الأخبار
أخبار إقليمية
الشاعر عبد المنعم الكتيابي في حوار الصراحة : انتماء المرء لحزب خصم على نشاطه السياسي
الشاعر عبد المنعم الكتيابي في حوار الصراحة : انتماء المرء لحزب خصم على نشاطه السياسي
الشاعر عبد المنعم الكتيابي في حوار الصراحة : انتماء المرء لحزب خصم على نشاطه السياسي


الشعر وصمة لكل من ينتمي إلى عائلتنا ووالدتي استاذتي
06-07-2015 01:35 PM
الشعر وصمة لكل من ينتمي إلى عائلتنا ووالدتي استاذتي
أول قصيدة كتبتها مليئة بالحماس وحب الوطن

تخرج في جامعة الخرطوم (كلية التربية)، قال إنه هرب من كتابة الشعر غير أن بيئته المشبعة بالإبداع جعلته شاعراً ، ولج دنيا الإعلام وقدم العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وشغل منصب رئيس القسم الثقافي بالتلفزيون القومي، وهو من الذين أسسوا الفضائية السودانية، ورغم إنشغاله لم ينس مهنة التدريس؛ ويمارسها من خلال مركزه بأم درمان، الشاعر عبد المنعم الكتيابي جلست إليه (المستقلة) في حوار مزج فيه الذكريات بالحاضر والمستقبل.

الحلقة الأولى :

حوار : نعمة عيسى

عبد المنعم الكتيابي في سطور :
عبد المنعم عبد الله محمود الكتيابي، ميلادي ونشأتي بأم درمان، وكل مراحلي التعليمية كانت بها، ثم تخرجت في جامعة الخرطوم كلية التربية.
حدثنا عن الجامعة إبّان دراستك ؟.
سنوات دراستي الجامعية كانت متقطعة، وكانت البداية في العهد المايوي، وتم فصلي لمدة ثلاث سنوات، وبعدها عدت مرة أخرى، ففي تلك الفترة التحقت بالخدمة المدنية وعملت مدرساً، وتقييمي لها أنها كانت فترة عصيبة جداً، وتخرجت في عام (1993م)، لكن ملامح الحياة الجامعية بدأت عندي منذ الفترة الثانوية؛ فكانت بالنسبة لي جامعة مصغرة ،حيث ظهرت ملامح تكوين الشخصية.
لماذا لم تنتم إلى أي حزب آنذاك ؟.
دعيني القي الضوء على الحزب والإنتماءات السياسية ، لكل منا إنتماءاته السياسية ، لكن أن يمارس ذلك الإنتماء داخل حزب تلك هي وجهة نظر اخرى، لأن إنتماءك إلى حزب مُعين خصم على نشاطك السياسي، والإنتماءات السياسية كانت واضحة لنا في الجامعة ، إما أن تنتمي إلى حزب أو كتلة تمثل واجهة إلى حزب أو تكون غير محسوب، لذلك كان ميلاد مؤتمر المستقلين فرصة كبيرة لي ولأمثالي الذين لم تسعهم الكيانات الحزبية الضيقة آنذاك، ولا اعتبر الإنتماء المبكر للحزب يكسب النضج للشخص.
ماذا عن عبد المنعم الشاعر ؟.
لم يكن الشعر محطة في حياتي، ولم يكن سلوكاً مطلقاً بالنسبة لعبد المنعم، لكن بواقع الحال ما وجدت نفسي عليه؛ أسرة تهتم بكل ضروب الفنون والشعر كان أعلى صوتاً، فالشعر كان وصمة لكل من ينتمي إلى عائلة الكتيابي ، إذ كان بيتنا يحتوي على صالون كبير يجتمع فيه كبار الشعراء ، بالإضافة إلى وجود ثلاثة شعراء كبار هم (الشاعر التجاني يوسف بشير، والشاعر محمد سعيد، والشاعر محمد عبد الوهاب القاضي وأخي الأكبر الشاعر عبد القادر الكتيابي)، هذه بيئتي التي علمتني كتابة الشعر؛ الذي حاولت الهروب منه كثيراً، وكنت أبحث عن نفسي في إتجاهات أخرى لتوزيع طاقاتي فيها، وأهم تلك الإتجاهات كانت الرياضة، إذ كنت لاعب كرة طائرة، ووصلت فيها مراحل متقدمة، وكنت أمتلك شهادة تدريب أولمبية للكرة الطائرة ،وكنت عضواً بلجنة التدريب بولاية الخرطوم.
حدثنا عن شاعرية الوالدة ؟.
رحمة الله عليها، كانت أستاذتنا في الشعر، وهي شقيقة الشاعر التجاني يوسف بشير وكانت عالمة ومتعلمة ، ولها الكثير من القصائد ، وكانت لديها قصيدة أصبحت شعار لجمعية رعاية مرضى السكري، وشاركت في تنوير وتوعية المصابين بالسكري وراعٍ لندوة إشراقة الأدبية.
هل للشعر عندكم جينات وارثية ؟.
كنت ولفترة طويلة أنفي هذا الحديث، لكن لا نستطيع أن نغالط العلم ، والجينات تورث ، ففي عائلتي تجد الشاعر والرسام والتشكيلي والمسرحي والفنان ، والشيء الذي ساعد على ذلك هو (الجو المحيط بالأسرة)، وخير دليل تجربتي مع الشعر، إذ حاولت الهروب منه، لكن تمخضت الجينات الوراثية وغلبت عليّ، مثلما قال المجذوب (تركت القيد عند أبي لغيري **وأنا تقيدني التجارب والهموم).
متى بدأت كتابة الشعر ؟.
لم أبدأ كتابة الشعر بعد، وكل ذلك تجريب، لكن الذي اعترفت به شعراً وقلته للناس كان في المرحلة الجامعية، وأثناء ممارستي لمهنة التدريس كنت اكتب بعض المنظومات ليشارك بها الطلاب في الإحتفالات، وأول قصيدة كتبتها كانت وطنية مليئة بالحماس وحب الوطن.
لماذا تهرب من كتابة الشعر؟.
لأن الشعر مرتبط بالذوق، وهو من أصعب الطرق، وكنت كل ما كتبت شعراً رأيته لا يليق بما قرأته من شعر الذين سبقوني، وكنت قد نهجت نهجاً واضحاً إما أن أصل لمرحلتهم أو أن أهجر الشعر، وفي الآخر ارتضيت لأنها تجربة إنسانية، وأعبر بها عن مافي دواخلي من هموم ومشاكل وخواطر، وطبعت ديواني الأول (ضد ذاكرتي)، وهو مشروع فكري قبل أن يكون شعري.
لماذا لا تميل إلى كتابة الشعر بالعامية ؟.
في العموم أحب العامية جداً، والشعر العامي يعتبر إرثاً لدينا في الشعر السوداني ،والنقلات النوعية التي حصلت في الشعر كانت من شعراء العامية ، فالشاعر محمد بشير عتيق افتتح مشروع الشعر على الحداثة ، قبل أن يفتتحه شعراء الفصيح، وعلى الصعيد الشخصي أنا غير محتفٍ بكتابة العامية عندي ، وأرى (صعب عليّ) أن كتبت بها، وأن أعبر عن كل ما بداخلي، فكتابة العامية فيها مشقة اكثر من الكتابة بالفصحى، ونقاد الشعر العامي كثيرون، فقاريء العامية متذوق أكثر من الشاعر في تذوقه للكلمات، والإنشغال بالقضايا الفكرية عقّد اللغة أكثر، وأنا استعيض بعدم كتابتي بالعامية بقراءتي لها، وأحب جداً (محجوب شريف ومحمد حسن سالم حميد والقدال وعبد القادر الكتيابي وعاطف خيري) وهم الذين كتبوا (العامية المعقدة) التي عوضتني عن الذي أريد ان أكتبه بها ، وكتبت قصائداً عامية، والذي اصطحبني في إنتقائي للفصحى سيستطحبني في إنتقائي للعامية ، فالرهبة من الكتابة العامية قللت من كتابتي فيها، ولديّ إنتاج بالعامي؛ ولكنه لا يُرضي طموح النقاد تجاه تجربتي.
هل لك تجربة مع الشعر الغنائي ؟.
معظم كتاباتي في مجال إحداث الوعي في القضايا النوعية الخاصة بالمرأة (مثلاً)، وكتبت عدداً من القصائد التي سميت (بالكورال)؛ والتي قام بتأديتها عدد من المجموعات، ولحنها عدد من الملحنين (الدكتور النور حسن وناصر عبد العزيز) ،وتغنى لي (الفنان علي السقيد وياسر تمتام وياسر المرضي).
أنت غير واثق من نفسك أحياناً في الكتابة ؟.
ليس كذلك، لكن لها علاقة بالتحدي، وخوفاً من أن يكون هناك إتهام مثل الشعر المطروح في الساحة، وأنا اكتب ما يستحق أن أدافع عنه، فالشعر عندي موجود في لوحة تشكيلية ، وفي القطع الموسيقية ، النكتة ، والموقف اليومي العادي ، وفي ملامح إنسان، فالشعر أصبح حالة أكثر من أن يكون قصيدة ، والشعر لم يعد هو ذلك المعنى الغامض ، فهو عندي حالة التحام بين الفكر والوجدان، فأنا أسعى في كتابتي للشعر (ليس الكم بل النوع)، ويكفيني أن أموت على ثلاث قصائد تُعبر عن موقفي في الحياة، ولا أموت على ثلاثين ديوان شعر.
///////////////////////////////////////////////////

الشاعر عبد المنعم الكتيابي في حوار الصراحة مع (المستقلة)
الصحافة (مدرستي الأولى) والمرأة كل حياتي
لسنا نادمون على فقدان منصبنا في اتحاد الكتاب العرب


تخرج في جامعة الخرطوم (كلية التربية)، قال إنه هرب من كتابة الشعر غير أن بيئته المشبعة بالإبداع جعلته شاعراً ، ولج دنيا الإعلام وقدم العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وشغل منصب رئيس القسم الثقافي بالتلفزيون القومي، وهو من الذين أسسوا الفضائية السودانية، ورغم إنشغاله لم ينس مهنة التدريس؛ ويمارسها من خلال مركزه بأم درمان، الشاعر عبد المنعم الكتيابي جلست إليه (المستقلة) في حوار مزج فيه الذكريات بالحاضر والمستقبل.

الحلقة الثانية :
حوار : نعمة عيسى
قصيدة حبيبة إلى نفسك ؟.
كل قصائدي حبيبة إليّ ، ولا أريد أن أجتر وأقول هن كأبنائي ، لكن ما عانيت في إخراجه لابد أن ينتمي إليّ وأن أتبناه.
كم تساوي مساحة المرأة في شعرك ؟.
(هذا السؤال صعب)..المرأة كل حياتي، وأرى أنها ظُلمت من خلال إدراجها في قضية تسمى (قضية المرأة) ، ولو نظرنا إليها كقضية مجتمع لما وجد إشكال، فالمرأة في الشعر حاضرة، لأنها رمزية الوطن والأرض والحياة، وفي كل شيء هي حاضرة ،حتى في الأساطير القديمة كانت هي أول منتوج إبداعي، ونجدها في كل الأساطير اليونانية ، فالمرأة عندي ليست المحبوبة التي أطلبها، (بل هي من أحلم بها) وهي مشروع إكتمال؛ لذلك تكون حضوراً في معظم نصوصي.
إليك مساحة دون سؤال ماذا انت قائل ؟.
ساقول عن ما يشغلني .. وهو الخروج عن المألوف بكل إكراهاته، لأننا نتجنب أو نحذر، أو نخاف المجهول، وليس كل المجهول مخيفاً، ونحن نتبع أمثالاً قديمة مثل (الخواف ربى عيالو ، ودرب السلامة للحول قريب)، سأتحدث عن الحاضر المسجون في أسر الماضي، وسأحاول فتح نافذة من الحاضر للمستقبل ،لأننا أمة بلا حاضر ، ونعتمد على ماضي مقدس، ونخاف من مستقبل مجهول، لذلك لأبد أن نُكسر الحاجز الطلق، وأن نهرب من (حاضرنا الماضي إلى حاضرنا المنفتح).
ماذا عن عملك السابق في التلفزيون القومي ؟.
عملت لفترة طويلة بالتلفزيون القومي في مجال إعداد وتقديم البرامج، قبل طرح الرؤية الشاملة للبرامج الثقافية، وتدربنا على أثير إذاعة أم درمان، وكان ذلك في الإذاعة المتخصصة وتسمى (إذاعة البرنامج الثاني)، فكانت فرصة أوسع للتدريب على البرامج الثقافية ، وساعدتنا أن نفك أسر البرامج الثقافية في التلفزيون القومي ، فكان برنامج (مسارات) الذي اهتم بالقضايا الثقافية ، وحاولنا أن نحرر فكرة البرامج الثقافية من المفهوم التقليدي تجاه الأشكال الإبداعية ، ووجدنا الموازنة من خلال إختيارنا للبرامج الثقافية، وشغلت بالتلفزيون منصب رئيس قسم البرامج الثقافية ، وكنت أضع معاييراً صعبة جداً لتقديم برنامج ثقافي.
أجمل تجربة لك في التلفزيون ؟.
برنامج (نادي ثقافي) ، مع زميلي جمال الدين مصطفى ، وتم اعتماده من برامج التبادل الثقافي في الفضائيات ، لأنه كان يبحث في البعد الثقافي لسلوكنا وتعاملنا اليومي، (لكن اليوم ما أكثرها)، وما يحزنني أن الضيوف يتشابهون في الفضائيات المختلفة وفي وقت واحد ، وهذا ناتج عن قصور في الرؤية لما يجب أن نتناوله كثقافة ، وأقول إن المسألة ليست (ملء الوقت) ، بل إستراتيجية كبرى ، فأنت ستساهم في بناء مواطن في كل حاجاته ، لذلك كل شيء له فلسفته.
برامج قدمتها ؟.
قدمت في التلفزيون متابعات، وقضايا ثقافية ، والنادي الثقافي ، ومسارات، وملامح من المجتمع السوداني ، وشاركت في إعداد أيام مفتوحة ، شرفة التاريخ، وفي الإذاعة قدمت اعمالاً كثيرة ؛ على سبيل المثال أقلام خضراء ،الصالون الأدبي ،وإستديو الثقافة.
مشوارك مع الصحافة ؟.
يا سلام..الصحافة من اجمل التجارب ، وعملت محرراً لصفحة المنوعات بصحيفة الخرطوم في ميلادها الأول ، وكنت كاتباً متعاوناً في صحيفة السياسة ، وأكثر فترة لي كانت مع صحيفة الصحافة ، وحررت بها (أوراق العمر)، فعملي بها كان تحرير المقالات أو كتابة العمود ، أو التحقيقات ، وأتوق جداً للورقة والقلم ، ومن هنا أحي كل الصحفيين لأن الصحافة هي (مدرستي الأولى).
ماذا عن عضويتك في إتحاد الكتاب السودانيين ؟.
إتحاد الكتاب السودانيين تم تأسيسه في عام (1985ـ 1986 ) ثم حظر نشاطه في عام (1987)، ولم يزاول نشاطه الا في عام (2006)، لذلك سُمي بإتحاد الكتاب السودانيين (الميلاد الثاني) ، وكنت من الذين أعادوا تأسيسه ، وشغلت منصب الأمين العام لدورتين متتاليتين ، والاتحاد يقوم بتوصيل رسالته بشكل (نحن راضون عنه تماماً)، وأفخر جداً لإنتمائي له.
ماذا عن إستضافتكم للشاعر المغربي محمد بنيس ؟.
بتعاون ذكي وجميل جداً مع المركز الثقافي الفرنسي ، ومحمد بنيس شاعر ومفكر، وله قدر كبير في تنزيل الحداثة بشقها العملي، فكانت الإستضافة ست أيام ، وهو عرّاب كتاب التسعينيات ، وكتب عن منطقة الأثر، ونحن فيها، فكانت له وجهت نظر مختلفة ، وإحتفالنا به كان بمجهود (فكري عربي صميم) ، ولم يكن غريباً على إتحاد الكتاب السودانيين أن يستضيف الشاعر المغربي محمد بنيس.
وجود ثلاثة اتحادات للسودان خصم أم إضافة له ؟.
الإتحاد ليس نقابة لكي يدافع عن حقوق مالية أو وظيفية بالنسبة للكتاب ،هو اتجاه، ولا ضير في وجود ثلاثة اتحادات، لكن ما آراه عيباً أن يدعي أحد الإتحادات القومية، والقانون أتاح للثلاثة اتحادات أن تمارس نشاطها وهي الإتحاد العام للكتاب السودانيين ، والإتحاد العام للأدباء والكتاب السودانيين ، والإتحاد القومي للأدباء والكتاب السودانيين ، هل المسألة مسألة لافتات؟ أم مسألة تستر خلف لافتات؟. والحقيقة المزعجة هي فكرة (عام وقومي) ، وإطلاق العمومية والقومية تحتاج إلى وقفة من القانون ، فنحن نمارس كتابة لها رؤى ومعايير.. أنت تنظر إلى الأشياء بمنظورك، وأنا أنظر لها بمنظوري ، القانون أصدر هذا العمل ،لكن من الضروري أن تراغب هذه المسميات ، فأنا مع إتحاد الأدباء وإتحاد الكتاب، وليس مع التي توهم بالقومية والتعدد، والاتحادات الثلاث هي إضافة للسودان، لكن الماخذ الوحيد هو إلتباس تلك المسميات.
لكن السودان فقد عضويته في إتحاد الكتاب العرب ؟.
تمثيل السودان في إتحاد الكتاب العرب قرار صدر في تعقيب السودان لأنور السادات في (كان ديفيد) فحرم السودان ومصر وليبيا لهذه الأسباب ، لذلك سعى إتحاد الكتاب العرب لإستقطاب مقعد السودان من جديد، وللأسف تدخلات السياسة وعدم وجود فصيل واحد للإتحادات الثلاثة بإسم إتحاد الكتاب السودانيين في إتحاد الكتاب العرب ، فالذي مثل السودانيين هو إتحاد الكتاب، وسعى لإستعادة هذا المقعد، لكن للأسف السياسة كانت أقوى، وهي التي أدخلت إتحاد معين لتمثيل السودان في إتحاد الكتاب العرب، ولسنا نادمون على فقدان منصبنا فيه، لأن إتحاد الكتاب العرب يشمل أنظمة شمولية وليس ديمقراطية.
هل مازال يعاودك الحنين للتدريس ؟.
نعم ومازلت أمارس التدريس منذ أيام تعاوني في الجامعات وحتى اللحظة، وأمارس التدريس من خلال مركزي الصغير (الكتيابي للتدريب الإعلامي).
كلمة أخيرة :
شاكر لصحيفة (المستقلة) لأنها حققت معي في جزء كنت أود الإفصاح عنه.

المستقلة


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2290

التعليقات
#1284897 [بت السامراب]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2015 01:27 PM
أجريت هذا الحوار مع الشاعر عبدالمنعم الكتيابي أيها السادة وكل رد من هذه الردود جاء على لسانه شخصياً لكن الصورة جاءت سهواً فوضعت صورة عبد القادر بدلا عن صورة عبد المنعم والله على ما أقول شهيد

[بت السامراب]

#1281280 [صديق ضرار]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2015 12:59 PM
إقتباس من مكان آخر للسيرة الذاتية للشاعر عبد القادر الكتيابى:
(ثم هاجر إلى مصر لاستكمال دراسته قبل فترة قليلة من موعد امتحان الشهادة الأزهرية وأصر على خوضها وقد اجتازها بنجاح وسط دهشة زملائه فتأهل لدخول جامعة الأزهر لدراسة اللغة العربية وعلومها لكنه لم يتمكن من المواصلة لظروف أسرية خاصة ثم عاد ليعمل في التدريس في كل من مدارس أبوروف والإنجيلية وغيرهما من مدارس أمدرمان الأهلية كما عمل في الصحافة والإذاعة بام درمان والقاهرة ـ و كان أثناء ذلك يباشر نشاطه الثقافي والإعلامي من خلال الصحف والبرامج والمنتديات
هاجر الكتيابي في الخامس والعشرين من مايو 1986 إلى دولة الإمارات بعد عام واحد من انتفاضة رجب أبريل 1985
واصل الكتيابي دراسته الجامعية على نظام الانتساب لا حقا خلال فترة اغترابه . واصل الكتيابي دراسته الجامعية على نظام الانتساب لا حقا خلال فترة اغترابه .)
ما أقول : الصورة للشاعر عبد القادر الكتيابى ؛ أما الموضوع فهو عن الشاعر عبد المنعم الكتيابى فهو أيضا يكتب الشعر
ومن مركز التوثيق الشامل هذا عرض لسيرتة

[صديق ضرار]

ردود على صديق ضرار
[صديق ضرار] 06-09-2015 02:57 PM
سقط هذا الجزء عندما أرسلت الجزء المذكور أعلاه . وما أريد أن أقوله أن هذا الحوار مع الشاعر عبد المنعم الكتيابى - بينما الصورة لأخيه الشاعر عبد القادر الكتيابى .

عبد المنعم الكتيابى : سيرة ذاتية



* الاسم : عبدالمنعم عبدالله محمود الكتيابي

* معهد تدريب معلمي المرحلة المتوسطة 1980_1982

* كلية التربية جامعة الخرطوم 1990 – 1993

* معلم بالمرحلة المتوسطة 1982 _1993

* معد ومقدم برامج بالإذاعة السودانية 1984-2005

* معد ومقدم برامج بإذاعة البرنامج الثاني إذاعة امدرمان1993-1995

* معد ومقدم برامج تفلفزيونية 1984- 2006

* مستشار الهيئة القومية للثقافة والفنون 1993-1995

*رئيس القسم الثقافي للتلفزيون 1995-1997*

* صاحب عمل مركز اشراقة للمعلومات وخدمات الإعلام 1997- حتى تاريخه

* محاضر متعاون مركز محمد عمر بشير جامعة امدرمان الأهلية 1995

* محاضر متعاون جامعة الأحفاد 1995_1997

* إداري بجامعة العلوم والتقانة 1999-2009



انشطة :

* عضو مؤسس ندوة إشراقة للعلوم والثقافة والفنون 1980-حتى تاريخه

* عضو مؤسس مكتبة البشير الريح العامة 1990 حتى تاريخه

* عضو مؤسس اتحاد الكتاب السودانيين الميلاد الثاني 2006 – حتى تاريخه

* عضو اللجنة التنفيذية اتحاد الكتاب السودانيين دورات 2006-2007 ، 2007 -2008

* الأمين العام لاتحاد الكتاب السودانيين دورتي 2008 - 2009 ، 2009- 2011


#1281240 [الباز الأشهب]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2015 12:04 PM
نعمة يانعمة نعم الله عليك بمعرفة الفرق بين عبد القادر وعبد المنعم

[الباز الأشهب]

#1280992 [بوشي]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2015 07:20 AM
عفواً يا إخوتي المقصود الشاعر عبد القدر الكتيابي وهوشاعر عظيم وله أشعار رائعة والصورة المرفقة هي صورته أما الأخ والزميل والصديق عبد المنعم الكتيابي فهو شقيقه الأصغر ولا يعرف عنه كتابة الشعر وإنما عرف عنه اهتمامه بالأدب عامة وبتاريخ الغناء السوداني هذا ما لزم توضيحه مع خالص الشكر

[بوشي]

#1280761 [Mohamed ali samra]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2015 07:19 PM
والله شككتونا في روحنا زاتو ي جماعه دا عبدالقادر الكتيابي

[Mohamed ali samra]

#1280612 [عبادي]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2015 02:43 PM
الصورة في الاعلي للشاعر الفحل
عبد القادر الكتيابي وليست لعبد المنعم

[عبادي]

#1280591 [عودة ديجانقو]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2015 02:09 PM
لكن الصوره بتاعة شقيقه الشاعر عبدالقادر الكتيابى...إنتبهوا كويس..

[عودة ديجانقو]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة