبار إقليمية
خيبة أمينة النقاش
خيبة أمينة النقاش
خيبة أمينة النقاش


06-05-2015 10:31 AM
محمود محمد ياسين

أوردت السيدة أمينة النقاش (الأهالى- 29 مايو 2015) تعليقاً حول خطاب رئيس حزب الامة السودانى الصادق المهدى للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتاريخ 18 مايوالذي طلب فيه من السيسي العفو عن قادة الاخوان المسلمين المحكوم عليهم مؤخرا بالإعدام. رأت النقاش أن المهدى أخطا العنوان فقد كان عليه مخاطبة الاخوان لانهم هم من يتسبب فى الأزمة التى تمر بها مصر. والعرض أدناه يشمل تعليقاً على تعليق الكاتبة.

إن خطاب المهدى لا جديد فيه وهو تعبير عن موقفه من جماعة يلتقى معها فكرياً إذ أن كليهما من نفس الجنس (genre) والتفاوت بينهما وخاصة على صعيد المواقف السياسية تفاوتاً فى الدرجة. وتعليق النقاش وإنزعاجها إزاء خطاب الصادق المهدى أتى فى إطار الهجوم على جماعة الاخوان وتحميلهم مسؤولية الازمة السياسية الطاحنة التى تعيشها مصر؛ ولكن الكاتبة قدمت الصراع السياسى المصرى فى صورة متناهية السذاجة السياسية : قوى إرهابية معتوهة ليس لها الكفاءة التى تؤهلها للحكم تحارب نظاما سياسيا حاكما لمحت الى إنه يعمل من أجل الإستقرار والتنمية الإقتصادية! إن التمادى فى الثبات على وصف حركة الاخوان المسلمين بالإرهاب والتخلف ولا أكثر يعتبر فشلاً سياسياً يعجز عن التحديد الصريح للمضمون الإجتماعى لحركة الأخوان المسلمين وبالتالى تفسير الدينامية السياسية المعقدة العاملة فى مصر.

ومن الأشياء التى لا تصدق عيناك وانت تقرأها لأول مرة ما ذكرته النقاش من أن عيوب الاخوان عيوباً خلقية ولدوا بها، ولم تتكشف للناس كاملة إلا بعد أن جربوا حكمهم، ولكن هذا ما كتبته هذه الكاتبة. هل يعقل فى ممارسة العمل السياسى وصف الخصوم بأن عيوبهم خلقية أو أنهم متخلفون.

خلال الاربعة عقود الماضية ظلت الدينامية السياسية فى مصر تتسم بالصراع بين كتلتين هما الجيش ( يمتلك على أكثر من 40% من الاصول الإقتصادية فى البلاد) والاخوان المسلمين؛ والكتلتان تنتميان لطبقة واحدة هى الطبقة الرأسمالية التابعة (الكمبرادور) تشاركتا النشاط السياسى حتى بعد زوال حكم مبارك فى فترة حكم المجلس العسكري، ويلتقيا فى معاداة الحركة الشعبية وقمع حركتها السياسية التقدمية والمطلبية، والصراع بينهما تفاقم فى الفترة التى اعقبت صعود الأخوان المسلمين للسلطة السياسية وهى فترة تميزت بالإحتجاجات والإضرابات العمالية والفئوية.

حسم الجيش الصراع لصالحه بإنتزاع السلطة من سيطرة الاخوان عن طريق الإنقلاب العسكرى مستغلاً إنتفاضة 30 يونيو. ضحى الجيش بشريكه القوى الذى لفظته جماهير 30 يونيو وإستاثر بالحكم وخلق دينامية سياسية جديدة تحت شعار مواجهة الإرهاب.

قمع الإنقلابيون الحراك المطلبى للشعب ومحوا كل اثر لثورة ياناير بإيداع الشباب الذى كان فى قيادتها السجون وإسدال الستار على شعارها ” عيش.. حرية..عدالة اجتماعية“، وأعادوا التوجهات السياسية للحكم السابق لإنتفاضة ياناير المعادية للشعب بصورة أكثر وحشية. ولم يحدث فى تاريخ مصر الحديث أن تعرض الشعب للقتل وقمع حركته المطلبية لمثل ما يتعرض له تحت ظل السلطة الإنقلابية الحالية: حالة طوارئ بقوانين جديده، سياسات التقشف برفع الاسعار والضرائب وزيادة الرسوم على بعض الخدمات، إنحياز الحكومة الصارخ لصالح أصحاب رأس المال على حساب الملايين الفقيرة، الإفراط فى التبعية السياسية والإقتصادية التى اخذت بعداً تصاعدياً.

إن محاكمات الأخوان هى جزء من الصراع بين جنرالات الجيش والاخوان وهو صراع يمثل أحد ملامح الازمة المصرية ويدور حول السلطة السياسية ولكنه بعيد عن القضايا الملحة التى تواجه المصريين؛ وأياً كانت نتائجه فلن تخرج عن المحافظة على الوضع القديم.

إن النقاش تتناول خيارات الشعب على نحو خاطئ بحصرها بين الجيش ودعاة الإسلام السياسى، وهو الخط السياسى لحزب التجمع ورئيسه رفعت السعيد الذى أصبح ذيلاً للنظام الإنقلابى المستبد مدافعاً عنه بشكل فاضح تماماً كما كان حاله مع حكم مبارك، وهكذا فإن حزب التجمع يمثل الحالة النموذجية لإنحطاط البرجوازية الصغيرة عندما تقف فى الجانب الخطأ من التاريخ (ولا يسارية ولا يحزنون !).

[email protected]


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 3974

التعليقات
#1280125 [كلام غريب]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2015 01:08 AM
مهما يكن من أمر فالسيسي إنقلب على نظام ديمقراطي ولا يقبل اي تبرير لهذا. من المؤسف أن خلافات البعض مع الإسلاميين حملتهم على تاييد السيسي فهم إذن يمارسون نفس الدكتاتورية التي يتهمون الإخوان بها. عندما إنقلب البشير على النظام الديمقراطي بحجج ساقها في البيان الأول هلل له الكثيرون فرحا واليوم هؤلاء يلعنون اليوم الذي جاء فيه البشير وأظن أن مصير السودانيين مع البشير ليس أسوأ من المصير الذي ينتظر المصريين مع السيسي والأيام حبلى بالكثير

[كلام غريب]

#1280115 [علاء سيداحمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2015 12:24 AM
اقتباس ( ولكن الكاتبة قدمت الصراع السياسى المصرى فى صورة متناهية السذاجة السياسية : قوى إرهابية معتوهة ليس لها الكفاءة التى تؤهلها للحكم تحارب نظاما سياسيا حاكما .. ) انتهى

الظاهر يامحمود انتا الخايب وساذج ومايؤكد ذلك :

اقتباس ( هل يعقل فى ممارسة العمل السياسى وصف الخصوم بأن عيوبهم خلقية أو أنهم متخلفون.) انتهى

انتو الناس ديل بيجيبوهم من وين ؟ ياخ كيزان السودان ناس المعارضة ليل ونهار موش بيقول انهم متخلفين موش كدا وبس وايضا لصوص وحرامية ومجرمين وتافهين ..

[علاء سيداحمد]

#1280061 [حمد ابوادريس]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2015 09:56 PM
مقال مخيب للآمال و يدافع عن مجرمين ، و امينة النقاش تدافع عن بلدها بكل وطنية و انت تتدخل فيما لا يعنيك و حتى خطاب السيد الصادق المهدي يؤكد مدى مثاليته و سعيه للشفاعة دون مراعاة لهيبة الدولة التي فرط فيها حتى اطاحت به براغيث الاخوان المسلمين.

[حمد ابوادريس]

#1279749 [ميمان]
4.00/5 (1 صوت)

06-06-2015 09:55 AM
بلى الاخوان المسلمون مصابون بعيوب خلقية وتشوهات اخلاقية يعرفها كل الناس. هي نفس العيوب والتشوهات التي عانى منها هتلر وموسلسني وبنوشيه؛ لم يكن اي واحد مهنم سوي

[ميمان]

#1279665 [علي محمد سناده]
4.00/5 (1 صوت)

06-06-2015 01:44 AM
الكاتبة عندما قالت عيوب خلقية ولدوا بها لم تقصد المعني الحرفي انما ارادت ان تقول ان هذه العيوب متأصلة فيهم

[علي محمد سناده]

#1279658 [مراقب]
4.00/5 (1 صوت)

06-06-2015 12:58 AM
الشعب المصرى قام بثورتين ونال ما أراد, فأن كان الامر كما يصور الكاتب فلن يعجز الشعب المصرى من القيام بثورة ثالثة ورابعة وخامسة ان رأى فى ذلك مصلحته , فلا داعى لرسم الشيطان على الحائط أيها الكاتب.

[مراقب]

#1279623 [karkaba]
4.00/5 (2 صوت)

06-05-2015 10:19 PM
السيدة امينة اكتر الكتاب احتراما في مصر ومهتمة بقضايا شعبنا فهي كاتبة نقدمية تشخص الواقع بعلمية لها التحية والتقدير

[karkaba]

#1279616 [مصري]
4.00/5 (1 صوت)

06-05-2015 09:28 PM
خيبة الكاتب يظن الكاتب أن بإمكانه إستغفال القراء

تعال نتحدث بالأرقام والوقائع الموثقة. فالناخبين المصريين الذين يحقوا لهم التصويت في الإنتخابات يصل عددهم تقريبا 60 مليون ناخب مصري، ومجموع الذين صوتوا على محمد مرسي كما هو معروف في الدور الأول لم يتجاوزون 3 ملايين فقط. وهذا هو مجموع ما يتوفر عليه الإخوان من الناخبين، ولو حذفنا منهم الذين يتوصلوا ببعض المساعدات من حين لآخر من طرف الإخوان كالدقيق والزيت والسكر من أجل اصواتهم الإنتخابية مثلا، لما بقي لهم سوى اصوات المريدين فقط.

في الدورة الثانية لو يفز محمد مرسي على أحمد شفيق العلماني سوى بأصوات قليلة جدا كما هو معروف مئتين وخمسين ألف صوت فقط في مجموع التراب المصري!! في الوقت الدي قاطع الإنتخابات ما يقارب من سبعين في المئة من الشعب المصري

أرجو النشر

[مصري]

ردود على مصري
[الكوز الفى الزير التحت الراكوبه] 06-06-2015 10:50 AM
رغم أن أرقامك وتبريراتك مضحكه لكن كم عدد الذين صوتوا للسيسيى خصوصا" أننا شاهدنا الفرق فى طول الصفوف بين انتخابات مرسي وانتخابات السيسي ؟


#1279608 [حسن عوض]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2015 09:07 PM
على مايبدو السيد كاتب المقال له جزور متجزرة مع كيزان الشيطان أى انه كوز اصلاً و يريد التنصل من كوزنته عبر عدم إحترام عقول الناس و عبر الإستخفاف بفهمهم للسياسة .. و هذا ليس بغريب عنهم بل هى صفة يتميز بها هؤلاء الإرهابيين أخوان الشيطان و تنظيمهم الماسونى الشرير فى الخداع و المراوغة و لعب العشرة ورقات ..

مشكلة الإسلاميين سوى ان كانو فى مصر أو فى السودان أنهم فصلوا الدين عن الأخلاق , ثم أوغلوا في عدم الأخلاق .. فبعدت المسافة
وإتسعت بين الدين و الاخلاق عندهم بمرور الوقت , وفقدوا الإثنان معاً , و بقى الدين عندهم ماهو إلا طقوس وشعائر يمارسونها لا تنهاهم عن فحشاء أو منكر .. هؤلاء هم الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ..

عقلية ونفسية تجار الدين هؤلاء واحدة فى أى مكان فى العالم و هى الجهل العنجهية التسلط والخِسة الرذالة والمكر والخداع ,السقوط في كل شئ.. هدفهم واحد..حب التملك , وحب الحياة وخاصة حب المال وشهوتي البطن والفرج ٠٠
لعنهم الله فى قبلاته الاربعة أينما وُجِدو و أينما حلو , الله يفك أسر هذه البلاد و شعبها الكريم منهم و من سوءآت أفعالهم ..

[حسن عوض]

#1279557 [على]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2015 06:04 PM
ماذا قدمت هى وحزبها للحركة الشعبية المصرية وغيرها الم يتحالف رئيس الحزب رفعت السعيد مع مبارك وتم تعيينه عضو مجلس شورى لاتصدقوا هؤلاء الناس فهم اكثر كذبا من النظام ولاتنسوا حلايب سودانية

[على]

ردود على على
European Union [مصري] 06-05-2015 09:32 PM
ومهدي عاكف مرشد الاخوان المجرمين سابقاً كان بيقول مبارك والد لكل المصريين و له صور وهو يُقبل يد الرئيس مبارك . وبعدين الاخوان دخلوا مجلس الشعب فى عهد مبارك أكثر من 4 مرات على دورات مختلفة فلا تقارن بين رفعت السعيد و بين الخونة الاخوان لا مجال للمقارنة ( اليساريون ليسوا خونة ) .


#1279549 [اشرف]
1.00/5 (1 صوت)

06-05-2015 05:37 PM
وبعد دا عاوز سبقا رئيس بلا م
هدي بلا بطيخ اصلا نحنا في العالم العربي عندا ازمة في الحكم .. وذلك من خلال حاجة واحدة متمثلة في عدم نقدنا للزات

[اشرف]

#1279517 [صلاح عبد الوهاب]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2015 03:43 PM
وصف حركة الاخوان المسلمين بالإرهاب يا أستاذ محمود محمد ياسين لم يأتى من فراغ بل من واقع ملموس على أرض الواقع , حينما يقتلون الابرياء فى مصر بالعبووات المتفجرة و القنابل الموقوتة التى تستهدف المدنيين و حربهم اليومية فى سيناء و العريش و غيرها . بل انها صُنفت كمنظمة إرهابية ايضاً فى دول بعيدة عن مصر فى السعودية و الامارات .

ذرائع الإخوان المسلمين بشرعية حكم مرسي وتوصيف ما حدث مؤخراً بالانقلاب على الشرعية، تنقلنا إلى موضوعين رئيسيين تتعلل بهما جماعة الإخوان المسلمين، هما: صناديق الاقتراع والديمقراطية .

في ما يتعلق بصناديق الاقتراع، يعلم المتابعون لتطورات الأحداث في مصر، أن الانتخابات الرئاسية شهدت مرحلتين . في المرحلة الأولى دخل عدد من المرشحين، وكان الأكثر حظوظاً في الانتخابات ثلاثة:
- مرسي، وحصد 5764952 صوتاً،
- وشفيق وحصد أكثر من ،5505327
- وصباحي، وحصد 4820273 صوتاً .
في المرحلة الثانية كسب مرسي الجولة الانتخابية بفارق ضئيل ضد منافسه شفيق .

معنى ذلك، أن نصيب مرسي الحقيقي من الأصوات هو ما حصده بالمرحلة الأولى، أما ما حصده في المرحلة الثانية، والتي تنافس فيها مع احمد شفيق، فهو رقم قريب جداً لمنافسه، الذي يفترض أن انتفاضة 25 يناير كانت موجهة ضد الجهة السياسية التي ينتمي إليها .

الآخرون الذين منحوا مرسي أصواتهم، لم يكونوا يقبلون به، ولكنهم وضعوا بين خيارين أحلاهما مر . وقد وصف الكاتب المصرى عبدالحليم قنديل موقف المصريين في حينه بأنه اختيار بين العار والفشل، وأنهم فضلوا اختيار الفشل على العار . وهو تعبير رغم عدم دقته، فإنه يعكس ما افتعل بنفوس المصريين من احتقان وغضب وحيرة، وأيضا من اختلافات وصراعات ومواقف مرتبكة .

الثابت أن نسبة الأصوات التي حصدها مرسي لا تساوي شيئاً، أمام تعداد الجموع التي خرجت إلى الميادين، مطالبة بعزله، والتي قالت وكالات أنباء محايدة أنها تجاوزت الثلاثة والثلاثين مليوناً، تجعل من المتعذر قبول ذريعة صناديق الاقتراع، لتأكيد شرعية الرئيس المعزول .

أما الديمقراطية، فإنها كانت دائماً، بالنسبة للإخوان المسلمين، بدعة غربية . وقد وقفوا طيلة تاريخهم الطويل ضدها .

[صلاح عبد الوهاب]

ردود على صلاح عبد الوهاب
[جركان فاضى] 06-06-2015 08:50 AM
الاخ( مصرى) ان التفكير العقائدى لايؤدى الى نتيجة ابدا...بل يخلق حالة احباط لكل من ينشد الديمقراطية...تكلمت عن مرسى والاخوان بأنهم اتوا للسلطة بدون تأييد شعبى...طيب كان تقول كلمة كلمتين عن انتخابات السيسى...وكم حصل على نسبة من المصوتين...فالاخوان عقائديين لكن هناك طبقة من العقائديين العلمانيين بنفس مستوى الاخوان

European Union [مصري] 06-05-2015 09:29 PM
كلامك صحيح أستاذ \ صلاح

خيبة الكاتب يظن الكاتب أن بإمكانه إستغفال القراء

تعال نتحدث بالأرقام والوقائع الموثقة. فالناخبين المصريين الذين يحقوا لهم التصويت في الإنتخابات يصل عددهم تقريبا 60 مليون ناخب مصري، ومجموع الذين صوتوا على محمد مرسي كما هو معروف في الدور الأول لم يتجاوزون 3 ملايين فقط. وهذا هو مجموع ما يتوفر عليه الإخوان من الناخبين، ولو حذفنا منهم الذين يتوصلوا ببعض المساعدات من حين لآخر من طرف الإخوان كالدقيق والزيت والسكر من أجل اصواتهم الإنتخابية مثلا، لما بقي لهم سوى اصوات المريدين فقط.

في الدورة الثانية لو يفز محمد مرسي على أحمد شفيق العلماني سوى بأصوات قليلة جدا كما هو معروف مئتين وخمسين ألف صوت فقط في مجموع التراب المصري!! في الوقت الدي قاطع الإنتخابات ما يقارب من سبعين في المئة من الشعب المصري

أرجو النشر

[جركان فاضى] 06-05-2015 07:31 PM
يا استاذ صلاح عبدالوهاب تحية طيبة وخلينا نتفق معك ان حركة الاخوان المسلمين ارهابية ومنبوذة واكثر من ذلك...طيب يا السيسى ليه ما جيت بنظام افضل من نظام الاخوان؟...هل يعقل ان يحكم 90 مليون شخص بالقبضة الامنية فى القرن الواحد وعشرين ...ثم بعد الانقلاب على الاخوان هل رضى معك المعارضين للاخوان فى فعلتك؟...هل رضى بك العلمانيون...البرادعى...ايمن نور...حركة 6 ابريل؟...السيسى بافعاله الطائشة اثبت للشعب المصرى والشعوب العربية ان الاخوان هم امل الخلاص من الطواغيت...السيسى عمل على زيادة التأييد للاخوان من حيث يدرى او لايدرى


#1279516 [kaka]
3.50/5 (2 صوت)

06-05-2015 03:40 PM
ما لم تقله ايها الكاتب ان السيسي ايضا اسلامي نفس فكر ونفس ايدلوجيا الاخوان والخلاف خلاف سلطة ومصالح ... وما حدث يشبه حكاية مفاصلة الترابي والبشير بسيناريو مختلف الفرق ان السيسي قام بدور البطولة في المفاصلة بينما البشير كان كومبارس في الاتنين الانقلاب والمفاصلة ... الكل يحاول احتواء " الثعلب " الان وحتي بقايا الاخوان ما ان يلعقو الجراح ويتناسو الام الخيانة حتي يهرعو للسلطة للسيسي فليس لانتهازية الاخوان مثيل !

[kaka]

#1279494 [شاهد اثبات]
2.50/5 (2 صوت)

06-05-2015 02:58 PM
هل مصر ام الدنيا ام انه كوجيتو استعلائي"تضخيم الذات...تجهيل الشعب المصري ...تقزيم الاخرين السودان واليمن"
ولان مصر والصاغ سالم هو من حرف مسار الدولة السودانية الديموقراطية وست منستر
بزجه لفيروس الضابط الاحرار في الجيش السوداني وسقط السودن بعده في دوامة الانقلايات عموديا الى الاسفل..وهذا يجعانا نتساءل ونحن في 2015 ..هل توجد في مصر ديموقراطية او تغيير اصلا؟؟
من واقع انتخابات مصر بعد الربيع العربي المزعوم الذى اختطفته مصر وقشرت بيه عبر فضائية الجزيرة والفضائيات المصرية والاعلام الممجوج
اذا كان سكان مصر 85 مليون نسمة هذا يعني القوى الانتخابية في مصر الميهمنة هي 45 مليون نسمة تقريبا
مارس الانتخابات نصفها تقريبا
5 مليون انتخبو مرسي بعد اتمخض بعير الاخوان المسلمين 80 سنة ولد فار فقط 5 مليون هو ناخبين الاخوان المسلمين وبذلك الاخوان المسلمين لا يمثلون الشعب المصري ولا الاسلام فقط نسبة 12% من الشعب مصري وهم ليس اكثر من الاقباط 20 مليون
والدورة الانتخابيةالثانية صارو 12 مليون بضافة 7 مليون قوى ابريل اليسار القديم والشباب وحصل احمد شفيق على 12 مليون ايضا وكل الحراك الانتخابي عبر عن نصف الشعب المصري فقط..فاين ال20 مليون الذين لم يدخلو الانتخابات ولا تمثلهم مصر الميهمنة من 1952-2015...بالتاكيد هؤلاء هم اهل مصر الاصليين مصر المؤمنة باهل الله التي راها البرعي وتغيب تحت حذاء الدولة البوليسية والعنتظة ومصر ام الدنيا...
الازهر الشريف مؤسسة دينية تاسست في الدولة الفاطمية من محبي اهل البيت الصوفية تم تشويه الازهر في مصر الخديوية بالمذهب الحنبلي التركي الداعشي ونشات مصر الاقطاعية المشينة وامتدت حتى الان ....قاعدة في راس السودان واليمن على الفاضي

[شاهد اثبات]

ردود على شاهد اثبات
European Union [شاهد اثبات] 06-06-2015 10:48 AM
الختمية والانصار والجمهوريين والحركة الشعبية ديل بضاعة سودانية تخص سودان 1يناير 1956..الناصريين والشيوعيين 1969-1971 والاخوان المسلمين 1989 دي بضاعةمشبوهة جات من مصر وصعدت الى السلطة عبراانقلابات وفرضت برنامجها الردئية على الشعب السوداني وهم كلاب حر نبحت في الانجليز وعضت السيد عبدالرحمن المهدي ومحمود محمد طه وجون قرنق..ودمروا السودان
الشيوعيين والقوميين مسخو العلم والشعار والتعليم والخدمة المدنية والامن
الاخوان المسلمين مخسوالسودان وفلصو الجنوب وهسة نحننعيش اخر تجلياتهم المقيتة
اذا كنا مشينا على ديموقرطية ست منستر-المشروع الانجليزي ..لمل حكمت لحثالة المنبتة السودان...
مصر المغيبة والسودان المغيب هما مصر والسودان الاصل في مرحلة ما بعد افلاس الايدولجيات المشبوهة
سرائيل والبنك الدولي وأساطير الأولين

دعونا نبدأ بي "حدوتة إسرائيل "كان اليسار الاشتراكي الماركسي الإسرائيلي يحلم بوطن اشتراكي يضم كل يهود العالم ولم يكن يعنيهم المكان أكثر من شكل الدولة وكانت هناك اقتراحات عدة من منطقة البحيرات العظمى بوغندا في افربقيا أو الأرجنتين أو فلسطين..ونشط هؤلاء الاشتراكيين الإسرائيليين في تأسيس الأحزاب الاشتراكية العربية الأممية.حتى يتماها العرب مع دولة إسرائيل تحت شعار "يا عمال العالم وشعوبه المضطهدة اتحدوا "وفقا لرؤية الصراع الطبقي للماركسية..وبدا بي مصر وهنري كوريل. مؤسس الحزب الشيوعي المصري "حدتو"..ولكن اليمين الرجعي الإسرائيلي التف على المشروع وأراد تأسيس دولة عنصرية ودينية وفقا للرؤية الأساطير المؤسسة الصهيونية ونظرية شعب الله المختار والاصطفاء الإلهي غير العلمية ..لذلك ساروا في نفس طريق الماركسيين الإسرائيليين وبداوا بمصر في خلق الايدولجيات الفاشية العنصرية والدولة البوليسية والدينية وزرع القهر والاستبداد والتخلف في المنطقة وجعل آخر ما يتمناه المصريين والعرب هي الديمقراطية اكسسواراتها الأخلاقية المعروفة الآن ...تحت شعار من تحزب خان ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة وما اخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة ...ومن الملاحظ انه من تأسيس إسرائيل في 1948 الحروب تقود إلى توسعها بينما المفاوضات تقلصها ابتداء من كامب ديفيد1978 إلى اوسلو مدريد 1992...لذلك بدون إغراق المنطقة في الغيبيات والصراعات الايدولجية والمذهبية العقيمة ... إسرائيل دولة سياسية نشأت كدولة سياسية وستنتهي كدولة سياسية بذيول الايدولجية الصهيونية المستمر مع حركة الوعي الصاعد وقد تم إدانة الصهيونية كحركة عنصرية في مؤتمر دربان في جنوب إفريقيا في سنة 2001 واضحى العالم الحر والشعوب الحرة تتجه بوصلتها لادانة اسرائيل والتعاطف مع الحقوق المشروعة للفلسطينيين...ولن يجدي نعيب مخلفات القوميين العرب والاسلاميين في فضائية الجزيرة والعربية والاعلام الذى يغيب الناس بواسائل مبهرة ويجعل الامة خارج العصر.لقد انحسر اللوبي الصهويني حتى في الانتخابات الراسية في امريكا نفسها وفاز ازباما مرشح الشعب الامريكي بالضربة القاضية على روني مرشح االايباك والراسمالية المتوحشة..
ظلت إسرائيل تهيمن في الحقبة الامبريالية الصهيونية على الاقتصاد العالمي في الدول الرأسمالية عبر البنك الدولي"شيلوك تاجرالبندقية بالجرعات والخصخصة والرسالمالية الطفيلية "الاخوان المسلمين"وخلق النزعات الاهلية والاقليمية و هيمنة الشقيقات السبعة"شركات النفط" مع العلم ان التناقض الرئيس الذي يولد الحروب والنزاعات هو بين الاشتراكية الجديدة التي تمثلها دول بريكس"البرازيل وروسيا والصين والهند وجنوب إفريقيا"..في الحقبة الجديدة المسماة بالشراكة الديمقراطية وبين الرأسمالية المتوحشة بسبب هيمنة إسرائيل على القرار السياسي للدول دائمة العضوية في مجلس الأمن أمريكا وبريطانيا وفرنسا وتقف خلف كل النزاعات الإقليمية في الشرق الأوسط الذي يشكل سوق تجار السلاح تحت عدة ذرائع بعد ما يعرف بالربيع العربي والذي هو إعادة تدوير الإخوان المسلمين بأسس جديدة في خلق صراع مذهبي جديد سنة وشيعة والأخوان المسلمين رأسمالية طفيلية ليس لهم أفق أو اتجاه أو مشروع دولة حقيقي..أو أدنى علاقة بالديمقراطية والدولة المدنية ...ويفتحون البلاد على الفوضى الخلاقة .....
هزيمة المشروع الامبريالي الصهيوني لن يتأتي بالاستغراق في الغيبيات والمثلوجيات والنزاعات الدينية بين الوهابية وولاية الفقيه بل السير في طريق "دول بريكس" بإتباع نصيحة العالم الفرنسي المسلم روجيه غارودي التي نشرت في مجلة المشاهد السياسي الذي يبين طريق واضح يمر عبر علم الاقتصاد السياسي وليس أساطير الأولين (( كتب شاحاك بدقة عن الدور الذي لعبه قادة ((الدياسبورا)) اليهودية، وخصوصاً في الولايات المتحدة، حيث أن اليهود على رأس مؤسسات السلطة، ابتداءً من وزارتي الدفاع والخارجية والرؤساء الثلاثة الرئيسيين لوكالة الاستخبارات المركزية، وكلهم منن الصهاينة، وانتهاء بوسائل الإعلام التي تتلاعب بالرأي العام، كما كانوا يهيمنون أيضاً في فرنسا، أدانهم شارل ديغول.
يتمثل اللوبي الرئيسي في منظمة ((ايباك)) التي تضم 55 ألف عضو من 7 ملايين يهودي أمريكي) يوجهون السياسة الأمريكية ويحصلون على المليارات من أجل ضمان أمن إسرائيل، وخصوصاًَ أمنها النووي.
والدرس الأساسي الذي يمكن تعلمه من تحليلات كتاب شاحاك يتركز في المعادلة ا لتالية وهى: من أجل تعطيل إرادة الهيمنة العالمية الأميركية الإسرائيلية لا بد من ضرب العدو في نقطته الضعيفة: الاقتصاد. ذلك أن إسرائيل لا تتمكن من العيش من دون الدعم الأميركي اللامشروط. فالولايات المتحدة هي البلد الأغنى والأكثر مديونية في العالم لأنها تعيش علي نهب الكرة الأرضية بأكملها. ((وديكتاتورية صندوق النقد الدولي)) و(( البنك الدولي)) و ((المنظمة العالمية للتجارة)) تضمن سيطرتها على الأسواق العالمية، وبالتالي تؤدي إلى سيطرتها السياسية.
إن الطرقة الأكثر فاعلية والمضادة لمثل هذه القوة تتمثل في المقاطعة الصارمة لكل ما يأتي من إسرائيل والولايات المتحدة، ذلك أن الاقتصاد الأمريكي ذاته لا يستطيع تحمل خسارة مليار أو مليارين من عملائه. ومن المهم جداًُ ا، يعتبر كل مسلم من واجبه ومسئوليته الشخصية أن يفرض على قادته مسألة رفض دفع ما يسمى بـ(( الديون))، "( تولدت هذه الديون نتيجة لتحطيم اقتصاديات الدول المستعمرة من قبل المستعمرين ومن حولهم إلى تابعين اقتصاديين لهم )، وكذلك رفض قوانين (( صندوق النقد الدولي)) والمقاطعة الكلية لهذه المؤسسة الضخمة الناتجة عن الهيمنة الأمريكية، واحتقار (( الحصار)) المفروض على الدول الشقيقة التي رفضت ا لانحناء أمام المطالب الأمريكية، والعمل على إنشاء ((سوق مشتركة)) لدول الجنوب، التي كانت ترزح تحت نير الاستعمار ذات يوم، والتي تمتلك 80% من موارد العالم الطبيعية، إذ يتم سرقتها بأسعار زهيدة من خلال الشركات المتعددة الجنسية، والعمل كذلك على إقامة هذه السوق على قاعدة التبادل حتى لا تمر بالدولار.
وهذه المقاطعة العامة التي يجب أن تنكون ضد المنتجات الأميركية كلها بما فيها ((كوكا كولا)) هي السلاح المهم للانتصار على الهيمنة التي يريد فرضها القادة الأميركيون ومرتزقتهم الإسرائيليين-انتهى الاقتباس)).....
ختاما على كل دولة تتحرر من أصر أي ايدولجية وافدة و تفكر في بناء مشروعها الوطني وفقا لخصوصيتها وحدودها السياسية أولا وان تقتدي بالدول الناجحة بدلا عن تصدير الفشل من دولة إلى أخرى كما حدث في ظاهرة الربيع العربي المدمر.... لذى يريد ان يغير العالم عليه تغيير امريكا اولا ؟؟
المؤسف ان يظل اهل الايدولجيات القديمة عالقين في وعيهم القديم وينعقون في الفضائيات عن احداث اليوم بعقلية الامس وهذه ازمة العقلية المؤدلجة تظل عالقة في زمن محدد مع حركة التاريخ وايقاع الزمن الدوار الذى ابتلع الزامر والمزمار..
استطاع الرئيس الامريكي باراك اوباما ان يحرر منصب الرئيس الامريكي من هيمنة الايباك واللوبي الصهيوني في انتخابات الدورة الثانية وهز م مرشحهم روني بالضربة القاضية ونستطيع ان نقول ان الشعب الامريكي هو الذى انتخب اوباما وليس الراسمالية والاحتكارات الضخمة التي يتحكم فيها اللوبي الصهيوني
استخدم الرئيس ا وباما مواهبه الخاصة في الارتقاء بالمهمشين في امريكا ورفع عنهم اصر الضرائب ووفر لهم الرعاية الطبية وايضا عمل على مساعدةالمهاجرين من العيش بكرامة في امريكا...
وفي الخارج عمل على احتواء (كوبا وايران وكوريا الشمالية) في النظام العالمي الجديد قبل ان تنتهي ولايته الثانية ....
هل تملك النخب العربية الان مشروع عالمي يصلح مع الشعب الامريكي يطرحونه بديل للامبريالية والصهيونية غير خطاب "الجعجعة الجوفاء والقعقعة الشديدة" للقوميين من ناصريين وبعثيين او اسلاموين من اخوان مسلمين وسلفية وهابيةمن 1952-2015؟؟
هل تصلح بضاعة العرب في القرن21 للاستخدام الادمي؟.. هل لديهم مشروع نموذجي لتحرير الكونجرس ومجلس الشيوخ وول ستريت وهوليود من هيمنة اليهود؟؟
وهل هناك دولة نموذجية في الوطن العربي غير تونس وسلطنة عمان؟؟
هوامش
المصدر: نشر فى المشاهد السياسي(السنة الثالثة -العدد67-22/28 حزيران يونيو 1997 ))

[جركان فاضى] 06-05-2015 07:38 PM
يا شاهد اثبات يا حبيبى هذه المرة الثانية اعلق على تعليقاتك اليوم...القوى الانتخابية لاتقاس بالعدد بل تقاس بالفاعلية...فمن صوت للبشير هم اقل الطبقات الشعبية تعليما...كم صوت للبشير فى مدنى والحصاحيصا ورفاعة؟...اليست قلة تعد بأصابع اليد من المنتفعين وممن والاهم....كم صوت للبشير فى مايو والاحياء الشعبية فى ام بدة وبعض مناطق الهامش؟...اليس هم اغلبية المصوتين؟...الطبقة السياسية الفاعلة لم تصوت للبشير


#1279490 [د. محمد على أحمد]
4.00/5 (1 صوت)

06-05-2015 02:52 PM
صدق د. ثروت الخرباوى: أئمة الشر فى العالم الشيعة والإخوان (المسلمون)..!

[د. محمد على أحمد]

#1279455 [A. Rahman]
4.00/5 (3 صوت)

06-05-2015 01:10 PM
و انت تدافع بشكل فاضح عن الاخوان المسلمين بالرغم من محاولات التعمية التي تحاول إقناع القرّاء بأنك موضوعي و ذلك بمنتهى السذاجة و الاستغباء لهولاء القرّاء. و ان من لم يتعلم شيئا عن طبيعة فهم الاخوان للحكم طيلة ستة و عشرين عاما من حكمهم للسودان فهو لم يتعلم شيئا مثله مثل الصادق المهدي، تماما مثل كاتبنا النحرين هذا

[A. Rahman]

ردود على A. Rahman
[جركان فاضى] 06-05-2015 07:44 PM
انا اتفق معك اخى عبدالرحمن ان لاقائمة للاخوان فى السودان خلال التاريخ المنظور.. خلاص الشعب السودانى كرهم بالله واحد...وغلطة الاخوان والاسلاميين فى السودان ان الحركة الماسونية قد اختطفتهم وشوهت صورتم ابشع تصوير...لكن فى المقابل فان الحركة الاسلامية فى تركيا وتونس مثلا وحتى فى قطر تجد قبولا حتى من العلمانيين... فمعظم من يصوتون لاردوغان علمانيين...وحتى لوتظاهروا فى ميدان تقسيم رفضا لاسلمته فانهم مازالوا يصوتون لاردوغان...الاسلاميين فى السودان باعوا نفسهم للشيطان... الترابى


#1279447 [ابو عمه]
5.00/5 (2 صوت)

06-05-2015 12:48 PM
يمكن ان اتفق معك في ان لأي فرد او جماعه ان تحكم البلاد ولكن بالديمقراطيه فهي لمل بديل لها الديمقراطية وليس غيرها من الترهات الاخرى ومن حق عصابات الاخوان المسلمين او آردال الحركات الاسلاميه الاخرى ان تحكم لو انها ارتضت الديمقراطية منهجا للحكم لا الشورى ولا غيرها من الترهات. ولكن المنهج التي تتبعه الحركات الاسلاميه لا علاقته له البته بالحريه والعداله وتقاسم الحقوق وتساوي الفرص وأداء الواجبات فالعبرة ان الاخوان المسلمين ومن لف لفهم من الارامل لايعرفون للحريه معنى
مقالته الاستاذة النقاش هو عين الحقيقة فلك مثال في رسائله الكاذب الضليل اول مشهد ودليل فقد ابتدا الكاذب الضليل رسالته الي السيسي قايلا نحن شعب السودان حيث لم يكلفه احد خارج نطاق حزبه المتهالك بالحديث نائبه عن الشعب السوداني وهذا هو ديدن المتخذين من التدين والدين مطيه لبلوغ غاياتهم الغير شريفه واتفق مع الاستاذة الفاضله النقاش في ان جماعات الهوس الديني ولدت بعيوب خلقته وتخلف باين والدليل هو ما نراه في السودان ومصر فحسبك شيخهم الذي يفتي ذات الفتوى مرتين متناقضتين كحاله الموتى من شباب السودان بفعله هو في جنوب البلاد أليس هذا هو عين التخلف لخريج السوربون
بالطبع لا يمكن لفرد يومن بالديمقراطيه ان يتماهى مع السيسي ولكن هل أقول مثلا ان الحركات الاسلاميه على حق كلا وألف كلا فالسياسي بعيوبه الكبير أفضل من جماعات الهوس الديني بمختلف مسمياتها

[ابو عمه]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة