الأخبار
أخبار إقليمية
إلتهاب الكبد الفيروس ...الحلقة الثانية (2 من 3)...
إلتهاب الكبد الفيروس ...الحلقة الثانية (2 من 3)...
إلتهاب الكبد الفيروس ...الحلقة الثانية (2 من 3)...


06-06-2015 05:56 PM
التهاب الكبد الفيروسي - (التهاب الكبد الوبائي)


"Hepatitis virus"


...الحلقة الثانية (2 من 3)...


د. حسن حميدة - مستشار التغذية العلاجية - ألمانيا


تفصيل التهابات الكبد الفيروسية:
الالتهاب الكبدي الفيروسي "أ" (Hepatitis A):
ينتشر هذا الفيروس عموما في البلدان الحارة، وخصوصا بلدان القارة الأفريقية والأسيوية. ويصيب في أغلب الأحيان طبقات المجتمع الفقيرة، أو سكان الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية، التي لا تتوفر فيها أساسيات الصحة العامة، علي سبيل المثال مياه الشرب النقية، أو دورات المياه والحمامات النظيفة. وينتقل هذا النوع من الفيروس نتيجة لتلوث المأكولات والمشروبات ببراز الأشخاص المصابين بالفيروس. أو نتيجة لتناول الطعام أو الشراب الملوث بالفيروس. في هذه الحالة يكمن الفيروس النشط في الأغذية التي تؤكل بدون تقشير أو غسيل، أو طهي، علي سبيل المثال الخضروات والفواكه. وتتم الإصابة بهذا الفيروس بطريقة سريعة، والذي يشبه في طريقة إنتقاله، إنتقال الميكروب المسبب لحمي التيفويد (بكتريا السالمونيللا)ا. ويصيب في أغلب الأحيان الأطفال والشباب والمدمنين علي تعاطي المخدرات.


ويكون هذا النوع من الفيروس في معظم الأحيان غير مميت، ولكنه شديد العدوي. وهذا النوع من الفيروس لا يسبب حدوث أورام الكبد. ويكمن وجود هذا النوع من فيروس الكبد لعدة أسابيع في براز المرضي المصابين به، قبل ظهور أعراض التهاب الكبد الحاد. وتراوح فترة حضانة هذا النوع من الفيروس في العادة ما بين 12 إلي 50 يوم.


الأعراض المميزة لهذا النوع:
تتراوح أعراض هذا النوع من الفيروس ما بين الخفيفة إلي شديدة الحدة، ومنها علي سبيل المثال: فقدان الشهية، الحمي، الإستفراغ، الإسهال، أخذ لون البراز للون الرمادي الداكن، ظهور أعراض اليرقان (إصفرار بياض العينين، وإصفرار لون البشرة، إصفرار البول). وقد لا ظهر هذه الأعراض مجتمعة عند كل مصاب، وتكون عند البالغين أكثر ظهورا مقارنة بالأطفال الصغار.


العلاج من هذا النوع:
لا يوجد علاج معين لهذا النوع من الفيروس، ويستشفي منه المصاب بعد أن يأخذ المرض دورته الكاملة، والتي قد تستغرق دورة الفيروس أسابيع أو شهور عدة. ويكمن العلاج غالبا في تنظيم الغذاء للمصاب، وتزويده بالأغذية المتوازنة، الخفيفة الدهون، والسهلة الهضم. كما يجب توفير الراحة التامة للمريض، ليعيد قواه، وتزويد المريض بكمية كافية من السوائل لتعويض المفقود منها في الجسم بسبب الإستفراغ والإسهال الناتجين عن الإصابة بالفيروس.


سبل الوقاية وتجنب هذا النوع:
توفير مياه الشرب النقية، الكشف الدوري للعاملين في المطاعم والمقاهي والمجازر والأفران وباعة الشاي والقهوة والخضروات والفواكه. الحرص علي غسل وتقشير أو طهي الأغذية قبل تناولها. الحرص علي أساسيات النظافة الشخصية، مثل غسل اليدين، بعد قضاء الحاجة بالصابون، عدم قضاء الحاجة في العراء، خصوصا في مزارع الخضر والفاكهة. الإهتمام بدورات المياه والحمامات ونظافتها، في المنازل وأماكن العمل والمدارس ورياض الأطفال. التخلص من مياه الصرف الصحي بطريقة سليمة ومتطورة. محاربة الذباب وأماكن توالده. أخذ اللقاحات المضادة لالتهاب الكبد الفيروسي من هذا النوع، خصوصا للأطفال عند بلوغ العام الأول. الحرص علي لقاحات هذا النوع من الفيروس قبل السفر إلي الدول أو المناطق الموبوءة به.


الالتهاب الكبدي الفيروسي "ب" (Hepatitis B ):
ويعتبر هذا النوع من الفيروسن الأكثر تفشيا في كثير من دول العالم. حيث تقدر نسبة الإصابة به عالميا بحوالي 200 مليون شخص، 15% من المصابين به ينحصرون في دول أسيا (جنوب شرق أسيا). وللمقارنة فقط، تبلغ نسبة الإصابة المنقولة من هذا النوع في الدول المتقدمة، ألمانيا كمثال فقط حوالي %0,5، والتي تأتي معظمها منقولة من بلدان أخري مثل تركيا، الهند، باكستان ودول شرق أوروبا.


تحدث الإصابة بهذا النوع من الفيروس في كل الفئات العمرية، وتتم عملية إنتقاله عن طريق الدم الملوث بالفيروس. وتلعب في إنتقال الفيروس عدة طرق، مثل عملية نقل الدم الملوث بالفيروس، أو إستخدام أدوات ملوثة كالحقن و شفرات الحلاقة دور فعال في الإصابة به. كما يمكن إنتقال هذا النوع من الفيروس من الأم المصابة إلي طفلها الوليد. وينتج عن الإصابة بهذا النوع، التهاب كبدي يوصف بأنه شديد الحدة. ويمكن أن يتطور هذا الالتهاب الحاد إلي التهاب مزمن، يؤدي إلي تليف الكبد أو نشؤ أورام غير حميدة به. ومؤشرات هذا النوع من الفيروس تبدأ بأعراض مشابهة للإصابة بفيروس الأنفلونزا: مثل فقدان الشهية، التعب والإعياء، الصداع، الحمي، آلام المفاصل والعضلات، ثم تتطور هذه الأعراض إلي أعراض ظاهرة مثل أعراض اليرقان كإصفرار لون البشرة والعينين والبول، والإستفراغ والإسهال معا.


زيادة علي ذلك يعاني المرضي حينها من سؤ هضم الأغذية الدسمة والغنية بالدهون، مع ظهور طفح جلدي ظاهر، مع جود حكة في كل الجلد، وتغير لون البشرة إلي اللون الداكن. كما يصاحب الالتهاب الفيروسي من هذا النوع ألم ثقيل في الحانب الأيمن العلوي من البطن. وتستغرق فترة حضانة هذا النوع من الفيروس في المتوسط حوالي 90 يوم، ويمكن أن تتراوح فيرة الحضانة إلي فترة قصوة تقدر ما بين 120 إلي 180 يوم. وحتي تظهر أعراض المرض الأولية بعد الإصابة بالفيروس، يحتاج الفيروس إلي فترة أدناها 30 إلي 60 يوم. وتقدر نسبة ظهور هذه الأعراض بحوالي 50% عند المرضي البالغين المصابين بهذا النوع، وتكون بأقل من ذلك عند الأطفال الصغار. وتقدر نسبة المرضي الذين يتطور لديهم الالتهاب الفيروسي من هذا النوع بسبب إهماله أو عدم علاجه، من التهاب حاد إلي التهاب مزمن بحوالي 5 إلي 10%، مما يجعل المريض عرضة للإصابة بدوالي المرئي، والتي تكون السبب الأساسي في حالات الإستفراغ المصحوب بالدم، أو الفشل الكبدي أو سرطان الكبد.


وفي كثير من الأحيان يكون الالتهاب غير حاد أو مزمن، وبه يتعافي المصابون به بعد العلاج في فترة أسابيع أو شهور. ويأتي في المقدمة الأطفال الصغار، الذين يكونون أقل عرضة لتطور المرض إلي الأخطر، مقارنة بالكبار من المرضي. وتبلغ نسبة الشفاء من هذا النوع حوالي 95% من الراشدين والأطفال. وبه يكتسب الجسم مناعة ضد الفيروس، بعد الشفاء منه. وللوقاية من هذا النوع من الفيروس، ينصح بتلقي اللقحات المضادة له.


الالتهاب الكبدى الفيروسى "س" (Hepatitis C):
تم إكتشاف هذا النوع من الفيروس لأول مرة في العام 1989، والذي كا يعرف من قبلها بالفيوس: ليس بالألف وليس بالباء – " Hepatitis virus "Non A und Non B. وتقدر نسبة الأصابة المزمنة من هذا النوع عالميا بحوالي 200 مليون شخص. ونسبة الإصابة به في جمهورية مصر العربية بحوالي 24%، كما تقدر نسبة الإصابات به في ألمانيا بحوالي 500.000 إلي 800.00 إصابة، والتي تعتبر من الإصابات المنقولة من دول أخري.


ينتقل هذا النوع من التهاب الكبد عن طريق الدم الملوث بالفيروس، والذي من الممكن حدوثه عن طرق إستخدام أدوات شخصية مثل قلامات الأظافر، شفرات الحلاقة أو فرشاة الأسنان. ويلعب أيضا دورا في إنتقال هذا النوع من الفيروس إستعمال الحقن لتعاطي المخدرات، وإستخدام أدوات الوشم التي يستعملها أكثر من شخص. كما ينتقل هذا الفيروس عن طريق ممارسة الجنس مع شخص مصاب به، أو التشارك معه في لوازمه الشخصية. قد تحدث أيضا الإصابة طبيا عن طريق إستعمال الحقن الملوثة لأكثر من مريض، نقل الدم الملوث للولادة والعمليات الجراحية، زراعة الأعضاء المصابة لشخص آخر، التعالج في عيادات طب الأسنان، التي لا تعتني بتعقيم أدوات عملها جيدا. ولا يتم نقل عدوي هذا النوع من الفيروس عن طريق الرضاعة أو الغذاء أو الماء أو بالمخالطة العارضة كالمعانقة وتقاسم الطعام أو الشراب مع الشخص المصاب به. وقد يكون سبب الإصابة مكتسب من الأم عن طريق ولادة رضيع لأم مصابة بعدوي هذا النوع من الفيروس.


ونوع الالتهاب الذى يسببه هذا النوع من الفيروس يكون في العاده بسيط جدا وقد لا تظهر علي المريض أعراضة إطلاقا. وإذا ظهرت الأعراض تكون في الغالب ما بين خفيفة تدوم لبضعة أسابيع، وأخري خطيرة تصاحب المريض مدي الحياة. وقد تتطور هذه الأعراض، وبه تتحول الإصابه بالفيروس بمرور الأيام إلي التهاب كبدي مزمن أو إلي التليف بالكبدي. ويمكن أن يؤدي هذا التليف إلي حدوث أورام غير حميدة بالكبد. وتقدر فترة تطور هذا الفيوس إلي نشؤ أورام في فترة قد تبلغ ما بين 20 إلي 45 عام.


الأعراض المميزة لهذا النوع:
في الغالب لاتظهر الأعراض المميزة لهذا النوع من الفيروس علي نسبة تقدر بحوالي 80% من المصابون به. وتتراوح فترة حضانة الالتهاب الكبدي "س" ما بين أسبوعين اثنين و6 أشهر. وفي حالة الالتهاب الحاد قد تظهر علي المصابين بعدوي هذا النوع أعراض مثل فقدان الشهية، التعب والإعياء، الغثيان، الإستفراغ، الحمي وآلام البطن. وقد يكون لون البول أصفر أو داكن اللون، ويأخذ البراز اللون الرمادي. وفي أغلبية الحالات تطرأ آلام في المفاصل، مصاحبة بظهور الأعراض المميزة لليرقان، مثل إصفرار البشرة وبياض العينين والبول. وتتطور الحالة المرضية لمرضي هذا النوع من الفيروس بنسبة تقدر ما بين 75% إلي 85%، إلي حالة مرضية مزمنة. ومن هذه النسبة يتطور المرض عند حوالي %60 إلى 70% إلي داء كبدي مزمن. فيما تتطور حالة %5 إلي 20% من هؤلاء المرضي إلي نشؤ التليف الكبدي. ويتسبب هذا النوع من الفيروس فيما يقدر بحوالي 25% من سرطانات الكبد.


الالتهاب الكبدى الفيروسى "د" (Hepatitis D):
ينتشر هذا النوع من فيروس الكبد في معظم دول العالم، بما فيها دول أوروبا، أستراليا وأمريكا الشمالية. وينحصر الجزء الاكبر من الأصابة به في دول حوض نهري النيل والأمازون ودول جنوب شرق أسيا. وتقدر نسبة الأصابة به عالميا بحوالي 10 مليون إصابة.


يعتبر فيروس الكبد الوبائي من النوع (د)، والذي يطلق عليه أيضا فيروس دلتا: (Delta virus)، من فيروسات الكبد ناقصة التكوين. من مميزاته بأنه لا يستطيع الإستنساخ والتكاثر لوحده، بل يستعين في تكاثره بلوحدات الجينية للفيسوس من النوع (ب). وبه يصيب علي وجه التحديد حوالي %5 من المرضي الذين يكونوا مسبقا مصابين بالفيروس من النوع (ب).


العوامل المساعدة على إنتقاله، تشبه لحد ما العوامل المساعدة علي إنتشار فيروس التهاب الكبد الفيروسي من النوع (ب). وينتقل التهاب الكبد الفيروسي من النوع (د) عن طريق نقل الدم الملوث بالفيروس، أو عبر عملية الإتصال الجنسي، أو عن طريق إستعمال أدوات حادة ملوثة كشفرات الحلاقة وقلامات الأظافر، أو تبادل الحقن الملوثة عند تعاطي المخدرات كالهيروين، إذ يمثل مدمنوا المخدرات نسبة كبيرة من حاملي هذا النوع من الفيروس، خصوصا في دول غرب أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وعند الإصابة في نفس الوقت بالنوعين من الفيروسات (د) و (ب)، يتحكم التهاب الكبد الحاد في صحة المريض، والذي يكون عنيفا في صورته المرضية، ويمكن أن يؤدى بدوره إلي مضاعفات مزمنة مثل تليف الكبد التام.


من أعراض الإصابة بهذا النوع من الفيروس، ارتفاع في درجة الحرارة (حمي) وفقدان الشهية وإصفرار العينين وكذلك حدوث طفح بالجلد. ويصاحب هذه الأعراض حدوث إرتفاع مرضي في إنزيمات الكبد. وهذه الحالة إما أن تستمر عدة أيام وأسابيع، وبعدها يحدث إختفاء للأعراض وشفاء تدريجي للمريض. أو أن يحدث تطور في الحالة وتتحول إلي التهاب كبدي مزمن، مما قد يؤدي إلى حدوث تليف كبدي بعد فترة طويلة من الإصابة بهذا النوع من الفيروس.


الالتهاب الكبدي الفيروسي "هـ" (Hepatitis E):
ينتشر هذا النوع من الفيروس (ه) خصوصا في دول قارتي آسيا وأمريكا الجنوبية، وتأتي الحالات المنقولة إلي كثير من دول غرب أوروبا من دول مثل: الهند، باكستان والمكسيك.
يتم إنتقال العدوي بفيروس الكبد الوبائي من النوع (هـ) عن طريق الفم، بواسطة تناول الأغذية الملوثة بالفيروس من طعام وشراب. وبالتالي يخرج الفيروس من جسم الشخص المصاب عن طريق البراز، وبه يكون سبب العدوي هو الإحتكاك المباشر بمياه الصرف الصحي للشخص المعرض. وتتراوح فترة حضانة الفيروس من هذا النوع ما بين أسبوعين إلي تسعة أسابيع. ويكون التهاب الكبد الفيروسي من النوع (هـ)، السبب في التهاب شديد الحدة، يزول بتناول القعقاقير المضادة للفيروس. ويعتبر الأشخاص في العمر ما بين 15 إلي 40 سنة الأكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من الفيروس.


ويكن النساء الحوامل بشكل خاص، الأكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من الفيروس. وعليه تكون نسبة الوفاة لديهن أعلى بكثير عن غيرهن، إذ أنها تصل هذه النسبة إلي حوالي 20% من نسبة الوفيات بهذا النوع من الفيروس، وللمقارنة: تبلغ نسبة الوفيات به عند الآخرين حوالي 1%. من أعراض الأصابة بهذا النوع من الفيروس: الضعف البدني العام، فقدان الشهية، الحمي، الغثيان، آلام المفاصل، آلام البطن، اليرقان، وأخذ البول للون الأصفر الداكن.


الالتهاب الكبدي الفيروسي "ج" (Hepatitis G):
يعتبر هذا النوع من الفيروس، من أحدث الأنواع، إذ تم إكتشافه لأول مرة في العام 1995، والذي تأتي الإصابة به في %80 من الحالات مصاحبة للإصابة بالفيروس من النوع (س). ويظهر الالتهاب الكبدي الفيروسي من النوع (ج) في شكل التهاب كبدي حاد، تلازمه أعراض مميزة مثل الشعور بالإعياء الجسدي وفقدان الشهية والغثيان والإستفراغ مع إرتفاع درجة حرارة الجسم. ويأخذ البول لون أصفر قاتم، كما تصحب الإصابة به بعض الأعراض مثل حكة الجلد أو الطفح الجلدي. وبعد العدوي يستمر الالتهاب لعدة أسابيع، حيث يشفي المريض تدريجيا بعد تعاطي العلاج المضاد للفيروس.


ربما يأخذ المرض مسار آخر، خصوصا إذا أهمل علاجه، مما يؤدي إلي إحداث أضرار بالكبد، والتي تؤدي بدورها حسب الحالة إلي الفشل الكبدي أو الوفاة. وينتشر فيروس الالتهاب الكبدي من النوع (ج) في كل أنحاء العالم بنسبة تتراوح ما بين %1,5 إلي %3 من الأشخاص. ومعظم المرضي المصابون بهذا النوع من الفيروس تتطور عندهم، بسبب الإهمال وتناسي المرض، أمراض الكبد المزمنة مثل تشمع الكبد، التليف الكبدي أو سرطان الكبد.


ومن العوامل المؤثرة سلبيا في تطور هذه الأمراض بجانب الفيروس، هو تعاطي المشروبات الكحولية. وينتقل الفيروس من النوع (ج) بواسطة تعرض الشخص لدم ملوث بالفيروس. وهذا الإنتقال يتم عن طرق عدة مثل: إستعمال حقن ملوثة بالفيروس، نقل الدم ملوث، إستعمال شفرات حلاقة أو فرشاة أسنان ملوثة، كما ينتقل الفيروس من اللعاب بنسبة ضئيلة من المصابين بالمرض، إذا صادف وجود جروح أو نتوآت داخل الفم. وتقدر حضانة الفيروس من النوع (ج) في المتوسط بحوالي 4 إلي 12 أسبوع.


... تابع البقية في الحلقة القادمة ...



Homepage: http://www.nutritional-consultation-dr.humeida.com


E-Mail: [email protected]


حقوق الطباعة والنشر محفوظة للكاتب - يونيو / 2015


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3158

التعليقات
#1280342 [بامكار]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2015 09:18 AM
جزيت خير واصل يا بروف

[بامكار]

#1280258 [المايسترو]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2015 08:14 AM
جزاك الله خيرا يا دكتور علي هذة المعلومات القيمة

[المايسترو]

#1280080 [الدرب الطويل]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2015 10:39 PM
بارك الله فيك يا دكتور وزادك علم ونور..

[الدرب الطويل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة