الأخبار
أخبار إقليمية
الصادق المهدى : نظام البشير طبق سياسة الأرض المحروقة فى دارفور.. أى محاولة لإنكار علاقتة بالإخوان لا تنطلى على عاقل.
الصادق المهدى : نظام البشير طبق سياسة الأرض المحروقة فى دارفور.. أى محاولة لإنكار علاقتة بالإخوان لا تنطلى على عاقل.
الصادق المهدى : نظام البشير طبق سياسة الأرض المحروقة فى دارفور.. أى محاولة لإنكار علاقتة بالإخوان لا تنطلى على عاقل.


النظام استخدم المكون العربى ضد المكون الأفريقى.. استمرار الوضع كما هو يفتت البلاد
06-07-2015 09:22 PM
قال الامام الصادق المهدى رئيس وزراء السودان الأسبق، فى المحاضرة التى القاها بمركز دال للدراسات بجاردن سيتى ان 13 مليون فروا من السودان فى عهد نظام البشير كما اتهم النظام بانه استخدم شعار الاسلام هو الحل وتطبيق الشريعة بهدف السيطرة على الحكم .

ولفت المهدى الى ان النظام اقدم على بعض الافعال منها إعدام 3 مواطنين مسيحيين لمجرد أن لديهم عملة اجنبية.

واوضح ان النظام تراجع عن هذه السياسة من تشدد فى الوصاية على الاقتصاد الى الامتثال لتوصيات صندوق النقد الدولى وهكذا صفوا برنامج الرعاية الاجتماعية بالسودان، وكان هناك تعليم بالمجان ودعم للمواد الاستهلاكية والنتيجة زيادة نسبة الفقر فى البلاد الى ان بلغت 46% والواقع اكثر وتدهور سعر صرف الدولار وبفضل سياساتهم العجيبة تضاعف سعر الدولار 840 مرة.

وأضاف المهدى، أن أى محاولة لانكار علاقة نظام البشير بالإخوان لا تنطلى على عاقل، مشيرا إلى أن النظام حاول انكار اخوانيته فى البداية لكن بعد التمكين صار يفتخر بعلاقته بالاخوان.

ولفت إلى أن يوسف القرضاوى عندما سئل هل يجوز الانقلاب لتطبيق الشريعة الاسلامية اجاب قائلا :"اذا كان الانقلاب مثل ماحدث فى السودان، مشيرا إلى أن النظام السودانى حاول خلال الفترة الاخيرة انكار علاقته بالاخوان حيث وصف احكام الاعدام الصادرة ضد قيادات الاخوان فى #مصر بانها شأن داخلى، وأن قرارات مجلس الامن عزلت النظام السودانى فى جهات دولية مؤثرة.

وأكد رئيس الوزراء، أن القوى المعارضة نجحت فى حملة ارحل التى قاطعت انتخابات 2015 الى الان والقوات المسلحة السودانية لن تطلق النار على الشعب السودانى اذا اتخذ موقفا جامعا والمليشيات القبلية ستتخذ نفس الموقف لكن يظل موقفهما صندوقا مغلقا ووصف المهدى الانتخابات الرئاسية الاخيرة فى السودان بالفاشلة واظهرت النظام معزولا والنظام لم يستطع ان يستقوى بها .

وقال إنه لأسباب تاريخية كانت هناك مشاكل فى دارفور، ونصيب تنموى ناقص، ونصيب خدمى ناقص، ونزاعات قبلية، ونهب مسلح، لكن عندما وقع الانقلاب فى 30 يونيو 89 لم تكن هناك بندقية واحدة ضد الحكومة المركزية، لكن بدا لكثير من أهل دارفور أن النظام يحابى المكون العربى وهذا الشعور أدى إلى قيام حركتين باسم تحرير السودان والعدل والمساواة منذ 2002 واشتعل الموقف فى دارفور فى وجه التحدى لجأ النظام إلى خطة فرق تسد واستخدام المكون العربى ضد المكون الأفريقى. وأضاف المهدى خلال كلمته بندوة مركز دال للدراسات والأبحاث، أن الأسرة الدولية كانت مهتمة باتفاق السودان مع الجنوب وقالوا لنظام السودان أحسموا قضية دارفور ونحن سنعتبرها قضية داخلية وهذا أعطى الضوء الأخضر للنظام غير المسئول باستغلال التناقض الأثنى ويطبق سياسة الأرض المحروقة.

وقال المهدى أن الخارجية الألمانية دعتنى وسئلت ما امكانية استئناف الحوار الوطنى فى السودان بعد الانتخابات واقترحت عليهم اذا كانوا يريدون ان يجدوا فكرة حوار جديد مطالبة النظام باجراء هامش جدية واعلان اشياء تفتح مجال الثقة اطلاق سراح المعتقلين واطلاق الحريات العامة" .

وتابع: "اذا استمر الوضع الراهن فى السودان كما هو فان مستقبل السودان أن يتشظى وان يتفتت لأن التنوع تحول الى مواجهات وتحديات ولكن يدرئ هذا التشظى والمصير القاتم انتفاضة مخططة ليست مثل الربيع العربى تقوم بجزء وتسيب العملية ناقصة لابد من انتفاضة كاملة الثورة لابد ان تغير وتستبدل ليست طرد الحاكم فقط للاسف ثورات الربيع العربى اكتفت بالجزء الأول المطلوب انتفاضة مخطط".

وكشف الامام الصادق المهدى رئيس وزراء السودان الأسبق انه بعث خطاب مفتوح الى الرئيس السيسى طالبه فيه بالعفو عن قيادات الاخوان الصادر بحقهم احكام بالاعدام بعد الانتهاء من مراحل التقاضى المختلفة.

واستطرد :"قلت للرئيس السيسى فى الخطاب المفتوح نحن ضحايا حركة سودانية من اصل اخوانى ومع ذلك انا اعتقد انه بعد ان تكتمل خطوات التقاضى بيستخدم هو صلاحيته كرئيس الجمهورية لمنع الاعدام" لاواضاف :"ننى اعتقد ان المواجهة حتى كسر العظام للأخر ستؤدى لخطر كبير على مستقبل الوحدة الوطنية فى #مصر و هذا لاينفى حاجة الاخوان لمراجعة موقفهم لانهم ارتكبوا اخطاء كثيرة".

واضاف قائلا: "قلت اننا فى اطار هذا العفو ممكن نتحرك ز ينبغى ان نشجع ان يكون التيار الغالب داخل الاخوان هو الذى يقبل العملية السياسية والديمقراطية ويتراجع عن التكفير والعنف هذا مشروع يمكن نعمل به وهذا يفتح الطريق امام الديمقراطية ".

وتابع قائلا: "مالم يجرى هذا التصالح وقبول حقوق الانسان فان المواجهات المصرية الصفرية ستودى بالمصلحة الوطنية"مشيرا الى ان الاخوان لهم وجود فى #مصر ودولى ممكن ان تتجه الى المواجهات وهذا يضر الاستقرار فى #مصر واضاف :"هذا رايى قلت له ارجو منكم بعد نهاية التقاضى بامر القضاء ان تستخدم صلاحياتك الدستورية لان الدستور المصرى يعطى رئيس الجمهورية هذا العفو ويساعدنا نحن الذين نريد نخرج من هذه الازمة.

وكشف الامام الصادق المهدى رئيس وزراء السودان الأسبق عن تفاصيل محاولة الوساطة التى اجراها بين الرئيس المعزول محمد مرسى وجبهة الانقاذ بعد إصدار الإعلان الدستورى مؤكدا أنه عندما اعلن مرسى الاعلان الدستورى فى نوفمبر 2012 ذهبنا له ولقيادة جبهة الانقاذ وطرحنا فكرة ان يلغى الاعلان الدستوري وان يقبل تعديل مشروع الدستور المقترح فى ذلك الوقت وان يقبل تنفيذ نقاط فيرمونت ال6 الذى اتفق فيها مع القوى السياسية المصرية في مقابل ان تقبل ان جبهة الانقاذ استمراره الى ان تنتهى فترة ولايته الدستورية " .

وحول الوساطة التى اجراها بين مرسى وجبهة الانقاذ قال : "قال لنا مرسى انا مستعد وسافيدكم.. ذهبنا بعدها الى المرشد العام لجماعة الاخوان محمد بديع الذى تركنا نتباحث مع خيرت الشاطر وذهب وكان كلام الشاطر ان الرئيس لن يقبل ولن يوافق ووقتها بدا لنا ان الرئيس مرؤوس ولذلك فشل مشروع الوساطة وكما هو معروف ان الاعلان الدستورى كان هو صافرة البداية لحركة تمرد.


وكالات


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 8106

التعليقات
#1282699 [ترهاقا]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2015 03:15 PM
يا ناس دارفور الشعب السودانى شعب ملول ويبدو لى انه بدأ يمل من هذه الحروب التى تنتهى ويظهر ذلك جليا هن خلأل عدم اكتراثه بما يجرى فى دارفوروالجنوب الجديد وربما لأ تعرفون الشعب السودانى لأنكم اخر الملتحقين بالسودان القديم ثم لماذا لم يلتحق عرب دارفور بحركاتكم المسلحة الأ يشملهم هذا التهميش الذى تدعونه .

[ترهاقا]

#1282577 [الناهة]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2015 12:29 PM
بل هم الاخوان المسلمين بشحمهم ولحمهم
وهذه الحقيقة التى تتعامل معها مصر والسعودية والمجتمع الدولي رغما عن تمريرهم لتكتيكات المؤتمر الوطني الحاكم الذي يعتقد بانه استطاع خديعه العالم بمداراة الحقيقةاانهم الاخوان المسلمين نفسهم ولا غيرهم
اما دارفور التى صدح بعض ابنائها بحق تقرير المصير توطئة للانفصال فمن المؤسف ان يظل الشعب السوداني ملتزما الجانب السلبي وهو يرى السودان الوطن يتمزق امام عينيه ولا يحرك ساكنا ولم يكمل ثورته التى بداها في سبتمبر 2013م مع توافر كل الاسباب والوقائعلاستكمال هذه الثورة والحاق النظام الحاكم بابيه تنظيم الاخوانالمسلمين بمصر حيث من المفترض ان يكون قادة هذا النظام امام المحاكم لمحاسبتهم ومعاقبتهم على ماقترفوه في حق هذا الوطن
اما الامام الصادق المهدي الذي يكثر كلامه ويقل فعله فهو والحزب الاتحادي سواء بسواء وابنائهم بالقصر الجمهوري فامن المؤتمر الوطني شرهم وعلى الشعب السوداني عدم اشراكهم في اي تحرك ابدا

[الناهة]

#1282278 [Shah]
5.00/5 (1 صوت)

06-10-2015 06:15 AM
المشكلة فى اخفائك و انكارك انت لعلاقتك الراسخة بالاخوان الغير مسلمين

[Shah]

#1282261 [عثمان التلب]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2015 04:43 AM
دققوا في كلماتكم قبل ان تكتبوا. الكلمة مسئولية ربنا يسالكم عنها يوم القيامة. بالرغم من انتشار الوسائط والمعلومات لكن معظم الكتابات انطباعية .

[عثمان التلب]

#1281423 [ترهاقا]
5.00/5 (1 صوت)

06-08-2015 04:21 PM
بالنسبة للصادق المهدى فهواول من سن بدعة العمل المسلح لللأستيلأءعلى السلطة هع جريرة الأستعانة بالأجنبى وأول من وزع السلأح على القبائل العربيةفى دارفورولكن سياسيونا دائمالأ يملكون الشجاعة لتحمل مسئولية أفعالهم وأقوالهم.

[ترهاقا]

#1281236 [Adolf]
5.00/5 (2 صوت)

06-08-2015 11:58 AM
الامام دا ليهو يومين مسخن و سمو فاير مالو؟
من اعلان تشكيل الحكومة الجديدة و لهجته اصبحت حادة و فيها انفعال ، مالك شفت شنو يا سيدنا واللا حسيت بي شنو؟

[Adolf]

#1281227 [شاهد اثبات]
5.00/5 (1 صوت)

06-08-2015 11:47 AM
مشكلة السودان عبرالعصور في المركز والايدولجيات المصرية المقبوحة
القوميين والشيوعيين 1969-1971مسخو العلم والشعار والتعليم والخدمةالمدنية والاقتصاد
الاخوان المسلمين وحزب الامةنسخة الصادق مسخو السودان ذاتو والكيزان فصلولجنوب والصادق المهدي يتفه فكر محمود محمد طه وتسبب في اعدامه بمكونات محكمة الردة وحقر افكار جون قرنق اتفاقية نيفشا ولا يقدم شيء للمصريين المتغطرسين يعريهم تارخيا من 1821-2015 او ويعرف بالسودان حضاريا وفكريا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا ونفسيا...والاولى ان تهتم بي بلدك وبي طريقة لارجاع دولة الجنوب بدل الدهنسة لمصر...والمرء حيث يضع نفسه...والمصريين ديل اباهم العبقري السيد عبدالرحمن المهدي والسيد علي ايضا لانه النظام السياسي البوليسي في مصر من 1952-2015 مخترق من الصهيونية عبر الناصرية والاخوان المسلمين والمشهد السياسي المصري بعد اخر انتخابات وبواقع الارقام مصر 80 مليون سجل الناخبين 40 مليون الناخبين الفعليين هم 20 مليون 5 مليون كوز 7 مليون يسار وشباب ليبرلي 12 مليون فلول
اين نص الشعب المصري المغييب؟؟؟
شفت النص المصري المغييب ده هم المصريين الجد جد المدحهم البرعي بي مصرالمؤمنة

انت تلهج بي الديموقراطية وقاعد في مصر الدكتاورية ليه..امشي لندن احسن ليك

[شاهد اثبات]

ردود على شاهد اثبات
European Union [عبدالحميد عبدالله] 06-10-2015 11:24 PM
انت مين قال ليك محكمة الردة كونها الصادق المهدي... الظاهر قاعد تقرا التاريخ بالاقلب هههخخخ

United States [ابو سكسك] 06-10-2015 09:12 AM
الاخ ابو جلمبو. تحية طيبة
"شاهد اثبات" هو الاستاذ عادل امين وهو من الشمالية

European Union [ابو جلمبو] 06-10-2015 08:28 AM
اولاً ممكن تورينا المركز ده قاصد بيهو شنو؟
وبعدين الله خلق لكل شي مركز، والا انت عايز البلد تكون من غير مركز، والا قصدك من وراء المركز ده شي داسيهو؟
العنصريين طلعو بكلمات ومصطلحات بيدسو وراها منها:
المركز
الجلابة
الشماليين
اهل الخرطوم
وووووو
ودي كلها ستارات من وراهو قاعدين زي النسوان ويبثو في حقدهم التاريخي في اي ركن، جاتكم حريقة تحرقكم، زي ما مرة واحد من العنصريين وكمان عايش في امريكا عنده شريط غنية اسمها ضربنا الخرطوم
بالله دي بشرية عالم نتنة


#1281123 [ميم كاف]
5.00/5 (2 صوت)

06-08-2015 10:03 AM
ما انت اخو مسلم يا السيد الصادق

[ميم كاف]

ردود على ميم كاف
European Union [شاهد اثبات] 06-10-2015 10:32 AM
المركز هو الوعي المازوم والمربض والليد الجبناه من مصر والبدلناه بي ديموقراطية وست منستر كم 1956-2015..القوميين والشيوعيين والاخوان المسلمين السماهم منصور خالد النخبة السودانية وادمان الفشل في جمهورية العاصمة المثلثة شوهت العلم والشعار والتعليم وخطأ دخولنا المخزي لجامعة الدول العربية وتدهور السودان
انا مرجعيتي الحالية اتفافية نيفاشا ودستور 2005 والدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية
وبدل البشير يقعد يبتزل في نفسه بعد انتهاء صلاحيته دستوريا بالمادة 57 من دستور السودان ويستمر في سياسات الاخوان المسلمين "المعفنة" والدولة المركزية المشوهة الفاسدة والفاشلة والفاشية...وعدم لمسؤلية والعبث بالدستور
يرجع بقرارات جمهورية او بالاستعانة بالمحكمة الدستورية العليا بتعيين تسعة قضاة محترمين فيها لمعالجة كل التشوهات السياسية في السودان من 2005 ولحدي الان
1- ارجاع العلم والشعار بتاع الاستقلال
2-يرجع الاقاليم ويلغي الولايات ويترك الشعب يختار حاكم الاقليم ونائب الاقليم
3-يفعل ااتفاقية نافع/عقار 2011 للمنطقتين
4-يفعل سلام دارفور والاقليم والمشورة الشعبية
ي5-يفعل الحريات الاربعة والجنسية المزدوجة مع دول جنوب السودان
***

البندقبة عبارة عن خشبة وماسورة... في واحد عنده سؤال

European Union [متأمل] 06-10-2015 08:58 AM
صدقت ........
عشان كده الشعب السوداني ما عايز يغيير الانقاذ بالصادق او اولاد الميرغني تغيير في الوجوه والنهج واحد


#1281043 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

06-08-2015 08:37 AM
قرضاوى شنو ومرسى شنو وبديع شنو وحسن البنا ذاته شنو عليك الله يا الصادق المهدى اتكلم لينا عن اناس محترمين وسيبك من هذه الحثالة واقسم بالله ان الكيزان حثالة وزبالة وشذاذ آفاق والله على ما اقول شهيد انقلاب اخوانهم السفلة فى السودان ومعاملة الشعب السودانى المسلم وغير المسلم معاملة سيئة يسكتوا عنه ويجوا يت**** لمن الشعب المصرى ينقلب على مرسى الواطى!!!!!!!!!!
كسرة:انقلاب الحركة الاسلاموية السودانية بت الكلب وبت الحرام العاهرة الداعرة السافلة عطل وقف اطلاق النار والعدائيات والمؤتمر القومى الدستورى من 30/6/1989 ولحد الآن الف مليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية سودانية او عالمية!!!!!!!!!!!!

[مدحت عروة]

#1281037 [tag.]
5.00/5 (1 صوت)

06-08-2015 08:29 AM
الصادق المهدى ما هو الا خائن وعميل للاخوان وذراعهم الخفى الذى يتخفى وسط الانصار و كل مشاكل البلد دى من تحت راسوا . وهو كان يعلم علم اليقين با نقلاب الجبهة القومية ولكن عمل رايح .وكل همه عندما قدم الى الحكم تعويض ال بيتة وما مسالة ا التعويضات الهائلة لجيش الامة ببعيد . وانصرف عن هموم الوطن ليبحث عن رفاة الامام الهادى. وهو رجل كثير الكلام قليل الاحسان.كيف يستقيم ان يكون معارضا بكل ابناء الانصار وابناءة من صلبة تحت ادارة حكومة المؤتمر الوطنى .

[tag.]

#1280991 [naffrawy]
5.00/5 (1 صوت)

06-08-2015 07:19 AM
الاثنى الذى وقع باسم شيكولاتة الف كل هذا الاكاذيب منطلقا من حقده الاثنى الذى يملا قلبه المريض بالاكراهية العنصرية لأنه شخص يعانى من عقدة النقص الذين ولدوا باشكال والوان لا تروق لهم . وما ذنب بقية اهل السودان فى ما اراده المولى من مشيئة . اهل دارفور و شبابهم هم الذين دعموا الكيزان والترابى فى كل العصور ظنا منهم ان الاسلام سيساوى بينهم وبين العنصر العربى مما يظنون انهم العنصر المفضل حسب فهمهم الوضيع - لقد عاصرنا هؤلاء فى الجامعات وكانوا مسيحيين اكثر من المسيح دعما للحركة الاسلامية عليهم لعنة الله - ولماذا ننسى وزير الانقاذ خليل ابراهيم وعلى الحاج وزعيم الكيزان بولاد بل وحتى قادة الحركات المسلحة ال1ذين يقاتلون ضد التخوان اليوم كانوا من اشرس المساندين لبطش جماعة الترابى بمعارضيهم قبل ان تدور عليهم الدوائر عليهم لعنة الله والناس اجمعين ويستهلوا الذى حدث لهم . عاوزين تنفصلوا انفصلوا عسان تموتوا جوعا يااوباش مثل الجنوبيين ال1ذين يحلمون بالعودة الى الشمال ما لاقين - الواضح ما فاضح ياناس المعارضة العنصريون ديل احقد وتاخطر على النسيج الاجتماعى من جماعة التافه الترابى خذوا حذركم منهم ولو قالوا رايحين خلوهم يروحوا فى ستين الف داهية على الاقل يحدث عندنا تجانس اجتماعى وونتهى من مرضى عقد الدونية التى لامجال للشفاء منها

[naffrawy]

ردود على naffrawy
European Union [ابو جلمبو] 06-10-2015 08:30 AM
كلمك صح مية المية
ولا يهمك الكلاب الحتجي تهو هو عليك
لانها نفس الكلاب الانت وصفتها هنا

European Union [ود القضارف] 06-08-2015 10:54 AM
يا امنجي يامعر .. العنصرية هي الدونية وكلاهما مرض واحد انت وامثالك مصابون به .. ههههه يامغفل والله انت مسكين وبتحلم منو القال ليك دارفور حتنفصل ومن انت زاتك لحدي ماتقرر والله كلامك هذا لو قلتو جنبي او عرفتك الا (اخمك بنية او شلوت منها ماتقوم) انت حقير منو المصاب بالدونية انت وامثالك فاقدي الاصل والفصل من بقايا جنود ترك وعرناعوط لااصل لكم الواحد فيهم يسالوه من من وين يقول انا من الخرطوم يااشيخ كل الناس دي ليها اصول اذا قلت ادروبي الادروب معرفين بمناطقهم واذا قلت رزيقي او من كنانه او رباطاب او شايقي او نوباوي كل هذه القبائل لها حواكيرها واصولها ... من اين انت وامثالك ياحاقدون تحقدون علي كل شي لكن خاب ظنكم دارفور سوف تكون عظم حوت لكل عنصري يحلم بهذا البلد ومشروع حمدي سوف يبله ويشرب مويته ودارفور السودان ومافي دارفوري عاقل ويقرأ السياسة صاح يسمع هذه الدغدغة والاثارة. ودارفور القضارف والجزيرة وحفا وكسلا وسنار حتي بورسودان والقلابات والنيل الابيض الجزيرة أبا وسنجة والخرطوم - دارفور هي الاصل ولايمكن للاصل ان ينفصل - ولاتلعبوا بالنار الكلام ده اكبر منكم يافاقدي الاصل


#1280960 [شيكولاته]
3.50/5 (2 صوت)

06-08-2015 04:12 AM
وكما قام خليفه جدك بأستخدام المكون الافريقي ليضرب به المكون العربي

والتاريخ لن ينسى مجزره المتمه ومجزره البطاحين

************ *****************
ربما لم يعرف التاريخ رجلا متوحشا قاسي القلب وطاغية متعطشا للدم مثل الخليفة عبد الله بن سيد محمد نسيب وخليفة المهدي، والذي نالت إمبراطورتيه البربرية هزيمة ساحقة في معركة أمدرمان.
بيد أن المهدي نفسه لم يكن بذلك الرجل المحسن الخير، فقد شن حربا ضروسا ضد من عدهم من أعدائه، وكان الموت هو مصير من يقع في أسره من هؤلاء، إلا أن الخليفة بَزَّه في القسوة، ولم يوغل في الأعمال الوحشية ودماء اعدائه فحسب، بل تعدت وحشيته إلى أصحابه أيضا. فأنظر إلى ما فعله بالجعليين في مجزرة المتمة قبل أسابيع قليلة من دخول قواتنا لتلك البلدة. ولقد كان أفراد تلك القبيلة الشجاعة قد قاتلوا تحت راية المهدية لنحو عقد من الزمان، ولكنهم ما أن أبوا الانضمام لمحمود (ود أحمد) في ما قدروا أنها حملة يائسة حتى أبيدوا غدرا في مجزرة لم تفرق بين طفل أو امرأة أو رجل.
وهنالك ما هو أفظع من ذلك، حين أوغل الخليفة في دماء كثير من رجال البطاحين في عام 1889م. اقتيد أولئك الرجال أسرى لأمدرمان في مجموعات ثلاث. وقضى الخليفة بأن تحز رقاب أسرى المجموعة الأولى، وكان ذلك من حسن حظهم، إذ أنهم لقوا موتا رحيما سريعا مقارنة بما حاق بأفراد المجموعتين الأخريين. وسيق رجال المجموعة الثانية للمشانق التي نصبت على عجل. أما المجموعة الأخيرة فقد تقرر أن تقطع أيدهم وأرجلهم من خلاف. وقد شهد الخليفة بنفسه تنفيذ تلك الأحكام القاسية، وبدا سعيدا جذلا وهو يضحك ويجول بين الأعضاء المقطوعة، والجثث المتناثرة، والأجساد المتدلية من المشانق التي ملأت الميدان الواسع. وبعد أن بلغت تلك المسرحية التراجيدية السوداء فصلها الأخير استدعى الخليفة شيخ البطاحين عثمان ود أحمد (ولعله الوحيد الذي استحياه الخليفة من باب النكاية والزراية) وقال له ساخرا أنه يسمح له بأخذ ما تبقى من أفراد قبيلته معه إن أراد.
وهنالك قصص أخرى عن ممارسات ذلك الطاغية الوحشية مع أحد أخلص قواده العظام. فقد أمر بحبس الزاكي طمل في غرفة بالغة الضيق تحاكي القبر، وشدد على أن لا يعطي أي طعام أو شراب سوى حسوات يومية معدودة من الماء. وبقي ذلك القائد على تلك الحالة أربعة وعشرين يوما حتى أراحه الموت من ذلك العذاب. ولم يكتف الخليفة بذلك، بل أمر بدفنه ووجهه معاكس لاتجاه القبلة، ظانا أنه بذلك يحرمه من نعيم الآخرة أيضا.
ولعل عقوبة الموت جوعا كانت من إحدى عقوبات الخليفة المفضلة، فقد أوقعها على خليل، ذلك الرسول الذي بعث من القاهرة عقب معركة توشكي حاملا رسائل للخليفة عبد الله تطلب إعادة متعلقات غوردون باشا والذي قتل على أبواب قصره في الخرطوم.
شملت عقوبات الخليفة أيضا الجلد المبرح والمفضي للموت. وقد أوقع تلك العقوبة على بنت لأحد الموظفين المصريين السابقين من العاملين في خدمة الحكم التركي / المصري، وكانت فتاة صغيرة جميلة، ولم تكن جريمتها غير محاولتها الهرب من بيت من وهبت له كجارية. جلدت الفتاة الصغيرة بسوط من جلد فرس النهر، وهو سوط ضرباته حادة جارحة تشابه القطعبموسى حادة. ومن باب المبالغة في التعذيب وقف أحد الجنود وهو يعد وببطء : واحد... اثنين ... ثلاثة بين كل جلدة سوط وأخرى. بدأ تنفيذ ذلك العقاب الوحشي عند الفجر و أستمر حتى الرابعة عصرا حين لفظت تلك المخلوقة المعذبة أنفاسها الأخيرة.
وهنالك قصة الضابط المصري الرائد حمادة، والذي أتهم – عن حق- بإخفاء أمواله ومجوهراته ورفضه الافصاح عن مخبأها فتم الحكم عليه بألف جلدة يوميا يتم تنفيذها على مدى ثلاثة أيام متتالية. وكان جلادوه يسكبون الماء المفرط الملوحة علي ظهره المقروح، بل ويحشون جروحه بالفلفل والشطة الحارقة إمعانا في التعذيب. غير أن كل ذلك لم يجد فتيلا مع ذلك الضابط، فقد آثر تقبل العذاب على أن يدل معذبيه على مكان أمواله ومجوهراته، وحمل سره معه للقبر.
ولقد كان الخليفة هو من أمر وأشرف شخصيا على مجزرة الأيام الثلاثة التي وقعت عقب سقوط الخرطوم، وقدر بعض المؤرخين من سقط فيها بما لا يقل عن خمسة عشر ألفا من الأنفس. وورد أن الفظاعات والانتهاكات التي حدثت في تلك الأيام النحسات فاقت حد الخيال. فقد لقى القنصل الإغريقي في الخرطوم مصيرا مروعا حين بترت يداه، وقطع جسده إربا إربا بالسواطير، ورميت أجزاء جسده المتقطع على قارعة الطريق المتربة.
وأمر الخليفة كذلك بتعليق راهبة استرالية من معصميها على عارضة مرتفعة وبجلدها بعصاة سميكة على باطن قدميها (فيما يسمى فلقة) حتى تورمت قدميها واقتلعت أظفارها من قدميها.
ومن وسائل التعذيب الأخرى التي مورست في عهد الخليفة هو ربط الضحية على عارضة مرتفعة من إبهامه وتركه يتأرجح في الهواء حتى يفقد الوعي.
ولا ريب أن القسوة في خاصة نفس الخليفة كانت أمرا متأصلا ولكنه كان مَخْبُوءاً إلى حد ما في عهد المهدي، إلا أن الرجل فيما يبدو، وعند تسنمه لدفة حكم البلاد، كان مصرا على تعويض السنوات التي لم يظهر فيها تلك القسوة في أبشع صورها. ومضى الخليفة يسن كل أسبوع تقريبا قانونا (متعسفا) ينال كل من يخالفه أنكى أنواع العقاب وأفظع صنوف التعذيب.
وكانت فتيات السودان مغرمات بوضع شعر مستعار على رؤوسهن. ولكن ما أن تولى الخليفة الحكم حتى أصدر أمرا منع بموجبه الفتيات من وضع أي شعر مستعار، وهدد بسلخ فروة رأس كل من تخالف ذلك الأمر. وأمر ذات مرة بربط مولود في صدر أمه وإدخالهما معا في حفرة ورجمهما بالحجارة.
غير أن وسيلة التعذيب المفضلة عند الخليفة بلا شك كانت هي بتر الأعضاء من خلاف، مثل قطع اليد اليمني والرجل اليسرى. وكانت تلك العقوبة العنيفة توقع حتى بمن يدان بجرائم غاية في التفاهة، بل وفي بعض الأحايين على أشخاص لم يقوموا بارتكاب أي جريمة على الإطلاق. كانت تلك العقوبة توقع ببتر اليد أو الرجل من المفصل ثم غمس الجذع النازف فورا في زيت حار ثم دهنه بالقطران مخافة الإصابة بالإنتان (الغرغرينا).
وحدث ذات مرة أن سولت نفس أحد عمال بيت المال له اختلاس عدد من القطع الذهبية مما أتؤمن عليه فحكم عليه أولا بأن تفقأ عينيه بمرود حديد محمى، وتلت ذلك بعد مرور شهور قليلة عقوبة أخرى هي قطع يدي الرجل وربطهما حول عنقه وإجلاسه على ظهر حمار طاف به كل شوارع أم درمان.
وشاع في فترة من فترات حكم الخليفة تكرار هرب العبيد من منازل مسترقيهم في أمدرمان. وكان أولئك التعساء يتحينون أي فرصة للهروب إلى الصحراء حيث يلجأون لبعض العرب الرحل، والذي كانوا يعاملونهم بأفضل مما كان يعاملهم به مسترقيهم من الدراويش. وجرب الخليفة عددا من الوسائل للحد من تلك الظاهرة دون جدوى. لذا فكر وقدر وقرر أخيرا أن يقطع آذن جميع العبيد (ذكورا وإناثا) في أمدرمان دون استثناء، وقتل كل من يأوي عنده عبدا مقطوع الأذنين! أدت تلك العمليات اللاإنسانية في بعض الحالات لنزف حاد أفضى للموت.
ولكن على الرغم من كل ذلك التعطش المرضي للدماء، فقد كانت تنتاب الخليفة في لحظات نادرة حالة من الرحمة العجيبة bizarre compassion. فقد كان قد أمر ذات مرة بشنق مئة من رجال الكبابيش لجرم (حقيقي أو متخيل) ارتكبوه. وتصادف أن مر موكب الخليفة بعد ساعات قليلة من تنفيذ الحكم على المكان الذي تم فيه شنق أولئك الرجال وحيث ردمت جثثهم في حفرة عميقة. وفجأة تناهى إلى سمع الخليفة صوت أنات صادرة من تلك الحفرة فأوقف حصانه على الفور وترجل عنه ونبه من حوله إلى أن هنالك رجلا حيا بين ذلك الركام البشري، وأمر بإخراجه. عندما جر الرجل وهو شبه ميت ورمي أمام الخليفة أستل أحد الحراس سيفه وانتظر أمر الخليفة بقطع رأسه. ولكن الخليفة هذه المرة صاح حتى يسمع جميع من حوله: "لا...لا تقتله. لقد تعذب المسكين بما فيه الكفاية. دعه يعيش"!
لقد كانت كل تلك العقوبات التي أتينا على طرف منها توقع على مرتكبي الجرائم العادية التي قد تقع كل يوم. إلا أن مرتكبي الجرائم الخطيرة كانوا يلقون في عهد الخليفة من صنوف العذاب الوحشية وأشكال التنكيل اللاإنسانية ما يعجز القلم عن وصفه

[شيكولاته]

ردود على شيكولاته
United States [شيكولاته] 06-10-2015 04:18 AM
دائما الحقيقه تكون مره

عندما يقتل جدك وتمثل بجثته لانه فقط لم يعطي الولاء للخليفه
عندما تنزح كل القريه خوفا من البطش القادم
عندما تسيى النساء وتزوج رغما عن انفها من رجال لاتربطهم بهم اي علاقه
هذه الحكايات لم تسمعها من قصص الكتاب هى حكايات قصها علينا كبارنا
مالنا نحن بالمهدى مالنا نحن بمن يظن فى نفسه صفه انتحلها قبله وبعده المئات


شكرا لك ((الواضح مافاضح ))وجه نظر ((محترمه)) اتقبلها منك

(( ود الجزيره ))

لايقال عنا هذا الكلام القبيح واذا كنت لاتعرف صفاتنا نحن البطاحين فأنت جاهل

ان تصفني بالعنصريه فهذا امر يمسني فقط ولاكن ان تتجرأ وتسب كل القبيله فبربى انت اكبر الجاهلين

ثم اين هو الحق واين الباطل فيما تقول هذه نفس افكار داعش الان من كان معنا تركناه ومن خالفنا فى الرأى قتلناه..من هنا بدأت الديكتاتوريه فى السودان

European Union [الواضح ما فاضح] 06-08-2015 09:01 AM
هل نصدق ما كتبته إستنادا على كتابات نعوم شقير وسلاطين باشا أما ما كتبه المؤرخ السودانى أبوشوك ومن قبله د. عبدالله على إبراهيم وكتاب على المهدى والعديد من أهل الإختصاص وليس أهل الغرض عن نكبة المتمة، تلك حقبة تاريخية مجيدة لها ما لها وعليها ما عليها بالحق وليس بالكذب والإختلاق، ذاكر جيدا فالأمر لم يكن أمر أنصار ولا يجب أن يكون كيد سياسى لحزب الأمة ولا لعائلة المهدي وأعلم أنه كان أمر وطن وعزة تشارك فيها أهل السودان جميعهم ولم يتخاذل إلا القليل منهم، علينا أن نكون موضوعيين أن نبحث وندرس ونستفيد من دروسه ووقائعه وأن لا يكون مدخلا لفتن فالماضي يبقى ماضى والتاريخ محكوم بظروفه وحتى من باب الأدب والإنصاف يجب ان لا نصف عبدالله ود سعد ومن كانوا معه بالخيانة فالزمان لم يكن هو الزمان ولا الوعى كان هو الوعي، قم إلى حاضرك ومستقبلك هدانا الله وإياك:



اختزال سيادة الدولة في السلطة وتداعياته في السودان:
مذبحة المتمة نموذجاً (1897م)

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

تشكلت معالم الخارطة السياسية لدولة السودان الحديث في عهد الحكم التركي المصري (1821-1885م)، الذي بموجبه أضحت الخرطوم عاصمة لأصحاب النفوذ السياسي والعسكري، الذين بسطوا سلطانهم على إرث مملكة الفونج في سنار وملحقاتها في الشمال والشرق، وأحكموا هيمنتهم على مقدوميات الفور في كردفان ودارفور، وأدخلوا جنوب السودان قِسراً إلى إقليم الدولة القُطرية الناشئة من بوابة السيطرة على منابع النيل وتجارة العنصر البشري التي كانت رائجة آنذاك. ووفق تطلعات الحكومة التركية-المصرية في الخرطوم تم استنـزاف موارد السودان المادية والبشرية، واختُزلت سيادة الدولة في مفهوم السلطة السياسية الضيق، الذي قُلِّصت ماهيته الوظيفية في خدمة مصالح النخب الحاكمة والقوى القطاعية المساندة لها، دون أن تتبلور تلك السيادة في تقسيم السلطة والثروة عدلاً وسويةً بين الناس، وفي تنمية الموارد البشرية والمادية، اللذين بموجبهما تتحقق الرفاهية والعدل الاجتماعي، ومن ثم يصبح الانتماء للدولة وسيادتها انتماءً وطنياً جاذباً ومتسامياً على التشنجات الجهوية والعرقية والدينية التي تؤدي في أغلب الأحيان إلى تفتيت الصف الوطني، لأن الجميع بهذا المفهوم الواسع لسيادة الدولة يشعرون بأنهم شركاء في الوطن أرضاً وشعباً، وأن مصالحهم ومقدساتهم تحرسها السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية) التي تستمد شرعيتها من الدستور والقوانين التي استنها الأهلون وتعاهدوا عليها وتواضعوا، شريطة أن تطبق بينهم عبر وسائط مهنية وكفاءات بشرية مؤهلة فنياً ومثقفة أخلاقياً، تثقيفاً يرقى بها فوق هامات النعرات القطاعية الضيقة، ويستمد مرجعيته الوظيفية والمحاسبية من شرعية القانون وأدبيات المصلحة العامة.
إلا أن هذا المفهوم الوظيفي للسيادة لم يحظ بهذه الشفافية في السودان، لأنه اُختزل في السلطة، واختزلت السلطة نفسها في ثلة من أصحاب المصالح السياسية الضامرة التي تتعارض في كلياتها وجزئياتها مع تطلعات الصالح العام وطموحاته المشروعة. ويتجلى هذا المفهوم السلطوي السالب وتداعياته في مناقشتنا التالية لمذبحة المتمة التي جرت فصولها التراجيدية قبل مائة عام (1897م) على مسرح سياسي متصدع وحضور جماهيري متنازع الولاء في السودان، غاب عنه مفهوم الولاء السياسي للوطن الجامع، وتصاعدت على جنباته نبرات الصراع التي كانت سائدة بين المركز والتخوم، وكل ذلك حدث وسط زخم سياسي واستعماري أشبه بالواقع السياسي الذي يعيشه السودان اليوم في ظل مشكلة دارفور ومنعطفاتها المحلية والإقليمية والدولية.
إذن ماهي الأبعاد السياسية لمذبحة المتمة؟
تتبلور الأبعاد السياسية لمذبحة المتمة في بُعدين أساسيين: أحدهما سياسي تاريخي، فرضته جدلية الصراع الذي كان قائماً بين رموز الدولة المهدية ورعاياها المهمشين، الذين وصفوا سلطة الخليفة عبد الله التعايشي بأنها سلطة الفرد التي اختزلت نفسها في شخص الخليفة وبطانته من أبناء التعايشة وبعض سدنة السلطة الذين كانوا يقتاتون من فتات موائد السلطان. ويتجسد بُعدها الثاني في الأعمال العسكرية التي سبقت اختيار حلة المتمة لتكون معسكراً لجيش الأمير محمود ود أحمد، الذي أوكلت إليه مهمة التصدي للجيش الإنجليزي المصري القادم من الشمال. ويبدو أن هذا الاختيار قد فرضته ظروف عسكرية وسياسية نجملها فيما يلي:
أولاً: إن استخبارات الدولة المهدية قد أفادت بأن الجيش الغازي سيسلك نفس الطريق الصحراوي الذي سلكته حملة إنقاذ غردون عام1884/1885م، عبر آبار جقدول، وأبو طليح، ثم المتمة، ومنها يتفرع إلى أم درمان. ومن هنا برزت أهمية المتمة كقاعدة عسكرية واستراتيجية لملاقاة الجيش الغازي.
ثانياً: إن عملية إخلاء المتمة وترحيل أهلها إلى الضفة الشرقية للنيل قد أُسست وفق سببين رئيسين: أحدهما يتمثل في تأكد الخليفة عبد الله من عدم ولاء الجعليين للدولة المهدية، وذلك بعد أن ثبت له صحة علاقاتهم التجارية والاستخباراتية مع الجيش الغازي حسب إقرار زعيمهم الأمير عبد الله ود سعد. وثانيهما إن جيش محمود ود أحمد كان جيشاً غير نظامي، حيث تميز أفراده بالخشونة، والعنف، وعدم الانضباط، الأمر الذي عذَّر عملية استضافتهم في قرية المتمة التي كان أهلها يُصفون بالأنفة والإعتزاز بالنفس.
وبناءً على ما تقدم فقد أصدر الخليفة عبد الله التعايشي قرار الإخلاء في اجتماع عُقد بأم درمان، وحضره أهل الحل والعقد في المهدية ومن بينهم الأمير عبد الله ود سعد، الذي أمَّن على سلامة الاختيار، ووافق على انتقال أهل المتمة إلى الضفة الشرقية المحازية لقريتهم. ويبدو أن موافقته هذه كانت موافقة مجروحة، بدليل أن الخليفة كان يتشكك في نواياه ويعتبره قد اظهر لهم خلاف ما يبطن، والشاهد في ذلك قول السيِّد علي المهدي نقلاً عن الخليفة عبد الله وموقفه من مباركة عبد الله ود سعد لقرار الإخلاء: "... الذي اعلمه أنك تضمر السوء، ولك مكاتبات مع العدو، ولو فتشنا جيبك لوجدنا بعضها..." ونتيجة لذلك لم يأذن له بمغادرة أمدرمان عقب انتهاء الاجتماع، بل أرسل خطاباً إلى أهل المتمة، يطلب منهم إخلاء حلتهم بطيب خاطر، وذلك لتهيئة الجو العام قبل قدوم أمير الجعليين عبد الله ود سعد المشكوك في ولائه للمهدية. ويكشف ظاهر هذا الخطاب عن سلامة موقف الخليفة ورأس الدولة تجاه الغزو الأجنبي، إلا أن مصطلح الدولة في حد ذاته كان مصطلحاً مجروحاً عند خصماء المهدية الذين كانوا يبررون شرعية التآمر ضدها حتى لو استدعى ذلك الاستنجاد والاستعانة بالقوات الأجنبية و"الكفرة". فلا جدال أن هذا الخطاب يُعدُّ وثيقةً تاريخيةً مهمةً، وقابلة للأخذ والرد من حيث محتواها السياسي وطبيعة الرسالة التي حاولت أن تبلغها إلى أهل المتمة. وقبل الخوض في تحليل الموقف السياسي المعارض لهذه الوثيقة من جهة والمؤيد لها من طرف آخر، يستحسن أن نسرد أولاً مفردات خطاب الخليفة إلى أهل المتمة علي النحو التالي:
"بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الوالي الكريم، والصلاة على سيدنا محمد وآله مع التسليم. وبعد من عبد ربه خليفة المهدي عليه السلام، الخليفة عبد الله بن محمد، خليفة الصديق، إلى المكرمين كافة سكان حلة المتمة على وجه العموم فرداً فرداً.
بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الأعوان أعلمكم الله بالخير أنكم معدودون لدينا من الأصحاب الواقفين مع الإشارة أمراً ونهياً، وظننا بكم علو الهمة في إنجاز المصالح الدينية، وعدم التهاون في سبيل الله ووفاء العهد المأخوذ عليكم، وحيث فهمتم ذلك، وبعلمكم أن حلة المتمة التي أنتم بها هي طريق للسرايا البحرية، ومركز إليها، وكل ما تعينت من طرفنا سرية لضرب الأعداء فلابد من مرورها عليها وغشيانها لها، ولا يخفى عليكم ما في مرور السرايا عليكم من المشقة لكم والتعب أكثر من غيركم، لكون الجهة التي أنتم بها مركز للسرايا، ومجمع للطرق، ونظراً لذلك فقد اتفقت مشورة المسلمين ومن الجملة عمال جهاتكم على انتقالكم منها لجهة الشرق بقصادها من باب الشفقة عليكم بما ذكر عملاً بما اقتضت المصلحة الدينية ... وبناءً على ذلك فقد حررنا لكم أمرنا هذا، فبوصوله إليكم وفهمكم لمضمونه فجميعكم بطيب نفس وانشراح صدر خذوا كافة أمتعتكم وأموالكم وجميع متعلقاتكم ماعدا المساكن فقط، وانظروا المحل الموافق بمعرفة عمالكم بقصاد حلتكم في جهة الشرق، وأنزلوا هناك على بركة الله بأكملكم بحيث لا يتفرق منكم أحد كلية، بل جميعكم كونوا في محل واحد نازلين بالجهة الشرقية على صفة منزلتكم الآن بالمتمة، ويكون السوق بحاله عامراً بحذاء الحلة التي تنشؤها بالشرق على حالته السابقة، وعليكم بالأمان التام في أنفسكم وأموالكم، وحيث أن هذا الأمر قد اتفقت عليه كلمة المسلمين واقتضته مصلحة الدين، وفيه الشفقة عليكم والرحمة بكم ما لا يخفى عليكم، فبادروا إلى تنفيذ الإشارة فيه بغاية الانشراح والقبول لتنالوا مزيد من الرضا وجزيل الثواب، ولترد لنا منكم الإفادة عن هذا بعد إجراء العمل بموجبه. بارك الله فيكم، وقرن بالنجاح مساعيكم. والسلام."
إلا أن الروايات التاريخية تختلف حول الإذن الذي حصل عليه الأمير عبد الله ود سعد لمغادرة أم درمان. فحسب إفادة السيِّد علي المهدي: إن الخليفة أذن للأمير عبد الله ود سعد بمغادرة أم درمان بعد فترة وجيزة من إرسال الخطاب الوارد نصه أعلاه، واشهد على ذلك الشيخ محمد عمر البنا الذي اختتم اجتماع أمدرمان بقوله تعالى:
?وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ
فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ?. وبعد تلاوة هذه الآية، يقول السيِّد علي المهدي: إن الخليفة عبد الله ودع الأمير عبد الله ود سعد وأذن له بمغادرة أم درمان، لكن بكلمات يشوبها التشكك والحذر، حيث قال له: "أذهب فإن الله سائلك من دماء الجعليين، وهذه الآية تكون شاهداً بيني وبينك أمام الله." ويتضح من هذه الرواية أن الخليفة كان عالماً بذهاب الأمير عبد الله ود سعد إلى المتمة، الأمر الذي يدعونا للتشكك في موثوقية هذه الرواية ويدفعنا لترجيح ما ذهب إليه يوسف ميخائيل، لأن رواية السيِّد علي المهدي يبدو أنها قد تأثرت بإسقاطات الواقع السياسي الذي عاشه الراوي، لأن بعض جزئياتها تتناقض مع الوقائع التاريخية لتلك الفترة. ويقول يوسف ميخائيل في هذا الشأن: إن الأمير عبد الله ود سعد قد حصل على إذن بمغادرة أم درمان من الأمير يعقوب، وعندما علم الخليفة بذلك استشاط غضباً، ثم أرسل مجموعة من الهجانة للقبض على الأمير عبد الله ود سعد وإرجاعه إلى أمدرمان. ويقال أن الهجَّانة أدركوا الأمير عبد الله عند مشارف المتمة وأعطوه خطاب الخليفة الآمر بعودته إلى أم درمان، فكان رد الأمير عبد الله، حسب رواية يوسف ميخائيل: "أرجعوا إلى سيدكم، وقولوا له عبد الله ولد سعد خالف أمرك، كيف يرضى بأن يطلع أهل المتمة، ويسكن بها محمود ود أحمد، وتخرج كافة النساء والأطفال. أنا خالفت أمره بهذا الشأن."
موقف أهل المتمة وتداعياته السياسية
وفور وصوله إلى المتمة دعا الأمير عبد الله ود سعد أهل المتمة إلى اجتماع طارئ، أطلعهم فيه على مجريات الأحداث في أمدرمان، والقرار الخاص بترحيلهم إلى الضفة الشرقية للنيل، وأوضح لهم اعتراضه على هذا القرار، بحجة أنه سيجدد العار القديم الذي لحق بالجعليين عندما هجر المك نمر شندي بعد مقتل إسماعيل باشا عام 1822م، فوافقه أهل المتمة الرأي، ثم أعلنوا كفرهم الصُراح بالمهدية، وبدأوا يعدون العدة لملاقاة جيش الأمير محمود ود أحمد، وأرسلوا وفداً تحت قيادة الأمير إبراهيم محمد فرح (ود البيه) إلى مروي، حيث قدم الوفد طلباً إلى الجنرال كتشنر بالحصول على سلاح وذخيرة ورجال لمساندة تمردهم ضد الدولة المهدية. وفي هذه الأثناء تقاطرت البلاغات من أمراء الأرباع المعسكرين على مشارف المتمة إلى الأمير محمود ود أحمد، وكان مفادها: "أن عبد الله وسعد ارتد عن المهدية، وجاهر بالمعصية، وعرَّض بالمتمة، وقصد محاربة المهدية." (عصمت حسن زلفو، كرري، ص 228)
أما رد فعل الخليفة لتمرد الأمير عبد الله ود سعد فقد تجسد في ثلاث خطوات مهمة. تمثلت الخطوة الأولى في سجن زعيم الجعليين وساعد الإمام المهدي الأيمن في حصار الأبيض إلياس باشا أم برير ومصادرة كل أموالهم، لأن الخليفة علم أن عبد الله ود سعد قبل مغادرته إلى المتمة كان مقيماً في منـزل إلياس باشا. فرد إلياس باشا أم برير على هذا الأجراء التعسفي بقوله: "من أعان ظالماً على ظلمه سلَّطه الله عليه. أفعل ما أمرت يا إبراهيم رمضان إلا الناقة لا تدخل غنيمة كوني نتقوت بلبنها." (يوسف ميخائيل، ص 201) ومن ثم قام إبراهيم رمضان، أمين بيت المال العمومي، بمصادرة أموال إلياس باشا، ووضعها في بيت المال العمومي تحت بند التجريد والغنيمة، ووُضع إلياس باشا في سجن الساير، وأذن له الخليفة بالتقوت بلبن الناقة التي أُخرجت من أموال التجريد. وتجلَّت الخطوة الثانية في المذاكرة التي عقدها الخليفة في المسجد الكبير بأمدرمان بعد صلاة المغرب التي أعقبت تشهيل جيش محمود ود أحمد من أرض الشفاء شمال أم درمان، حيث قال الخليفة لجمهور المصلين: "يا اخوانا أنصار الدين أن الله ناصرنا على الأعداء الجلابة الجعليين والدناقلة المنافقين، هم الذين يخربوا البلاد العامرة، وما يدخلوا في مدينة أو أي بلدة إلا خربوها، وأساس الخراب ليس حاصل إلا منهم. وإن عبد الله ولد سعد هرب من عندنا لأجل ما يتوجه إلى إخوانه الترك والكفار، وإن شاء الله يقع في القبضة، ويقتل على يد محمود ود أحمد. وإن نار الترك التي ظهرت في صدر الجبل ونظروها الأمراء والأنصار وقتلها ولدنا يوسف القبطي إن هذه علامة النصر على الترك والكفار بعون الله الملك القهار." (يوسف ميخائيل، ص 203). أما الخطوة الثالثة فكانت تتمثل في عدم ارتياح الخليفة عبد الله من مهادنة محمود ود أحمد للأمير عبد الله ود سعد، ومحاولاته اليائسة لإقناعه بالرحيل من المتمة، لأن الخليفة كان يدرك تماماً أن عنصر الزمن عنصراً مهماً في حسم مثل هذه الصراعات، ومن ثم أرسل خطاباً عاجلاً للأمير محمود ود أحمد مفاده: "فنعلمك أيها المكرم أن المبادرة إلى الأخذ بالحزم في أمور الجهاد من المهمات، وأن المخذول عبد الله ود سعد قد مضت عليه مدة وهو في عصيانه ومجاهرته بالعداوة ... فبوصول أمرنا إليكم احزموا أمر الجيش وعاجلوا المخذول بالحرابة." (عصمت حسن زلفو، كرري، ص 229).
وفي ضوء هذا الأمر التحريضي أعلن الأمير محمود الجهاد على المتمة، ودخلها عنوة في يوم الخميس الموافق الأول من يوليو 1897م، وبعد معركة غير متكافئة بين الطرفين تم القضاء على الأمير عبد الله ود سعد وأعوانه، واستبيحت قرية المتمة لعدة أيام، وسُبيت نساؤها وأخذ أطفالها وأموالها غنيمة إلى بيت المال العمومي بأم درمان.
وواضح من هذا العرض أن قرار إخلاء المتمة قد فرضته ظروف سياسية وعسكرية مُلحة، بدليل أن الأمير محمود بعد كتلة (مذبحة) المتمة شيَّد معسكره على أنقاض المدينة الجريحة لمدة ثمانية أشهر (يوليو 1897- فبراير 1898م)، حيث حفر خندقاً طويلاً شمال المتمة في شكل زاوية قائمة مع النيل ونصب فيه ترسانته العسكرية لمقاومة وابورات الجيش الغازي القادمة عن طريق النيل، وبث العيون والإرصاد لمراقبة الطريق الصحراوي الذي كان يحسبه منفذاً آخر للقوات الغازية. وبعد سقوط بربر عدَّل محمود خطته العسكرية، وتحرك شمالاً وعسكر بمنطقة النخيلة جنوب عطبرة، حيث هُزمت قواته أمام القوات الغازية، وأُسر مع نفر من أعوانه ومساعديه. وبعد واقعة النخيلة واصل الجيش الغازي زحفه جنوباً إلى أن بلغ الحاضرة أم درمان، حيث دمر جزءاً من قبة الإمام المهدي، وهزم جحافل الأنصار والمجاهدين في واقعة كرري في الثاني من سبتمبر 1898م، وبذلك أُسدل الستار على حقبة مهمة من تاريخ السودان الحديث، تقدر بسبعة عشر عاماً (1881-1898م).
أما معارضة الأمير عبد الله ود سعد لقرار إخلاء المتمة فقد أُسست على فرضية مغامرة سياسية وعسكرية خاسرة ويائسة، قوامها وصول المدد العسكري من الجيش الغازي قبل أن يجتاح الأمير محمود ود أحمد المتمة، وبذلك يستطيع الأمير عبد الله ود سعد وأعوانه أن يحكموا قبضتهم على المتمة وضواحيها، ويسهموا مع القوات الغازية في إسقاط دولة الدولة المهدية التي كانت- حسب وجهة نظرهم- "دولة قبيلة"، أزلَّت الجعليين وأقصتهم من ممارسة حقهم السياسي المشروع في حكم بلادهم، وحرمتهم من المشاركة في صياغة القرار السياسي على المستوى القومي في السودان.
مذبحة المتمة: دروس وِعبر
لم يكن الهدف من ذكر مئوية مذبحة المتمة في هذا المقال هو نكاء جراحات الماضي التي بدأت تندمِّل، لكن العبرة تكمن في كيفية استثمار هذا الحدث التراجيدي في إعادة بناء سودان ما بعد نيفاشا وفق ثوابت يتواضع عليها الحكام والمحكمون.
أولاً: إن مذبحة تبين عجز قيادة المهدية من تجاوز أدبيات الثورة إلى مرحلة بناء الدولة المؤسسية التي تقوم على قسمة السلطة والثروة وتنمية الموارد البشرية والمادية. وهذا العجز يجب أن يُقرأ في إطار الواقع السياسي الذي أعقب وفاة قائد الثورة محمد أحمد المهدي، ودفع الخليفة عبد الله التعايشى إلى اختزال سيادة الدولة في شخصه، عندما شعر بخطورة معارضة أولاد البحر لسلطانه الناشئ، وتحصيناً لسلطته أحاط نفسه بأفراد قبيلته واستخدم أدبيات الثورة ضد خصومه السياسيين الذين وصفهم بالردة عن المهدية، فأعلن الجهاد عليهم في أكثر من بقعة من بقاع السودان. وبهذه الرؤية السلطوية اُختزلت سيادة الدولة في السلطة السياسية، والسلطة السياسية في شخص الخليفة وبطانته، وبذلك فقدت الدولة المهدية سندها الجماهيري، وتحولت إلى دولة قبيلة أكثر من أن تكون دولة قُطرية ترعى حقوق مواطنيها في المكره والمنشط.
ثانياً: إن مذبحة المتمة أظهرت طرفاً من ضعف السلطة السياسية عندما لاح لها في الأفق شبح التدخل الأجنبي، إذ انقسم سدنتها إلى فريقين. فريق يؤيد رفع العلم الفرنسي على حدود الدولة المهدية ليضحى السودان بموجب ذلك محمية فرنسية، مع الإقرار بسيادة الدولة المهدية. ويساند هذا الرأي ابن الخليفة وقائد جيش الملازمين عثمان شيخ الدين وبعض أعوانه. إلا أن هذا الموقف لم يحظ بتأييد الخليفة الذي آثر إعلان الجهاد على الكفرة وأعوانهم، بحجة أن المهدية في خاتمة المطاف منصورة، وأن البشائر الدينية التي كانت متداولة بين عامة الناس تؤكد ذلك. فلا جدال أن هذا البُعد الغيبـي في الصراع السياسي يعكس طرفاً من الهوس الديني الذي كانت تعاني منه الدولة المهدية في صراعها مع خصومها المحليين وفي صياغتها لسياساتها الخارجية والاستراتيجية مع دول الجوار المسلمة من طرف، والدول الاستعمارية (بريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا) التي كانت تناصبها العداء وتحيط بها إحاطة السوار بالمعصم من طرف ثانٍ.
أما المعارضون، أو بالأحرى المعارضة الصامتة، فقد كانوا يناصرون مجيء القوات الأجنبية للقضاء على دولة المهدية باعتبارها دولة ظلم وجبروت، لأنها لم تمثلهم قبلياً، ولم تقم العدل بينهم سلطة وثروة، لذا فقد راهنوا على زوالها تعللاً بأن البديل الاستعماري مهما كان توجهه الإمبريالي فسيكون أفضل من حكم "الدراويش" الذي أذاقهم الأمرين.
فإذا قرأنا هذا الواقع التاريخي بتمعنٍ فإنه يذكرنا بما يجري الآن في السودان، فبعض سدنة النظام الحاكم يؤيدون دخول القوات الأممية لحفظ الأمن والسلام في دارفور، وبعضهم يعارض تدخل القوات الأممية لأنهم يعتبرونه ضرباً من ضروب الاستعمار ووسيلة من وسائل القضاء على سلطانهم السياسي. وفريق ثالث يؤيد التدخل الأجنبي بحجة أنه سيمكنهم من القضاء على حكومة الإنقاذ وأعوانها. والأمر في مجمله يقودنا إلى القول بأن سيادة الدولة قد حصرت نفسها في مفهوم السلطة السياسي المجحف، الذي أدى إلى اضعاف الجبهة الداخلية أمام التحدي الخارجي، وأسهم في تقاعس الدولة عن الدور المناط بها فيما يخص تحقيق الرفاهية والأمن الاجتماعي لكل المواطنين باختلاف نحلهم ومللهم وتوجهاتهم السياسية. وكل ذلك يُعزى إلى اختزال سيادة الدولة في السلطة، والسلطة في زُمرة من الذين يسودهم تفكير النسق، وتغلب عليهم القيم القطاعية ذات النظرة القاصية للآخر والمنكفأة على ذاتها.
ثالثاً: في ضوء هذه المدارسة التاريخية نخلص القول إلى أن سودان ما بعد نيفاشا يحتاج إلى رؤية استراتيجية ثاقبة تؤهله للخروج من نفق السلطة السياسية إلى رحاب سيادة الدولة القُطرية، الذي يهدف إلى تداول السلطة بطريقة ديمقراطية تراعى فيها المصلحة العامة وأدبيات التدافع السياسي الشريف، وتقسيم الثروة عدلاً بين الناس، وتنمية موارد السودان البشرية والمادية، وذلك بدلاً من أن تنحط سيادة الدولة في مستنقع السلطة السياسية الآسن والتنافس المصلحي الرخيص القائم على تقسيم المناصب السيادية والوزارية، واستغلال المال العام لأهداف سياسية قاحلة لا تروي ظمأ الحاكمين في السلطة ولا تشفي غليل حلفائهم الذين يضمرون لهم السوء ويظهرون حسن النوايا الذي يمكنهم من طرق أبواب خزائن السلطة المفسدة.



حول حادثة المتمة.. وكلمات تنقصها الصراحة
علي الفضل الخليفة عبدالله

نشر بتاريخ الإثنين, 19 كانون2/يناير 2015 15:03
السيد رئيس تحرير صحيفة «الإنتباهة» الغراء
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أما بعد..

أرجو أن أفيد سيادتكم بأن أحد الإخوة الأحباب سلمني أعداداً من صحيفتكم، حيث تناول فيها الأخ د.عثمان السيد إبراهيم فرح تعقيبات متعددة على الأستاذ الكاتب طارق فتح الرحمن محمد في موضوعه الذي سطره بصحيفة (التيار) بتاريخ 8/6/2014م، والذي ردَّ فيه على الأستاذ عبد الباسط سبدرات في عنوان موضوعه: (عفواً أستاذ سيدرات.. لم تكن يوماً واقعة المتمة منصة قيم وفخر وشرف للجعليين).
كان أهم التعقيبات التي سطرها د.عثمان السيد إبراهيم فرح، هو العدد الصادر بتاريخ 15/9/2014م في صحيفتكم الغراء زاوية مقالات ص «7» حيث ذكر الآتي:
إن الجعليين كان لهم القدح المُعلى في تثبيت أقدام المهدية. وما حدث بعد وفاة الإمام المهدي للجعليين وما حاق ببعض زعمائهم من القبائل في أواسط السودان، خلق كثير من النكبات في الأنفس والأموال. وذكر الكاتب المعقِّب واقعة المتمة وأسباب صمود أبناءها في وجه جيش الخليفة، وأسماء من استشهد فيها، حيث كانت المعركة غير متكافئة، بدءاً من واقع الأحداث التي كانت تجهل أهم تقاليد العروبة لتعاليم الإسلام في الدفاع عن النفس وعن العرض، فأُبيد منهم أكثر من ألفين، ويُقال خمسة آلاف من الرجال والنساء والأطفال... الخ. واستطرد الكاتب أن الجعليين سلموا أسلحتهم التي قاتلوا بها للخليفة عبدالله وكانوا عُزلاً إلا من السيوف وبعض البنادق، وكان القتل في بشاعة يضاهي حملات الدفتردار، بل غزو التتار لبغداد في القرن السابع الهجري. ولديه وثائق أكيدة عن شخصيات يعرفها، بل سمع منها ويستشهد في ما يقول أن بعضاً منهم أحياء بيننا اليوم... الخ. لذا يحدوني المجال هنا أن أرد على تعقيب الأخ الدكتور عثمان السيد إبراهيم فرح، بأن أقول له الآتي:
أولاً: ليس بغريب أن هنالك بعض الهجمات الشرسة والانتقادات اللاذعة على أحداث تاريخ الخليفة عبدالله صارت ترمي بطلانها هذه الأيام، ولعمري إن هذه الهجمات والانتقادات، وصلت إلى حد غير مقبول، حتى صار يسترعي انتباه جميع القراء. إن هذه الأساليب تعكس تحرير سادية الكراهية التي كانت دوماً تلعب دورها، الأمر الذي خرج من جميع الضوابط الوطنية الأخلاقية التي لعبت فيها عقدة الشعور بالذنب من لدى البعض في مخالفة أمر الحاكم الذي أمر جيشه أن يمر (فقط) عبر مدينة المتمة حتى لا يحدث الضرر والمضايقة لسكانها، وذلك بأن يكونوا في الضفة الأخرى من النيل ثم يعودوا مرة ثانية إلى أماكنهم، كل ذلك لكي يواجه جيشاً استعمارياً أجنبياً جاء ليتحكم ويبسط سيطرته على دولة الإسلام في السودان، ليستعمر ويُذل أهلها، لذا كان موقف البعض الموالي لسلوك الغزاة الصليبيين. هذه المواقف الموالية لا تكتفي بالتبريرات والبيانات المحدودة التوزيع للدفاع عنها لدى الكثير الذي لا يُحصى بعدد من المستندات والوثائق التي نملكنها، بل من المناسبات التي كانت تُقام بمناسبة ذكرى معارك المهدية، خاصة معركتي كرري وأم دبيكرات، حيث كان فيهما من الحاضرين أحد أحفاد الأمير عبدالله ود سعد وأمام الجميع قام بإدانة هذا العمل الذي قام به بعض الجعليين الذين حرَّضوا الأمير عبدالله ود سعد على مخالفة أمر الخليفة عبدالله، كذلك يمكن الاطلاع على كتاب السيد علي بن الإمام المهدي الذي يحمل (جهاد في سبيل الله) الذي وضح فيه ما حدث من مخالفة.
ثانياً: من المعروف أن فترة حكم الخليفة عبدالله للسودان إبان الثورة المهدية تناولها بعض الكُتَّاب والنُّقاد والمؤلفين من سودانيين أو مستشرقين، حيث اتصف هؤلاء جميعاً بسلوكياتهم الانتهازية الرخيضة، وذلك لتمييع القضايا والأحداث القومية لتاريخ أبطالنا الأمر الذي كان له أبلغ الأثر في تشويه الحقائق التي لا يمكن الإمساك بها أو تقويمها لأنه -أي الكاتب أو الناقد- من خلال فكره المشوَّه يُعتبر انحرافاً عن الشخصية التي تكشف عن أكاذيبه ومبالغاته، أكثر مما تكشف عن فكره وقيمه ورؤاه للحقائق. ولعمري إن أمثال هؤلاء يسعون لاستئصال الأحداث لحساب بلبلة الأفكار، وهمهم الوحيد أن يجتمع الناس على ضلالة لإيقاظ الفتن النائمة. فنحن عندما يستهوينا أن نروي أحداث تاريخنا، علينا يادكتور عثمان، أن ندرك أننا مجتمع له قيمه وظروفه وأصالة سودانية إسلامية، وليس (تترية هولاكية) أو (تركية دفترداوية)، هنا وحده مطلوب أن نجعل لحرية الكلمة والأحداث لمواقف تاريخنا سقفاً لا يجوز تجاوزه أو تخطيه، ونحن نحسب ألف حساب ألا نتناول أحداثاً مثل وقائع المتمة الأليمة التي لها أسماء وشخصيات من الذين أشعلوا فيها نيران الفتن والكراهية، وذلك بمستندات موجودة أغلبها في محرر المخابرات الذي جاء لاستعمار هذا الوطن منذ عام 1882 الى 1899م بنهاية آخر معارك الثورة المهدية التي قادها رأس الدولة رئيس الجمهورية الخليفة عبدالله بنفسه عندها سقطت الدولة وبقيت الدعوة التي تنتظر من يرفع رايتها الآن.
ثالثاً: أقول لـ د. عثمان السيد إبراهيم فرح، علينا نحن كسودانيين في هذه المرحلة بالذات أن نثوب الى رشدنا وندرك أنه لا يبقى لنا في هذه المرحلة الحرجة إلا البناء والتسامح والترفُّع عن عصف الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة والمنطق، فلنكن رحباء الصدور كبار القلوب، نترك الضغائن والكراهية على خلق الله، لأن خيرالأعمال دائماً أفضل.
نسأل الله الهداية وسُبل الرشاد وهو المستعان.

European Union [ود الجزيرة] 06-08-2015 08:38 AM
ههههه حقيقة انت شوكولاته - لماذا لم تسال نفسك - لماذا فعل المهدي والتعايشي كل هذه الافعال - الم تكون الحرب بين الحق والباطل - الم تكن هناك مرجفين وعملاء ( وهناك مثل يقول الواحد فيهم لو اختلف مع زوجتوا يمشي للخواجة)
الم تسأل نفسك لماذا قتل نميري وسفك دماء امثال محمود محمد طه.
والم تسال نفسك لماذا قتل عمر البشير ١٠آلاف مواطن باعترافه هو مع العلم بانهم ٣٠الف مواطن . اذا اجبت علي كل هذا التساؤلات تعرف السبب
- الذي فعله عمر البشير في السودان لم يفعل الخليفه نصفه - اذا كان الخليفة يمنع الباروكة فان عمر البشير حلق رؤس النساء.
انت عنصري ومريض نفسي لابد من علاجك . والسودان للسودانيين شماله جنوبه غربه شرقه كلنا سودانيون.


#1280956 [السوداني]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2015 03:18 AM
المغلق الأول قال لان اهل دارفور قليلي الوعي وفهمهم ضيق, الا تسمع ايها الجاهل ببلد اسمها دفتي المصحف, الايكفيك بان اكثر نصف سكان دارفور يحفظون القران على ظهر قلب, الا يكفيك بان اهل دارفور كانت لهم مملكه لها الفضل بكسوة الكعبة كل عام, هل سمعت بسلطان اهمه على دينار, وهل سمعت بابيار على, في دينار هذا او من اسقط طائرة ببندقيته, دارفور هي المهدية, دارفور هي الاسلام, الا يكفيك بان أهل دارفور 100٪ مسلمون, الا يكفيك بانه لايوجد بدارفور بمن يسب الدين أو يحلف بغير الله كان يقول على الطلاق...
مشكلة السودان قابعة فيكم انتم, وبكرة لمن دارفور تنفصل اوعك تاتي اليها طالبا اللجو او اكل العيش, فالحمد لله دارفور كانت مملكة وستعود مملكة بعد ان تنفك من الغول بتاعك دا. وشكرا

[السوداني]

ردود على السوداني
European Union [العطار] 06-08-2015 07:33 AM
الاتسمع بان في دارفور زراعة التمباك والحشيش والنهب المسلح والا تسمع ان في دارفور ااتخلف ومين القاليك ان القران يقلل الوعي الاتمسع ان اغلب المساجين من دارفور سكر حشيش قتل حراميه علي دينار قال


#1280944 [معقولة !]
5.00/5 (1 صوت)

06-08-2015 01:44 AM
فاهمنها ياكبير داير تغطي لتعيين ولدك العميد عبد الرحمن كمساعد لرئيس الجمهورية

العب غيرها

[معقولة !]

#1280924 [العطار]
5.00/5 (2 صوت)

06-08-2015 12:05 AM
اولا وقع الانقلاب في عام 89 وظهر التمرد 2002 واين كان اهل دارفور في هذه المده ولماذا تمردو بعد انشقاق الترابي واذا تحدثنا عن التهميش فكل ولايات السودان مهمشه وحاول الترابي ان يفتعل الفتنه في حلفا الجديده قبل دارفور ولكن وعي اهالي حلفا وتداركهم عن خطورة مايفكر فيه الترابي حول* الفتنه الي دارفور لان اهل دارفور قليلي الوعي وفهمهم ضيق ولكن حنك البشير جعل تفكير الترابي وتحركات اهالي دارفور بججة ان الحرب بين العرب والزنوج ترتد عليهم والخاسر الاول هم اهالي دارفور عامه عرب وزنوج والثاني هى الدوله والترابي والبشير وزويهم يعيشون في اكمل رفاهيه . اين هيبة الدوله والصادق يتحدث عن الارض المحروقه ويبوح بمعلومات تضر الوطن وعلي الامن والشرطه التحرك فورا للقبض علي هذا الرجل اما وضعه السجن او المصحه لانه اصبح يتكلم من خارج ارادته او وضع ابنه كمساعد رابع للرئيس قد اوجد خلل في دماغه لان هذا الرجل موجود خارج البلاد للضغط علي البشير لتعيين ابنه نائبا للرئيس لقد خاب ظنه وبقي يتكلم من بره راسو

[العطار]

ردود على العطار
European Union [ود الجزيرة] 06-08-2015 08:43 AM
كوز ومعفون يدل عليك امنجي تقتات من فتات خبثك بئس العيشة - اشباه رجال وخابت عيشتك - نعم الرجل ياكل من عرق جبينه فيتزوج وينجب ابناء فسوف يبارك الله في اسرته وعيشته وابناءه -

European Union [الهادى] 06-08-2015 02:29 AM
في دارفور جنجويد اما العرب في الخليج

European Union [الهمبريب] 06-08-2015 02:26 AM
افيق من السكرة قبل انت تكتب تفاهاتك هذة
اعوذ باللة


#1280923 [الجاك فضل المولى]
5.00/5 (3 صوت)

06-07-2015 11:58 PM
كذاب . انت اول من ادخل السﻻح لدارفور واول من مكن اهل من وضع يدهم على السﻻح . وذلك بالاتى . لم تقم بتسليم كل السﻻح الذى استخدم فى المحاولة التى عرفت بالغزو الليبى لحكومة نميرى بعد مصالحتك له . دفن بعضه بمناطق معروفة الى ان استغل فى اوائل التسعينات فى ما سمى بالنهب المسلح . سماحك ﻻبن عمر باستخدام ارض السودان فى الحرب التشادية باتفاق مع القذافى المجرم مما حدا ومكن اهل دارفور بامتلاك السﻻح واستخدامه فيما بعض فى النهب والجرائم . تسليحك المباشر لقبائل التماس لوقف تمدد حركة قرنق بواسطة برمة ناصر ومبارك الفاضل واحد ابناء المسيرية الذى كان واليا حينها والذى ﻻ استطع تذكر اسمه اﻻن . الوقائع ﻻ زالت حية ﻻن الجرم كبير وضخم وﻻ زال ينذف والمجرمون ﻻ زالو احياء يرزقون كما اننا لم ننسى ولن ننسى . محاوﻻتك طمس الحقائق لن تنجح سيدى الامام ومن الافضل ان تموت شريفا مرفوع الراس . فلو كنت اعترفت بهذه الاخطاء الفادحة وقلت انها كانت خيارات سياسية لكان ارحم لك من كذبك هذا . لكنا صنفناها من ضمن حاﻻت الشجاعة التى اصبحت من السلع النادرة فى السودان . سيدى الامام . من الافضل فى باقى ايامك هذه الاعتذار للشعب السودانى لما سببت له من الم واحزان انت وكل احزاب وقوى وطوائف الاسﻻم السياسى

[الجاك فضل المولى]

#1280901 [الحقيقة]
3.50/5 (3 صوت)

06-07-2015 11:00 PM
شكرا الصادق المهدى فلقد تحدثت بعد صمت طويل في هذا الموضوع الواضح منذ بدء الصراع في دارفور ومطالبة البشير بأنه لا يريد أسيرا أو جريحا وتأكيد صلاح قوش بأنهم سوف لن يقصفوا قرى الشرق بالطيران مثلما كانوا يفعلونها في دارفور لكن أن تأتى متأخرا خير من ألا تأتى بتاتا.

القضية الآن معلقة في رقاب عرب دارفور فبرغم التدليل والتسليح والأموال والحصانات والوظائف السيادية (نائب رئيس و 3 ولاة في التشكيل الوزارى الأخير وتدليع موسى هلال وحميدتى) إلا أنهم ليسو بأفضل من المكون الأفريقى في نظر حزب المؤتمر الوطنى وسيتم ركلهم متى ما إنتهت مهمتهم فماذا سيفعلون بعدها؟؟ كيف يمكنهم التعايش مع المكونات الأخرى بالإقليم في ظل جرائم الإبادة التى إرتكبوها بحقهم؟ وهل سيظلون المعيشة تحت أزيز المدافع مع العلم أن من عاش بالسيف مات به.

[الحقيقة]

ردود على الحقيقة
European Union [امين الخذينة] 06-08-2015 09:59 AM
لاتحلم انت وامثالك ان الصادق سياتي الينا حاكما يوما نوم نومك الصادق تاريخه وتاريخ اسرته الا من رحم منهم فيه الخيانة للوطن ونهب امواله مثله مثل البشير وال بيته لذلك لا البشير ولا الصادق ولا المرغني ولا الترابي يصلح لقيادة وحكم السودان حتى من الشعب السوداني الا من رحم صار **** ضعيف حقير لا يستحق الحكمواصبحنا لا نملك هوية ومثل الضان تماما



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة